السيد هاي
الفصل 79: السيد هاي
حين سمع سوين ذلك، أدرك أن هناك فرصة، ولم يُظهر أي شكوك غير مستحسنة.
شعر سوين أن المال الذي أنفقه كان يستحق ذلك. وبعد أن ركب دراجته النارية الصغيرة، وصل إلى حي بيردي في المدينة الشمالية، موفرًا بذلك نصف ساعة مقارنةً باستقلال القطار بين المدن.
يبدو أنه لم يرَ مواد جيدة فحسب، بل كان أيضًا فضوليًا بشأن كيف حصل شخص شبه متخصص، يحتاج إلى تصنيع هيكل من الدرجة الأولى، على مواد ملعونة بهذا المستوى العالي.
أوقف دراجته النارية في موقف السيارات الذي تحرسه العصابة المحلية، ثم ذهب إلى زقاق الظل تحت الأرض.
لا يقتصر السوق الأسود في زقاق الظل على بيع مختلف المواد الخيميائية غير المشروعة فحسب، بل إنه بمثابة مكان لتجمع المعلومات في المدينة الخارجية.
هنا، يمكن للمرء أن يجد معلومات ذات صلة بالعديد من المتخصيين وحتى بعض المتخصيين ذوي النفوذ الذين لا يجرؤون على إظهار وجوههم.
بينما يمر بجانب لوحة الإعلانات، ألقى سوين نظرة عليها.
“لم يُقبض عليها بعد. هذه المرأة مذهلة حقًا. ما الذي فعلته بالضبط…”
وبما أنه كان هنا مرات عديدة من قبل، فقد كان سوين على دراية بالمكان وذهب مباشرة إلى متجر المعلومات الذي نشر مهام لجنة التوظيف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
……
بينما يمر بجانب لوحة الإعلانات، ألقى سوين نظرة عليها.
لكن سوين لم يستطع الانتظار.
بعد فترة، خرج سوين من متجر المعلومات، لكن حاجبيه كانا عابسين قليلًا.
كان إعلان “الشخص المفقود” الخاص بالمالك الأصلي لا يزال معلقًا هناك، وقد زادت المكافأة. أصبحت الأدلة المقدمة الآن تساوي مائتي ألف ليزو.
لم يبدُ الرجل العجوز متفاجئًا كثيرًا، ونظر إليه مفكرًا لحظة. “همم… الأمر صعب قليلًا في المدينة الخارجية.”
منذ أن علم من رينا أنه لا توجد عائلة “ريغادي” في المدينة الداخلية، كان يشعر دائمًا بشيء غريب عند النظر إلى هذا الطلب.
من هو الشخص الذي يريد المالك الأصلي؟
للفأر مساره الخاص، ومن الأفضل للعصابات أن تسلك قنوات السوق السوداء. ورغم وجود بعض المخاطر، إلا أن ذلك بالتأكيد أفضل من التعرض للشمس مباشرة.
نظر سوين إلى طريقة استلام المكافأة المذكورة عليها، والتي أشارت إلى حانة صغيرة يديرها تاجر معلومات محترف.
لا تزال هي المرأة التي كانت مكافأتها مليون من قبل، ولكن الآن زادت مكافأتها إلى مليونين.
على الرغم من أنه ربما بإمكانه معرفة من يقدم المكافأة من خلال متابعة هذا الخيط، إلا أن ذلك ليس ضروريًا.
دون تفكير، لو اتبع هذا الخيط، لوجد أسماكًا صغيرة، ثم أسماكًا كبيرة، وفي النهاية أسماك قرش. سيكشف عن منظمة ضخمة (عائلة)، مما سينبه الشخص الذي يقف وراء المكافأة.
لولا تورطه في أمر المطاردة، لما كان لدى سوين أي اهتمام بماضي المالك الأصلي.
ظهر على وجه الرجل العجوز أخيرًا أثر دهشة.
الآن، ما عليه فعله هو التزام الصمت وإيهام الشخص الذي يقف وراء الكواليس بأن المالك الأصلي قد مات. سيكون من الأفضل لو تحول هذا الطلب إلى رماد.
إذًا من المرجح جدًا أن يكون معلم!
[[⌐☐=☐: بختصر اسم الهيكل بالمناسبة.. “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع” مزعج في الكتابة.]
لم يُعر سوين اهتمامًا كبيرًا لأمر المطلوبين الخاص به، ونظر إلى الإشعار الأحمر المألوف في الأعلى.
لا تزال هي المرأة التي كانت مكافأتها مليون من قبل، ولكن الآن زادت مكافأتها إلى مليونين.
سمع الرجل العجوز صوت جرس النحاس عند الباب، فنظر إلى الأعلى ليحيي الزبون قائلًا، “ماذا تحتاج أيها الزبون الكريم؟”
“لم يُقبض عليها بعد. هذه المرأة مذهلة حقًا. ما الذي فعلته بالضبط…”
نظر سوين إليها بنظرة غريبة بعض الشيء، وهو يفكر في شيء ما.
لا يقتصر السوق الأسود في زقاق الظل على بيع مختلف المواد الخيميائية غير المشروعة فحسب، بل إنه بمثابة مكان لتجمع المعلومات في المدينة الخارجية.
بعد مزاد الشهر الماضي، صادف أن شاهد المشهد الذي حاصرت فيه مجموعة من أعضاء منظمة المظلة هذه المرأة الغامضة وطاردتها.
كان الهروب في ظل تلك الظروف أمرًا مفاجئًا بالفعل.
الآن، ما عليه فعله هو التزام الصمت وإيهام الشخص الذي يقف وراء الكواليس بأن المالك الأصلي قد مات. سيكون من الأفضل لو تحول هذا الطلب إلى رماد.
في نهاية المطاف، كانت “منظمة المظلة” في المدينة الداخلية، في نظر سكان الضواحي، وخاصة العصابات، منظمة غامضة لا يمكن مقاومتها. قيل إن هذه المنظمة تمتلك شبكة معلومات تغطي مدينة لينغدون القديمة بأكملها، وعددًا لا يحصى من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية، وأحدث المعدات التكنولوجية… ربما يكون أحد من حولك عاملًا مؤقتًا لديهم.
وبينما يفكر، وصل سوين إلى “متجر روزين للخيمياء” حيث كان الرجل العجوز ذو النظارات يرتب متجره الصغير الضيق والمزدحم.
بمجرد أن يضعوا أنظارهم عليك، فليس هناك سوى طريق مسدود.
حين سمع سوين ذلك، أدرك أن هناك فرصة، ولم يُظهر أي شكوك غير مستحسنة.
شعر سوين أن هذه المنظمة تشبه إلى حد ما وكالة المخابرات المركزية في حياته السابقة، أو شيئًا مثل جهاز المخابرات السوفيتية (كي جي بي).
لا تزال هي المرأة التي كانت مكافأتها مليون من قبل، ولكن الآن زادت مكافأتها إلى مليونين.
إذًا من المرجح جدًا أن يكون معلم!
في المستقبل، سيكون من الأفضل عدم التورط معهم إذا لم يكن هناك ما يمكن فعله.
ففي نهاية المطاف، يستطيع شخص كهذا الحصول على وظيفة مرموقة في قلب المدينة بفضل مهاراته، ولن يعاني من ضائقة مالية. إلا في ظروف استثنائية، لن يأتي معلم إلى أطراف المدينة لكسب عيشه.
…….
سمع الرجل العجوز صوت جرس النحاس عند الباب، فنظر إلى الأعلى ليحيي الزبون قائلًا، “ماذا تحتاج أيها الزبون الكريم؟”
وبما أنه كان هنا مرات عديدة من قبل، فقد كان سوين على دراية بالمكان وذهب مباشرة إلى متجر المعلومات الذي نشر مهام لجنة التوظيف.
بعد فترة، خرج سوين من متجر المعلومات، لكن حاجبيه كانا عابسين قليلًا.
…….
لم يكن من السهل العثور على حرفي ماهر يجيد التعامل مع الذهب الداكن في أطراف المدينة. أجاب تاجر المعلومات بإجابة مبهمة، قائلًا أنه سيستفسر أولًا ويتصل به إذا كان هناك أي جديد.
لم يكن من السهل العثور على حرفي ماهر يجيد التعامل مع الذهب الداكن في أطراف المدينة. أجاب تاجر المعلومات بإجابة مبهمة، قائلًا أنه سيستفسر أولًا ويتصل به إذا كان هناك أي جديد.
ففي نهاية المطاف، يستطيع شخص كهذا الحصول على وظيفة مرموقة في قلب المدينة بفضل مهاراته، ولن يعاني من ضائقة مالية. إلا في ظروف استثنائية، لن يأتي معلم إلى أطراف المدينة لكسب عيشه.
لكن سوين لم يستطع الانتظار.
“تبحث عن حِرَفي بمستوى المعلم؟”
في العالم السفلي، يمكن أن تحدث الحوادث في أي وقت، وهو بحاجة ماسة إلى “رمح ملك العنكبوت ثماني الأذرع” في أسرع وقت ممكن.
ناهيك عن أن “رمح العنكبوت الثماني” انتقائي للغاية فيما يتعلق بتخصصه، فإن قيمة احتواء الجسد المطلوبة للمعدات الخيميائية المصنوعة من مواد الذهب الداكن ستكون بالتأكيد عالية للغاية. ليس شيئًا يمكن لعضو عادي في عصابة من ضواحي المدينة أن يمتلكه.
“أحضر لي نسخة من جميع المواد الموجودة في القائمة.”
“هل عليّ حقًا الذهاب إلى قلب المدينة؟”
لو كان الوضع كما هو سابقًا، لما كان أمام سوين خيار سوى الانتظار. بصفته مقيمًا غير شرعي، ليس بإمكانه الذهاب إلى قلب المدينة إطلاقًا. لكن الوضع الآن مختلف. هو يعرف رينا، ولديه بعض المعارف البسيطة مع تشارلي الرجل البدين. ربما يستطيع العثور على حرفي معلم باستخدام بعض العلاقات.
للفأر مساره الخاص، ومن الأفضل للعصابات أن تسلك قنوات السوق السوداء. ورغم وجود بعض المخاطر، إلا أن ذلك بالتأكيد أفضل من التعرض للشمس مباشرة.
لكنه لم يرغب في استخدام هذه الطريقة إلا إذا كانت ضرورية للغاية.
ناهيك عن أن “رمح العنكبوت الثماني” انتقائي للغاية فيما يتعلق بتخصصه، فإن قيمة احتواء الجسد المطلوبة للمعدات الخيميائية المصنوعة من مواد الذهب الداكن ستكون بالتأكيد عالية للغاية. ليس شيئًا يمكن لعضو عادي في عصابة من ضواحي المدينة أن يمتلكه.
دون تفكير، لو اتبع هذا الخيط، لوجد أسماكًا صغيرة، ثم أسماكًا كبيرة، وفي النهاية أسماك قرش. سيكشف عن منظمة ضخمة (عائلة)، مما سينبه الشخص الذي يقف وراء المكافأة.
لكنه لم يسأل أكثر، ملتزمًا بالقواعد، وقال، “سأسأل من أجلك. ذلك السيد يأتي إلى المتجر لشراء المواد عدة مرات في الشهر، لكني لست متأكدًا متى سأحصل على الرد.”
للفأر مساره الخاص، ومن الأفضل للعصابات أن تسلك قنوات السوق السوداء. ورغم وجود بعض المخاطر، إلا أن ذلك بالتأكيد أفضل من التعرض للشمس مباشرة.
وبينما يفكر، وصل سوين إلى “متجر روزين للخيمياء” حيث كان الرجل العجوز ذو النظارات يرتب متجره الصغير الضيق والمزدحم.
هو بحاجة إلى بعض المواد الأخرى لمعدات الخيمياء، والآن بعد أن أصبح لديه المال، فقد حان الوقت المناسب لجمع المواد الأخرى.
“هل عليّ حقًا الذهاب إلى قلب المدينة؟”
سمع الرجل العجوز صوت جرس النحاس عند الباب، فنظر إلى الأعلى ليحيي الزبون قائلًا، “ماذا تحتاج أيها الزبون الكريم؟”
“لم يُقبض عليها بعد. هذه المرأة مذهلة حقًا. ما الذي فعلته بالضبط…”
رغم أن سوين أخرج قائمة بالمواد وقرأها بصوت عالٍ، “أحتاج 30 ملليلترًا من عصير ‘ألف زهرة أوركيد’، وثلاثة كيلوغرامات من ‘نحاس شبح الماء’، ومئتي غرام من مسحوق ‘قلب شبح الحجر’، و’مذيب عديم اللون’…”، نظر الرجل العجوز إلى القائمة ورفع حاجبيه الرماديين في دهشة. “أوه، هذه كلها مواد عالية الجودة. ليس من السهل جمعها كلها دفعة واحدة… دعني أحسب، ستكلف هذه المواد حوالي 300,000 ليزو. إذا كنت بحاجة إليها بشكل عاجل، فقد يرتفع السعر بمقدار 20,000 أخرى.”
في العالم السفلي، يمكن أن تحدث الحوادث في أي وقت، وهو بحاجة ماسة إلى “رمح ملك العنكبوت ثماني الأذرع” في أسرع وقت ممكن.
بمجرد أن يضعوا أنظارهم عليك، فليس هناك سوى طريق مسدود.
توقف لحظة، ثم قال، “عربون 50,000، ويمكنك الحصول على هذه المواد خلال خمسة أيام على الأكثر.”
لكنه لم يسأل أكثر، ملتزمًا بالقواعد، وقال، “سأسأل من أجلك. ذلك السيد يأتي إلى المتجر لشراء المواد عدة مرات في الشهر، لكني لست متأكدًا متى سأحصل على الرد.”
سوين، “لا مشكلة.”
عادةً ما تكون لأصحاب متاجر السوق السوداء علاقات، وقد يملكون بعض المعلومات المفيدة.
لم يكن يهم إن تعذّر العثور على الحِرَفي، وحتى لو تأخرت المواد بضعة أيام.
سلم الرجل الذي يرتدي سترة واقية من الرياح القائمة وسأل بشكل عرضي، “بالمناسبة، هل تلقى المتجر أي مواد ملعونة نادرة مؤخرًا؟”
من الواضح أن الأمر لم يكن مسألة مال فقط.
على الرغم من أنه خفّض حافة قبعته، شعر أن الرجل العجوز لا بد أنه تعرّف عليه. ففي النهاية، كان قد اشترى مواد من هنا مرات عديدة من قبل، وكان هؤلاء أصحاب المتاجر الدهاة دائمًا دقيقين في الحكم على الناس.
في هذه اللحظة، تذكّر سوين أمرًا ما وسأل على سبيل العفوية، “عذرًا، هل تعرف أين يمكنني العثور على حِرَفي بمستوى المعلم؟”
رغم أن سوين أخرج قائمة بالمواد وقرأها بصوت عالٍ، “أحتاج 30 ملليلترًا من عصير ‘ألف زهرة أوركيد’، وثلاثة كيلوغرامات من ‘نحاس شبح الماء’، ومئتي غرام من مسحوق ‘قلب شبح الحجر’، و’مذيب عديم اللون’…”، نظر الرجل العجوز إلى القائمة ورفع حاجبيه الرماديين في دهشة. “أوه، هذه كلها مواد عالية الجودة. ليس من السهل جمعها كلها دفعة واحدة… دعني أحسب، ستكلف هذه المواد حوالي 300,000 ليزو. إذا كنت بحاجة إليها بشكل عاجل، فقد يرتفع السعر بمقدار 20,000 أخرى.”
عادةً ما تكون لأصحاب متاجر السوق السوداء علاقات، وقد يملكون بعض المعلومات المفيدة.
…….
“تبحث عن حِرَفي بمستوى المعلم؟”
ظهر على وجه الرجل العجوز أخيرًا أثر دهشة.
لم يبدُ الرجل العجوز متفاجئًا كثيرًا، ونظر إليه مفكرًا لحظة. “همم… الأمر صعب قليلًا في المدينة الخارجية.”
سلم الرجل الذي يرتدي سترة واقية من الرياح القائمة وسأل بشكل عرضي، “بالمناسبة، هل تلقى المتجر أي مواد ملعونة نادرة مؤخرًا؟”
على الرغم من أنه ربما بإمكانه معرفة من يقدم المكافأة من خلال متابعة هذا الخيط، إلا أن ذلك ليس ضروريًا.
عند سماع هذا، تفاجأ سوين وشعر أن في نبرة الرجل العجوز شيئًا غير طبيعي.
…….
“صعب قليلًا” لا تعني أنه مستحيل!
لكن سوين لم يستطع الانتظار.
…….
ومضت دهشة في عيني سوين، فسأله مجددًا، “إذا كنت تستطيع تقديم معلومات قيّمة، فبحسب القواعد يمكنني دفع مكافأة مناسبة مقابل سؤالي.”
“أحضر لي نسخة من جميع المواد الموجودة في القائمة.”
نظر إليه الرجل العجوز دون أن يجيب، وسأله بدلًا من ذلك، “هل تحتاج إلى تصنيع هيكل عالي المستوى؟”
هو بحاجة إلى بعض المواد الأخرى لمعدات الخيمياء، والآن بعد أن أصبح لديه المال، فقد حان الوقت المناسب لجمع المواد الأخرى.
من الواضح أن الأمر لم يكن مسألة مال فقط.
“نعم.”
ومضت دهشة في عيني سوين، فسأله مجددًا، “إذا كنت تستطيع تقديم معلومات قيّمة، فبحسب القواعد يمكنني دفع مكافأة مناسبة مقابل سؤالي.”
حين سمع سوين ذلك، أدرك أن هناك فرصة، ولم يُظهر أي شكوك غير مستحسنة.
قال الرجل العجوز عندها، “في الواقع، هناك زبون دائم لمتجري، وهو على الأقل متقن لتقنيات الحدادة بمستوى الخبير. يمكنني أن أسأله من أجلك، لكن عليك أولًا أن تخبرني بما تريد تصنيعه. كما يمكنني إيصال الرسالة له، لنرى إن كان ذلك السيد مهتمًا بقبول التكليف.”
على الأقل بمستوى خبير؟
بعد فترة، خرج سوين من متجر المعلومات، لكن حاجبيه كانا عابسين قليلًا.
إذًا من المرجح جدًا أن يكون معلم!
نادراً ما يخطئ أصحاب متاجر السوق السوداء. وإن قال ذلك، فلا بد أنه موثوق.
على الأقل بمستوى خبير؟
شعر سوين بفرحٍ يتدفق في قلبه. لم يتوقع أن يحصل على خيط مفيد بمجرد سؤال عابر.
أوقف دراجته النارية في موقف السيارات الذي تحرسه العصابة المحلية، ثم ذهب إلى زقاق الظل تحت الأرض.
وبدل أن يذكر التكليف مباشرة، سأل بحذر، “ذلك السيد الذي ذكرته… هل هو موثوق؟”
جاءت نبرة الرجل العجوز حاسمة، “بالطبع. لذلك السيد علاقة عميقة بمنظمي السوق السوداء. وإذا توصلت إلى اتفاق معه مسبقًا، يمكنني حتى أن أضمنه لك.”
الآن، ما عليه فعله هو التزام الصمت وإيهام الشخص الذي يقف وراء الكواليس بأن المالك الأصلي قد مات. سيكون من الأفضل لو تحول هذا الطلب إلى رماد.
“رائع!”
شعر سوين بفرحٍ يتدفق في قلبه. لم يتوقع أن يحصل على خيط مفيد بمجرد سؤال عابر.
عند سماع كلمات الرجل العجوز، زالت كل مخاوف سوين.
لا يقتصر السوق الأسود في زقاق الظل على بيع مختلف المواد الخيميائية غير المشروعة فحسب، بل إنه بمثابة مكان لتجمع المعلومات في المدينة الخارجية.
قال مباشرة، “لدي مخطط ذهبي [رمح العنكبوت الثماني]، ومجموعة من مواد التهيئة بدرجة الذهب الداكن، لذلك أحتاج إلى حِرَفي معلم يمكنه ضمان نجاح عملية الصقل.”
لم يكن من السهل العثور على حِرفي معلم في المدينة الخارجية، وحتى لو استُغلّ قليلًا، فسيقبل بذلك.
[[⌐☐=☐: بختصر اسم الهيكل بالمناسبة.. “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع” مزعج في الكتابة.]
كان قد اشترى المخطط من هنا في المرة السابقة، وكان الرجل العجوز قد تعرّف عليه، فلا بد أنه يعلم بامتلاكه للمخطط. ليست هناك حاجة للإخفاء. إلى جانب ذلك، بما أن الرجل العجوز تجرأ على ضمانه، فالأمر محسوم. فصاحب متجر سوق سوداء ثابت يضمنه، وهذا له وزن.
لو كان الوضع كما هو سابقًا، لما كان أمام سوين خيار سوى الانتظار. بصفته مقيمًا غير شرعي، ليس بإمكانه الذهاب إلى قلب المدينة إطلاقًا. لكن الوضع الآن مختلف. هو يعرف رينا، ولديه بعض المعارف البسيطة مع تشارلي الرجل البدين. ربما يستطيع العثور على حرفي معلم باستخدام بعض العلاقات.
نظر سوين إلى طريقة استلام المكافأة المذكورة عليها، والتي أشارت إلى حانة صغيرة يديرها تاجر معلومات محترف.
“أوه… مواد بدرجة الذهب الداكن؟ لا عجب أنك تحتاج إلى حِرَفي معلم…”
أوقف دراجته النارية في موقف السيارات الذي تحرسه العصابة المحلية، ثم ذهب إلى زقاق الظل تحت الأرض.
ظهر على وجه الرجل العجوز أخيرًا أثر دهشة.
في العالم السفلي، يمكن أن تحدث الحوادث في أي وقت، وهو بحاجة ماسة إلى “رمح ملك العنكبوت ثماني الأذرع” في أسرع وقت ممكن.
يبدو أنه لم يرَ مواد جيدة فحسب، بل كان أيضًا فضوليًا بشأن كيف حصل شخص شبه متخصص، يحتاج إلى تصنيع هيكل من الدرجة الأولى، على مواد ملعونة بهذا المستوى العالي.
في نهاية المطاف، كانت “منظمة المظلة” في المدينة الداخلية، في نظر سكان الضواحي، وخاصة العصابات، منظمة غامضة لا يمكن مقاومتها. قيل إن هذه المنظمة تمتلك شبكة معلومات تغطي مدينة لينغدون القديمة بأكملها، وعددًا لا يحصى من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية، وأحدث المعدات التكنولوجية… ربما يكون أحد من حولك عاملًا مؤقتًا لديهم.
هنا، يمكن للمرء أن يجد معلومات ذات صلة بالعديد من المتخصيين وحتى بعض المتخصيين ذوي النفوذ الذين لا يجرؤون على إظهار وجوههم.
لكنه لم يسأل أكثر، ملتزمًا بالقواعد، وقال، “سأسأل من أجلك. ذلك السيد يأتي إلى المتجر لشراء المواد عدة مرات في الشهر، لكني لست متأكدًا متى سأحصل على الرد.”
شعر سوين أن هذه المنظمة تشبه إلى حد ما وكالة المخابرات المركزية في حياته السابقة، أو شيئًا مثل جهاز المخابرات السوفيتية (كي جي بي).
أومأ سوين برأسه. “شكرًا لك، سآتي إلى هنا كثيرًا في الفترة القريبة. إذا كان ذلك السيد واثقًا من قدرته على تصنيع هذه المعدّات، فالرجاء أن ينقل شروط التكليف. حتى لو كانت أعلى قليلًا من سعر السوق، فالأمر يستحق النظر.”
سلم الرجل الذي يرتدي سترة واقية من الرياح القائمة وسأل بشكل عرضي، “بالمناسبة، هل تلقى المتجر أي مواد ملعونة نادرة مؤخرًا؟”
لم يكن من السهل العثور على حِرفي معلم في المدينة الخارجية، وحتى لو استُغلّ قليلًا، فسيقبل بذلك.
شعر سوين أن المال الذي أنفقه كان يستحق ذلك. وبعد أن ركب دراجته النارية الصغيرة، وصل إلى حي بيردي في المدينة الشمالية، موفرًا بذلك نصف ساعة مقارنةً باستقلال القطار بين المدن.
ولحسن الحظ، انه يملك المال الآن، ما منحه الثقة ليقول هذا.
من الواضح أن الأمر لم يكن مسألة مال فقط.
قال الرجل العجوز، “لا أستطيع ضمان ذلك. لذلك السيد ذو طبع غريب. لا يصنع إلا العناصر الخيميائية التي تثير اهتمامه…”
لم يبدُ الرجل العجوز متفاجئًا كثيرًا، ونظر إليه مفكرًا لحظة. “همم… الأمر صعب قليلًا في المدينة الخارجية.”
نظر الرجل العجوز إلى المال ولم يقل الكثير. “سأبذل قصارى جهدي.”
أخرج سوين بلباقة رزمة من الأوراق النقدية، لا سميكة ولا رفيعة، ودفعها على الطاولة. “أعتمد عليك.”
جاءت نبرة الرجل العجوز حاسمة، “بالطبع. لذلك السيد علاقة عميقة بمنظمي السوق السوداء. وإذا توصلت إلى اتفاق معه مسبقًا، يمكنني حتى أن أضمنه لك.”
نظر الرجل العجوز إلى المال ولم يقل الكثير. “سأبذل قصارى جهدي.”
“أحضر لي نسخة من جميع المواد الموجودة في القائمة.”
لكنه لم يرغب في استخدام هذه الطريقة إلا إذا كانت ضرورية للغاية.
…….
بعد أن غادر سوين السوق السوداء، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى زار رجل في منتصف العمر يرتدي سترة واقية من الرياح “متجر جيسين للخيمياء”.
“أوه… مواد بدرجة الذهب الداكن؟ لا عجب أنك تحتاج إلى حِرَفي معلم…”
سمع الرجل العجوز صوت جرس النحاس عند الباب، فنظر إلى الأعلى ليحيي الزبون قائلًا، “ماذا تحتاج أيها الزبون الكريم؟”
نظر الرجل العجوز إلى الرجل متوسط العمر، وتعرف عليه، ثم رحب به بحرارة. “سيد هاي، ما هي المواد التي تحتاجها اليوم؟”
شعر سوين بفرحٍ يتدفق في قلبه. لم يتوقع أن يحصل على خيط مفيد بمجرد سؤال عابر.
شعر سوين أن المال الذي أنفقه كان يستحق ذلك. وبعد أن ركب دراجته النارية الصغيرة، وصل إلى حي بيردي في المدينة الشمالية، موفرًا بذلك نصف ساعة مقارنةً باستقلال القطار بين المدن.
“أحضر لي نسخة من جميع المواد الموجودة في القائمة.”
لم يكن يهم إن تعذّر العثور على الحِرَفي، وحتى لو تأخرت المواد بضعة أيام.
سلم الرجل الذي يرتدي سترة واقية من الرياح القائمة وسأل بشكل عرضي، “بالمناسبة، هل تلقى المتجر أي مواد ملعونة نادرة مؤخرًا؟”
…….
“لقد استلمنا بعضًا منها. دعني أريك.” كان هذا الرجل يأتي كل شهر لشراء بعض المواد. لم يكن الرجل العجوز كثير الكلام، وأخرج بعض المواد النادرة من مخزنه الذي جمعه من الصيادين وزملائه. هذه المواد جميعها من المستوى العالي، وليست من المواد الأساسية المعروضة في المتجر. من الدرجة الثانية، بل وحتى من الدرجة الثالثة… سلع عالية الجودة.
لم يبدُ الرجل العجوز متفاجئًا كثيرًا، ونظر إليه مفكرًا لحظة. “همم… الأمر صعب قليلًا في المدينة الخارجية.”
“أوه، كدت أنسى يا سيد هاي. هناك شيء قد يثير اهتمامك. أحد العملاء يحتاج إلى مجموعة من المواد المصنوعة من الذهب الداكن لهيكله. لقد أوكل إليّ مهمة إيجاد حرفي معلم يمكنه صقلها…”
————————
شعر سوين بفرحٍ يتدفق في قلبه. لم يتوقع أن يحصل على خيط مفيد بمجرد سؤال عابر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قال الرجل العجوز عندها، “في الواقع، هناك زبون دائم لمتجري، وهو على الأقل متقن لتقنيات الحدادة بمستوى الخبير. يمكنني أن أسأله من أجلك، لكن عليك أولًا أن تخبرني بما تريد تصنيعه. كما يمكنني إيصال الرسالة له، لنرى إن كان ذلك السيد مهتمًا بقبول التكليف.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حين سمع سوين ذلك، أدرك أن هناك فرصة، ولم يُظهر أي شكوك غير مستحسنة.
دون تفكير، لو اتبع هذا الخيط، لوجد أسماكًا صغيرة، ثم أسماكًا كبيرة، وفي النهاية أسماك قرش. سيكشف عن منظمة ضخمة (عائلة)، مما سينبه الشخص الذي يقف وراء المكافأة.
“أحضر لي نسخة من جميع المواد الموجودة في القائمة.”
