Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 70

أنا قَيْعَر

أنا قَيْعَر

الفصل 70: أنا قَيْعَر

 

 

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…

[[⌐☐=☐: شخص يظهر أنه يتكلَّم من غير مكان التكلُّم (أو) من شخص آخر.]]

 

 

 

“سيد سوين… هل… هل عليّ حقـًا أن أغطي عينيّ؟ لكنني لا أستطيع رؤية أي شيء…”

 

 

انقبضت حدقتا سوين فجأة، ورأى فجأة شخصًا يندفع نحوه كقذيفة مدفع.

“نعم، لأنهم وصلوا.”

 

 

إنه ليس مثل جاك ذاك، الخبير المتوسط، ولكنه ربما بندقي أقوى منه.

لم يوضح سوين كيف عرف أن شخصـًا ما قد أتى، ولم تسأل رينا المزيد.

 

 

في هذه اللحظة، تخلى عن مسدسه الناري، وانحنت أصابعه العشر فجأة، وتمزقت السترة الجلدية التي كانت على ظهره، لتكشف عن دميتين غريبتين تتوهجان بضوء رون أزرق.

على الرغم من أنهما لم يعرفا بعضهما البعض لفترة طويلة، إلا أن رينا تثق ثقة عمياء تقريبـًا في هذا الغريب الذي قدمته لها عمتها.

وسط دهشتها، لاحظت رينا شيئًا غير عادي. بعد إطلاق النار على “السيد سوين” الذي بجانبها، سُمع صوت يشبه صوت تكسر الخشب.

 

 

إنها تعلم أن القتلة أقوياء، وأن هذا القبو تحت الأرض مليء بالمخاطر. لكنها منذ البداية وحتى الآن، لم ترَ أي ذعر أو قلق في هذا الرجل. ظل هادئًا ومتزنًا. وبسبب لامبالاته، شعرت رينا نفسها بالتأثر، وشعرت بهدوء قادر على مواجهة الموت.

لكن هذه القدرة وحدها ليست صعبة للغاية…

 

“إنه قادم!”

وفي تلك اللحظة، بينما يقودها سوين وهي معصوبة العينين بعصابة سميكة، لم تعرف إلى أين هما ذاهبان.

لكن في تلك اللحظة، كان الأوان قد فات لفهم الأمر.

 

دمية؟

بعد أن عُصبت عيناها، استسلمت تمامـًا لفكرة القتال.

 

 

 

ليس الأمر أن رينا تفتقر إلى القوة، بل على العكس، كانت مهاراتها الأساسية متينة للغاية. سواء أكان ذلك في فنون القتال، أو الإطلاق، أو الخيمياء، فقد تفوقت على المتخصصين من المستوى الأول.

 

 

 

لكن في ظل الوضع اليائس الحالي، لم تكن قوتها القتالية كافية للبقاء على قيد الحياة في مواجهة الوحوش المشوهة أو القتلة.

إن قدرته على العمل كمساعد مدرس في أكاديمية البرج الأسود، حتى لو كانت من المستوى الأول فقط، تدل على أنه من بين الأفضل في نفس المستوى. أما دانيال وروزا، فكانا على بُعد خطوة تقريبًا من المستوى الثاني، ويتمتعان بمهارات قتالية عالية جدًا.

 

 

على العكس من ذلك، فإن التركيز على كونها “طعمًا” سيمنحها فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

بعد أن عصبت عينيها، لم تلاحظ أزواج العيون القرمزية التي أضاءت في الظلام المحيط بها، ولم ترَ الابتسامة المرضية تقريبًا على وجه سوين.

 

 

 

في هذه الأزمة، شعر سوين مرة أخرى باندفاع الأدرينالين، واستمتع هو أيضـًا بهذا الشعور بالمشي على حبل مشدود.

على الرغم من أنهما لم يعرفا بعضهما البعض لفترة طويلة، إلا أن رينا تثق ثقة عمياء تقريبـًا في هذا الغريب الذي قدمته لها عمتها.

 

 

يهرب؟

 

 

 

تبـًا تبـًا…

لكن بدون مخاطر، ما جدوى أن تكون طعمـًا؟

 

وسط دهشتها، لاحظت رينا شيئًا غير عادي. بعد إطلاق النار على “السيد سوين” الذي بجانبها، سُمع صوت يشبه صوت تكسر الخشب.

لا… أريد أن أقتل الناس، وأحصل على أغراض محظورة، وأقتل الوحوش أيضـًا!

في هذه اللحظة، أضاءت أزواج من العيون الحمراء الغريبة تدريجيـًا في الظلام المحيط، وخرجت تلك الوحوش أيضـًا من الظلام تحت تأثير روائح محفزة معينة.

 

 

أليس هناك مادة عالية الجودة لصنع أرجل العنكبوت؟ توجد هنا أهداف مناسبة، وعدد لا بأس به.

يكمن السر في أنه لم يتخيل أبدًا أن يجرؤ أحد على استخدام الشابة من “عائلة رييس” كطعم حي!

 

……

“المعركة القادمة ستكون خطيرة، ولكن طالما أنني لست أول من يُقتل، فلن تموتين قبلي… تذكري، إذا تعرضت للتسمم، فاحقني نفسك بالترياق، ولكن لا تنزعي عصابة العينين أو تركضي…”

أليس هناك مادة عالية الجودة لصنع أرجل العنكبوت؟ توجد هنا أهداف مناسبة، وعدد لا بأس به.

 

أدركت سوين أنه حتى مع كسر يده، فإن قوة ذلك الرجل القتالية الحقيقية لم تتضاءل بشكل كبير.

“نعم، أفهم.”

 

 

طالما أنه لمسك، فإن قوة الروح المظلمة، والقوة، والقوة السحرية، وحتى سرعة تدفق الدم… ستحظر أو تُبطئ على الفور.

شعرت رينا بأن صوت سوين أصبح أكثر برودة، وبمجرد سماعه، شعرت بنية قتل قوية.

“ضحكة مكتومة…”

 

 

أفلت سوين يدها، وشعرت رينا وكأنها سقطت في هاوية لا قعر لها. انتابها شعور قوي بالخوف على الفور. كان العالم أمامها حالك السواد، وليس هناك من ينطق بكلمة. كان صوت مياه الصرف الصحي المتدفقة واضحًا بشكل خاص…

لم يطلق النار، بل كشف عن موقعه بالصراخ، “آنسة رينا، أين أنتِ…”

 

ليس لدى عضلاته الوقت الكافي للاستجابة، لكن سوين كان مستعدًا بالفعل. رأى أصابعه تنثني، والسلك الفولاذي الموجود على القفاز الميكانيكي يسحب جسده جانبًا، محركًا إياه مسافة موضع واحد.

شعرت بوجود “شخص” يقف بجانبها، لكن حدسها أخبرها أنه لم يعد السيد سوين، بل شخص غريب ومرعب.

 

 

في مواجهة بندقي من نفس المستوى، فالأمر كله يعتمد على من يغتنم الفرصة، وغالبًا ما يحدد النصر أو الهزيمة في لحظة.

…….

 

 

لكن قبل أن يتبدد شعور القلق من قلبها، وفي لحظة عصيبة، سمعت رينا طلقة نارية ثانية.

وبعد فترة وجيزة، دخل شخص ما بهدوء إلى النفق الذي توقعه سوين.

 

 

 

رأى الشخصين في المسافة فتوقف بحذر.

 

 

كان سوين قد خمن أن القاتل سيلاحقه عندما أنقذ رينا في وقت سابق، ولم يعتمد أبدًا على الحظ.

رفع المسدس ببطء في يده وصوّبه نحو أحدهما.

على العكس من ذلك، فإن التركيز على كونها “طعمًا” سيمنحها فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.

 

بعد تراكم البخار، ينتج عن انفجار مفاجئ قوة دفع هائلة كقوة طائرة نفاثة. هذه القوة تجعل الشخص يتحرك بسرعة كقذيفة مدفع، مع قدرة فتاكة خطية فائقة، يكاد يكون من المستحيل على أقرانه تفاديها.

لم يطلق النار، بل كشف عن موقعه بالصراخ، “آنسة رينا، أين أنتِ…”

 

 

وبعد فترة وجيزة، دخل شخص ما بهدوء إلى النفق الذي توقعه سوين.

كان دانيال يعلم أنه حتى لو لم يتكلم، فإن الآلية الصغيرة التي شُغلت عند مدخل النفق قد كشفت بالفعل عن وجوده.

 

 

 

في هذه اللحظة، فوجئت رينا أيضـًا بسماع صوت دانيال.

إنها تعلم أن القتلة أقوياء، وأن هذا القبو تحت الأرض مليء بالمخاطر. لكنها منذ البداية وحتى الآن، لم ترَ أي ذعر أو قلق في هذا الرجل. ظل هادئًا ومتزنًا. وبسبب لامبالاته، شعرت رينا نفسها بالتأثر، وشعرت بهدوء قادر على مواجهة الموت.

 

 

إذن، كان السيد سوين قد خمن كل شيء.

 

 

 

أخذت نفسًا عميقًا، ورغم أنها ليست ترى، ولئلا تكشف عن أي عيب، تظاهرت بالدهشة واستدارت. ومن بعيد، صرخت بصوت عالٍ باتجاه الصوت، “أستاذ دانيال، أنا هنا!”

 

 

ففي النهاية، إذا ظهرت آثار شخصين ولكن ليس هناك سوى شخص واحد، فإن ذلك سينبه دانيال، “حارس الدورية”، وسيكون الكمين بلا معنى.

ربما ظن دانيال أن هويته كجاسوس لم تُكشف بعد، لذا استمر في التمثيل، وبدا عليه القلق الشديد، “ويحي، لقد وجدتكِ أخيرًا. لا تعلمين كم كنت قلقًا عندما سمعت أنكِ تُطاردين من قبل وحوش… آنسة رينا، هل أنقذتكِ المساعدة روزا؟”

إنها تعلم أن القتلة أقوياء، وأن هذا القبو تحت الأرض مليء بالمخاطر. لكنها منذ البداية وحتى الآن، لم ترَ أي ذعر أو قلق في هذا الرجل. ظل هادئًا ومتزنًا. وبسبب لامبالاته، شعرت رينا نفسها بالتأثر، وشعرت بهدوء قادر على مواجهة الموت.

 

 

سمع سوين، المختبئ في الظلام، صوت الاستجواب، فارتسمت ابتسامة باردة على عينيه. “مع علمه بأن الخصم أقل منه بكثير، ومع ذلك فهو حذر للغاية… لا عجب أنه قد يكون جاسوسًا.”

……

 

وبصوت “دوي”، مرّ شكل غير مرئي بسرعة خاطفة.

كان ينبغي عليه أن يكتشف جثة روزا بالفعل، لكنه تظاهر الآن بأنه لا يعلم.

كان ينبغي عليه أن يكتشف جثة روزا بالفعل، لكنه تظاهر الآن بأنه لا يعلم.

 

 

كان الهدف هو قول هذه الجمل القليلة والاقتراب أكثر، لتوجيه ضربة قاضية!

وبما أن التسديدة لم تنجح، إذن… فهذه فرصة سوين!

 

كانت هذه الضربة الوحشية كافية لسحق متخصص إلى أشلاء!

عند سماع هذا، قالت رينا مباشرة، “لا، لقد ماتت المساعدة روزا وهي تحاول إنقاذي. السيد جايد هو من أنقذني.”

 

 

وبعد فترة وجيزة، دخل شخص ما بهدوء إلى النفق الذي توقعه سوين.

لكن قبل أن تُكمل كلامها، سمعت فجأة صوت طلقة نارية. وفي الوقت نفسه تقريبـًا، هبّت نسمة هواء عاتية فعبثت بشعرها، وشعرت وكأن رصاصة لامست أذنها.

اصطدم الشكلان مباشرة بالجدار البعيد، مما أدى على الفور إلى ظهور صدع كبير يشبه شبكة العنكبوت.

 

بعد أن فقدت رينا بصرها، انصب اهتمامها على حاسة السمع لديها.

صُدمت رينا. لقد أطلق المساعد دانيال النار بالفعل.

وبما أن التسديدة لم تنجح، إذن… فهذه فرصة سوين!

 

لا… أريد أن أقتل الناس، وأحصل على أغراض محظورة، وأقتل الوحوش أيضـًا!

تبًا!

 

 

لكن بغض النظر عمن أطلق عليه دانيال النار أولًا، ستكون النتيجة هي نفسها.

يريد قتلي!

لم يجرؤ على الاستهانة به.

 

في مبارزة بين سادة، قد يكون لخطأ واحد فرصة لتغيير مجرى الأمور، لكن الأخطاء المتكررة بمثابة طريق مسدود تقريبًا.

لكن الرصاصة ليست موجهة إليها، بل إلى “السيد سوين” الذي بجانبها!

 

 

 

…….

 

 

في مواجهة بندقي من نفس المستوى، كان من الواضح ما سيفعله الطرف الآخر.

بعد أن فقدت رينا بصرها، انصب اهتمامها على حاسة السمع لديها.

ضيق سوين عينيه قليلًا، كما لو أنه لم يتفاجأ على الإطلاق، وهو يفكر، ‘بالتأكيد، ها هو المتتبع قادم…’

 

 

عندما سمعت صوت المسدس، شعرت غريزيـًا بإحساس بالخطر وفكرت أن الأمر ليس جيدًا.

 

 

 

على الرغم من أنها صُدمت من احتمال أن يكون معلمها المحترم دانيال هو الجاسوس وراء عملية الاغتيال هذه، إلا أنها أكثر قلقـًا بشأن السيد سوين الذي بجانبها!

 

 

 

لكن قبل أن يتبدد شعور القلق من قلبها، وفي لحظة عصيبة، سمعت رينا طلقة نارية ثانية.

 

 

 

“انفجار”!

ربما ظن دانيال أن هويته كجاسوس لم تُكشف بعد، لذا استمر في التمثيل، وبدا عليه القلق الشديد، “ويحي، لقد وجدتكِ أخيرًا. لا تعلمين كم كنت قلقًا عندما سمعت أنكِ تُطاردين من قبل وحوش… آنسة رينا، هل أنقذتكِ المساعدة روزا؟”

 

لأن… تكمن قوة دانيال الحقيقية في قدراته القتالية المباشرة!

لكن هذه الطلقة لم يطلقها دانيال، ولا أطلقها “السيد سوين” الذي بجانبها. وبالنظر إلى اتجاه الصوت، فقد جاء من اتجاه آخر في الظلام.

ليس لدى عضلاته الوقت الكافي للاستجابة، لكن سوين كان مستعدًا بالفعل. رأى أصابعه تنثني، والسلك الفولاذي الموجود على القفاز الميكانيكي يسحب جسده جانبًا، محركًا إياه مسافة موضع واحد.

 

لم يجد سوين أي عيوب في هذا الرد الحذر.

هل من الممكن وجود شخص ثالث هنا؟

كان ينبغي عليه أن يكتشف جثة روزا بالفعل، لكنه تظاهر الآن بأنه لا يعلم.

 

 

وسط دهشتها، لاحظت رينا شيئًا غير عادي. بعد إطلاق النار على “السيد سوين” الذي بجانبها، سُمع صوت يشبه صوت تكسر الخشب.

 

 

 

لا، حتى قبل أن تتفاعل مع صوت إطلاق النار، كانت شظايا الخشب قد تناثرت بالفعل وأصابتها.

 

 

 

دمية؟

 

 

بعد أن فقدت رينا بصرها، انصب اهتمامها على حاسة السمع لديها.

على الرغم من أن رينا لم تستطع الرؤية، إلا أنها خمنت ما يحدث وشعرت بإثارة ودهشة لا يمكن تفسيرهما!

……..

 

حتى بدلة القتال لم تستطع امتصاص طاقة التأثير المستمرة المرعبة هذه، وانفجرت ثقوب الدم واحدة تلو الأخرى.

هل كان السيد سوين يتوقع بالفعل أن يطلق العدو النار عليه، ورتب دمية تمويه مسبقًا؟

 

 

لكن هذه القدرة وحدها ليست صعبة للغاية…

كان سوين قد خمن أن القاتل سيلاحقه عندما أنقذ رينا في وقت سابق، ولم يعتمد أبدًا على الحظ.

 

 

 

على الرغم من أن الديدان المتحورة شديدة التآكل قد أتلفت ممتلكات رينا بالكامل، إلا أنه طالما كان هناك أشخاص بارعون في تتبع الآثار، فإن الآثار الخافتة التي تركها الاثنان في الممر ليس من الممكن إخفاؤها.

أخذت نفسًا عميقًا، ورغم أنها ليست ترى، ولئلا تكشف عن أي عيب، تظاهرت بالدهشة واستدارت. ومن بعيد، صرخت بصوت عالٍ باتجاه الصوت، “أستاذ دانيال، أنا هنا!”

 

يكمن السر في أن هذا الهيكل متوافقة للغاية مع موهبته!

ومن المصادفة أن دانيال هذا كان متتبع آثار ماهرًا للغاية، متخصصـًا فضيـًا يُعرف باسم “حارس الدورية”!

 

 

 

لذلك، عندما استخرج سوين المعلومات من ذاكرة روزا، علم أن هذا الرجل سيأتي بالتأكيد.

 

 

هذا أيضًا أحد أهم الأسباب التي دفعت سوين إلى الرغبة في تعطيل إحدى يديه بالطلقة الأولى!

كان متأكدـًا من شيء واحد: إذا لم تمت رينا، فإن كل ما فعله هذا الجاسوس سيكون بلا معنى.

لأن دانيال كان قد استنتج بالفعل من توقيت إطلاق النار أن سوين أيضًا “خبيرة في الأسلحة النارية”!

 

……

ففي النهاية، إذا ظهرت آثار شخصين ولكن ليس هناك سوى شخص واحد، فإن ذلك سينبه دانيال، “حارس الدورية”، وسيكون الكمين بلا معنى.

 

 

لم يختفِ تأثير الاصطدام، وقد فات الأوان للمراوغة. كان سلاح سوين الناري قد أطلق بالفعل لهيبًا من النار.

كان الهدف من الدمية التي تُركت بجانب رينا هو جذب القوة النارية.

أدركت سوين أنه حتى مع كسر يده، فإن قوة ذلك الرجل القتالية الحقيقية لم تتضاءل بشكل كبير.

 

 

أما عن سبب يقين سوين بأن دانيال سيطلق النار “عليه” أولًا بدلًا من قتل رينا أولًا، فقد كان متأكدـًا بنسبة 80%.

“نعم، أفهم.”

 

لم تكن الرصاصة الخارقة للدروع قاتلة، لكنها كافية لكسر عظام اليد.

بين شخصين، هل سيختار “خبير أسلحة نارية” حذر قتل طالب يعرفه ويسهل قتله، أم سيختار قتل شخص غريب غير معروف؟

 

 

 

وبالطبع، هناك أيضـًا عنصر من عناصر المقامرة.

بين شخصين، هل سيختار “خبير أسلحة نارية” حذر قتل طالب يعرفه ويسهل قتله، أم سيختار قتل شخص غريب غير معروف؟

 

 

لكن بدون مخاطر، ما جدوى أن تكون طعمـًا؟

أليس هناك مادة عالية الجودة لصنع أرجل العنكبوت؟ توجد هنا أهداف مناسبة، وعدد لا بأس به.

 

 

لكن بغض النظر عمن أطلق عليه دانيال النار أولًا، ستكون النتيجة هي نفسها.

“سيد سوين… هل… هل عليّ حقـًا أن أغطي عينيّ؟ لكنني لا أستطيع رؤية أي شيء…”

 

في مواجهة بندقي من نفس المستوى، فالأمر كله يعتمد على من يغتنم الفرصة، وغالبًا ما يحدد النصر أو الهزيمة في لحظة.

من يطلق النار أولًا سيكشف موقعه ويفقد الميزة.

على الرغم من أنها صُدمت من احتمال أن يكون معلمها المحترم دانيال هو الجاسوس وراء عملية الاغتيال هذه، إلا أنها أكثر قلقـًا بشأن السيد سوين الذي بجانبها!

 

 

……

————————

 

…….

في مبارزة بين سادة، يكون الفرق في المهارة والخبرة ضئيلًا، وغالبـًا ما يكمن النصر أو الهزيمة في التفاصيل.

ومن المصادفة أن دانيال هذا كان متتبع آثار ماهرًا للغاية، متخصصـًا فضيـًا يُعرف باسم “حارس الدورية”!

 

موهبة غريبة يمكنها أن تمنع تدفق الطاقة في جسد الخصم على الفور بمجرد التلامس المباشر بكلتا اليدين.

كما علم سوين من رينا أن دانيال “خبير حقيقي في الأسلحة النارية” وأحد مدربي الأسلحة النارية في أكاديمية البرج الأسود.

 

 

 

لم يجرؤ على الاستهانة به.

 

 

 

إنه ليس مثل جاك ذاك، الخبير المتوسط، ولكنه ربما بندقي أقوى منه.

“المعركة القادمة ستكون خطيرة، ولكن طالما أنني لست أول من يُقتل، فلن تموتين قبلي… تذكري، إذا تعرضت للتسمم، فاحقني نفسك بالترياق، ولكن لا تنزعي عصابة العينين أو تركضي…”

 

“يا له من رجل حذر!”

في مواجهة بندقي من نفس المستوى، فالأمر كله يعتمد على من يغتنم الفرصة، وغالبًا ما يحدد النصر أو الهزيمة في لحظة.

أمسك بالفراغ بكلتا يديه، وحامت الدميتان حوله كحارسين. ظلت مفاصل فكيهما الخشبية تنفتح وتغلق، كما لو كانتا تضحكان من أعماق قلبيهما.

 

 

عندما سأل دانيال الآن، كان يريد في الواقع خداع الطرف الآخر، وإيجاد فرصة ومسافة، وضمان القتل برصاصة واحدة.

…….

 

 

لم يجد سوين أي عيوب في هذا الرد الحذر.

بعد تراكم البخار، ينتج عن انفجار مفاجئ قوة دفع هائلة كقوة طائرة نفاثة. هذه القوة تجعل الشخص يتحرك بسرعة كقذيفة مدفع، مع قدرة فتاكة خطية فائقة، يكاد يكون من المستحيل على أقرانه تفاديها.

 

……

لكن ذلك الرجل لم يتوقع أبدـًا أنه سيطلق النار على الدمية بدلًا من ذلك.

 

 

زُودت بدلات القتال في البرج الأسود بتعزيزات خاصة في المناطق الحيوية، حتى أن الرصاصات الكيميائية قد لا تتمكن من اختراقها طالما توفرت طاقة كافية. مع ذلك، لم تخلُ هذه الملابس الواقية من نقاط ضعفها. فلضمان المرونة، كانت ثبات المفاصل ضعيفًا نسبيًا.

وبما أن التسديدة لم تنجح، إذن… فهذه فرصة سوين!

إذن، كان السيد سوين قد خمن كل شيء.

 

 

في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران، ضغط سوين على الزناد بحزم ودون تردد.

 

 

 

“بانغ~”

 

 

اصطدم الشكلان مباشرة بالجدار البعيد، مما أدى على الفور إلى ظهور صدع كبير يشبه شبكة العنكبوت.

انبعثت ألسنة اللهب.

ليس لدى عضلاته الوقت الكافي للاستجابة، لكن سوين كان مستعدًا بالفعل. رأى أصابعه تنثني، والسلك الفولاذي الموجود على القفاز الميكانيكي يسحب جسده جانبًا، محركًا إياه مسافة موضع واحد.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

انطلقت الرصاصة الخارقة للدروع المصنوعة من المواد الكيميائية من فوهة البندقية، ولم تصب الرأس أو القلب، بل أصابت اليد اليمنى التي تحمل مسدس دانيال.

لم يجد سوين أي عيوب في هذا الرد الحذر.

 

بالإضافة إلى الاصطدام عالي السرعة وحظر السحر من مسافة قريبة، حتى المتخصص عالي المستوى سيعاني كثيرـًا!

لأن سوين يعلم أنه مع بدلة القتال وقناع الغاز، فإن هذه الطلقة بالتأكيد لن تقتل ذلك الرجل.

بعد أن فقدت رينا بصرها، انصب اهتمامها على حاسة السمع لديها.

 

لو كانت معركة عادلة، لما تجاوزت فرص سوين في الفوز 20%!

زُودت بدلات القتال في البرج الأسود بتعزيزات خاصة في المناطق الحيوية، حتى أن الرصاصات الكيميائية قد لا تتمكن من اختراقها طالما توفرت طاقة كافية. مع ذلك، لم تخلُ هذه الملابس الواقية من نقاط ضعفها. فلضمان المرونة، كانت ثبات المفاصل ضعيفًا نسبيًا.

 

 

 

وكانت راحة اليد هي الجزء من الجسم الذي يحتوي على أكبر عدد من المفاصل. (هذه المعلومة أيضـًا من رينا)

“سيد سوين… هل… هل عليّ حقـًا أن أغطي عينيّ؟ لكنني لا أستطيع رؤية أي شيء…”

 

 

لم تكن الرصاصة الخارقة للدروع قاتلة، لكنها كافية لكسر عظام اليد.

 

 

عندما سأل دانيال الآن، كان يريد في الواقع خداع الطرف الآخر، وإيجاد فرصة ومسافة، وضمان القتل برصاصة واحدة.

مع إطلاق النار هذا، انزلق سلاح دانيال الناري على الفور من يده، وانفجرت سحابة من ضباب الدم، كاشفة عن لمحة من العظام البيضاء.

لكن الوقت قد فات لإدراك ذلك الآن.

 

 

رغم إصابته بالرصاص، لم يتأوه هذا الرجل حتى. وبسرعة البرق، اختبأ خلف عمود حجري.

تمكن سوين من كسر يد خصمه اليمنى بضربة واحدة، ولم يمنحه العدو حتى فرصة لتوجيه ضربة ثانية.

 

 

لأن دانيال كان قد استنتج بالفعل من توقيت إطلاق النار أن سوين أيضًا “خبيرة في الأسلحة النارية”!

 

 

في هذه اللحظة، تخلى عن مسدسه الناري، وانحنت أصابعه العشر فجأة، وتمزقت السترة الجلدية التي كانت على ظهره، لتكشف عن دميتين غريبتين تتوهجان بضوء رون أزرق.

إنه يدرك تمامـًا أنه إذا لم يغادر الآن، فستتبعه بالتأكيد الطلقة الثانية.

وكانت راحة اليد هي الجزء من الجسم الذي يحتوي على أكبر عدد من المفاصل. (هذه المعلومة أيضـًا من رينا)

 

 

……

 

 

زُودت بدلات القتال في البرج الأسود بتعزيزات خاصة في المناطق الحيوية، حتى أن الرصاصات الكيميائية قد لا تتمكن من اختراقها طالما توفرت طاقة كافية. مع ذلك، لم تخلُ هذه الملابس الواقية من نقاط ضعفها. فلضمان المرونة، كانت ثبات المفاصل ضعيفًا نسبيًا.

“يا له من رجل حذر!”

 

 

بعد أن عُصبت عيناها، استسلمت تمامـًا لفكرة القتال.

تمكن سوين من كسر يد خصمه اليمنى بضربة واحدة، ولم يمنحه العدو حتى فرصة لتوجيه ضربة ثانية.

 

 

كان متأكدـًا من شيء واحد: إذا لم تمت رينا، فإن كل ما فعله هذا الجاسوس سيكون بلا معنى.

في مواجهة بندقي من نفس المستوى، كان من الواضح ما سيفعله الطرف الآخر.

 

 

أطلق النار على العدو حتى أصبح كالغربال، ولكن في هذه اللحظة، لم يظهر على وجه سوين أي استرخاء، بل انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

إن قدرته على العمل كمساعد مدرس في أكاديمية البرج الأسود، حتى لو كانت من المستوى الأول فقط، تدل على أنه من بين الأفضل في نفس المستوى. أما دانيال وروزا، فكانا على بُعد خطوة تقريبًا من المستوى الثاني، ويتمتعان بمهارات قتالية عالية جدًا.

 

 

 

أدركت سوين أنه حتى مع كسر يده، فإن قوة ذلك الرجل القتالية الحقيقية لم تتضاءل بشكل كبير.

 

 

 

لأن… تكمن قوة دانيال الحقيقية في قدراته القتالية المباشرة!

 

 

رجعنا للفصول الطويلة.. هاه

وفي تلك اللحظة، صدر فجأة صوت “أزيز” عالٍ من الظلام، مثل شعور انفجار خزان غاز عالي الضغط في لحظة، مما تسبب في موجة من الاضطراب هزت المكان بأكمله.

على الرغم من أنهما لم يعرفا بعضهما البعض لفترة طويلة، إلا أن رينا تثق ثقة عمياء تقريبـًا في هذا الغريب الذي قدمته لها عمتها.

 

لكن الرصاصة ليست موجهة إليها، بل إلى “السيد سوين” الذي بجانبها!

“إنه قادم!”

لكن ذلك الرجل لم يتوقع أبدـًا أنه سيطلق النار على الدمية بدلًا من ذلك.

 

بين شخصين، هل سيختار “خبير أسلحة نارية” حذر قتل طالب يعرفه ويسهل قتله، أم سيختار قتل شخص غريب غير معروف؟

انقبضت حدقتا سوين فجأة، ورأى فجأة شخصًا يندفع نحوه كقذيفة مدفع.

لكن الوقت قد فات لإدراك ذلك الآن.

 

ليس الأمر أن رينا تفتقر إلى القوة، بل على العكس، كانت مهاراتها الأساسية متينة للغاية. سواء أكان ذلك في فنون القتال، أو الإطلاق، أو الخيمياء، فقد تفوقت على المتخصصين من المستوى الأول.

كانت السرعة فائقة لدرجة أنه ليس هناك وقت لأي رد فعل، وقد حطم العمود الإسمنتي مباشرة، ثم اصطدم بجسم سوين.

 

 

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…

ليس لدى عضلاته الوقت الكافي للاستجابة، لكن سوين كان مستعدًا بالفعل. رأى أصابعه تنثني، والسلك الفولاذي الموجود على القفاز الميكانيكي يسحب جسده جانبًا، محركًا إياه مسافة موضع واحد.

‘هل هذا الرجل في الواقع محرك دمى؟!’

 

 

وبصوت “دوي”، مرّ شكل غير مرئي بسرعة خاطفة.

لكن قبل أن تُكمل كلامها، سمعت فجأة صوت طلقة نارية. وفي الوقت نفسه تقريبـًا، هبّت نسمة هواء عاتية فعبثت بشعرها، وشعرت وكأن رصاصة لامست أذنها.

 

 

اصطدم الشكلان مباشرة بالجدار البعيد، مما أدى على الفور إلى ظهور صدع كبير يشبه شبكة العنكبوت.

 

 

 

كانت هذه الضربة الوحشية كافية لسحق متخصص إلى أشلاء!

 

 

 

ظن دانيال أنه قد نجح، لكنه شعر فجأة أن ملمس “الشخص” الذي يحمله بين ذراعيه غير طبيعي. وعندما نظر عن كثب، أدرك أنه دمية بالحجم الطبيعي.

 

 

 

“ليس جيدًا!”

لكن قبل أن تُكمل كلامها، سمعت فجأة صوت طلقة نارية. وفي الوقت نفسه تقريبـًا، هبّت نسمة هواء عاتية فعبثت بشعرها، وشعرت وكأن رصاصة لامست أذنها.

 

 

تغير وجه دانيال بشكل جذري، وأدرك على الفور ما حدث: الطرف الآخر يعرف كل شيء عن هيكله وقدراته الفطرية!

لذلك، عندما استخرج سوين المعلومات من ذاكرة روزا، علم أن هذا الرجل سيأتي بالتأكيد.

 

“ضحكة مكتومة…”

‘هل هذا الرجل في الواقع محرك دمى؟!’

 

 

انبعثت ألسنة اللهب.

لكن في تلك اللحظة، كان الأوان قد فات لفهم الأمر.

 

 

يريد قتلي!

كان هذا النوع من سوء التقدير قاتلًا.

 

 

في هذه اللحظة، استُبدل الصفاء في عيني سوين بالعنف والسخرية، “تريدون اغتيالي، ههه… أنا ‘سيد الدمى’!”

……

 

 

ضيق سوين عينيه قليلًا، كما لو أنه لم يتفاجأ على الإطلاق، وهو يفكر، ‘بالتأكيد، ها هو المتتبع قادم…’

على بعد أمتار قليلة من العمود المحطم، كان السلاح الناري مصوبًا نحو دانيال مرة أخرى. يعلم سوين أن مهنة “حارس الغابة” تتمتع بقدرة إدراكية قوية، لذلك تعمد إحداث ضوضاء لاستدراج الخصم لاغتنام زمام المبادرة والاندفاع للأمام.

 

 

هذا أيضًا أحد أهم الأسباب التي دفعت سوين إلى الرغبة في تعطيل إحدى يديه بالطلقة الأولى!

كانت هذه هي ميزة عدم تماثل المعلومات.

في المجاري المظلمة، كان هذا الصوت قاسيـًا بشكل خاص.

 

 

كان سوين على دراية شبه تامة بقدرات دانيال، بينما لا يعرف العدو عنه شيئـًا.

 

 

 

لو كانت معركة عادلة، لما تجاوزت فرص سوين في الفوز 20%!

 

 

تبـًا تبـًا…

كان هذا الرجل خيميائيًا “من المدرسة الجديدة”، وكان هيكله الكيميائي منتجًا تقنيًا أسود يجمع بين الآلات البخارية والهياكل التقليدية – “طائرة الهيكل العظمي الساخط”.

 

 

 

بعد تراكم البخار، ينتج عن انفجار مفاجئ قوة دفع هائلة كقوة طائرة نفاثة. هذه القوة تجعل الشخص يتحرك بسرعة كقذيفة مدفع، مع قدرة فتاكة خطية فائقة، يكاد يكون من المستحيل على أقرانه تفاديها.

عندما سأل دانيال الآن، كان يريد في الواقع خداع الطرف الآخر، وإيجاد فرصة ومسافة، وضمان القتل برصاصة واحدة.

 

 

لكن هذه القدرة وحدها ليست صعبة للغاية…

لأن سوين يعلم أنه مع بدلة القتال وقناع الغاز، فإن هذه الطلقة بالتأكيد لن تقتل ذلك الرجل.

 

بعد أن فقدت رينا بصرها، انصب اهتمامها على حاسة السمع لديها.

يكمن السر في أن هذا الهيكل متوافقة للغاية مع موهبته!

كان الهدف هو قول هذه الجمل القليلة والاقتراب أكثر، لتوجيه ضربة قاضية!

 

لكن في ظل الوضع اليائس الحالي، لم تكن قوتها القتالية كافية للبقاء على قيد الحياة في مواجهة الوحوش المشوهة أو القتلة.

على الرغم من أن موهبته ليست من المستوى B النادر، إلا أنها أيضًا قدرة غامضة ذات قتال عملي قوي – “الموهبة C-001—اللعنة السحرية”.

 

 

سمع سوين، المختبئ في الظلام، صوت الاستجواب، فارتسمت ابتسامة باردة على عينيه. “مع علمه بأن الخصم أقل منه بكثير، ومع ذلك فهو حذر للغاية… لا عجب أنه قد يكون جاسوسًا.”

موهبة غريبة يمكنها أن تمنع تدفق الطاقة في جسد الخصم على الفور بمجرد التلامس المباشر بكلتا اليدين.

كان الهدف من الدمية التي تُركت بجانب رينا هو جذب القوة النارية.

 

زُودت بدلات القتال في البرج الأسود بتعزيزات خاصة في المناطق الحيوية، حتى أن الرصاصات الكيميائية قد لا تتمكن من اختراقها طالما توفرت طاقة كافية. مع ذلك، لم تخلُ هذه الملابس الواقية من نقاط ضعفها. فلضمان المرونة، كانت ثبات المفاصل ضعيفًا نسبيًا.

طالما أنه لمسك، فإن قوة الروح المظلمة، والقوة، والقوة السحرية، وحتى سرعة تدفق الدم… ستحظر أو تُبطئ على الفور.

ظن دانيال أنه قد نجح، لكنه شعر فجأة أن ملمس “الشخص” الذي يحمله بين ذراعيه غير طبيعي. وعندما نظر عن كثب، أدرك أنه دمية بالحجم الطبيعي.

 

 

هذا الهيكل بالإضافة إلى الموهبة بمثابة كابوس حقيقي في القتال المباشر.

 

 

وسط دهشتها، لاحظت رينا شيئًا غير عادي. بعد إطلاق النار على “السيد سوين” الذي بجانبها، سُمع صوت يشبه صوت تكسر الخشب.

بالإضافة إلى الاصطدام عالي السرعة وحظر السحر من مسافة قريبة، حتى المتخصص عالي المستوى سيعاني كثيرـًا!

لكن قبل أن يتبدد شعور القلق من قلبها، وفي لحظة عصيبة، سمعت رينا طلقة نارية ثانية.

 

لكن قبل أن تُكمل كلامها، سمعت فجأة صوت طلقة نارية. وفي الوقت نفسه تقريبـًا، هبّت نسمة هواء عاتية فعبثت بشعرها، وشعرت وكأن رصاصة لامست أذنها.

هذا أيضًا أحد أهم الأسباب التي دفعت سوين إلى الرغبة في تعطيل إحدى يديه بالطلقة الأولى!

شعرت رينا بأن صوت سوين أصبح أكثر برودة، وبمجرد سماعه، شعرت بنية قتل قوية.

 

 

……..

 

 

 

كان وجه دانيال شاحبـًا، وضحك بمرارة في قلبه، ‘لقد استخدم الآنسة رينا كطعم، هاها… يا لها من حسابات ذكية.’

كانت هذه هي ميزة عدم تماثل المعلومات.

 

 

في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك أن كل خطوة من هجومه كانت ضمن حسابات العدو. من دخوله هذا المكان، إلى إطلاق النار، إلى الاصطدام… كان الخصم يحسب كل حركة يقوم بها.

بعد أن عصبت عينيها، لم تلاحظ أزواج العيون القرمزية التي أضاءت في الظلام المحيط بها، ولم ترَ الابتسامة المرضية تقريبًا على وجه سوين.

 

كان الهدف هو قول هذه الجمل القليلة والاقتراب أكثر، لتوجيه ضربة قاضية!

يكمن السر في أنه لم يتخيل أبدًا أن يجرؤ أحد على استخدام الشابة من “عائلة رييس” كطعم حي!

 

 

لكن بغض النظر عمن أطلق عليه دانيال النار أولًا، ستكون النتيجة هي نفسها.

لكن الوقت قد فات لإدراك ذلك الآن.

يكمن السر في أن هذا الهيكل متوافقة للغاية مع موهبته!

 

 

في مبارزة بين سادة، قد يكون لخطأ واحد فرصة لتغيير مجرى الأمور، لكن الأخطاء المتكررة بمثابة طريق مسدود تقريبًا.

 

 

 

لم يختفِ تأثير الاصطدام، وقد فات الأوان للمراوغة. كان سلاح سوين الناري قد أطلق بالفعل لهيبًا من النار.

“بانغ~”

 

 

أصابت رصاصة كفه اليسرى السليمة، مما أدى إلى شلّ حركة يديه الأكثر خطورة. ثم أصابته عدة رصاصات في مفصل الكاحل، ومفصل الركبة، ومفصل الكتف، ومفصل المرفق…

لكن الوقت قد فات لإدراك ذلك الآن.

 

أطلق النار على العدو حتى أصبح كالغربال، ولكن في هذه اللحظة، لم يظهر على وجه سوين أي استرخاء، بل انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…

زُودت بدلات القتال في البرج الأسود بتعزيزات خاصة في المناطق الحيوية، حتى أن الرصاصات الكيميائية قد لا تتمكن من اختراقها طالما توفرت طاقة كافية. مع ذلك، لم تخلُ هذه الملابس الواقية من نقاط ضعفها. فلضمان المرونة، كانت ثبات المفاصل ضعيفًا نسبيًا.

 

لأن… تكمن قوة دانيال الحقيقية في قدراته القتالية المباشرة!

كان صوت إطلاق النار لا ينقطع.

 

 

…….

إذا لم تنجح إحدى الطلقات، فإنه سيطلق طلقتين على نفس الموضع.

لقد تسلل شعور بالقتل بهدوء، مما جعل شعر المرء يقف على أطراف أصابعه.

 

 

على هذه المسافة القريبة، ليس لدى سوين أي فرصة للخطأ.

 

 

وبصوت “دوي”، مرّ شكل غير مرئي بسرعة خاطفة.

حتى بدلة القتال لم تستطع امتصاص طاقة التأثير المستمرة المرعبة هذه، وانفجرت ثقوب الدم واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

كان دانيال قد فقد حياته بالفعل بسبب خطأين في مواجهات مباشرة.

في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران، ضغط سوين على الزناد بحزم ودون تردد.

 

تبًا!

أطلق النار على العدو حتى أصبح كالغربال، ولكن في هذه اللحظة، لم يظهر على وجه سوين أي استرخاء، بل انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

 

 

إذن، كان السيد سوين قد خمن كل شيء.

لقد تسلل شعور بالقتل بهدوء، مما جعل شعر المرء يقف على أطراف أصابعه.

وبالطبع، هناك أيضـًا عنصر من عناصر المقامرة.

 

 

وبينما يطلق النار على دانيال، تعثرت فجأةً هيئة شفافة تشبه الهلام في الظلام خلفه لسبب ما، وأصدرت صوتًا مفاجئـًا.

عندما سأل دانيال الآن، كان يريد في الواقع خداع الطرف الآخر، وإيجاد فرصة ومسافة، وضمان القتل برصاصة واحدة.

 

 

ضيق سوين عينيه قليلًا، كما لو أنه لم يتفاجأ على الإطلاق، وهو يفكر، ‘بالتأكيد، ها هو المتتبع قادم…’

 

 

 

في هذه اللحظة، تخلى عن مسدسه الناري، وانحنت أصابعه العشر فجأة، وتمزقت السترة الجلدية التي كانت على ظهره، لتكشف عن دميتين غريبتين تتوهجان بضوء رون أزرق.

 

 

 

أمسك بالفراغ بكلتا يديه، وحامت الدميتان حوله كحارسين. ظلت مفاصل فكيهما الخشبية تنفتح وتغلق، كما لو كانتا تضحكان من أعماق قلبيهما.

 

 

بين شخصين، هل سيختار “خبير أسلحة نارية” حذر قتل طالب يعرفه ويسهل قتله، أم سيختار قتل شخص غريب غير معروف؟

“ضحكة مكتومة…”

تمكن سوين من كسر يد خصمه اليمنى بضربة واحدة، ولم يمنحه العدو حتى فرصة لتوجيه ضربة ثانية.

 

إذن، كان السيد سوين قد خمن كل شيء.

في المجاري المظلمة، كان هذا الصوت قاسيـًا بشكل خاص.

 

 

يريد قتلي!

في هذه اللحظة، أضاءت أزواج من العيون الحمراء الغريبة تدريجيـًا في الظلام المحيط، وخرجت تلك الوحوش أيضـًا من الظلام تحت تأثير روائح محفزة معينة.

 

 

 

في هذه اللحظة، استُبدل الصفاء في عيني سوين بالعنف والسخرية، “تريدون اغتيالي، ههه… أنا ‘سيد الدمى’!”

شعرت بوجود “شخص” يقف بجانبها، لكن حدسها أخبرها أنه لم يعد السيد سوين، بل شخص غريب ومرعب.

 

 

————————

 

 

 

رجعنا للفصول الطويلة.. هاه

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“المعركة القادمة ستكون خطيرة، ولكن طالما أنني لست أول من يُقتل، فلن تموتين قبلي… تذكري، إذا تعرضت للتسمم، فاحقني نفسك بالترياق، ولكن لا تنزعي عصابة العينين أو تركضي…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إن قدرته على العمل كمساعد مدرس في أكاديمية البرج الأسود، حتى لو كانت من المستوى الأول فقط، تدل على أنه من بين الأفضل في نفس المستوى. أما دانيال وروزا، فكانا على بُعد خطوة تقريبًا من المستوى الثاني، ويتمتعان بمهارات قتالية عالية جدًا.

 

 

 

على الرغم من أن موهبته ليست من المستوى B النادر، إلا أنها أيضًا قدرة غامضة ذات قتال عملي قوي – “الموهبة C-001—اللعنة السحرية”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط