التظاهر بعدم الرؤية
الفصل 67: التظاهر بعدم الرؤية
لذا ليس أمامه سوى المحاولة.
عندما رأى سوين رينا وهي تخلع ملابسها بحزم، لم يحوّل رأسه بعيدًا.
نظر سوين إلى رينا، التي لا تزال مذهولة، وأدرك أنه لم يكن واضحًا في تعليماته، لذلك شعر بضرورة التوضيح، “اخلعي ملابسك بسرعة، لا تتركي شيئًا وراءك. الملابس، المعدات، خاتم التخزين… اخلعيها كلها! رائحة المسحوق المحترق لن تؤثر على حاسة الشم لدى الوحوش إلا لدقيقة واحدة.”
وبعد أن أشبع فضوله، لم يتحدث سوين مرة أخرى.
لكن ما إن انقشع الدخان، حتى بدا أنهم التقطوا رائحة، فانقضوا بحماس على كومة الملابس التي خلعتها رينا. مزق أكثر من اثني عشر كلبًا أسود الملابس والتفوا حول بعضها، حتى اندمجوا في النهاية ليشكلوا وحشًا أسود ضخمًا، سد النفق بأكمله.
هل اخلع ملابسي؟
شعرت رينا ببعض الدهشة في البداية، ولكن في اللحظة التالية، جعلها ذكاؤها تفهم نية سوين بشكل طبيعي.
من الواضح أن رينا أدركت ذلك أيضًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في الواقع، عندما كانوا يهربون في وقت سابق، كانت المساعدة روزا قد خمنت هذه المشكلة بالفعل، وهي أن هذه الوحوش السوداء التي تشبه الكلاب قد تعتمد على حاسة الشم لتحديد موقع “فريستها”.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن ربما لن تكون هناك فرصة للهروب.
لكن تلك الوحوش بدأت بمطاردتهم بمجرد ظهورهم، دون أن تمنحها أي فرصة لالتقاط أنفاسها.
وقد جربوا أيضًا، حتى أفضل أنواع “مزيل الروائح” لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق، مما جعلهم يشككون في حكمهم.
عندما سمعت عبارة “اخلعي ملابسك”، خمنت بشكل طبيعي أن سوين يفكر بنفس الطريقة.
يبدو الآن أن المسحوق أكثر فعالية مما كان متوقعًا.
في البداية، لم يكن لديها أي أمل، لكنها صُدمت عندما اكتشفت أن طريقة سوين قد عطلت بالفعل قدرات الوحوش على الإدراك!
على الرغم من أنها تعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها من خلالها إنقاذ نفسها في الوقت الحالي، إلا أنها لا تزال تحمل بعض التحفظات في قلبها.
أجابت رينا بخجل، “أخبرتني العمة سينجو بذلك. قالت إنك بندقي جيد، وهادئ في التعامل مع الأمور، وإذا وقعت في مشكلة ما، يمكنني طلب مساعدتك.”
بحساب الوقت، كان من المفترض أن تكون تلك الوحوش المشوهة قد اخترقت الأنقاض بالفعل، لكن لم يندفع أي منها إلى الدخان لمهاجمتها. من الواضح أن الدخان فعال للغاية!
……
“همم.”
وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
بعد أن أنهى سوين حديثه، لم يكن ينوي البقاء في مكانه.
لوّح بيده، مشيرًا إليها أن تتبعه، وقال باقتضاب، “اتبعيني!”
علاوة على ذلك، لم يكن مصدر الأزمة مجرد هذه الكلاب السوداء…
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
في النهاية، يبدو أن “طارد الوحوش المشوهة” قد نجح في التأثير على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن يختفي دخان المسحوق المحترق، لن تعود الكلاب السوداء للمطاردة مرة أخرى.
وأخيرًا، وبعد مسيرة طويلة، كسرت رينا الصمت المحرج قائلة، “سيد سوين، شكراً لك على إنقاذي.”
ليس ذلك لأنه يتصرف كرجل نبيل ويتجنب تغيير ملابس رينا، ولكن لأنه ليس متأكدًا مما إذا كان المسحوق فعالًا بنسبة مائة بالمائة ضد تلك الكلاب السوداء؛ كما أنه ليس متأكدًا مما إذا كانت الرائحة التي جذبت تلك الوحوش شيئًا خارجيًا أم رائحة رينا نفسها.
الله يعيني.
لذا ليس أمامه سوى المحاولة.
وأخيرًا، لم تعد تتعرض للهواء، واختفى شعورها بالخجل على الفور.
إذا هناك شيء خارجي يجذب الوحوش، فإن سوين ليس متأكدًا من أي عنصر عليها، وليس لديه الوقت لتجربتها واحدة تلو الأخرى، لذلك لم يسعه إلا أن يطلب منها خلعها جميعًا.
لو كانت رائحة رينا نفسها، فعندما ينتهي احتراق المسحوق، سيكون ذلك بمثابة حكم الإعدام عليها.
لم يرغب في التورط معها كثيرًا، ففي النهاية، قد تكون من معارف المالك الأصلي.
“…”
ابتعد قليلًا لتجنب الإصابة.
ابتعد قليلًا لتجنب الإصابة.
يبدو الآن أن المسحوق أكثر فعالية مما كان متوقعًا.
……
لم تكن رينا وحدها من شعرت بالصدمة، بل حتى سوين نفسه اندهش من حقيقة أن الدخان المحترق من المسحوق قد أثر بالفعل على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء.
لم يسبق لها أن غيرت ملابسها في بيئة غريبة من قبل، ناهيك عن أن يقوم رجل غريب بذلك ويحثها.
حصل على مسحوق الدخان المحترق هذا من شظايا ذاكرة ذلك الصيدلي الغامض، “طارد الوحوش المشوهة”.
بعد المحادثة القصيرة، ساد الصمت بينهما مرة أخرى.
في البداية، اعتقد سوين أنه كان جاهلًا ولم يسمع بمثل هذا الدواء المعجزة.
بدون بذلتها القتالية، وبدون أي معدات، إذا فشلت هذه المحاولة، فإنها ستكون في الأساس على طريق الموت.
لكن الآن، وبعد أن جمع كمية كبيرة من المعرفة عن الخيمياء من شظايا ذاكرة جاك، أدرك أنه حتى أكاديمية البرج الأسود لم يكن لديها سجلات لهذا الدواء الخاص.
توقفت للحظة، ثم أضافت، “لم أعتقد أن ذلك كان ضروريًا من قبل، لذلك لم أذكره…”
بعد المحادثة القصيرة، ساد الصمت بينهما مرة أخرى.
إذن، لا يوجد سوى احتمالين: إما أن شظايا الذاكرة التي حصل عليها تفتقر إلى هذا الجزء، أو أن المسحوق عالي الجودة لدرجة أن أكاديمية البرج الأسود نفسها لا تملكه!
شعر سوين أن الاحتمال الثاني هو الأرجح.
“…”
وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
…….
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
وقد زاد هذا الأمر من فضول سوين بشأن أصل ذلك الصيدلي الغامض.
حتى لو لم تنظر بوعي، بإمكانها أن تلمح نهاية النفق بطرف عينها، وكان خيال ذلك الشخص لا يزال هناك. لم تستطع منع نفسها من الشعور بحرارة خفيفة على وجنتيها، وانتشر الخجل من وجهها إلى رقبتها النحيلة، فحوّلها إلى اللون الوردي.
……
إذن، لا يوجد سوى احتمالين: إما أن شظايا الذاكرة التي حصل عليها تفتقر إلى هذا الجزء، أو أن المسحوق عالي الجودة لدرجة أن أكاديمية البرج الأسود نفسها لا تملكه!
سار سوين دون أن يترك أي أثر للماء، والآن جاء دور رينا لاتخاذ قرار صعب.
شعرت رينا ببعض الدهشة في البداية، ولكن في اللحظة التالية، جعلها ذكاؤها تفهم نية سوين بشكل طبيعي.
هل تخلع جميع ملابسها؟
راقب سوين رينا وهي تخلع ملابسها وتغيرها بحزم شديد، وأثنى عليها في قلبه قائلًا، “اختيار ذكي!”
على الرغم من أنها تعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها من خلالها إنقاذ نفسها في الوقت الحالي، إلا أنها لا تزال تحمل بعض التحفظات في قلبها.
إذن، لا يوجد سوى احتمالين: إما أن شظايا الذاكرة التي حصل عليها تفتقر إلى هذا الجزء، أو أن المسحوق عالي الجودة لدرجة أن أكاديمية البرج الأسود نفسها لا تملكه!
لم يسبق لها أن غيرت ملابسها في بيئة غريبة من قبل، ناهيك عن أن يقوم رجل غريب بذلك ويحثها.
لكن لم يتبق سوى دقيقة واحدة، ولا مجال هناك للتردد.
عندما سمعت عبارة “اخلعي ملابسك”، خمنت بشكل طبيعي أن سوين يفكر بنفس الطريقة.
لكن لم يتبق سوى دقيقة واحدة، ولا مجال هناك للتردد.
وبعد دقيقة، تبدد الدخان الأصفر الناتج عن احتراق البارود.
كانت رينا حاسمة للغاية. بعد لحظة تردد، عضّت على أسنانها الفضية وخلعت كل ما استطاعت خلعه من جسدها، ثم سكبت “جرعة إزالة الروائح” على نفسها، وسرعان ما غطت جسدها العاري بالملابس الفضفاضة.
لكن موقفه اللامبالي جعل الجو المحرج أقل حرجًا بطريقة ما.
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
وأخيرًا، لم تعد تتعرض للهواء، واختفى شعورها بالخجل على الفور.
……
بفضل موهبة “المرأة القطة”، لم تكن قدرتها على الرؤية الليلية سيئة.
علاوة على ذلك، لم يكن مصدر الأزمة مجرد هذه الكلاب السوداء…
وقد زاد هذا الأمر من فضول سوين بشأن أصل ذلك الصيدلي الغامض.
حتى لو لم تنظر بوعي، بإمكانها أن تلمح نهاية النفق بطرف عينها، وكان خيال ذلك الشخص لا يزال هناك. لم تستطع منع نفسها من الشعور بحرارة خفيفة على وجنتيها، وانتشر الخجل من وجهها إلى رقبتها النحيلة، فحوّلها إلى اللون الوردي.
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
أدارت رأسها متظاهرة بأنها لا ترى.
……
إذن، لا يوجد سوى احتمالين: إما أن شظايا الذاكرة التي حصل عليها تفتقر إلى هذا الجزء، أو أن المسحوق عالي الجودة لدرجة أن أكاديمية البرج الأسود نفسها لا تملكه!
راقب سوين رينا وهي تخلع ملابسها وتغيرها بحزم شديد، وأثنى عليها في قلبه قائلًا، “اختيار ذكي!”
راقب سوين رينا وهي تخلع ملابسها وتغيرها بحزم شديد، وأثنى عليها في قلبه قائلًا، “اختيار ذكي!”
إذا ترددت هذه المرأة، فإنه سيستدير ويغادر دون تردد، تاركًا إياها تواجه مصيرها بنفسها.
شعرت أنها يجب أن تشكره، لكن شيئًا ما خطر ببالها، واحمرت وجنتاها.
الشخص الذي لا يستطيع تمييز الموقف لا يستحق مساعدته. فذلك لن يضر إلا به.
“…”
في النهاية، يبدو أن “طارد الوحوش المشوهة” قد نجح في التأثير على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن يختفي دخان المسحوق المحترق، لن تعود الكلاب السوداء للمطاردة مرة أخرى.
عندما رأى سوين رينا وهي تخلع ملابسها بحزم، لم يحوّل رأسه بعيدًا.
“همم.”
حتى عند اكتشافه، لم يحوّل نظره، وظل تعبيره هادئاً طوال الوقت.
كان يحمل بندقية نارية رونية ويحرس مدخل النفق، وعيناه مثبتتان على الشخصية الرشيقة وسط الدخان.
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
كان خلع بدلة القتال يعني أن رينا لا تملك أي وسيلة للدفاع تقريبًا. ففي النهاية، أراد إنقاذها، فإذا لم يكن لديها وقت لتغيير ملابسها، فبإمكانه مساعدتها بإطلاق النار.
……
وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
رفع سوين حاجبه قليلًا، وهو يراقب حركات رينا المتعمدة لتغطية نفسها، وضحك في نفسه قائلًا، “آه، إذن لقد لاحظتني…”
توقفت للحظة، ثم أضافت، “لم أعتقد أن ذلك كان ضروريًا من قبل، لذلك لم أذكره…”
في النفق المظلم، لم يُسمع سوى صوت خطواتهما وأنفاسهما، الأمر الغريب بعض الشيء.
حتى عند اكتشافه، لم يحوّل نظره، وظل تعبيره هادئاً طوال الوقت.
————————
لأن تركيزه كان منصبًا دائمًا على الأنفاق المترامية الأطراف، وليس على الفتاة التي تغير ملابسها. لم تتلاشَ الجدية من وجهه قيد أنملة، بل على العكس، مع انقشاع الدخان، ازدادت تجاعيد حاجبيه.
لذا ليس أمامه سوى المحاولة.
يبدو الآن أن المسحوق أكثر فعالية مما كان متوقعًا.
في النهاية، يبدو أن “طارد الوحوش المشوهة” قد نجح في التأثير على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن يختفي دخان المسحوق المحترق، لن تعود الكلاب السوداء للمطاردة مرة أخرى.
بفضل موهبة “المرأة القطة”، لم تكن قدرتها على الرؤية الليلية سيئة.
علاوة على ذلك، لم يكن مصدر الأزمة مجرد هذه الكلاب السوداء…
رفع سوين حاجبه قليلًا، وهو يراقب حركات رينا المتعمدة لتغطية نفسها، وضحك في نفسه قائلًا، “آه، إذن لقد لاحظتني…”
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
……
من الواضح أن رينا أدركت ذلك أيضًا.
حتى لو لم تنظر بوعي، بإمكانها أن تلمح نهاية النفق بطرف عينها، وكان خيال ذلك الشخص لا يزال هناك. لم تستطع منع نفسها من الشعور بحرارة خفيفة على وجنتيها، وانتشر الخجل من وجهها إلى رقبتها النحيلة، فحوّلها إلى اللون الوردي.
لم يرغب في التورط معها كثيرًا، ففي النهاية، قد تكون من معارف المالك الأصلي.
سرعان ما ارتدت ملابس سوين، تاركة جميع متعلقاتها وراءها وهربت من منطقة تغيير الملابس.
الشخص الذي لا يستطيع تمييز الموقف لا يستحق مساعدته. فذلك لن يضر إلا به.
في الواقع، عندما كانوا يهربون في وقت سابق، كانت المساعدة روزا قد خمنت هذه المشكلة بالفعل، وهي أن هذه الوحوش السوداء التي تشبه الكلاب قد تعتمد على حاسة الشم لتحديد موقع “فريستها”.
لكنها لم تقترب من سوين على الفور، بل توقفت على مسافة آمنة عند مفترق طرق. فإذا لاحقتها الوحوش مرة أخرى، فبإمكانها الهرب.
لكنه لم يكن مربية أطفال، ولا خاطبًا، ولا هناك حاجة لتلبية مشاعرها الطفولية.
لكن ربما لن تكون هناك فرصة للهروب.
كانت رينا حاسمة للغاية. بعد لحظة تردد، عضّت على أسنانها الفضية وخلعت كل ما استطاعت خلعه من جسدها، ثم سكبت “جرعة إزالة الروائح” على نفسها، وسرعان ما غطت جسدها العاري بالملابس الفضفاضة.
بدون بذلتها القتالية، وبدون أي معدات، إذا فشلت هذه المحاولة، فإنها ستكون في الأساس على طريق الموت.
بحساب الوقت، كان من المفترض أن تكون تلك الوحوش المشوهة قد اخترقت الأنقاض بالفعل، لكن لم يندفع أي منها إلى الدخان لمهاجمتها. من الواضح أن الدخان فعال للغاية!
…….
وبعد دقيقة، تبدد الدخان الأصفر الناتج عن احتراق البارود.
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
لكن ما إن انقشع الدخان، حتى بدا أنهم التقطوا رائحة، فانقضوا بحماس على كومة الملابس التي خلعتها رينا. مزق أكثر من اثني عشر كلبًا أسود الملابس والتفوا حول بعضها، حتى اندمجوا في النهاية ليشكلوا وحشًا أسود ضخمًا، سد النفق بأكمله.
وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
لكن موقفه اللامبالي جعل الجو المحرج أقل حرجًا بطريقة ما.
لحسن الحظ، لم يبدُ أن لديهم أي نية للانقضاض على رينا من بعيد.
شعرت أنها يجب أن تشكره، لكن شيئًا ما خطر ببالها، واحمرت وجنتاها.
عند رؤية ذلك، تنفس سوين الصعداء أخيرًا، “أنا سعيد لأنني راهنت بشكل صحيح، مصدر الرائحة خارجي. لم يكن من العبث استخدام دواء باهظ الثمن يعمل لمسافة مئة ألف ميل.”
لوّح بيده، مشيرًا إليها أن تتبعه، وقال باقتضاب، “اتبعيني!”
في البداية، لم يكن لديها أي أمل، لكنها صُدمت عندما اكتشفت أن طريقة سوين قد عطلت بالفعل قدرات الوحوش على الإدراك!
أما بالنسبة لرينا، الفتاة التي أُنقذت، فقد انقشعت على وجهها نظرة ارتياح، كما لو أن عبئًا ثقيلًا قد رُفع.
عندها حولت نظرها إلى الرجل الذي أنقذ حياتها في اللحظة الأخيرة، وكان تعبير وجهها معقدًا بعض الشيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
شعرت أنها يجب أن تشكره، لكن شيئًا ما خطر ببالها، واحمرت وجنتاها.
وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
……
نظر سوين إلى رينا، وخمنت أن فتاة صغيرة عارية أمام رجل غريب ستشعر على الأرجح بعدم الارتياح.
كان موقفه واضحًا، الأمر متروك لها فيما إذا تريد أن تتبعه أم لا.
لكنه لم يكن مربية أطفال، ولا خاطبًا، ولا هناك حاجة لتلبية مشاعرها الطفولية.
لوّح بيده، مشيرًا إليها أن تتبعه، وقال باقتضاب، “اتبعيني!”
وبذلك، أخذ سوين زمام المبادرة وسارت إلى أعماق النفق المظلم، دون أي نية لانتظارها.
بعد المحادثة القصيرة، ساد الصمت بينهما مرة أخرى.
كان موقفه واضحًا، الأمر متروك لها فيما إذا تريد أن تتبعه أم لا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
راقبت رينا من بعيد سوين وهو يبتعد ببرود، وقد ارتسمت على وجهها الجميل نظرة دهشة.
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
لكن موقفه اللامبالي جعل الجو المحرج أقل حرجًا بطريقة ما.
عند رؤية ذلك، تنفس سوين الصعداء أخيرًا، “أنا سعيد لأنني راهنت بشكل صحيح، مصدر الرائحة خارجي. لم يكن من العبث استخدام دواء باهظ الثمن يعمل لمسافة مئة ألف ميل.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ابتلع الظلام المحيط كل شيء كوحش، مما جعل رينا، بلا معداتها، تشعر بعدم الأمان. بعد لحظة تفكير، تبعته، تركض حافية القدمين لتلحق به.
شعر سوين أن الاحتمال الثاني هو الأرجح.
……
سار الاثنان جنبًا إلى جنب، أحدهما أمام الآخر، ولم يبدي سوين أي نية في التنازل لها، بل سار بخطى سريعة.
وأخيرًا، وبعد مسيرة طويلة، كسرت رينا الصمت المحرج قائلة، “سيد سوين، شكراً لك على إنقاذي.”
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
“همم.”
ظل سوين باردًا كعادته.
وبذلك، أخذ سوين زمام المبادرة وسارت إلى أعماق النفق المظلم، دون أي نية لانتظارها.
……
لم يرغب في التورط معها كثيرًا، ففي النهاية، قد تكون من معارف المالك الأصلي.
لكن لم يتبق سوى دقيقة واحدة، ولا مجال هناك للتردد.
رفع سوين حاجبه قليلًا، وهو يراقب حركات رينا المتعمدة لتغطية نفسها، وضحك في نفسه قائلًا، “آه، إذن لقد لاحظتني…”
لكنه كان فضوليًا بشأن شيء ما، وبعد لحظة من التفكير، سأل، “كيف تعرفين اسمي؟”
استمع سوين بلا تعبير، غير مهتم بالتفاصيل، وسأل مرة أخرى، “هل العمة سينجو عمتك الحقيقية؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أجابت رينا بخجل، “أخبرتني العمة سينجو بذلك. قالت إنك بندقي جيد، وهادئ في التعامل مع الأمور، وإذا وقعت في مشكلة ما، يمكنني طلب مساعدتك.”
توقفت للحظة، ثم أضافت، “لم أعتقد أن ذلك كان ضروريًا من قبل، لذلك لم أذكره…”
لم يرغب في التورط معها كثيرًا، ففي النهاية، قد تكون من معارف المالك الأصلي.
استمع سوين بلا تعبير، غير مهتم بالتفاصيل، وسأل مرة أخرى، “هل العمة سينجو عمتك الحقيقية؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أومأت رينا برأسها قائلة، “نعم.”
وقد جربوا أيضًا، حتى أفضل أنواع “مزيل الروائح” لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق، مما جعلهم يشككون في حكمهم.
“…”
وبعد أن أشبع فضوله، لم يتحدث سوين مرة أخرى.
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
وأخيرًا، لم تعد تتعرض للهواء، واختفى شعورها بالخجل على الفور.
بإمكانه تخمين الباقي.
بعد المحادثة القصيرة، ساد الصمت بينهما مرة أخرى.
في النفق المظلم، لم يُسمع سوى صوت خطواتهما وأنفاسهما، الأمر الغريب بعض الشيء.
————————
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
استمع سوين بلا تعبير، غير مهتم بالتفاصيل، وسأل مرة أخرى، “هل العمة سينجو عمتك الحقيقية؟”
الله يعيني.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وقد زاد هذا الأمر من فضول سوين بشأن أصل ذلك الصيدلي الغامض.
