Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 72

ملكة العناكب

ملكة العناكب

 

بسبب وجود اللهب البارد، ليس على سوين أن تقلق بشأن خيوط العنكبوت على الإطلاق.

……..

الفصل 72: ملكة العناكب
يتمتع هذا القاتل من الدرجة الثانية بقدرة تخفي متقدمة للغاية، ولا تكفي قدرة سوين الحالية على الإدراك للقبض عليه بسهولة.

سقطت الرصاصتان على الأرض، محدثتين رنّتين واضحتين: “كلانغ”، “كلانغ”.

لكنه لم يفكر حتى في البحث عن ذلك الرجل.

لحسن الحظ، كان مجرد مخلوق غريب من الدرجة الأولى؛

لأن تلك العيون الحمراء التي لا تعد ولا تحصى تستطيع أن تنسج شبكة روحية تغطي الكهف بأكمله، مما يجعل من المستحيل على أي شخص في الدهليز الهروب.

 

كل ما يمكنهم فعله الآن هو معرفة من سيكون محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.

كل ما يمكنهم فعله الآن هو معرفة من سيكون محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.

وكما توقع سوين بالفعل.

رغم أنه لم يجرؤ على النظر مباشرةً إلى عيون الوحوش الحمراء، إلا أنه اعتمد على حاسة سمعه الحادة وحركة أرجل العنكبوت قرب الأرض ليتفادى بسهولة. كان أشبه بتقطيع البطيخ والخضراوات وسط سرب العناكب، دون أي عائق.

وبينما كانت عيون حمراء لا حصر لها تتوهج، ظهرت على لوحته إشارات عديدة ل”هجمات روحية”، كموجة عارمة من الانتشار، موجة تلو الأخرى. حتى لو لم يواجه الوحوش مباشرة، فإنه سيتأثر بها إلى حد ما.

لكن في مواجهة خيوط العنكبوت الكثيفة، لم يتفاداها أو يتجنبها. فجأةً، انبعثت من جسده شعلة زرقاء خافتة باردة.

لم يتأثر سوين، لكن القاتل ليس محظوظًا.

وفي لحظة، خطر بباله شيء وقال بصوت خافت، “لم يبقَ سوى أن أجرّب ذلك…”

في نفس الوقت تقريبًا، قامت العناكب بسد مخرج العش، وفي الفراغ الذي يبعد أكثر من عشرة أمتار عن سوين، تأثرت الشخصية المقنعة أيضًا بموجة الصدمة للهجوم الروحي، مما كشف عن شكلها مرة أخرى.

كما حرر يديه، وأمسك بمسدسين في وقت واحد، وأطلق النار على العناكب المحيطة به.

كان هذا الرجل أيضًا شديد اليقظة، كما لو أنه لاحظ على الفور التقلبات الروحية غير الطبيعية من حوله، فأخرج جرعة سحرية مباشرة وطعن بها خصره.

إن الكائن الغريب الشبيه بالزومبي الذي واجهه سوين وفريقه في محطة مترو الأنفاق الرئيسية من قبل ليس سوى “مستوى حديدي أسود”، أي أقل بمستويين أو ثلاثة مستويات من المستوى الذي أمامهم الآن.

نظر سوين إلى الرجل الذي يطعن الجرعة، ورأى على الفور مظهره المفعم بالحيوية، وخمن ما هو، “جرعة إيقاظ؟ شديد اليقظة…”

الفصل 72: ملكة العناكب يتمتع هذا القاتل من الدرجة الثانية بقدرة تخفي متقدمة للغاية، ولا تكفي قدرة سوين الحالية على الإدراك للقبض عليه بسهولة.

ومع ذلك، فإن مدة مفعول جرعة الإيقاظ قصيرة للغاية، وطالما أنه لا يزال محاصرًا في هذا المكان، فسيصبح الأمر في نهاية المطاف طريقًا مسدودًا.

كما حرر يديه، وأمسك بمسدسين في وقت واحد، وأطلق النار على العناكب المحيطة به.

…….

……..

أولئك الذين يستطيعون التقدم إلى المستوى الثاني من مهنتهم يمتلكون بعض الوسائل، بدرجات متفاوتة.

تُعد هذه الوحوش نادرة للغاية، وعادةً ما تكون فرصة ظهورها ضئيلة ضمن مجموعة وحوش متحولة ضخمة للغاية.

ربما بسبب استفزاز رينا، لاحظ هذا القاتل أيضًا بحرص أنه لا يمكن النظر مباشرة إلى العيون الحمراء لتلك الوحوش العنكبوتية.

قبل قليل، كانت غارقة في دم العنكبوت ذي الرائحة الكريهة، والآن أصبحت مغطاة بمادة لزجة…

في مواجهة هذا الموقف الخطير، خفض القاتل على الفور رأسه وركز نظره على قدميه.

وفي اللحظة التي خفض فيها القاتل رأسه، ارتجفت يداه، وظهر نصلان قصيران مع وميض برق.

راقب سوين حركات هذا الرجل الصغيرة وأعجب به سرًا.

يتمتع القتلة المتخصصون بحدس مذهل بالفعل.

“بانغ”، “بانغ”!

لكن بهذه الطريقة، انخفض مجال رؤيته بأكثر من 90%، وحتى المتخصص من الدرجة الثانية سيعاني بالتأكيد.

وجهها جميل للغاية أيضًا، من النوع الذي يثير الرغبة لدى الناس على الفور، ويدفعهم إلى الضغط عليه وفركه على الأرض.

وفي اللحظة التي خفض فيها القاتل رأسه، ارتجفت يداه، وظهر نصلان قصيران مع وميض برق.

تجاهل العنكبوت الكبير الذي سقط من الأعلى، واندفع بدلًا من ذلك نحو رينا التي ليست بعيدة!

لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنه لم يتوقع أن يصل فعلًا إلى استخدام هذا الحلّ الأخير.

‘يا للعجب… إنه عاجز حتى عن إنقاذ حياته، ومع ذلك يريد قتل الهدف. يبدو متعصبًا. لكنني أنقذتها بصعوبة بالغة، لا يمكنني أن أدعك تقتلها بهذه السهولة…’

لكن… لم تقتصر أساليب هجوم هذه العناكب الشبحية على ذلك. ناهيك عن وجود مخلوق ماكر يقود في الظلام!

شعر سوين ببعض الدهشة من اختيار القاتل، لكنه شعر أيضًا أنه كان الخيار الصحيح.

يبدو أن العناكب الكبيرة قد تلقت إشارة ما وانحسرت مثل المد والجزر.

إذا لم يكن هدف العدو هو نفسه، فإنه يستطيع أيضًا تحرير يديه للرد.

عند رؤية ذلك، أمسك سوين بشيء غير مرئي بيد واحدة وسحبه على الفور إلى وضع مستقيم.

لكن بهذه الطريقة، انخفض مجال رؤيته بأكثر من 90%، وحتى المتخصص من الدرجة الثانية سيعاني بالتأكيد.

وفي هذه اللحظة، تفكك عنكبوت كبيرة سقط من السقف فوق رينا فجأة في الهواء، كما لو أنها قُطعت إلى قطع كبيرة بواسطة شفرة غير مرئية.

عند الفحص الدقيق، تبين وجود أسلاك فولاذية رفيعة كخصلات الشعر تحيط برينا.

عند الفحص الدقيق، تبين وجود أسلاك فولاذية رفيعة كخصلات الشعر تحيط برينا.

عند الفحص الدقيق، تبين وجود أسلاك فولاذية رفيعة كخصلات الشعر تحيط برينا.

كانت أجساد العناكب الشبحية هشة للغاية. عندما سقطت من مكان مرتفع، لامست أجسادها الأسلاك كما لو كانت تلامس نصلًا حادًا. في لحظة، تمزقت بسهولة إلى أشلاء، تاركةً وراءها أثرًا من الدم الأخضر على الأسلاك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عند رؤية ذلك، لمعت لمحة من الشك في عيني القاتل، وتوقف هجومه المفاجئ بشكل غريزي.

وفي الوقت نفسه، رفع يده اليسرى، وقام بحركة إمساك في الهواء، فانكمش السلك الفولاذي الموجود في القفاز الميكانيكي بسرعة، وبصوت “ووش”، أمسك بشيء مغمور في مياه الصرف الصحي ليس ببعيد.

إن البيئة المظلمة وعدم القدرة على النظر إلى الأعلى جعلا من المستحيل عليه تحديد ماهية الأسلاك.

لبعض الوقت، تطايرت الأطراف المقطوعة والأذرع المكسورة في الهواء، وتناثر دم العنكبوت الأخضر في كل مكان على الأرض…

كان لا يزال حذرًا بعد أن خدعه ذلك الدمية قبل قليل. أخبره حدسه أنه إذا تجرأ هذا “الدليل” على مواجهته مباشرة، فلا بد من وجود وسائل أخرى.

سقطت الرصاصتان على الأرض، محدثتين رنّتين واضحتين: “كلانغ”، “كلانغ”.

في الحقيقة، لم يتوقع أن سوين كان يمارس القمار بالفعل.

خفق قلب رينا بشكل غريزي، وهي تأمل قائلة، ‘لا يزال إطلاق النار مستمرًا، لا ينبغي أن يكون السيد سوين قد تعرض لأي خطر…’

لم تستطع هذه الأسلاك إيقاف متخصص من الدرجة الثانية على الإطلاق، وكان يراهن على عقلية الخصم الحذرة.

نظر سوين إلى الرجل الذي يطعن الجرعة، ورأى على الفور مظهره المفعم بالحيوية، وخمن ما هو، “جرعة إيقاظ؟ شديد اليقظة…”

في هذه اللحظة، تردد القاتل، لكن سوين لم يُبدِ أي تردد.

لكن بمجرد مواجهتها، فإنها تعني في أغلب الأحيان هزيمة ساحقة.

حرك الأسلاك بيد واحدة، بينما يده الأخرى قد سحبت مسدسًا من نوع فلينتلوك. ودون أن يمنح القاتل فرصة للهجوم، أطلق عليه عدة رصاصات.

إن فرصة فريق صيد في البرية لمواجهة مثل هذا الوحش في البرية تعادل تقريبًا فرصة الفوز بخمسة ملايين في اليانصيب.

وكما كان متوقعًا، كانت سرعة رد فعل القاتل العصبي قد بلغت ذروتها بالفعل.

رغم أن القاتل تفادى الموجة الأولى من خيوط العنكبوت بفضل حركاته الرشيقة، إلا أنه وجد بعد هبوطه أن خيوط العنكبوت اللزجة قد غطت الأرض بالكامل. كان الأمر أشبه بالدخول في مستنقع، مما حدّ من حركته على الفور.

لمح اتجاه فوهة البندقية، فانحنى للخلف ليتجنب الطلقة الأولى، ثم قام بعدة شقلبات خلفية متتالية، متفاديًا هذه الجولة من إطلاق النار ببراعة. حتى “المسار المنحني” المختبئ في الطلقة الأخيرة لم يصبه إلا بالكاد.

وبينما ما يزال يحتفظ بذرة من وعيه، لم يتردد لحظة. مدّ يده اليمنى وأخرج قارورة دواء، ثم غرس الإبرة في رقبته.

…….

————————

لم يتوقع سوين أن يصيبه، فما دام بإمكانه خلق مسافة، فسيتحقق هدفه.

في تلك اللحظة، كان سوين، وهو يحمل المنجل الأسود في يده، أشبه بتجسيد الموت.

لأن الوحوش الموجودة على السقف كانت قد شنت هجماتها بالفعل في ذلك الوقت.

بسبب وجود اللهب البارد، ليس على سوين أن تقلق بشأن خيوط العنكبوت على الإطلاق.

من الواضح أن ذلك “الغريب” يعلم أيضًا أن القاتل من الدرجة الثانية هو الأكثر تهديدًا بين الثلاثة، لذلك عبأ العناكب الكبيرة لمحاصرة القاتل.

كاد أن يصيب رأسًا واحدًا برصاصة واحدة، وحتى عند استخدام الرصاص الخيميائي، كان بإمكانه قتل مجموعة برصاصة واحدة.

في مواجهة جحافل الوحوش، كانت أساليب القاتل حادة للغاية. كان يرمي سكاكين طائرة بيده، مخترقًا عدة وحوش عنكبوتية بضربة واحدة، حتى أن تأثيرها كان أقوى من تأثير مسدس الصوان. بضربة واحدة، بإمكانه بسهولة قطع نصف جسد عنكبوت ضخم.

اخترق رمح العنكبوت جمجمته بسهولة، وبطعنة واحدة، اخترقها كما لو كان يطعن اللحم، تاركًا إياه ميتًا دون أي مقاومة.

رغم أنه لم يجرؤ على النظر مباشرةً إلى عيون الوحوش الحمراء، إلا أنه اعتمد على حاسة سمعه الحادة وحركة أرجل العنكبوت قرب الأرض ليتفادى بسهولة. كان أشبه بتقطيع البطيخ والخضراوات وسط سرب العناكب، دون أي عائق.

كانت هذه هي تقنية الخيمياء السرية—“موشي”!

لكن… لم تقتصر أساليب هجوم هذه العناكب الشبحية على ذلك. ناهيك عن وجود مخلوق ماكر يقود في الظلام!

عندما يكون خيط العنكبوت رقيقًا بما فيه الكفاية، يبدو كخيوط؛ ولكن عندما يصبح سميكًا كالإبهام، يتحول إلى غراء لزج!

في هذه اللحظة، رفعت العناكب الكبيرة الموجودة على السقف بطونها فجأة، وتدفقت خيوط العنكبوت البيضاء منها.

إن البيئة المظلمة وعدم القدرة على النظر إلى الأعلى جعلا من المستحيل عليه تحديد ماهية الأسلاك.

عندما يكون خيط العنكبوت رقيقًا بما فيه الكفاية، يبدو كخيوط؛ ولكن عندما يصبح سميكًا كالإبهام، يتحول إلى غراء لزج!

هذا الزعيم الكبير نصف إنسان ونصف عنكبوت.

رغم أن القاتل تفادى الموجة الأولى من خيوط العنكبوت بفضل حركاته الرشيقة، إلا أنه وجد بعد هبوطه أن خيوط العنكبوت اللزجة قد غطت الأرض بالكامل. كان الأمر أشبه بالدخول في مستنقع، مما حدّ من حركته على الفور.

نظر سوين إلى الأفق بنظرة حائرة، ليكتشف أن المعركة على الجانب الآخر قد انتهت بالفعل.

أدرك القاتل الخطر، فارتبك قليلًا. لكنه في اللحظة الأولى، اختار قتل رينا بدلًا من الهرب. في تلك اللحظة، كان الكهف قد أُغلق بالفعل بخيوط العنكبوت… وكان الهروب صعبًا.

الفصل 72: ملكة العناكب يتمتع هذا القاتل من الدرجة الثانية بقدرة تخفي متقدمة للغاية، ولا تكفي قدرة سوين الحالية على الإدراك للقبض عليه بسهولة.

أُلقت القنابل والقنابل الحارقة في كل مكان وكأنها لا قيمة لها، ولكن في خضم موجة الوحوش، كان ذلك عبثًا…

للأسف، كان وحشًا من فئة اللورد. إذا كانت كلمة “غريب” مصطلحًا يستخدمه البشر لزعيم الوحوش المتحوّرة، فإنّ وحش اللورد هو زعيم الزعماء بينهم. وهو يعادل تقريبًا رتبة فائقة بين “ذهبي+” و“أسطوري–”.

…….

لكنها لم تستطع فتح عينيها، ولم تستطع التحرك.

من ناحية أخرى، واجه سوين نفس الموقف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في الأصل، كانت هذه العناكب ستكون أكثر فتكًا بالنسبة له كمتخصص من الدرجة الأولى بدون أي معدات.

وجهها جميل للغاية أيضًا، من النوع الذي يثير الرغبة لدى الناس على الفور، ويدفعهم إلى الضغط عليه وفركه على الأرض.

لكن في مواجهة خيوط العنكبوت الكثيفة، لم يتفاداها أو يتجنبها. فجأةً، انبعثت من جسده شعلة زرقاء خافتة باردة.

من الواضح أن ذلك “الغريب” يعلم أيضًا أن القاتل من الدرجة الثانية هو الأكثر تهديدًا بين الثلاثة، لذلك عبأ العناكب الكبيرة لمحاصرة القاتل.

عندما لامست خيوط العنكبوت اللهب البارد، احترقت كزغب متطاير. وقبل أن تلامس ملابس سوين، كانت قد تحولت إلى رماد.

……

كانت هذه هي تقنية الخيمياء السرية—“موشي”!

اخترق رمح العنكبوت جمجمته بسهولة، وبطعنة واحدة، اخترقها كما لو كان يطعن اللحم، تاركًا إياه ميتًا دون أي مقاومة.

وهذا أيضًا هو السبب الذي دفعه إلى تعصيب عيني رينا.

إذا لم يكن هدف العدو هو نفسه، فإنه يستطيع أيضًا تحرير يديه للرد.

كان الهدف الأول هو منعها من أن تسيطر عليها العناكب، والهدف الآخر هو منعها من رؤية قدراته.

ومع ذلك، فإن مدة مفعول جرعة الإيقاظ قصيرة للغاية، وطالما أنه لا يزال محاصرًا في هذا المكان، فسيصبح الأمر في نهاية المطاف طريقًا مسدودًا.

لو لم يكن قد استخرج هذه المهارة من جسد روزا من قبل، لما اختار سوين تكتيك “مباراة الموت الثلاثية”.

لأن تلك العيون الحمراء التي لا تعد ولا تحصى تستطيع أن تنسج شبكة روحية تغطي الكهف بأكمله، مما يجعل من المستحيل على أي شخص في الدهليز الهروب.

بسبب وجود اللهب البارد، ليس على سوين أن تقلق بشأن خيوط العنكبوت على الإطلاق.

جسدها العلوي عبارة عن جسد أنثوي عارٍ. بشرتها بيضاء ناعمة. على الرغم من أن صدرها لا يحمل سوى الخطوط الناعمة لامرأة، دون أي بروز أحمر، إلا أنها مع ذلك تتمتع بجاذبية وإثارة لا تُقاوم، تجعل الأنظار تتجه إليها.

كما حرر يديه، وأمسك بمسدسين في وقت واحد، وأطلق النار على العناكب المحيطة به.

كانت هذه هي تقنية الخيمياء السرية—“موشي”!

لقد شكّل بمفرده شبكة من القوة النارية، مما جعل من المستحيل على العناكب الكبيرة الهشة الاقتراب.

وفي اللحظة التي خفض فيها القاتل رأسه، ارتجفت يداه، وظهر نصلان قصيران مع وميض برق.

لبعض الوقت، تطايرت الأطراف المقطوعة والأذرع المكسورة في الهواء، وتناثر دم العنكبوت الأخضر في كل مكان على الأرض…

ليس بوسعها سوى الوقوف هناك، ترتجف، تاركة خيوط العنكبوت التي تتساقط من حين لآخر تقيدها بإحكام.

…….

إذا لم يكن هدف العدو هو نفسه، فإنه يستطيع أيضًا تحرير يديه للرد.

وفي الوقت نفسه، وبسبب الحاجز الدفاعي المصنوع من الأسلاك الفولاذية المحيطة بها، لم تتمكن العناكب الكبيرة مؤقتًا من الاقتراب من رينا.

وكما توقع سوين بالفعل.

لكن هذا لم يمنعهم من بصق خيوط العنكبوت من مسافة بعيدة.

إذا لم يكن هدف العدو هو نفسه، فإنه يستطيع أيضًا تحرير يديه للرد.

كانت رينا خائفة للغاية في تلك اللحظة.

حتى من هذه المسافة، ورؤية لوحة قوته العقلية وهي تضعف باستمرار، علم أنه لن يصمد سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يُسحق تمامًا تحت السيطرة.

كانت تسمع دويّ إطلاق النار والقنابل اليدوية الكثيف في أذنيها… كما كانت تسمع صوت مفاصل الوحوش وهي تتحرك بتردد عالٍ. حتى لو لم تفتح عينيها، كان بإمكانها أن تخمن وجود عدد كبير من الوحوش حولها، تحدق بها بتمعن.

لم يظهر على وجه سوين أي ذعر، لأنه على الرغم من وجود العديد من وحوش العنكبوت في هذا العش، إلا أنه لم يصدق على الإطلاق أن عددها يفوق عدد رصاصاته!

وقفت هناك وحيدة، تشعر بالعجز.

في مواجهة جحافل الوحوش، كانت أساليب القاتل حادة للغاية. كان يرمي سكاكين طائرة بيده، مخترقًا عدة وحوش عنكبوتية بضربة واحدة، حتى أن تأثيرها كان أقوى من تأثير مسدس الصوان. بضربة واحدة، بإمكانه بسهولة قطع نصف جسد عنكبوت ضخم.

قبل قليل، كانت غارقة في دم العنكبوت ذي الرائحة الكريهة، والآن أصبحت مغطاة بمادة لزجة…

كانت الطلقتان قد نجحتا بالفعل في جذب انتباه ملكة العناكب. اندفعت موجة قوية من القوة الذهنية نحوه كالموج، فشعر بالدوار فورًا.

لكنها لم تستطع فتح عينيها، ولم تستطع التحرك.

————————

ليس بوسعها سوى الوقوف هناك، ترتجف، تاركة خيوط العنكبوت التي تتساقط من حين لآخر تقيدها بإحكام.

في تلك اللحظة، كان سوين ينظر إلى القاتل من الدرجة الثانية وكأنه مذهول. بقي القاتل واقفًا في مكانه.

لكن لحسن الحظ، يبدو أن العناكب لديها عادة تخزين الطعام. فقد رأت رينا لا تهرب ولا تهاجم، لذا بعد أن حاصرتها خيوط العنكبوت بإحكام، لم تهاجمها مرة أخرى!

تجاهل العنكبوت الكبير الذي سقط من الأعلى، واندفع بدلًا من ذلك نحو رينا التي ليست بعيدة!

لم تعرف رينا، التي بمثابة الطعم، لماذا كانت آمنة مؤقتًا…

لكن… لم تقتصر أساليب هجوم هذه العناكب الشبحية على ذلك. ناهيك عن وجود مخلوق ماكر يقود في الظلام!

لكنها كانت تسمع أيضًا أن المعارك في اتجاه سوين والقاتل كانت شديدة للغاية.

يبدو أن العناكب الكبيرة قد تلقت إشارة ما وانحسرت مثل المد والجزر.

وفجأة، سمعت الصوت يختفي فجأة من أحد الجانبين.

لكن لحسن الحظ، يبدو أن العناكب لديها عادة تخزين الطعام. فقد رأت رينا لا تهرب ولا تهاجم، لذا بعد أن حاصرتها خيوط العنكبوت بإحكام، لم تهاجمها مرة أخرى!

خفق قلب رينا بشكل غريزي، وهي تأمل قائلة، ‘لا يزال إطلاق النار مستمرًا، لا ينبغي أن يكون السيد سوين قد تعرض لأي خطر…’

للأسف، كان وحشًا من فئة اللورد. إذا كانت كلمة “غريب” مصطلحًا يستخدمه البشر لزعيم الوحوش المتحوّرة، فإنّ وحش اللورد هو زعيم الزعماء بينهم. وهو يعادل تقريبًا رتبة فائقة بين “ذهبي+” و“أسطوري–”.

……..

وفي لحظة، خطر بباله شيء وقال بصوت خافت، “لم يبقَ سوى أن أجرّب ذلك…”

في تلك اللحظة، جن جنون سوين بسبب القتل.

شعر سوين بوعيه يتلاشى تدريجيًا، والقوس الشرير يرتسم أعلى زاوية شفتيه، “إنها مقامرة حياة أو موت…”

كانت وحوش العنكبوت أكبر حجمًا وأكثر خرقًا من وحوش العثة الطائرة السابقة. كانت مجرد مخلوقات زاحفة، مما جعل إصابتها أسهل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كاد أن يصيب رأسًا واحدًا برصاصة واحدة، وحتى عند استخدام الرصاص الخيميائي، كان بإمكانه قتل مجموعة برصاصة واحدة.

إن فرصة فريق صيد في البرية لمواجهة مثل هذا الوحش في البرية تعادل تقريبًا فرصة الفوز بخمسة ملايين في اليانصيب.

لم تُجدِ حركتا العنكبوت القاتلتان، السيطرة الذهنية وشبكات العنكبوت، نفعًا ضده. لذا كان سوين أشبه بتجسيد للقتل، يقتل ويشوه مئات الوحوش في فترة وجيزة.

وفي الوقت نفسه، رفع يده اليسرى، وقام بحركة إمساك في الهواء، فانكمش السلك الفولاذي الموجود في القفاز الميكانيكي بسرعة، وبصوت “ووش”، أمسك بشيء مغمور في مياه الصرف الصحي ليس ببعيد.

من حوله، تراكمت جثث وحوش العنكبوت لتشكل جبالًا، واستمرت المزيد من وحوش العنكبوت في الزحف فوق “جبل الجثث” لتقديم رؤوسها.

نظر سوين إلى الأفق بنظرة حائرة، ليكتشف أن المعركة على الجانب الآخر قد انتهت بالفعل.

لم يظهر على وجه سوين أي ذعر، لأنه على الرغم من وجود العديد من وحوش العنكبوت في هذا العش، إلا أنه لم يصدق على الإطلاق أن عددها يفوق عدد رصاصاته!

لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنه لم يتوقع أن يصل فعلًا إلى استخدام هذا الحلّ الأخير.

لكن بينما يقتل، اختفت الوحوش فجأة.

خفق قلب رينا بشكل غريزي، وهي تأمل قائلة، ‘لا يزال إطلاق النار مستمرًا، لا ينبغي أن يكون السيد سوين قد تعرض لأي خطر…’

يبدو أن العناكب الكبيرة قد تلقت إشارة ما وانحسرت مثل المد والجزر.

في تلك اللحظة، جن جنون سوين بسبب القتل.

نظر سوين إلى الأفق بنظرة حائرة، ليكتشف أن المعركة على الجانب الآخر قد انتهت بالفعل.

وكما كان متوقعًا، كانت سرعة رد فعل القاتل العصبي قد بلغت ذروتها بالفعل.

نظر المخلوق “الماكر” المختبئ في الظلام إلى ضحايا أتباعه، ثم ظهر أخيرًا بنفسه.

……

في تلك اللحظة، كان سوين ينظر إلى القاتل من الدرجة الثانية وكأنه مذهول. بقي القاتل واقفًا في مكانه.

عندما يكون خيط العنكبوت رقيقًا بما فيه الكفاية، يبدو كخيوط؛ ولكن عندما يصبح سميكًا كالإبهام، يتحول إلى غراء لزج!

اخترق رمح العنكبوت جمجمته بسهولة، وبطعنة واحدة، اخترقها كما لو كان يطعن اللحم، تاركًا إياه ميتًا دون أي مقاومة.

الفصل 72: ملكة العناكب يتمتع هذا القاتل من الدرجة الثانية بقدرة تخفي متقدمة للغاية، ولا تكفي قدرة سوين الحالية على الإدراك للقبض عليه بسهولة.

…….

ومع ذلك، فإن مدة مفعول جرعة الإيقاظ قصيرة للغاية، وطالما أنه لا يزال محاصرًا في هذا المكان، فسيصبح الأمر في نهاية المطاف طريقًا مسدودًا.

نظر سوين إلى الوحش، وتعرف عليه، ثم بدت على وجهه ملامح الجدية على الفور. “ستكون هذه مشكلة كبيرة…”

في مواجهة جحافل الوحوش، كانت أساليب القاتل حادة للغاية. كان يرمي سكاكين طائرة بيده، مخترقًا عدة وحوش عنكبوتية بضربة واحدة، حتى أن تأثيرها كان أقوى من تأثير مسدس الصوان. بضربة واحدة، بإمكانه بسهولة قطع نصف جسد عنكبوت ضخم.

لحسن الحظ، كان مجرد مخلوق غريب من الدرجة الأولى؛

في هذه اللحظة، تردد القاتل، لكن سوين لم يُبدِ أي تردد.

للأسف، كان وحشًا من فئة اللورد. إذا كانت كلمة “غريب” مصطلحًا يستخدمه البشر لزعيم الوحوش المتحوّرة، فإنّ وحش اللورد هو زعيم الزعماء بينهم. وهو يعادل تقريبًا رتبة فائقة بين “ذهبي+” و“أسطوري–”.

عندما لامست خيوط العنكبوت اللهب البارد، احترقت كزغب متطاير. وقبل أن تلامس ملابس سوين، كانت قد تحولت إلى رماد.

إن الكائن الغريب الشبيه بالزومبي الذي واجهه سوين وفريقه في محطة مترو الأنفاق الرئيسية من قبل ليس سوى “مستوى حديدي أسود”، أي أقل بمستويين أو ثلاثة مستويات من المستوى الذي أمامهم الآن.

كل ما يمكنهم فعله الآن هو معرفة من سيكون محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.

تُعد هذه الوحوش نادرة للغاية، وعادةً ما تكون فرصة ظهورها ضئيلة ضمن مجموعة وحوش متحولة ضخمة للغاية.

تمامًا مثل هذا اللورد من الدرجة الأولى الذي يقف أمامهم، والذي قتل بسهولة متخصصًا من الدرجة الثانية.

إن فرصة فريق صيد في البرية لمواجهة مثل هذا الوحش في البرية تعادل تقريبًا فرصة الفوز بخمسة ملايين في اليانصيب.

إذا لم يكن هدف العدو هو نفسه، فإنه يستطيع أيضًا تحرير يديه للرد.

لكن بمجرد مواجهتها، فإنها تعني في أغلب الأحيان هزيمة ساحقة.

…….

غالبًا ما تستيقظ لدى “الوحوش اللورد” بعض القدرات الخاصة، حيث تمتلك القدرة على سحق أقرانها وحتى المخلوقات الغريبة ذات الرتب الأعلى.

[ملكة العناكب وجه الشبح المتحوّرة – فئة لورد] الشرح عنكبوتة وجه الشبح من فئة اللورد، تمتلك قدرة ذهنية قوية على التحكم؛ وبسبب الطفرة التي أصابتها، خضعت بنية جسدها لتحولات استثنائية، مع ارتداد في السلالة، وارتفاع حدّ رتبتها بنسبة 270٪. أنسجة جسد العنكبوت ولحمها بالغة الصلابة، وتملك ذكاءً عاليًا، وسمًّا مركّبًا شديد الفاعلية، وسرعة حركة فائقة… بعد أن نظر سوئين إلى سطر “صفات التهيئة العليا” في المقدمة، لم يحتج إلى التخمين: لا يمكنه هزيمتها قطعًا.

تمامًا مثل هذا اللورد من الدرجة الأولى الذي يقف أمامهم، والذي قتل بسهولة متخصصًا من الدرجة الثانية.

لم تعرف رينا، التي بمثابة الطعم، لماذا كانت آمنة مؤقتًا…

توقع سوين أن يكون هناك “غريب” هنا، فلن يتفاجأ بوجود الحديد الأسود أو الفضة.

رغم أنه لم يجرؤ على النظر مباشرةً إلى عيون الوحوش الحمراء، إلا أنه اعتمد على حاسة سمعه الحادة وحركة أرجل العنكبوت قرب الأرض ليتفادى بسهولة. كان أشبه بتقطيع البطيخ والخضراوات وسط سرب العناكب، دون أي عائق.

لكنه لم يتوقع أن يكون لوردًا.

لم تُجدِ حركتا العنكبوت القاتلتان، السيطرة الذهنية وشبكات العنكبوت، نفعًا ضده. لذا كان سوين أشبه بتجسيد للقتل، يقتل ويشوه مئات الوحوش في فترة وجيزة.

……

لكن هذا لم يمنعهم من بصق خيوط العنكبوت من مسافة بعيدة.

هذا الزعيم الكبير نصف إنسان ونصف عنكبوت.

يبدو أن العناكب الكبيرة قد تلقت إشارة ما وانحسرت مثل المد والجزر.

جسدها العلوي عبارة عن جسد أنثوي عارٍ. بشرتها بيضاء ناعمة. على الرغم من أن صدرها لا يحمل سوى الخطوط الناعمة لامرأة، دون أي بروز أحمر، إلا أنها مع ذلك تتمتع بجاذبية وإثارة لا تُقاوم، تجعل الأنظار تتجه إليها.

كانت تسمع دويّ إطلاق النار والقنابل اليدوية الكثيف في أذنيها… كما كانت تسمع صوت مفاصل الوحوش وهي تتحرك بتردد عالٍ. حتى لو لم تفتح عينيها، كان بإمكانها أن تخمن وجود عدد كبير من الوحوش حولها، تحدق بها بتمعن.

وجهها جميل للغاية أيضًا، من النوع الذي يثير الرغبة لدى الناس على الفور، ويدفعهم إلى الضغط عليه وفركه على الأرض.

ومع ذلك، فإن النصف السفلي من جسدها مثير للرعب إلى حد ما، فهو جسد عنكبوت ضخم وبشع، وثمانية أرجل عنكبوتية تلمع ببريق معدني… وتظهر فيه شراسته بالكامل.

ومع ذلك، فإن مدة مفعول جرعة الإيقاظ قصيرة للغاية، وطالما أنه لا يزال محاصرًا في هذا المكان، فسيصبح الأمر في نهاية المطاف طريقًا مسدودًا.

[ملكة العناكب وجه الشبح المتحوّرة – فئة لورد]
الشرح عنكبوتة وجه الشبح من فئة اللورد، تمتلك قدرة ذهنية قوية على التحكم؛ وبسبب الطفرة التي أصابتها، خضعت بنية جسدها لتحولات استثنائية، مع ارتداد في السلالة، وارتفاع حدّ رتبتها بنسبة 270٪. أنسجة جسد العنكبوت ولحمها بالغة الصلابة، وتملك ذكاءً عاليًا، وسمًّا مركّبًا شديد الفاعلية، وسرعة حركة فائقة…

بعد أن نظر سوئين إلى سطر “صفات التهيئة العليا” في المقدمة، لم يحتج إلى التخمين: لا يمكنه هزيمتها قطعًا.

“بانغ”، “بانغ”!

لكنّه لم يُفكّر في الاستسلام. رفع يده وأطلق طلقتين.

في تلك اللحظة، كان سوين، وهو يحمل المنجل الأسود في يده، أشبه بتجسيد الموت.

“بانغ”، “بانغ”!

شعر سوين بوعيه يتلاشى تدريجيًا، والقوس الشرير يرتسم أعلى زاوية شفتيه، “إنها مقامرة حياة أو موت…”

أحدثت الرصاصات الخيميائية الخارقة للدروع حفرتين محترقتين على جلد ملكة العناكب… ثم لم يحدث شيء آخر.

أحدثت الرصاصات الخيميائية الخارقة للدروع حفرتين محترقتين على جلد ملكة العناكب… ثم لم يحدث شيء آخر.

سقطت الرصاصتان على الأرض، محدثتين رنّتين واضحتين: “كلانغ”، “كلانغ”.

في هذه اللحظة، تردد القاتل، لكن سوين لم يُبدِ أي تردد.

تمتم بدهشة، “اللعنة… جلدها يصدّ الرصاص الخارق للدروع؟”

عندما لامست خيوط العنكبوت اللهب البارد، احترقت كزغب متطاير. وقبل أن تلامس ملابس سوين، كانت قد تحولت إلى رماد.

تغيّر وجه سوئين بشدة وهو يرى ذلك، ولم يستطع منع نفسه من التفكير في داخله، ‘هذه… لا يمكن قتلها إطلاقًا…’

وبينما ما يزال يحتفظ بذرة من وعيه، لم يتردد لحظة. مدّ يده اليمنى وأخرج قارورة دواء، ثم غرس الإبرة في رقبته.

ومع ذلك، وبما أنه سيواجهها عاجلًا أو آجلًا، لم يشعر بأي ندم. ظلّت ملامحه هادئة كعادته.

وكما توقع سوين بالفعل.

وفي لحظة، خطر بباله شيء وقال بصوت خافت، “لم يبقَ سوى أن أجرّب ذلك…”

رغم أن القاتل تفادى الموجة الأولى من خيوط العنكبوت بفضل حركاته الرشيقة، إلا أنه وجد بعد هبوطه أن خيوط العنكبوت اللزجة قد غطت الأرض بالكامل. كان الأمر أشبه بالدخول في مستنقع، مما حدّ من حركته على الفور.

كانت الطلقتان قد نجحتا بالفعل في جذب انتباه ملكة العناكب. اندفعت موجة قوية من القوة الذهنية نحوه كالموج، فشعر بالدوار فورًا.

كما حرر يديه، وأمسك بمسدسين في وقت واحد، وأطلق النار على العناكب المحيطة به.

حتى من هذه المسافة، ورؤية لوحة قوته العقلية وهي تضعف باستمرار، علم أنه لن يصمد سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يُسحق تمامًا تحت السيطرة.

كان هذا الرجل أيضًا شديد اليقظة، كما لو أنه لاحظ على الفور التقلبات الروحية غير الطبيعية من حوله، فأخرج جرعة سحرية مباشرة وطعن بها خصره.

مستوى القوة العقلية لهذا الوحش من فئة اللورد كان يتفوّق عليه سحقًا.

كانت وحوش العنكبوت أكبر حجمًا وأكثر خرقًا من وحوش العثة الطائرة السابقة. كانت مجرد مخلوقات زاحفة، مما جعل إصابتها أسهل.

في تلك اللحظة، تناوبت المشاهد في عينيه بين الواقع والوهم، ففي لحظة كان يرى كهفًا قذرًا مليئًا بالوحوش، وفي اللحظة التالية كان يرى نعيم يحقق كل تخيلات البشر، ففي كل مكان ينظر إليه كان هناك جمال…

رغم أنه لم يجرؤ على النظر مباشرةً إلى عيون الوحوش الحمراء، إلا أنه اعتمد على حاسة سمعه الحادة وحركة أرجل العنكبوت قرب الأرض ليتفادى بسهولة. كان أشبه بتقطيع البطيخ والخضراوات وسط سرب العناكب، دون أي عائق.

وسرعان ما ارتفعت حرارة جسده، وأصبح أسفل بطنه مضطربًا لدرجة أنه لم يستطع كبح جماحه بالعقل، تلك الحاجة الملحة لإطلاق العنان لقوة البرية، جعلت إرادته تنهار بسرعة.

لكن لحسن الحظ، يبدو أن العناكب لديها عادة تخزين الطعام. فقد رأت رينا لا تهرب ولا تهاجم، لذا بعد أن حاصرتها خيوط العنكبوت بإحكام، لم تهاجمها مرة أخرى!

……

ربما بسبب استفزاز رينا، لاحظ هذا القاتل أيضًا بحرص أنه لا يمكن النظر مباشرة إلى العيون الحمراء لتلك الوحوش العنكبوتية.

شعر سوين بوعيه يتلاشى تدريجيًا، والقوس الشرير يرتسم أعلى زاوية شفتيه، “إنها مقامرة حياة أو موت…”

اخترق رمح العنكبوت جمجمته بسهولة، وبطعنة واحدة، اخترقها كما لو كان يطعن اللحم، تاركًا إياه ميتًا دون أي مقاومة.

لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنه لم يتوقع أن يصل فعلًا إلى استخدام هذا الحلّ الأخير.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وبينما ما يزال يحتفظ بذرة من وعيه، لم يتردد لحظة. مدّ يده اليمنى وأخرج قارورة دواء، ثم غرس الإبرة في رقبته.

كان لا يزال حذرًا بعد أن خدعه ذلك الدمية قبل قليل. أخبره حدسه أنه إذا تجرأ هذا “الدليل” على مواجهته مباشرة، فلا بد من وجود وسائل أخرى.

وفي الوقت نفسه، رفع يده اليسرى، وقام بحركة إمساك في الهواء، فانكمش السلك الفولاذي الموجود في القفاز الميكانيكي بسرعة، وبصوت “ووش”، أمسك بشيء مغمور في مياه الصرف الصحي ليس ببعيد.

وجهها جميل للغاية أيضًا، من النوع الذي يثير الرغبة لدى الناس على الفور، ويدفعهم إلى الضغط عليه وفركه على الأرض.

وبعد فحص دقيق، تبين أنه منجل أسود كبير.

نظر المخلوق “الماكر” المختبئ في الظلام إلى ضحايا أتباعه، ثم ظهر أخيرًا بنفسه.

في الوقت نفسه، اختفى آخر أثر للعقل من عينيه، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني. وفي تلك اللحظة التي فقد فيها عقله، انطفأت شهوته الجامحة على الفور.

نظر سوين إلى الأفق بنظرة حائرة، ليكتشف أن المعركة على الجانب الآخر قد انتهت بالفعل.

في تلك اللحظة، كان سوين، وهو يحمل المنجل الأسود في يده، أشبه بتجسيد الموت.

لم يتأثر سوين، لكن القاتل ليس محظوظًا.

————————

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تُعد هذه الوحوش نادرة للغاية، وعادةً ما تكون فرصة ظهورها ضئيلة ضمن مجموعة وحوش متحولة ضخمة للغاية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يظهر على وجه سوين أي ذعر، لأنه على الرغم من وجود العديد من وحوش العنكبوت في هذا العش، إلا أنه لم يصدق على الإطلاق أن عددها يفوق عدد رصاصاته!

…….

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكما توقع سوين بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط