مجرة الظلام الملكية
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
في هذه اللحظة، انتهى الممر، وأمامهم امتد فضاء لا يصدق—هوة شاسعة معلقة في فضاء من الظل الذي لا نهاية له.
في مركزها طاف هيكل ضخم— البوابة الكونية!
♤♤
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
مشَكلة كمسلة قديمة، أقدم من المملكة المظلمة نفسها، حوافها منحوتة بهندسات غير مفهومة بدت وكأنها تطوي الفضاء وتعكس الزمن، حلقات فوق حلقات من معدن السبج دارت ببطء، تتقاطع بشقوق توهجت بسدم متحركة من الأرجواني والقرمزي.
بدون تردد، تحرك، شكله تلاشى إلى خط من الظل وهو شق الفضاء، متجها مباشرة نحو الكوكب الهائل.
في داخلها نبض تمزق في الواقع—دوامة دائمة الدوران من الظلام المرصع بالنجوم، الطنين الذي أصدرته ليس صوتا بل اهتزازا للروح، كما لو أن البوابة نفسها تتنفس.
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
وذلك دليل على أن البوابات الكونية ليست فقط جسرا بين السهول، بل تلتهم المسافة بينها!
بدون تردد، تحرك، شكله تلاشى إلى خط من الظل وهو شق الفضاء، متجها مباشرة نحو الكوكب الهائل.
عينا جاكوب عكست للحظة جمالها المستحيل، لكن تعبيره بقي غير متأثر، هادئا، منفصلا، محسوبا، فهو يعلم أن كل بوابة كونية فريدة، كلما كانت المجرة أو الكوكب العنصري أقوى، كلما كانت بوابته الكونية أعمق.
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
برعشة من معصمه، طار القرص من راحته وتفكك إلى شظايا حلزونية، اندمجت بعدها مع البوابة.
في تلك اللحظة، ضوء غريب تومض في محجريه الجوفين بلمحة من تسلية قاسية: “هل يعني هذا أن وحدة ماكينا الخاصة بالوردة المظلمة موجودة حقا في مجرة الظلام الملكية؟ أو تحديدا في فجر الليل؟”
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
عينا جاكوب عكست للحظة جمالها المستحيل، لكن تعبيره بقي غير متأثر، هادئا، منفصلا، محسوبا، فهو يعلم أن كل بوابة كونية فريدة، كلما كانت المجرة أو الكوكب العنصري أقوى، كلما كانت بوابته الكونية أعمق.
برق مصنوع من قانون الظلام الخالص تموج عبر حلقاتها؛ أقواس من جاذبية مشوهة طويت الضوء إلى الداخل، قلب البوابة توسع، كاشفا عن ممر من مجرات خافتة وضوء نجمي متصدع—مسار بين السهول
وذلك دليل على أن البوابات الكونية ليست فقط جسرا بين السهول، بل تلتهم المسافة بينها!
بدون كلمة، تقدم جاكوب.
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
لكن، بينما كان على وشك الدخول، رن صوت الأمير المشعوذ خلفه، حادا وساخرا، يقطر ازدراء: “سأراك قريبا، أيها الخالد…ذلك—إذا كنت لا تزال حيا!”
الميكانيكي الأسود رد دون أن تفوته نبضة: “نعم، الاحتمالات 99% أن وحدة ماكينا هنا! هذه الدمى ثمينة جدا وتحتاج تحكما دقيقا لتفعيلها جميعا في وقت واحد، ما لم تكن وحدة ماكينا ميكانيكيا روحانيا من المرتبة الزرقاء، فمن المستحيل التحكم بها من خارج مجرة عنصرية!”
توقف جاكوب للحظة وجيزة—تعبيره غير مقروء—ثم خطا داخل البوابة دون أن يلقي نظرة خلفه.
برعشة من معصمه، طار القرص من راحته وتفكك إلى شظايا حلزونية، اندمجت بعدها مع البوابة.
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
‘هناك شيء غريب فيه،’ فكر بكآبة.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
كلماته المليئة بالكراهية غرقت تحت زئير العاصفة المكانية بينما البوابة الكونية أغلقت، منهارة عائدة إلى الصمت.
في داخلها نبض تمزق في الواقع—دوامة دائمة الدوران من الظلام المرصع بالنجوم، الطنين الذي أصدرته ليس صوتا بل اهتزازا للروح، كما لو أن البوابة نفسها تتنفس.
♤♤
في مركزها طاف هيكل ضخم— البوابة الكونية!
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
هياكل قديمة طافت بين العوالم كقبور متجولة، كل واحد يشع حضورا عتيقا، وليس هناك أي أثر للضوء، إذ كان يتردد في البقاء.
نظرة جاكوب اجتاحت الهاوية اللانهائية—ثم تثبتت على جرم سماوي هائل يهيمن على قلب المجرة، ومن المستحيل تفويته بسبب حجمه.
برق مصنوع من قانون الظلام الخالص تموج عبر حلقاتها؛ أقواس من جاذبية مشوهة طويت الضوء إلى الداخل، قلب البوابة توسع، كاشفا عن ممر من مجرات خافتة وضوء نجمي متصدع—مسار بين السهول
نظرة جاكوب اجتاحت الهاوية اللانهائية—ثم تثبتت على جرم سماوي هائل يهيمن على قلب المجرة، ومن المستحيل تفويته بسبب حجمه.
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
كوكبا بمقياس لا يصدق، غلافه الجوي ملفوف ببرق أسود وضباب أسود عائم كثيف، سلاسل من طاقة الظلام حاصرته كأفاع كونية، العالم كله نبض خافتا، كما لو يتنفس بتناغم مع المجرة نفسها.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
هذا فجر الليل، حيث يكمن كبار المملكة المظلمة.
علاوة على ذلك، هنا تقيم السلطة الحقيقية للفصيل المظلم—الدوق الأكبر المظلم، الكائن الذي يمكن لمرسوم واحد منه أن يمحو أي نبيل مظلم من الوجود.
♤♤
مشَكلة كمسلة قديمة، أقدم من المملكة المظلمة نفسها، حوافها منحوتة بهندسات غير مفهومة بدت وكأنها تطوي الفضاء وتعكس الزمن، حلقات فوق حلقات من معدن السبج دارت ببطء، تتقاطع بشقوق توهجت بسدم متحركة من الأرجواني والقرمزي.
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
أخيرا، هدف جاكوب… هذا العالم
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
بدون تردد، تحرك، شكله تلاشى إلى خط من الظل وهو شق الفضاء، متجها مباشرة نحو الكوكب الهائل.
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
الميكانيكي الأسود رد دون أن تفوته نبضة: “نعم، الاحتمالات 99% أن وحدة ماكينا هنا! هذه الدمى ثمينة جدا وتحتاج تحكما دقيقا لتفعيلها جميعا في وقت واحد، ما لم تكن وحدة ماكينا ميكانيكيا روحانيا من المرتبة الزرقاء، فمن المستحيل التحكم بها من خارج مجرة عنصرية!”
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
في اللحظة التالية، حاجز هائل من الضوء الروني انفتح أمامه—درع مليء بقانون الظلام، واسع بما يكفي لتغطية قارات.
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
قبل أن يتمكن من الرد، عشرات الخطوط من الضوء الفضي-الأسود انطلقت من الحاجز—سريعة، دقيقة، لا ترحم، حاصرته في تشكيل مميت، قافلة كل طريق هروب.
ثم الخطوط تفرقت، كاشفة عن أشكالها.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
ضوء شبح تومض في محجري جاكوب الهاويين، فهو لم يتوقع هذه الترحيبة ولم يستطع إلا أن يفكر في كلمات الأمير المشعوذ.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
علاوة على ذلك، هنا تقيم السلطة الحقيقية للفصيل المظلم—الدوق الأكبر المظلم، الكائن الذي يمكن لمرسوم واحد منه أن يمحو أي نبيل مظلم من الوجود.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
في تلك اللحظة، ضوء غريب تومض في محجريه الجوفين بلمحة من تسلية قاسية: “هل يعني هذا أن وحدة ماكينا الخاصة بالوردة المظلمة موجودة حقا في مجرة الظلام الملكية؟ أو تحديدا في فجر الليل؟”
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
من كل واحد انبعث الضغط الذي لا يخطئ لملك أسطوري.
علاوة على ذلك، هنا تقيم السلطة الحقيقية للفصيل المظلم—الدوق الأكبر المظلم، الكائن الذي يمكن لمرسوم واحد منه أن يمحو أي نبيل مظلم من الوجود.
لكن جاكوب ليس خائفا، بل مذهولا عندما رأى هؤلاء الملوك الأسطوريين، لأنه استطاع أن يعرف أنهم دمى، شيء ما تبادر إلى ذهنه عندما تردد صوت الميكانيكي الأسود في رأسه، مؤكدا تخمينه.
لكن جاكوب ليس خائفا، بل مذهولا عندما رأى هؤلاء الملوك الأسطوريين، لأنه استطاع أن يعرف أنهم دمى، شيء ما تبادر إلى ذهنه عندما تردد صوت الميكانيكي الأسود في رأسه، مؤكدا تخمينه.
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
هياكل قديمة طافت بين العوالم كقبور متجولة، كل واحد يشع حضورا عتيقا، وليس هناك أي أثر للضوء، إذ كان يتردد في البقاء.
في تلك اللحظة، ضوء غريب تومض في محجريه الجوفين بلمحة من تسلية قاسية: “هل يعني هذا أن وحدة ماكينا الخاصة بالوردة المظلمة موجودة حقا في مجرة الظلام الملكية؟ أو تحديدا في فجر الليل؟”
هياكل قديمة طافت بين العوالم كقبور متجولة، كل واحد يشع حضورا عتيقا، وليس هناك أي أثر للضوء، إذ كان يتردد في البقاء.
الميكانيكي الأسود رد دون أن تفوته نبضة: “نعم، الاحتمالات 99% أن وحدة ماكينا هنا! هذه الدمى ثمينة جدا وتحتاج تحكما دقيقا لتفعيلها جميعا في وقت واحد، ما لم تكن وحدة ماكينا ميكانيكيا روحانيا من المرتبة الزرقاء، فمن المستحيل التحكم بها من خارج مجرة عنصرية!”
في داخلها نبض تمزق في الواقع—دوامة دائمة الدوران من الظلام المرصع بالنجوم، الطنين الذي أصدرته ليس صوتا بل اهتزازا للروح، كما لو أن البوابة نفسها تتنفس.
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
♤♤♤
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
