Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 93

رصاصة مسافة ثلاثمائة متر
PDF

رصاصة مسافة ثلاثمائة متر

الفصل 93: رصاصة مسافة ثلاثمائة متر

لكنه لم يفعل.

 

 

شنّت أخوية البخار الهجوم فجأة، وهذا غير منطقي إطلاقًا.

 

 

 

من المنطقي أن يمنحوا المهلة ثلاثة أيام للانسحاب، وما كان ينبغي لأخوية البخار أن تقترب من شارع جرين خلال هذه الفترة.

“أيها القائد، يبدو أن أعداء يقتربون من الخلف!”

 

الوضع ازداد خطورة، وكان سوين يفكر في كم من الوقت سيصمدون قبل أن يضطروا للتراجع.

علاوة على ذلك، وبدعم من الفرع الثالث لعائلة ريس، ما كان على أخوية البخار سوى الانتظار بضعة أيام، وكانت جميعة الوتد ستنسحب في النهاية من شارع جرين تحت ضغط الرؤساء. وحتى لو حدث نزاع، لكان محدود النطاق.

 

 

نظر كاي إلى عدد الأعداء ولعن بغضب، “هل جن جنون رجال أخوية البخار هؤلاء؟ هل يريدون للعصابتين أن تتقاتلا حتى الموت؟”

من غير المفهوم لماذا يخلقون هذا المشهد لحرب عصابات بينما بإمكانهم السيطرة على شارع جرين بسهولة ودون خسائر تذكر.

 

 

 

نظر كاي إلى عدد الأعداء ولعن بغضب، “هل جن جنون رجال أخوية البخار هؤلاء؟ هل يريدون للعصابتين أن تتقاتلا حتى الموت؟”

 

 

 

نظر سوين إلى الوضع المفاجئ وفكر فجأة في شيء. أصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء وهو يتمتم، “مع هذا التهور وعدم الاكتراث بالعواقب، هل اغتيل رئيس أخوية البخار، أم… هل قضى أحدهم على الشاب مارتن؟”

انفجرت القذيفة الأولى، ففجرت السيارة المدرعة المتوقفة عند مدخل شارع جرين. اندفع الموكب إلى الأحياء المجاورة في شارع جرين كسيل من الحديد.

 

أظهرت التقديرات الأولية أن عدد أفراد أخوية البخار كان عشرة أضعاف عدد أعضاء جميعة الوتد الموجودين حاليًا في شارع جرين!

بخلاف هذا السبب، لم يستطع التفكير في أي داعٍ آخر يجعل أخوية البخار عدوانية بهذا التهور.

 

 

لكن، مهما كان سبب حرب أخوية البخار، فالعدو وصل إلى العتبة، وعلى جميعة الوتد مواجهته.

 

 

 

……..

وإذا ساءت الأمور حقًا… كان ذلك سيعيق أيضًا انسحابه التكتيكي.

 

 

انفجرت القذيفة الأولى، ففجرت السيارة المدرعة المتوقفة عند مدخل شارع جرين. اندفع الموكب إلى الأحياء المجاورة في شارع جرين كسيل من الحديد.

كان سوين “خبير بنادق”، وكاي يعلم ذلك.

 

كانت العلاقة وثيقة بين كاي وسوين، ولولا حاجة الموقع لكان هو من اختار الذهاب.

ثم اشتبك الجانبان في معركة نارية عنيفة، دوت فيها الطلقات وانفجرت المدافع في كل الشوارع.

الفصل 93: رصاصة مسافة ثلاثمائة متر

 

 

برعت أخوية البخار في التعديلات الميكانيكية، وامتلكت ميزة تقنية كبيرة بمدافعهم ومركباتهم المدرعة.

انفجرت القذيفة الأولى، ففجرت السيارة المدرعة المتوقفة عند مدخل شارع جرين. اندفع الموكب إلى الأحياء المجاورة في شارع جرين كسيل من الحديد.

 

 

تقريبًا كل دراجة نارية كانت مزودة بمدفعية فردية ورشاشات ثقيلة. فرسان الدراجات هؤلاء، بالمئات، شكلوا مئات المنصات المدفعية المتنقلة.

 

 

 

لم تتوقع جميعة الوتد حرب عصابات واسعة النطاق، ففوجئوا. لم تطل معركة المدفعية الأمامية، واضطر أعضاء العصابة إلى التراجع إلى الأزقة بين المباني، لتبدأ معركة شوارع.

 

 

 

أظهرت التقديرات الأولية أن عدد أفراد أخوية البخار كان عشرة أضعاف عدد أعضاء جميعة الوتد الموجودين حاليًا في شارع جرين!

ما إن يكتشف العدو وجود “خبير بنادق” في هذا المبنى المتهالك، حتى يأتي متخصصون على مستوى القادة فورًا للتعامل معهم. لو قتل سوين القادة، فسيأتي مقاتلون على مستوى المسؤولين… والمتاعب لا تنتهي.

 

 

علاوة على ذلك، يمتلك غالبية أعضاء أخوية البخار أطرافًا ميكانيكية بديلة، مما يمنحهم ميزة كبيرة في الاشتباكات واسعة النطاق. فحتى لو أصابتهم رصاصة، لم تكن قاتلة كإصابتها لجسد من لحم ودم.

القوة القتالية لسوين الآن تجاوزت غالبية مقاتلي مستوى القادة. بمهارته في الإطلاق، يستطيع بسهولة قمع العشرات أو الثلاثين عدوًا عند مدخل الزقاق.

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، ورغم أن الأطراف الميكانيكية ليست بالرشاقة نفسها للجسد البشري، إلا أنها في ما يخص الدقة والثبات عند إطلاق النار المتواصل، تتمتع بميزة هائلة على غير المتخصصين.

 

 

أعضاء فريق شارع جرين كانوا يتراجعون باستمرار من مدخل الزقاق.

……..

نظر كاي إلى عدد الأعداء ولعن بغضب، “هل جن جنون رجال أخوية البخار هؤلاء؟ هل يريدون للعصابتين أن تتقاتلا حتى الموت؟”

 

 

كان كاي وآخرون ينتظرون أمام مبنى متهالك، ملاصق لزقاق ضيق.

 

 

 

الدبابات الكبيرة لم تستطع الدخول إلى هنا، فاعتمدوا على هذا الزقاق لخوض معركة دفاعية.

أعداء أخوية البخار لم يجرؤوا على التقدم لأن جميعة الوتد احتلت الموقع المرتفع، فمنعتهم بنيران القناصة.

 

 

“أيها الإخوة، قاتلوهم! اصمدوا قليلًا فقط، التعزيزات من المقر على الطريق!”

كان سوين “خبير بنادق”، وكاي يعلم ذلك.

 

 

“ذئب، استخدم القاذفة لتفجر السيارة النقل عند زاوية الشارع!”

 

 

 

“اللعنة، نحتاج من يعرف تضميد الجروح ليعالج إصابة بارتي!”

————————

 

كان يتساءل لماذا صوّب سوين المسدس بتلك الزاوية العالية، لكن بهذه النظرة، رأى تناثر الدم على زجاج النافذة.

“…”

علاوة على ذلك، يمتلك غالبية أعضاء أخوية البخار أطرافًا ميكانيكية بديلة، مما يمنحهم ميزة كبيرة في الاشتباكات واسعة النطاق. فحتى لو أصابتهم رصاصة، لم تكن قاتلة كإصابتها لجسد من لحم ودم.

 

 

كان صوت إطلاق النار كثيفًا كحبات المطر، وصاح القائد كاي بصوت أجش وهو يقود المعركة.

القناصة كانوا أهدافًا ذات أولوية عالية، وما إن يبدأوا بإطلاق النار حتى يختار العدو فورًا القضاء على موقع القناص.

 

————————

“سووش، سووش، سووش”… دوى صوت الرصاص يزمجر في آذانهم، وشعور الموت القمعي جعل الجميع يحسون وكأن صخرة ثقيلة تضغط على صدورهم. غيمة الموت حامت فوق كل واحد منهم.

 

 

أظهرت التقديرات الأولية أن عدد أفراد أخوية البخار كان عشرة أضعاف عدد أعضاء جميعة الوتد الموجودين حاليًا في شارع جرين!

الحروب واسعة النطاق ليست وقتًا لإظهار البطولة الفردية. حتى كاي، الذي سمتلك قدرات قتال متلاحم قوية جدًا، لم يستطع سوى الاختباء خلف غطاء وإطلاق النار. لو اندفع الآن، لصار فورًا هدفًا لمركزات النيران.

انفجرت القذيفة الأولى، ففجرت السيارة المدرعة المتوقفة عند مدخل شارع جرين. اندفع الموكب إلى الأحياء المجاورة في شارع جرين كسيل من الحديد.

 

 

ففي النهاية، العصابة لم تكن جيشًا نظاميًا، ورغم شراستهم في القتال، إلا أنهم افتقروا للكثير.

“…”

 

 

فعلى سبيل المثال، ليس لديهم مسعفون.

الحروب واسعة النطاق ليست وقتًا لإظهار البطولة الفردية. حتى كاي، الذي سمتلك قدرات قتال متلاحم قوية جدًا، لم يستطع سوى الاختباء خلف غطاء وإطلاق النار. لو اندفع الآن، لصار فورًا هدفًا لمركزات النيران.

 

 

بمجرد الإصابة، كانت نهاية قاتلة لهم.

“أيها القائد، يبدو أن أعداء يقتربون من الخلف!”

 

 

المخضرمون كانت لديهم بعض الخبرة، فغيروا مواقع أغطيتهم أثناء القتال، وفي المجمل تبادلوا إطلاق النار مع العدو ذهابًا وإيابًا. أما الجدد فكانوا عرضة للخطأ، وتوتركهم جعلهم يخطئون باستمرار…

 

 

 

الخطأ يعني الموت.

 

 

 

في وقت قصير، انخفض عدد الأربعين أو الخمسين رجلًا بأكثر من عشرة بسبب الموت أو الإصابات البليغة. ولأنهم أبدوا مقاومة في هذا المبنى المتهالك، ازداد عدد أفراد أخوية البخار المتجمعين عند مدخل الزقاق.

وفي تلك اللحظة، لاحظ كاي فجأة أن القناص على سطح المبنى المتهالك خلفهم قد سكت. التفت ليرى أن قناصهم أصيب برصاصة في الرأس من قبل العدو، والجثة معلقة في منتصف الطريق على حافة المبنى.

 

ففي النهاية، العصابة لم تكن جيشًا نظاميًا، ورغم شراستهم في القتال، إلا أنهم افتقروا للكثير.

……

 

 

لم يدهشه أن يقتل سوين قناص العدو بطلقة واحدة.

اختبأ سوين خلف غطاء وأطلق النار بين الحين والآخر.

لكن، مهما كان سبب حرب أخوية البخار، فالعدو وصل إلى العتبة، وعلى جميعة الوتد مواجهته.

 

من غير المفهوم لماذا يخلقون هذا المشهد لحرب عصابات بينما بإمكانهم السيطرة على شارع جرين بسهولة ودون خسائر تذكر.

بقي تعبيره هادئًا طوال الوقت.

 

 

لم تتوقع جميعة الوتد حرب عصابات واسعة النطاق، ففوجئوا. لم تطل معركة المدفعية الأمامية، واضطر أعضاء العصابة إلى التراجع إلى الأزقة بين المباني، لتبدأ معركة شوارع.

ففي النهاية، رجال العصابات العاديون لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا له.

 

 

 

فحتى لو لم يخرج رأسه للمراقبة، قدرة سوين على “تحديد الموقع بالصوت” مكنته بسهولة من تحديد مواقع إطلاق النار للأعداء. وحتى لو أُطلِق صاروخ باتجاهه، استطاع توقع مساره ونقطة ارتطامه مسبقًا من صوت احتراق البارود، متجنبًا بهدوء النطاق المميت للانفجار.

“بانغ!”

 

 

القوة القتالية لسوين الآن تجاوزت غالبية مقاتلي مستوى القادة. بمهارته في الإطلاق، يستطيع بسهولة قمع العشرات أو الثلاثين عدوًا عند مدخل الزقاق.

“قناص؟”

 

فحتى لو لم يخرج رأسه للمراقبة، قدرة سوين على “تحديد الموقع بالصوت” مكنته بسهولة من تحديد مواقع إطلاق النار للأعداء. وحتى لو أُطلِق صاروخ باتجاهه، استطاع توقع مساره ونقطة ارتطامه مسبقًا من صوت احتراق البارود، متجنبًا بهدوء النطاق المميت للانفجار.

لكنه لم يفعل.

“اللعنة، نحتاج من يعرف تضميد الجروح ليعالج إصابة بارتي!”

 

 

لأن ذلك لن يحل المشكلة إطلاقًا، بل سيجلب كارثة حقيقية على فريقهم في شارع جرين.

الشعور كان خافتًا، مما يعني أن العدو بعيد.

 

كاي، الذي بجانبه، رأى سوين يتدحرج فجأة ويطلق النار تجاه جنب موقع العدو. تبع نظره اتجاه المسدس بشكل غريزي.

ما إن يكتشف العدو وجود “خبير بنادق” في هذا المبنى المتهالك، حتى يأتي متخصصون على مستوى القادة فورًا للتعامل معهم. لو قتل سوين القادة، فسيأتي مقاتلون على مستوى المسؤولين… والمتاعب لا تنتهي.

أعضاء فريق شارع جرين كانوا يتراجعون باستمرار من مدخل الزقاق.

 

 

والعدد يفوقهم بعشرة أضعاف، فلم يستطع سوين قتلهم جميعًا.

وبالإضافة إلى ذلك، ورغم أن الأطراف الميكانيكية ليست بالرشاقة نفسها للجسد البشري، إلا أنها في ما يخص الدقة والثبات عند إطلاق النار المتواصل، تتمتع بميزة هائلة على غير المتخصصين.

 

فعلى سبيل المثال، ليس لديهم مسعفون.

الخيار الأفضل هو مواصلة استنزافهم وانتظار وصول تعزيزات جميعة الوتد. على الأقل عندما يكون هناك من يصد المتخصصين من الرتبة الثانية، يستطيع هو شن هجوم مضاد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

حاليًا، كل ما عليه فعله هو حماية نفسه، وإطلاق النار بين الحين والآخر للقضاء على بعض الأعداء الأكثر تهديدًا.

فحتى لو لم يخرج رأسه للمراقبة، قدرة سوين على “تحديد الموقع بالصوت” مكنته بسهولة من تحديد مواقع إطلاق النار للأعداء. وحتى لو أُطلِق صاروخ باتجاهه، استطاع توقع مساره ونقطة ارتطامه مسبقًا من صوت احتراق البارود، متجنبًا بهدوء النطاق المميت للانفجار.

 

 

…….

تقريبًا كل دراجة نارية كانت مزودة بمدفعية فردية ورشاشات ثقيلة. فرسان الدراجات هؤلاء، بالمئات، شكلوا مئات المنصات المدفعية المتنقلة.

 

“بانغ!”

أعضاء فريق شارع جرين كانوا يتراجعون باستمرار من مدخل الزقاق.

 

 

كان يتساءل لماذا صوّب سوين المسدس بتلك الزاوية العالية، لكن بهذه النظرة، رأى تناثر الدم على زجاج النافذة.

وفي تلك اللحظة، لاحظ كاي فجأة أن القناص على سطح المبنى المتهالك خلفهم قد سكت. التفت ليرى أن قناصهم أصيب برصاصة في الرأس من قبل العدو، والجثة معلقة في منتصف الطريق على حافة المبنى.

وفي تلك اللحظة، لاحظ كاي فجأة أن القناص على سطح المبنى المتهالك خلفهم قد سكت. التفت ليرى أن قناصهم أصيب برصاصة في الرأس من قبل العدو، والجثة معلقة في منتصف الطريق على حافة المبنى.

 

نظر كاي إلى عدد الأعداء ولعن بغضب، “هل جن جنون رجال أخوية البخار هؤلاء؟ هل يريدون للعصابتين أن تتقاتلا حتى الموت؟”

“اللعنة، قناصنا قُضي عليه!”

 

 

 

“أيها القائد، يبدو أن أعداء يقتربون من الخلف!”

 

 

اختبأ سوين خلف غطاء وأطلق النار بين الحين والآخر.

“…”

 

 

 

أعداء أخوية البخار لم يجرؤوا على التقدم لأن جميعة الوتد احتلت الموقع المرتفع، فمنعتهم بنيران القناصة.

 

 

 

الآن وقد فقدوا القناص في الموقع العالي، تقدمت أخوية البخار خارج الزقاق بدروعهم الميكانيكية القوية.

“…”

 

فكر سوين للحظة وأضاف، “أستطيع التعامل معها وحدي.”

الوضع ازداد خطورة، وكان سوين يفكر في كم من الوقت سيصمدون قبل أن يضطروا للتراجع.

فحتى لو لم يخرج رأسه للمراقبة، قدرة سوين على “تحديد الموقع بالصوت” مكنته بسهولة من تحديد مواقع إطلاق النار للأعداء. وحتى لو أُطلِق صاروخ باتجاهه، استطاع توقع مساره ونقطة ارتطامه مسبقًا من صوت احتراق البارود، متجنبًا بهدوء النطاق المميت للانفجار.

 

“…”

لكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بضغط على جبهته، وكأن إبرة تغرز فيه.

 

 

من غير المفهوم لماذا يخلقون هذا المشهد لحرب عصابات بينما بإمكانهم السيطرة على شارع جرين بسهولة ودون خسائر تذكر.

“هل أنا في مرمى قناص؟”

 

 

 

كان هذا تحذيرًا من مهارة “إدراك الخبث”، يشير إلى أن أحدًا ما يحدق به بنية عدائية.

“…”

 

 

الشعور كان خافتًا، مما يعني أن العدو بعيد.

كان كاي وآخرون ينتظرون أمام مبنى متهالك، ملاصق لزقاق ضيق.

 

 

لكن كافٍ ليجعل سوين متيقظًا.

الدبابات الكبيرة لم تستطع الدخول إلى هنا، فاعتمدوا على هذا الزقاق لخوض معركة دفاعية.

 

لم تتوقع جميعة الوتد حرب عصابات واسعة النطاق، ففوجئوا. لم تطل معركة المدفعية الأمامية، واضطر أعضاء العصابة إلى التراجع إلى الأزقة بين المباني، لتبدأ معركة شوارع.

بدون أي تردد، تدحرج إلى الجانب، وفي نفس الوقت تقريبًا، أصابت رصاصة المكان الذي كان فيه لتوه، مخلفة ثقب رصاصة على الأرض الصلبة.

كان يظن أن سوين لم يحضر مسدسه الشهير “الشبح الثلاثي” خوفًا من كشف نفسه، لكنه في الواقع استبدله بشيء أفضل؟

 

 

نظر سوين إلى مسار الرصاصة وحدد فورًا الموقع الدقيق للقناص. دون تردد، سحب مسدسه الشهير “رازر” وصوبه نحو نافذة مبنى صغير على بعد أكثر من ثلاثمائة متر في اتجاه الساعة الحادية عشرة على يساره. ضغط على الزناد.

 

 

فكر سوين للحظة وأضاف، “أستطيع التعامل معها وحدي.”

“بانغ!”

 

 

 

في لحظة، ومض ضوء خاص، كضوء الصاعقة، من فوهة الرازر. أُطلقت الرصاصة وأصابت بدقة النافذة على بعد ثلاثمائة متر. تناثر الدم فجأة على زجاج النافذة، مما يعني أن أحدًا ما قد أصيب خلفها بالفعل.

أعضاء فريق شارع جرين كانوا يتراجعون باستمرار من مدخل الزقاق.

 

لكن كافٍ ليجعل سوين متيقظًا.

كاي، الذي بجانبه، رأى سوين يتدحرج فجأة ويطلق النار تجاه جنب موقع العدو. تبع نظره اتجاه المسدس بشكل غريزي.

اختبأ سوين خلف غطاء وأطلق النار بين الحين والآخر.

 

نظر كاي إلى سوين، وعيناه مليئتان بالدهشة وكأنه شهد أمرًا لا يمكن تصوره.

كان يتساءل لماذا صوّب سوين المسدس بتلك الزاوية العالية، لكن بهذه النظرة، رأى تناثر الدم على زجاج النافذة.

 

 

“أيها القائد، يبدو أن أعداء يقتربون من الخلف!”

“قناص؟”

كانت هذه مهمة خطيرة جدًا.

 

 

نظر كاي إلى سوين، وعيناه مليئتان بالدهشة وكأنه شهد أمرًا لا يمكن تصوره.

لأن ذلك لن يحل المشكلة إطلاقًا، بل سيجلب كارثة حقيقية على فريقهم في شارع جرين.

 

شعر أنها تناسبه جيدًا.

كان سوين “خبير بنادق”، وكاي يعلم ذلك.

 

 

 

لم يدهشه أن يقتل سوين قناص العدو بطلقة واحدة.

 

 

 

لكن أن يصيب هدفًا على بعد ثلاثمائة متر بدقة بمسدس؟ هذا لا يصدق!

 

 

 

ناهيك عن مهارة الإطلاق، هل يمكن لمسدسك أن يعمل كبندقية قنص؟

المخضرمون كانت لديهم بعض الخبرة، فغيروا مواقع أغطيتهم أثناء القتال، وفي المجمل تبادلوا إطلاق النار مع العدو ذهابًا وإيابًا. أما الجدد فكانوا عرضة للخطأ، وتوتركهم جعلهم يخطئون باستمرار…

 

 

كاي، في النهاية، متخصص ويمتلك خبرة أكثر بكثير من عضو عصابة عادي. ألقى نظرة على المسدس القديم البالي في يد سوين وعرف أن هذا المسدس بالتأكيد ليس عاديًا.

الخطأ يعني الموت.

 

 

كان يظن أن سوين لم يحضر مسدسه الشهير “الشبح الثلاثي” خوفًا من كشف نفسه، لكنه في الواقع استبدله بشيء أفضل؟

 

 

بقي تعبيره هادئًا طوال الوقت.

لم يقل كاي الكثير. إنه ليس وقت الثرثرة.

بخلاف هذا السبب، لم يستطع التفكير في أي داعٍ آخر يجعل أخوية البخار عدوانية بهذا التهور.

 

 

فقدان الموقع المرتفع كان مضرًا جدًا لهم. فكر كاي فورًا في شيء واقترب من سوين، سائلًا، “سوين، هل يمكنك أخذ اثنين من إخواننا والاستيلاء على الموقع المرتفع لذلك المبنى المتهالك؟”

علاوة على ذلك، وبدعم من الفرع الثالث لعائلة ريس، ما كان على أخوية البخار سوى الانتظار بضعة أيام، وكانت جميعة الوتد ستنسحب في النهاية من شارع جرين تحت ضغط الرؤساء. وحتى لو حدث نزاع، لكان محدود النطاق.

 

نظر سوين إلى مسار الرصاصة وحدد فورًا الموقع الدقيق للقناص. دون تردد، سحب مسدسه الشهير “رازر” وصوبه نحو نافذة مبنى صغير على بعد أكثر من ثلاثمائة متر في اتجاه الساعة الحادية عشرة على يساره. ضغط على الزناد.

كانت هذه مهمة خطيرة جدًا.

 

 

أظهرت التقديرات الأولية أن عدد أفراد أخوية البخار كان عشرة أضعاف عدد أعضاء جميعة الوتد الموجودين حاليًا في شارع جرين!

القناصة كانوا أهدافًا ذات أولوية عالية، وما إن يبدأوا بإطلاق النار حتى يختار العدو فورًا القضاء على موقع القناص.

 

 

“ذئب، استخدم القاذفة لتفجر السيارة النقل عند زاوية الشارع!”

كانت العلاقة وثيقة بين كاي وسوين، ولولا حاجة الموقع لكان هو من اختار الذهاب.

 

 

 

لكنه لم يتوقع أن يوافق سوين دون تردد، هازًا رأسه، “أستطيع.”

 

 

حاليًا، كل ما عليه فعله هو حماية نفسه، وإطلاق النار بين الحين والآخر للقضاء على بعض الأعداء الأكثر تهديدًا.

شعر أنها تناسبه جيدًا.

 

 

الشعور كان خافتًا، مما يعني أن العدو بعيد.

كان في الموقع الكثير من الناس والمشتتات، ولم يستطع كشف الكثير من أوراقه الخفية. علاوة على ذلك، كان الموقع هدفًا ذا أولوية عالية للعدو، وحتى مع إدراكه الفائق، لم يستطع تجنب الإصابة برصاصة طائشة.

 

 

 

وإذا ساءت الأمور حقًا… كان ذلك سيعيق أيضًا انسحابه التكتيكي.

 

 

 

فكر سوين للحظة وأضاف، “أستطيع التعامل معها وحدي.”

الخيار الأفضل هو مواصلة استنزافهم وانتظار وصول تعزيزات جميعة الوتد. على الأقل عندما يكون هناك من يصد المتخصصين من الرتبة الثانية، يستطيع هو شن هجوم مضاد.

 

 

————————

 

 

فقدان الموقع المرتفع كان مضرًا جدًا لهم. فكر كاي فورًا في شيء واقترب من سوين، سائلًا، “سوين، هل يمكنك أخذ اثنين من إخواننا والاستيلاء على الموقع المرتفع لذلك المبنى المتهالك؟”

تجاهلوا تغيير اسم سلاحه كل شوي.. لن يفرق صراحة الإنتباه له..

نظر سوين إلى مسار الرصاصة وحدد فورًا الموقع الدقيق للقناص. دون تردد، سحب مسدسه الشهير “رازر” وصوبه نحو نافذة مبنى صغير على بعد أكثر من ثلاثمائة متر في اتجاه الساعة الحادية عشرة على يساره. ضغط على الزناد.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كانت العلاقة وثيقة بين كاي وسوين، ولولا حاجة الموقع لكان هو من اختار الذهاب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بقي تعبيره هادئًا طوال الوقت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط