مشرحة هارفييه الحاقدة
بعد أن حدّد الموقع، عاد من حيث أتى. …
“أوه~ هل هناك من يشتري جرعات؟ آمل أن يشتري ذلك الزبون المزيد، حتى يكون لدينا مال لشراء الخبز.”
الفصل 80: مشرحة هارفييه الحاقدة
عبث سوين بالأجهزة قليلًا، وبعد أن تبيّن له أنها في حالة تشغيل طبيعية، لم يُولِها اهتمامًا كبيرًا.
على الرغم من أن سوين لا يعرف ما إذا كان ذلك “السيد” مهتمًا فعلًا بقبول مهمة صياغة هيكل العنكبوت، إلا أنه على الأقل تأكّد من وجود معلم كهذا في المدينة الخارجية.
ومع تغيّر المشهد من حوله، أدرك لأول مرة أن الاستسلام للأفكار الجامحة قد يكون خطيئة.
شعر سوين أيضًا بشيء من الانفعال. فالسوق السوداء فعلًا تعجّ بالتنانين الكامنة والنمور الرابضة.
لم يكن ذلك “شبحًا” كما توقّع، لكن الوضع بدا أكثر عبثية من ذلك. ————————
أما عن هوية ذلك السيد الغامض، فقد خمّن أنه على الأرجح من المدينة الداخلية.
كانت هذه أشياء جيدة عثر عليها سوين سابقًا في متجر الآليات بالسوق السوداء.
ففي النهاية، لا يزال المتخصصون القتاليون قادرين على استيعاب الترقّي من خلال القتال، أما التخصصات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من المعرفة المتخصصة فلا يمكن صقلها إلا في أماكن تمتلك إرثًا متكاملًا مثل المدينة الداخلية. على سبيل المثال، أكاديمية البرج الأسود للخيمياء، أو المنظمات الكبرى مثل نقابة الخيمياء…
كان الأمر أشبه بحل لغز، لا يقبل التراجع قبل الوصول إلى الإجابة.
توقّع سوين أنه على الأرجح شخصية قوية أخرى ذات خلفية مشبوهة.
سوين يعلم أنه رغم امتلاكه موهبة الحاصد، التي جعلت مهاراته ومعارفه تتقدم بسرعة كبيرة في جميع الجوانب، فإن ضعفه واضح أيضًا، وهو أن هذه الموهبة لا تمنح جسده الجسدي أي تعزيز يُذكر تقريبًا.
لكن بالنسبة له، كان ذلك أفضل. فكونه مشبوهًا يعني أن علاقته بالمدينة الداخلية أكثر بعدًا، وهذا يجعل التعامل معه أكثر أمانًا.
“لا تعرقلني، لدي مهمة لداني. حصلت على رسالة!”
…
لكن بالنسبة له، كان ذلك أفضل. فكونه مشبوهًا يعني أن علاقته بالمدينة الداخلية أكثر بعدًا، وهذا يجعل التعامل معه أكثر أمانًا.
عندما خرج سوين من السوق السوداء، كان الوقت لا يزال مبكرًا. ركب دراجته النارية عائدًا إلى شارع غرين وانطلق إلى الساحة.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
شهدت الفترة الأخيرة معارك بين المتخصصين، وقد تمكن من متابعة المباريات النهائية.
توصّل سوين بشكل تقريبي إلى بعض مبادئ ارتداد لعنة المنجل، لكنه لم يفقد اهتمامه بالمحاولة تمامًا.
بعد أن اكتسب خبرةً كبيرةً من الجثث، ساعد كاي والآخرين في حلّ العديد من المشاجرات. وهكذا مرّت الليلة.
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
في الصباح الباكر، ركب سوين دراجته النارية إلى شارع جينكو.
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
ذهب لشراء الخبز لتناول الإفطار وفجأة خطرت له فكرة، فعلق ملاحظة على صندوق البريد أمام مخبز بيلمان في شارع 14 جينكو.
تسلّل ذلك الصبي الصغير إلى مبنى متهالك، ولم يخرج منه مرة أخرى.
أراد سوين التواصل مع الصيدلي الغامض مجددًا لشراء بعض الجرعات الخاصة. وجد أن طارد الوحوش الذي أنقذ رينا في المرة السابقة مفيد للغاية.
كانت هذه الكتل الحديدية قد أُخرجت من ترسانة عسكرية خردة في المدينة الداخلية، ثم بيعت في السوق السوداء، وعلى الأرجح كان الغرض منها تفكيكها وبيع قطعها.
سيكون من الجيد الاحتفاظ ببعضها تحسبًا للحاجة إليها في المستقبل.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
بعد ترك الملاحظة، لم يذهب سوين بعيدًا وراقب الشخص الذي يقترب من صندوق البريد من مسافة بعيدة.
“كما توقعت…”
وبالفعل، بعد فترة وجيزة، ظهر طفل صغير الحجم. وجد الرسالة على صندوق البريد ومزقها بعد أن نظر حوله.
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
عض سوين قطعة من خبزه، وفجأة شعر بالفضول، فتبعه.
على الرغم من أن الطفل صغير الحجم كان حذرًا ونظر إلى الوراء عدة مرات، بل وتسلل إلى الأزقة الفارغة عدة مرات، مما يدل على إدراكه بأنه مراقب، إلا أن تقنية التتبع المتقدمة التي يمتلكها سوين والسلك الفولاذي الموجود في قفازه الميكانيكي سهّلا عليه عملية المتابعة.
على الرغم من أن الطفل صغير الحجم كان حذرًا ونظر إلى الوراء عدة مرات، بل وتسلل إلى الأزقة الفارغة عدة مرات، مما يدل على إدراكه بأنه مراقب، إلا أن تقنية التتبع المتقدمة التي يمتلكها سوين والسلك الفولاذي الموجود في قفازه الميكانيكي سهّلا عليه عملية المتابعة.
وبحسب خبرته في مشاهدة ثمانمئة فيلم رعب، فإن أي “بيت مسكون” شهد وفيات متتالية لا بد أن وراءه مشكلة.
وأخيرًا، عاد الطفل الصغير وظهر في شارع كاميليا، على بعد أربعة مبانٍ من شارع جينكو.
كان يشعر أن استخدام سلاح قوي كهذا فقط في مواجهات حياة أو موت مع الأعداء يُعدّ إهدارًا.
هذا حي مدني في أطراف المدينة، به مبانٍ رمادية متداعية في الشارع، بالإضافة إلى “منازل الصناديق الحديدية” المصنوعة من الحاويات والهياكل الفولاذية.
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
استند سوين إلى مبنى صغير من ثلاثة طوابق ذي بلاط أحمر داكن، يراقب بهدوء الطفل الصغير الذي أخذ الملاحظة وهو يدخل زقاقًا صغيرًا ويلتقي بالعديد من رفاقه هناك.
“لكنني كنت أفكر فقط… وهذا وحده فعّل الأمر؟”
في الزقاق المغمور بمياه الصرف الصحي، كانت هناك جثة شاحبة لا يُعرف منذ متى فارقت الحياة، ملقاة فوق كومة من القمامة. أكثر من عشرة فئران رمادية كبيرة ذات رؤوس ضخمة كانت تقضم الجثة، مطلِقة أصوات “صرير صرير”. لم تكن تخاف من البشر، بل كانت تحدّق في الأشخاص القلائل عند مدخل الزقاق وهي تواصل الأكل.
كان لـ”البيت المسكون” ساكن جديد. وربما بسبب سوء الحظ، لم يأتِ أي جار لإلقاء التحية.
“هيه، لوك، أليس من المفترض أنك اليوم تعمل في شارع جينكو؟ لماذا عدت؟”
لكن بالنسبة له، كان ذلك أفضل. فكونه مشبوهًا يعني أن علاقته بالمدينة الداخلية أكثر بعدًا، وهذا يجعل التعامل معه أكثر أمانًا.
“لا تعرقلني، لدي مهمة لداني. حصلت على رسالة!”
على الرغم من أن الطفل صغير الحجم كان حذرًا ونظر إلى الوراء عدة مرات، بل وتسلل إلى الأزقة الفارغة عدة مرات، مما يدل على إدراكه بأنه مراقب، إلا أن تقنية التتبع المتقدمة التي يمتلكها سوين والسلك الفولاذي الموجود في قفازه الميكانيكي سهّلا عليه عملية المتابعة.
“أوه~ هل هناك من يشتري جرعات؟ آمل أن يشتري ذلك الزبون المزيد، حتى يكون لدينا مال لشراء الخبز.”
على الرغم من أن سوين لا يعرف ما إذا كان ذلك “السيد” مهتمًا فعلًا بقبول مهمة صياغة هيكل العنكبوت، إلا أنه على الأقل تأكّد من وجود معلم كهذا في المدينة الخارجية.
“بيتا، توقف عن قول أشياء كهذه. هذا سيجعل الأمر صعبًا جدًا على داني…”
بعد ساعة، شعر سوين، الذي كان قد خلع ملابسه ووقف عاريًا أمام المرآة، فجأة ببرودة في أردافه، ثم اندفعت نافورة من الدم.
“…”
توقّع سوين أنه على الأرجح شخصية قوية أخرى ذات خلفية مشبوهة.
من خلال الاستماع إلى حديث هؤلاء الأشخاص، عرف سوين على الأرجح اسم الصيدلي.
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
تسلّل ذلك الصبي الصغير إلى مبنى متهالك، ولم يخرج منه مرة أخرى.
توقّع سوين أنه على الأرجح شخصية قوية أخرى ذات خلفية مشبوهة.
لم يتبعه سوين إلى الداخل أيضًا. لقد راوده الفضول فحسب وأراد أن يرى ما الذي يجري. وبالإضافة إلى ذلك، في حال احتاج إلى أي جرعات خاصة في المستقبل، فسيكون قادرًا على التعرّف على المكان.
بعد التفكير في هذه المسألة، توجّه فورًا للعثور على مالك المنزل، لانغتاي، واستخدم الترهيب والترغيب للاستفسار عن أوضاع المستأجرين السابقين.
بعد أن حدّد الموقع، عاد من حيث أتى.
…
من خلال الاستماع إلى حديث هؤلاء الأشخاص، عرف سوين على الأرجح اسم الصيدلي.
سرعان ما عاد سوين إلى 88 شارع جينكو، واستأجر بعض العمّال لنقل عدة صناديق كبيرة إلى المبنى الصغير ذي الطراز الغربي.
لم يجرؤ على جعله كبيرًا، بل مجرد شق بحجم ظفر الإصبع.
لم يلاحظ أحد أن إحدى حقائب الأمتعة، التي بدت كعلبة تشيلو، كانت تحتوي على منجل أسود ضخم.
كان الأمر أشبه بحل لغز، لا يقبل التراجع قبل الوصول إلى الإجابة.
كان لـ”البيت المسكون” ساكن جديد. وربما بسبب سوء الحظ، لم يأتِ أي جار لإلقاء التحية.
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
وكان سوين سعيدًا بذلك أيضًا.
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
بعد أن أنهى كل ذلك، نزل مباشرة إلى القبو.
فلو كان من السهل استغلال ثغرة كهذه، لكان المالك السابق لهذا المنجل قد استخدمه لقتل عدد لا يُحصى من الناس.
ثبّت عدة أهداف للإطلاق عليها على جدار القبو، ونقل أكياس الرمل ومعدات التدريب إلى الأسفل.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
وبعد بعض الترتيب البسيط، أصبحت غرفة التدريب أكثر إثارة للاهتمام.
ارتعشت عين سوين.
كان قد دفع إيجار نصف سنة مسبقًا، وسيكون هذا المبنى الصغير مقر إقامته لفترة طويلة في المستقبل.
سوين يعلم أنه رغم امتلاكه موهبة الحاصد، التي جعلت مهاراته ومعارفه تتقدم بسرعة كبيرة في جميع الجوانب، فإن ضعفه واضح أيضًا، وهو أن هذه الموهبة لا تمنح جسده الجسدي أي تعزيز يُذكر تقريبًا.
سمحت تقنية تعدد المهام لسوين بالتحكم بالدمى بيديه، بينما يبقى عقله حرًا للتفكير في أمور أخرى.
إذا أراد لجسده أن يتكيّف مع المهارات المتصاعدة بشكل هائل في عقله، فعليه أن يتدرّب بجدّ بنفسه.
لم يجرؤ على جعله كبيرًا، بل مجرد شق بحجم ظفر الإصبع.
لكن هذا العالم يضم الكثير من التعزيزات عالية التقنية، كما أن تقوية الجسد أمر ممكن أيضًا. ففي عدة صناديق كبيرة، هناك أجهزة مثل “جهاز علاج بالبخار فائق الانخفاض في درجة الحرارة” الذي يساعد العضلات على التعافي السريع، و”جهاز التحفيز الكهربي الحيوي العصبي العضلي” الذي يسرّع نمو العضلات…
كان يشعر أن استخدام سلاح قوي كهذا فقط في مواجهات حياة أو موت مع الأعداء يُعدّ إهدارًا.
كانت هذه أشياء جيدة عثر عليها سوين سابقًا في متجر الآليات بالسوق السوداء.
من خلال الاستماع إلى حديث هؤلاء الأشخاص، عرف سوين على الأرجح اسم الصيدلي.
كانت هذه الكتل الحديدية قد أُخرجت من ترسانة عسكرية خردة في المدينة الداخلية، ثم بيعت في السوق السوداء، وعلى الأرجح كان الغرض منها تفكيكها وبيع قطعها.
ارتعشت عين سوين.
ففي النهاية، بالكاد هناك من يعرف في المدينة الخارجية ما الغرض من هذه الأجهزة.
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
لكن بعد أن جرّد سوين ذكريات مساعدي أكاديمية البرج الأسود في الدهليز تحت الأرض، علم أن هذه الأجهزة “معدات من الدرجة العسكرية” تُستخدم في قسم التدريب التابع للمنظمات الكبرى في المدينة الداخلية لتدريب المجنّدين الجدد.
توقّع سوين أنه على الأرجح شخصية قوية أخرى ذات خلفية مشبوهة.
وعلى الرغم من أن طرازات هذه الأجهزة قديمة بعض الشيء، فإنها بالفعل كنوز جيدة لتعزيز الجسد.
توقّع سوين أنه على الأرجح شخصية قوية أخرى ذات خلفية مشبوهة.
فالاستخدام الصحيح لهذين الجهازين يمكن أن يرفع كفاءة التدريب البدني بشكل كبير.
أما عن هوية ذلك السيد الغامض، فقد خمّن أنه على الأرجح من المدينة الداخلية.
عبث سوين بالأجهزة قليلًا، وبعد أن تبيّن له أنها في حالة تشغيل طبيعية، لم يُولِها اهتمامًا كبيرًا.
وبحسب خبرته في مشاهدة ثمانمئة فيلم رعب، فإن أي “بيت مسكون” شهد وفيات متتالية لا بد أن وراءه مشكلة.
…….:
سوين يعلم أنه رغم امتلاكه موهبة الحاصد، التي جعلت مهاراته ومعارفه تتقدم بسرعة كبيرة في جميع الجوانب، فإن ضعفه واضح أيضًا، وهو أن هذه الموهبة لا تمنح جسده الجسدي أي تعزيز يُذكر تقريبًا.
بعد أن انتهى من تجهيز القبو، سار سوين إلى الزاوية وأخرج المنجل الأسود.
لم يتبعه سوين إلى الداخل أيضًا. لقد راوده الفضول فحسب وأراد أن يرى ما الذي يجري. وبالإضافة إلى ذلك، في حال احتاج إلى أي جرعات خاصة في المستقبل، فسيكون قادرًا على التعرّف على المكان.
كان يشعر أن استخدام سلاح قوي كهذا فقط في مواجهات حياة أو موت مع الأعداء يُعدّ إهدارًا.
عض سوين قطعة من خبزه، وفجأة شعر بالفضول، فتبعه.
أراد أن يجرّب ما إذا كانت هناك طرق أخرى لتفادي ارتداد اللعنة المرتبطة بالمنجل.
ما إن ظهرت هذه الفكرة، وكأنها إيحاء نفسي فرض نفسه عليه، حتى ازداد اقتناع سوين بوجود شيء “غريب” في هذا المنزل.
وبصفته محرك دمى، كان أول ما خطر بباله هو استخدام الدمى.
ففي النهاية، لا يزال المتخصصون القتاليون قادرين على استيعاب الترقّي من خلال القتال، أما التخصصات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من المعرفة المتخصصة فلا يمكن صقلها إلا في أماكن تمتلك إرثًا متكاملًا مثل المدينة الداخلية. على سبيل المثال، أكاديمية البرج الأسود للخيمياء، أو المنظمات الكبرى مثل نقابة الخيمياء…
وبالفعل، تحكّم في دمية وجعلها تمسك بالمنجل، ثم شقّ صدعًا مكانيًا دقيقًا على الجدار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يجرؤ على جعله كبيرًا، بل مجرد شق بحجم ظفر الإصبع.
كانت الحالتان الأوليان عاديتين نسبيًا، ويُرجّح أن التشوّهات كانت السبب. أحدهما مات بسبب ورم في الرأس، والآخر فقد عقله ثم مات بعد أن غطّت التشوّهات جسده بالكامل.
وذلك لتفادي أن يُقتل فورًا بسبب الارتداد.
وفجأة خطرت له فكرة، فتمتم لنفسه، “لو استطعت تجريد أجساد عدد من محركي الدمى، فمن المرجح أن تتحسن مهاراتي في التحكم بسرعة… لكن للأسف، محركو الدمى أصلًا تخصص نادر. من غير المحتمل العثور على عدد منهم في كامل لينغدون القديمة.”
بعد ساعة، شعر سوين، الذي كان قد خلع ملابسه ووقف عاريًا أمام المرآة، فجأة ببرودة في أردافه، ثم اندفعت نافورة من الدم.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
كان المكان محرجًا، لكن لحسن الحظ لم يكن هناك أي خطر.
في لحظة، مرّت مشاهد لا تُحصى من أفلام الرعب في ذهنه، وازداد نظر سوين عمقًا.
“كما توقعت…”
فقبل استئجار المنزل، كان سوين قد كشف عن هويته كعضو في جمعية الوتد، ومن غير المرجح أن يقدم المالك على فعل كهذا.
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
كان هذا فشلًا متوقعًا.
على الرغم من أن سوين لا يعرف ما إذا كان ذلك “السيد” مهتمًا فعلًا بقبول مهمة صياغة هيكل العنكبوت، إلا أنه على الأقل تأكّد من وجود معلم كهذا في المدينة الخارجية.
فلو كان من السهل استغلال ثغرة كهذه، لكان المالك السابق لهذا المنجل قد استخدمه لقتل عدد لا يُحصى من الناس.
بعد ترك الملاحظة، لم يذهب سوين بعيدًا وراقب الشخص الذي يقترب من صندوق البريد من مسافة بعيدة.
“الدمى العادية لن تنجح. يبدو أن لعنة المنجل تتبع المستخدم نفسه. وأكثر الأهداف احتمالًا هم الكائنات الحية، أو مصادر الطاقة، أو أي إشارات أخرى تدل على الحياة…”
لكن هذا العالم يضم الكثير من التعزيزات عالية التقنية، كما أن تقوية الجسد أمر ممكن أيضًا. ففي عدة صناديق كبيرة، هناك أجهزة مثل “جهاز علاج بالبخار فائق الانخفاض في درجة الحرارة” الذي يساعد العضلات على التعافي السريع، و”جهاز التحفيز الكهربي الحيوي العصبي العضلي” الذي يسرّع نمو العضلات…
توصّل سوين بشكل تقريبي إلى بعض مبادئ ارتداد لعنة المنجل، لكنه لم يفقد اهتمامه بالمحاولة تمامًا.
بعد عودته إلى القبو، نظر سوين إلى الجدران الإسمنتية المحيطة، وازدادت فكرة وضوحًا في ذهنه، “لو كان يبحث عن شيء ما، لرصدت العين العليمة أي خلل. هل يمكن أن هذا المنزل لا يُرى، أو لا يُفعّل، إلا تحت ظروف خاصة؟ مثل أداة ملعونة، أو… غرض مختوم؟”
ثم أعاد التحليل قائلًا، “هناك دمية متقدمة تُعرف باسم دمية البديل، يمكنها نقل الإصابات عن الجسد الأساسي. ربما تنجح. أو التحكم مباشرة بأطراف شخص آخر عبر أسلاك فولاذية وجعله يلوّح بالمنجل، فهذا قد يسمح أيضًا بتفادي ارتداد اللعنة…”
لم يتبعه سوين إلى الداخل أيضًا. لقد راوده الفضول فحسب وأراد أن يرى ما الذي يجري. وبالإضافة إلى ذلك، في حال احتاج إلى أي جرعات خاصة في المستقبل، فسيكون قادرًا على التعرّف على المكان.
وبصفته محرك دمى، خطرت له هاتان الطريقتان فورًا.
شعر سوين أيضًا بشيء من الانفعال. فالسوق السوداء فعلًا تعجّ بالتنانين الكامنة والنمور الرابضة.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
على الرغم من أن الطفل صغير الحجم كان حذرًا ونظر إلى الوراء عدة مرات، بل وتسلل إلى الأزقة الفارغة عدة مرات، مما يدل على إدراكه بأنه مراقب، إلا أن تقنية التتبع المتقدمة التي يمتلكها سوين والسلك الفولاذي الموجود في قفازه الميكانيكي سهّلا عليه عملية المتابعة.
وبينما يفكّر في ذلك، حرّك سوين أصابع يديه العشر، فبدأت دميتا التحكم في الغرفة بالرقص بمرح، تمارسان تقنيات التحكم غريزيًا.
عندما خرج سوين من السوق السوداء، كان الوقت لا يزال مبكرًا. ركب دراجته النارية عائدًا إلى شارع غرين وانطلق إلى الساحة.
وفجأة خطرت له فكرة، فتمتم لنفسه، “لو استطعت تجريد أجساد عدد من محركي الدمى، فمن المرجح أن تتحسن مهاراتي في التحكم بسرعة… لكن للأسف، محركو الدمى أصلًا تخصص نادر. من غير المحتمل العثور على عدد منهم في كامل لينغدون القديمة.”
فلو كان من السهل استغلال ثغرة كهذه، لكان المالك السابق لهذا المنجل قد استخدمه لقتل عدد لا يُحصى من الناس.
…….
تم استبعاد الاحتمال الأول تقريبًا فورًا.
سمحت تقنية تعدد المهام لسوين بالتحكم بالدمى بيديه، بينما يبقى عقله حرًا للتفكير في أمور أخرى.
وبينما يفكّر في ذلك، حرّك سوين أصابع يديه العشر، فبدأت دميتا التحكم في الغرفة بالرقص بمرح، تمارسان تقنيات التحكم غريزيًا.
وبما أنه لا يستطيع تحرير يديه للقيام بشيء آخر على أي حال، بدأت أفكاره تنجرف دون قصد.
وبصفته محرك دمى، كان أول ما خطر بباله هو استخدام الدمى.
وهو ينظر إلى هذا المنزل، لم يشعر سوين بالنعاس. وفجأة، خطرت له غريزيًا حقيقة أن أشخاصًا قد ماتوا في هذا المكان.
شعر سوين أيضًا بشيء من الانفعال. فالسوق السوداء فعلًا تعجّ بالتنانين الكامنة والنمور الرابضة.
وبحسب خبرته في مشاهدة ثمانمئة فيلم رعب، فإن أي “بيت مسكون” شهد وفيات متتالية لا بد أن وراءه مشكلة.
ومع هذه الفكرة، بدأ عقله ينشط، “دعني أفكر، على افتراض أن في هذا المنزل مشكلة… إلى جانب تشوّهات ناتجة عن طاقة روحية مظلمة، ما الأسباب الأخرى المحتملة؟”
فلو كان من السهل استغلال ثغرة كهذه، لكان المالك السابق لهذا المنجل قد استخدمه لقتل عدد لا يُحصى من الناس.
في لحظة، مرّت مشاهد لا تُحصى من أفلام الرعب في ذهنه، وازداد نظر سوين عمقًا.
شعر سوين أيضًا بشيء من الانفعال. فالسوق السوداء فعلًا تعجّ بالتنانين الكامنة والنمور الرابضة.
ثم شرع بسرعة في تحليل عدة احتمالات لأسباب الوفيات.
الاحتمال الثالث: وجود شيء لا يظهر إلا تحت ظروف معينة، مثل “بذور الأشباح” أو قوى خارقة.
الاحتمال الأول: المالك يتظاهر بتأجير المنزل، لكنه في الحقيقة يستدرج المستأجرين ثم يخطط لسرقتهم وقتلهم.
الاحتمال الثاني: وجود “مصادر خطرة” خفية داخل المنزل، مثل الإشعاع، تؤدي إلى الموت دون أن تُلاحظ.
هل غادر الأعمى الثالث دون أن يترك كلمة واحدة؟ أم أنه لم يمت أصلًا؟ أو ربما مات فعلًا، لكن جثته اختفت؟
الاحتمال الثالث: وجود شيء لا يظهر إلا تحت ظروف معينة، مثل “بذور الأشباح” أو قوى خارقة.
…….
الاحتمال الرابع: أسباب أخرى، مثل سرقات عشوائية تنتهي بالقتل من أجل المال…
ومع تغيّر المشهد من حوله، أدرك لأول مرة أن الاستسلام للأفكار الجامحة قد يكون خطيئة.
تم استبعاد الاحتمال الأول تقريبًا فورًا.
وبصفته محرك دمى، كان أول ما خطر بباله هو استخدام الدمى.
فقبل استئجار المنزل، كان سوين قد كشف عن هويته كعضو في جمعية الوتد، ومن غير المرجح أن يقدم المالك على فعل كهذا.
“بيتا، توقف عن قول أشياء كهذه. هذا سيجعل الأمر صعبًا جدًا على داني…”
أما الاحتمال الثاني، فتم استبعاده هو الآخر إلى حد كبير. فسوين يمتلك العين العليمة الشاملة، القادرة على رؤية لوحات بيانات الجسد، ولا يمكن خداعها بالحقول المغناطيسية السلبية.
من خلال حديث لانغتاي، لاحظ سوين عدة نقاط غير طبيعية حول ذلك الأعمى: أولًا، خلفيته غامضة، ولم يكن من منطقة المدينة الجنوبية، وربما جاء من المدينة الداخلية؛ ثانيًا، بدا وكأنه يحقق في أمر ما؛ ثالثًا، كانت الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام، ثم اختفى الأعمى فجأة دون أي أثر، ولم يُعثر على جثة؛ رابعًا، امتلك مهارة عالية، وكان قادرًا على تحديد المواقع اعتمادًا على الصوت فقط.
وبالنسبة للاحتمال الرابع، فهو ممكن، لكنه غير مرجح كثيرًا.
“أوه~ هل هناك من يشتري جرعات؟ آمل أن يشتري ذلك الزبون المزيد، حتى يكون لدينا مال لشراء الخبز.”
وهكذا، وباستخدام طريقة الاستبعاد، لم يتبقَّ أمام سوين سوى الخيار الأخير.
بعد أن انتهى من تجهيز القبو، سار سوين إلى الزاوية وأخرج المنجل الأسود.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
لم يكن ذلك “شبحًا” كما توقّع، لكن الوضع بدا أكثر عبثية من ذلك. ————————
…….
وبعد بعض الترتيب البسيط، أصبحت غرفة التدريب أكثر إثارة للاهتمام.
لم يحمل سوين يومًا أوهامًا بشأن أمور الحياة والموت.
“على فرض أن الأعمى مات واختفت جثته، فإما أن وحشًا التهمه، أو أن القاتل نقل الجثة، أو أن الجسد لا يزال مخفيًا في أحد تجاويف المنزل. يا له من عالم غريب…”
بعد التفكير في هذه المسألة، توجّه فورًا للعثور على مالك المنزل، لانغتاي، واستخدم الترهيب والترغيب للاستفسار عن أوضاع المستأجرين السابقين.
لكن هذا العالم يضم الكثير من التعزيزات عالية التقنية، كما أن تقوية الجسد أمر ممكن أيضًا. ففي عدة صناديق كبيرة، هناك أجهزة مثل “جهاز علاج بالبخار فائق الانخفاض في درجة الحرارة” الذي يساعد العضلات على التعافي السريع، و”جهاز التحفيز الكهربي الحيوي العصبي العضلي” الذي يسرّع نمو العضلات…
ولدهشته، اكتشف أن ثلاثة مستأجرين لقوا حتفهم في هذا المنزل خلال العام الماضي.
“أوه~ هل هناك من يشتري جرعات؟ آمل أن يشتري ذلك الزبون المزيد، حتى يكون لدينا مال لشراء الخبز.”
كانت الحالتان الأوليان عاديتين نسبيًا، ويُرجّح أن التشوّهات كانت السبب. أحدهما مات بسبب ورم في الرأس، والآخر فقد عقله ثم مات بعد أن غطّت التشوّهات جسده بالكامل.
وهو ينظر إلى هذا المنزل، لم يشعر سوين بالنعاس. وفجأة، خطرت له غريزيًا حقيقة أن أشخاصًا قد ماتوا في هذا المكان.
لكن الأعمى الثالث كان غريبًا للغاية.
من خلال حديث لانغتاي، لاحظ سوين عدة نقاط غير طبيعية حول ذلك الأعمى: أولًا، خلفيته غامضة، ولم يكن من منطقة المدينة الجنوبية، وربما جاء من المدينة الداخلية؛ ثانيًا، بدا وكأنه يحقق في أمر ما؛ ثالثًا، كانت الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام، ثم اختفى الأعمى فجأة دون أي أثر، ولم يُعثر على جثة؛ رابعًا، امتلك مهارة عالية، وكان قادرًا على تحديد المواقع اعتمادًا على الصوت فقط.
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
بعد حصوله على هذه المعلومات، شعر سوين فورًا أن هذا المنزل على الأرجح ليس مجرد “بيت شرير” عادي.
توصّل سوين بشكل تقريبي إلى بعض مبادئ ارتداد لعنة المنجل، لكنه لم يفقد اهتمامه بالمحاولة تمامًا.
هل غادر الأعمى الثالث دون أن يترك كلمة واحدة؟
أم أنه لم يمت أصلًا؟
أو ربما مات فعلًا، لكن جثته اختفت؟
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
أما عن هوية ذلك السيد الغامض، فقد خمّن أنه على الأرجح من المدينة الداخلية.
كان الأمر أشبه بحل لغز، لا يقبل التراجع قبل الوصول إلى الإجابة.
“هيه، لوك، أليس من المفترض أنك اليوم تعمل في شارع جينكو؟ لماذا عدت؟”
“إن جاء الأعمى إلى هذا المنزل للتحقيق… للبحث عن شخص؟ لا يوجد أحياء هنا، لكن ربما توجد أشباح.”
من خلال حديث لانغتاي، لاحظ سوين عدة نقاط غير طبيعية حول ذلك الأعمى: أولًا، خلفيته غامضة، ولم يكن من منطقة المدينة الجنوبية، وربما جاء من المدينة الداخلية؛ ثانيًا، بدا وكأنه يحقق في أمر ما؛ ثالثًا، كانت الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام، ثم اختفى الأعمى فجأة دون أي أثر، ولم يُعثر على جثة؛ رابعًا، امتلك مهارة عالية، وكان قادرًا على تحديد المواقع اعتمادًا على الصوت فقط.
“أو ربما… يوجد كنز في هذا المنزل؟”
وعلى الرغم من أن طرازات هذه الأجهزة قديمة بعض الشيء، فإنها بالفعل كنوز جيدة لتعزيز الجسد.
بعد عودته إلى القبو، نظر سوين إلى الجدران الإسمنتية المحيطة، وازدادت فكرة وضوحًا في ذهنه، “لو كان يبحث عن شيء ما، لرصدت العين العليمة أي خلل. هل يمكن أن هذا المنزل لا يُرى، أو لا يُفعّل، إلا تحت ظروف خاصة؟ مثل أداة ملعونة، أو… غرض مختوم؟”
الاحتمال الرابع: أسباب أخرى، مثل سرقات عشوائية تنتهي بالقتل من أجل المال…
“على فرض أن الأعمى مات واختفت جثته، فإما أن وحشًا التهمه، أو أن القاتل نقل الجثة، أو أن الجسد لا يزال مخفيًا في أحد تجاويف المنزل. يا له من عالم غريب…”
…
“وربما… هذا المنزل نفسه وحش يبتلع البشر؟”
لم يلاحظ أحد أن إحدى حقائب الأمتعة، التي بدت كعلبة تشيلو، كانت تحتوي على منجل أسود ضخم.
ما إن ظهرت هذه الفكرة، وكأنها إيحاء نفسي فرض نفسه عليه، حتى ازداد اقتناع سوين بوجود شيء “غريب” في هذا المنزل.
كانت هذه أشياء جيدة عثر عليها سوين سابقًا في متجر الآليات بالسوق السوداء.
تركّز نظره لا إراديًا، وبدأ يمسح القبو بأكمله.
ومع تغيّر المشهد من حوله، أدرك لأول مرة أن الاستسلام للأفكار الجامحة قد يكون خطيئة.
وفي تلك اللحظة بالذات، فجأة!
سمحت تقنية تعدد المهام لسوين بالتحكم بالدمى بيديه، بينما يبقى عقله حرًا للتفكير في أمور أخرى.
على جدار القبو الذي لم يُظهر أي خلل رغم مراقبته عدة مرات بالعين العليمة، ظهر سطر من المعلومات.
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
| [مشرحة هارفييه الحاقدة] | |
|---|---|
| الشرح | لا توجد إلا عندما تدرك وجودها؛ تظهر أمام عينيك عندما تفكر بها؛ |
……
وهكذا، وباستخدام طريقة الاستبعاد، لم يتبقَّ أمام سوين سوى الخيار الأخير.
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
فلو كان من السهل استغلال ثغرة كهذه، لكان المالك السابق لهذا المنجل قد استخدمه لقتل عدد لا يُحصى من الناس.
ارتعشت عين سوين.
ومع تغيّر المشهد من حوله، أدرك لأول مرة أن الاستسلام للأفكار الجامحة قد يكون خطيئة.
لم يجرؤ على جعله كبيرًا، بل مجرد شق بحجم ظفر الإصبع.
هذه ليست لعبة. قد يكون حل الألغاز ممتعًا، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى استدعاء أشياء لا يمكن تخيّلها. لينغدون القديمة في أصلها أثر عتيق، وحتى الآن، ما زالت “حوادث غريبة” تقع فيها بين الحين والآخر.
…….:
“لكنني كنت أفكر فقط… وهذا وحده فعّل الأمر؟”
لكن الأعمى الثالث كان غريبًا للغاية.
لم يكن ذلك “شبحًا” كما توقّع، لكن الوضع بدا أكثر عبثية من ذلك.
————————
وبصفته محرك دمى، كان أول ما خطر بباله هو استخدام الدمى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الاحتمال الأول: المالك يتظاهر بتأجير المنزل، لكنه في الحقيقة يستدرج المستأجرين ثم يخطط لسرقتهم وقتلهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبصفته محرك دمى، خطرت له هاتان الطريقتان فورًا.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
