Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 96

نظرة ازدراء

نظرة ازدراء

الفصل 96: نظرة ازدراء

 

 

 

“علينا مغادرة المكان بسرعة. الضجة هنا قد تجذب مسؤولي أخوية البخار.”

 

 

لم يفسر سوين كثيرًا، وسأل بسؤال غير مفهوم، “هل رأيت أي متخصصين من الرتبة الثانية؟”

“همم.”

كان كاي مليئًا بعلامات الاستفهام.

 

 

ساعد كاي سوين في تنظيف ساحة المعركة، واستعد الاثنان للمغادرة.

 

 

قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، أغمض سوين عينيه، ارتجفت قوقعته الأذنية قليلًا، ورسمت أصابعه على الأرض. حدد المواقع التقريبية للأعداء ولم يفسر أكثر.

في هذه اللحظة، أنصت سوين جيدًا واكتشف أمرًا. أمسك بكاي الذي كان على وشك النزول.

وقف سوين ونفض الغبار عن جسده.

 

بعدها لم يقل أي شيء آخر.

“ما الخطب؟” نظر كاي إلى سوين بتعبير حائر.

 

 

 

هز سوين رأسه. “هناك أناس قادمون في الطابق السفلي.”

 

 

 

استمع كاي إلى هذا وحاول أن يسمع بنفسه، لكنه على ما يبدو لم يلاحظ شيئًا.

هز سوين كتفيه ولم يفسر كثيرًا. “فقط اقفز.”

 

 

“لنذهب إلى السطح!”

بعد ثوانٍ قليلة، قفز كاي أيضًا.

 

كأنها شبكة تضيق، مع ازدياد عدد المحاصرين، تضاءلت مساحة الهروب المتاحة لسوين وكاي.

لم يفسر سوين كثيرًا، ونصب بعض الأفخاخ تحت الجثث على الأرض قبل صعوده الدرج.

“…”

 

 

بدون تفكير كثير، حذى كاي حذوه.

لقد مر الاثنان بالكثير من المشقات معًا، وكانت علاقتهما وثيقة. عرفا أن الآخر يمزح، فضحكا.

 

تابع سوين، “طالما عبرنا هذا الشارع، سنكون بأمان.”

كانا قد زارا هذا المبنى المتهالك مرات عديدة من قبل، وكان سوين قد راقب مخرج الهرب مسبقًا.

تابع سوين، “طالما عبرنا هذا الشارع، سنكون بأمان.”

 

 

على بعد خمسة عشر أو ستة عشر مترًا من المبنى المتهالك، كان هناك مبنى أسود أقصر. طالما استطاعا الوصول إليه، يمكنهما تجنب مواجهة أخوية البخار في الطابق السفلي.

عند الاستماع إلى صياح أعضاء أخوية البخار من الأسفل، ألقى سوين نظرة عاجزة على كاي بجانبه. عيناه تبدوان وكأنهما تتكلمان.

 

نظر كاي إلى وجه سوين الخالي من التعبير، وعرف أنه جاد.

الانتقال من الأعلى إلى الأسفل، المسافة بين البناءين بعيدة، والكابلات الفولاذية في القفازات الميكانيكية ليست مفيدة كثيرًا. لكن لحسن الحظ، هناك عدة أنابيب حديدية صدئة تربط البناءين.

 

 

 

في الأصل، كانت خطة سوين تعتمد على تفعيل الهيكل واستخدام أرجل العنكبوت للتسلق على طول الأنابيب مستعينًا بالرافعة. الأنابيب المتآكلة لم تكن لتتحمل وزن شخص، لكن مع توزيع الوزن على ثمانية أذرع عنكبوت، كان العبور سهلًا. بعدها، وبمساعدة الهيكل، يستطيع الزحف بسهولة بين البناءين والانسحاب بأمان، وهذا ليس بالأمر الصعب.

 

 

 

لكن الآن، ومعه كاي، لم يخطط سوين لإظهار هيكله.

ربما بسبب اكتشاف جثث فريق باركر في المبنى المتهالك، أصيب أعضاء أخوية البخار بالجنون وسارعوا بتطويقهم.

 

 

على الرغم من أن كاي لم يقلها، إلا أنه استطاع تخمين أن هذا الرجل جاء في الواقع لإنقاذه.

معظم أعضاء النقابة أضاعوا طاقتهم على بطون الغانيات. عندما يتعلق الأمر بالقتال، يمكنهم بذل قصارى جهدهم لفترة قصيرة، لكن إذا طال أمد المعركة، لم يستطع الكثيرون التحمل.

 

 

 

 

مع صوت “بف”، تدحرج على الأرض.

نظر كاي إلى السطح المقابل ثم ألقى نظرة قلق على سوين. “أستطيع القفز، لكن ماذا عنك…”

 

 

 

ففي النهاية، بصفته مغتالًا، قدرته على القفز كانت استثنائية.

 

 

 

لكنه شعر… أنه سيكون من الصعب على سوين، كونه بندقي، قطع هذه المسافة.

لم ينظر إليه سوين واستمر في العمل على مسدسه. سأل بسؤال، “هل الخوف يمنعنا من التطويق؟”

 

 

هز سوين كتفيه ولم يفسر كثيرًا. “فقط اقفز.”

لكنه شعر… أنه سيكون من الصعب على سوين، كونه بندقي، قطع هذه المسافة.

 

 

إن الأمر صعب بالفعل، لكنه ليس مستحيلًا.

 

 

 

بعد قوله هذا، أخذ سوين نفسًا عميقًا ثم اندفع فجأة إلى الأمام. قفز من حافة السطح دون تردد، هابطًا كطائر في مسار قطع مكافئ.

كانا قد زارا هذا المبنى المتهالك مرات عديدة من قبل، وكان سوين قد راقب مخرج الهرب مسبقًا.

 

ربما لأن ضجيج القفز من المبنى كان عاليًا بعض الشيء، رآهم الناس في الطابق السفلي وهم في الهواء.

مع صوت “بف”، تدحرج على الأرض.

الرصاص والصواريخ كانت تنفجر في آذانهم، وآثارهم أصبحت مرصودة.

 

في هذه اللحظة الحرجة، حتى كاي، المعتاد على الحياة والموت، لم يستطع منع نفسه من الشعور ببعض الاضطراب.

مع أن الوضع كان محرجًا بعض الشيء، إلا أنه هبط بسلام.

 

 

“من يأتي برأسه سيحصل على مكافأة مئة ألف!”

وقف سوين ونفض الغبار عن جسده.

غيّر الاثنان موقعهما بسرعة.

 

ففي النهاية، بصفته مغتالًا، قدرته على القفز كانت استثنائية.

بفضل شهر من التدريب الشاق، حققت لياقته البدنية قفزة نوعية. بمساعدة الجرعات الخيميائية وجهاز التكنولوجيا السوداء المتطور، كان تأثير هذا الشهر يعادل سنة أو سنتين من التدريب العادي. حالة عضلاته الآن ممتازة.

 

 

بعد ثوانٍ قليلة، قفز كاي أيضًا.

نظر إلى الدمية في يده ثم إلى صندوق الذخيرة. بدا وكأنه خمن شيئًا وصرخ بصدمة، “هل… هل تخطط لمواجهتهم وجهًا لوجه؟”

 

لم يفسر سوين كثيرًا، ونصب بعض الأفخاخ تحت الجثث على الأرض قبل صعوده الدرج.

نظر إلى سوين، وأصبحت عيناه أكثر غرابة.

عند الاستماع إلى صياح أعضاء أخوية البخار من الأسفل، ألقى سوين نظرة عاجزة على كاي بجانبه. عيناه تبدوان وكأنهما تتكلمان.

 

في انطباعه، كان البنادقة جميعًا ضعفاء يمتلكون قدرات “تعزيز الرؤية” و”تعزيز الإدراك”.

“سوين، أخي، أي نوع من المتخصصين تطورت إليه؟”

 

 

 

“يندقي.”

أثناء هروبهما، ازداد اندهاش كاي من قدرة سوين على التحمل.

 

بعد ثوانٍ قليلة، قفز كاي أيضًا.

“…”

تابع سوين، “طالما عبرنا هذا الشارع، سنكون بأمان.”

 

انتظر!

لف كاي عينيه عندما سمع ذلك.

ففي النهاية، بصفته مغتالًا، قدرته على القفز كانت استثنائية.

 

 

في انطباعه، كان البنادقة جميعًا ضعفاء يمتلكون قدرات “تعزيز الرؤية” و”تعزيز الإدراك”.

في انطباعه، كان البنادقة جميعًا ضعفاء يمتلكون قدرات “تعزيز الرؤية” و”تعزيز الإدراك”.

 

 

أي بندقي يستطيع القفز لأكثر من عشرة أمتار؟

 

 

 

لكن بالتفكير في الجثث التي أطلق عليها سوين النار سابقًا، فإن “خبير البنادق” هذا كان حقيقيًا بالفعل.

 

ربما بسبب اكتشاف جثث فريق باركر في المبنى المتهالك، أصيب أعضاء أخوية البخار بالجنون وسارعوا بتطويقهم.

وقع كاي في شك عميق بذاته…

أثناء هروبهما، ازداد اندهاش كاي من قدرة سوين على التحمل.

 

 

هل كان فقط يبالغ في التفكير؟

 

 

ألم يُستخدم صندوق الذخيرة فقط للمدافع الرشاشة الثقيلة؟

“هذا ليس سيئًا للغاية؟”

 

وقع كاي في شك عميق بذاته…

ربما لأن ضجيج القفز من المبنى كان عاليًا بعض الشيء، رآهم الناس في الطابق السفلي وهم في الهواء.

لم يفسر سوين كثيرًا، وسأل بسؤال غير مفهوم، “هل رأيت أي متخصصين من الرتبة الثانية؟”

 

“استعد، سأرمي القنبلة الضوئية!”

لم يروهما فقط، بل عرفاهما أيضًا.

 

 

 

“هذا كاي، ‘النصل’ من جميعة الوتد. طاردوه واقتلوه!”

كونك سمكة صغيرة له أيضًا مزاياه. على الأقل ليس الكثير من الناس سينتبهون لك.

 

دا دا دا دا…

“من يأتي برأسه سيحصل على مكافأة مئة ألف!”

بعد ثوانٍ قليلة، قفز كاي أيضًا.

 

لتجنب كشف نفسيهما، لم يتجولا على الأسطح بل دخلا مبنى منخفضًا. طالما استطاعا عبور الشارع أمامهما، كان بإمكانهما الهرب إلى منطقة مباني الخلايا الأكثر تعقيدًا. بمجرد الدخول هناك، مهما كثر الأعداء، لن يستطيعوا تطويقهما.

“…”

 

 

ما إن خرجت الكلمات حتى وجد خطته في ذهنه غير قابلة للتصديق، وقال مجددًا، “لكن هناك على الأقل أربعين أو خمسين شخصًا على الجانب الآخر!”

عند الاستماع إلى صياح أعضاء أخوية البخار من الأسفل، ألقى سوين نظرة عاجزة على كاي بجانبه. عيناه تبدوان وكأنهما تتكلمان.

في انطباعه، كان البنادقة جميعًا ضعفاء يمتلكون قدرات “تعزيز الرؤية” و”تعزيز الإدراك”.

 

 

أرأيت؟ السمعة الكبيرة لها ميزاتها، لكن عندما يكون لك معارف في كل ساحة معركة، يصبح قتلك أولوية.

بدا سوين أكثر يقينًا بشأن شيء ما، وأصبح تعبيره أكثر برودة. “أوه.”

 

لكن الآن، ومعه كاي، لم يخطط سوين لإظهار هيكله.

كونك سمكة صغيرة له أيضًا مزاياه. على الأقل ليس الكثير من الناس سينتبهون لك.

 

 

 

رد كاي بتعبير بريء، متمتمًا، “هاي، أخي، لماذا أشعر أنك تنظر إليَّ وكأنني عبء؟”

الرصاص أتى من كل اتجاه، تاركًا إياهما دون فرصة للتحرر.

 

نظر كاي إلى فعل سوين غير المبرر، ولم يستطع فهمه. “هل هذا… صندوق ذخيرة؟”

أجاب سوين، “أرجو حذف نبرة الاستفهام.”

 

 

نفس الموقف اليائس كالمرة الماضية في عمارة الشقق، دفع الاثنين إلى الزاوية مجددًا.

كاي، “…”

نظر إلى سوين، وأصبحت عيناه أكثر غرابة.

 

نحن على وشك القتال من أجل حياتنا، لكن كيف كان تعبيرك غير مبالٍ قبل قليل؟

لقد مر الاثنان بالكثير من المشقات معًا، وكانت علاقتهما وثيقة. عرفا أن الآخر يمزح، فضحكا.

 

 

 

بعد القفز فوق المبنى المتهالك، لم يجرؤا على الهبوط بل واصلا القفز عبر عدة مبانٍ أخرى.

لقد مر الاثنان بالكثير من المشقات معًا، وكانت علاقتهما وثيقة. عرفا أن الآخر يمزح، فضحكا.

 

في الأصل، كانت خطة سوين تعتمد على تفعيل الهيكل واستخدام أرجل العنكبوت للتسلق على طول الأنابيب مستعينًا بالرافعة. الأنابيب المتآكلة لم تكن لتتحمل وزن شخص، لكن مع توزيع الوزن على ثمانية أذرع عنكبوت، كان العبور سهلًا. بعدها، وبمساعدة الهيكل، يستطيع الزحف بسهولة بين البناءين والانسحاب بأمان، وهذا ليس بالأمر الصعب.

ربما بسبب اكتشاف جثث فريق باركر في المبنى المتهالك، أصيب أعضاء أخوية البخار بالجنون وسارعوا بتطويقهم.

لكن بعد انكشافهما، أينما اختبآ، سرعان ما كانا يتعرضان لوابل من الرصاص كالعاصفة.

 

 

كأنها شبكة تضيق، مع ازدياد عدد المحاصرين، تضاءلت مساحة الهروب المتاحة لسوين وكاي.

 

 

هز سوين رأسه. “هناك أناس قادمون في الطابق السفلي.”

الرصاص والصواريخ كانت تنفجر في آذانهم، وآثارهم أصبحت مرصودة.

 

 

في انطباعه، كان البنادقة جميعًا ضعفاء يمتلكون قدرات “تعزيز الرؤية” و”تعزيز الإدراك”.

لتجنب كشف نفسيهما، لم يتجولا على الأسطح بل دخلا مبنى منخفضًا. طالما استطاعا عبور الشارع أمامهما، كان بإمكانهما الهرب إلى منطقة مباني الخلايا الأكثر تعقيدًا. بمجرد الدخول هناك، مهما كثر الأعداء، لن يستطيعوا تطويقهما.

بعدها، شاهد سوين يزيل المخزن من المسدس القديم في يده ويوصله بصندوق الذخيرة بسلسلة رصاص.

 

“يندقي.”

…….

 

هز سوين كتفيه ولم يفسر كثيرًا. “فقط اقفز.”

ركضا بجنون، وكلاهما يلهثان لالتقاط الأنفاس.

 

 

“يبدو… لا…”

أثناء هروبهما، ازداد اندهاش كاي من قدرة سوين على التحمل.

 

 

نظر كاي إلى فعل سوين غير المبرر، ولم يستطع فهمه. “هل هذا… صندوق ذخيرة؟”

معظم أعضاء النقابة أضاعوا طاقتهم على بطون الغانيات. عندما يتعلق الأمر بالقتال، يمكنهم بذل قصارى جهدهم لفترة قصيرة، لكن إذا طال أمد المعركة، لم يستطع الكثيرون التحمل.

على الرغم من أن كاي لم يقلها، إلا أنه استطاع تخمين أن هذا الرجل جاء في الواقع لإنقاذه.

 

 

اختبأ الاثنان خلف حاجز على شكل حرف U، مغتنمين الفرصة لالتقاط الأنفاس.

نظر إلى سوين بجانبه وقال بصوت عميق، “أخي، هذا سيئ. لا يمكننا الآن سوى القتال من أجل حياتنا. نيران العدو قوية. سأندفع أولًا لأجذب انتباههم، وتجد أنت فرصة للانسحاب… لنرَ من منا أوفر حظًا في البقاء.”

 

“استعد، سأرمي القنبلة الضوئية!”

صوت إطلاق النار في الشارع جعل التنفس صعبًا، كيد الموت الكبيرة، تداعب أرواحهم المرتجفة بلطف.

 

 

 

في هذه اللحظة الحرجة، حتى كاي، المعتاد على الحياة والموت، لم يستطع منع نفسه من الشعور ببعض الاضطراب.

أرأيت؟ السمعة الكبيرة لها ميزاتها، لكن عندما يكون لك معارف في كل ساحة معركة، يصبح قتلك أولوية.

 

“همم.”

لكن عندما أدار رأسه ورأى سوين، الذي يتفحص أسلحته وذخيرته دون أي تعبير، انتفضت عيناه. أخيرًا، لم يستطع مقاومة فضوله، فسأل، “أخي، لماذا لا تشعر بالذعر إطلاقًا؟ كان الأمر كذلك في الدهليز تحت الأرض المرة الماضية، وهو كذلك الآن… إذا لم نستطع الهرب هذه المرة، فسينتهي أمرنا. لماذا أشعر أنك لا تهتم إطلاقًا؟”

 

 

في انطباعه، كان البنادقة جميعًا ضعفاء يمتلكون قدرات “تعزيز الرؤية” و”تعزيز الإدراك”.

لم ينظر إليه سوين واستمر في العمل على مسدسه. سأل بسؤال، “هل الخوف يمنعنا من التطويق؟”

 

 

تفقّد سوين مسدسه مرة أخيرة، ثم نزع القنبلة الضوئية ورد بشكل عابر، “أوه’ تعني أن الوضع ليس سيئًا للغاية.”

“يبدو… لا…”

“يندقي.”

 

“استعد، سأرمي القنبلة الضوئية!”

زم كاي شفتيه وشعر فجأة بالملل.

 

 

 

كنت فقط أريد أن أجد بعض التعاطف مع شخص ما، لكنك تظهر هذا الوجه غير المبال تجاه الحياة والموت…

 

 

نظر إليه سوين ولم يقل كثيرًا.

على أي حال، بما أنك لست خائفًا، كقائد، لن أكون خائفًا أيضًا.

لف كاي عينيه عندما سمع ذلك.

 

عزّى كاي نفسه بهذا.

 

 

 

…….

 

 

 

وفي هذه اللحظة التي التقط فيها سوين وكاي أنفاسهما، رصدهما فجأة عدوَّان على السطح المقابل.

 

عند الاستماع إلى صياح أعضاء أخوية البخار من الأسفل، ألقى سوين نظرة عاجزة على كاي بجانبه. عيناه تبدوان وكأنهما تتكلمان.

“إنهما هنا!”

 

 

نظر كاي إلى وجه سوين الخالي من التعبير، وعرف أنه جاد.

تردد صدى صيحة في الزقاق، وفي نفس الوقت تقريبًا، رفع سوين مسدسه وأسقط العدوين.

 

 

على أي حال، بما أنك لست خائفًا، كقائد، لن أكون خائفًا أيضًا.

غيّر الاثنان موقعهما بسرعة.

 

 

 

لكن بعد انكشافهما، أينما اختبآ، سرعان ما كانا يتعرضان لوابل من الرصاص كالعاصفة.

 

 

 

أخيرًا، وجدا نفسيهما محاصرين خلف زاوية جدار، غير قادرين على الخروج.

 

 

 

دا دا دا دا…

 

 

 

الرصاص أتى من كل اتجاه، تاركًا إياهما دون فرصة للتحرر.

 

 

 

نظر كاي إلى الخارج بمرآة، ورأى فقط حشدًا كثيفًا من الأعداء قبل أن تتحطم المرآة برصاصة طائشة.

 

 

وقف سوين ونفض الغبار عن جسده.

في هذه اللحظة، ضغط الموت الوشيك جعل تنفس كاي ثقيلًا.

انتظر!

 

لم يروهما فقط، بل عرفاهما أيضًا.

نظر إلى سوين بجانبه وقال بصوت عميق، “أخي، هذا سيئ. لا يمكننا الآن سوى القتال من أجل حياتنا. نيران العدو قوية. سأندفع أولًا لأجذب انتباههم، وتجد أنت فرصة للانسحاب… لنرَ من منا أوفر حظًا في البقاء.”

هل يمكن…

 

 

نفس الموقف اليائس كالمرة الماضية في عمارة الشقق، دفع الاثنين إلى الزاوية مجددًا.

بفضل شهر من التدريب الشاق، حققت لياقته البدنية قفزة نوعية. بمساعدة الجرعات الخيميائية وجهاز التكنولوجيا السوداء المتطور، كان تأثير هذا الشهر يعادل سنة أو سنتين من التدريب العادي. حالة عضلاته الآن ممتازة.

 

 

لكن…

 

 

نظر كاي إلى فعل سوين غير المبرر، ولم يستطع فهمه. “هل هذا… صندوق ذخيرة؟”

كاي ما زال كاي.

لقد مر الاثنان بالكثير من المشقات معًا، وكانت علاقتهما وثيقة. عرفا أن الآخر يمزح، فضحكا.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن سوين لم يعد نفس سوين الذي كان في عمارة الشقق.

 

 

وفي هذه اللحظة التي التقط فيها سوين وكاي أنفاسهما، رصدهما فجأة عدوَّان على السطح المقابل.

“نيران العدو قوية؟”

 

 

 

نظر إليه سوين ولم يقل كثيرًا.

هل كان فقط يبالغ في التفكير؟

 

 

فكر للحظة، وأخرج بصمت صندوق حديدي كبير، وعلقه على عظمة الساق الميكانيكية المؤقتة التي صممها.

هز سوين كتفيه ولم يفسر كثيرًا. “فقط اقفز.”

 

 

نظر كاي إلى فعل سوين غير المبرر، ولم يستطع فهمه. “هل هذا… صندوق ذخيرة؟”

عزّى كاي نفسه بهذا.

 

 

بعدها، شاهد سوين يزيل المخزن من المسدس القديم في يده ويوصله بصندوق الذخيرة بسلسلة رصاص.

 

 

 

“أنت…”

رد كاي بتعبير بريء، متمتمًا، “هاي، أخي، لماذا أشعر أنك تنظر إليَّ وكأنني عبء؟”

 

ما إن خرجت الكلمات حتى وجد خطته في ذهنه غير قابلة للتصديق، وقال مجددًا، “لكن هناك على الأقل أربعين أو خمسين شخصًا على الجانب الآخر!”

كان كاي في حيرة.

نظر إلى الدمية في يده ثم إلى صندوق الذخيرة. بدا وكأنه خمن شيئًا وصرخ بصدمة، “هل… هل تخطط لمواجهتهم وجهًا لوجه؟”

 

 

ألم يُستخدم صندوق الذخيرة فقط للمدافع الرشاشة الثقيلة؟

 

 

 

فعل توصيل المسدس بصندوق الذخيرة بدا… غريبًا جدًا.

“يبدو… لا…”

 

تردد صدى صيحة في الزقاق، وفي نفس الوقت تقريبًا، رفع سوين مسدسه وأسقط العدوين.

انتظر!

نظر إلى الدمية في يده، قرصها، وأدرك أنها مجرد دمية عادية.

 

“ما الخطب؟” نظر كاي إلى سوين بتعبير حائر.

نحن على وشك القتال من أجل حياتنا، لكن كيف كان تعبيرك غير مبالٍ قبل قليل؟

 

 

 

هل يمكن…

 

 

عند الاستماع إلى صياح أعضاء أخوية البخار من الأسفل، ألقى سوين نظرة عاجزة على كاي بجانبه. عيناه تبدوان وكأنهما تتكلمان.

نظر كاي إلى وجه سوين الخالي من التعبير، وعرف أنه جاد.

 

 

لقد مر الاثنان بالكثير من المشقات معًا، وكانت علاقتهما وثيقة. عرفا أن الآخر يمزح، فضحكا.

في هذه اللحظة، أخرج سوين دمية أخرى نصف مكتملة ترتدي نفس ملابسه، وقال، “سأرمي قنبلة ضوئية لاحقًا، وأنت تمسك بهذه الدمية وتجري بأقصى سرعة لجذب نيرانهم. الباقي، اتركه لي.”

 

 

 

“؟؟؟”

 

 

على أي حال، بما أنك لست خائفًا، كقائد، لن أكون خائفًا أيضًا.

كان كاي مليئًا بعلامات الاستفهام.

 

 

تردد صدى صيحة في الزقاق، وفي نفس الوقت تقريبًا، رفع سوين مسدسه وأسقط العدوين.

نظر إلى الدمية في يده، قرصها، وأدرك أنها مجرد دمية عادية.

وقف سوين ونفض الغبار عن جسده.

 

 

لم تكن نوعًا من “أشياء الختم” ذات تأثيرات مرعبة يمكنها إيقاف الرصاص أو قتل الأعداء. ماذا يعني هذا؟

 

 

زم كاي شفتيه وشعر فجأة بالملل.

تابع سوين، “طالما عبرنا هذا الشارع، سنكون بأمان.”

 

 

 

“هاه؟”

“علينا مغادرة المكان بسرعة. الضجة هنا قد تجذب مسؤولي أخوية البخار.”

 

 

فهم كاي خطة جذب النيران، لكن بالنظر إلى وضعية سوين، هل يخطط للاندفاع عبر الشارع؟

 

 

 

نظر إلى الدمية في يده ثم إلى صندوق الذخيرة. بدا وكأنه خمن شيئًا وصرخ بصدمة، “هل… هل تخطط لمواجهتهم وجهًا لوجه؟”

أي بندقي يستطيع القفز لأكثر من عشرة أمتار؟

 

 

ما إن خرجت الكلمات حتى وجد خطته في ذهنه غير قابلة للتصديق، وقال مجددًا، “لكن هناك على الأقل أربعين أو خمسين شخصًا على الجانب الآخر!”

 

 

ساعد كاي سوين في تنظيف ساحة المعركة، واستعد الاثنان للمغادرة.

لم يفسر سوين كثيرًا، وسأل بسؤال غير مفهوم، “هل رأيت أي متخصصين من الرتبة الثانية؟”

 

 

لم يفهم كاي ما يفكر فيه، لكنه أجاب، “لا، لكني رأيت قائدين…”

على أي حال، بما أنك لست خائفًا، كقائد، لن أكون خائفًا أيضًا.

 

نظر إليه سوين ولم يقل كثيرًا.

بدا سوين أكثر يقينًا بشأن شيء ما، وأصبح تعبيره أكثر برودة. “أوه.”

 

 

 

بعدها لم يقل أي شيء آخر.

 

 

في حيرة من هذا السؤال الغريب، شعر كاي فجأة أن عقله لا يكفي. سأل، “ماذا يعني ‘أوه’؟”

 

 

 

تفقّد سوين مسدسه مرة أخيرة، ثم نزع القنبلة الضوئية ورد بشكل عابر، “أوه’ تعني أن الوضع ليس سيئًا للغاية.”

 

 

ألم يُستخدم صندوق الذخيرة فقط للمدافع الرشاشة الثقيلة؟

“هذا ليس سيئًا للغاية؟”

 

 

شعر كاي أن الأمر أصبح مسألة حياة أو موت، لكن وجه هذا الرجل الجامد جعله يبدو وكأنهم يستطيعون حقًا قلب الطاولة.

 

 

 

لكن نيران العدو كانت عنيفة لدرجة أنه حتى لو امتلكوا مواهب جسدية بحتة، لكانوا قد امتلأوا بالرصاص إذا خرجوا.

 

 

 

قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، أغمض سوين عينيه، ارتجفت قوقعته الأذنية قليلًا، ورسمت أصابعه على الأرض. حدد المواقع التقريبية للأعداء ولم يفسر أكثر.

الرصاص أتى من كل اتجاه، تاركًا إياهما دون فرصة للتحرر.

 

 

“استعد، سأرمي القنبلة الضوئية!”

 

 

زم كاي شفتيه وشعر فجأة بالملل.

ما إن نطق بالكلمات حتى فتح سوين عينيه بعنف، وتعبيره حاد كالسكين.

 

 

الرصاص والصواريخ كانت تنفجر في آذانهم، وآثارهم أصبحت مرصودة.

————————

الرصاص والصواريخ كانت تنفجر في آذانهم، وآثارهم أصبحت مرصودة.

 

على الرغم من أن كاي لم يقلها، إلا أنه استطاع تخمين أن هذا الرجل جاء في الواقع لإنقاذه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

على الرغم من أن كاي لم يقلها، إلا أنه استطاع تخمين أن هذا الرجل جاء في الواقع لإنقاذه.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم تكن نوعًا من “أشياء الختم” ذات تأثيرات مرعبة يمكنها إيقاف الرصاص أو قتل الأعداء. ماذا يعني هذا؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما إن نطق بالكلمات حتى فتح سوين عينيه بعنف، وتعبيره حاد كالسكين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط