Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 83

المحقق الأعمى بيل

المحقق الأعمى بيل

الفصل 83: المحقق الأعمى بيل

 

 

كم عدد الأشياء المرعبة التي مر بها هذا الرجل؟

“إنه حقًا ذلك المحقق الأعمى الشهير…”

لكن الوقت كان قد فات لإيقافه.

 

 

نظر سوين إلى الشخص الجالس على الكرسي، وساوره الشك للحظة فيما إذا كان ذلك تجسيدًا لأفكاره، لكنه سرعان ما نفى ذلك. كان متأكدًا من أنه لم يملأ دماغه إلا بأشياء لطيفة مختلفة، وليس بهذا الرجل العجوز بالتأكيد.

فهو المحقق الأسطوري، وإذا أتى إلى شارع جينكو، فلا بد أنه يعرف شيئًا.

 

 

علاوة على ذلك، فإن ظهور “المحقق الأعمى” بيل زاد الأمور تعقيدًا.

انقبضت حدقتا سوين قليلًا، معجبًا بصمت ببراعة السيد.

 

 

لماذا قد يأتي شخص يبدو أنه عضو في “منظمة المظلة” إلى هنا؟

انقبضت حدقتا سوين قليلًا، معجبًا بصمت ببراعة السيد.

 

أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.

وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فقد استأجر هذا الرجل العقار الكائن في 88 شارع جينكو قبل عدة أشهر.

عندما سمع سوين هذا، أدرك أن الوقت قد فات.

 

أُطلقت ثلاث رصاصات متتالية بسرعة، وبدا أن الرصاصات تتصل ببعضها البعض، وتتداخل بشكل مثالي وتصيب نفس النقطة على رأس الوحش.

هل الرجل الأعمى الذي أمامه ميت أم حي؟

 

 

وفي الوقت نفسه، أدرك فجأة ما قصده هذا الرجل بقوله ذلك، وفكر في نفسه، “هذا ليس جيدًا.”

……..

عندما نزل سوين للتو، لاحظ بالفعل الحركة الطفيفة لقوقعة أذن هذا الراعي العجوز.

 

 

كان “المحقق الأعمى” بيل أعمى، لكن إدراكه كان قويًا للغاية.

 

 

 

عندما نزل سوين للتو، لاحظ بالفعل الحركة الطفيفة لقوقعة أذن هذا الراعي العجوز.

 

 

يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.

أمام “خبير بنادق” حقيقي، لم يسع سوين أن يتصرف بإهمال. كانت يداه دائمًا على مقبض المسدس عند خصره، لكنه لم يقم بأي حركات قد تُفهم خطأً على أنها سحب لمسدسه.

 

 

 

لكن بيل لم يُظهر أي ضغينة. لقد تكلم أولًا وسأل، “هل أنت إنسان؟”

 

 

كان من الجيد أنهما لم يبدأا القتال دون حتى أن يلتقيا.

“نعم.”

 

 

 

أجاب سوين وتنفس الصعداء.

نظر سوين إلى الوجه الأصفر الشمعي الذي يحمل آثار السكين المنحوتة، وشعر بالدهشة قليلًا.

 

 

كان من الجيد أنهما لم يبدأا القتال دون حتى أن يلتقيا.

 

 

“إنه حقًا ذلك المحقق الأعمى الشهير…”

والقدرة على إجراء محادثة، حتى لو كانت “غريبة”، خفضت على الفور مستوى الخطر.

 

 

هل الرجل الأعمى الذي أمامه ميت أم حي؟

في هذه اللحظة، لاحظ سوين بركة الدم القرمزي تتدفق تحت قدمي بيل، مما يشير إلى أنه مصاب.

في هذه اللحظة، لاحظ سوين بركة الدم القرمزي تتدفق تحت قدمي بيل، مما يشير إلى أنه مصاب.

 

أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.

بدلًا من الاستهانة بقوة هذا الرجل، حذر سوين أكثر.

 

 

 

في قواعد تجسيد الرعب الخيالي في الطابق الثالث، من الصعب على سوين أن يتخيل نجاة أي شخص إلا إذا حالفه الحظ. وهذا الرجل لم ينجُ فحسب، بل أصيب بجروح طفيفة غير مميتة، مما يثبت قوته الهائلة.

 

 

 

ومع ذلك، نظر سوين إلى الممر دون أي علامات على وجود قتال، وظهرت لمحة من الشك في عينيه.

ومع ذلك، نظر سوين إلى الممر دون أي علامات على وجود قتال، وظهرت لمحة من الشك في عينيه.

 

 

في هذه اللحظة، تحدث بيل مرة أخرى وسأل، “من أنت؟”

 

 

 

وأثناء قوله ذلك، نظر نحو سوين. ورغم أن عينيه كانتا مغشيتين بسبب المياه البيضاء ولم يستطع الرؤية، إلا أنهما كانتا تنظران بدقة في اتجاه سوين.

هل الرجل الأعمى الذي أمامه ميت أم حي؟

 

 

أجاب سوين، “أنا مستأجر في 88 شارع جينكو. لا أعرف لماذا تورطت في هذا الأمر بشكل غير مفهوم.”

 

 

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

وبعد توقف للحظة، سأل مباشرة، “سيدي، هل تعلم ما الذي يحدث؟”

 

 

حتى مع استخدام الرصاصات المُعدّلة، لم يتمكن البندقيون العاديون من اختراق دفاعات شذوذ من الدرجة الثانية على الأقل. ولكن إذا أصابت ثلاث رصاصات نفس النقطة على الهدف في فترة زمنية قصيرة جدًا، فقد تتمكن من اختراق الدفاعات بينما لم تكن دفاعات الهدف قد تعافت بعد.

أراد أن يستخلص بعض المعلومات من فم هذا الراعي العجوز.

 

 

لم يستطع الرجل الأعمى رؤية الشكل الدقيق للوحش، لكنه استطاع أن يرسم صورة تقريبية له في ذهنه من خلال حواسه الأخرى. ألم يكن هذا الغوريلا الدموي المجرد من الجلد، الذي يشبه لوحة تجريدية أمامه، مطابقًا تمامًا لما تخيله الرجل الأعمى؟

فهو المحقق الأسطوري، وإذا أتى إلى شارع جينكو، فلا بد أنه يعرف شيئًا.

 

 

 

لاحظ بيل بتمعن تفصيلًا في كلمات سوين وسأل في المقابل، “مستأجر جديد؟ منذ متى وأنا غائب؟”

 

 

 

أثنى عليه سوين سرًا لكنه لم ينو الكشف عن كل شيء. “آه؟ لا أفهم ما تقوله. لقد انتقلتُ إلى هنا اليوم فقط.”

 

 

 

“…”

 

 

 

كان تعبير بيل هادئًا، ومن الواضح أنه شعر بأن سوين ؤخفي شيئًا ما، لكنه لم يقل الكثير.

 

 

 

ربما اعتقد أن حيز اللعنة وتدفق الزمن في الواقع مختلفان، لذلك لم يتعمق في هذه المسألة.

 

 

 

ليس هناك جدوى من مناقشة هذا الموضوع في حين أنهما لن يتمكنا من المغادرة.

 

 

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

لم يُخفِ هويته كمحقق، وقال مجددًا، “كما ترى، هذا حيز ملعون من العصور القديمة. لقد تورطتُ في الأمر لأنني قبلتُ مهمة البحث عن شخص مفقود، واتبعتُ الأدلة إلى شارع جينكو. كيف دخلت أنت؟”

سمع من جيلانجتاي أن هذا الرجل الكفيف كان هنا للتحقيق في شيء ما، ربما “لجنة الأشخاص المفقودين” التي ذكرها.

 

بالنظر إلى مظهر هذه الوحوش، من الواضح أنها نتاج عالم الرجل الأعمى الحسي، ولا شك أنها من صنع خيال راعي البقر العجوز.

لم يكن هناك ما يخفيه بشأن هذا السؤال، لذا أجاب سوين بصدق، “أنا مستأجر جديد. سمعت أن شخصًا ما توفي في المنزل من قبل. ففحصت المنزل بعناية، وانجذبت إليه بشكل غير متوقع.”

 

 

 

وخلال المحادثة، استطاع سوين أيضًا الحصول على بعض المعلومات الرئيسية.

كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.

 

 

سمع من جيلانجتاي أن هذا الرجل الكفيف كان هنا للتحقيق في شيء ما، ربما “لجنة الأشخاص المفقودين” التي ذكرها.

صُدم سوين.

 

 

قاده تتبع الأدلة إلى هنا، وشعر وكأن… هل كان المبنى رقم 88 في شارع جينكو نفسه “فخًا”؟

ومع ذلك، نظر سوين إلى الممر دون أي علامات على وجود قتال، وظهرت لمحة من الشك في عينيه.

 

 

لكن من لديه مثل هذه الخطة الكبيرة لاستخدام الحيز الملعون للتآمر ضد الناس؟

حتى مع استخدام الرصاصات المُعدّلة، لم يتمكن البندقيون العاديون من اختراق دفاعات شذوذ من الدرجة الثانية على الأقل. ولكن إذا أصابت ثلاث رصاصات نفس النقطة على الهدف في فترة زمنية قصيرة جدًا، فقد تتمكن من اختراق الدفاعات بينما لم تكن دفاعات الهدف قد تعافت بعد.

 

لكن الوقت كان قد فات لإيقافه.

لم يكن “المحقق الأعمى” بيل شخصًا عاديًا، والتحقيق الذي كان يجريه لم يكن بالأمر الهين. في لحظة، أدرك سوين أنه ربما تورط عن غير قصد في صراع بين متخصصين رفيعي المستوى.

والمسدس الثقيل الذي في يد بيل لم يكن سوى السلاح الناري الروني الشهير – “قبلة الأفعى السامة”!

 

أراد هذا الرجل تأكيد هويته!

“أوه، فهمت…”

لم يكن “المحقق الأعمى” بيل شخصًا عاديًا، والتحقيق الذي كان يجريه لم يكن بالأمر الهين. في لحظة، أدرك سوين أنه ربما تورط عن غير قصد في صراع بين متخصصين رفيعي المستوى.

 

كان من الجيد أنهما لم يبدأا القتال دون حتى أن يلتقيا.

لم يبدُ على بيل أي استغراب من كلام سوين. فإذا كان بإمكانه الدخول، فمن الطبيعي أن يكون على دراية بالشروط الخاصة التي تُفعّل هذا الحيز الملعون.

 

 

 

في تلك اللحظة، قال شيئًا لا يمكن تفسيره، “أولئك الذين ينامون نومًا أبديًا ليسوا أمواتًا. حتى الموت نفسه سيتلاشى في الأبدية الغامضة.”

“تقنية متقدمة في استخدام الأسلحة النارية – إطلاق نار متداخل متعدد!”

 

أراد أن يستخلص بعض المعلومات من فم هذا الراعي العجوز.

“…”

“نعم.”

 

الفصل 83: المحقق الأعمى بيل

أدرك سوين، الذي كان يختلط بالعالم السفلي لفترة طويلة، على الفور أن هذا إما كلمة مرور أو نوع من الرموز السرية.

 

 

في هذه اللحظة، سمع العجوز فجأة بعض الحركة، فارتعشت أذناه، وصاح قائلًا، “الوحش قادم مرة أخرى، احذر!”

علاوة على ذلك، من المحتمل أنها كانت كلمة مرور “منظمة المظلة”.

لم يستطع الرجل الأعمى رؤية الشكل الدقيق للوحش، لكنه استطاع أن يرسم صورة تقريبية له في ذهنه من خلال حواسه الأخرى. ألم يكن هذا الغوريلا الدموي المجرد من الجلد، الذي يشبه لوحة تجريدية أمامه، مطابقًا تمامًا لما تخيله الرجل الأعمى؟

 

 

أراد هذا الرجل تأكيد هويته!

أدرك على الفور أن هذا الوحش تجسيد مرعب تخيله المحقق العجوز.

 

وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فقد استأجر هذا الرجل العقار الكائن في 88 شارع جينكو قبل عدة أشهر.

أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”

نظر سوين إلى الوجه الأصفر الشمعي الذي يحمل آثار السكين المنحوتة، وشعر بالدهشة قليلًا.

 

 

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

 

انقبضت حدقتا سوين قليلًا، معجبًا بصمت ببراعة السيد.

بعد صمت قصير، سأل مرة أخرى، “الوحش الموجود في الطابق العلوي قوي جدًا. كيف تمكنت من النجاة؟ بالنظر إلى تنفسك، لا ينبغي أن تكون متخصصًا من الدرجة الثانية.”

عند سماع هذا، تأكد سوين فجأة من شيء ما في قلبه، وألهمه شيء ما، ثم تأكد من شيء آخر.

 

 

كما تنفس سوين الصعداء لأن بيل لم يصبح عدائيًا لمجرد أن كلمة المرور لم تتطابق.

 

 

بالنظر إلى مظهر هذه الوحوش، من الواضح أنها نتاج عالم الرجل الأعمى الحسي، ولا شك أنها من صنع خيال راعي البقر العجوز.

وحش في الطابق العلوي؟

 

 

 

لم يكن هناك أي وحش في الطابق العلوي على الإطلاق!

 

 

كان سوين نفسه خبيرًا في الأسلحة النارية، وبالتالي يمكنه فهم مهارة بيل في الإطلاق.

عند سماع هذا، تأكد سوين فجأة من شيء ما في قلبه، وألهمه شيء ما، ثم تأكد من شيء آخر.

نظر سوين إلى المسدس وتعرف عليه على الفور، “المسدس الشهير ذو معدل إطلاق النار العالي، نقار الخشب!”

 

“إنه حقًا ذلك المحقق الأعمى الشهير…”

قال، “لقد واجهت عدة أنواع من الزومبي ليست قوية جدًا، ووجدت…” أراد أن يذكّر المحقق الكفيف بألا يفكر كثيرًا، لكنه قوطع.

أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.

 

 

لكن يبدو أن بيل قد اكتشف شيئًا من نبرة صوته، فهز رأسه متنهدًا، “نبرة صوتك تدل على أنك تخفي شيئًا. لكن هذا لا يهم الآن. على الأرجح لن ننجو…”

“إنه حقًا ذلك المحقق الأعمى الشهير…”

 

وبينما دوى صوت الاصطدام، أخرج بيل فجأة مسدسًا أسود صغير الحجم من يده اليسرى وأطلق ثلاث رصاصات متتالية بسرعة.

“…”

وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فقد استأجر هذا الرجل العقار الكائن في 88 شارع جينكو قبل عدة أشهر.

 

 

نظر سوين إلى الوجه الأصفر الشمعي الذي يحمل آثار السكين المنحوتة، وشعر بالدهشة قليلًا.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، أدرك فجأة ما قصده هذا الرجل بقوله ذلك، وفكر في نفسه، “هذا ليس جيدًا.”

 

 

 

لكن الوقت كان قد فات لإيقافه.

 

 

ومع ذلك، نظر سوين إلى الممر دون أي علامات على وجود قتال، وظهرت لمحة من الشك في عينيه.

في هذه اللحظة، سمع العجوز فجأة بعض الحركة، فارتعشت أذناه، وصاح قائلًا، “الوحش قادم مرة أخرى، احذر!”

يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.

 

 

وبينما يتحدث، كانت يده قد امتدت بالفعل إلى البندقية المعلقة على خصره.

 

 

 

عندما سمع سوين هذا، أدرك أن الوقت قد فات.

 

 

 

في تلك اللحظة، سمع فجأةً صوتَ خرير ماءٍ متدفق، كصوت انفجار خزان ماءٍ وتدفقه بقوة. ولما نظر، رأى وحشًا مرعبًا يندفع من نهاية ممر الطابق الثاني. كان مخلوقًا مشوهًا يشبه الإنسان، بملامح وجهٍ ضبابية، كغوريلا مسلوخة الجلد.

وبينما دوى صوت الاصطدام، أخرج بيل فجأة مسدسًا أسود صغير الحجم من يده اليسرى وأطلق ثلاث رصاصات متتالية بسرعة.

 

أجاب سوين، “أنا مستأجر في 88 شارع جينكو. لا أعرف لماذا تورطت في هذا الأمر بشكل غير مفهوم.”

إن مجرد الشعور بالضيق وحده جعل سوين تدرك على الفور أن هذا بالتأكيد ليس شذوذًا من الدرجة الأولى!

“انفجار!”

 

 

صُدم سوين.

 

 

 

أدرك على الفور أن هذا الوحش تجسيد مرعب تخيله المحقق العجوز.

أدرك على الفور أن هذا الوحش تجسيد مرعب تخيله المحقق العجوز.

 

 

لم يستطع الرجل الأعمى رؤية الشكل الدقيق للوحش، لكنه استطاع أن يرسم صورة تقريبية له في ذهنه من خلال حواسه الأخرى. ألم يكن هذا الغوريلا الدموي المجرد من الجلد، الذي يشبه لوحة تجريدية أمامه، مطابقًا تمامًا لما تخيله الرجل الأعمى؟

صُدم سوين.

 

 

…….

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ظهر الوحش للتو، لكن رد فعل بيل لم يكن بطيئًا على الإطلاق.

ربما اعتقد أن حيز اللعنة وتدفق الزمن في الواقع مختلفان، لذلك لم يتعمق في هذه المسألة.

 

 

نهض وأرجح جسده، فظهر في يده رشاش ذو سعة مخزن كبيرة، يشبه “آلة كاتبة شيكاغو”. ضغط على الزناد، فانطلقت ألسنة اللهب، محدثة صوت “تاتاتا” كثيف وواضح.

“…”

 

 

نظر سوين إلى المسدس وتعرف عليه على الفور، “المسدس الشهير ذو معدل إطلاق النار العالي، نقار الخشب!”

 

 

من الطبيعي أن يُصعّب المرء الأمور على نفسه، ولكن إلى هذا الحد…

على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية، إلا أنه أصاب ساق الغوريلا الدموية بدقة بوابل من الرصاص، مما تسبب في تدفق الدم.

 

 

 

لاحظ سوين شيئًا آخر، “الحكم على الموقع من خلال الصوت؟!”

أمام “خبير بنادق” حقيقي، لم يسع سوين أن يتصرف بإهمال. كانت يداه دائمًا على مقبض المسدس عند خصره، لكنه لم يقم بأي حركات قد تُفهم خطأً على أنها سحب لمسدسه.

 

أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”

[[⌐☐=☐: سيستفيد سوين للغاية من “حصاد” هذا الرجل، حان وقت الحصاد بويز!]

 

 

ظهر الوحش للتو، لكن رد فعل بيل لم يكن بطيئًا على الإطلاق.

أصيبت ساق الغوريلا، مما تسبب في تعثرها، وارتطم رأسها بالجدار.

 

 

أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.

وبينما دوى صوت الاصطدام، أخرج بيل فجأة مسدسًا أسود صغير الحجم من يده اليسرى وأطلق ثلاث رصاصات متتالية بسرعة.

 

 

وكما كان متوقعًا، قبل أن يموت الغوريلا الدموي تمامًا، ظهر فجأةً من العدم وحشان ضخمان برأسين طائرين عند طرفي الممر، يكادان يسدان الطريق. كانت ملامح وجهيهما ضبابية كتماثيل جبسية، لكن شعر رأسيهما كان مصنوعًا من رؤوس أفاعي سوداء حية.

“انفجار!”

أجاب سوين، “أنا مستأجر في 88 شارع جينكو. لا أعرف لماذا تورطت في هذا الأمر بشكل غير مفهوم.”

 

الفصل 83: المحقق الأعمى بيل

“انفجار!”

 

 

“تقنية متقدمة في استخدام الأسلحة النارية – إطلاق نار متداخل متعدد!”

“انفجار!”

 

 

 

كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.

“نعم.”

 

عندما سمع سوين هذا، أدرك أن الوقت قد فات.

كان سوين نفسه خبيرًا في الأسلحة النارية، وبالتالي يمكنه فهم مهارة بيل في الإطلاق.

 

 

لاحظ سوين شيئًا آخر، “الحكم على الموقع من خلال الصوت؟!”

أُطلقت ثلاث رصاصات متتالية بسرعة، وبدا أن الرصاصات تتصل ببعضها البعض، وتتداخل بشكل مثالي وتصيب نفس النقطة على رأس الوحش.

سمع من جيلانجتاي أن هذا الرجل الكفيف كان هنا للتحقيق في شيء ما، ربما “لجنة الأشخاص المفقودين” التي ذكرها.

 

كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.

“تقنية متقدمة في استخدام الأسلحة النارية – إطلاق نار متداخل متعدد!”

 

 

 

انقبضت حدقتا سوين قليلًا، معجبًا بصمت ببراعة السيد.

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

 

 

حتى مع استخدام الرصاصات المُعدّلة، لم يتمكن البندقيون العاديون من اختراق دفاعات شذوذ من الدرجة الثانية على الأقل. ولكن إذا أصابت ثلاث رصاصات نفس النقطة على الهدف في فترة زمنية قصيرة جدًا، فقد تتمكن من اختراق الدفاعات بينما لم تكن دفاعات الهدف قد تعافت بعد.

 

 

 

[[⌐☐=☐: بالمناسبة.. شذوذ.. الترجمة الإنجليزية أسوأ ماتكون، لذا لا أعرف هذا شيء جديد أم قديم..]

 

 

نظر سوين إلى الشخص الجالس على الكرسي، وساوره الشك للحظة فيما إذا كان ذلك تجسيدًا لأفكاره، لكنه سرعان ما نفى ذلك. كان متأكدًا من أنه لم يملأ دماغه إلا بأشياء لطيفة مختلفة، وليس بهذا الرجل العجوز بالتأكيد.

هزت رصاصة واحدة الدرع، واخترقت رصاصة أخرى الدرع، ونفذت رصاصة ثالثة!

بعد صمت قصير، سأل مرة أخرى، “الوحش الموجود في الطابق العلوي قوي جدًا. كيف تمكنت من النجاة؟ بالنظر إلى تنفسك، لا ينبغي أن تكون متخصصًا من الدرجة الثانية.”

 

 

كانت هذه التقنية شيئًا لا يستطيع الاقتراب منه حاليًا، إذ تتطلب مهارة عالية للغاية ودقة متناهية، و… سلاحًا ناريًا رونيًا.

أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”

 

 

والمسدس الثقيل الذي في يد بيل لم يكن سوى السلاح الناري الروني الشهير – “قبلة الأفعى السامة”!

 

 

 

طلقة واحدة، إصابة واحدة، أهذا رجل أعمى؟

 

 

إن مجرد الشعور بالضيق وحده جعل سوين تدرك على الفور أن هذا بالتأكيد ليس شذوذًا من الدرجة الأولى!

في غضون ثانية أو ثانيتين فقط، شهد سوين هذا “المحقق الأعمى” بيل وهو يصيب شذوذًا من الدرجة الثانية بجروح بالغة.

نهض وأرجح جسده، فظهر في يده رشاش ذو سعة مخزن كبيرة، يشبه “آلة كاتبة شيكاغو”. ضغط على الزناد، فانطلقت ألسنة اللهب، محدثة صوت “تاتاتا” كثيف وواضح.

 

 

لكن كل شيء لم ينته بعد.

 

 

 

يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.

 

 

 

أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.

 

 

 

وكما كان متوقعًا، قبل أن يموت الغوريلا الدموي تمامًا، ظهر فجأةً من العدم وحشان ضخمان برأسين طائرين عند طرفي الممر، يكادان يسدان الطريق. كانت ملامح وجهيهما ضبابية كتماثيل جبسية، لكن شعر رأسيهما كان مصنوعًا من رؤوس أفاعي سوداء حية.

 

 

 

بالنظر إلى مظهر هذه الوحوش، من الواضح أنها نتاج عالم الرجل الأعمى الحسي، ولا شك أنها من صنع خيال راعي البقر العجوز.

 

 

يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.

ليست هناك أفلام رعب كثيرة في هذا العالم يمكن أن توفر مادةً لهذا. ما يدور في ذهنه ربما شيء قد مرّ به الشخص الأصلي أو كان موجودًا بالفعل.

“…”

 

قال، “لقد واجهت عدة أنواع من الزومبي ليست قوية جدًا، ووجدت…” أراد أن يذكّر المحقق الكفيف بألا يفكر كثيرًا، لكنه قوطع.

كم عدد الأشياء المرعبة التي مر بها هذا الرجل؟

وفي الوقت نفسه، أدرك فجأة ما قصده هذا الرجل بقوله ذلك، وفكر في نفسه، “هذا ليس جيدًا.”

 

طلقة واحدة، إصابة واحدة، أهذا رجل أعمى؟

من الطبيعي أن يُصعّب المرء الأمور على نفسه، ولكن إلى هذا الحد…

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

 

 

عند رؤية ذلك، لم يتردد سوين على الإطلاق، وأدار رأسه، وتراجع إلى الطابق الثالث عبر الدرج.

 

 

 

————————

 

 

في غضون ثانية أو ثانيتين فقط، شهد سوين هذا “المحقق الأعمى” بيل وهو يصيب شذوذًا من الدرجة الثانية بجروح بالغة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ليست هناك أفلام رعب كثيرة في هذا العالم يمكن أن توفر مادةً لهذا. ما يدور في ذهنه ربما شيء قد مرّ به الشخص الأصلي أو كان موجودًا بالفعل.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”

 

وخلال المحادثة، استطاع سوين أيضًا الحصول على بعض المعلومات الرئيسية.

 

عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن من لديه مثل هذه الخطة الكبيرة لاستخدام الحيز الملعون للتآمر ضد الناس؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط