الحيز الملعون
كسرت طلقتان ناريتان خفيفتان وعاجلتان الصمت المريب.
كسرت طلقتان ناريتان خفيفتان وعاجلتان الصمت المريب.
الفصل 81: الحيز الملعون
العين العليمة لم تخيّبه. لقد أخبرته مباشرة بكيفية مغادرة هذا الحيز الملعون.
لأنه سبق له أن اختبر ذلك شخصيًا في قصر العاصفة، لم يتفاجأ سوين بالتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة.
“إذا كان الحقد في هذا الحيز ذكيًا مثل بيستويا، فلن يكون تجاوز هذا المستوى مزعجًا جدًا. أما إذا كان وحشًا يقتل… فستعتمد نجاتنا على الحظ.”
“قبو هذا المنزل… هو في الواقع ‘حيز ملعون’؟” عبس سوين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وفجأة، وجد نفسه في مشهد غريب من قبو المبنى رقم 88 في شارع جينكو، وفهم فجأة سبب اختفاء جثة المستأجر السابق الكفيف.
نظر سوين إلى التلميح أمامه، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
لا شك أنه قد انجذب إلى هذا الحيز الخاص. التفسير الشائع ل”الحيز الملعون” هو أنه حيز خاص تشكل بمرور الوقت (ولكن ليس بشكل كامل) نتيجة فيضان طاقة جسم ملعون قديم وقوي، إلا أن السبب المحدد لم يُكشف عنه بالكامل.
بعد المراقبة لبعض الوقت، لم يجد سوين أي معلومات مفيدة.
هذا فضاء ثانوي يشبه حلقة تخزين، كفقاعات في الهواء، يحتوي على قوانين خاصة. ويمكن فهمه أيضًا على أنه “نسخة من لعبة” ذات حبكة ووحوش.
انقبضت حدقتا عينيه قليلًا، وأسند ظهره إلى الحائط، ونظره يمسح ببرود الممر الفارغ أمامه.
إن المشاهد الموجودة في المكان، سواء شظايا من هوس المالك الأصلي للغرض الملعون، أو كابوس، أو تجربة حياة أو موت… عادة ما تكون غريبة للغاية ومليئة بالمخاطر.
أسوأ سيناريو هو أن يضطر للذهاب إلى المشرحة ومواجهة الزعيم وجهًا لوجه. أسوأ سيناريو هو أن يخرج الزعيم ويتجول في أنحاء الحيز، ويظهر فجأة…
وبمجرد دخولك، فهذا يعني أنه لا يمكنك سوى إيجاد الطريقة الصحيحة لإنهائه من أجل الخروج حيًا، وإلا ستظل محاصرًا هنا إلى الأبد.
لأنه سبق له أن اختبر ذلك شخصيًا في قصر العاصفة، لم يتفاجأ سوين بالتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة.
بالطبع، بعد نجاحه في اختراق هذا الحاجز، ربما سيتمكن من رؤية “الغرض الملعون القوي” الخالق لهذا الحيز الخاص.
لو كان هذا المكان فخًا مميتًا، لما كان للذعر أي جدوى. أما لو هناك سبيل للخروج، فإن الهدوء سيزيد من فرص نجاته.
…….
[مشهد خاص مكثف بفعل الهوس] الشرح هذا مشهد من قسم التنويم في مستشفى هارفييه بمدينة لينغدون القديمة قبل ألف عام. الحل اعثر على صاحب هذا الهوس، وردّد اسمه الكامل، وستتمكن من التحرر من هذا الهوس. …….
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
هذا فضاء ثانوي يشبه حلقة تخزين، كفقاعات في الهواء، يحتوي على قوانين خاصة. ويمكن فهمه أيضًا على أنه “نسخة من لعبة” ذات حبكة ووحوش.
يسهل التعرف على مدخل “الحيز الملعون” النموذجي، فهو عادةً ما يكون بوابة مظلمة وملتوية أو سرابًا. عليك الاقتراب منه لتُسحب إلى داخله.
لمس المسدس عند خصره فوجد أنه لا يزال موجود. كما جاءت حلقة التخزين التي كانت على جسده، وهذا خبر سار.
لكن هذا الأمر مختلف تمامًا. إنه ينشأ عن التفكير.
“يبدو أنني وجدت طريقة اجتياز هذا المستوى؟”
لو لم يفكر سوين في غرابة المنزل من قبل وتصرف كمستأجر عادي، لما واجه على الأرجح أي مشاكل.
“هل يمكن أن تكون طيفًا؟”
لقد كان تفكيره في الأمر هو ما أدى إلى تفعيل شرط الدخول الخاص هذا.
…….
تمامًا كما هو الحال مع التفسير الذي قدمته العين العليمة، “لا توجد إلا عندما تدرك وجودها”.
“هل يمكن أن تكون طيفًا؟”
لكن شخصية سوين جعلته يهدأ على الفور.
في الحيز الملعون في قصر العاصفة في المرة الماضية، كانت الزعيمة النهائية هي الآنسة بيستويا، “كيان شبحي”، وقد نجح في تطهيرها من خلال التغلب عليها بالذكاء.
لو كان هذا المكان فخًا مميتًا، لما كان للذعر أي جدوى. أما لو هناك سبيل للخروج، فإن الهدوء سيزيد من فرص نجاته.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
كما هو الحال في العديد من بدايات ألعاب الرعب السابقة، دخل سوين على الفور في حالة من التأمل. استرجع بهدوء جميع الأدلة المفيدة في ذهنه وراقب كل شيء أمامه.
تذكر سوين بوضوح شديد أنه رأى قبل قليل شخصًا منعكسًا على زجاج باب الجناح. كانت ممرضة شاحبة الوجه، ذات عينين سوداويتين، وبقع دماء تغطي جسدها، تحمل سكينًا وتقف خلفه مباشرة…
في الحيز الملعون في قصر العاصفة في المرة الماضية، كانت الزعيمة النهائية هي الآنسة بيستويا، “كيان شبحي”، وقد نجح في تطهيرها من خلال التغلب عليها بالذكاء.
المشرحة مصطلح بالغ الأهمية، وعادة ما تقع في الطابق السفلي من المستشفى.
بفضل خبرته في اجتياز المستويات، كان سوين يعتقد أنه سيجد دائمًا طريقة للاختراق، سواء عن طريق الذكاء أو القوة النارية.
وعلاوة على ذلك، لم يخطئ الهدف فحسب، بل اختفت الممرضة التي تحمل السكين أيضًا؟
يبدو هذا المكان كمستشفى، بجدرانه البيضاء التي تحيط به من كل جانب، وكرسي حديدي عند مدخل العيادة. لا نوافذ فيه، وغرف على جانبيه. الضوء فيه ساطع أحيانًا وخافت أحيانًا أخرى، وتهبّ فيه ريح الليل كعواء شبحي، تمامًا كما في مشهد من فيلم رعب.
————————
لمس المسدس عند خصره فوجد أنه لا يزال موجود. كما جاءت حلقة التخزين التي كانت على جسده، وهذا خبر سار.
في الثانية التالية، رأى بالفعل نتائج تعريف مختلفة.
استخدم العين العليمة لفحص كل شيء من حوله، فتمكن من التعرف على كل شيء بشكل طبيعي، تمامًا مثل العالم الحقيقي.
مع وضع ذلك في الاعتبار، وسع سوين حدقتي عينيه وحدد كل شيء في مجال رؤيته على أنه “عنصر”.
أشياء مثل “طوبة جدار تالفة”، و”مصباح غاز سداسي”، و”كرسي حديدي صدئ”، و”كتلة من براز كلب متعفن”…
بعد المراقبة لبعض الوقت، لم يجد سوين أي معلومات مفيدة.
وفجأة، وجد نفسه في مشهد غريب من قبو المبنى رقم 88 في شارع جينكو، وفهم فجأة سبب اختفاء جثة المستأجر السابق الكفيف.
لكن بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، كان هذا الممر هادئًا بشكل غريب.
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
لم يتحرك سوين بشكل عشوائي.
“هاه…”
فجأة خطرت له فكرة، وقال في نفسه، “إذا كنت في حيز خاص الآن، فيجب أن تكون العين العليمة قادرة على أن تريني شيئًا ما…”
…….
مع وضع ذلك في الاعتبار، وسع سوين حدقتي عينيه وحدد كل شيء في مجال رؤيته على أنه “عنصر”.
هذا فضاء ثانوي يشبه حلقة تخزين، كفقاعات في الهواء، يحتوي على قوانين خاصة. ويمكن فهمه أيضًا على أنه “نسخة من لعبة” ذات حبكة ووحوش.
في الثانية التالية، رأى بالفعل نتائج تعريف مختلفة.
كما هو الحال في العديد من بدايات ألعاب الرعب السابقة، دخل سوين على الفور في حالة من التأمل. استرجع بهدوء جميع الأدلة المفيدة في ذهنه وراقب كل شيء أمامه.
| [مشهد خاص مكثف بفعل الهوس] | |
|---|---|
| الشرح | هذا مشهد من قسم التنويم في مستشفى هارفييه بمدينة لينغدون القديمة قبل ألف عام. |
| الحل | اعثر على صاحب هذا الهوس، وردّد اسمه الكامل، وستتمكن من التحرر من هذا الهوس. |
…….
لكن بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، كان هذا الممر هادئًا بشكل غريب.
“يبدو أنني وجدت طريقة اجتياز هذا المستوى؟”
لقد كان تفكيره في الأمر هو ما أدى إلى تفعيل شرط الدخول الخاص هذا.
نظر سوين إلى التلميح أمامه، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
كانت هناك بطاقة صغيرة معلقة على الباب، مكتوب عليها عبارة “الممرضة المناوبة جانيس جورج”.
العين العليمة لم تخيّبه. لقد أخبرته مباشرة بكيفية مغادرة هذا الحيز الملعون.
“فرقعة!”
لكن عند التفكير بتمعّن، أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي.
كما هو الحال في العديد من بدايات ألعاب الرعب السابقة، دخل سوين على الفور في حالة من التأمل. استرجع بهدوء جميع الأدلة المفيدة في ذهنه وراقب كل شيء أمامه.
“عليّ أن أردّد ‘الاسم الكامل’ لصاحب الهوس؟ ذلك… يبدو أنه المفتاح.” التقط سوين بعض الخيوط بحدس حاد.
“فرقعة!”
التعرّف كشف طريقة اجتياز المستوى، لكن لأنه لم يرَه، فإن العين العليمة لم تعرف اسم صاحب الهوس.
كان الممر الطويل خاليًا، مع وميض مصابيح الغاز، وهناك شعور غامض بأن المرء معصوب العينين بحجاب أسود في مجال الرؤية.
بالطبع، يمكنه أن يغامر ويقوم بالتعرّف عليه وجهًا لوجه مع الزعيم، ليرى هل سيقتله أولًا أم سيتمكن من ترديد اسمه أولًا.
لقد كان تفكيره في الأمر هو ما أدى إلى تفعيل شرط الدخول الخاص هذا.
وإذا ما كشف تحديد الهوية، عن طريق الصدفة، وصفًا مثل “إنسان” أو “هوس” بدلًا من اسم، شعر سوسن قد يموت في الحال.
لكن شخصية سوين جعلته يهدأ على الفور.
أتذكر أنني شاهدت مشهدًا بعنوان “مشرحة هوس هارفييه” من قبل. هل الزعيم الكبير موجود في المشرحة الآن؟
فكر سوين للحظة، ووقف في مكانه لمدة عشرين ثانية، ثم عرف تقريبًا ما يجب عليه فعله بعد ذلك.
أتذكر أنني شاهدت مشهدًا بعنوان “مشرحة هوس هارفييه” من قبل. هل الزعيم الكبير موجود في المشرحة الآن؟
إنه على دراية تامة بهذا النوع من البدايات. والآن بعد أن عرف طريقة اجتياز المستوى، كان الخيار الأفضل هو العثور على أدلة في أجزاء أخرى من المستشفى، ومعرفة الاسم الكامل ل “صاحب الهوس”، ثم ترديده للخروج.
هذا فضاء ثانوي يشبه حلقة تخزين، كفقاعات في الهواء، يحتوي على قوانين خاصة. ويمكن فهمه أيضًا على أنه “نسخة من لعبة” ذات حبكة ووحوش.
أسوأ سيناريو هو أن يضطر للذهاب إلى المشرحة ومواجهة الزعيم وجهًا لوجه. أسوأ سيناريو هو أن يخرج الزعيم ويتجول في أنحاء الحيز، ويظهر فجأة…
نظر سوين إلى التلميح أمامه، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
…….
“يبدو أنني وجدت طريقة اجتياز هذا المستوى؟”
“إذا كان الحقد في هذا الحيز ذكيًا مثل بيستويا، فلن يكون تجاوز هذا المستوى مزعجًا جدًا. أما إذا كان وحشًا يقتل… فستعتمد نجاتنا على الحظ.”
كسرت طلقتان ناريتان خفيفتان وعاجلتان الصمت المريب.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. المستأجر الكفيف السابق كان من سكان المدينة الداخلية.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. المستأجر الكفيف السابق كان من سكان المدينة الداخلية.
المشرحة مصطلح بالغ الأهمية، وعادة ما تقع في الطابق السفلي من المستشفى.
أخرج سوين مسدسه، وخفض أنفاسه، وحاول ألا يُصدر أي صوت.
لم يخطط سوين للذهاب إلى هناك مباشرة.
لو لم يفكر سوين في غرابة المنزل من قبل وتصرف كمستأجر عادي، لما واجه على الأرجح أي مشاكل.
كان هدفه واضحًا، إنه ينوي الذهاب إلى الأرشيف أو غرفة المناوبة لإلقاء نظرة. على الرغم من أن هذا المستشفى قائم منذ ألف عام، إلا أنه بالنظر إلى حجمه، لا بد أن يكون لديه عدد كبير من الموظفين، وربما يوجد نظام لإدارة الجداول. إذا تمكن من العثور على جدول المناوبة الحالي، فسيكون لديه فكرة عامة عن هوية العاملين في المستشفى.
أخرج سوين مسدسه، وخفض أنفاسه، وحاول ألا يُصدر أي صوت.
كان الممر الطويل خاليًا، مع وميض مصابيح الغاز، وهناك شعور غامض بأن المرء معصوب العينين بحجاب أسود في مجال الرؤية.
يبدو هذا المكان كمستشفى، بجدرانه البيضاء التي تحيط به من كل جانب، وكرسي حديدي عند مدخل العيادة. لا نوافذ فيه، وغرف على جانبيه. الضوء فيه ساطع أحيانًا وخافت أحيانًا أخرى، وتهبّ فيه ريح الليل كعواء شبحي، تمامًا كما في مشهد من فيلم رعب.
أخرج سوين مسدسه، وخفض أنفاسه، وحاول ألا يُصدر أي صوت.
تذكر سوين بوضوح شديد أنه رأى قبل قليل شخصًا منعكسًا على زجاج باب الجناح. كانت ممرضة شاحبة الوجه، ذات عينين سوداويتين، وبقع دماء تغطي جسدها، تحمل سكينًا وتقف خلفه مباشرة…
سار بهدوء نحو باب إحدى غرف المرضى ونظر إلى الداخل من خلال الزجاج الصغير الموجود على الباب. كانت الغرفة تحتوي على سبعة أو ثمانية أسرّة مغطاة بملاءات بيضاء، ولكن لم يكن هناك أحد بالداخل.
لأنه سبق له أن اختبر ذلك شخصيًا في قصر العاصفة، لم يتفاجأ سوين بالتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة.
كانت هناك بطاقة صغيرة معلقة على الباب، مكتوب عليها عبارة “الممرضة المناوبة جانيس جورج”.
هذا فضاء ثانوي يشبه حلقة تخزين، كفقاعات في الهواء، يحتوي على قوانين خاصة. ويمكن فهمه أيضًا على أنه “نسخة من لعبة” ذات حبكة ووحوش.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
كانت هناك بطاقة صغيرة معلقة على الباب، مكتوب عليها عبارة “الممرضة المناوبة جانيس جورج”.
“هذا لا يبدو صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك أحد؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ألقى سوين نظرة خاطفة على الجناح ثم على غرفة الممرضات القريبة. لم يكن هناك أحد أيضًا. “حتى في أفلام الرعب، يجب أن يكون هناك على الأقل زومبي أو شبح واحد، أليس كذلك؟”
العين العليمة لم تخيّبه. لقد أخبرته مباشرة بكيفية مغادرة هذا الحيز الملعون.
وبينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، اشتدت نظراته فجأة، ولاحظ شيئًا ما بحدة.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. المستأجر الكفيف السابق كان من سكان المدينة الداخلية.
دون أي تردد، سحب مسدسه وضغط على الزناد خلفه.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
“فرقعة!”
كسرت طلقتان ناريتان خفيفتان وعاجلتان الصمت المريب.
“فرقعة!”
استخدم العين العليمة لفحص كل شيء من حوله، فتمكن من التعرف على كل شيء بشكل طبيعي، تمامًا مثل العالم الحقيقي.
كسرت طلقتان ناريتان خفيفتان وعاجلتان الصمت المريب.
بالطبع، بعد نجاحه في اختراق هذا الحاجز، ربما سيتمكن من رؤية “الغرض الملعون القوي” الخالق لهذا الحيز الخاص.
بسبب كاتم الصوت المثبت على البندقية، لم يكن الصوت صاخبًا، ولم ينتقل بعيدًا في هذا الممر المغلق.
كان هدفه واضحًا، إنه ينوي الذهاب إلى الأرشيف أو غرفة المناوبة لإلقاء نظرة. على الرغم من أن هذا المستشفى قائم منذ ألف عام، إلا أنه بالنظر إلى حجمه، لا بد أن يكون لديه عدد كبير من الموظفين، وربما يوجد نظام لإدارة الجداول. إذا تمكن من العثور على جدول المناوبة الحالي، فسيكون لديه فكرة عامة عن هوية العاملين في المستشفى.
“هاه…”
انقبضت حدقتا عينيه قليلًا، وأسند ظهره إلى الحائط، ونظره يمسح ببرود الممر الفارغ أمامه.
بعد إطلاق رصاصتين متتاليتين، ركز سوين بصره فرأى رصاصتين مغروستين في الجدار. ظهرت على وجهه لمحة من الدهشة والشك. “أخطأتُ الهدف؟”
كان هدفه واضحًا، إنه ينوي الذهاب إلى الأرشيف أو غرفة المناوبة لإلقاء نظرة. على الرغم من أن هذا المستشفى قائم منذ ألف عام، إلا أنه بالنظر إلى حجمه، لا بد أن يكون لديه عدد كبير من الموظفين، وربما يوجد نظام لإدارة الجداول. إذا تمكن من العثور على جدول المناوبة الحالي، فسيكون لديه فكرة عامة عن هوية العاملين في المستشفى.
أصبح الجو غريبًا بعض الشيء على الفور.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. المستأجر الكفيف السابق كان من سكان المدينة الداخلية.
انقبضت حدقتا عينيه قليلًا، وأسند ظهره إلى الحائط، ونظره يمسح ببرود الممر الفارغ أمامه.
كانت هناك بطاقة صغيرة معلقة على الباب، مكتوب عليها عبارة “الممرضة المناوبة جانيس جورج”.
تذكر سوين بوضوح شديد أنه رأى قبل قليل شخصًا منعكسًا على زجاج باب الجناح. كانت ممرضة شاحبة الوجه، ذات عينين سوداويتين، وبقع دماء تغطي جسدها، تحمل سكينًا وتقف خلفه مباشرة…
ألقى سوين نظرة خاطفة على الجناح ثم على غرفة الممرضات القريبة. لم يكن هناك أحد أيضًا. “حتى في أفلام الرعب، يجب أن يكون هناك على الأقل زومبي أو شبح واحد، أليس كذلك؟”
أطلق النار من مسدسه بشكل غريزي، لكنه لم يصب الهدف على نحو غير متوقع.
لقد كان تفكيره في الأمر هو ما أدى إلى تفعيل شرط الدخول الخاص هذا.
وعلاوة على ذلك، لم يخطئ الهدف فحسب، بل اختفت الممرضة التي تحمل السكين أيضًا؟
“فرقعة!”
…….
أسوأ سيناريو هو أن يضطر للذهاب إلى المشرحة ومواجهة الزعيم وجهًا لوجه. أسوأ سيناريو هو أن يخرج الزعيم ويتجول في أنحاء الحيز، ويظهر فجأة…
“هل يمكن أن تكون طيفًا؟”
إن المشاهد الموجودة في المكان، سواء شظايا من هوس المالك الأصلي للغرض الملعون، أو كابوس، أو تجربة حياة أو موت… عادة ما تكون غريبة للغاية ومليئة بالمخاطر.
اشتدت جدية وجه سوين بعض الشيء.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
————————
أطلق النار من مسدسه بشكل غريزي، لكنه لم يصب الهدف على نحو غير متوقع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن شخصية سوين جعلته يهدأ على الفور.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالطبع، بعد نجاحه في اختراق هذا الحاجز، ربما سيتمكن من رؤية “الغرض الملعون القوي” الخالق لهذا الحيز الخاص.
