Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 82

الرجل الذي غيّر القواعد بعناد

الرجل الذي غيّر القواعد بعناد

الفصل 82: الرجل الذي غيّر القواعد بعناد

لم تهاجم “الممرضة الغريبة” التي ظهرت سابقًا بشكل مباشر، ربما لأنها لم تستطع السيطرة عليه على الإطلاق!

 

 

ينتمي “الطيف” إلى فئة الكائنات الروحية، وهي نادرة ولكنها أيضًا مزعجة للغاية.

هذا الطيف هو شيء ابتكره بنفسه!

 

 

أسلوب هجومهم المعتاد هو الهجمات الذهنية. تُنشئ الوحوش ذات المستوى الأدنى أوهامًا سمعية وبصرية، تؤثر على حواس الهدف وقدرته على التمييز. أما الوحوش ذات المستوى الأعلى، فتستطيع السيطرة المباشرة على جسد الشخص حتى الموت، كما حدث لبيستويا من قبل.

لو كان الأمر يتعلق بشخص عادي، حتى لو فكر في هذا الخلل في القاعدة، فكلما حاول كبح جماحه عن التفكير فيه، كلما فكر فيه أكثر في ذهنه.

 

 

لكن سوين لم يعد ذلك المبتدئ الساذج الذي كان عليه عندما عبر الحدود لأول مرة.

 

 

لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.

هو يعلم أنه حتى لو أرادت الأطياف السيطرة على شخص ما، فإن ذلك مرتبط بقوته الروحية. فكلما ضعفت القوة الروحية للهدف، سهُل التحكم به. ولهذا السبب، تختار العديد من الأرواح الشريرة إخافة البشر أولًا بدلًا من قتلهم فورًا. ليس لأنها تستمتع بإخافة الناس، بل لأن السيطرة على البشر الهادئين والمتزنين أمرٌ صعب. فقط من خلال إضعاف عقل الهدف باستمرار عن طريق بث الخوف، يمكنهم الوصول إلى عتبة السيطرة.

 

 

 

 

 

 

“لم تهاجم بشكل مباشر. يبدو أن رتبة هذا النوع من الأطياف ليست عالية جدًا…”

لو كان شخصًا آخر، لشعر من المحتمل بالخوف لدرجة أن يصل معدل ضربات قلبه إلى أكثر من 160 نبضة في الدقيقة. لكن سوين يبقى هادئًا، ويحافظ على معدل ضربات قلبه عند حوالي 70 نبضة في الدقيقة.

 

وتابع تحليله قائلًا، “عندما رأيت اسم “جانيس” على تلك الممرضة قبل قليل، ربط عقلي لا شعوريًا الاسم بامرأة شقراء طويلة القامة وجميلة. وبالتزامن مع أجواء المستشفى المرعبة، تشكلت صورة ممرضة مخيفة. لكنها في الواقع موجودة…”

لا يزال سوين هادئًا. على الرغم من أن رصاصتيه لم تكونا فعالتين، إلا أنه استنتج بعض المعلومات المفيدة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“شياو زي ماريا؟”

إنه يدرك تمامًا أن قوته الروحية تتجاوز بكثير قوة متخصص من الدرجة الأولى وحتى معظم الأطياف منخفضة المستوى.

 

 

لم يُعر أي اهتمام للوجه المرعب أمامه. لقد فهم بالفعل قواعد هذا المكان الملعون، وهمس لنفسه، “عندما تفكر فيه، يظهر أمام عينيك.” إذن هذا هو المعنى.

لم تهاجم “الممرضة الغريبة” التي ظهرت سابقًا بشكل مباشر، ربما لأنها لم تستطع السيطرة عليه على الإطلاق!

 

 

كلما كان أكثر هدوءًا، كلما أصبح الطرف الآخر أكثر عجزًا.

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن سلاحه الناري محمل ب “رصاصات الخيمياء الفضية” المصممة خصيصًا للوحوش الخاصة.

لم يكن يعرف من أين جاءت ذاكرة صورة هذا “المحقق الأعمى بيل”، لكن ذلك لم يمنعه من معرفة أن هذا الرجل هو صياد مكافآت مشهور، وأحد القلة من “سادة البنادق” في مدينة لينغدون القديمة!

 

في هذه اللحظة، تكهن بسرعة بكيفية اختفاء هذا الشيء.

لكن الغريب أن سوين انتظر بجانب الجدار لمدة دقيقة تقريبًا ولم يلاحظ أي شيء غير عادي.

“تجسيد الخيال، وإسقاط الأفكار، وتحقيق الأشياء بالعقل؟ قواعد هذا الحيز الملعون مثيرة للاهتمام للغاية…”

 

“فرقعة!”

هل غادر المخلوق بالفعل؟

 

 

 

في هذه اللحظة، تحرك ببطء لتغيير وضعيته.

 

 

مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.

لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.

 

 

 

وهو قريب جدًا!

 

تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…

قبل لحظات فقط، كانت هناك فجوة خمسة أمتار، لكنها الآن ثلاثة أمتار فقط خلفه!

 

 

[]⌐☐=☐: في رواية ثانية.. احم حكايات عائد لانهائي.. كنت بحثت عن كل اسم من الأسماء هذه.. لكن الشخص يتغير والرواية تتغير.]]

دون تردد، أخرج سوين مسدسه وأطلق رصاصتين مرة أخرى.

 

 

 

“فرقعة!”

على الأقل في هذا الطابق، يكمن “خطر” هذا الحيز الملعون هنا.

 

والأشياء التي يمكن أن تخيف الناس بشكل غريزي هي على الأرجح أشياء لا يمكنك التغلب عليها.

“فرقعة!”

ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!

 

لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.

 

 

بمجرد أن نزل إلى الأسفل، رأى رجلًا أعمى يرتدي قبعة رعاة البقر يجلس عند باب أحد الأجنحة.

توجد الآن أربع ثقوب رصاص في الجدار.

لم تهاجم “الممرضة الغريبة” التي ظهرت سابقًا بشكل مباشر، ربما لأنها لم تستطع السيطرة عليه على الإطلاق!

 

في تلك اللحظة من الأفكار العشوائية، من المحتمل أن يمتلئ الممر بأشياء صغيرة لطيفة متنوعة.

“هل اختفت في لحظة؟ أم أن هناك سببًا آخر… كأن تكون مرئيًا فقط في المرآة؟”

 

 

 

يدرك سوين جيدًا أن تسديدتيه كان يجب ألا تخطئا المرمى.

بمجرد أن نزل إلى الأسفل، رأى رجلًا أعمى يرتدي قبعة رعاة البقر يجلس عند باب أحد الأجنحة.

 

 

في هذه اللحظة، تكهن بسرعة بكيفية اختفاء هذا الشيء.

لو لم يكن هذا المكان حيزًا ملعونًا وخطيرًا، لشعر سوين أن هذا المستشفى الذي يمكن أن يتجسد في الخيال سيكون “منزله الصغير السعيد”، وربما كان سيتوقف ويخلق المزيد من الأشياء اللطيفة لإشباع فضوله.

 

“جانجشو جي؟”

لو كان شخصًا آخر، لشعر من المحتمل بالخوف لدرجة أن يصل معدل ضربات قلبه إلى أكثر من 160 نبضة في الدقيقة. لكن سوين يبقى هادئًا، ويحافظ على معدل ضربات قلبه عند حوالي 70 نبضة في الدقيقة.

“…”

 

 

لم تكن مشاهدة ثمانمائة فيلم رعب عبثًا.

 

 

لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.

في لحظة إلهام، لمعت في ذهن سوين فكرة مفاجئة. شعر أن هذا المشهد مألوف إلى حد ما.

ثم نظر إلى درج المستشفى ونزل إلى الطابق الثاني.

 

على الأقل في هذا الطابق، يكمن “خطر” هذا الحيز الملعون هنا.

ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!

في هذه اللحظة، تحرك ببطء لتغيير وضعيته.

 

لو كان الأمر يتعلق بشخص عادي، حتى لو فكر في هذا الخلل في القاعدة، فكلما حاول كبح جماحه عن التفكير فيه، كلما فكر فيه أكثر في ذهنه.

وبينما كان غارقًا في أفكاره، شعر بشيء ما، فنظر إلى الزجاج مجددًا. لكن هذه المرة، لم يرَ ظلًا، بل رأى وجهًا شبحيًا يحدق به بعد أن أُزيل عنه. إنها الممرضة الشاحبة المخيفة التي رآها من قبل!

ثم يراقب الممرضة الشبحية ذات الوجه الشاحب وهي تقترب منه لمسافة سنتيمتر واحد، وتكاد تلمسه.

 

 

تلاقت أعينهما، والمسافة بينهما أقل من نصف متر.

الفصل 82: الرجل الذي غيّر القواعد بعناد

 

هل غادر المخلوق بالفعل؟

لكن هذه المرة، لم يطلق سوين النار مرة أخرى.

لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.

 

 

نظر إليها بهدوء، حتى أنه رمش وكأنه غير متفاجئ بما يراه. “تسك تسك… إذن هكذا تبدأ الأمور. إذا استدرت الآن، فسيلتصق هذا الشيء بوجهي، أليس كذلك؟”

عند رؤية ذلك، أشرقت عينا سوين، ليس مندهشة بل مبتهجة، “لقد نجح الأمر حقًا… أخيرًا أرى شيئًا ملموسًا!”

 

لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.

بالنسبة لشخص عادي في هذا الموقف، من المحتمل أن يكون رد فعله الأول هو الاستدارة والهرب.

 

 

أسلوب هجومهم المعتاد هو الهجمات الذهنية. تُنشئ الوحوش ذات المستوى الأدنى أوهامًا سمعية وبصرية، تؤثر على حواس الهدف وقدرته على التمييز. أما الوحوش ذات المستوى الأعلى، فتستطيع السيطرة المباشرة على جسد الشخص حتى الموت، كما حدث لبيستويا من قبل.

وبعد أن فكر في هذا، بدا أن سوين يؤكد أفكاره ويستدير بشكل حاسم.

 

 

وفجأة، شعر بأنه قد وجد نقطة عمياء.

ثم يراقب الممرضة الشبحية ذات الوجه الشاحب وهي تقترب منه لمسافة سنتيمتر واحد، وتكاد تلمسه.

 

 

“لا توجد أي وسيلة لإيذاء جسدي، إنها مجرد تكتيك للتخويف. هل هذه هي “الآنسة” التي تخيلتها؟ أتذكر أن النموذج الأولي كان يجب أن يكون…”

“فرقعة!”

 

 

فهم سوين الأمر على الفور.

“…”

 

 

هذا الطيف هو شيء ابتكره بنفسه!

 

 

لكن سوين لم يعد ذلك المبتدئ الساذج الذي كان عليه عندما عبر الحدود لأول مرة.

لم يُعر أي اهتمام للوجه المرعب أمامه. لقد فهم بالفعل قواعد هذا المكان الملعون، وهمس لنفسه، “عندما تفكر فيه، يظهر أمام عينيك.” إذن هذا هو المعنى.

“إذن، أجسادهن تحت الملابس وهيكلهن التنظيمي البشري متماثلان…”

 

 

مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.

 

 

 

وتابع تحليله قائلًا، “عندما رأيت اسم “جانيس” على تلك الممرضة قبل قليل، ربط عقلي لا شعوريًا الاسم بامرأة شقراء طويلة القامة وجميلة. وبالتزامن مع أجواء المستشفى المرعبة، تشكلت صورة ممرضة مخيفة. لكنها في الواقع موجودة…”

 

 

 

لا تملك تلك الممرضة الشبحية سوى القدرة على التخويف، والسكين التي في يدها مجرد زينة. تنظر إلى سوين، الذي لا يتأثر بها إطلاقًا، ثم غادرت من تلقاء نفسها غير مبالية.

وفي اللحظة التالية، حرك ذقنه في دهشة وأظهر تعبيرًا متأملًا، “فشل الأمر؟”

 

توجد الآن أربع ثقوب رصاص في الجدار.

 

 

لا تملك تلك الممرضة الشبحية سوى القدرة على التخويف، والسكين التي في يدها مجرد زينة. تنظر إلى سوين، الذي لا يتأثر بها إطلاقًا، ثم غادرت من تلقاء نفسها غير مبالية.

“تجسيد الخيال، وإسقاط الأفكار، وتحقيق الأشياء بالعقل؟ قواعد هذا الحيز الملعون مثيرة للاهتمام للغاية…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“فرقعة!”

وجد سوين هذه التجربة رائعة.

 

 

لكن هذه المرة، لم يطلق سوين النار مرة أخرى.

على الرغم من أنه مارس “الأحلام الواعية” خلال العلاج النفسي من قبل، والتي يمكن أن تحقق أيضًا تأثير جعل الأفكار حقيقة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يجسد فيها أفكاره بشكل مباشر في العالم الحقيقي.

 

 

تفادى سوين السكاكين والعصي بسهولة، بل وحظي بوقت فراغ كافٍ لمراقبة بعض التفاصيل التي حيرته من قبل.

أملك القدرة على خلقه، لكن لا أستطيع إخفاءه. لذا، تكمن الصعوبة أيضًا في التخلص منه. إذا خلقتُ الكثير من الأشياء القوية بسبب أفكاري الجامحة، فقد ينتهي بها الأمر إلى قتلي…

 

 

 

ربط سوين كل التفاصيل وفهم مجموعة القواعد بأكملها.

“هل يُعقل أن الخيال ليس محددًا بما فيه الكفاية، وليس مفصلًا بما فيه الكفاية؟”

 

هل غادر المخلوق بالفعل؟

على الأقل في هذا الطابق، يكمن “خطر” هذا الحيز الملعون هنا.

علاوة على ذلك، فإن سلاحه الناري محمل ب “رصاصات الخيمياء الفضية” المصممة خصيصًا للوحوش الخاصة.

 

وفي اللحظة التالية، حرك ذقنه في دهشة وأظهر تعبيرًا متأملًا، “فشل الأمر؟”

قد لا يحتوي المستشفى، المليء بجو مرعب، على أي وحوش في الواقع.

 

 

 

يهدف هذا العمل إلى إعطاء الناس إيحاءات نفسية. فالأضواء الخافتة والممرات الفارغة وأسرّة المستشفى الفارغة… هذه العناصر المرعبة تجعلك تملأ الفراغات في ذهنك وتتخيل بعض الوحوش.

 

 

 

ثم تتجسد هذه الأوهام وتصبح وحوشًا حقيقية تأتي لتطاردك.

بالطبع، إنها الممرضة التي لا تقهر والشرسة للغاية من “XX Ridge” ذات القوام المذهل!

 

 

والأشياء التي يمكن أن تخيف الناس بشكل غريزي هي على الأرجح أشياء لا يمكنك التغلب عليها.

لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.

 

 

لكن للأسف، سوين لاعب مرضي اجتاز ثمانمئة فيلم ولعبة رعب.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لديه بعض الدهشة، لكنه لا يشعر بالخوف.

 

 

 

 

 

 

شعر سوين أنه قد فكّ رموز القواعد بالفعل، ويريد أن يجربها. “بما أنه يمكن تجسيدها في الخيال، فلنجرب إذن ‘موجة كبيرة’؟”

 

 

 

تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…

بعد لعب ثمانمائة لعبة، لم يعد هناك أي شيء جديد.

 

 

وفي اللحظة التالية، حرك ذقنه في دهشة وأظهر تعبيرًا متأملًا، “فشل الأمر؟”

لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.

 

وتقول الأسطورة إن الهوية السرية لهذا الأعمى هي أيضًا رتبة رائد في “منظمة المظلة”!

“هل يُعقل أن الخيال ليس محددًا بما فيه الكفاية، وليس مفصلًا بما فيه الكفاية؟”

 

 

 

تأمل سوين.

 

 

لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.

ثم تخيل تلقائيًا عدة شخصيات بصور مفصلة.

“هل اختفت في لحظة؟ أم أن هناك سببًا آخر… كأن تكون مرئيًا فقط في المرآة؟”

 

“في الواقع، إنها مصنوعة من مواد حقيقية، وليست صلبة، وملمسها رائع…”

“شياو زي ماريا؟”

لو لم يكن هذا المكان حيزًا ملعونًا وخطيرًا، لشعر سوين أن هذا المستشفى الذي يمكن أن يتجسد في الخيال سيكون “منزله الصغير السعيد”، وربما كان سيتوقف ويخلق المزيد من الأشياء اللطيفة لإشباع فضوله.

 

 

“…”

 

 

 

“أودري هيبورن؟”

 

 

والأشياء التي يمكن أن تخيف الناس بشكل غريزي هي على الأرجح أشياء لا يمكنك التغلب عليها.

“…”

مستشفى + عناصر رعب + شابة، ما هو رد الفعل الأول؟

 

 

“جانجشو جي؟”

 

 

تبادرت إلى ذهنه شخصيات من الأعمال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية والسينمائية، لكن لم يظهر أي منها.

“…”

“أودري هيبورن؟”

 

 

تبادرت إلى ذهنه شخصيات من الأعمال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية والسينمائية، لكن لم يظهر أي منها.

قد لا يحتوي المستشفى، المليء بجو مرعب، على أي وحوش في الواقع.

 

“…”

[]⌐☐=☐: في رواية ثانية.. احم حكايات عائد لانهائي.. كنت بحثت عن كل اسم من الأسماء هذه.. لكن الشخص يتغير والرواية تتغير.]]

 

 

 

أثارت الإخفاقات المتكررة حيرة سوين، “يبدو أن الطريقة التي فتحت بها الأمر خاطئة… أعتقد أن تخميني صحيح، وإلا لما ظهرت تلك الممرضة الشبحية من قبل.”

تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…

 

 

كان يعتقد أن تسلسل أفكاره صحيح، لكن لا بد من وجود شيء مفقود.

 

 

كلما كان أكثر هدوءًا، كلما أصبح الطرف الآخر أكثر عجزًا.

دعني أفكر، ما هي الظروف التي واجهتها عندما تخيلت تلك الممرضة الشبحية… كنت أركز بشكل كامل على الحماية من الوحوش، ثم… صحيح، التقلبات العاطفية!

“…”

 

 

وفجأة، شعر بأنه قد وجد نقطة عمياء.

 

 

أملك القدرة على خلقه، لكن لا أستطيع إخفاءه. لذا، تكمن الصعوبة أيضًا في التخلص منه. إذا خلقتُ الكثير من الأشياء القوية بسبب أفكاري الجامحة، فقد ينتهي بها الأمر إلى قتلي…

لا يمكن لهذا الحيز الملعون أن يُظهر كل شيء، بل فقط أشياء محددة معينة تتوافق مع القواعد.

لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.

 

 

على سبيل المثال، الأشياء التي يمكن أن تثير الخوف في نفوس الناس… أشياء مرعبة!

 

 

“…”

…….

لم يُعر أي اهتمام للوجه المرعب أمامه. لقد فهم بالفعل قواعد هذا المكان الملعون، وهمس لنفسه، “عندما تفكر فيه، يظهر أمام عينيك.” إذن هذا هو المعنى.

 

 

لو كان الأمر يتعلق بشخص عادي، حتى لو فكر في هذا الخلل في القاعدة، فكلما حاول كبح جماحه عن التفكير فيه، كلما فكر فيه أكثر في ذهنه.

 

 

بمجرد أن نزل إلى الأسفل، رأى رجلًا أعمى يرتدي قبعة رعاة البقر يجلس عند باب أحد الأجنحة.

في تلك اللحظة من الأفكار العشوائية، من المحتمل أن يمتلئ الممر بأشياء صغيرة لطيفة متنوعة.

ومع ذلك، وبصرف النظر عن العثور على بعض جداول مناوبات الممرضات، لم يعثر على أي معلومات مفيدة.

 

 

لكن سوين بدا غير متأثر، على الرغم من ظهور العديد من “الشخصيات المرشحة” في ذهنه، إلا أنه لم يكن لديه خوف أو تقلبات عاطفية.

ثم يراقب الممرضة الشبحية ذات الوجه الشاحب وهي تقترب منه لمسافة سنتيمتر واحد، وتكاد تلمسه.

 

 

بعد لعب ثمانمائة لعبة، لم يعد هناك أي شيء جديد.

 

 

تأمل سوين.

لكنه لم ينوي التخلي عن المحاولة، وهو يحرك ذقنه مفكرًا، “إذا كانت الشخصية مرعبة، فمن الأفضل أن تكون مهاجمة جسديًا، شخص يمكنني التغلب على قوته بسهولة، وليس شبحًا، والأفضل أن يكون زومبي…”

 

 

بعد أن فهم قواعد اللعنة في هذا المكان، سار سوين بشكل أفقي في الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين ولم يواجه أي وحوش أخرى.

مستشفى + عناصر رعب + شابة، ما هو رد الفعل الأول؟

 

 

“…”

بالطبع، إنها الممرضة التي لا تقهر والشرسة للغاية من “XX Ridge” ذات القوام المذهل!

بعد فترة، عندما لاحظ ما يكفي، رفع يده وتعامل بسهولة مع هذه المجموعة من الوحوش.

 

…….

فجأة، تخيل سوين شاشة مليئة بالأرجل الطويلة، والقمصان الضيقة ذات الفتحات المنخفضة، والتنانير القصيرة، والممرضات المجهولات الهوية، ثم كبح جماح نفسه ليشعر ببعض التوتر…

مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.

 

“فرقعة!”

وفي اللحظة التالية، حانت لحظة مشاهدة المعجزة!

 

 

 

اعتقد سوين أنه يجب أن يكون هناك أشخاص في تلك الأجنحة الفارغة، وبالفعل، خرجت ممرضات بأجساد ملتوية، يحملن سكاكين وأنابيب فولاذية ومفاتيح ربط، من الأجنحة.

 

 

 

عند رؤية ذلك، أشرقت عينا سوين، ليس مندهشة بل مبتهجة، “لقد نجح الأمر حقًا… أخيرًا أرى شيئًا ملموسًا!”

 

 

 

بعد أن لعب العديد من الألعاب الكلاسيكية وجمع مجموعة من التماثيل في المنزل، كان يحلم دائمًا برؤية شيء ملموس يومًا ما. وفي هذه اللحظة، تحقق حلمه أخيرًا.

 

 

 

كانت لدى هؤلاء الممرضات اللواتي يرتدين تنانير قصيرة ضربات هجومية قوية، لكن قوتهن القتالية لم تكن شيئًا مقارنة بسوين، المتخصص بالفعل.

في تلك اللحظة من الأفكار العشوائية، من المحتمل أن يمتلئ الممر بأشياء صغيرة لطيفة متنوعة.

 

 

تفادى سوين السكاكين والعصي بسهولة، بل وحظي بوقت فراغ كافٍ لمراقبة بعض التفاصيل التي حيرته من قبل.

 

 

لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.

“إذن، أجسادهن تحت الملابس وهيكلهن التنظيمي البشري متماثلان…”

 

 

كان يعتقد أن تسلسل أفكاره صحيح، لكن لا بد من وجود شيء مفقود.

“يا للعجب، هذا الدانتيل تفصيلٌ مُبالغ فيه. حتى أنهن يرتدين سراويل ضيقة، يا له من ذوق رديء! أين الثقة الأساسية بين البشر والمخلوقات الغريبة؟”

 

 

لو لم يكن هذا المكان حيزًا ملعونًا وخطيرًا، لشعر سوين أن هذا المستشفى الذي يمكن أن يتجسد في الخيال سيكون “منزله الصغير السعيد”، وربما كان سيتوقف ويخلق المزيد من الأشياء اللطيفة لإشباع فضوله.

“في الواقع، إنها مصنوعة من مواد حقيقية، وليست صلبة، وملمسها رائع…”

لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.

 

 

“…”

لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.

 

 

وأخيرًا، أشبع فضوله الذي دام لسنوات عديدة.

 

 

 

من الواضح أن مشهد المستشفى المرعب هذا في الحيز الملعون قد تحول إلى لعبة حسية من قبل سوين، الذي لم يتبع القواعد.

 

 

في هذه اللحظة، تحرك ببطء لتغيير وضعيته.

بعد فترة، عندما لاحظ ما يكفي، رفع يده وتعامل بسهولة مع هذه المجموعة من الوحوش.

 

 

وبينما كان غارقًا في أفكاره، شعر بشيء ما، فنظر إلى الزجاج مجددًا. لكن هذه المرة، لم يرَ ظلًا، بل رأى وجهًا شبحيًا يحدق به بعد أن أُزيل عنه. إنها الممرضة الشاحبة المخيفة التي رآها من قبل!

لو لم يكن هذا المكان حيزًا ملعونًا وخطيرًا، لشعر سوين أن هذا المستشفى الذي يمكن أن يتجسد في الخيال سيكون “منزله الصغير السعيد”، وربما كان سيتوقف ويخلق المزيد من الأشياء اللطيفة لإشباع فضوله.

 

 

وبينما كان غارقًا في أفكاره، شعر بشيء ما، فنظر إلى الزجاج مجددًا. لكن هذه المرة، لم يرَ ظلًا، بل رأى وجهًا شبحيًا يحدق به بعد أن أُزيل عنه. إنها الممرضة الشاحبة المخيفة التي رآها من قبل!

لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.

تلاقت أعينهما، والمسافة بينهما أقل من نصف متر.

 

 

…….

 

 

وأخيرًا، أشبع فضوله الذي دام لسنوات عديدة.

بعد أن فهم قواعد اللعنة في هذا المكان، سار سوين بشكل أفقي في الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين ولم يواجه أي وحوش أخرى.

ثم يراقب الممرضة الشبحية ذات الوجه الشاحب وهي تقترب منه لمسافة سنتيمتر واحد، وتكاد تلمسه.

 

 

ومع ذلك، وبصرف النظر عن العثور على بعض جداول مناوبات الممرضات، لم يعثر على أي معلومات مفيدة.

ثم تتجسد هذه الأوهام وتصبح وحوشًا حقيقية تأتي لتطاردك.

 

“…”

ثم نظر إلى درج المستشفى ونزل إلى الطابق الثاني.

لو كان الأمر يتعلق بشخص عادي، حتى لو فكر في هذا الخلل في القاعدة، فكلما حاول كبح جماحه عن التفكير فيه، كلما فكر فيه أكثر في ذهنه.

 

من الواضح أن مشهد المستشفى المرعب هذا في الحيز الملعون قد تحول إلى لعبة حسية من قبل سوين، الذي لم يتبع القواعد.

بمجرد أن نزل إلى الأسفل، رأى رجلًا أعمى يرتدي قبعة رعاة البقر يجلس عند باب أحد الأجنحة.

 

 

تفادى سوين السكاكين والعصي بسهولة، بل وحظي بوقت فراغ كافٍ لمراقبة بعض التفاصيل التي حيرته من قبل.

سبب معرفة سوين أن هذا الشخص أعمى هو أنه تعرّف على هذا الرجل شديد التميّز من النظرة الأولى، فشعر بالدهشة في داخله، وقال، “المحقق الأعمى بيل؟ هل يمكن أن يكون المستأجر السابق هو هذا الرجل…”

بعد أن فهم قواعد اللعنة في هذا المكان، سار سوين بشكل أفقي في الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين ولم يواجه أي وحوش أخرى.

 

 

لم يكن يعرف من أين جاءت ذاكرة صورة هذا “المحقق الأعمى بيل”، لكن ذلك لم يمنعه من معرفة أن هذا الرجل هو صياد مكافآت مشهور، وأحد القلة من “سادة البنادق” في مدينة لينغدون القديمة!

“لا توجد أي وسيلة لإيذاء جسدي، إنها مجرد تكتيك للتخويف. هل هذه هي “الآنسة” التي تخيلتها؟ أتذكر أن النموذج الأولي كان يجب أن يكون…”

 

 

وتقول الأسطورة إن الهوية السرية لهذا الأعمى هي أيضًا رتبة رائد في “منظمة المظلة”!

كانت لدى هؤلاء الممرضات اللواتي يرتدين تنانير قصيرة ضربات هجومية قوية، لكن قوتهن القتالية لم تكن شيئًا مقارنة بسوين، المتخصص بالفعل.

 

لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.

————————

الفصل 82: الرجل الذي غيّر القواعد بعناد

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بالطبع، إنها الممرضة التي لا تقهر والشرسة للغاية من “XX Ridge” ذات القوام المذهل!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.

 

 

 

قبل لحظات فقط، كانت هناك فجوة خمسة أمتار، لكنها الآن ثلاثة أمتار فقط خلفه!

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بعد أن لعب العديد من الألعاب الكلاسيكية وجمع مجموعة من التماثيل في المنزل، كان يحلم دائمًا برؤية شيء ملموس يومًا ما. وفي هذه اللحظة، تحقق حلمه أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط