نُزُل الفرسان
الفصل 76: نُزُل الفرسان
جاء سوين لهنا منذ فترة، وكان دائمًا حذرًا من أن يُكتشف.
لكن عندما تلقت سينجو فجأة رسالة من سوين، شعرت بفرحة عارمة كما لو أنها ربحت رهانًا!
خلال هذه الفترة، اكتسب بالفعل بعض الفهم للمدينة الداخلية. ومثل أكبر 500 شركة في العالم، كانت العديد من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية تمتلك أيضًا صناعات في المدينة الخارجية وكانت معروفة جيدًا.
نظرت سينجو إلى رينا وهي ترتدي قميصًا رجاليًا، وساقيها الطويلتين مكشوفتان وشعرها مبلل، وتنهدت قائلة: أليس هذا فاضحًا بما فيه الكفاية؟
لكن الغريب في الأمر أنه لم يسمع قط عن أصول عائلة “ريغادي”.
تنفس كلاهما الصعداء في آن واحد. تزو رينا منطقة الترفيه الفوضوية والقذرة في ضواحي المدينة لأول مرة. بدت خجولة وخائفة، لكنها لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرات فضولية خاطفة. رمشت عيناها السوداوان الجميلتان، تعكسان كل ما أمامها: سكارى يترنحون، وعاهرات شبه عاريات، وعصابات تطارد الناس… كل شيء مثير للاهتمام.
اتبع الاثنان مسار العناكب إلى السطح، وبعد التعامل مع بعض الوحوش الحمقاء على طول الطريق، رأوا أخيرًا أضواء الشارع من خلال الشقوق الموجودة في المجاري.
كان يعتقد أن المالك الأصلي يجب أن يكون من عائلة خفية ومنعزلة، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يسمع إجابة لا تصدق من رينا: ليست هناك عائلة “ريغادي” في مجتمع الطبقة العليا في المدينة الداخلية!
لكن عندما رأت سوين ينزل من السطح عبر أنبوب التصريف، كانت مستعدة لأن يقودها إلى الشارع، لكنها قاومت ذلك داخليًا.
شعر بقشعريرة خفيفة في صدره، كما لو أن الموت الخفي قد شق جسده بصمت بشفرة حادة للغاية. قبل أن يشعر بأي ألم، رأى فجأة الدم يتدفق من صدره. في لحظة، انشق جلده، كاشفًا عن جرح بطول قدم تقريبًا اخترق صدره وبطنه، وكشف عن أعضائه الداخلية.
أثار هذا الأمر حيرة سوين.
سبق أن شهد شارع غرين حالات عديدة لاختفاء أفراد، والآن عرف سوين ما هو الأمر. إنه العنكبوت شبح الوجه في المجاري، وحش مشوه قادر على سحر عقول الناس.
كيف تمكنا من فعل ذلك؟
سواءً أكانت المعلومات الموجودة على شبكية العين أم أمر المطاردة الغامض، فقد أشارت جميعها إلى أن هوية المالك الأصلي ليست بسيطة على الإطلاق، وبالتأكيد ليس من عائلة صغيرة مجهولة. لو كانت عائلة منعزلة، لربما لم يسمع بها الآخرون، ولكن بصفتها ابنة أحد كبار رجال الأعمال، فمن المفترض أن تكون رينا على دراية بها إلى حد ما.
بينما كانت سينجو تستمع إلى هذه القصة المليئة بالثغرات، أبدت تعبيرًا عاجزًا طوال الوقت.
أما بالنسبة لما حدث بعد قتل جاك، فقد تجنبوا الأمور المهمة وركزوا على الأمور التافهة.
فكر سوين للحظة. في هذه الحالة، إما أن عائلة “ريغادي” استخدمت اسمًا مختلفًا في المدينة الداخلية، أو… قد تكون هوية المالك الأصلي أكثر غموضًا.
لكن قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، شعر سوين فجأة وكأنه يتعرض لنظرات أفعى سامة، مما تسبب في تعرقه بغزارة.
————————
أدرك على الفور ما يحدث وصاح في قلبه قائلًا، “إنها هنا!”
بالفعل، لم تحصل هذه الفتاة على العلامة الكاملة في التقييم من خلال العلاقات، بل من خلال قدراتها الخاصة.
…….
لقد اختبر سوين أخيرًا رعب التعرض لرد فعل عنيف من المنجل الأسود لأول مرة.
“ماذا ينبغي علينا أن نفعل إذن؟”
شعر بقشعريرة خفيفة في صدره، كما لو أن الموت الخفي قد شق جسده بصمت بشفرة حادة للغاية. قبل أن يشعر بأي ألم، رأى فجأة الدم يتدفق من صدره. في لحظة، انشق جلده، كاشفًا عن جرح بطول قدم تقريبًا اخترق صدره وبطنه، وكشف عن أعضائه الداخلية.
جاء سوين لهنا منذ فترة، وكان دائمًا حذرًا من أن يُكتشف.
لم يمكث في المجاري طويلًا. بعد أن التئم الجرح قليلًا، قاد رينا لاتباع خريطة الطريق المستخرجة من ذاكرة العنكبوت شبح الوجه، وشقّا طريقهما إلى الأعلى.
كانت رينا، التي بجانبه، تتأكد بعناية من الأدوات الجراحية للمرة الثالثة عندما فوجئت وتناثر عليها الدم.
لأنها كانت تتوقع ذلك، نظرت إلى الجرح الذي ظهر فجأة على صدر سوين، ولم تشعر إلا بقليل من الذعر. وسرعان ما فعّلت “مصفوفة صيانة الحياة” بالضغط على ختم السحر.
عندما أضاءت مجموعة الأشكال السداسية بضوء أخضر، شعر سوين بتدفق من الحيوية يدخل جسده.
…….
عندما نظر سوين إلى الجرح المبالغ فيه على صدره، لم يصدم، بل سُرَّ.
مقارنةً بقطع رأسه أو حلقه، كان الصدر هو الخيار الأقل فتكًا. ورغم عمق الجرح، إلا أنه كاد يصيب قلبه ولم يخترقه بعمق أكثر من ذلك، ولم يصل إلى المنطقة الأكثر خطورة.
يمكن اعتبار ذلك حظًا عظيمًا.
عندما نظر سوين إلى الجرح المبالغ فيه على صدره، لم يصدم، بل سُرَّ.
أما بقية العملية الجراحية فقد أصبحت مثيرة ولكنها آمنة.
كان سوين قد رأى بالفعل دراجة النمر الأسود النارية في الطابق السفلي بجوار النافذة وعرف من هو. فتح الباب.
على الرغم من أن البيئة في هذه المجاري البدائية قاسية، إلا أنها تحتوي على أفضل معدات طبية طارئة من أكاديمية البرج الأسود، بالإضافة إلى رينا، وهي طبيبة متدربة تتمتع بمعرفة نظرية مثالية.
سبق أن شهد شارع غرين حالات عديدة لاختفاء أفراد، والآن عرف سوين ما هو الأمر. إنه العنكبوت شبح الوجه في المجاري، وحش مشوه قادر على سحر عقول الناس.
لم يرف جفن سوين حتى في حالة هذا النوع من الجروح غير المميتة.
ربما كان الحادث غير المتوقع الوحيد هو الخطأ البسيط الذي سببه توتر رينا.
“آه… سيد سوين، أنا آسفة، أنا… هذه أول مرة أتعامل فيها مع شخص مصاب بمفردي، ويداي ترتجفان قليلًا…”
كانت في حيرة شديدة. كيف أصبح هذان الشخصان على هذه الدرجة من الألفة في مثل هذا الوقت القصير؟
“لا بأس. إذا ليست جرعة واحدة كافية، فما عليك سوى إعطاء بضع حقن أخرى.”
لم يمكث في المجاري طويلًا. بعد أن التئم الجرح قليلًا، قاد رينا لاتباع خريطة الطريق المستخرجة من ذاكرة العنكبوت شبح الوجه، وشقّا طريقهما إلى الأعلى.
“أنا آسف. جدًا، أرجو أن تتحملني!”
سوين، “…”
“بالمناسبة، هل أعطيتني مخدرًا؟”
…….
“آه… أنا آسفة! كنت متوترة للغاية ونسيت.”
بغض النظر عما فعله سوين خلال العملية، فهو المساهم الأكبر.
لكنها سمعت صوت تدفق المياه القادم من الحمام، كما لو أن أحدهم يستحم.
“انسي الأمر، فقط خيطيه هكذا. لقد انتهى تقريبًا على أي حال…”
جاء سوين لهنا منذ فترة، وكان دائمًا حذرًا من أن يُكتشف.
اتبع الاثنان مسار العناكب إلى السطح، وبعد التعامل مع بعض الوحوش الحمقاء على طول الطريق، رأوا أخيرًا أضواء الشارع من خلال الشقوق الموجودة في المجاري.
“…”
عندما أضاءت مجموعة الأشكال السداسية بضوء أخضر، شعر سوين بتدفق من الحيوية يدخل جسده.
“بالمناسبة، هل أعطيتني مخدرًا؟”
في بعض الأحيان، كان بإمكان سوين استخدام معرفته الطبية المتواضعة لإعطاء بعض التعليمات لرينا ومواساة الطبيبة المتدربة التي تشعر بالذنب بسبب خطأها الصغير.
نظرت حول الغرفة ولم ترَ أحدًا سوى سوين.
…….
ربما بسبب هدوء سوين، وجدت رينا تدريجيًا شعور كونها طبيبة وأكملت النصف الثاني من العملية الجراحية بسلاسة.
كلما واجهت شيئًا غامضًا، اختارت أن تتظاهر بفقدان الذاكرة، “آه… أنا متوترة للغاية، لقد نسيت.”
بالفعل، لم تحصل هذه الفتاة على العلامة الكاملة في التقييم من خلال العلاقات، بل من خلال قدراتها الخاصة.
وبعد نصف ساعة، اكتملت الجراحة.
لم يرف جفن سوين حتى في حالة هذا النوع من الجروح غير المميتة.
بعد خياطة الجرح، أرادت رينا في الأصل أن تعطي سوين زجاجة من “جرعة الشفاء المتقدمة” لتسريع التئام الجرح.
سواءً أكانت المعلومات الموجودة على شبكية العين أم أمر المطاردة الغامض، فقد أشارت جميعها إلى أن هوية المالك الأصلي ليست بسيطة على الإطلاق، وبالتأكيد ليس من عائلة صغيرة مجهولة. لو كانت عائلة منعزلة، لربما لم يسمع بها الآخرون، ولكن بصفتها ابنة أحد كبار رجال الأعمال، فمن المفترض أن تكون رينا على دراية بها إلى حد ما.
لكن سوين أوقفها.
اختفى فضول سينجو بشأن سوين على الفور عندما أدركته.
“آه… سيد سوين، أنا آسفة، أنا… هذه أول مرة أتعامل فيها مع شخص مصاب بمفردي، ويداي ترتجفان قليلًا…”
الآن، حتى القميص الذي على جسد رينا ملكٌ لسوين، لذلك من الطبيعي أن تكون الجرعات كذلك أيضًا.
ليس لدى سوين القدرة المالية، وبالنسبة لهذا النوع من الإصابات، كانت زجاجة من جرعة متوسطة كافية.
أما الأجهزة المتقدمة فهي مخصصة للحالات التي تهدد الحياة، وسيكون استخدامها مضيعة للمال.
بدأ الثلاثة بتبادل المعلومات.
كان رد الفعل العكسي من الغرض المحظور مثيرًا ولكنه آمن، وأخيرًا شعر قلب سوين بالراحة.
نظر سوين إلى سينجو بنظرة حائرة وهز كتفيه.
لم يمكث في المجاري طويلًا. بعد أن التئم الجرح قليلًا، قاد رينا لاتباع خريطة الطريق المستخرجة من ذاكرة العنكبوت شبح الوجه، وشقّا طريقهما إلى الأعلى.
كانت رينا، التي بجانبه، تتأكد بعناية من الأدوات الجراحية للمرة الثالثة عندما فوجئت وتناثر عليها الدم.
…….
كان الجميع على دراية بالأحداث التي سبقت قتل جاك، لذلك تحدثوا جميعًا بصدق.
سبق أن شهد شارع غرين حالات عديدة لاختفاء أفراد، والآن عرف سوين ما هو الأمر. إنه العنكبوت شبح الوجه في المجاري، وحش مشوه قادر على سحر عقول الناس.
اتبع الاثنان مسار العناكب إلى السطح، وبعد التعامل مع بعض الوحوش الحمقاء على طول الطريق، رأوا أخيرًا أضواء الشارع من خلال الشقوق الموجودة في المجاري.
شعر بقشعريرة خفيفة في صدره، كما لو أن الموت الخفي قد شق جسده بصمت بشفرة حادة للغاية. قبل أن يشعر بأي ألم، رأى فجأة الدم يتدفق من صدره. في لحظة، انشق جلده، كاشفًا عن جرح بطول قدم تقريبًا اخترق صدره وبطنه، وكشف عن أعضائه الداخلية.
وبصوت “طقطقة”، دُفع غطاء فتحة الصرف الصحي من الأسفل.
نظر سوين إلى سينجو بنظرة حائرة وهز كتفيه.
اختفى فضول سينجو بشأن سوين على الفور عندما أدركته.
صعد سوين ثم أخرج الآنسة رينا المتسخة.
ليس لدى سوين القدرة المالية، وبالنسبة لهذا النوع من الإصابات، كانت زجاجة من جرعة متوسطة كافية.
امتلأت المنطقة المحيطة بالأضواء الملونة، وأضاءت أضواء النيون المبهرة المبنى بأكمله.
كان رد الفعل العكسي من الغرض المحظور مثيرًا ولكنه آمن، وأخيرًا شعر قلب سوين بالراحة.
نظر سوين إلى جبين رينا المتجعد وهو يسترخي أخيرًا، وكان على دراية تامة بالمكان. انه ركن من شارع غرين.
أجاب سوين بلامبالاة، “بالنسبة لفندق سعره 80 ليزو، فإن وجود الماء الساخن أمر جيد بما فيه الكفاية. هذا هو الوضع في ضواحي المدينة…”
وأخيرًا، أصبحا بأمان.
نظرت حول الغرفة ولم ترَ أحدًا سوى سوين.
تنفس كلاهما الصعداء في آن واحد. تزو رينا منطقة الترفيه الفوضوية والقذرة في ضواحي المدينة لأول مرة. بدت خجولة وخائفة، لكنها لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرات فضولية خاطفة. رمشت عيناها السوداوان الجميلتان، تعكسان كل ما أمامها: سكارى يترنحون، وعاهرات شبه عاريات، وعصابات تطارد الناس… كل شيء مثير للاهتمام.
كان سوين على دراية بكل زاوية تقريبًا من شارع غرين. وجد زاوية صغيرة في زقاق ليخفي منجله البارز.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أما بالنسبة لما حدث بعد قتل جاك، فقد تجنبوا الأمور المهمة وركزوا على الأمور التافهة.
انتظرت رينا بهدوء دون أن تنظر خلسة.
لكن عندما رأت سوين ينزل من السطح عبر أنبوب التصريف، كانت مستعدة لأن يقودها إلى الشارع، لكنها قاومت ذلك داخليًا.
عضت شفتها وقالت بصوت ضعيف، “همم… سيد سوين، هل يمكنني أن أجد مكانًا لأخذ حمام أولًا؟”
“…”
وبعد نصف ساعة، اكتملت الجراحة.
لم تعد أميرة الفاصوليا الخضراء تحتمل الرائحة الكريهة التي تفوح من جسدها. وبما أن حياتها لم تعد في خطر، كان أول ما فكرت فيه هو الاستحمام.
بعد الاستحمام، شعرت رينا، الشابة، بالانتعاش التام.
ألق سوين نظرة خاطفة عليها وأشارت إلى “نزل الفرسان” غير البعيد، حيث كانت أضواء النيون الوردية تضيء، وكأنها تسأل عما إذا كان ذلك مناسبًا.
نظرت رينا إلى الأضواء الوردية الموحية بشكل واضح وعضت شفتها، لكنها أومأت برأسها.
أما الأجهزة المتقدمة فهي مخصصة للحالات التي تهدد الحياة، وسيكون استخدامها مضيعة للمال.
…….
“آه… يا عمتي سينجو، هل ستكون ملابسكِ فضفاضة جدًا إذا ارتديتها؟ تبدو كاشفة بعض الشيء…”
بعد عشر دقائق، طُرق باب الغرفة رقم 304 في نزل الفرسان.
الآن، حتى القميص الذي على جسد رينا ملكٌ لسوين، لذلك من الطبيعي أن تكون الجرعات كذلك أيضًا.
كان سوين قد رأى بالفعل دراجة النمر الأسود النارية في الطابق السفلي بجوار النافذة وعرف من هو. فتح الباب.
بينما كانت سينجو تستمع إلى هذه القصة المليئة بالثغرات، أبدت تعبيرًا عاجزًا طوال الوقت.
انتظرت رينا بهدوء دون أن تنظر خلسة.
دخلت سينجو بسرعة، وارتخت حاجباها المتجعدان قليلًا عندما رأت سوين.
بالفعل، لم تحصل هذه الفتاة على العلامة الكاملة في التقييم من خلال العلاقات، بل من خلال قدراتها الخاصة.
بعد تلقي نبأ الهجوم على فريق الاختبار، لم يقتصر الأمر على حالة الغضب التي انتابت جمعية الوتد، بل أرسل عدد كبير من كبار المتخصصين من المدينة للبحث في الدهليز تحت الأرض. ووفقًا للطلاب الناجين، وقع الحادث قبل عدة ساعات. ومع تأخر وصول الخبر، ظن الجميع أن رينا ربما في خطر شديد…
اختفى فضول سينجو بشأن سوين على الفور عندما أدركته.
بينما كانت سينجو تستمع إلى هذه القصة المليئة بالثغرات، أبدت تعبيرًا عاجزًا طوال الوقت.
لكن عندما تلقت سينجو فجأة رسالة من سوين، شعرت بفرحة عارمة كما لو أنها ربحت رهانًا!
لم تعد أميرة الفاصوليا الخضراء تحتمل الرائحة الكريهة التي تفوح من جسدها. وبما أن حياتها لم تعد في خطر، كان أول ما فكرت فيه هو الاستحمام.
كان سوين على دراية بكل زاوية تقريبًا من شارع غرين. وجد زاوية صغيرة في زقاق ليخفي منجله البارز.
هل نجوا بالفعل؟
بعد عشر دقائق، طُرق باب الغرفة رقم 304 في نزل الفرسان.
نظر سوين إلى جبين رينا المتجعد وهو يسترخي أخيرًا، وكان على دراية تامة بالمكان. انه ركن من شارع غرين.
كيف تمكنا من فعل ذلك؟
“آه… سيد سوين، أنا آسفة، أنا… هذه أول مرة أتعامل فيها مع شخص مصاب بمفردي، ويداي ترتجفان قليلًا…”
انطلقت سينجو بدراجتها النارية بأقصى سرعة وهي في حالة من الذهول، لتصل إلى وجهتها. أخيرًا رأت أناسًا أحياء أمامها، فهدأ قلبها القلق أخيرًا.
سبق أن شهد شارع غرين حالات عديدة لاختفاء أفراد، والآن عرف سوين ما هو الأمر. إنه العنكبوت شبح الوجه في المجاري، وحش مشوه قادر على سحر عقول الناس.
نظرت حول الغرفة ولم ترَ أحدًا سوى سوين.
فجأةً، أصبح تعبير وجه سينجو غريبًا.
لكنها سمعت صوت تدفق المياه القادم من الحمام، كما لو أن أحدهم يستحم.
وفي تلك اللحظة، انفتح باب الحمام، فظهر رأس. لم تستطع رينا فتح عينيها لأن شعرها المبلل كان يحجب رؤيتها. ضمت صدرها بيدها، وأغمضت عينيها، وتذمرت قائلة، “سيد سوين، لماذا يكون الماء الساخن في هذا الفندق ساخنًا أحيانًا وباردًا أحيانًا أخرى؟”
نظر سوين إلى سينجو بنظرة حائرة وهز كتفيه.
بعد شهادتهما المشتركة، أعطت سينجو سوين إجابة قاطعة. ستتولى هي وكبار أعضاء جمعية الوتد هذه القضية. أما سوين، الدليل، فسيكون “رجلًا خفيًا” لا دور له.
فجأةً، أصبح تعبير وجه سينجو غريبًا.
ما الذي يحدث؟ ألم يغتيلوا… لماذا يستحمون؟
وفي تلك اللحظة، انفتح باب الحمام، فظهر رأس. لم تستطع رينا فتح عينيها لأن شعرها المبلل كان يحجب رؤيتها. ضمت صدرها بيدها، وأغمضت عينيها، وتذمرت قائلة، “سيد سوين، لماذا يكون الماء الساخن في هذا الفندق ساخنًا أحيانًا وباردًا أحيانًا أخرى؟”
بالفعل، لم تحصل هذه الفتاة على العلامة الكاملة في التقييم من خلال العلاقات، بل من خلال قدراتها الخاصة.
أجاب سوين بلامبالاة، “بالنسبة لفندق سعره 80 ليزو، فإن وجود الماء الساخن أمر جيد بما فيه الكفاية. هذا هو الوضع في ضواحي المدينة…”
“أوه.”.
أثار هذا الأمر حيرة سوين.
لم تلاحظ وجود شخص آخر في الغرفة، وتابعت قائلة، “هل يمكنك من فضلك إحضار ملابسي؟ هذا الحمام صغير جدًا، ولا توجد فيه حتى غرفة تغيير ملابس…”
سوين، “…”
“بالمناسبة، هل أعطيتني مخدرًا؟”
عند سماع هذا، أصبح وجه سينجو غريبًا للغاية فجأة.
بعد تلقي نبأ الهجوم على فريق الاختبار، لم يقتصر الأمر على حالة الغضب التي انتابت جمعية الوتد، بل أرسل عدد كبير من كبار المتخصصين من المدينة للبحث في الدهليز تحت الأرض. ووفقًا للطلاب الناجين، وقع الحادث قبل عدة ساعات. ومع تأخر وصول الخبر، ظن الجميع أن رينا ربما في خطر شديد…
لقد أتت إلى هنا بعقلية مواجهة قاتل، ولكن بدلًا من أن ترى العدو، شهدت هذا المشهد.
الفصل 76: نُزُل الفرسان
ما الذي يجري؟
…….
عندما رأى سوين تعبير الحيرة على وجه سينجو مرة أخرى، مدّ يديه وشرح قائلًا، “لقد خرجت للتو من المجاري. وجدت هذه الشابة المكان قذرًا، لذلك جاءت لتستحم أولًا.”
…….
اختفى فضول سينجو بشأن سوين على الفور عندما أدركته.
وبعد نصف ساعة، اكتملت الجراحة.
وبطبيعة الحال، كانت تثق بالشخص الذي اختارته.
خلال هذه الفترة، اكتسب بالفعل بعض الفهم للمدينة الداخلية. ومثل أكبر 500 شركة في العالم، كانت العديد من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية تمتلك أيضًا صناعات في المدينة الخارجية وكانت معروفة جيدًا.
وفي هذه اللحظة، ظهر رأس آخر حائر بالقرب من باب الحمام، حيث بدا أن سوين يتحدث إلى شخص آخر.
فركت رينا عينيها ورأت سينجو، فظهرت على وجهها فجأة علامات الفرح، “عمتي!”
بعد أن رأت هذه الفتاة أحد أحبائها في مثل هذه الظروف العصيبة، كانت متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت تنسى أنها عارية وكادت تهرب على الفور.
بعد عشر دقائق، طُرق باب الغرفة رقم 304 في نزل الفرسان.
نظر سوين إلى جبين رينا المتجعد وهو يسترخي أخيرًا، وكان على دراية تامة بالمكان. انه ركن من شارع غرين.
نظر سينجو إلى الشابة التي لم تُصب بأذى، ثم تنفس الصعداء أخيرًا.
نظرت سينجو إلى رينا وهي ترتدي قميصًا رجاليًا، وساقيها الطويلتين مكشوفتان وشعرها مبلل، وتنهدت قائلة: أليس هذا فاضحًا بما فيه الكفاية؟
…….
“آه… يا عمتي سينجو، هل ستكون ملابسكِ فضفاضة جدًا إذا ارتديتها؟ تبدو كاشفة بعض الشيء…”
لم تلاحظ وجود شخص آخر في الغرفة، وتابعت قائلة، “هل يمكنك من فضلك إحضار ملابسي؟ هذا الحمام صغير جدًا، ولا توجد فيه حتى غرفة تغيير ملابس…”
“ماذا ينبغي علينا أن نفعل إذن؟”
أثار هذا الأمر حيرة سوين.
“آه… أنا آسفة! كنت متوترة للغاية ونسيت.”
“أنا… أنا… هل يمكنني استعارة قطعة ملابس أخرى من السيد سوين؟”
إن بقاء هذه الشابة على قيد الحياة كان أعظم نعمة.
عندما رأى سوين تعبير الحيرة على وجه سينجو مرة أخرى، مدّ يديه وشرح قائلًا، “لقد خرجت للتو من المجاري. وجدت هذه الشابة المكان قذرًا، لذلك جاءت لتستحم أولًا.”
“واحد آخر؟”
…….
لأنها كانت تتوقع ذلك، نظرت إلى الجرح الذي ظهر فجأة على صدر سوين، ولم تشعر إلا بقليل من الذعر. وسرعان ما فعّلت “مصفوفة صيانة الحياة” بالضغط على ختم السحر.
“…”
نظر سينجو إلى الشابة التي لم تُصب بأذى، ثم تنفس الصعداء أخيرًا.
بعد الاستحمام، شعرت رينا، الشابة، بالانتعاش التام.
عندما نظر سوين إلى الجرح المبالغ فيه على صدره، لم يصدم، بل سُرَّ.
نظرت سينجو إلى رينا وهي ترتدي قميصًا رجاليًا، وساقيها الطويلتين مكشوفتان وشعرها مبلل، وتنهدت قائلة: أليس هذا فاضحًا بما فيه الكفاية؟
لكنها لم تمانع.
قال فقط أنه كان يبحث مخرج، وصادف رينا، “السيدة الضائعة”. أما كيف نجت من مطاردة الديدان المتحورة، فكان ذلك من شأن رينا أن تشرحه بنفسها. كانت رينا، الشابة، متعاونة للغاية طوال الوقت، ولم تنطق إلا بجملة واحدة، “أجل، هذا صحيح، تمامًا كما قال السيد سوين!”
كلما واجهت شيئًا غامضًا، اختارت أن تتظاهر بفقدان الذاكرة، “آه… أنا متوترة للغاية، لقد نسيت.”
كانت في حيرة شديدة. كيف أصبح هذان الشخصان على هذه الدرجة من الألفة في مثل هذا الوقت القصير؟
بدأ الثلاثة بتبادل المعلومات.
بعد الاستحمام، شعرت رينا، الشابة، بالانتعاش التام.
شرح سوين بإيجاز ما حدث في الدهليز تحت الأرض.
…….
كان الجميع على دراية بالأحداث التي سبقت قتل جاك، لذلك تحدثوا جميعًا بصدق.
عندما رأى سوين تعبير الحيرة على وجه سينجو مرة أخرى، مدّ يديه وشرح قائلًا، “لقد خرجت للتو من المجاري. وجدت هذه الشابة المكان قذرًا، لذلك جاءت لتستحم أولًا.”
أما بالنسبة لما حدث بعد قتل جاك، فقد تجنبوا الأمور المهمة وركزوا على الأمور التافهة.
وأخيرًا، أصبحا بأمان.
لم يذكر لقاءه بدانيال، القاتل من الدرجة الثانية، أو ملكة العناكب والرض المختوم…
“لا بأس. إذا ليست جرعة واحدة كافية، فما عليك سوى إعطاء بضع حقن أخرى.”
قال فقط أنه كان يبحث مخرج، وصادف رينا، “السيدة الضائعة”. أما كيف نجت من مطاردة الديدان المتحورة، فكان ذلك من شأن رينا أن تشرحه بنفسها. كانت رينا، الشابة، متعاونة للغاية طوال الوقت، ولم تنطق إلا بجملة واحدة، “أجل، هذا صحيح، تمامًا كما قال السيد سوين!”
وفي هذه اللحظة، ظهر رأس آخر حائر بالقرب من باب الحمام، حيث بدا أن سوين يتحدث إلى شخص آخر.
كلما واجهت شيئًا غامضًا، اختارت أن تتظاهر بفقدان الذاكرة، “آه… أنا متوترة للغاية، لقد نسيت.”
بغض النظر عما فعله سوين خلال العملية، فهو المساهم الأكبر.
بينما كانت سينجو تستمع إلى هذه القصة المليئة بالثغرات، أبدت تعبيرًا عاجزًا طوال الوقت.
بعد الاستحمام، شعرت رينا، الشابة، بالانتعاش التام.
عندما أضاءت مجموعة الأشكال السداسية بضوء أخضر، شعر سوين بتدفق من الحيوية يدخل جسده.
على الرغم من أنها خمنت أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة، إلا أنها لم تسأل أكثر من ذلك.
هل نجوا بالفعل؟
إن بقاء هذه الشابة على قيد الحياة كان أعظم نعمة.
في بعض الأحيان، كان بإمكان سوين استخدام معرفته الطبية المتواضعة لإعطاء بعض التعليمات لرينا ومواساة الطبيبة المتدربة التي تشعر بالذنب بسبب خطأها الصغير.
بغض النظر عما فعله سوين خلال العملية، فهو المساهم الأكبر.
بدأ الثلاثة بتبادل المعلومات.
بعد شهادتهما المشتركة، أعطت سينجو سوين إجابة قاطعة. ستتولى هي وكبار أعضاء جمعية الوتد هذه القضية. أما سوين، الدليل، فسيكون “رجلًا خفيًا” لا دور له.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت هذه هي النتيجة التي أرادها سوين بالضبط.
لقد تمكن من الاحتفاظ بالمنجل، وحصل على مواد الهيكل، وبدا المستقبل واعدًا.
لا يريد تغيير هويته الآن…
نظر سوين إلى سينجو بنظرة حائرة وهز كتفيه.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وبطبيعة الحال، كانت تثق بالشخص الذي اختارته.
ما الذي يحدث؟ ألم يغتيلوا… لماذا يستحمون؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بغض النظر عما فعله سوين خلال العملية، فهو المساهم الأكبر.
لكن سوين أوقفها.
