مجرة الظلام الملكية
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
من كل واحد انبعث الضغط الذي لا يخطئ لملك أسطوري.
وذلك دليل على أن البوابات الكونية ليست فقط جسرا بين السهول، بل تلتهم المسافة بينها!
في هذه اللحظة، انتهى الممر، وأمامهم امتد فضاء لا يصدق—هوة شاسعة معلقة في فضاء من الظل الذي لا نهاية له.
وذلك دليل على أن البوابات الكونية ليست فقط جسرا بين السهول، بل تلتهم المسافة بينها!
في مركزها طاف هيكل ضخم— البوابة الكونية!
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
مشَكلة كمسلة قديمة، أقدم من المملكة المظلمة نفسها، حوافها منحوتة بهندسات غير مفهومة بدت وكأنها تطوي الفضاء وتعكس الزمن، حلقات فوق حلقات من معدن السبج دارت ببطء، تتقاطع بشقوق توهجت بسدم متحركة من الأرجواني والقرمزي.
هذا فجر الليل، حيث يكمن كبار المملكة المظلمة.
في داخلها نبض تمزق في الواقع—دوامة دائمة الدوران من الظلام المرصع بالنجوم، الطنين الذي أصدرته ليس صوتا بل اهتزازا للروح، كما لو أن البوابة نفسها تتنفس.
كوكبا بمقياس لا يصدق، غلافه الجوي ملفوف ببرق أسود وضباب أسود عائم كثيف، سلاسل من طاقة الظلام حاصرته كأفاع كونية، العالم كله نبض خافتا، كما لو يتنفس بتناغم مع المجرة نفسها.
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
وذلك دليل على أن البوابات الكونية ليست فقط جسرا بين السهول، بل تلتهم المسافة بينها!
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
عينا جاكوب عكست للحظة جمالها المستحيل، لكن تعبيره بقي غير متأثر، هادئا، منفصلا، محسوبا، فهو يعلم أن كل بوابة كونية فريدة، كلما كانت المجرة أو الكوكب العنصري أقوى، كلما كانت بوابته الكونية أعمق.
هذا فجر الليل، حيث يكمن كبار المملكة المظلمة.
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
في هذه اللحظة، انتهى الممر، وأمامهم امتد فضاء لا يصدق—هوة شاسعة معلقة في فضاء من الظل الذي لا نهاية له.
برعشة من معصمه، طار القرص من راحته وتفكك إلى شظايا حلزونية، اندمجت بعدها مع البوابة.
ضوء شبح تومض في محجري جاكوب الهاويين، فهو لم يتوقع هذه الترحيبة ولم يستطع إلا أن يفكر في كلمات الأمير المشعوذ.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
برق مصنوع من قانون الظلام الخالص تموج عبر حلقاتها؛ أقواس من جاذبية مشوهة طويت الضوء إلى الداخل، قلب البوابة توسع، كاشفا عن ممر من مجرات خافتة وضوء نجمي متصدع—مسار بين السهول
برق مصنوع من قانون الظلام الخالص تموج عبر حلقاتها؛ أقواس من جاذبية مشوهة طويت الضوء إلى الداخل، قلب البوابة توسع، كاشفا عن ممر من مجرات خافتة وضوء نجمي متصدع—مسار بين السهول
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
بدون كلمة، تقدم جاكوب.
لكن، بينما كان على وشك الدخول، رن صوت الأمير المشعوذ خلفه، حادا وساخرا، يقطر ازدراء: “سأراك قريبا، أيها الخالد…ذلك—إذا كنت لا تزال حيا!”
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
توقف جاكوب للحظة وجيزة—تعبيره غير مقروء—ثم خطا داخل البوابة دون أن يلقي نظرة خلفه.
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
كلماته المليئة بالكراهية غرقت تحت زئير العاصفة المكانية بينما البوابة الكونية أغلقت، منهارة عائدة إلى الصمت.
‘هناك شيء غريب فيه،’ فكر بكآبة.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
كلماته المليئة بالكراهية غرقت تحت زئير العاصفة المكانية بينما البوابة الكونية أغلقت، منهارة عائدة إلى الصمت.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
♤♤
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
هياكل قديمة طافت بين العوالم كقبور متجولة، كل واحد يشع حضورا عتيقا، وليس هناك أي أثر للضوء، إذ كان يتردد في البقاء.
في مركزها طاف هيكل ضخم— البوابة الكونية!
نظرة جاكوب اجتاحت الهاوية اللانهائية—ثم تثبتت على جرم سماوي هائل يهيمن على قلب المجرة، ومن المستحيل تفويته بسبب حجمه.
علاوة على ذلك، هنا تقيم السلطة الحقيقية للفصيل المظلم—الدوق الأكبر المظلم، الكائن الذي يمكن لمرسوم واحد منه أن يمحو أي نبيل مظلم من الوجود.
كوكبا بمقياس لا يصدق، غلافه الجوي ملفوف ببرق أسود وضباب أسود عائم كثيف، سلاسل من طاقة الظلام حاصرته كأفاع كونية، العالم كله نبض خافتا، كما لو يتنفس بتناغم مع المجرة نفسها.
هذا فجر الليل، حيث يكمن كبار المملكة المظلمة.
علاوة على ذلك، هنا تقيم السلطة الحقيقية للفصيل المظلم—الدوق الأكبر المظلم، الكائن الذي يمكن لمرسوم واحد منه أن يمحو أي نبيل مظلم من الوجود.
بدون تردد، تحرك، شكله تلاشى إلى خط من الظل وهو شق الفضاء، متجها مباشرة نحو الكوكب الهائل.
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
أخيرا، هدف جاكوب… هذا العالم
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
بدون تردد، تحرك، شكله تلاشى إلى خط من الظل وهو شق الفضاء، متجها مباشرة نحو الكوكب الهائل.
قبل أن يتمكن من الرد، عشرات الخطوط من الضوء الفضي-الأسود انطلقت من الحاجز—سريعة، دقيقة، لا ترحم، حاصرته في تشكيل مميت، قافلة كل طريق هروب.
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
في اللحظة التالية، حاجز هائل من الضوء الروني انفتح أمامه—درع مليء بقانون الظلام، واسع بما يكفي لتغطية قارات.
ثم الخطوط تفرقت، كاشفة عن أشكالها.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
قبل أن يتمكن من الرد، عشرات الخطوط من الضوء الفضي-الأسود انطلقت من الحاجز—سريعة، دقيقة، لا ترحم، حاصرته في تشكيل مميت، قافلة كل طريق هروب.
مشَكلة كمسلة قديمة، أقدم من المملكة المظلمة نفسها، حوافها منحوتة بهندسات غير مفهومة بدت وكأنها تطوي الفضاء وتعكس الزمن، حلقات فوق حلقات من معدن السبج دارت ببطء، تتقاطع بشقوق توهجت بسدم متحركة من الأرجواني والقرمزي.
ثم الخطوط تفرقت، كاشفة عن أشكالها.
ضوء شبح تومض في محجري جاكوب الهاويين، فهو لم يتوقع هذه الترحيبة ولم يستطع إلا أن يفكر في كلمات الأمير المشعوذ.
♤♤♤
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
من كل واحد انبعث الضغط الذي لا يخطئ لملك أسطوري.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
كوكبا بمقياس لا يصدق، غلافه الجوي ملفوف ببرق أسود وضباب أسود عائم كثيف، سلاسل من طاقة الظلام حاصرته كأفاع كونية، العالم كله نبض خافتا، كما لو يتنفس بتناغم مع المجرة نفسها.
لكن جاكوب ليس خائفا، بل مذهولا عندما رأى هؤلاء الملوك الأسطوريين، لأنه استطاع أن يعرف أنهم دمى، شيء ما تبادر إلى ذهنه عندما تردد صوت الميكانيكي الأسود في رأسه، مؤكدا تخمينه.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
بدون كلمة، تقدم جاكوب.
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
أخيرا، هدف جاكوب… هذا العالم
في تلك اللحظة، ضوء غريب تومض في محجريه الجوفين بلمحة من تسلية قاسية: “هل يعني هذا أن وحدة ماكينا الخاصة بالوردة المظلمة موجودة حقا في مجرة الظلام الملكية؟ أو تحديدا في فجر الليل؟”
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
الميكانيكي الأسود رد دون أن تفوته نبضة: “نعم، الاحتمالات 99% أن وحدة ماكينا هنا! هذه الدمى ثمينة جدا وتحتاج تحكما دقيقا لتفعيلها جميعا في وقت واحد، ما لم تكن وحدة ماكينا ميكانيكيا روحانيا من المرتبة الزرقاء، فمن المستحيل التحكم بها من خارج مجرة عنصرية!”
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
هياكل قديمة طافت بين العوالم كقبور متجولة، كل واحد يشع حضورا عتيقا، وليس هناك أي أثر للضوء، إذ كان يتردد في البقاء.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
في اللحظة التالية، حاجز هائل من الضوء الروني انفتح أمامه—درع مليء بقانون الظلام، واسع بما يكفي لتغطية قارات.
برعشة من معصمه، طار القرص من راحته وتفكك إلى شظايا حلزونية، اندمجت بعدها مع البوابة.
♤♤
♤♤♤
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
