Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 34

الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4)

الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4)

– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4) –

في البداية ظن أن ‘الأمير’ يشير إلى آرثر وحده، لكن ربما لم يكن الأمر كذلك.

‘هل كان المؤلف ربما زميلًا؟ بما أن الذين درسوا معي يعرفون أنني أعمل في دار نشر… فلعل إرسال المخطوطة كان لهذا السبب؟’

“لا داعي لكل هذا التصلب. فأنت صديق أخي، وبالنسبة لي كأنك الأخ الأصغر. لم نلتقِ من قبل، لكن هل تسمح لي أن أناديك باسمك؟”

كان احتمالًا لم يخطر بباله لأن الاسم المستعار وأسلوب الكتابة كانا قديمين. لم يكن قريبًا من زملائه إطلاقًا، لذلك لم يكن يعلم من منهم كان يطمح لأن يصبح روائيًا.

أطلق ‘الوعد’ وميضًا لامعًا. سلسلة رموز مألوفة أمسكت بعقل كليو.

اندفعت الحرارة إلى جبينه فجأة، وبدأ قلبه يخفق بعنف.

‘آه، هذا مزعج… أنا أيضًا في سن النمو، ألن يحن وقت أن أطول قليلًا؟’

عندما كان يظن أن المؤلف شخص مجهول لم يشعر بشيء، لكن عندما تخيل أن المؤلف شخص يعرفه، أصبح شعوره مضطربًا على نحو غريب.

‘اللعنة. كان يجب على الأقل أن يخبرني بهذه القدرة! كان عليه أن يلصق ملاحظة في المخطوطة! أم… هل لم يكن المؤلف نفسه يعلم؟ هل هذا ممكن؟’

وفوق ذلك، لم تكن المشكلة واحدة.

حتى ذلك الحين، ظل ولي العهد ممسكًا بكليو بإحكام، يتفحص وجهه بدقة كمن يبحث عن دليل جريمة.

“من هي رئيسة الأساقفة إستوريا؟”

وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.

لم تكن موجودة في النسخة السابقة.

لكن الجواب لم يأتِ من رأس كليو، بل من خلفه.

فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.

“كانت رئيسة الأساقفة آخر كاهنة امتلكت القوة المقدسة.”

‘اللعنة، يمكن أن يُخدع المرء حتى وهو مفتوح العينين. ما هذا افتتان □□□!’

لو أن حاكمًا يتكلم، لكان ذلك الصوت.

‘هل كان المؤلف ربما زميلًا؟ بما أن الذين درسوا معي يعرفون أنني أعمل في دار نشر… فلعل إرسال المخطوطة كان لهذا السبب؟’

“رئيسة الأساقفة إستوريا التي غفت اثنين وثلاثين عامًا قد استيقظت الآن، لكنها لا تتكلم ولا تسمع ولا ترى. ولأن بركة الحاكمة منيموسين غادرت الأرض تمامًا، صار الدين الذي بقي لنا مجرد أثر تذكاري.”

لو سمعه شخص لا يعرف الحقيقة لظن أنهما أخوان يغمرهما الود. كانت قدرة ولي العهد على التمثيل تفوق ديون.

ذلك الصوت الصافي جعل كل الكلمات تبدو كأنها ترنيمة.

“لا داعي لكل هذا التصلب. فأنت صديق أخي، وبالنسبة لي كأنك الأخ الأصغر. لم نلتقِ من قبل، لكن هل تسمح لي أن أناديك باسمك؟”

“في عمرك قد لا تعرف رئيسة الأساقفة، كليو آسيل.”

وكان هناك.

وقف خلفه من يستطيع خنق خصمه بمجرد حضوره. تصلب ظهر كليو.

لم تكن موجودة في النسخة السابقة.

خان الجسد أوامر العقل ورفض أن يتحرك.

بدا ذلك ممكنًا. فمهارة كليو الفريدة لم تعمل على آرثر أيضًا.

بذل كليو جهدًا واستدار نحو الخوف المجهول.

“كنت أشعر بالأسف لأن آرثر يعاني من هجمات المعتدين، لكن أن يمدّ ساحر واعد مثلك يد العون يجعلني أشعر بالاطمئنان.”

وكان هناك.

انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.

ملكيور ريونيان.

“بالطبع. بل هو شرف لي.”

ولي عهد مملكة ألبيون.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

اتسعت عينا كليو من الصدمة.

‘فالخصم لا يقل أهمية عن البطل. إذًا، هل آسلان أيضًا هدف لا تنطبق عليه المهارة؟ الأمور تزداد تعقيدًا.’

كانت الصورة بالأبيض والأسود في الجريدة وسيطًا عاجزًا عن استنساخ هذا المظهر.

بييييييييييييييي؟

ولا بد أن ذلك كان طبيعيًا.

وأمام عينيه، امتدت يد ولي العهد. وكأنه يفرّ من شيء مخيف، تراجع جسده انعكاسيًا.

فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.

‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’

ذلك الوجه الذي يلفّه شعور غريب يكاد يكون تدنيسًا، يفتقر حتى إلى عناصر تتيح تمييز الجنس أو العمر. كملائكة جلبوا وحيًا بلا عاطفة، أو تماثيل حجرية بلا حرارة.

وإلا شعر أنه قد يفشي كل شيء لملكيور.

هل يمكن تسمية ذلك جمالًا؟

رغم أنه يعلم أن بوسعه بفضل 「الإزاحة」 الدفاع ضد المهارة الفريدة لملكيور، إلا أن حالة التأهّب تشكّلت تلقائيًا.

لم يُخلق الإنسان على هذا النحو. كل من يواجه ملكيور سيُسحق أمام لا إنسانيته.

***

في وسط ذلك الوجه الذي يبدو كاملًا أكثر من اللازم ليكون بشريًا، كانت هناك عينان لا ترمشان.

رفع كليو نظره إلى ملكيور بتوتر، فإذا بالشاب الذي كان قبل لحظات يبعث رهبةً، يبتسم بلطف وكأنه لم يكن كذلك.

حافة الحدقة محاطة بلون برونزي فاتح، وكلما اتجهت نحو المركز مال اللون إلى برتقالي باهت.

“―لكن الوصمة المقدسة التي ظهرت على أخي كانت مدهشة. لعلها مهارة إنشاء فضاءٍ فرعي، أليس كذلك؟”

العينان المحاطتان برموش ذهبية تألقتا بصرامة باردة.

رفع كليو نظره إلى ملكيور بتوتر، فإذا بالشاب الذي كان قبل لحظات يبعث رهبةً، يبتسم بلطف وكأنه لم يكن كذلك.

تعمق اللون القرمزي في الحدقة بينما كان يحدق في كليو.

“الليل متأخر، ويبدو أنك متعب. انهض.”

ترنح كليو خطوة إلى الوراء كمن تلقى ضربة.

“كيف يمكن الدفاع ضده؟ شخص لا ينتمي إلى دماء ريونيان….”

شعور بالاغتراب ممزوج بالخوف خدش أعماقه بعنف.

كانت هذه النظرة جوهرية.

كان ولي عهد مملكة ألبيون كطيف على شاشة يحدق مباشرة في العدسة.

ذلك الوجه الذي يلفّه شعور غريب يكاد يكون تدنيسًا، يفتقر حتى إلى عناصر تتيح تمييز الجنس أو العمر. كملائكة جلبوا وحيًا بلا عاطفة، أو تماثيل حجرية بلا حرارة.

نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.

‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’

أطلق ‘الوعد’ وميضًا لامعًا. سلسلة رموز مألوفة أمسكت بعقل كليو.

***

[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’

شعر فجأة وكأن الجاذبية تضاعفت عدة مرات. لم يستطع كليو مقاومة الضغط الذي يسحق جسده، فسقط على ركبتيه أرضًا.

―عين تكشف جوهر الهدف.

عنوان هذه الرواية هو <أمير مملكة ألبيون>، وفي ألبيون ثلاثة أمراء.

―يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…

الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.

―يمكن للمستخدم أن يطبق مباشرة ◇قوة@#$◈… على □□ الهدف…

[عنصر مرتبط: وعد □□□

المستخدم: ملكيور ريونيان

وبقلبٍ غير راغب تمامًا، أمسك كليو بيد ولي العهد.

□من الاستمرار: ∞

كانت هذه النظرة جوهرية.

[عدد مرات استخدام الوظيفة الإضافية المتبقية: [البريد الإلكتروني محمي]$#h…]]

استمر لقاء أولياء الأمور الليلي المفاجئ طويلًا.

‘مهارة فريدة?!’

وقف خلفه من يستطيع خنق خصمه بمجرد حضوره. تصلب ظهر كليو.

توقفت أفكاره عند ذلك الحد.

كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.

[―ملكيور ريونيان كيان شارك جزئيًا في تكوين العالم.

[المهارة الفريدة: ‘افتتان □□□’]

―بسبب تعارض خصائص ‘المهارة الفريدة’ لملكيور ريونيان مع العنصر المرتبط ‘الوعد’، لا يمكن الاطلاع على معلومات المهارة$#^럽ㅈ댜#@56□… ]

وأمام عينيه، امتدت يد ولي العهد. وكأنه يفرّ من شيء مخيف، تراجع جسده انعكاسيًا.

شعر فجأة وكأن الجاذبية تضاعفت عدة مرات. لم يستطع كليو مقاومة الضغط الذي يسحق جسده، فسقط على ركبتيه أرضًا.

تعمق اللون القرمزي في الحدقة بينما كان يحدق في كليو.

بدأ جسده يرتجف من الخوف.

لكن الجواب لم يأتِ من رأس كليو، بل من خلفه.

توقف تنفسه كأن عنقه يُخنق. بلل العرق البارد ظهره.

‘اللعنة، يمكن أن يُخدع المرء حتى وهو مفتوح العينين. ما هذا افتتان □□□!’

بييييييييييييييي؟

كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.

لم يبقَ في الصمت المشوّه سوى طنين طويل يرن داخل أذنيه.

فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.

كأن مثقابًا جليديًا حادًا يخترق جذع دماغه ويعبث به.

انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.

عندها اندفعت حرارة من يده اليسرى المرتكزة على الأرض.

عندها اندفعت حرارة من يده اليسرى المرتكزة على الأرض.

أطلق ‘الوعد’ نورًا ذهبيًا كثيفًا بدا أبيض، كأنه يحاول حماية كليو.

وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.

[عنصر مرتبط: وعد □□□

كان ولي عهد مملكة ألبيون كطيف على شاشة يحدق مباشرة في العدسة.

―تم رصد تهديد خطير لذهن المستخدم. يتم فتح وظيفة المرحلة الرابعة من الوعد 「الإزاحة」.

كان صوت ملكيور مميزًا إلى ذلك الحد.

―「الإزاحة」 تضع المستخدم في موقعٍ مفيد ضد المهارة الفريدة لملكيور ريونيان ‘رؤية البنية الكاشفة’.

‘فالخصم لا يقل أهمية عن البطل. إذًا، هل آسلان أيضًا هدف لا تنطبق عليه المهارة؟ الأمور تزداد تعقيدًا.’

―لا يستطيع ملكيور ريونيان إدراك تاريخ مستخدم العنصر أو حالته أو نواياه الحقيقية.]

عاد ‘الوعد’ يرسل تحذيرًا واضحًا من جديد.

“هاه؟.”

[عدد مرات استخدام الوظيفة الإضافية المتبقية: [البريد الإلكتروني محمي]$#h…]]

انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.

كان احتمالًا لم يخطر بباله لأن الاسم المستعار وأسلوب الكتابة كانا قديمين. لم يكن قريبًا من زملائه إطلاقًا، لذلك لم يكن يعلم من منهم كان يطمح لأن يصبح روائيًا.

هدأ الخوف، وحلّ محلّه هدوء مصطنع.

حتى ذلك الحين، ظل ولي العهد ممسكًا بكليو بإحكام، يتفحص وجهه بدقة كمن يبحث عن دليل جريمة.

ظلّ ملكيور يحدق في كليو.

اتسعت عينا كليو من الصدمة.

وفي عيني كليو الجالس أرضًا، ظهرت القفازات التي تغطي يد ولي العهد الرقيقة.

‘آخ، تبا.’

‘هل كان سبب ارتداء ولي العهد القفازات دائمًا هو الوصمة المقدسة؟!’

وقف خلفه من يستطيع خنق خصمه بمجرد حضوره. تصلب ظهر كليو.

كان يظنها مجرد وسيلة لإبراز رهافة شخصيته. ففي المخطوطة لم يُذكر شيء عن وصمة ولي العهد.

‘إذا أدركت الشخصية حدود العالم، ألن تكون هذه القصة فاشلة كقصة؟ هل يمكن إصلاح الأمر بإدخال شخصية غير قابلة للعب واحد؟’

‘اللعنة. كان يجب على الأقل أن يخبرني بهذه القدرة! كان عليه أن يلصق ملاحظة في المخطوطة! أم… هل لم يكن المؤلف نفسه يعلم؟ هل هذا ممكن؟’

كان يظنها مجرد وسيلة لإبراز رهافة شخصيته. ففي المخطوطة لم يُذكر شيء عن وصمة ولي العهد.

“كيف يمكن الدفاع ضده؟ شخص لا ينتمي إلى دماء ريونيان….”

―لا يستطيع ملكيور ريونيان إدراك تاريخ مستخدم العنصر أو حالته أو نواياه الحقيقية.]

كان همسًا خافتًا، لكن بفضل 「الإدراك」 استطاع سماعه.

الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.

‘لابد أنه هكذا لأن المهارة لم تعمل؟ ما هذا، هل لا تعمل تلك المهارة على إخوته؟’

عنوان هذه الرواية هو <أمير مملكة ألبيون>، وفي ألبيون ثلاثة أمراء.

بدا ذلك ممكنًا. فمهارة كليو الفريدة لم تعمل على آرثر أيضًا.

عنوان هذه الرواية هو <أمير مملكة ألبيون>، وفي ألبيون ثلاثة أمراء.

عنوان هذه الرواية هو <أمير مملكة ألبيون>، وفي ألبيون ثلاثة أمراء.

من المؤكد أن ملكيور أدرك أن المهارة قد حُجبت.

في البداية ظن أن ‘الأمير’ يشير إلى آرثر وحده، لكن ربما لم يكن الأمر كذلك.

‘مهارة فريدة?!’

‘آرثر المرتبط بعمق بتكوين العالم، وملكيور الذي شارك جزئيًا في تكوينه. الفارق في الدرجة موجود، لكن….’

‘هل لأن صوته جميل؟ لو لم أعرف ما يجري خلف الكواليس لانخدعت تمامًا.’

‘فالخصم لا يقل أهمية عن البطل. إذًا، هل آسلان أيضًا هدف لا تنطبق عليه المهارة؟ الأمور تزداد تعقيدًا.’

“بالطبع. بل هو شرف لي.”

اجتاز صمت ثقيل المسافة بين الاثنين.

“بالطبع. بل هو شرف لي.”

أطلق كليو زفرة طويلة. وحتى بعد زوال الخوف، بقي الضيق كما هو.

ولأنه لا يستطيع مقاطعة الحديث والمغادرة أولًا، لم يكن أمام كليو إلا أن ينجرف معه بلا حول.

كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.

اتسعت عينا كليو من الصدمة.

وأمام عينيه، امتدت يد ولي العهد. وكأنه يفرّ من شيء مخيف، تراجع جسده انعكاسيًا.

نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.

‘آخ، تبا.’

―بسبب تعارض خصائص ‘المهارة الفريدة’ لملكيور ريونيان مع العنصر المرتبط ‘الوعد’، لا يمكن الاطلاع على معلومات المهارة$#^럽ㅈ댜#@56□… ]

حين أدرك أنه لا ينبغي فعل ذلك، كان الأوان قد فات.

لكن ملكيور، الذي يُعدّ وجودًا مشاركًا في تكوين هذا العالم، هل يمكن أن يكون شيئًا آخر غير ‘شخصية’ من شخصيات هذا العالم؟

رفع كليو نظره إلى ملكيور بتوتر، فإذا بالشاب الذي كان قبل لحظات يبعث رهبةً، يبتسم بلطف وكأنه لم يكن كذلك.

“سمعت عنك الكثير.”

“الليل متأخر، ويبدو أنك متعب. انهض.”

كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.

وبقلبٍ غير راغب تمامًا، أمسك كليو بيد ولي العهد.

– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4) –

“سمعت عنك الكثير.”

لكن ملكيور، الذي يُعدّ وجودًا مشاركًا في تكوين هذا العالم، هل يمكن أن يكون شيئًا آخر غير ‘شخصية’ من شخصيات هذا العالم؟

‘لا بد أن جهاز المعلومات السرية يعرف كل شيء.’

ولي عهد مملكة ألبيون.

“تشرفت بلقائكم لأول مرة، سمو ولي العهد.”

“بالطبع. بل هو شرف لي.”

نهض كليو مرتبكًا وألقى تحيةً متعثرة.

هل يمكن تسمية ذلك جمالًا؟

حتى ذلك الحين، ظل ولي العهد ممسكًا بكليو بإحكام، يتفحص وجهه بدقة كمن يبحث عن دليل جريمة.

“―لكن الوصمة المقدسة التي ظهرت على أخي كانت مدهشة. لعلها مهارة إنشاء فضاءٍ فرعي، أليس كذلك؟”

لم ينتبه بسبب مظهره غير الواقعي، لكن الشاب كان طويل القامة عريض الكتفين.

وفي عيني كليو الجالس أرضًا، ظهرت القفازات التي تغطي يد ولي العهد الرقيقة.

‘آه، هذا مزعج… أنا أيضًا في سن النمو، ألن يحن وقت أن أطول قليلًا؟’

“وأنت أيضًا يا كليو تعرضت لهجوم في الأزقة الخلفية بالشرق، أليس كذلك. سمعت أنك مررت بمحنة، فقلقت إن كان ذلك سببًا في تدهور صحتك حتى الآن.”

أطلق ولي العهد يد كليو متأخرًا لحظة، ثم تابع حديثه بابتسامة رصينة.

بذل كليو جهدًا واستدار نحو الخوف المجهول.

“لا داعي لكل هذا التصلب. فأنت صديق أخي، وبالنسبة لي كأنك الأخ الأصغر. لم نلتقِ من قبل، لكن هل تسمح لي أن أناديك باسمك؟”

استمر لقاء أولياء الأمور الليلي المفاجئ طويلًا.

“بالطبع. بل هو شرف لي.”

‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’

بدأ ملكيور يسأل بسلاسة عن حياة آرثر المدرسية ومستوى كليو السحري.

توقف تنفسه كأن عنقه يُخنق. بلل العرق البارد ظهره.

لو سمعه شخص لا يعرف الحقيقة لظن أنهما أخوان يغمرهما الود. كانت قدرة ولي العهد على التمثيل تفوق ديون.

ظلّ ملكيور يحدق في كليو.

‘هل لأن صوته جميل؟ لو لم أعرف ما يجري خلف الكواليس لانخدعت تمامًا.’

نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.

كان صوت ملكيور مميزًا إلى ذلك الحد.

شعر فجأة وكأن الجاذبية تضاعفت عدة مرات. لم يستطع كليو مقاومة الضغط الذي يسحق جسده، فسقط على ركبتيه أرضًا.

لو كان زمن البث الإذاعي قائمًا، لما احتاج أن ينتزع العرش رغم شرعيته الناقصة.

[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’

‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’

‘…إلى أي حدّ يعرف هذا الإنسان؟’

وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.

لو كان يمتلك ما يُدعى ‘بنية الاستبصار’، فسيكون قادرًا على استخراج أي سر في العالم بسهولة.

وإلا شعر أنه قد يفشي كل شيء لملكيور.

حين أدرك أنه لا ينبغي فعل ذلك، كان الأوان قد فات.

ولأنه لا يستطيع مقاطعة الحديث والمغادرة أولًا، لم يكن أمام كليو إلا أن ينجرف معه بلا حول.

حافة الحدقة محاطة بلون برونزي فاتح، وكلما اتجهت نحو المركز مال اللون إلى برتقالي باهت.

استمر لقاء أولياء الأمور الليلي المفاجئ طويلًا.

وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.

“―لكن الوصمة المقدسة التي ظهرت على أخي كانت مدهشة. لعلها مهارة إنشاء فضاءٍ فرعي، أليس كذلك؟”

لو كان هذا الكلام صادقًا لكان قد أرفق به حارسًا منذ زمن. لكن في المخطوطة السابقة ولا في <المخطوطة النهائية> لم يُظهر ملكيور لآرثر مثل هذا اللطف.

“ماذا؟”

―عين تكشف جوهر الهدف.

“وأنت أيضًا يا كليو تعرضت لهجوم في الأزقة الخلفية بالشرق، أليس كذلك. سمعت أنك مررت بمحنة، فقلقت إن كان ذلك سببًا في تدهور صحتك حتى الآن.”

كان صوت ملكيور مميزًا إلى ذلك الحد.

‘…إلى أي حدّ يعرف هذا الإنسان؟’

حتى ذلك الحين، ظل ولي العهد ممسكًا بكليو بإحكام، يتفحص وجهه بدقة كمن يبحث عن دليل جريمة.

لو كان يمتلك ما يُدعى ‘بنية الاستبصار’، فسيكون قادرًا على استخراج أي سر في العالم بسهولة.

خان الجسد أوامر العقل ورفض أن يتحرك.

رغم أنه يعلم أن بوسعه بفضل 「الإزاحة」 الدفاع ضد المهارة الفريدة لملكيور، إلا أن حالة التأهّب تشكّلت تلقائيًا.

□□□… كان من الواضح أن ‘الافتتان’ عنصر يتجاوز حدود القصة مثل ‘الوعد’ أو ‘المخطوطة’.

“كنت أشعر بالأسف لأن آرثر يعاني من هجمات المعتدين، لكن أن يمدّ ساحر واعد مثلك يد العون يجعلني أشعر بالاطمئنان.”

حين أدرك أنه لا ينبغي فعل ذلك، كان الأوان قد فات.

كانت نبرة حنونة حقًا، كنبرة أخ أكبر قلق على شقيقه. انسدلت رموشه الطويلة مُلقية ظلًا، فبدا القلق أعمق.

كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.

لو كان هذا الكلام صادقًا لكان قد أرفق به حارسًا منذ زمن. لكن في المخطوطة السابقة ولا في <المخطوطة النهائية> لم يُظهر ملكيور لآرثر مثل هذا اللطف.

“ماذا؟”

بينما كان كليو يحدّق في تمثيل ملكيور وكأنه مسحور، عبر صداع نصفي حاد في ذهنه. كان ألمًا كأنه يسحق داخل جمجمته بقوة.

كانت الصورة بالأبيض والأسود في الجريدة وسيطًا عاجزًا عن استنساخ هذا المظهر.

عاد ‘الوعد’ يرسل تحذيرًا واضحًا من جديد.

―يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…

[المهارة الفريدة: ‘افتتان □□□’]

كليو أيضًا يمتلك ‘وعد □□□’، لكنه كان شخصية بلا اسم حتى في المخطوطة الأصلية، فكيف اندمج في <المخطوطة النهائية>.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

عندها اندفعت حرارة من يده اليسرى المرتكزة على الأرض.

―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.

شعور بالاغتراب ممزوج بالخوف خدش أعماقه بعنف.

المستخدم: ملكيور ريونيان]

[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’

‘اللعنة، يمكن أن يُخدع المرء حتى وهو مفتوح العينين. ما هذا افتتان □□□!’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

□□□… كان من الواضح أن ‘الافتتان’ عنصر يتجاوز حدود القصة مثل ‘الوعد’ أو ‘المخطوطة’.

‘هل كان المؤلف ربما زميلًا؟ بما أن الذين درسوا معي يعرفون أنني أعمل في دار نشر… فلعل إرسال المخطوطة كان لهذا السبب؟’

وبسبب نقص درجة تدخّله السردي، لم يكن قادرًا حتى الآن على معرفة اسم هذا المكوّن.

“كيف يمكن الدفاع ضده؟ شخص لا ينتمي إلى دماء ريونيان….”

‘ألم تكن تلك الصلاحية مقتصرة عليّ أو على المؤلف فقط؟ ماذا لو امتلكت شخصية عادية مثل هذه القدرة؟!’

إلى من يتأملها.

عرض ‘الوعد’ رسالة أخرى متأخرة بنبضة. ربما كانت مهارة ملكيور صعبة حتى على ‘الوعد’ في صدّها.

بينما كان كليو يحدّق في تمثيل ملكيور وكأنه مسحور، عبر صداع نصفي حاد في ذهنه. كان ألمًا كأنه يسحق داخل جمجمته بقوة.

[―「الإزاحة」 يجعل المستخدم في موقعٍ مُرجّح ضد المهارة الفريدة لملكيور ريونيان ‘افتتان □□□’.]

لو كان يمتلك ما يُدعى ‘بنية الاستبصار’، فسيكون قادرًا على استخراج أي سر في العالم بسهولة.

من المؤكد أن ملكيور أدرك أن المهارة قد حُجبت.

في البداية ظن أن ‘الأمير’ يشير إلى آرثر وحده، لكن ربما لم يكن الأمر كذلك.

نظر إلى كليو.

لو أن حاكمًا يتكلم، لكان ذلك الصوت.

كانت هذه النظرة جوهرية.

لو كان يمتلك ما يُدعى ‘بنية الاستبصار’، فسيكون قادرًا على استخراج أي سر في العالم بسهولة.

الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.

من المؤكد أن ملكيور أدرك أن المهارة قد حُجبت.

إلى من يتأملها.

عنوان هذه الرواية هو <أمير مملكة ألبيون>، وفي ألبيون ثلاثة أمراء.

‘إذا أدركت الشخصية حدود العالم، ألن تكون هذه القصة فاشلة كقصة؟ هل يمكن إصلاح الأمر بإدخال شخصية غير قابلة للعب واحد؟’

“ماذا؟”

وبحسب تخمين كليو، كان الأمراء الثلاثة بالفعل أشبه بعائدين بذاكرة غير مكتملة. كان ذلك بسبب الأخطاء الناجمة عن إعادة كتابة المخطوطة مرات عديدة.

[المهارة الفريدة: ‘افتتان □□□’]

‘وفوق ذلك، افتتان □□□.’

[―ملكيور ريونيان كيان شارك جزئيًا في تكوين العالم.

كليو أيضًا يمتلك ‘وعد □□□’، لكنه كان شخصية بلا اسم حتى في المخطوطة الأصلية، فكيف اندمج في <المخطوطة النهائية>.

اجتاز صمت ثقيل المسافة بين الاثنين.

لكن ملكيور، الذي يُعدّ وجودًا مشاركًا في تكوين هذا العالم، هل يمكن أن يكون شيئًا آخر غير ‘شخصية’ من شخصيات هذا العالم؟

‘آخ، تبا.’

***

تعمق اللون القرمزي في الحدقة بينما كان يحدق في كليو.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

إلى من يتأملها.

لم يُخلق الإنسان على هذا النحو. كل من يواجه ملكيور سيُسحق أمام لا إنسانيته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط