Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 33

الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (3)

الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (3)

– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (3) –

الأمير ذو العينين السوداوين اللتين تحملان ضغينة قديمة بدا ملائمًا لدور الشرير. لكن بعض الشابات في القاعة كان لهن رأي مختلف عن كليو.

كان أسلان أحمقًا يهيج مدّعيًا أنه سيصبح ملكًا مطلقًا، بل ويُلغِي حتى المجلس القائم، أما ولي العهد فشخص لا يصلح أن يكون ملكًا….

أشخاص ذلك العصر لا يعرفون أي اختيار كان صائبًا. لأن نتائج الأفعال التي تُمارس الآن تكمن خارج حدود الزمن المعاصر.

لو حدث، ‘ذلك الأمر’ واستطاع رغم ذلك أن يصبح ملكًا، فلن يكون ملكيور حاكمًا صالحًا.

“عن الأستاذة روزا فيهيت…؟”

‘عليّ أنا أيضًا أن أعيش بقية حياتي هنا، ومن الصعب أن يتوَّج طاغية. لكن إن كان الخيار بين هتلر، ستالين والبطل، فهل هناك خيار آخر؟ لكي تسير البلاد على نحو صحيح، يجب أن يصبح آرثر ملكًا.’

مهما طال حبه من طرف واحد، كيف يضع وجهها على شخصية خيالية.

شعر كليو بعزمٍ أوضح من أي وقت مضى على وجوب مساندة آرثر.

فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.

فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.

كان الجميع في أبهى زينتهم، حتى امتلأ الجو بعطر كثيف.

في الحقيقة، لم تكن إيسييل وحدها من علّقت آمال التغيير على آرثر. فجميع رفاق آرثر كانوا أناسًا يحملون قضية.

“صاحب السمو الأمير الثاني أسلان يصل؟!”

وأمامهم، بدا محرجًا قليلًا أنه لا يرجو سوى دخلٍ ثابت من إيجارات العقارات المستندة إلى استقرار الأوضاع، لكن… فلندع الأدوار الرائعة لآرثر ورفاقه.

‘همم، يبدو أنها لا ترغب في حضور مأدبة يجلس فيها ابنها على مقعد أدنى من ملكيور. يقول ذلك بصراحة.’

مهما يكن، فهو ليس بطل هذا العالم. أليس مجرد شخصية غير قابلة للعب أدخله المؤلف لتسهيل مجرى الحكاية.

قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.

‘حتى لو كانت هناك تغييرات في الشخصية أو أسلوب الكلام في <المخطوطة النهائية>، فجوهر الأمر واحد. آرثر بطل تقليدي، وبطل يقود التاريخ في هذا العالم نحو الاتجاه الصحيح.’

لو حدث، ‘ذلك الأمر’ واستطاع رغم ذلك أن يصبح ملكًا، فلن يكون ملكيور حاكمًا صالحًا.

في التاريخ الفعلي لا يوجد ما يُسمّى ‘الاتجاه الصحيح’. فالتاريخ العالمي ليس ملكًا للأبطال، كما أنه ليس نتيجة إرادة وممارسة بضعة أفراد.

‘يُقال إن مظهر أسلان المختلف وحده بين الإخوة الثلاثة كان عقدته الخفية. لذلك يتمسك بأسطورة الملك الفاتح. آه، الأمر ببساطة لأن الشعر الأسود صفة وراثية سائدة. حتى أنا من قسم الآداب أعرف ذلك. الاكتشافات العلمية مطلوبة بشدة.’

أشخاص ذلك العصر لا يعرفون أي اختيار كان صائبًا. لأن نتائج الأفعال التي تُمارس الآن تكمن خارج حدود الزمن المعاصر.

نزلت إيسييل عن الحصان، وسلمت اللجام إلى عامل الإسطبل، ثم فتحت باب العربة من أجل كليو.

غير أن حكم التاريخ في الحكاية المكتوبة محدد سلفًا. بوصفه الخاتمة النهائية التي يرغب المؤلف في بلوغها.

لكن رجلًا مثل تايسرْتن تريستين الموصوف في المخطوطة لم يظهر. كما أن ملكيور نفسه لم يبدُ أنه سيحضر رغم تأخر الوقت.

بطل الحكاية، آرثر، كائن مقدّر له أن يقود العالم، واختياراته ستكون صائبة إلى الأبد.

لم يكن وجهها جميلًا على نحو ودود، ومع ذلك عندما كانت تبتسم ابتسامتها الملتبسة، كان القلب ينقبض بشدة.

.

الأمير ذو العينين السوداوين اللتين تحملان ضغينة قديمة بدا ملائمًا لدور الشرير. لكن بعض الشابات في القاعة كان لهن رأي مختلف عن كليو.

.

راح يتفحص القاعة وهو يقلب في ذهنه لفائف 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’.

.

‘وقيل إن والدته توفيت مبكرًا. ومع ذلك يملك ولي العهد شبكة علاقات هائلة في عالم المال والمجتمع. قيل إنه مزج ببراعة قدرته على كسب الناس مع جهاز معلومات سري، فأصبح وليًا للعهد دون تتويج رسمي. آه، صحيح كان له تابع صامت أيضًا… السير تايسرْتن.’

بينما كان آرثر وكليو غارقين كلٌّ في أفكاره، وصلت العربة إلى القصر الملكي.

شعره الأسود كلون الليل وعيناه السوداوان، الموروثتان عن والدته، برزا بين شعب مملكة ألبيون.

في الممر المضيء ببذخ، اصطفت عربات تحمل شعارات عائلات مختلفة.

‘يقال إنك إن ذكرت النمر حضر.’

نزلت إيسييل عن الحصان، وسلمت اللجام إلى عامل الإسطبل، ثم فتحت باب العربة من أجل كليو.

في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.

لعلّ ذلك الحديث قبل قليل هو السبب، إذ كان نظره يتجه مرارًا نحو إيسييل. ولم يكن ممكنًا أن تفوت إيسييل ذات الحواس الحادة ملاحظة ذلك.

كانت مين سان اللطيفة مع الجميع تبادره بالكلام أحيانًا في أيام الجامعة، لكنه كان يجيب بالقدر اللازم فقط.

“عمّ تحدثت مع اللورد آرثر حتى ترمقني بتلك النظرات.”

‘هل ذاك المنعطف هو الذي خرجت منه قبل قليل؟ إن وصلت إلى هناك ولم أعرف الطريق… فلنخرج عبر النافذة فحسب. يمكنني استخدام صيغة سحر 「الإبطاء」.’

“عن الأستاذة روزا فيهيت…؟”

من دون أن يلقي نظرة جانبية، اتجه أسلان إلى المنصة. وأسفلها كانت مقاعد مخصصة للأميرين الثاني والثالث.

كانت إيسييل، التي يتسم سلوكها عادةً بالجدية، تبدو أكثر وقارًا، فألقت نظرة متبادلة بين كليو الواقف قرب آرثر بعد نزوله من العربة.

.

وبدا أنها فهمت المقصود من ذلك القدر من الكلام وحده.

بشرة بيضاء وعينان ممدودتان تمنحانها جمالًا باردًا، وكانت زميلة تدور حولها شائعات بأنها مختلطة العرق بسبب ملامحها الغامضة.

“احرص على استخدام ألقاب الاحترام. فذلك الشخص هو الفارس الذي أكنّ له أعظم تقدير.”

「الإدراك」

وبينما كانت إيسييل ترافق كليو بمهارة، تراجع آرثر خجلًا إلى الخلف.

غرفة الانتظار المتصلة بالقاعة كانت تعج بالضحك والضجيج. وقد بدأ بعض الرجال والنساء الرقص مبكرًا.

“إذن استمتع بالحفل! سأذهب لأرى والدي. وعندما يوشك الحفل على الانتهاء، أرسل إشارة إلى الإسطبل، وسأعود لأرجعك.”

كانت والدته جولايكا أميرة من العائلة الإمبراطورية في كاستيليين التابعة لإمارة برونِن، وهي ابنة عم الإمبراطور الحالي لبرونِن.

عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.

في عيني كليو، الذي كان يستخدم 「الإدراك」، بدت هالة أسلان وحركاته واضحة تمامًا.

ذهبت إيسييل أولًا إلى غرفة الاستقبال لتلتحق بالفيكونت كيسيون.

تبادلت الأحاديث المفعمة بالتوقع انتظارًا لولي العهد الذي لم يظهر بعد. وذكرت شفاه كثيرة اسم ملكيور بإعجاب وتوقير.

أما كليو فاجتاز المدخل الذي اصطف عنده حرس البلاط الملكي، وسار وحده عبر ممر مفروش بسجاد مزخرف معقد.

خفتت موسيقى الأوركسترا، وارتفعت همهمة الناس أكثر. ومن المدخل، وكأن أحجار الدومينو تتساقط، أخذ الحضور ينحنون واحدًا تلو الآخر.

كان القصر الملكي ليلًا، بكل ثريّاته المتلألئة، مهيبًا وفخمًا.

.

وأخيرًا، حين دخل القاعة المركزية، نادى موظف صغير باسمه بعد أن تحقق من وجهه.

على عكس أسلان المدعوم من نبلاء موالين لبرونِن، قيل إن ميلكيور، الذي كانت والدته من عامة الشعب، لم يكن له فصيل داعم محدد، بل حاز شعبيته ومكانته بمهارة فريدة في التعامل.

لم يجذب اسم بلا لقب نبيل أي انتباه. كان كلام ديون وآرثر صحيحًا.

‘وذلك الأصلع الذي يلقي نخبًا بلا حس أمامه لا بد أن يكون الكونت رامزديل، أما صاحب القامة الضخمة المثقل بالأوسمة فهو السفير شولتس؟ يبدو أن رجال أسلان قد وصلوا أولًا.’

‘هكذا إذن… ارتداء الملابس الفاخرة يجعل المرء أقل لفتًا للانتباه….’

لم تكن بينه وبين مين سان أي علاقة.

لم يكن لحفل نوفانتِس ما يضاهيه.

‘هل ذاك المنعطف هو الذي خرجت منه قبل قليل؟ إن وصلت إلى هناك ولم أعرف الطريق… فلنخرج عبر النافذة فحسب. يمكنني استخدام صيغة سحر 「الإبطاء」.’

من جنرالات يرتدون بزات عسكرية مثقلة بالأوسمة حتى كادت تثقل أكتافهم، إلى أميرة أجنبية ترتدي تاجًا يوحي بأن عنقها قد ينكسر.

.

كان الجميع في أبهى زينتهم، حتى امتلأ الجو بعطر كثيف.

.

كانت الأوركسترا المتمركزة قرب النوافذ تعزف مقطوعة راقصة خفيفة.

أراد ‘كيم جونغ جين’ أن يوبخ لاوعيه.

غرفة الانتظار المتصلة بالقاعة كانت تعج بالضحك والضجيج. وقد بدأ بعض الرجال والنساء الرقص مبكرًا.

كان الليل لا يزال في بدايته.

كان الليل لا يزال في بدايته.

لكن لم يكن هذا وقت الالتفات إلى الانزعاج.

في أقصى القاعة، كان عرش الملك والملكة الموضوع على منصة مرتفعة خاليًا. وكذلك المقعد الأدنى قليلًا المخصص لولي العهد.

‘عندما دخلت قاعة الرقص كنت في الطابق الأول، فلماذا أنا الآن في الطابق الثاني؟!’

التقط كليو كأس شمبانيا من صينية كان أحد الخدم يقدمها، وتذوقها ببطء.

تدفقت إلى ذهنه رواية رومانسية كان قد دققها قديمًا حين كان في ضائقة مالية.

ملائمة لنهاية الصيف، انبعث من الشراب الفاتح اللون عبير أزهار البيلسان والحمضيات. وكانت حموضته المتوازنة تمنح إحساسًا أنيقًا بالانتعاش.

تظاهر كليو هو أيضًا بالانحناء، ثم رفع رأسه مجددًا مقتديًا بالآخرين.

‘حقًا، خمور القصر الملكي مختلفة.’

أشخاص ذلك العصر لا يعرفون أي اختيار كان صائبًا. لأن نتائج الأفعال التي تُمارس الآن تكمن خارج حدود الزمن المعاصر.

بعد أن فرغ من الكأس حتى آخر قطرة بأسف، رمش مرتين.

‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’

「الإدراك」

‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’

في اللحظة التي فعّل فيها 「الإدراك」، بدت الهمسات الخافتة كخطب مدوّية. وتضخمت موسيقى الأوركسترا وضيق الملابس التي تعانق الجسد أضعافًا.

‘هكذا إذن… ارتداء الملابس الفاخرة يجعل المرء أقل لفتًا للانتباه….’

لكن لم يكن هذا وقت الالتفات إلى الانزعاج.

ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.

‘لا أعرف بأي نية أرسل ولي العهد الدعوة، لكن بما أنني جئت، فلا يمكنني العودة خالي الوفاض.’

شعر كليو بعزمٍ أوضح من أي وقت مضى على وجوب مساندة آرثر.

في حفل بهذا الحجم، أليس من المؤكد أن الشخصيات المهمة في القصة ستجتمع كلها؟

‘لا أعرف بأي نية أرسل ولي العهد الدعوة، لكن بما أنني جئت، فلا يمكنني العودة خالي الوفاض.’

وبما أنه ركب السفينة نفسها مع آرثر، فلا بأس بالتعرف على ملامح من سيتشابك معهم مستقبلًا.

كانت الأوركسترا المتمركزة قرب النوافذ تعزف مقطوعة راقصة خفيفة.

مستندًا إلى الجدار لإخفاء دواره، ألقى كليو نظرة هادئة على القاعة بأكملها. ولحسن الحظ أو لسوءه، لم تكن هناك أي شابة تتطلع إلى دعوة فتى عادي مثله للرقص، فلم يكن مضطرًا للحركة.

تبادلت الأحاديث المفعمة بالتوقع انتظارًا لولي العهد الذي لم يظهر بعد. وذكرت شفاه كثيرة اسم ملكيور بإعجاب وتوقير.

بفضل 「الإدراك」 أصبح بصره أوضح مرات عدة، حتى استطاع تمييز تعابير وجوه الواقفين على الجدار المقابل.

مهما يكن، فهو ليس بطل هذا العالم. أليس مجرد شخصية غير قابلة للعب أدخله المؤلف لتسهيل مجرى الحكاية.

راح يتفحص القاعة وهو يقلب في ذهنه لفائف 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’.

‘عندما دخلت قاعة الرقص كنت في الطابق الأول، فلماذا أنا الآن في الطابق الثاني؟!’

أول من عثر عليه كان الدوق جوزيف كرويل. رجل في منتصف العمر، بشعر أشيب مصفف بعناية، وشفاه رفيعة وفك صلب يمنحه مظهرًا قاسيًا.

أما كليو فاجتاز المدخل الذي اصطف عنده حرس البلاط الملكي، وسار وحده عبر ممر مفروش بسجاد مزخرف معقد.

‘وذلك الأصلع الذي يلقي نخبًا بلا حس أمامه لا بد أن يكون الكونت رامزديل، أما صاحب القامة الضخمة المثقل بالأوسمة فهو السفير شولتس؟ يبدو أن رجال أسلان قد وصلوا أولًا.’

في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.

وفي تلك اللحظة.

ذهبت إيسييل أولًا إلى غرفة الاستقبال لتلتحق بالفيكونت كيسيون.

‘يقال إنك إن ذكرت النمر حضر.’

بشرة بيضاء وعينان ممدودتان تمنحانها جمالًا باردًا، وكانت زميلة تدور حولها شائعات بأنها مختلطة العرق بسبب ملامحها الغامضة.

“صاحب السمو الأمير الثاني أسلان يصل؟!”

في عيني كليو، الذي كان يستخدم 「الإدراك」، بدت هالة أسلان وحركاته واضحة تمامًا.

الموظف الصغير الذي نادى اسم كليو بفتور قبل قليل، أعلن دخول الأمير الثاني بصوتٍ أعلى مرات عدة.

بورتريه لامرأة ترتدي الأبيض، تقف مائلة قليلًا وتنظر إلى هنا.

خفتت موسيقى الأوركسترا، وارتفعت همهمة الناس أكثر. ومن المدخل، وكأن أحجار الدومينو تتساقط، أخذ الحضور ينحنون واحدًا تلو الآخر.

لم يكن لحفل نوفانتِس ما يضاهيه.

تظاهر كليو هو أيضًا بالانحناء، ثم رفع رأسه مجددًا مقتديًا بالآخرين.

وأمامهم، بدا محرجًا قليلًا أنه لا يرجو سوى دخلٍ ثابت من إيجارات العقارات المستندة إلى استقرار الأوضاع، لكن… فلندع الأدوار الرائعة لآرثر ورفاقه.

بهيبة ملك، شقّ الأمير الثاني القاعة في الوسط. كانت خطواته منضبطة، فتطاير طرف ثوبه بهدوء.

لو حدث، ‘ذلك الأمر’ واستطاع رغم ذلك أن يصبح ملكًا، فلن يكون ملكيور حاكمًا صالحًا.

أسلان ريونيان.

وبدا أنها فهمت المقصود من ذلك القدر من الكلام وحده.

كان الأمير الثاني، البالغ خمسةً وعشرين عامًا، شابًا طويل القامة، ذا وقفة مهيبة وملامح وسيمة.

‘لا أعرف بأي نية أرسل ولي العهد الدعوة، لكن بما أنني جئت، فلا يمكنني العودة خالي الوفاض.’

كانت ملامح وجهه نفسها تشبه آرثر، لكن لون شعره وعينيه جعلا انطباعه مختلفًا تمامًا.

كانت إيسييل، التي يتسم سلوكها عادةً بالجدية، تبدو أكثر وقارًا، فألقت نظرة متبادلة بين كليو الواقف قرب آرثر بعد نزوله من العربة.

شعره الأسود كلون الليل وعيناه السوداوان، الموروثتان عن والدته، برزا بين شعب مملكة ألبيون.

في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.

كانت والدته جولايكا أميرة من العائلة الإمبراطورية في كاستيليين التابعة لإمارة برونِن، وهي ابنة عم الإمبراطور الحالي لبرونِن.

نزلت إيسييل عن الحصان، وسلمت اللجام إلى عامل الإسطبل، ثم فتحت باب العربة من أجل كليو.

‘يُقال إن مظهر أسلان المختلف وحده بين الإخوة الثلاثة كان عقدته الخفية. لذلك يتمسك بأسطورة الملك الفاتح. آه، الأمر ببساطة لأن الشعر الأسود صفة وراثية سائدة. حتى أنا من قسم الآداب أعرف ذلك. الاكتشافات العلمية مطلوبة بشدة.’

‘آه، عندما تتغير تعابير وجهه… يتبدل الإحساس كليًا.’

الأمير الذي لا يدرك حتى وجود كليو تابع خطواته المتعجرفة. حفظ كليو ملامحه الجانبية في ذاكرته.

لم يجذب اسم بلا لقب نبيل أي انتباه. كان كلام ديون وآرثر صحيحًا.

كان من الصعب تصديق أن ذلك الأمير بملامحه الفتية وطبيعته الصارمة سيرتكب لاحقًا كل تلك الأفعال القاسية.

ذهبت إيسييل أولًا إلى غرفة الاستقبال لتلتحق بالفيكونت كيسيون.

من دون أن يلقي نظرة جانبية، اتجه أسلان إلى المنصة. وأسفلها كانت مقاعد مخصصة للأميرين الثاني والثالث.

اقترب الدوق كرويل أولًا من أسلان وانحنى له. كان واضحًا لأي ناظر أنهما يتبادلان حديثًا سريًا.

جلس أسلان في مقعده، ورفع عينيه المليئتين بمشاعر معقدة نحو عرش ولي العهد فوقه بدرجة واحدة.

أسفل اللوحة كانت لوحة اسم صغيرة.

ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.

ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.

في عيني كليو، الذي كان يستخدم 「الإدراك」، بدت هالة أسلان وحركاته واضحة تمامًا.

ربما كان ذلك كبرياءً فارغًا، لكنه لم يرد أن يغرق في أوهام ويتصرف بحماقة.

‘آه، عندما تتغير تعابير وجهه… يتبدل الإحساس كليًا.’

ربما كان ذلك كبرياءً فارغًا، لكنه لم يرد أن يغرق في أوهام ويتصرف بحماقة.

الأمير ذو العينين السوداوين اللتين تحملان ضغينة قديمة بدا ملائمًا لدور الشرير. لكن بعض الشابات في القاعة كان لهن رأي مختلف عن كليو.

‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’

ثلاث أو أربع فتيات كن يرمقنه خلسة ويتهامسن أو تحمر وجوههن.

“احرص على استخدام ألقاب الاحترام. فذلك الشخص هو الفارس الذي أكنّ له أعظم تقدير.”

‘نعم. الرجل السيئ دائمًا له معجبون.’

مهما يكن، فهو ليس بطل هذا العالم. أليس مجرد شخصية غير قابلة للعب أدخله المؤلف لتسهيل مجرى الحكاية.

بدا الموقف مضحكًا على نحو عبثي، فابتسم كليو ابتسامة جانبية.

لكن لم يكن هذا وقت الالتفات إلى الانزعاج.

تدفقت إلى ذهنه رواية رومانسية كان قد دققها قديمًا حين كان في ضائقة مالية.

‘حقًا، خمور القصر الملكي مختلفة.’

‘في روايات الحب غالبًا ما يكون البطل ذو الشعر الأسود البارد، لكن هذا الأحمق وُلد في النوع الأدبي الخطأ ويهدر شبابه غيرةً من أخيه.’

بينما كان آرثر وكليو غارقين كلٌّ في أفكاره، وصلت العربة إلى القصر الملكي.

اقترب الدوق كرويل أولًا من أسلان وانحنى له. كان واضحًا لأي ناظر أنهما يتبادلان حديثًا سريًا.

على خلاف قلق آرثر، بدا أن ملكيور لن يهتم كثيرًا بكليو.

‘لكنني أسمع كل شيء.’

أسفل اللوحة كانت لوحة اسم صغيرة.

“ألن تحضر جلالة الملكة؟”

“عمّ تحدثت مع اللورد آرثر حتى ترمقني بتلك النظرات.”

“يبدو أن والدتي ليست في مزاج جيد اليوم.”

‘عندما دخلت قاعة الرقص كنت في الطابق الأول، فلماذا أنا الآن في الطابق الثاني؟!’

“حقًا… لعلها تفضل قضاء أمسية هادئة بدل رؤية سموك جالسًا في مثل هذا المكان.”

ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.

‘همم، يبدو أنها لا ترغب في حضور مأدبة يجلس فيها ابنها على مقعد أدنى من ملكيور. يقول ذلك بصراحة.’

وعندما فكّر في احتمال آخر، اتجهت عيناه تلقائيًا إلى ‘الوعد’ في سبابة يده اليسرى.

وفي الحقيقة لم يكن في القاعة من يمكن اعتباره من أتباع ملكيور.

في عيني كليو، الذي كان يستخدم 「الإدراك」، بدت هالة أسلان وحركاته واضحة تمامًا.

لكن من زاوية ما، يمكن القول إن الجميع باستثناء جماعة أسلان يدعمون ملكيور.

الموظف الصغير الذي نادى اسم كليو بفتور قبل قليل، أعلن دخول الأمير الثاني بصوتٍ أعلى مرات عدة.

تبادلت الأحاديث المفعمة بالتوقع انتظارًا لولي العهد الذي لم يظهر بعد. وذكرت شفاه كثيرة اسم ملكيور بإعجاب وتوقير.

「الإدراك」

على عكس أسلان المدعوم من نبلاء موالين لبرونِن، قيل إن ميلكيور، الذي كانت والدته من عامة الشعب، لم يكن له فصيل داعم محدد، بل حاز شعبيته ومكانته بمهارة فريدة في التعامل.

لم يكن وجهها جميلًا على نحو ودود، ومع ذلك عندما كانت تبتسم ابتسامتها الملتبسة، كان القلب ينقبض بشدة.

‘وقيل إن والدته توفيت مبكرًا. ومع ذلك يملك ولي العهد شبكة علاقات هائلة في عالم المال والمجتمع. قيل إنه مزج ببراعة قدرته على كسب الناس مع جهاز معلومات سري، فأصبح وليًا للعهد دون تتويج رسمي. آه، صحيح كان له تابع صامت أيضًا… السير تايسرْتن.’

عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.

لكن رجلًا مثل تايسرْتن تريستين الموصوف في المخطوطة لم يظهر. كما أن ملكيور نفسه لم يبدُ أنه سيحضر رغم تأخر الوقت.

ثلاث أو أربع فتيات كن يرمقنه خلسة ويتهامسن أو تحمر وجوههن.

‘ولي العهد متأخر إذن. حسنًا، البطل يظهر متأخرًا دائمًا.’

في عيني كليو، الذي كان يستخدم 「الإدراك」، بدت هالة أسلان وحركاته واضحة تمامًا.

ولما لم يعد يحتمل الضجيج، خرج كليو من الباب الجانبي للقاعة ليستنشق بعض الهواء.

أول من عثر عليه كان الدوق جوزيف كرويل. رجل في منتصف العمر، بشعر أشيب مصفف بعناية، وشفاه رفيعة وفك صلب يمنحه مظهرًا قاسيًا.

على خلاف قلق آرثر، بدا أن ملكيور لن يهتم كثيرًا بكليو.

في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.

‘مع هذا العدد من المدعوين، هل سيهتم بطالب واحد؟ بطلنا صار مفرط الحساسية بعد ما عاناه في هذه النسخة.’

ثلاث أو أربع فتيات كن يرمقنه خلسة ويتهامسن أو تحمر وجوههن.

***

قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.

كانت المشكلة أنه دار عبر الممرات المتعرجة بحثًا عن مكان خالٍ من آثار البشر.

‘آه، عندما تتغير تعابير وجهه… يتبدل الإحساس كليًا.’

حتى الخدم كانوا جميعًا متمركزين في قاعة الرقص، لذا خلا الممر المظلم من أي شخص. لو رأى حتى حارسًا لسأله عن الطريق، لكن حتى ذلك لم يظهر.

مستندًا إلى الجدار لإخفاء دواره، ألقى كليو نظرة هادئة على القاعة بأكملها. ولحسن الحظ أو لسوءه، لم تكن هناك أي شابة تتطلع إلى دعوة فتى عادي مثله للرقص، فلم يكن مضطرًا للحركة.

بدا أنه قد ضل الطريق.

كانت مين سان مادونا قسم التاريخ.

‘عندما دخلت قاعة الرقص كنت في الطابق الأول، فلماذا أنا الآن في الطابق الثاني؟!’

جلس أسلان في مقعده، ورفع عينيه المليئتين بمشاعر معقدة نحو عرش ولي العهد فوقه بدرجة واحدة.

بعد وقوفه طوال الوقت في القاعة ثم تجواله في الممرات، بدأ الألم يتسلل إلى ساقيه وظهره.

عرف ‘كيم جونغ جين’ وجهها.

رغم أنه كان يرى قاعة الرقص على الجانب الآخر من الفناء الواسع، حيث النوافذ كلها مفتوحة والأنوار متلألئة، إلا أن الدوران في الممرات كان يجعله يبتعد أكثر فأكثر، مما كان يدعو للجنون.

ولما لم يعد يحتمل الضجيج، خرج كليو من الباب الجانبي للقاعة ليستنشق بعض الهواء.

‘هل ذاك المنعطف هو الذي خرجت منه قبل قليل؟ إن وصلت إلى هناك ولم أعرف الطريق… فلنخرج عبر النافذة فحسب. يمكنني استخدام صيغة سحر 「الإبطاء」.’

‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’

كان قد سمع تحذيرًا بعدم استخدام السحر داخل القصر، لذلك تحمّل حتى الآن، لكن إن طال الوقت أكثر فسيبدو أنه لن يتمكن حتى من العودة إلى المنزل.

كانت ملامح وجهه نفسها تشبه آرثر، لكن لون شعره وعينيه جعلا انطباعه مختلفًا تمامًا.

قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.

تظاهر كليو هو أيضًا بالانحناء، ثم رفع رأسه مجددًا مقتديًا بالآخرين.

في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.

بفضل 「الإدراك」 أصبح بصره أوضح مرات عدة، حتى استطاع تمييز تعابير وجوه الواقفين على الجدار المقابل.

بورتريه لامرأة ترتدي الأبيض، تقف مائلة قليلًا وتنظر إلى هنا.

بشرة بيضاء وعينان ممدودتان تمنحانها جمالًا باردًا، وكانت زميلة تدور حولها شائعات بأنها مختلطة العرق بسبب ملامحها الغامضة.

عرف ‘كيم جونغ جين’ وجهها.

من جنرالات يرتدون بزات عسكرية مثقلة بالأوسمة حتى كادت تثقل أكتافهم، إلى أميرة أجنبية ترتدي تاجًا يوحي بأن عنقها قد ينكسر.

‘…مين سان؟!’

من دون أن يلقي نظرة جانبية، اتجه أسلان إلى المنصة. وأسفلها كانت مقاعد مخصصة للأميرين الثاني والثالث.

كانت مين سان مادونا قسم التاريخ.

في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.

بشرة بيضاء وعينان ممدودتان تمنحانها جمالًا باردًا، وكانت زميلة تدور حولها شائعات بأنها مختلطة العرق بسبب ملامحها الغامضة.

‘حقًا، خمور القصر الملكي مختلفة.’

لم يكن وجهها جميلًا على نحو ودود، ومع ذلك عندما كانت تبتسم ابتسامتها الملتبسة، كان القلب ينقبض بشدة.

أسفل اللوحة كانت لوحة اسم صغيرة.

العينان البنفسجيتان الفاتحتان في اللوحة تنظران إلى كليو. كان شعرها الطويل أبيض بالكامل، لكن طولها ووجهها وطريقة وقوفها كانت مين سان ذاتها.

كان الأمير الثاني، البالغ خمسةً وعشرين عامًا، شابًا طويل القامة، ذا وقفة مهيبة وملامح وسيمة.

أسفل اللوحة كانت لوحة اسم صغيرة.

ولما لم يعد يحتمل الضجيج، خرج كليو من الباب الجانبي للقاعة ليستنشق بعض الهواء.

<ريجينا إستوريا، رئيسة أساقفة روندين>

بينما كان آرثر وكليو غارقين كلٌّ في أفكاره، وصلت العربة إلى القصر الملكي.

أراد ‘كيم جونغ جين’ أن يوبخ لاوعيه.

بفضل 「الإدراك」 أصبح بصره أوضح مرات عدة، حتى استطاع تمييز تعابير وجوه الواقفين على الجدار المقابل.

‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’

وعندما فكّر في احتمال آخر، اتجهت عيناه تلقائيًا إلى ‘الوعد’ في سبابة يده اليسرى.

مهما طال حبه من طرف واحد، كيف يضع وجهها على شخصية خيالية.

‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’

لم تكن بينه وبين مين سان أي علاقة.

رغم أنه كان يرى قاعة الرقص على الجانب الآخر من الفناء الواسع، حيث النوافذ كلها مفتوحة والأنوار متلألئة، إلا أن الدوران في الممرات كان يجعله يبتعد أكثر فأكثر، مما كان يدعو للجنون.

كانت مين سان اللطيفة مع الجميع تبادره بالكلام أحيانًا في أيام الجامعة، لكنه كان يجيب بالقدر اللازم فقط.

أراد ‘كيم جونغ جين’ أن يوبخ لاوعيه.

كانت مين سان الأولى في القبول والأولى في التخرج. وإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك سبب يجعل تلك الفتاة المنتمية إلى عائلة عظيمة تهتم بطالب فقير يعمل لإعالة نفسه.

‘وقيل إن والدته توفيت مبكرًا. ومع ذلك يملك ولي العهد شبكة علاقات هائلة في عالم المال والمجتمع. قيل إنه مزج ببراعة قدرته على كسب الناس مع جهاز معلومات سري، فأصبح وليًا للعهد دون تتويج رسمي. آه، صحيح كان له تابع صامت أيضًا… السير تايسرْتن.’

ربما كان ذلك كبرياءً فارغًا، لكنه لم يرد أن يغرق في أوهام ويتصرف بحماقة.

كان الليل لا يزال في بدايته.

‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’

فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.

وعندما فكّر في احتمال آخر، اتجهت عيناه تلقائيًا إلى ‘الوعد’ في سبابة يده اليسرى.

رغم أنه كان يرى قاعة الرقص على الجانب الآخر من الفناء الواسع، حيث النوافذ كلها مفتوحة والأنوار متلألئة، إلا أن الدوران في الممرات كان يجعله يبتعد أكثر فأكثر، مما كان يدعو للجنون.

ظهر افتراض يمكن أن يفسر لماذا يوجد داخل المخطوطة عنصر يشبه تمامًا خاتم التخرج، ولماذا توجد في النسخة النهائية شخصية تبدو مستوحاة من مين سان.

ظهر افتراض يمكن أن يفسر لماذا يوجد داخل المخطوطة عنصر يشبه تمامًا خاتم التخرج، ولماذا توجد في النسخة النهائية شخصية تبدو مستوحاة من مين سان.

***

وفي الحقيقة لم يكن في القاعة من يمكن اعتباره من أتباع ملكيور.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وفي الحقيقة لم يكن في القاعة من يمكن اعتباره من أتباع ملكيور.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط