الآنسة الطبيبة
الفصل 75: الآنسة الطبيبة
لم يمكث سوين طويلًا في عش العنكبوت المليء بالجثث هذا.
لقد أكسبته هذه الرحلة إلى العالم السفلي الكثير من “المعرفة” وحصل على مواد هيكل أرجل العنكبوت شديد الحاجة إليها، وهو أمر مُرضٍ له بالفعل.
لكن بينما ينظر إلى المواد التي أخرجتها رينا وكومة من البلورات الملعونة التي تبلغ قيمتها 11000 ليزو، أدرك فجأة شيئًا ما.
على الرغم من أنه يعتقد أن جميع القتلة قد ظهروا وأنه لا ينبغي أن يأتي المزيد من القتلة، إلا أن الجثث متناثرة في كل مكان، ورائحة الدم ستنتشر بعيدًا، مما يجذب الوحوش المشوهة من أجزاء أخرى من العالم السفلي.
وبينما كانت تتحدث، أخرجت المواد المناسبة من حلقة التخزين الخاصة بالمساعدة روزا، وشرحت أثناء إعداد المصفوفة قائلة، “إن مبدأ هذه المصفوفة الخيميائية هو تحويل ‘الطاقة الفيزيائية’ إلى ‘طاقة بيولوجية’… وطالما أن الطاقة لم تنضب، فإنها تستطيع تجديد قوة حياة المريض باستمرار.”
بالمقارنة مع إنقاذ رينا، ليست حياة المئة من الدنيالين بنفس أهمية إنقاذ الوريثة.
بعد أن نظف ساحة المعركة وأخفى بعض الآثار الضرورية للمعركة، خطط لأخذ الآنسة طعم بعيدًا…
لم ينوي سوين الخوض في هذا الموضوع، فغير الموضوع وسأل، “ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
ويحي!
…….
لم تعد رينا الآن عبئًا، بل أصبحت طبيبة مفيدة تنقذ الأرواح.
يبدو الآن أنه وجد مخرجًا لنفسه دون قصد من خلال إنقاذ شخص ما. وبما أن رينا كانت على استعداد لكتمان السر، فهذا بالضبط ما يريده.
هذه الشابة، التي لم تشعر قط بمثل هذا الإحراج بصفتها وريثة عائلة ثرية، لا تطيق خيوط العنكبوت اللزجة التي تغطي جسدها. يلتصق قميصها المبلل بجسدها، مما يجعلها تشعر بالخجل وكأنها ترتدي ملابس شفافة. ولكن لا توجد أماكن للتنظيف هنا، لذا لا يسعها إلا استخدام منشفة لتنظيف جسدها سريعًا ثم تطلب من سوين قميصًا لتغييره.
لم تعد رينا الآن عبئًا، بل أصبحت طبيبة مفيدة تنقذ الأرواح.
كانت أحيانًا قليلة الشرود الذهني، لكنها ليست غبية، وحتى عقلها الداخلي كان حادًا.
كانت تشعر بتوتر شديد عند تغيير ملابسها من قبل، لكنها لا تعرف لماذا تستطيع تغيير ملابسها بهدوء شديد هذه المرة.
ربما تعتقد أن ذلك يعود إلى تأثرها بالدليل السيد سوين، الذي يتمتع بهدوء يشبه هدوء الوحش.
“مهدئ قوي.”
أثناء تحضيرها للأدوات الجراحية، سألت، “سيد سوين، هل استخدمت أي دواء الآن؟ أريد أن أسأل لتجنب أي تعارض مع الأدوية التي سأستخدمها لاحقًا.”
تجد رينا الآن أنه من غير المعقول أن السيد سوين صرح بهدوء أنه قد يموت وطلب منها المساعدة في الإسعافات الأولية.
تلك النبرة، كما لو كان يتحدث عن شخص آخر.
ربما لأنهما مرا بصعوبات معًا، لم تبدُ رينا بعيدة كما كانت من قبل. وسرعان ما تولت دورها كـ”طبيبة”.
همم… إنه حقًا رجل غريب.
ورأت الفتاة بطبيعة الحال “حزمة القماش الغريبة” في يد سوين، لكنها لم تُبدِ أي نية للسؤال.
…….
أثناء تحضيرها للأدوات الجراحية، سألت، “سيد سوين، هل استخدمت أي دواء الآن؟ أريد أن أسأل لتجنب أي تعارض مع الأدوية التي سأستخدمها لاحقًا.”
ربما تعتقد أن ذلك يعود إلى تأثرها بالدليل السيد سوين، الذي يتمتع بهدوء يشبه هدوء الوحش.
“هيا بنا، لنبحث عن مكان آخر.”
تلك النبرة، كما لو كان يتحدث عن شخص آخر.
[[⌐☐=☐: غيرت عملة النقود ل “ليزو”.]
ليس هناك وقت لإيجاد طريق إلى السطح، لذلك لا يمكنهم سوى إيجاد مكان آمن نسبيًا تحت الأرض.
لولا الغنائم التي حصلا عليها من الجثث خلال هذه الرحلة إلى الكهف تحت الأرض، لما كان لديه، شخص فقير، المؤهلات اللازمة للاستماع إلى هذا النوع من المصفوفات.
اتصل سوين برينا ثم ألقى المنجل الملفوف بقطعة قماش على كتفه.
(ملاحظة: 1 كراون ذهبي = 10,000 ليزو)
لولا الغنائم التي حصلا عليها من الجثث خلال هذه الرحلة إلى الكهف تحت الأرض، لما كان لديه، شخص فقير، المؤهلات اللازمة للاستماع إلى هذا النوع من المصفوفات.
وبعد التعرف على المواد، فهم أيضًا سبب عدم إمكانية تخزين “الأغراض المحظورة” في حلقة التخزين.
ابتسم سوين ولم يقدم المزيد من التوضيحات.
“…”
والسبب هو أن القواعد المتعلقة بالأغراض المحظورة العادية أعلى بكثير من قواعد الفضاء الوهمي لحلقة التخزين. الأمر أشبه بكيس ورقي لا يستطيع حمل كرة حديدية محمرة. إذا وُضع شيء ممنوع في المساحة القابلة للطي الأدنى لحلقة التخزين، فسوف ينهار فورًا.
لم يستطع، وهو يحمل هذا المنجل في يده، أن يتجنب مغزى كلام رينا، ولا أن يتجنبه أيضًا.
لقد خاطر الدليل السيد سوين بالكثير لإنقاذها، وشعرت أنها يجب أن تكون ممتنة، وهذا كافٍ.
بصفتها وريثة لعائلة مرموقة من الطبقة العليا، تمتلك هي شبكة واسعة من مصادر المعلومات. إذا أرادت الاستفسار حقًا، فلا سبيل لإخفاء ذلك.
أثناء عملها، تمتمت وريثة هذه المجموعة العملاقة لنفسها بصوت لم تسمعه سواها: الأمر أشبه بتشريح جثة في فصل التشريح.
“مهدئ قوي.”
الإصابات التي لحقت بجسده، والتي توشك على الانفجار نتيجةً للارتداد، بالغة الخطورة. فما دام المرء قد سمع باللعنة المميزة لمنجل الليل الأسود، فبإمكانه أن يستنتج شيئًا ما.
أما بالنسبة للباقي، فلم تعتقد رينا أنه مهم على الإطلاق.
ورأت الفتاة بطبيعة الحال “حزمة القماش الغريبة” في يد سوين، لكنها لم تُبدِ أي نية للسؤال.
كانت تشعر بتوتر شديد عند تغيير ملابسها من قبل، لكنها لا تعرف لماذا تستطيع تغيير ملابسها بهدوء شديد هذه المرة.
أثناء تحضيرها للأدوات الجراحية، سألت، “سيد سوين، هل استخدمت أي دواء الآن؟ أريد أن أسأل لتجنب أي تعارض مع الأدوية التي سأستخدمها لاحقًا.”
كانت أحيانًا قليلة الشرود الذهني، لكنها ليست غبية، وحتى عقلها الداخلي كان حادًا.
لقد خاطر الدليل السيد سوين بالكثير لإنقاذها، وشعرت أنها يجب أن تكون ممتنة، وهذا كافٍ.
لولا الغنائم التي حصلا عليها من الجثث خلال هذه الرحلة إلى الكهف تحت الأرض، لما كان لديه، شخص فقير، المؤهلات اللازمة للاستماع إلى هذا النوع من المصفوفات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أما بالنسبة للباقي، فلم تعتقد رينا أنه مهم على الإطلاق.
ربما لا يصدق أحد أن عضوًا صغيرًا من عصابة في ضواحي المدينة مثل سوين يمكنه فعل كل هذا.
“الأمر مزعج بعض الشيء.”
…….
تلك النبرة، كما لو كان يتحدث عن شخص آخر.
لم يرغب سوين في أن تتسبب الأحداث التي وقعت في المجاري في حدوث ضجة، كما أنه لم يرغب في أن يعرف الجميع أنه أنقذ رينا.
ومن المؤكد أن سوين، كدليل، سيكون متورطًا.
إن عرقلة الديدان المتغيرة الشكل، ونصب كمين لدانيال، والتخطيط لقتل القاتل من الدرجة الثانية… سلسلة من الأحداث التي ستعتبر غريبة بالنسبة لطرف ثالث.
ربما لا يصدق أحد أن عضوًا صغيرًا من عصابة في ضواحي المدينة مثل سوين يمكنه فعل كل هذا.
توقفت قليلًا ثم أضافت بنبرة أقل ثقة، “أنا… يجب أن أكون قادرة على التعامل مع مثل هذه الإصابة الصعبة.”
إذا تسبب الأمر حقًا في ضجة، فسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يقومون بالتحقيق.
بحلول ذلك الوقت، سيكون “الغرض المحظور” و”طارد الوحوش المشوهة” وهويته… كل شيء مستحيل إخفاؤه.
لكن قبل أن يتمكن من الكلام، فكرت رينا بذكاء في هذه النقطة.
سارت بهدوء خلف سوين، تمامًا كما فعلت عندما أتت من قبل.
وفجأة، تكلمت.
ورأت الفتاة بطبيعة الحال “حزمة القماش الغريبة” في يد سوين، لكنها لم تُبدِ أي نية للسؤال.
“سيد سوين، لا تقلق… كل شيء هذه المرة كان بسببي. لقد تسببت بالفعل في وفاة المرشد أغسطس والمساعدة روزا. لن أسبب لك المزيد من المتاعب.”
أثناء تحضيرها للأدوات الجراحية، سألت، “سيد سوين، هل استخدمت أي دواء الآن؟ أريد أن أسأل لتجنب أي تعارض مع الأدوية التي سأستخدمها لاحقًا.”
اعتادت العائلات الكبيرة على رؤية الكثير من هذه الأمور. أما حياة الطبقة الدنيا فهي مجرد كلمة في أيدي النخب العليا.
بعد حادثة الاغتيال الخطيرة هذه، حتى لو لم تمت، فسيحققوا بالتأكيد في المسؤول.
إنه مدرك تمامًا لحالته، فتلك الجرعة تنطوي على مخاطر معينة. لكن لو لم يحقنها، لما جلسا هنا يتحدثان الآن.
أمسكت بالمطهر وبدأت في التطهير بعناية، استعدادًا للعملية الجراحية.
الحراس الشخصيون، وضباط الأمن… وما إلى ذلك.
ومن المؤكد أن سوين، كدليل، سيكون متورطًا.
وبينما تتحدث رينا، لاحظت أيضًا “الحزمة القماشية” على كتف سوين. شعرت بأن عليها واجب الحفاظ على سرّ منقذ حياتها.
وفجأة، تكلمت.
بعد صمت قصير، تابعت قائلة، “لا تقلق، لن أخبر أحدًا بما حدث هنا. لن أقوله، ولا يمكن لأحد أن يجبرني على قوله. هذا سرنا.”
“…”
وبينما تتحدث رينا، لاحظت أيضًا “الحزمة القماشية” على كتف سوين. شعرت بأن عليها واجب الحفاظ على سرّ منقذ حياتها.
لم يرغب سوين في أن تتسبب الأحداث التي وقعت في المجاري في حدوث ضجة، كما أنه لم يرغب في أن يعرف الجميع أنه أنقذ رينا.
عند سماع هذا، توقف سوين فجأة والتفتت لتنظر إلى الوريثة ذات الوجه الجاد.
لم تسأل أكثر من ذلك، بل قالت، “أريد أن أؤكد مرة أخرى، سيد سوين، لقد قلت إن جزءًا من جسمك سينشق فجأة، بحجم قدم تقريبًا؟”
لم يقل الكثير، بل اكتفى بالرد بابتسامة خفيفة.
…….
شعرت رينا بدهشة طفيفة من استدارته المفاجئة. ورغم أنها لم تستطع رؤية وجه سوين المغطى بقناع الغاز، إلا أنها استطاعت أن تستنتج من تفاصيل حاجبيه المرفوعين أنه يبتسم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير الودود على وجه الدليل البارد السيد سوين.
لم ينوي سوين الخوض في هذا الموضوع، فغير الموضوع وسأل، “ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
أدار سوين رأسه إلى الخلف وواصل سيره إلى الأمام.
الفصل 75: الآنسة الطبيبة
كان هذا أيضًا هدفه من المخاطرة بحياته لإنقاذ شخص ما.
إذا تسبب الأمر حقًا في ضجة، فسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يقومون بالتحقيق.
هوية رينا مميزة للغاية، وطالما أنها على استعداد للمساعدة في إخفائها، فلا مشكلة كبيرة.
بعد هذه الاختبار، أبدى سوين اهتمامًا ببعض جوانب المدينة الداخلية. وخلال حديثهما غير المباشر، سأل رينا بمهارة عما إذا كانت تعرف المالك الأصلي.
وعلاوة على ذلك، اعتقد سوين أنه حتى لو كُشف عن الأمر، فلن يكون ذلك مشكلة.
الشيء الوحيد الذي فعله في العالم السفلي ولم يره أحد هو قتل دانيال. لكن لأنه كان حذرًا بما يكفي، استطاع بسهولة اختلاق عذر للتغطية على فعلته.
بالمقارنة مع إنقاذ رينا، ليست حياة المئة من الدنيالين بنفس أهمية إنقاذ الوريثة.
“…”
لكن المفاجأة كانت أنه عندما سأل، اكتشف مشكلة كبيرة.
كان يخشى المشاكل ويخشى كشف هوية المالك الأصلي.
(ملاحظة: 1 كراون ذهبي = 10,000 ليزو)
أما بالنسبة لهذا المنجل… إذا انكشف أمره، فبإمكانه تسليمه للعصابة. حتى لو حدثت أي مشاكل، فلن يتمكنوا من تتبعه إليه.
لم ينوي سوين الخوض في هذا الموضوع، فغير الموضوع وسأل، “ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
لولا الغنائم التي حصلا عليها من الجثث خلال هذه الرحلة إلى الكهف تحت الأرض، لما كان لديه، شخص فقير، المؤهلات اللازمة للاستماع إلى هذا النوع من المصفوفات.
لقد أكسبته هذه الرحلة إلى العالم السفلي الكثير من “المعرفة” وحصل على مواد هيكل أرجل العنكبوت شديد الحاجة إليها، وهو أمر مُرضٍ له بالفعل.
“الأمر مزعج بعض الشيء.”
يبدو الآن أنه وجد مخرجًا لنفسه دون قصد من خلال إنقاذ شخص ما. وبما أن رينا كانت على استعداد لكتمان السر، فهذا بالضبط ما يريده.
……
فعل سوين ما طُلب منه.
لم ينوي سوين الخوض في هذا الموضوع، فغير الموضوع وسأل، “ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
اصطحب سوين رينا في جولة داخل الكهف تحت الأرض لبعض الوقت، وعثرا على أنبوب صرف صحي جاف مهجور. سُدت ثلاثة جوانب من الأنبوب بجدران إسمنتية، مما يصعب على الوحوش الوصول إليها.
ثم أخرج إطارًا جراحيًا مؤقتًا ومجموعة من معدات الطوارئ الطبية ووضعها على الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أوصلت رينا بمهارة الأنابيب المختلفة بالمعدات وشغلتها.
لقد أكسبته هذه الرحلة إلى العالم السفلي الكثير من “المعرفة” وحصل على مواد هيكل أرجل العنكبوت شديد الحاجة إليها، وهو أمر مُرضٍ له بالفعل.
راقب سوين أسلوبها الاحترافي وشعر بالارتياح. لو اضطر للقيام بذلك بنفسه، لما فهم كيفية تشغيل هذه الأجهزة.
إذا تسبب الأمر حقًا في ضجة، فسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يقومون بالتحقيق.
وسأل، “هل المواد اللازمة لـ ‘مصفوفة صيانة الحياة’ هذه باهظة الثمن؟”
ربما لأنهما مرا بصعوبات معًا، لم تبدُ رينا بعيدة كما كانت من قبل. وسرعان ما تولت دورها كـ”طبيبة”.
بعد حادثة الاغتيال الخطيرة هذه، حتى لو لم تمت، فسيحققوا بالتأكيد في المسؤول.
أثناء تحضيرها للأدوات الجراحية، سألت، “سيد سوين، هل استخدمت أي دواء الآن؟ أريد أن أسأل لتجنب أي تعارض مع الأدوية التي سأستخدمها لاحقًا.”
عند سماع هذا، توقف سوين فجأة والتفتت لتنظر إلى الوريثة ذات الوجه الجاد.
“مهدئ قوي.”
قالت رينا، ويبدو عليها الخوف من أن يشكك المريض في مهاراتها الطبية. ثم تابعت، “لكن هذا هو موضوع تقييم تخرجنا في كلية الطب. لقد… لقد حصلت على العلامة الكاملة.”
“كم ملليلترًا؟”
“10 ملليلترات.”
“ماذا؟”
أوصلت رينا بمهارة الأنابيب المختلفة بالمعدات وشغلتها.
عند سماعها هذا، توقفت رينا فجأة عما كانت تفعله، مصدومة. نظرت إلى سوين في ذهول، “هذه الجرعة… جرعة قاتلة للغاية. كيف… كيف يمكنك حقن كل هذه الكمية؟!”
هوية رينا مميزة للغاية، وطالما أنها على استعداد للمساعدة في إخفائها، فلا مشكلة كبيرة.
“الأمر مزعج بعض الشيء.”
“لم أمت، أليس كذلك؟”
ابتسم سوين ولم يقدم المزيد من التوضيحات.
إنه مدرك تمامًا لحالته، فتلك الجرعة تنطوي على مخاطر معينة. لكن لو لم يحقنها، لما جلسا هنا يتحدثان الآن.
لم تسأل رينا عن السبب. كما خمنت أنه قد يكون رد فعل عكسي لعنة قوية.
لم ينوي سوين الخوض في هذا الموضوع، فغير الموضوع وسأل، “ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
الإصابات التي لحقت بجسده، والتي توشك على الانفجار نتيجةً للارتداد، بالغة الخطورة. فما دام المرء قد سمع باللعنة المميزة لمنجل الليل الأسود، فبإمكانه أن يستنتج شيئًا ما.
نظرت إليه رينا بنظرة عجز كما لو كانت طبيبة تنظر إلى مريض يتناول الدواء بشكل عشوائي.
وبينما تتحدث رينا، لاحظت أيضًا “الحزمة القماشية” على كتف سوين. شعرت بأن عليها واجب الحفاظ على سرّ منقذ حياتها.
لم تسأل أكثر من ذلك، بل قالت، “أريد أن أؤكد مرة أخرى، سيد سوين، لقد قلت إن جزءًا من جسمك سينشق فجأة، بحجم قدم تقريبًا؟”
أومأ سوين برأسها قائلة، “نعم. قد يكون هناك بعض الخطأ، لكنه لا ينبغي أن يكون ذا أهمية كبيرة.”
لا عجب إذن في قلة المستشفيات الكبيرة في ضواحي المدينة، بل اقتصر الأمر على بعض العيادات الصغيرة. فتكاليف العمليات الجراحية التي بلغت ملايين الليزو ببساطة تفوق قدرة عامة الناس.
لم تسأل رينا عن السبب. كما خمنت أنه قد يكون رد فعل عكسي لعنة قوية.
بعد تفكيرٍ قصير، قالت، “إذا كان الأمر كذلك، فأقترح إنشاء ‘مصفوفة خيمياء صيانة الحياة’. بما أنني الوحيدة هنا، أخشى ألا يتوفر لديّ الوقت الكافي لخياطة الجرح. مع هذه المصفوفة، حتى لو انقطع الشريان السباتي والأعصاب على نطاق واسع، فلن تموت على الفور. أنا…”
……
لا تعرف رينا المالك الأصلي “فيك ريغادي” فحسب، بل ليست هناك عائلة “ريغادي” في مجتمع الطبقة العليا بالمدينة الداخلية على الإطلاق!
توقفت قليلًا ثم أضافت بنبرة أقل ثقة، “أنا… يجب أن أكون قادرة على التعامل مع مثل هذه الإصابة الصعبة.”
والسبب هو أن القواعد المتعلقة بالأغراض المحظورة العادية أعلى بكثير من قواعد الفضاء الوهمي لحلقة التخزين. الأمر أشبه بكيس ورقي لا يستطيع حمل كرة حديدية محمرة. إذا وُضع شيء ممنوع في المساحة القابلة للطي الأدنى لحلقة التخزين، فسوف ينهار فورًا.
الحراس الشخصيون، وضباط الأمن… وما إلى ذلك.
عند سماع هذا، فوجئ سوين كثيرًا: هل يمكنك البقاء على قيد الحياة حتى لو قُطعت رقبتك؟
وفجأة، تكلمت.
تتعلق معظم معارفه بمهارات القتال، وليس لديه الكثير من المعرفة في مجال الطب بعد.
لكن بينما تنظر رينا إلى زيه المعقد، خطرت لها فكرة فجأة، وارتسمت على وجهها نظرة غريبة. قالت، “أنا… أقترح أن تخلع معداتك وملابسك قبل الجراحة. لأننا لسنا متأكدين من مكان ظهور الجرح، فمن الأفضل أن…”
عند الاستماع إلى “مصفوفة خيمياء صيانة الحياة”، بدت قوية للغاية. سأل بترقب، “هل من الصعب إعداد هذه المصفوفة؟”
لكن المفاجأة كانت أنه عندما سأل، اكتشف مشكلة كبيرة.
“10 ملليلترات.”
إذا كان بإمكانه النجاة حتى لو قُطعت رقبته، فإنه شعر أن فرص نجاته ستكون أكبر.
“الأمر مزعج بعض الشيء.”
والسبب هو أن القواعد المتعلقة بالأغراض المحظورة العادية أعلى بكثير من قواعد الفضاء الوهمي لحلقة التخزين. الأمر أشبه بكيس ورقي لا يستطيع حمل كرة حديدية محمرة. إذا وُضع شيء ممنوع في المساحة القابلة للطي الأدنى لحلقة التخزين، فسوف ينهار فورًا.
إذا تسبب الأمر حقًا في ضجة، فسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يقومون بالتحقيق.
قالت رينا، ويبدو عليها الخوف من أن يشكك المريض في مهاراتها الطبية. ثم تابعت، “لكن هذا هو موضوع تقييم تخرجنا في كلية الطب. لقد… لقد حصلت على العلامة الكاملة.”
بصفتها وريثة لعائلة مرموقة من الطبقة العليا، تمتلك هي شبكة واسعة من مصادر المعلومات. إذا أرادت الاستفسار حقًا، فلا سبيل لإخفاء ذلك.
وبينما كانت تتحدث، أخرجت المواد المناسبة من حلقة التخزين الخاصة بالمساعدة روزا، وشرحت أثناء إعداد المصفوفة قائلة، “إن مبدأ هذه المصفوفة الخيميائية هو تحويل ‘الطاقة الفيزيائية’ إلى ‘طاقة بيولوجية’… وطالما أن الطاقة لم تنضب، فإنها تستطيع تجديد قوة حياة المريض باستمرار.”
ربما تعتقد أن ذلك يعود إلى تأثرها بالدليل السيد سوين، الذي يتمتع بهدوء يشبه هدوء الوحش.
الشيء الوحيد الذي فعله في العالم السفلي ولم يره أحد هو قتل دانيال. لكن لأنه كان حذرًا بما يكفي، استطاع بسهولة اختلاق عذر للتغطية على فعلته.
استمع سوين بدهشة. هل يمكن استخدام التبادل المتكافئ بهذه الطريقة؟
“…”
شعر أن هذه المجموعة الخيميائية عملية للغاية، بل وأداة منقذة للحياة. إذا تعلمها، فربما يتمكن من استخدامها في المستقبل.
تتعلق معظم معارفه بمهارات القتال، وليس لديه الكثير من المعرفة في مجال الطب بعد.
لكن بينما ينظر إلى المواد التي أخرجتها رينا وكومة من البلورات الملعونة التي تبلغ قيمتها 11000 ليزو، أدرك فجأة شيئًا ما.
بعد أن نظف ساحة المعركة وأخفى بعض الآثار الضرورية للمعركة، خطط لأخذ الآنسة طعم بعيدًا…
ارتعش جفنا سوين وهو يستمع. ومرة أخرى، اختبر القوة المالية للتكتلات الكبرى.
[[⌐☐=☐: غيرت عملة النقود ل “ليزو”.]
تتعلق معظم معارفه بمهارات القتال، وليس لديه الكثير من المعرفة في مجال الطب بعد.
إذا كان بإمكانه النجاة حتى لو قُطعت رقبته، فإنه شعر أن فرص نجاته ستكون أكبر.
وسأل، “هل المواد اللازمة لـ ‘مصفوفة صيانة الحياة’ هذه باهظة الثمن؟”
إذا تسبب الأمر حقًا في ضجة، فسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يقومون بالتحقيق.
“ليست باهظة الثمن.”
واصلت رينا عملها دون توقف، وأجابت ببساطة، “تكلف المواد الأساسية للمصفوفة حوالي مئة أو مئتي كراون ذهبي، وإذا كانت المواد أفضل، فسيكون التأثير أفضل. ثم يعتمد الأمر على مدة العملية الجراحية، والتي تستهلك أيضًا بعض البلورات الملعونة…”
ليس هناك وقت لإيجاد طريق إلى السطح، لذلك لا يمكنهم سوى إيجاد مكان آمن نسبيًا تحت الأرض.
لكن المفاجأة كانت أنه عندما سأل، اكتشف مشكلة كبيرة.
(ملاحظة: 1 كراون ذهبي = 10,000 ليزو)
بالمقارنة مع إنقاذ رينا، ليست حياة المئة من الدنيالين بنفس أهمية إنقاذ الوريثة.
عند سماع هذا، توقف سوين فجأة والتفتت لتنظر إلى الوريثة ذات الوجه الجاد.
ارتعش جفنا سوين وهو يستمع. ومرة أخرى، اختبر القوة المالية للتكتلات الكبرى.
كان يعتقد في الأصل أن المالك الأصلي كان أحد كبار النبلاء في المدينة الداخلية، وهو جزء من مجتمع الطبقة العليا، ويجب أن يكون معروفًا لرينا.
كان إطالة العمر قسرًا بالمال أمرًا مرعبًا.
لولا الغنائم التي حصلا عليها من الجثث خلال هذه الرحلة إلى الكهف تحت الأرض، لما كان لديه، شخص فقير، المؤهلات اللازمة للاستماع إلى هذا النوع من المصفوفات.
اتصل سوين برينا ثم ألقى المنجل الملفوف بقطعة قماش على كتفه.
لا عجب إذن في قلة المستشفيات الكبيرة في ضواحي المدينة، بل اقتصر الأمر على بعض العيادات الصغيرة. فتكاليف العمليات الجراحية التي بلغت ملايين الليزو ببساطة تفوق قدرة عامة الناس.
بعد هذه الاختبار، أبدى سوين اهتمامًا ببعض جوانب المدينة الداخلية. وخلال حديثهما غير المباشر، سأل رينا بمهارة عما إذا كانت تعرف المالك الأصلي.
عند سماعها هذا، توقفت رينا فجأة عما كانت تفعله، مصدومة. نظرت إلى سوين في ذهول، “هذه الجرعة… جرعة قاتلة للغاية. كيف… كيف يمكنك حقن كل هذه الكمية؟!”
……
الحراس الشخصيون، وضباط الأمن… وما إلى ذلك.
“حسنًا، سيد سوين، يمكنك الاستلقاء على طاولة العمليات الآن.”
لم تعد رينا الآن عبئًا، بل أصبحت طبيبة مفيدة تنقذ الأرواح.
“…”
ورأت الفتاة بطبيعة الحال “حزمة القماش الغريبة” في يد سوين، لكنها لم تُبدِ أي نية للسؤال.
فعل سوين ما طُلب منه.
وبينما تتحدث رينا، لاحظت أيضًا “الحزمة القماشية” على كتف سوين. شعرت بأن عليها واجب الحفاظ على سرّ منقذ حياتها.
لكن بينما تنظر رينا إلى زيه المعقد، خطرت لها فكرة فجأة، وارتسمت على وجهها نظرة غريبة. قالت، “أنا… أقترح أن تخلع معداتك وملابسك قبل الجراحة. لأننا لسنا متأكدين من مكان ظهور الجرح، فمن الأفضل أن…”
“تمام.”
ورأت الفتاة بطبيعة الحال “حزمة القماش الغريبة” في يد سوين، لكنها لم تُبدِ أي نية للسؤال.
“…”
قبل أن تُنهي كلامها، فهم سوين ما تريد قوله.
الإصابات التي لحقت بجسده، والتي توشك على الانفجار نتيجةً للارتداد، بالغة الخطورة. فما دام المرء قد سمع باللعنة المميزة لمنجل الليل الأسود، فبإمكانه أن يستنتج شيئًا ما.
لم يبد أي تردد، وخلع ملابسه بالكامل مباشرة، وسار عاريًا إلى طاولة العمليات.
اعتادت العائلات الكبيرة على رؤية الكثير من هذه الأمور. أما حياة الطبقة الدنيا فهي مجرد كلمة في أيدي النخب العليا.
بدا أن رينا قد دخلت أيضًا في دور الطبيبة. احمرّت وجنتاها قليلًا، لكن ذلك سرعان ما اختفى.
أمسكت بالمطهر وبدأت في التطهير بعناية، استعدادًا للعملية الجراحية.
بحلول ذلك الوقت، سيكون “الغرض المحظور” و”طارد الوحوش المشوهة” وهويته… كل شيء مستحيل إخفاؤه.
أثناء عملها، تمتمت وريثة هذه المجموعة العملاقة لنفسها بصوت لم تسمعه سواها: الأمر أشبه بتشريح جثة في فصل التشريح.
بصفتها وريثة لعائلة مرموقة من الطبقة العليا، تمتلك هي شبكة واسعة من مصادر المعلومات. إذا أرادت الاستفسار حقًا، فلا سبيل لإخفاء ذلك.
……
ومن المؤكد أن سوين، كدليل، سيكون متورطًا.
عند الاستماع إلى “مصفوفة خيمياء صيانة الحياة”، بدت قوية للغاية. سأل بترقب، “هل من الصعب إعداد هذه المصفوفة؟”
كان انتظار رد الفعل العكسي للعنة طويلًا بعض الشيء. لم يشعر سوين، وهو رجل بالغ، بأي حرج لكونه عاريًا، لكن الفتاة الصغيرة البريئة، رينا، شعرت ببعض الإحراج.
“الأمر مزعج بعض الشيء.”
ولتجنب توتر الأجواء، بدأ الاثنان بالدردشة بشكل متقطع.
وبينما تتحدث رينا، لاحظت أيضًا “الحزمة القماشية” على كتف سوين. شعرت بأن عليها واجب الحفاظ على سرّ منقذ حياتها.
كان هذا أيضًا هدفه من المخاطرة بحياته لإنقاذ شخص ما.
سواء كان ذلك بسبب معرفتها أو تربيتها، فقد كانت رينا، وريثة عائلة ثرية، لا تشوبها شائبة. وكان الحديث ممتعًا للغاية.
بعد هذه الاختبار، أبدى سوين اهتمامًا ببعض جوانب المدينة الداخلية. وخلال حديثهما غير المباشر، سأل رينا بمهارة عما إذا كانت تعرف المالك الأصلي.
ويحي!
كان يعتقد في الأصل أن المالك الأصلي كان أحد كبار النبلاء في المدينة الداخلية، وهو جزء من مجتمع الطبقة العليا، ويجب أن يكون معروفًا لرينا.
قبل أن تُنهي كلامها، فهم سوين ما تريد قوله.
عند الاستماع إلى “مصفوفة خيمياء صيانة الحياة”، بدت قوية للغاية. سأل بترقب، “هل من الصعب إعداد هذه المصفوفة؟”
لكن المفاجأة كانت أنه عندما سأل، اكتشف مشكلة كبيرة.
إذا تسبب الأمر حقًا في ضجة، فسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يقومون بالتحقيق.
عند سماع هذا، فوجئ سوين كثيرًا: هل يمكنك البقاء على قيد الحياة حتى لو قُطعت رقبتك؟
لا تعرف رينا المالك الأصلي “فيك ريغادي” فحسب، بل ليست هناك عائلة “ريغادي” في مجتمع الطبقة العليا بالمدينة الداخلية على الإطلاق!
أما بالنسبة لهذا المنجل… إذا انكشف أمره، فبإمكانه تسليمه للعصابة. حتى لو حدثت أي مشاكل، فلن يتمكنوا من تتبعه إليه.
————————
إن عرقلة الديدان المتغيرة الشكل، ونصب كمين لدانيال، والتخطيط لقتل القاتل من الدرجة الثانية… سلسلة من الأحداث التي ستعتبر غريبة بالنسبة لطرف ثالث.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان انتظار رد الفعل العكسي للعنة طويلًا بعض الشيء. لم يشعر سوين، وهو رجل بالغ، بأي حرج لكونه عاريًا، لكن الفتاة الصغيرة البريئة، رينا، شعرت ببعض الإحراج.
الإصابات التي لحقت بجسده، والتي توشك على الانفجار نتيجةً للارتداد، بالغة الخطورة. فما دام المرء قد سمع باللعنة المميزة لمنجل الليل الأسود، فبإمكانه أن يستنتج شيئًا ما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ورأت الفتاة بطبيعة الحال “حزمة القماش الغريبة” في يد سوين، لكنها لم تُبدِ أي نية للسؤال.
