لا شروط للفوز؟ ضعها أنت
الفصل 71: لا شروط للفوز؟ ضعها أنت
عند رؤية ذلك، رفع سوين حاجبه.
اكتشف سوين القاتل الذي ظهر فجأة من العدم خلفه، لكن بدلًا من أن يتفاجأ، كان قد توقع ذلك بالفعل.
————————
لكن المرشد، أغسطس، سيكون بخير.
فتح سترته الجلدية بحزم، وانطلقت دميتان، إحداهما تُصدر عواءً مخيفًا والأخرى تبتسم، نحو العدو. انشقت أيديهما، فظهرت شفرات خنجر سوداء مسمومة.
من الصعب العثور على جرعات لحماية إدراك الوحوش، لكن الطعم لجذب الوحوش المتحورة من السهل الحصول عليه.
ترنّح القاتل، وكأنه لم يدرك سبب فقدانه الوعي للحظة. عضّ على لسانه واستعاد وعيه على الفور. في تلك اللحظة، رأى الشفرات المسمومة تخترق جسده، وتلألأ بريق بارد في عينيه.
كانت كلتا الدميتين الغريبتين بمثابة لعنة عقلية، إحداهما هجوم صوتي يؤثر على وعي الناس عند سماع الصوت، والأخرى هجوم بصري مشابه لوحوش العنكبوت هذه، مما يسبب الهلوسة عند النظر إلى الوجه المبتسم.
مع صوت “الرنين”، تطاير الشرر.
هذا وحش متحور، مما يعني أنه لم يسبق رؤيته في العالم الخارجي.
صدّ القاتل خنجر إحدى الدمى، لكنه شعر بلحظة من الارتباك: ليس جيدًا!
كانت كلتا الدميتين الغريبتين بمثابة لعنة عقلية، إحداهما هجوم صوتي يؤثر على وعي الناس عند سماع الصوت، والأخرى هجوم بصري مشابه لوحوش العنكبوت هذه، مما يسبب الهلوسة عند النظر إلى الوجه المبتسم.
كرد فعل غريزي على الأزمة، تراجع إلى الوراء بشكل حاد. في تلك اللحظة، كان خنجر دمية أخرى قد مر بالفعل بجانب خد القاتل، مصحوبًا بصوت تآكل خفيف، وانشق خيط عند حافة غطاء رأسه.
لم يفهم السبب من قبل، ولكن الآن بعد أن عرف حقيقة أن دانيال هو الجاسوس، فقد أكمل ذلك تمامًا الجزء المفقود من لغز سوين.
‘هذه الدمية غريبة!’
عند رؤية ذلك، رفع سوين حاجبه.
لاحظ القاتل شيئًا مريبًا وكان على وشك مد يده، لكنه رأى فجأة الدميتين تطيران للخلف كالبرق.
بالطبع، هذه الكائنات اللطيفة لطيفة المظهر فحسب؛ بل آثار لعنتها استثنائية أيضًا.
ولعدم تمكنه من توجيه ضربة، انسحب على الفور.
وإلا، لما تكبّد القتلة كل هذا العناء لقتل رينا. فبفضل هوية معلمه وقوة متخصص من الدرجة الثانية، كانت هناك فرص لا حصر لها لقتل رينا مباشرة.
بغض النظر عن مدى الحذر، فإن الوضع الحالي بمثابة حكم بالإعدام بالنسبة لسوين.
في هذه اللحظة، أظهر سوين، بصفته المراقب، لمحة من الندم على وجهه، وهو يفكر في نفسه، ‘المتخصصون من الدرجة الثانية ليسوا عرضة للإصابة بسهولة…’
أظهر القاتل الذي يقف أمامه لمحة من الجدية في عينيه: هذا ليس محرك دمى عاديًا!
كان يشتبه بالفعل في وجود جاسوس في فريق الاختبار.
…….
ففي نهاية المطاف، كان مُرشدو أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود أفرادًا أقوياء اختيروا بعناية. حتى لو تعرض أغسطس، المرشد من الدرجة الثانية، لكمين، فمن المستحيل ألا يُرسل إشارة تحذير.
في الواقع، منذ أن أنقذ سوين رينا من محاولة الاغتيال التي قامت بها الديدان المتحورة، وهو يحاول إعادة بناء عملية الاغتيال بأكملها في ذهنه.
ترنّح القاتل، وكأنه لم يدرك سبب فقدانه الوعي للحظة. عضّ على لسانه واستعاد وعيه على الفور. في تلك اللحظة، رأى الشفرات المسمومة تخترق جسده، وتلألأ بريق بارد في عينيه.
كان يشتبه بالفعل في وجود جاسوس في فريق الاختبار.
كان يشتبه بالفعل في وجود جاسوس في فريق الاختبار.
لكن المرشد، أغسطس، سيكون بخير.
وإلا، لما تكبّد القتلة كل هذا العناء لقتل رينا. فبفضل هوية معلمه وقوة متخصص من الدرجة الثانية، كانت هناك فرص لا حصر لها لقتل رينا مباشرة.
ولعدم تمكنه من توجيه ضربة، انسحب على الفور.
لم يجرؤ على الإهمال. كانت دميتاه تصدران باستمرار موجات نفسية، إحداهما تضحك والأخرى تبكي، لضمان عدم قتله عن قرب.
بدلًا من ذلك، فإن السبب وراء اختيار القتلة للهجوم في الكهف تحت الأرض، ووصولهم إلى حد وضع رائحة خاصة على رينا واستخدام ديدان لمطاردتها… كل هذا ربما كان بسبب الحماية التي وفرها أغسطس على طول الطريق، والتي أدت إلى هذه الخطة.
كرد فعل غريزي على الأزمة، تراجع إلى الوراء بشكل حاد. في تلك اللحظة، كان خنجر دمية أخرى قد مر بالفعل بجانب خد القاتل، مصحوبًا بصوت تآكل خفيف، وانشق خيط عند حافة غطاء رأسه.
علاوة على ذلك، اكتشف سوين نقطة مثيرة للريبة.
أول ما فعلوه ليس مهاجمة البشر الثلاثة الموجودين في المكان، بل اندفعوا إلى مدخل النفق، وهم ينفثون خيوط العنكبوت، وسدوا طريق الهروب في لمح البصر.
في الواقع، منذ أن أنقذ سوين رينا من محاولة الاغتيال التي قامت بها الديدان المتحورة، وهو يحاول إعادة بناء عملية الاغتيال بأكملها في ذهنه.
أي أنه كان متأكدًا من أن أغسطس كان دائمًا بالقرب من فريق الاختبار، لكن هذا الشخص القوي مات دون أن يصدر أي ضجيج، وهو أمر محير إلى حد ما.
في ذلك الوقت، غادر دانيال فريق الاختبار، وكان هدفه الحقيقي مهاجمة أغسطس سرًا. وبفضل دوره كمساعد، كان من السهل عليه شن هجوم مباغت من مسافة قريبة، ثم استخدام موهبته الخاصة، قدرة “السحر المحرم”، لحبس أغسطس. لكن بقوته، لم يكن قادرًا على قتل متخصص من المستوى الثاني. لذلك، استنتج سوين أن هناك متخصصًا آخر على الأقل من المستوى الثاني في فريق الاغتيال، يتمتع بمهارة عالية في الهجمات المفاجئة الخفية.
لكن…
ففي نهاية المطاف، كان مُرشدو أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود أفرادًا أقوياء اختيروا بعناية. حتى لو تعرض أغسطس، المرشد من الدرجة الثانية، لكمين، فمن المستحيل ألا يُرسل إشارة تحذير.
أشبه بشبحين يرقصان في الظلام، ويصدران ضحكة شريرة ومخيفة…
لم يفهم السبب من قبل، ولكن الآن بعد أن عرف حقيقة أن دانيال هو الجاسوس، فقد أكمل ذلك تمامًا الجزء المفقود من لغز سوين.
رغم أن مهاراته في صناعة الدمى في مستوى المبتدئين، إلا أن الدميتين الغريبتين كانتا رديئتي الجودة وذات مدى هجوم محدود. لكن ذلك كافٍ للسيطرة مؤقتًا على هدف في قتال متلاحم.
في ذهن سوين، كان بإمكانه حتى إعادة بناء عملية المعركة بأكملها.
في ذلك الوقت، غادر دانيال فريق الاختبار، وكان هدفه الحقيقي مهاجمة أغسطس سرًا. وبفضل دوره كمساعد، كان من السهل عليه شن هجوم مباغت من مسافة قريبة، ثم استخدام موهبته الخاصة، قدرة “السحر المحرم”، لحبس أغسطس. لكن بقوته، لم يكن قادرًا على قتل متخصص من المستوى الثاني. لذلك، استنتج سوين أن هناك متخصصًا آخر على الأقل من المستوى الثاني في فريق الاغتيال، يتمتع بمهارة عالية في الهجمات المفاجئة الخفية.
الدميتان اللتان بجانبه، إحداهما ذات وجه أحمر وأبيض مبتسم والأخرى ذات وجه أزرق وذهبي باكٍ، كانتا بالضبط نوعين من الدمى الغريبة الأساسية، “الدمية العاوية” و”الدمية الساخرة”.
لم يصدق سوين أن هذين الدميتين الغريبتين يمكنهما إنقاذ حياته أمام قاتل من الدرجة الثانية.
ولهذا السبب، عندما ظهر القاتل المتخفي خلفه للتو، لم يتفاجأ سوين على الإطلاق.
كان جسد دانيال على الأرض لا يزال يتصاعد منه البخار المتصاعد من الدم، وكانت الجرعات القليلة “المحفزة” التي حطمها سوين في وقت سابق تنبعث منها رائحة نفاذة.
…….
ففي نهاية المطاف، عند مواجهة قاتل متخصص في التخفي، لم تقتصر أساليب هجومهم على القتال المباشر، بل يبرع القتلة أيضًا في استخدام مختلف الأسلحة بعيدة المدى.
من الصعب العثور على جرعات لحماية إدراك الوحوش، لكن الطعم لجذب الوحوش المتحورة من السهل الحصول عليه.
في مواجهة متخصص من الدرجة الثانية، وخاصة قاتل متخفٍ يتمتع بالرشاقة، لا يملك السلاح الناري أي تأثير تقريبًا.
لذلك، تخلى بشكل حاسم عن السلاح الناري وكشف عن قدرته المهنية لأول مرة: التحكم بالدمى.
بعد أن شاهد سوين براعة “الشيطان الأحمر” غورون في قطع الرصاص بسيفه، لم يعتقد أنه بصفته “خبيرًا في الأسلحة النارية”، لديه أي فرصة للفوز على متخصص من الدرجة الثانية.
في الواقع، منذ أن أنقذ سوين رينا من محاولة الاغتيال التي قامت بها الديدان المتحورة، وهو يحاول إعادة بناء عملية الاغتيال بأكملها في ذهنه.
وإلا، لما تكبّد القتلة كل هذا العناء لقتل رينا. فبفضل هوية معلمه وقوة متخصص من الدرجة الثانية، كانت هناك فرص لا حصر لها لقتل رينا مباشرة.
لذلك، تخلى بشكل حاسم عن السلاح الناري وكشف عن قدرته المهنية لأول مرة: التحكم بالدمى.
لكن سوين ليس محرك دمى عاديًا.
ففي نهاية المطاف، كان مُرشدو أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود أفرادًا أقوياء اختيروا بعناية. حتى لو تعرض أغسطس، المرشد من الدرجة الثانية، لكمين، فمن المستحيل ألا يُرسل إشارة تحذير.
إن السبب الرئيسي وراء غرابة “صانع الدمى غريب الأطوار” هو الدمى الرونية الغريبة المختلفة التي يبتكرها.
في الواقع، منذ أن أنقذ سوين رينا من محاولة الاغتيال التي قامت بها الديدان المتحورة، وهو يحاول إعادة بناء عملية الاغتيال بأكملها في ذهنه.
بعد أن علم سوين أنه سيخوض معركة، حمل الدميتين على ظهره ليكون مستعدًا لأي مواقف غير متوقعة.
الدميتان اللتان بجانبه، إحداهما ذات وجه أحمر وأبيض مبتسم والأخرى ذات وجه أزرق وذهبي باكٍ، كانتا بالضبط نوعين من الدمى الغريبة الأساسية، “الدمية العاوية” و”الدمية الساخرة”.
تتدلى المخلوقات ذات الأرجل الثمانية هذه رأسًا على عقب من السقف، وتتحرك بسرعة فائقة.
لم يشبه هذان الشيئان الصغيران الجماد الجامد في عرض الدمى. فبفضل براعة سوين في تحريكهما، بدا وكأنهما ينبضان بالحياة، يرقصان بسعادة بأطرافهما، وتتحرك مفاصلهما بمرونة، حتى أن تعابير وجهيهما الغريبين كانت نابضة بالحياة، ترمش، وتبتسم، وتغضب، وتعوي…
لكن المرشد، أغسطس، سيكون بخير.
أشبه بشبحين يرقصان في الظلام، ويصدران ضحكة شريرة ومخيفة…
بمجرد ظهورهما، غمرت هالة مرعبة المكان على الفور.
الدميتان اللتان بجانبه، إحداهما ذات وجه أحمر وأبيض مبتسم والأخرى ذات وجه أزرق وذهبي باكٍ، كانتا بالضبط نوعين من الدمى الغريبة الأساسية، “الدمية العاوية” و”الدمية الساخرة”.
بالطبع، هذه الكائنات اللطيفة لطيفة المظهر فحسب؛ بل آثار لعنتها استثنائية أيضًا.
لم يشبه هذان الشيئان الصغيران الجماد الجامد في عرض الدمى. فبفضل براعة سوين في تحريكهما، بدا وكأنهما ينبضان بالحياة، يرقصان بسعادة بأطرافهما، وتتحرك مفاصلهما بمرونة، حتى أن تعابير وجهيهما الغريبين كانت نابضة بالحياة، ترمش، وتبتسم، وتغضب، وتعوي…
بما أن الوحوش أعداء، والقاتل عدو، ألن تكون معركة ثلاثية الأطراف جيدة؟
كانت كلتا الدميتين الغريبتين بمثابة لعنة عقلية، إحداهما هجوم صوتي يؤثر على وعي الناس عند سماع الصوت، والأخرى هجوم بصري مشابه لوحوش العنكبوت هذه، مما يسبب الهلوسة عند النظر إلى الوجه المبتسم.
بعد أن علم سوين أنه سيخوض معركة، حمل الدميتين على ظهره ليكون مستعدًا لأي مواقف غير متوقعة.
رغم أن مهاراته في صناعة الدمى في مستوى المبتدئين، إلا أن الدميتين الغريبتين كانتا رديئتي الجودة وذات مدى هجوم محدود. لكن ذلك كافٍ للسيطرة مؤقتًا على هدف في قتال متلاحم.
كرد فعل غريزي على الأزمة، تراجع إلى الوراء بشكل حاد. في تلك اللحظة، كان خنجر دمية أخرى قد مر بالفعل بجانب خد القاتل، مصحوبًا بصوت تآكل خفيف، وانشق خيط عند حافة غطاء رأسه.
ولهذا السبب تعثر القاتل المتخفي وكشف عن نفسه للتو؛ لقد تأثر وعي ذلك الرجل بالدميتين غريبتي الأطوار.
في موقف فردي، ليس لدى سوين أي فرصة للفوز، ولكن هناك أكثر من شخصين فقط في هذا الكهف!
…….
عند رؤية ذلك، رفع سوين حاجبه.
‘لقد اختفى مجددًا. لا بد أن موهبته مرتبطة بالتخفي، إما موهبة C-025—الحرباء، أو موهبة B-077—الاختفاء، أو حتى موهبة امتصاص الضوء النادرة…’
كانت هجماته النفسية غير متوقعة ولا تترك مجالًا للخطأ. وبمجرد السيطرة عليها، تصبح طريقًا مسدودًا.
في موقف فردي، ليس لدى سوين أي فرصة للفوز، ولكن هناك أكثر من شخصين فقط في هذا الكهف!
حدق سوين في الظلام، ففقد مرة أخرى رؤية القاتل من الدرجة الثانية.
لكن هذا بالضبط ما يريده.
لم يجرؤ على الإهمال. كانت دميتاه تصدران باستمرار موجات نفسية، إحداهما تضحك والأخرى تبكي، لضمان عدم قتله عن قرب.
ومع ذلك، وعلى الرغم من خصائص اللعنة القوية للدمى، إلا أن قوتها كانت لا تزال أقل مرتبة.
لم يصدق سوين أن هذين الدميتين الغريبتين يمكنهما إنقاذ حياته أمام قاتل من الدرجة الثانية.
……
ففي نهاية المطاف، عند مواجهة قاتل متخصص في التخفي، لم تقتصر أساليب هجومهم على القتال المباشر، بل يبرع القتلة أيضًا في استخدام مختلف الأسلحة بعيدة المدى.
الدم البشري الطازج والجثث… أفضل الأشياء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بغض النظر عن مدى الحذر، فإن الوضع الحالي بمثابة حكم بالإعدام بالنسبة لسوين.
ففي نهاية المطاف، كان مُرشدو أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود أفرادًا أقوياء اختيروا بعناية. حتى لو تعرض أغسطس، المرشد من الدرجة الثانية، لكمين، فمن المستحيل ألا يُرسل إشارة تحذير.
لكن…
لمح سرب العناكب الكثيف فوق رأسه وسخر قائلًا، “هه، لنرى من يستطيع النجاة من هذا السرب الوحشي…”
في موقف فردي، ليس لدى سوين أي فرصة للفوز، ولكن هناك أكثر من شخصين فقط في هذا الكهف!
المنطقة المظلمة تحت الأرض في لينغدون القديمة ليست أرضًا بشرية، بل موطن للوحوش المتحولة.
عند رؤية ذلك، رفع سوين حاجبه.
إذا ليست هناك فرصة للفوز، فإنه سيخلق واحدة!
لم يجرؤ على الإهمال. كانت دميتاه تصدران باستمرار موجات نفسية، إحداهما تضحك والأخرى تبكي، لضمان عدم قتله عن قرب.
لقد أحدث سوين ضجة كبيرة في هذا الكهف، حتى أن عناكب الأشباح المتحورة المختبئة في الظلام كانت تتضور جوعًا بالفعل.
لمح سرب العناكب الكثيف فوق رأسه وسخر قائلًا، “هه، لنرى من يستطيع النجاة من هذا السرب الوحشي…”
لكن…
من الصعب العثور على جرعات لحماية إدراك الوحوش، لكن الطعم لجذب الوحوش المتحورة من السهل الحصول عليه.
…….
لاحظ القاتل شيئًا مريبًا وكان على وشك مد يده، لكنه رأى فجأة الدميتين تطيران للخلف كالبرق.
الدم البشري الطازج والجثث… أفضل الأشياء.
لمح سرب العناكب الكثيف فوق رأسه وسخر قائلًا، “هه، لنرى من يستطيع النجاة من هذا السرب الوحشي…”
كان جسد دانيال على الأرض لا يزال يتصاعد منه البخار المتصاعد من الدم، وكانت الجرعات القليلة “المحفزة” التي حطمها سوين في وقت سابق تنبعث منها رائحة نفاذة.
لم يجرؤ على الإهمال. كانت دميتاه تصدران باستمرار موجات نفسية، إحداهما تضحك والأخرى تبكي، لضمان عدم قتله عن قرب.
بما أن الوحوش أعداء، والقاتل عدو، ألن تكون معركة ثلاثية الأطراف جيدة؟
اكتشف سوين القاتل الذي ظهر فجأة من العدم خلفه، لكن بدلًا من أن يتفاجأ، كان قد توقع ذلك بالفعل.
“لقد” استمتع بشعور الرقص على حافة سكين.
…….
……
كان سوين على دراية بجميع خصائص الوحوش تقريبًا، وكان قد وضع تدابير مضادة محددة، لكن القاتل من الدرجة الثانية لا يعلم شيئًا.
هذا وحش متحور، مما يعني أنه لم يسبق رؤيته في العالم الخارجي.
لطالما شعر بنظرةٍ مخيفةٍ من الظلام، تراقبه بين الحين والآخر. والآن، بعد أن رأى سلوك العناكب الغريب المتمثل في “سد الباب”، خمن على الفور أن هناك عنكبوتًا “غريبًا” بين سرب عناكب الوجه الشبح هذا!
كانت هجماته النفسية غير متوقعة ولا تترك مجالًا للخطأ. وبمجرد السيطرة عليها، تصبح طريقًا مسدودًا.
من الصعب العثور على جرعات لحماية إدراك الوحوش، لكن الطعم لجذب الوحوش المتحورة من السهل الحصول عليه.
في هذه اللحظة، لم تخيب وحوش العنكبوت هذه آمال سوين.
رغم أن مهاراته في صناعة الدمى في مستوى المبتدئين، إلا أن الدميتين الغريبتين كانتا رديئتي الجودة وذات مدى هجوم محدود. لكن ذلك كافٍ للسيطرة مؤقتًا على هدف في قتال متلاحم.
تتدلى المخلوقات ذات الأرجل الثمانية هذه رأسًا على عقب من السقف، وتتحرك بسرعة فائقة.
كان يشتبه بالفعل في وجود جاسوس في فريق الاختبار.
أول ما فعلوه ليس مهاجمة البشر الثلاثة الموجودين في المكان، بل اندفعوا إلى مدخل النفق، وهم ينفثون خيوط العنكبوت، وسدوا طريق الهروب في لمح البصر.
هذا وحش متحور، مما يعني أنه لم يسبق رؤيته في العالم الخارجي.
“إغلاق المدخل؟ هذه ليست الحكمة التي يمتلكها وحش متحور عادي. هناك بالفعل وحش “غريب” مختبئ في سرب الوحوش…”
ومع ذلك، وعلى الرغم من خصائص اللعنة القوية للدمى، إلا أن قوتها كانت لا تزال أقل مرتبة.
عند رؤية ذلك، رفع سوين حاجبه.
بالطبع، هذه الكائنات اللطيفة لطيفة المظهر فحسب؛ بل آثار لعنتها استثنائية أيضًا.
لطالما شعر بنظرةٍ مخيفةٍ من الظلام، تراقبه بين الحين والآخر. والآن، بعد أن رأى سلوك العناكب الغريب المتمثل في “سد الباب”، خمن على الفور أن هناك عنكبوتًا “غريبًا” بين سرب عناكب الوجه الشبح هذا!
ومع ذلك، وعلى الرغم من خصائص اللعنة القوية للدمى، إلا أن قوتها كانت لا تزال أقل مرتبة.
لكن هذا بالضبط ما يريده.
“لقد” استمتع بشعور الرقص على حافة سكين.
…….
ليست لديه أي نية للهرب في المقام الأول.
ولهذا السبب تعثر القاتل المتخفي وكشف عن نفسه للتو؛ لقد تأثر وعي ذلك الرجل بالدميتين غريبتي الأطوار.
كانت هجماته النفسية غير متوقعة ولا تترك مجالًا للخطأ. وبمجرد السيطرة عليها، تصبح طريقًا مسدودًا.
سواء راهن على الباب أم لا، ليس هناك فرق. ليس بإمكانه الهرب، وكان القاتل محدودًا أيضًا.
مثالية لمعركة ثلاثية الأطراف.
…….
————————
كانت هجماته النفسية غير متوقعة ولا تترك مجالًا للخطأ. وبمجرد السيطرة عليها، تصبح طريقًا مسدودًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ففي نهاية المطاف، عند مواجهة قاتل متخصص في التخفي، لم تقتصر أساليب هجومهم على القتال المباشر، بل يبرع القتلة أيضًا في استخدام مختلف الأسلحة بعيدة المدى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن سوين ليس محرك دمى عاديًا.
“إغلاق المدخل؟ هذه ليست الحكمة التي يمتلكها وحش متحور عادي. هناك بالفعل وحش “غريب” مختبئ في سرب الوحوش…”
في موقف فردي، ليس لدى سوين أي فرصة للفوز، ولكن هناك أكثر من شخصين فقط في هذا الكهف!
صدّ القاتل خنجر إحدى الدمى، لكنه شعر بلحظة من الارتباك: ليس جيدًا!
“لقد” استمتع بشعور الرقص على حافة سكين.
