Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 68

أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك

أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك

الفصل 68: أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك

 

 

 

سار الاثنان في الظلام، وتعمقا أكثر فأكثر تحت الأرض.

…….

 

 

نظرت رينا إلى النفق المؤدي إلى أعماق الأرض، وأدركت أنه ليس المخرج. فازداد قلقها وخوفها.

 

 

 

شعرت وكأنها تقترب أكثر من الهاوية…

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وأخيرًا، لم تعد رينا قادرة على تحمل الجو الغريب، فسألت بحذر، “سيد سوين، إلى أين نحن ذاهبان؟ ألسنا عائدين إلى السطح؟”

 

 

 

عند رؤية نظرتها الخجولة والمترددة، ربما اعتقدت أنه إذا حدث شيء ما في هذا المكان، حتى لو صرخت بأعلى صوتها، فلن يعلم أحد.

 

 

 

“…”

 

 

 

عند سماع ذلك، التفت سوين ونظر إليها. وبعد لحظة من التفكير، قال أخيرًا، “هل تعتقدين أنكِ بأمان الآن؟”

ربما ذلك بسبب عدم تطور صناعة الترفيه والاتصالات في هذا العالم بشكل كافٍ، لذلك لم يتمكن عامة الناس من تذوق طعم مجتمع الطبقة العليا.

 

لو كان إنقاذ شخص ما بهذه البساطة، مثل التعامل مع بعض الوحوش المشوهة، لما تردد من قبل.

“هاه؟”

شعرت بأن هذا الرجل يبدو قادرًا على تخمين كل شيء.

 

 

شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.

 

 

 

فكّر سوين للحظة ثم أوضح قائلًا، “يمكن سماع دويّ الانفجارات من مسافة بعيدة، ما يكفي لجذب القتلة. الوحوش المشوّهة ليست سوى وسيلة للقتل، لكن العقل المدبّر وراءها… بشري. إذا اكتشفوا أنك لست ميتة، أتظنين أنهم لن يبحثوا عنك؟ إذا خرجتِ الآن، أضمن لك أن هناك قتلة ينتظرونك.”

 

 

 

لو كان إنقاذ شخص ما بهذه البساطة، مثل التعامل مع بعض الوحوش المشوهة، لما تردد من قبل.

 

 

شعر سوين بنظرات الشفقة من الخلف، لكنه لم يلتفت. سارع إلى زيادة المسافة بينهما، قائلًا وهو يمشي، “أنا مجرد دليل عادي… لقد خاطرت بإنقاذك بسبب عمتك، الأخت سينجو.”

كان العقل المدبر وراء كل ذلك هو ما يخشاه حقًا.

“هاه؟ أنا… أنا…”

 

عدم نسب الفضل لنفسه سيجنبه الكثير من المتاعب.

“هاه؟ أنا… أنا…”

بعد توزيع المعدات، تحدث سوين مرة أخرى، معلنًا، “حسنًا، من الآن فصاعدًا، ابقي على مسافة آمنة مني. لا تتحدثي معي، ولا تصدري أي ضوضاء… ابقي هادئة تمامًا.”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بمجرد أن سمعت رينا هذا، بدا عقلها مليئًا بمعلومات متضاربة، وأصبح كلامها غير مترابط.

 

 

“…”

لم يكن لديها وقت للتفكير في الأمر وهي مطاردة من قبل الوحوش طوال الطريق. والآن، في هذا المكان الغريب، وهي تغير ملابسها تحت نظرات غريب، لا يزال ذهنها فارغًا.

صحيح، هناك قتلة مأجورون.

 

 

عندما استمعت إلى كلماته، فهمت على الفور.

همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.

 

 

أدركت أخيرًا أن الرجل الذي أمامها بالفعل كما وصفته عمتها، يتمتع دائمًا بهدوء يكاد يكون خارقًا في أي موقف. (يبدو أن الكلمات الأصلية كانت تتحدث عن المراهنة على طاولة قمار أو شيء من هذا القبيل، لكن لا يهم).

ولما رأى سوين أنها لا تزال ترغب في قول شيء ما، شعر أنه يجب عليه وضع حد لهذه المحادثة التي لا معنى لها.

 

 

عندما فكرت رينا في هذا الأمر، أدركت أنها طرحت سؤالًا غبيًا حقاً في وقت سابق.

 

 

باختصار، لا يملك المتملق شيئًا، والتبادل المتكافئ هو الحقيقة الأبدية.

لا بد أن هذا الرجل الذكي قد خمن أفكارها الساذجة والحمقاء.

ارتعش فم سوين قليلًا، وشعر ببعض الملل.

 

 

احمرّ وجهها خجلًا، واعتذرت بصوت خافت عن تخميناتها العشوائية قائلة، “أنا آسفة…”

 

 

 

“…”

لم يلف سوين حول الموضوع، بل أوضح مباشرة، “من الآن فصاعدًا، أنتِ الطُعم. سأقرر ما إذا كان بإمكاني إنقاذكِ مرة أخرى بناءً على قوة العدو المحتملة. لا تنظري إليّ هكذا. إذا كنتِ معي، سيختار العدو القضاء علينا معًا. أنا مجرد رجل عصابات عادي، ولن تنجي إلا إذا نجوتُ أنا…”

 

كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.

لم يعر سوين اهتمامًا كبيرًا لها، وبدا عليه اللامبالاة، واستمر في المشي.

 

 

 

لتخفيف حدة الموقف المحرج، فكرت رينا للحظة ثم بادرت بالقول، “سيد سوين، ألا تشعر بالفضول لمعرفة سبب فشل الاختبار؟ ومن هو العقل المدبر؟”

“أوه.”

 

الواقع أكثر ميلودرامية من الخيال.

عبس سوين قليلًا، وشعر أنها تتحدث بإسهاب بعض الشيء.

عند الاستماع إليه، بدا الأمر وكأن… كلماته منطقية؟

 

 

ربما كان السبب هو شعور هذه الشابة بعدم الارتياح في المكان المغلق، ورغبتها في الحديث بحثًا عن بعض الراحة. ولكن، هل هذا هو الوقت المناسب للثرثرة في مثل هذه الحالة؟

كلما ازدادوا ثراءً، ازدادوا قسوة تجاه عائلاتهم.

 

 

همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.

عند رؤية نظرتها الخجولة والمترددة، ربما اعتقدت أنه إذا حدث شيء ما في هذا المكان، حتى لو صرخت بأعلى صوتها، فلن يعلم أحد.

 

لماذا يريد السيد سوين أن أكون أنا الطعم؟

قال عرضًا،” لستُ فضوليًا.”

“…”

 

 

“…”

نظرت رينا إلى النفق المؤدي إلى أعماق الأرض، وأدركت أنه ليس المخرج. فازداد قلقها وخوفها.

 

 

شعرت رينا بالحرج للحظة.

 

 

أرادت أن تسأل، لكنها لم تعرف ماذا تقول، لأنه قد شرح كل شيء بالفعل.

ولما رأى سوين أنها لا تزال ترغب في قول شيء ما، شعر أنه يجب عليه وضع حد لهذه المحادثة التي لا معنى لها.

 

 

عند سماع هذا، بدت رينا في حيرة من أمرها.

بعد تفكيرٍ قصير، قال دفعةً واحدة، “إن لم أكن مخطئًا، فوالدك إما مريضٌ مرضًا خطيرًا أو على وشك التقاعد، وأنت الوريث الأول لهذه المجموعة، ومُقدَّرٌ لك أن ترثيها. لسوء الحظ، لديك أيضًا بعض الأعمام وأبناء العمومة الطامعين. و… العقل المدبر وراء هذا الهجوم على الأرجح قريبٌ لك سيَرِث المجموعة إذا وافتك المنية.”

 

 

شعرت رينا بالحرج للحظة.

عند سماع هذا، ازدادت الصدمة في عيني رينا، ولم تستطع إلا أن تصرخ قائلة، “آه… كيف… كيف عرفت؟”

أخذت رينا السترة الواقية من الرصاص الثقيلة، الأثقل بعشرات المرات من الزي القتالي للأكاديمية. كانت على وشك ارتدائها، ولكن عند سماعها تحليل سوين، بدا أنها فكرت في شيء ما وتراجعت، وأجابت بصوت خافت، “أنا… أعتقد أنني لن أرتديها.”

 

 

“…”

 

 

 

ارتعش فم سوين قليلًا، وشعر ببعض الملل.

وبالمناسبة، فإن ذلك سيكسب ودّ الرئيسة سينجو أيضًا، مما سيسهل الأمور لاحقًا.

 

في الأوساط الراقية، ألا يحرص الرجال على حماية حياة رفيقاتهم أولًا، حتى في مواجهة الموت؟

ربما ذلك بسبب عدم تطور صناعة الترفيه والاتصالات في هذا العالم بشكل كافٍ، لذلك لم يتمكن عامة الناس من تذوق طعم مجتمع الطبقة العليا.

 

 

 

لكن في حياة سوين السابقة، تكررت صراعات السلطة هذه داخل العائلات الثرية مرات لا تحصى في الروايات وفي الواقع. الملك المقامر الذي يطيل عمره، والمحظيات اللواتي يتنازعن على السلطة؛ وابن أحد التكتلات العائلية الذي يجبر والده على التنازل عن العرش ويستولي على السلطة؛ والأمير الثري الذي يطارد حارسه الشخصي وعشيقته التي خانته…

 

 

 

الواقع أكثر ميلودرامية من الخيال.

بمجرد أن سمعت رينا هذا، بدا عقلها مليئًا بمعلومات متضاربة، وأصبح كلامها غير مترابط.

 

لأنه يفهم الطبيعة البشرية.

كلما ازدادوا ثراءً، ازدادوا قسوة تجاه عائلاتهم.

 

 

 

ليس في الأمر أي جديد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

عبس سوين قليلًا، وشعر أنها تتحدث بإسهاب بعض الشيء.

شعر سوين أنه قد تحدث بما فيه الكفاية ولم يقل أي شيء آخر.

 

 

 

لكن ميزة إلقاء مثل هذا الخطاب الطويل كانت أن رينا فهمت في النهاية وتبعته بطاعة، وهي تنقر بأصابعها معًا، وتواكبه بصمت.

عند سماع ذلك، التفت سوين ونظر إليها. وبعد لحظة من التفكير، قال أخيرًا، “هل تعتقدين أنكِ بأمان الآن؟”

 

لكن في حياة سوين السابقة، تكررت صراعات السلطة هذه داخل العائلات الثرية مرات لا تحصى في الروايات وفي الواقع. الملك المقامر الذي يطيل عمره، والمحظيات اللواتي يتنازعن على السلطة؛ وابن أحد التكتلات العائلية الذي يجبر والده على التنازل عن العرش ويستولي على السلطة؛ والأمير الثري الذي يطارد حارسه الشخصي وعشيقته التي خانته…

شعرت بأن هذا الرجل يبدو قادرًا على تخمين كل شيء.

 

 

“هاه؟”

هادئ كوحش.

 

 

“تقنية الملابس الواقية من الرصاص في المدينة الخارجية قديمة وثقيلة. ارتداؤها سيؤثر بشكل كبير على خفة حركتك. الخيار لك. إذا لم ترتدِ ملابس واقية من الرصاص، فلن يكون هناك مجال للخطأ، وعليك أن تبقين متيقظة للغاية طوال الوقت. الأنفاق شديدة الخطورة، وأي إهمال بسيط قد يكون قاتلًا. لكن إذا ارتديتها، فلن تتمكن من الفرار إذا واجهت خطرًا…”

…….

 

 

 

كلما توغل الاثنان أكثر فأكثر، ازدادت رائحة المجاري الكريهة قوة.

 

 

“…”

فجأة، أدرك سوين شيئًا ما والتفت لينظر إلى رينا، محمرة الوجه من حبس أنفاسها. كانت نظرة العجز بادية في عينيه.

إذا أردت أن تُنقذ، فعليك أن تدفع الثمن.

 

بعد توزيع المعدات، تحدث سوين مرة أخرى، معلنًا، “حسنًا، من الآن فصاعدًا، ابقي على مسافة آمنة مني. لا تتحدثي معي، ولا تصدري أي ضوضاء… ابقي هادئة تمامًا.”

كان يفكر في أمور أخرى ونسي أن هذه الفتاة كانت ترتدي قميصًا رقيقًا فقط ولم تكن ترتدي حتى قناعًا واقيًا من الغاز.

 

 

 

لكن ربما لأنها شعرت بالإحراج مرارًا وتكرارًا في المحادثة التي جرت للتو، لم تشعر رينا بالراحة في طلب أي شيء.

 

 

“هاه؟”

هز سوين رأسه قليلًا وأخرج ملابس ومسدس وخنجر ورصاص من حلقة التخزين الخاصة به.

 

 

فكّر سوين للحظة ثم أوضح قائلًا، “يمكن سماع دويّ الانفجارات من مسافة بعيدة، ما يكفي لجذب القتلة. الوحوش المشوّهة ليست سوى وسيلة للقتل، لكن العقل المدبّر وراءها… بشري. إذا اكتشفوا أنك لست ميتة، أتظنين أنهم لن يبحثوا عنك؟ إذا خرجتِ الآن، أضمن لك أن هناك قتلة ينتظرونك.”

“تقنية الملابس الواقية من الرصاص في المدينة الخارجية قديمة وثقيلة. ارتداؤها سيؤثر بشكل كبير على خفة حركتك. الخيار لك. إذا لم ترتدِ ملابس واقية من الرصاص، فلن يكون هناك مجال للخطأ، وعليك أن تبقين متيقظة للغاية طوال الوقت. الأنفاق شديدة الخطورة، وأي إهمال بسيط قد يكون قاتلًا. لكن إذا ارتديتها، فلن تتمكن من الفرار إذا واجهت خطرًا…”

 

 

 

أخذت رينا السترة الواقية من الرصاص الثقيلة، الأثقل بعشرات المرات من الزي القتالي للأكاديمية. كانت على وشك ارتدائها، ولكن عند سماعها تحليل سوين، بدا أنها فكرت في شيء ما وتراجعت، وأجابت بصوت خافت، “أنا… أعتقد أنني لن أرتديها.”

 

 

كلما ازدادوا ثراءً، ازدادوا قسوة تجاه عائلاتهم.

أخفى سوين السترة الواقية من الرصاص، ثم أشار إلى السلاح الناري المعلق على خصرها، مذكرًا إياها، “جربي السلاح أولًا، لكن لا تطلقي النار. الأسلحة النارية في المدينة الخارجية ليست بجودة تلك الموجودة في أكاديميتك، وحملها سيكون قويًا جدًا. كوني مستعدة نفسيًا لأي طارئ. أما السلاح الآخر فهو سلاح رونّي، أعطاني إياه تشارلي سابقًا، وسيكون مفيدًا. لكن الرصاصات الكيميائية محدودة، لذا من فضلكِ لا تطلقي النار عشوائيًا إلا عند الضرورة…”

“…”

 

“أوه.”

 

 

 

شعرت رينا أنها تفهم كل شيء، ولكن أمام هذا الرجل، بدا الأمر وكأنها لا تعرف شيئًا.

شعر سوين بنظرات الشفقة من الخلف، لكنه لم يلتفت. سارع إلى زيادة المسافة بينهما، قائلًا وهو يمشي، “أنا مجرد دليل عادي… لقد خاطرت بإنقاذك بسبب عمتك، الأخت سينجو.”

 

أخفى سوين السترة الواقية من الرصاص، ثم أشار إلى السلاح الناري المعلق على خصرها، مذكرًا إياها، “جربي السلاح أولًا، لكن لا تطلقي النار. الأسلحة النارية في المدينة الخارجية ليست بجودة تلك الموجودة في أكاديميتك، وحملها سيكون قويًا جدًا. كوني مستعدة نفسيًا لأي طارئ. أما السلاح الآخر فهو سلاح رونّي، أعطاني إياه تشارلي سابقًا، وسيكون مفيدًا. لكن الرصاصات الكيميائية محدودة، لذا من فضلكِ لا تطلقي النار عشوائيًا إلا عند الضرورة…”

كانت أشبه بدمية يتم التلاعب بها، مهما قالت سوين، لم يكن بوسعها إلا أن تقول “حسنًا”، لم يكن هناك مجال للرفض.

كلما توغل الاثنان أكثر فأكثر، ازدادت رائحة المجاري الكريهة قوة.

 

على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.

قبل أن يتكلم هذا الرجل، كان قد فكر في كل شيء بالفعل.

 

 

 

كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.

 

 

 

لم يكن الحذاء مناسبًا أيضًا، لذا سارت حافية القدمين. ومع ذلك، وبفضل موهبة المرأة القطة الطبيعية في تعزيز قوة عضلات قدميها، لم يكن المشي حافية القدمين مشكلة، باستثناء أن الدوس على مياه المجاري الرطبة جعلها تشعر بالغثيان قليلًا.

شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.

 

أخفى سوين السترة الواقية من الرصاص، ثم أشار إلى السلاح الناري المعلق على خصرها، مذكرًا إياها، “جربي السلاح أولًا، لكن لا تطلقي النار. الأسلحة النارية في المدينة الخارجية ليست بجودة تلك الموجودة في أكاديميتك، وحملها سيكون قويًا جدًا. كوني مستعدة نفسيًا لأي طارئ. أما السلاح الآخر فهو سلاح رونّي، أعطاني إياه تشارلي سابقًا، وسيكون مفيدًا. لكن الرصاصات الكيميائية محدودة، لذا من فضلكِ لا تطلقي النار عشوائيًا إلا عند الضرورة…”

بعد توزيع المعدات، تحدث سوين مرة أخرى، معلنًا، “حسنًا، من الآن فصاعدًا، ابقي على مسافة آمنة مني. لا تتحدثي معي، ولا تصدري أي ضوضاء… ابقي هادئة تمامًا.”

وبالمناسبة، فإن ذلك سيكسب ودّ الرئيسة سينجو أيضًا، مما سيسهل الأمور لاحقًا.

 

وبالمناسبة، فإن ذلك سيكسب ودّ الرئيسة سينجو أيضًا، مما سيسهل الأمور لاحقًا.

“هاه؟”

لكن ميزة إلقاء مثل هذا الخطاب الطويل كانت أن رينا فهمت في النهاية وتبعته بطاعة، وهي تنقر بأصابعها معًا، وتواكبه بصمت.

 

بمجرد أن سمعت رينا هذا، بدا عقلها مليئًا بمعلومات متضاربة، وأصبح كلامها غير مترابط.

عند سماع هذا، بدت رينا في حيرة من أمرها.

 

 

على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.

لم يلف سوين حول الموضوع، بل أوضح مباشرة، “من الآن فصاعدًا، أنتِ الطُعم. سأقرر ما إذا كان بإمكاني إنقاذكِ مرة أخرى بناءً على قوة العدو المحتملة. لا تنظري إليّ هكذا. إذا كنتِ معي، سيختار العدو القضاء علينا معًا. أنا مجرد رجل عصابات عادي، ولن تنجي إلا إذا نجوتُ أنا…”

 

 

 

ما لم يقله سوين هو أنه إذا كان العدو قويًا للغاية، فلن يتردد في التخلي عن “الطعم”.

لم يلف سوين حول الموضوع، بل أوضح مباشرة، “من الآن فصاعدًا، أنتِ الطُعم. سأقرر ما إذا كان بإمكاني إنقاذكِ مرة أخرى بناءً على قوة العدو المحتملة. لا تنظري إليّ هكذا. إذا كنتِ معي، سيختار العدو القضاء علينا معًا. أنا مجرد رجل عصابات عادي، ولن تنجي إلا إذا نجوتُ أنا…”

 

 

وبعد وقفة قصيرة، أضاف، “بالطبع، الوضع المثالي هو أن يعتقد الأعداء أن الوحش المتحور هو من قتلك، ولا يلاحقنا أحد.”

من الواضح جدًا أن القتلة الذين تجرأوا على استهداف هذه الشابة ليسوا بسطاءًا.

 

 

“…”

على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.

 

سار الاثنان في الظلام، وتعمقا أكثر فأكثر تحت الأرض.

عند سماعها لهذا، شعرت رينا بالذهول، وامتلأ وجهها الجميل بالرهبة.

 

 

ربما كان السبب هو شعور هذه الشابة بعدم الارتياح في المكان المغلق، ورغبتها في الحديث بحثًا عن بعض الراحة. ولكن، هل هذا هو الوقت المناسب للثرثرة في مثل هذه الحالة؟

صحيح، هناك قتلة مأجورون.

 

 

 

عند الاستماع إليه، بدا الأمر وكأن… كلماته منطقية؟

 

 

 

لكن على الرغم من أنها منطقية، إلا أنها تشعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح بشأنها.

شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.

 

 

في الأوساط الراقية، ألا يحرص الرجال على حماية حياة رفيقاتهم أولًا، حتى في مواجهة الموت؟

إلى جانب ذلك، ورغم أن كلماته كانت قاسية، إلا أن هذه أفضل طريقة يمكن أن يفكر بها سوين لإنقاذ حياة رينا.

 

 

لماذا يريد السيد سوين أن أكون أنا الطعم؟

أدركت أخيرًا أن الرجل الذي أمامها بالفعل كما وصفته عمتها، يتمتع دائمًا بهدوء يكاد يكون خارقًا في أي موقف. (يبدو أن الكلمات الأصلية كانت تتحدث عن المراهنة على طاولة قمار أو شيء من هذا القبيل، لكن لا يهم).

 

 

على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.

لم يلف سوين حول الموضوع، بل أوضح مباشرة، “من الآن فصاعدًا، أنتِ الطُعم. سأقرر ما إذا كان بإمكاني إنقاذكِ مرة أخرى بناءً على قوة العدو المحتملة. لا تنظري إليّ هكذا. إذا كنتِ معي، سيختار العدو القضاء علينا معًا. أنا مجرد رجل عصابات عادي، ولن تنجي إلا إذا نجوتُ أنا…”

 

سار الاثنان في الظلام، وتعمقا أكثر فأكثر تحت الأرض.

أرادت أن تسأل، لكنها لم تعرف ماذا تقول، لأنه قد شرح كل شيء بالفعل.

بمجرد أن سمعت رينا هذا، بدا عقلها مليئًا بمعلومات متضاربة، وأصبح كلامها غير مترابط.

 

لكن على الرغم من أنها منطقية، إلا أنها تشعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح بشأنها.

شعر سوين بنظرات الشفقة من الخلف، لكنه لم يلتفت. سارع إلى زيادة المسافة بينهما، قائلًا وهو يمشي، “أنا مجرد دليل عادي… لقد خاطرت بإنقاذك بسبب عمتك، الأخت سينجو.”

 

 

 

عدم نسب الفضل لنفسه سيجنبه الكثير من المتاعب.

“تقنية الملابس الواقية من الرصاص في المدينة الخارجية قديمة وثقيلة. ارتداؤها سيؤثر بشكل كبير على خفة حركتك. الخيار لك. إذا لم ترتدِ ملابس واقية من الرصاص، فلن يكون هناك مجال للخطأ، وعليك أن تبقين متيقظة للغاية طوال الوقت. الأنفاق شديدة الخطورة، وأي إهمال بسيط قد يكون قاتلًا. لكن إذا ارتديتها، فلن تتمكن من الفرار إذا واجهت خطرًا…”

 

 

وبالمناسبة، فإن ذلك سيكسب ودّ الرئيسة سينجو أيضًا، مما سيسهل الأمور لاحقًا.

شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.

 

 

علاوة على ذلك، لم تكن تصرفات سوين تظاهرًا بالبرود، بل كانت الخيار الأكثر عقلانية.

 

 

 

لأنه يفهم الطبيعة البشرية.

 

 

 

عند مواجهة هذه السيدة النبيلة المتقلبة المزاج، إذا عاملتها بلطف، فإنها تعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه، لأن هذه هي الطريقة التي تُعامل بها في حياتها اليومية؛ ومع ذلك، عندما تدرك أن لطفك له ثمن، فإنها ستقدره حقًا.

 

 

لكي يكون المرء طعمًا جيدًا، يجب أن يكون مستعدًا لأن يكون طعمًا.

أن تكون طعمًا أفضل من أن تكون عبئًا.

 

 

بعد توزيع المعدات، تحدث سوين مرة أخرى، معلنًا، “حسنًا، من الآن فصاعدًا، ابقي على مسافة آمنة مني. لا تتحدثي معي، ولا تصدري أي ضوضاء… ابقي هادئة تمامًا.”

لكي يكون المرء طعمًا جيدًا، يجب أن يكون مستعدًا لأن يكون طعمًا.

 

 

 

باختصار، لا يملك المتملق شيئًا، والتبادل المتكافئ هو الحقيقة الأبدية.

لكن ميزة إلقاء مثل هذا الخطاب الطويل كانت أن رينا فهمت في النهاية وتبعته بطاعة، وهي تنقر بأصابعها معًا، وتواكبه بصمت.

 

كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.

إذا أردت أن تُنقذ، فعليك أن تدفع الثمن.

ما لم يقله سوين هو أنه إذا كان العدو قويًا للغاية، فلن يتردد في التخلي عن “الطعم”.

 

“هاه؟ أنا… أنا…”

إلى جانب ذلك، ورغم أن كلماته كانت قاسية، إلا أن هذه أفضل طريقة يمكن أن يفكر بها سوين لإنقاذ حياة رينا.

أدركت أخيرًا أن الرجل الذي أمامها بالفعل كما وصفته عمتها، يتمتع دائمًا بهدوء يكاد يكون خارقًا في أي موقف. (يبدو أن الكلمات الأصلية كانت تتحدث عن المراهنة على طاولة قمار أو شيء من هذا القبيل، لكن لا يهم).

 

 

من الواضح جدًا أن القتلة الذين تجرأوا على استهداف هذه الشابة ليسوا بسطاءًا.

لتخفيف حدة الموقف المحرج، فكرت رينا للحظة ثم بادرت بالقول، “سيد سوين، ألا تشعر بالفضول لمعرفة سبب فشل الاختبار؟ ومن هو العقل المدبر؟”

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط