Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 94

شخص واحد يسيطر على المعركة
PDF

شخص واحد يسيطر على المعركة

 

“حصَلت على شظية ذاكرة واحدة من ‘بورت حداد’.” “…”

بعد إطلاق طلقتين، لم يبحث سوين عن أهداف أخرى، بل سرعان ما وضع بندقية القنص جانبًا وغادر المنطقة.

الفصل 94: شخص واحد يسيطر على المعركة

اختار سوين عدم استخدام الدرج، واستخدم بدلًا من ذلك القفازين الميكانيكيين على ذراعيه لإطلاق أسلاك فولاذية لسحب العوائق خارج المبنى. تسلق بضع مرات، ووصل إلى السطح على طول الجدار الخارجي.

لم يمكث سوين طويلًا في الزقاق، بل توجه إلى مبنى متهالك قريب.

المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.

قتل سوين اثنين، وحصل على بندقية قنص جيدة، وذراعين ميكانيكيتين إضافيتين، والعديد من العناصر من خواتم التخزين. بيعها مجتمعة سيعطي مئتين أو ثلاثمائة ألف على الأرجح.

عرف أن الأعداء قد تسللوا داخله بالفعل، فتوقع وجود أفخاخ، أو عبوات ناسفة، أو أجهزة إنذار في الطريق.

بعد ثوانٍ قليلة من مغادرته، اجتاح وابلًا من النيران المكان الذي كان يطلق منه النار لتوه.

ففي النهاية، هذا المبنى المتهالك هو مكان التجمع المعتاد لأفراد شارع جرين، ويعرف تخطيطه جيدًا.

لا يزال هناك خطوات أقدام في الطابق السفلي!

اختار سوين عدم استخدام الدرج، واستخدم بدلًا من ذلك القفازين الميكانيكيين على ذراعيه لإطلاق أسلاك فولاذية لسحب العوائق خارج المبنى. تسلق بضع مرات، ووصل إلى السطح على طول الجدار الخارجي.

بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.

لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.

النظارات التكتيكية التي ارتداها على رأسه كانت معدات نهبها من أكاديمية البرج الأسود تحت الأرض، فهي لا مزودة برؤية ليلية فحسب، بل تخترق الدخان أيضًا. كانت هذه معدات عسكرية لا تُشترى في المدينة الخارجية.

باستخدام السلك الفولاذي ليهبط إلى الطابق الرابع، رأى شخصين ينصبان بندقيتي قنص في زاوية ما، يتصرفان بشكل مريب.

بوجود قناص دقيق كهذا يضغط على العدو، قل ضغطهم بشكل كبير.

لم يلاحظا أن أحدًا اقترب منهما بصمت من الخلف.

حسب الوقت وفكر في نفسه، “شخص ما سيأتي قريبًا…”

رفع سوين مسدسه وأطلق النار، “بيو~ بيو~” طلقتان أنهتا حياة هذين الشخصين.

قتل سوين اثنين، وحصل على بندقية قنص جيدة، وذراعين ميكانيكيتين إضافيتين، والعديد من العناصر من خواتم التخزين. بيعها مجتمعة سيعطي مئتين أو ثلاثمائة ألف على الأرجح.

مشى إليهما وجمع شظايا الروح من الجثتين.

لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.

“حصَلت على شظيتين من ذاكرة ‘سلاغي ليت’.”
“اكتسبت بعض ‘المعرفة الميكانيكية الأساسية’.”
“خبرة الأسلحة النارية +6.”
“القوة العقلية +0.05.”

و

ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.

“حصَلت على شظية ذاكرة واحدة من ‘بورت حداد’.”

“…”

بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.

زودته سحابتا الضباب ببعض خبرة الأسلحة النارية، وكانت المعرفة الميكانيكية الأساسية تحديدًا ما يحتاجه.

بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.

فعلًا، أداؤه لم يتأثر عندما يعمل بمفرده.

بهذه الطريقة، شعر سوين أن احتمال مجيء مسؤولي العدو لمضايقته أصبح أقل.

قتل سوين اثنين، وحصل على بندقية قنص جيدة، وذراعين ميكانيكيتين إضافيتين، والعديد من العناصر من خواتم التخزين. بيعها مجتمعة سيعطي مئتين أو ثلاثمائة ألف على الأرجح.

ثم سحب الزناد وصوّب نحو الشخص الذي بجانب الهدف المصاب، والذي نظر إلى المبنى المتهالك بذهول. أصابه في صدره.

على الرغم من أنه نادرًا ما يستخدم بنادق القنص، إلا أن مهارته في الإطلاق ليست سيئة.

لكن فجأة، رأى منزلًا في المسافة ينهار.

رفع الجثتين جانبًا، واستلقى على قطعة قماش مغبرة، ووضع بندقية قنص العدو على كتفه. من خلال المنظار، نظر إلى ساحة المعركة بالأسفل.

حسب الوقت وفكر في نفسه، “شخص ما سيأتي قريبًا…”

هذه الزاوية أتاحت له رؤية موقع كاي والآخرين في الزقاق.

هذا الوضع لا يمكن إيقافه بقتل بضعة أشخاص.

لحسن حظه أنه وصل بسرعة. لو تأخر قليلًا، لحوصر أفراد شارع جرين وعلى الأرجح يقضى عليهم جميعًا.

لا يزال هناك خطوات أقدام في الطابق السفلي!

في لحظة، صوّب سوين المنظار نحو أحد أعضاء أخوية البخار عبر الزقاق وأصابه في الرأس.

رفع الجثتين جانبًا، واستلقى على قطعة قماش مغبرة، ووضع بندقية قنص العدو على كتفه. من خلال المنظار، نظر إلى ساحة المعركة بالأسفل.

ثم سحب الزناد وصوّب نحو الشخص الذي بجانب الهدف المصاب، والذي نظر إلى المبنى المتهالك بذهول. أصابه في صدره.

من المبنى المتهالك، أشرف سوين على ساحة المعركة بأكملها.

طلقان قتلا هدفين، وأدرك العدو أن هناك قناصًا في المبنى المتهالك، فلم يجرؤوا على الظهور.

ففي النهاية، هذا المبنى المتهالك هو مكان التجمع المعتاد لأفراد شارع جرين، ويعرف تخطيطه جيدًا.

……..

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد إطلاق طلقتين، لم يبحث سوين عن أهداف أخرى، بل سرعان ما وضع بندقية القنص جانبًا وغادر المنطقة.

باستخدام السلك الفولاذي ليهبط إلى الطابق الرابع، رأى شخصين ينصبان بندقيتي قنص في زاوية ما، يتصرفان بشكل مريب.

بعد ثوانٍ قليلة من مغادرته، اجتاح وابلًا من النيران المكان الذي كان يطلق منه النار لتوه.

لكن فجأة، رأى منزلًا في المسافة ينهار.

بسماع الصوت المميز للرشاش، عرف سوين أنه الرشاش الثقيل المحمول على العربة المدرعة.

الموقع المرتفع في ساحة المعركة بالغ الأهمية، خاصة عندما يكون بداخله قناصة.

الرصاصات الخارقة للدروع اخترقت الجدار الأسمنتي، وحطمت الجثتين على الأرض تمامًا. لو لم يغادر، لأصابته تلك الرصاصات.

لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.

غير سوين موقعه واختبأ خلف عمود حمل، ونظره مثبت على ساحة المعركة بالأسفل.

حَدّق سوين بعينيه ورأى عملاقًا أحمر الجلد يقاتل مع عدة مسؤولين من أخوية البخار، كتجسيد—- حرب.

تعبيره كان هادئًا للغاية، ولم يطلق النار بكثرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان يطلق النار أحيانًا فقط عندما يرى أهدافًا تشكل تهديدًا كبيرًا لكاي والآخرين.

ما إن دخل هذا الصوت آذانهم حتى شعر أعضاء أخوية البخار بذهول للحظة، وانزلقت أسلحتهم ودروعهم فجأة من أيديهم.

بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.

……

لكن سوين توقع هذا وتجنبه مسبقًا.

“متخصص متقدم في المعركة؟”

كاي، الذي كان يراقب الصاروخ يتجه نحو المبنى، كان قلقًا في البداية على سلامة سوين. لكن بسماعه لطلقات الرصاص المتقطعة، عرف أن سوين لا يزال آمنًا.

للحدة نسيت أن تخصص سوين هو متحكم بالدمى..

بوجود قناص دقيق كهذا يضغط على العدو، قل ضغطهم بشكل كبير.

المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.

…….

بعد إطلاق الطلقات، انتفضت أذنا سوين قليلًا، واكتشف تحركات أخرى. أدار مسدسه فورًا نحو النافذة وأطلق طلقتين أخريين، مما أسقط شخصين كانا يتسلقان الجدار.

من المبنى المتهالك، أشرف سوين على ساحة المعركة بأكملها.

لكن سوين عرف أن الوقت قد حان للانسحاب.

الآن شارع جرين بكامله في حالة فوضى، والقوات الرئيسية للعدو تدفقت بالكامل إليه. في الدقائق القليلة التي قضاها في الطابق العلوي، عدة أماكن سُمع فيها إطلاق نار سادها الصمت. أخوية البخار لديها التفوق العددي، وجميعة الوتد تتراجع خطوة بخطوة.

باستخدام السلك الفولاذي ليهبط إلى الطابق الرابع، رأى شخصين ينصبان بندقيتي قنص في زاوية ما، يتصرفان بشكل مريب.

يمكن القول إن فريق كاي لا يزال صامدًا بسببه هو فقط.

الدمية، كجثة معذبة، “تتلوى” وتتأرجح في الهواء، وتصدر ضحكة ترعب القلوب.

لكن سوين عرف أن الوقت قد حان للانسحاب.

لحسن حظه أنه وصل بسرعة. لو تأخر قليلًا، لحوصر أفراد شارع جرين وعلى الأرجح يقضى عليهم جميعًا.

هذا الوضع لا يمكن إيقافه بقتل بضعة أشخاص.

 

لكن فجأة، رأى منزلًا في المسافة ينهار.

المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.

“متخصص متقدم في المعركة؟”

النظارات التكتيكية التي ارتداها على رأسه كانت معدات نهبها من أكاديمية البرج الأسود تحت الأرض، فهي لا مزودة برؤية ليلية فحسب، بل تخترق الدخان أيضًا. كانت هذه معدات عسكرية لا تُشترى في المدينة الخارجية.

حَدّق سوين بعينيه ورأى عملاقًا أحمر الجلد يقاتل مع عدة مسؤولين من أخوية البخار، كتجسيد—-
حرب.

تعبيره كان هادئًا للغاية، ولم يطلق النار بكثرة.

“أهذا غيلونغ؟ إنه قوي حقًا…”

تألقت عينا سوين بالإثارة.

……

غيلونغ قاتل ثلاثة خصوم ولم يتخلف عنهم إطلاقًا.

بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.

أرسلت جميعة الوتد مسؤولين اثنين هذه المرة، وعاد شبح الدخان إلى المقر، تاركًا غيلونغ وحده في شارع جرين.

للحدة نسيت أن تخصص سوين هو متحكم بالدمى..

لم ير سوين أحدًا من قبل، فلم يستطع إطلاق قدراته بالكامل.

ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.

الآن وقد رأى غيلونغ، شعر بالارتياح.

الآن وقد رأى غيلونغ، شعر بالارتياح.

بوجود هذا المسؤول يجذب النيران، كان كضوء ساطع في الظلام، يجذب انتباه متخصصي الرتبة الثانية من العدو.

في غمضة عين، قُتل ثلاثة عشر شخصًا آخرين.

بهذه الطريقة، شعر سوين أن احتمال مجيء مسؤولي العدو لمضايقته أصبح أقل.

في لحظة، صوّب سوين المنظار نحو أحد أعضاء أخوية البخار عبر الزقاق وأصابه في الرأس.

بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.

من المبنى المتهالك، أشرف سوين على ساحة المعركة بأكملها.

“يبدو أن بإمكاني قتل بضعة آخرين.”

الدخان حجب رؤيتهم، وعلى الرغم من أنهم لم يروا بوضوح، إلا أنهم أطلقوا النار من أسلحتهم في كل الاتجاهات داخل الدخان.

تمتم سوين لنفسه.

طلقان قتلا هدفين، وأدرك العدو أن هناك قناصًا في المبنى المتهالك، فلم يجرؤوا على الظهور.

حسب الوقت وفكر في نفسه، “شخص ما سيأتي قريبًا…”

ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.

……

لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.

الموقع المرتفع في ساحة المعركة بالغ الأهمية، خاصة عندما يكون بداخله قناصة.

فجأة، حدث انفجار بالقرب من درج المبنى المتهالك.

ما إن دخل هذا الصوت آذانهم حتى شعر أعضاء أخوية البخار بذهول للحظة، وانزلقت أسلحتهم ودروعهم فجأة من أيديهم.

سمع سوين الانفجار ولم يُظهر أي دهشة. كانت هذه القنبلة التحذيرية التي نصبها القناصان سابقًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الانفجار يعني أن أحدًا ما تسلل.

أخرج بسرعة عدة قنابل دخان من سترته التكتيكية وألقاها مباشرة في زوايا الطابق الرابع.

أخرج بسرعة عدة قنابل دخان من سترته التكتيكية وألقاها مباشرة في زوايا الطابق الرابع.

…….

بعد ثوانٍ، ملأ الدخان الطابق بأكمله، مما جعل الرؤية مستحيلة.

لم يندفع سوين للهجوم. اختبأ خلف عمود حجري، مستمعًا بعناية إلى خطوات الأعداء لتحديد مواقعهم.

ضبط سوين نظارته الواقية، و لم تتأثر رؤيته إطلاقًا.

الموقع المرتفع في ساحة المعركة بالغ الأهمية، خاصة عندما يكون بداخله قناصة.

النظارات التكتيكية التي ارتداها على رأسه كانت معدات نهبها من أكاديمية البرج الأسود تحت الأرض، فهي لا مزودة برؤية ليلية فحسب، بل تخترق الدخان أيضًا. كانت هذه معدات عسكرية لا تُشترى في المدينة الخارجية.

فعلًا، أداؤه لم يتأثر عندما يعمل بمفرده.

لم يعتقد أن الأعضاء العاديين في أخوية البخار سيمتلكون مثل هذه المعدات الجيدة.

لم يكلف سوين نفسه عناء النظر إلى الجثث على الأرض. سحب السلك الفولاذي وأعاد الدمية المخيفة إلى السقف.

بعد فترة ليست بطويلة، صعدت عدة أشكال بصمت على الدرج. قبل أن تلمس أقدامهم الطابق الرابع، أطلق سوين أربع طلقات متتالية.

ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.

الدمية، كجثة معذبة، “تتلوى” وتتأرجح في الهواء، وتصدر ضحكة ترعب القلوب.

بعد إطلاق الطلقات، انتفضت أذنا سوين قليلًا، واكتشف تحركات أخرى. أدار مسدسه فورًا نحو النافذة وأطلق طلقتين أخريين، مما أسقط شخصين كانا يتسلقان الجدار.

في لحظة، صوّب سوين المنظار نحو أحد أعضاء أخوية البخار عبر الزقاق وأصابه في الرأس.

بعد قتل ستة أشخاص على التوالي، أصبح الرجال في الطابق السفلي أكثر ذكاءً. حملوا دروعًا ميكانيكية أمامهم، وازدحم حوالي عشرة منهم معًا وصعدوا.

بعد ثوانٍ، ملأ الدخان الطابق بأكمله، مما جعل الرؤية مستحيلة.

الدخان حجب رؤيتهم، وعلى الرغم من أنهم لم يروا بوضوح، إلا أنهم أطلقوا النار من أسلحتهم في كل الاتجاهات داخل الدخان.

بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.

لم يندفع سوين للهجوم. اختبأ خلف عمود حجري، مستمعًا بعناية إلى خطوات الأعداء لتحديد مواقعهم.

لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.

الرصاص اجتاح العمود الحجري، مسببًا سقوط الحطام.

بعد سماع وابل نيران العدو، حدد بدقة موقع صف من الأعداء.

بعد سماع وابل نيران العدو، حدد بدقة موقع صف من الأعداء.

الرصاص اجتاح العمود الحجري، مسببًا سقوط الحطام.

في تلك اللحظة بالضبط، نقر سوين بإصبعه، فسقطت فجأة دمية مخيفة من السقف عند الدرج.

لحسن حظه أنه وصل بسرعة. لو تأخر قليلًا، لحوصر أفراد شارع جرين وعلى الأرجح يقضى عليهم جميعًا.

الدمية، كجثة معذبة، “تتلوى” وتتأرجح في الهواء، وتصدر ضحكة ترعب القلوب.

زودته سحابتا الضباب ببعض خبرة الأسلحة النارية، وكانت المعرفة الميكانيكية الأساسية تحديدًا ما يحتاجه.

ما إن دخل هذا الصوت آذانهم حتى شعر أعضاء أخوية البخار بذهول للحظة، وانزلقت أسلحتهم ودروعهم فجأة من أيديهم.

باستخدام السلك الفولاذي ليهبط إلى الطابق الرابع، رأى شخصين ينصبان بندقيتي قنص في زاوية ما، يتصرفان بشكل مريب.

بدون أي تردد، ابتعد سوين بسرعة عن العمود، ممسكًا بمسدسيه، وأطلق ثلاث عشرة طلقة على التوالي على الحشد، تلتها ثلاث طلقات أخرى.

بعد ثوانٍ قليلة من مغادرته، اجتاح وابلًا من النيران المكان الذي كان يطلق منه النار لتوه.

في غمضة عين، قُتل ثلاثة عشر شخصًا آخرين.

حَدّق سوين بعينيه ورأى عملاقًا أحمر الجلد يقاتل مع عدة مسؤولين من أخوية البخار، كتجسيد—- حرب.

الجثث تكدست عند الدرج.

……

أمام “خبير البنادق” هذا، وحتى مع ميزة الكمين، لم يكن أعضاء أخوية البخار العاديون ندًا إطلاقًا.

الرصاص اجتاح العمود الحجري، مسببًا سقوط الحطام.

……

رفع الجثتين جانبًا، واستلقى على قطعة قماش مغبرة، ووضع بندقية قنص العدو على كتفه. من خلال المنظار، نظر إلى ساحة المعركة بالأسفل.

لم يكلف سوين نفسه عناء النظر إلى الجثث على الأرض. سحب السلك الفولاذي وأعاد الدمية المخيفة إلى السقف.

طلقان قتلا هدفين، وأدرك العدو أن هناك قناصًا في المبنى المتهالك، فلم يجرؤوا على الظهور.

لأنه عرف جيدًا أن هذه مجرد البداية.

قتل سوين اثنين، وحصل على بندقية قنص جيدة، وذراعين ميكانيكيتين إضافيتين، والعديد من العناصر من خواتم التخزين. بيعها مجتمعة سيعطي مئتين أو ثلاثمائة ألف على الأرجح.

لا يزال هناك خطوات أقدام في الطابق السفلي!

المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.

غير سوين موقعه مرة أخرى، وركز كامل انتباهه على مراقبة الطابق الرابع بأكمله، وفكر في نفسه، “الموجة التالية يجب أن تكون متخصصين على مستوى القادة…”

لأنه عرف جيدًا أن هذه مجرد البداية.

————————

……

للحدة نسيت أن تخصص سوين هو متحكم بالدمى..

سمع سوين الانفجار ولم يُظهر أي دهشة. كانت هذه القنبلة التحذيرية التي نصبها القناصان سابقًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

غير سوين موقعه واختبأ خلف عمود حمل، ونظره مثبت على ساحة المعركة بالأسفل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يمكث سوين طويلًا في الزقاق، بل توجه إلى مبنى متهالك قريب.

بوجود هذا المسؤول يجذب النيران، كان كضوء ساطع في الظلام، يجذب انتباه متخصصي الرتبة الثانية من العدو.

لكن سوين عرف أن الوقت قد حان للانسحاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط