Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 97

قتل بجنون

قتل بجنون

الفصل 97: قتل بجنون

 

 

 

في الحقيقة، أثناء هروبه، كان سوين يراقب باستمرار إن كان في فريق المطاردة أي أعداء أقوياء.

منذ البداية، كان ذلك الرجل ينوي مواجهة أعداء يفوقونه عددًا بعشرين مرة وجهًا لوجه!

 

 

بشكل عام، للمتخصصين رفيعي المستوى بعض الغرور، فلا ينحدرون إلى مستوى مطاردة وقتل متخصصين منخفضي المستوى.

كل نيران العدو انجذبت نحوهما، وأخذوا يطلقون النار بجنون على الشكلين الراكضين بسرعة عالية.

 

“الشبح الأخضر” في اليد اليسرى كان في وضعية الدفعات المتواصلة، لهيب أزرق يتدفق من الماسورتين كالنار الشبحية…

إلا… إذا أظهرت الفريسة قدرة قتالية مذهلة.

“لقد خُدعنا!”

 

…….

لهذا السبب، استطاع سوين قتل المزيد من المطاردين سابقًا، لكنه تعامل فقط مع القليل منهم ممن شكلوا تهديدًا لهما.

 

 

كلهم عرفوا أن هذا الاصطدام سيحدد الحياة والموت.

كلما زاد قتله، زاد احتمال استهدافه من قبل متخصصين رفيعي المستوى.

بدون قيود صندوق الذخيرة، أصبحت مهارة سوين في الإطلاق أكثر مرونة.

 

ففي النهاية، هدفهم الآن لم يكن قتل العدو، بل الانسحاب.

الآن كانت الفرصة المثالية!

عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.

 

 

…….

مشهد عجيب تكشّف.

 

سوين خرج بهدوء من خلف الغطاء، ممسكًا بمسدسيه.

ليس هناك وقت للتفسيرات.

لو كان مخزنًا عاديًا، لنفدت رصاصات سوين منذ زمن. وخلال الوقت اللازم لتغيير المخزن، سيحظى العدو بوقت كافٍ لقتله.

 

 

في هذه اللحظة، أراد كاي أن يسأل شيئًا، لكنه حين رأى سوين نزع فتيل القنبلة الضوئية وألقاها، لم يتردد في الإمساك بالدمية والاندفاع للخارج.

 

 

 

في تلك اللحظة، اختار أن يثق بسوين.

 

 

 

لم يتوقع سوين أن تسبب القنبلة الضوئية إزعاجًا كبيرًا للعدو. الغرض الأهم هو إخبار العدو أننا سنهاجم!

 

 

 

كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.

————————

 

 

بغض النظر إن رأوا بوضوح أم لا.

 

 

تقريبًا جميع الأعضاء المتخصصين في أخوية البخار خضعوا لتعديلات واسعة في الأطراف الميكانيكية.

وبالفعل، لحظة اندفاع كاي بالدمية، دوى إطلاق النار.

 

 

 

كل نيران العدو انجذبت نحوهما، وأخذوا يطلقون النار بجنون على الشكلين الراكضين بسرعة عالية.

في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!

 

 

في اللحظة التي دوت فيها الطلقات، وقف سوين، المختبئ خلف الغطاء، فجأة، ورفع يديه وأطلق النار بمسدسيه، ليطال كل ما أمامه بشكل مروحي.

 

 

 

“الشبح الأخضر” في اليد اليسرى كان في وضعية الدفعات المتواصلة، لهيب أزرق يتدفق من الماسورتين كالنار الشبحية…

 

 

 

“ثعبان الرعد” في يده اليمنى صوّب نحو الأهداف القوية، وكل طلقة كانت رصاصة خيميائية…

…….

 

“طق!”

صندوق الذخيرة كبير السعة زوّد سوين برصاص متواصل لإطلاقه المستمر. “الشبح الأخضر” تحول فورًا إلى رشاش ثقيل.

فات الأوان للندم.

 

 

ماذا يعني أن “خبير البنادق” يمتلك قوة نارية غير محدودة؟

 

 

“هل يمكن… أن تكون تقنية الإطلاق المتقدمة لذلك الباب الأسطوري؟!!”

يعني أن الموت محدق!

 

 

 

سوين واجه الأعداء الذين يطلقون النار على كاي، ولم يمنحهم فرصة لتحويل بنادقهم. إصابات في الرأس، في العين، في الحلق… كل طلقة كانت قاتلة، فقضى على مجموعة كاملة في لحظة.

 

 

 

لو كان مخزنًا عاديًا، لنفدت رصاصات سوين منذ زمن. وخلال الوقت اللازم لتغيير المخزن، سيحظى العدو بوقت كافٍ لقتله.

عرف أنهما قللا من شأنه.

 

 

لكن في هذه اللحظة، استمرت المسدسات في يديه بلفظ النار الشبحية القاتلة.

 

 

 

هذه القوة الساحقة لرشاش ثقيل!

“أيها القائد، هل أنت بخير؟”

 

في معركة مطولة، من الصعب تحقيق ميزة.

“دا، دا، دا، دا…”

 

 

في معركة مطولة، من الصعب تحقيق ميزة.

أفراد أخوية البخار فوجئوا بهذا الاندفاع الناري. حاولوا غريزيًا تفادي هذه القوة الساحقة اللعينة.

 

 

صاح كاي واندفع للخارج. بينما يسمع الطلقات المتواصلة، لم تكن لديه آمال كبيرة في النجاة.

المراوغة والتشتت… تشكيلهم أصبح في فوضى.

بينما يطلق النار، تقدم إلى الأمام.

 

……..

في بضع أنفاس فقط، قُتل نصف العدو، حوالي أربعين أو خمسين شخصًا، وسقطوا في بركة من الدماء.

تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.

 

 

سوين لا يعرف الخوف إطلاقًا، وواصل حصاد الأرواح ببلادة. حتى لو احتمى العدو، ما إن يظهر أدنى خلل، حتى يصيبه بدقة.

 

 

 

دقيق، هادئ، بليد.

 

 

الخصم قلل تمامًا من شأن سوين ولم يأخذ مسدسه على محمل الجد.

لا أثر للذعر.

استمرت الجثة بالاندفاع للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن سوين تفاداها بهدوء، حاصدًا عرضًا سحابة من الضباب من الجثة.

 

 

…….

بشكل عام، للمتخصصين رفيعي المستوى بعض الغرور، فلا ينحدرون إلى مستوى مطاردة وقتل متخصصين منخفضي المستوى.

 

 

صاح كاي واندفع للخارج. بينما يسمع الطلقات المتواصلة، لم تكن لديه آمال كبيرة في النجاة.

 

 

نظر كاي إلى الجثة الساقطة، وعيناه مليئتان بعدم التصديق.

لكن شيئًا غريبًا حدث.

لم يتوقع سوين أن تسبب القنبلة الضوئية إزعاجًا كبيرًا للعدو. الغرض الأهم هو إخبار العدو أننا سنهاجم!

 

 

بعد أن ركض بضع خطوات، أدرك فجأة أن صوت الرصاص يزمجر بجانب أذنه قد اختفى، وشظايا القذائف التي كانت تطير بجانب رأسه لم تعد موجودة.

“لنذهب، مسؤولو أخوية البخار سيأتون قريبًا بالتأكيد.”

 

 

“هاه… لماذا لم يعودوا يطلقون النار علي؟”

في هذه الأثناء، واصل سوين إطلاق النار من بعيد، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة وهو يرى كاي يندفع.

 

ومات بهذه السهولة.

الطلقات لم تتوقف، إذن ما الذي يحدث؟

لكن شيئًا غريبًا حدث.

 

في هذه الأثناء، كان كاي وقائدي أخوية البخار في اشتباك متلاحم.

عندما أدار رأسه، رأى كاي مشهدًا لن ينساه أبدًا.

 

 

 

“اللعنة، بحق الجحيم… المسدسات يمكن استخدامها هكذا؟!”

 

 

هذا الرجل كان أيضًا حاسمًا للغاية. في لحظة موت رفيقه، تراجع فورًا دون تردد وهرب إلى المبنى المتهالك القريب.

سبّ كاي في عقله، وأخيرًا فهم ما الأمر مع صندوق الذخيرة المذهل لسوين.

في بضع أنفاس فقط، قُتل نصف العدو، حوالي أربعين أو خمسين شخصًا، وسقطوا في بركة من الدماء.

 

 

منذ البداية، كان ذلك الرجل ينوي مواجهة أعداء يفوقونه عددًا بعشرين مرة وجهًا لوجه!

صاح كاي واندفع للخارج. بينما يسمع الطلقات المتواصلة، لم تكن لديه آمال كبيرة في النجاة.

 

في اللحظة التي دوت فيها الطلقات، وقف سوين، المختبئ خلف الغطاء، فجأة، ورفع يديه وأطلق النار بمسدسيه، ليطال كل ما أمامه بشكل مروحي.

في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!

مع هذا الرفيق عالي الجودة المتعاون، سيكون قتل جميع أولئك الرجال على الجانب الآخر أسهل بكثير!

 

تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.

أدرك كاي فجأة، وظهرت على وجهه لمحة من الإثارة، “يا لها من خطة مجنونة…”

 

 

 

لكن الآن لم يكن وقت التفكير في هذه الأمور. الأفكار تسابقت في ذهنه.

 

 

 

الآن، هو وسوين في موقع مثلث مع العدو، وهذه أفضل فرصة له للهرب.

دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.

 

لا داعي للقلق بعد الاحتماء؟ هل رأيت رصاصة تنحني من قبل؟

لكن كاي لم يفعل!

 

 

 

بينهما ثقة وتفاهم، تمامًا كما اختار أن يثق بسوين دون تردد وأحضر الدمية لجذب النيران.

 

 

سرعان ما تعامل سوين مع جميع الأعداء العاديين بالقرب من المنطقة.

عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.

————————

 

كلما زاد قتله، زاد احتمال استهدافه من قبل متخصصين رفيعي المستوى.

لم يكونا يحاولان الهرب الآن، بل شن هجوم مضاد!

بينما كان يسب بغضب، ابتهج هوسورن سرًا أيضًا بأنه لم يتحرك قبل قليل.

 

 

“اللعنة! سأجنّ معك، أيها الوغد!”

 

 

 

بالتفكير بهذا، لم يتردد كاي في دفع الأرض بإحدى رجليه، متحولًا إلى سرعوف واندفع، قافزًا مباشرة إلى حشد الأعداء!

 

 

في معركة مطولة، من الصعب تحقيق ميزة.

كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.

 

 

في تلك اللحظة، اختار أن يثق بسوين.

الآن وقد اختفى قمع نيران العدو، في القتال المتلاحم، لم يخف من هؤلاء الناس!

 

 

 

في هذه الأثناء، واصل سوين إطلاق النار من بعيد، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة وهو يرى كاي يندفع.

“ثعبان الرعد” في يده اليمنى صوّب نحو الأهداف القوية، وكل طلقة كانت رصاصة خيميائية…

 

 

مع هذا الرفيق عالي الجودة المتعاون، سيكون قتل جميع أولئك الرجال على الجانب الآخر أسهل بكثير!

في تلك اللحظة، اختار أن يثق بسوين.

 

الآن كانت الفرصة المثالية!

في لحظة، فُرغ صندوق الذخيرة الإضافي.

عرف أنهما قللا من شأنه.

 

 

واندفاع كاي أعطاه الوقت الكافي لتبديل الذخيرة.

وبالفعل، لحظة اندفاع كاي بالدمية، دوى إطلاق النار.

 

ماذا يعني أن “خبير البنادق” يمتلك قوة نارية غير محدودة؟

سوين لم يراوغ حتى، ضغط على المزلاج الميكانيكي، نزع فورًا صندوق الذخيرة والهيكل العظمي الميكانيكي الداعم، واستبدله بسرعة بالمخازن المطولة المعلقة على خصره.

في نفس الوقت، اندفع كاي في وسط حشد الأعداء، وأشهر سلاحه بسهولة. الأعداء المختبئون خلف الأغطية أُجبروا على الخروج.

 

 

الذخيرة تجددت.

في لحظة، حُسم الأمر.

 

…….

لا داعي للقلق بعد الاحتماء؟ هل رأيت رصاصة تنحني من قبل؟

 

 

 

بدون قيود صندوق الذخيرة، أصبحت مهارة سوين في الإطلاق أكثر مرونة.

 

 

أدرك كاي فجأة، وظهرت على وجهه لمحة من الإثارة، “يا لها من خطة مجنونة…”

بحركة من يده، ضغط على الزناد، وانزلقت رصاصتان عبر الهواء، رسمتا قوسًا جميلًا قبل أن تنفجرا في رذاذ من الدم على الهدف خلف الغطاء.

 

 

 

في نفس الوقت، اندفع كاي في وسط حشد الأعداء، وأشهر سلاحه بسهولة. الأعداء المختبئون خلف الأغطية أُجبروا على الخروج.

مشى نحو كاي.

 

“لنذهب، مسؤولو أخوية البخار سيأتون قريبًا بالتأكيد.”

شخص يندفع، وآخر يصيب بدقة من الخلف.

سرعان ما تعامل سوين مع جميع الأعداء العاديين بالقرب من المنطقة.

 

أطلق سوين طلقتين، لكنه فشل في إسقاط ذلك الرجل، فاكتفى بذلك.

تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.

 

 

 

سوين خرج بهدوء من خلف الغطاء، ممسكًا بمسدسيه.

سوين لا يعرف الخوف إطلاقًا، وواصل حصاد الأرواح ببلادة. حتى لو احتمى العدو، ما إن يظهر أدنى خلل، حتى يصيبه بدقة.

 

هذه القوة الساحقة لرشاش ثقيل!

بينما يطلق النار، تقدم إلى الأمام.

 

 

لذا عندما شن دوراند هجومه، كان “ثعبان الرعد” لسوين قد ارتفع بالفعل.

قدرتاه على “تحديد الموقع بالصوت” و”إدراك الخبث” مكنتاه من تحديد موقع العدو بدقة. حتى لو صوّب أحدهم نحو ظهره، استطاع الالتفات وإصابة رأس ذلك الشخص قبل أن يطلق النار!

 

 

لكن كاي لم يفعل!

هدوءه المطلق جعل عقله يبدو كآلة جليدية، تحسب بدقة موقع كل عدو.

لا أثر للذعر.

 

الصوت المميز للرصاصات الخيميائية الخارقة للدروع دوى في الشارع بأكمله.

مشهد عجيب تكشّف.

كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.

 

عند رؤية هذا، صرخ كاي بفرح، “لقد وصلت تعزيزاتنا!”

في هذا الشارع الذي مزقته الحرب، سار شكل منفرد بهدوء، مستحمًا بوابل من الرصاص، وجهه هادئ ورزين.

 

 

في هذه اللحظة، أراد كاي أن يسأل شيئًا، لكنه حين رأى سوين نزع فتيل القنبلة الضوئية وألقاها، لم يتردد في الإمساك بالدمية والاندفاع للخارج.

الرصاص بدا وكأن له عيون، لا يستطيع إيذاءه إطلاقًا.

بحركة من يده، ضغط على الزناد، وانزلقت رصاصتان عبر الهواء، رسمتا قوسًا جميلًا قبل أن تنفجرا في رذاذ من الدم على الهدف خلف الغطاء.

 

 

القصف المدفعي والحطام المتطاير بدا كألعاب نارية ترحيبية، تحتفي بقدومه…

 

 

 

لم يراوغ أو يتفادى، مشى مستقيمًا إلى الأمام. مع كل طلقة يطلقها، إما يصيب إصابة بليغة أو يودي بحياة.

في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!

 

إلا… إذا أظهرت الفريسة قدرة قتالية مذهلة.

في الزخم والقوة النارية على حد سواء، سوين وحده قمع أعداء الشارع بأكمله، تاركًا إياهم يلهثون.

عرف أنهما قللا من شأنه.

 

“اللعنة! سأجنّ معك، أيها الوغد!”

الخطر الساحق أرعب حتى الأعضاء العاديين في أخوية البخار، وكأنهم صادفوا تجسيد الموت ذاته.

 

 

ليس هناك وقت للتفسيرات.

مجرد نظرة واحدة، وكانوا يموتون حقًا.

 

 

 

…….

“طق!”

 

مع هذا الرفيق عالي الجودة المتعاون، سيكون قتل جميع أولئك الرجال على الجانب الآخر أسهل بكثير!

سرعان ما تعامل سوين مع جميع الأعداء العاديين بالقرب من المنطقة.

 

 

قبل أن يصل الشخص، اجتاح الضغط الهائل مع هبوب رياح، حاملة معها الرمال والحجارة المتطايرة.

في هذه الأثناء، كان كاي وقائدي أخوية البخار في اشتباك متلاحم.

في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!

 

في لحظة، فُرغ صندوق الذخيرة الإضافي.

تقريبًا جميع الأعضاء المتخصصين في أخوية البخار خضعوا لتعديلات واسعة في الأطراف الميكانيكية.

“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”

 

لكن الآن، بعد قتل متخصص مسلح بالكامل، أدرك الجميع أن مهارته في الإطلاق ليست جيدة فقط.

أحدهما كان “مقص الأيادي” هوسن، أطرافه الميكانيكية المعدلة كانت مشابهة لقدرات كاي. كانت مقصات ميكانيكية حادة مصاغة من الفولاذ الأزرق الأسطوري، ومجهزة بمرجل بخاري عالي الضغط، قادرة على قطع العظام والأطراف بسهولة.

 

 

“هل يمكن… أن تكون تقنية الإطلاق المتقدمة لذلك الباب الأسطوري؟!!”

والآخر كان “الرئتين الحديديتين” دوراند، عضو في فصيل التعديل. هذا الرجل مغطى بدروع كاملة الجسد ومجهز بجهاز دفع بخاري كبير. بدا كثور فولاذي، قادر على الاندفاع والتحرك بسرعة. يداه كانتا مجهزتان بمدافع ثلجية ورشاشات، بارع في القتال عن قرب وعن بعد.

 

 

 

كلاهما كانا متخصصين مخضرمين في أخوية البخار.

في هذه الأثناء، واصل سوين إطلاق النار من بعيد، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة وهو يرى كاي يندفع.

 

 

ميزاتهما في التعديل كانت واضحة، فأعطتهما قوة ميكانيكية مبالغًا فيها وأجسادًا كالفولاذ.

 

 

 

على الأقل، في مواجهة هذين الاثنين كمغتال من نفس المستوى، كان كاي في وضع غير مواتٍ.

 

 

 

على الرغم من أنه يستطيع تفادي هجمات العدو بخفته، إلا أن هجماته هو كان تأثيرها محدودًا على العدو.

مشى نحو كاي.

 

سوين لا يعرف الخوف إطلاقًا، وواصل حصاد الأرواح ببلادة. حتى لو احتمى العدو، ما إن يظهر أدنى خلل، حتى يصيبه بدقة.

في معركة مطولة، من الصعب تحقيق ميزة.

 

 

 

تحت الهجوم المشترك من الاثنين، أصبح وضع كاي أكثر خطورة.

هذه القوة الساحقة لرشاش ثقيل!

 

 

لحسن الحظ، وصل سوين.

أحدهما كان “مقص الأيادي” هوسن، أطرافه الميكانيكية المعدلة كانت مشابهة لقدرات كاي. كانت مقصات ميكانيكية حادة مصاغة من الفولاذ الأزرق الأسطوري، ومجهزة بمرجل بخاري عالي الضغط، قادرة على قطع العظام والأطراف بسهولة.

 

في هذا الشارع الذي مزقته الحرب، سار شكل منفرد بهدوء، مستحمًا بوابل من الرصاص، وجهه هادئ ورزين.

…….

عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.

 

…….

مشى سوين كتجسيد الموت، فقتل كل أعضاء عصابة أخوية البخار على طول الطريق.

 

 

————————

“الرئتين الحديديتين” دوراند، وهو يشاهد مرؤوسيه يموتون في عذاب، كان غاضبًا بالفعل.

 

 

 

نظر إلى سوين، الذي وقف صامدًا لا يتزعزع، كثور هائج. المرجل البخاري خلفه جمع الضغط وانفجر فورًا. بركلة قوية من رجليه الميكانيكيتين، تشققت الأرض تحته كبيت العنكبوت، وكأن قذيفة مدفع كانت تشحن نحو سوين.

 

 

والآخر كان “الرئتين الحديديتين” دوراند، عضو في فصيل التعديل. هذا الرجل مغطى بدروع كاملة الجسد ومجهز بجهاز دفع بخاري كبير. بدا كثور فولاذي، قادر على الاندفاع والتحرك بسرعة. يداه كانتا مجهزتان بمدافع ثلجية ورشاشات، بارع في القتال عن قرب وعن بعد.

قبل أن يصل الشخص، اجتاح الضغط الهائل مع هبوب رياح، حاملة معها الرمال والحجارة المتطايرة.

 

 

في هذه اللحظة، بدا أن الزمن يتباطأ.

تعبير سوين لم يتغير.

 

 

 

الآلات تبقى آلات، لها حركات تحضيرية واضحة وقدرة على المناورة غير كافية. سرعة الاندفاع في خط مستقيم كانت سريعة، لكن… لم تشكل أي تهديد.

الآن كانت الفرصة المثالية!

 

 

لقد لاحظ منذ زمن علامات تراكم الضغط ودلالات القوة من قدمي ذلك الرجل.

في بضع أنفاس فقط، قُتل نصف العدو، حوالي أربعين أو خمسين شخصًا، وسقطوا في بركة من الدماء.

 

 

لذا عندما شن دوراند هجومه، كان “ثعبان الرعد” لسوين قد ارتفع بالفعل.

 

 

ليس هناك وقت للتفسيرات.

ممتاز، هدف في خط مستقيم، سهل كإصابة هدف ثابت.

 

 

 

الخصم قلل تمامًا من شأن سوين ولم يأخذ مسدسه على محمل الجد.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“طق!”

أفراد أخوية البخار فوجئوا بهذا الاندفاع الناري. حاولوا غريزيًا تفادي هذه القوة الساحقة اللعينة.

 

بينهما ثقة وتفاهم، تمامًا كما اختار أن يثق بسوين دون تردد وأحضر الدمية لجذب النيران.

“طق!”

عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.

 

 

الصوت المميز للرصاصات الخيميائية الخارقة للدروع دوى في الشارع بأكمله.

في لحظة، حُسم الأمر.

 

“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”

أطلق سوين طلقتين متتاليتين، وأصاب بدقة نظارات ذلك الرجل الواقية من الرصاص.

 

 

 

كاي، الذي لم يكن بعيدًا، شاهد سوين بقلق، معتقدًا أنه لا يعرف قوة الخصم. كان على وشك الصراخ “احترس”، لكن الأوان فات.

“أجل، أصبت مرة وأخذت بضع جروح. لكنها لم تصب نقاطًا حيوية، لذا لن تؤثر على القتال الآن…”

 

كلما زاد قتله، زاد احتمال استهدافه من قبل متخصصين رفيعي المستوى.

بمجرد الاصطدام وجهًا لوجه، ليست هناك فرصة للنجاة تقريبًا!

 

 

 

في هذه اللحظة، بدا أن الزمن يتباطأ.

 

 

 

أنظار الجميع تركزت على الشكل المنطلق.

 

 

 

كلهم عرفوا أن هذا الاصطدام سيحدد الحياة والموت.

ومات بهذه السهولة.

 

لو كان مخزنًا عاديًا، لنفدت رصاصات سوين منذ زمن. وخلال الوقت اللازم لتغيير المخزن، سيحظى العدو بوقت كافٍ لقتله.

لكن، في الثانية التالية، جاء مشهد غير متوقع.

 

 

 

في لحظة صوت الطلقة، دوراند، الذي كان يندفع كالثور الفولاذي، أدار رأسه فجأة بشكل غريب، مما أبطأ زخمه على الفور.

لم يراوغ أو يتفادى، مشى مستقيمًا إلى الأمام. مع كل طلقة يطلقها، إما يصيب إصابة بليغة أو يودي بحياة.

 

 

مات؟

كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.

 

بينما يطلق النار، تقدم إلى الأمام.

لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!

في الزخم والقوة النارية على حد سواء، سوين وحده قمع أعداء الشارع بأكمله، تاركًا إياهم يلهثون.

 

لحسن الحظ، وصل سوين.

ومات بهذه السهولة.

همم… ليست خبرة ميكانيكية سيئة.

 

 

في لحظة، حُسم الأمر.

ممتاز، هدف في خط مستقيم، سهل كإصابة هدف ثابت.

 

فات الأوان للندم.

استمرت الجثة بالاندفاع للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن سوين تفاداها بهدوء، حاصدًا عرضًا سحابة من الضباب من الجثة.

 

 

 

همم… ليست خبرة ميكانيكية سيئة.

دقيق، هادئ، بليد.

 

 

……..

وهدوءه اللاإنساني تقريبًا قبل قليل، إدراكه الاستثنائي…

 

 

إذا كان يمكن القول إن قتل سوين لأعضاء أخوية البخار العاديين سابقًا كان بسبب مهارته في الإطلاق وبعض الحظ.

 

 

 

لكن الآن، بعد قتل متخصص مسلح بالكامل، أدرك الجميع أن مهارته في الإطلاق ليست جيدة فقط.

…….

 

 

“قتله؟ هذا…”

 

 

الخصم قلل تمامًا من شأن سوين ولم يأخذ مسدسه على محمل الجد.

نظر كاي إلى الجثة الساقطة، وعيناه مليئتان بعدم التصديق.

 

 

“لقد خُدعنا!”

في هذه اللحظة، فهم أخيرًا لماذا استطاع سوين قتل “يد المرساة” بارك سابقًا.

فات الأوان للندم.

 

 

“هل يمكن… أن تكون تقنية الإطلاق المتقدمة لذلك الباب الأسطوري؟!!”

كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.

 

أطلق سوين طلقتين متتاليتين، وأصاب بدقة نظارات ذلك الرجل الواقية من الرصاص.

عرف كاي أن سوين يعرف القتال بالمسدس، لكن بعد رؤية هاتين الطلقتين الآن، أدرك على الفور شيئًا آخر.

 

 

 

[التقنية السرية: الطلقات المتعددة المتداخلة]، تقنية إطلاق فائقة مصممة خصيصًا لاختراق الدروع.

 

 

……..

تحكي الأساطير أن فقط قلة من “أسياد الإطلاق” في لينغدون القديمة، أو قلة من “خبراء الإطلاق” المخضرمين الذين انغمسوا في تقنيات الإطلاق لسنوات عديدة، يستطيعون إتقان هذه التقنية السرية المتقدمة.

سبّ كاي في عقله، وأخيرًا فهم ما الأمر مع صندوق الذخيرة المذهل لسوين.

 

 

سوين، في مثل هذا السن الصغير، يعرف هذا في الواقع؟

 

 

عرف أنهما قللا من شأنه.

وهدوءه اللاإنساني تقريبًا قبل قليل، إدراكه الاستثنائي…

وبالفعل، لحظة اندفاع كاي بالدمية، دوى إطلاق النار.

 

 

شعر كاي أنه اليوم، استهلك كل الصدمات التي سيشهدها في حياته.

 

 

 

…….

“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”

 

 

“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”

 

 

 

“مقص الأيادي” هوسورن سبّ وهو ينظر إلى رفيقه الميت.

تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.

 

 

عرف أنهما قللا من شأنه.

 

 

 

لو عرفوا عن تقنية هذا الرجل في الإطلاق من قبل، لما كانوا بهذا التهور.

“لقد خُدعنا!”

 

لم يتوقع سوين أن تسبب القنبلة الضوئية إزعاجًا كبيرًا للعدو. الغرض الأهم هو إخبار العدو أننا سنهاجم!

لكن من بحق الجحيم كان بإمكانه تخيل أن البندقي الذي تصرف بشكل “عادي” خلال المطاردة السابقة لديه هذه الحيلة في جعبته؟!

مجرد نظرة واحدة، وكانوا يموتون حقًا.

 

 

لقد اعتبروا فقط “النصل” كاي تهديدًا، لكن لم يخطر ببالهم أبدًا أن البندقي غير المعروف كان الوجود القاتل الحقيقي.

هدوءه المطلق جعل عقله يبدو كآلة جليدية، تحسب بدقة موقع كل عدو.

 

كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.

“لقد خُدعنا!”

————————

 

قبل أن يصل الشخص، اجتاح الضغط الهائل مع هبوب رياح، حاملة معها الرمال والحجارة المتطايرة.

أدرك هوسورن أيضًا على الفور أنه منذ بداية المطاردة، كانوا مقدرًا لهم هذه النتيجة.

 

 

لقد اعتبروا فقط “النصل” كاي تهديدًا، لكن لم يخطر ببالهم أبدًا أن البندقي غير المعروف كان الوجود القاتل الحقيقي.

مطلق النار ذلك أظهر الضعف عمدًا، منتظرًا هذه اللحظة لنصب كمين لهم.

الآن وقد اختفى قمع نيران العدو، في القتال المتلاحم، لم يخف من هؤلاء الناس!

 

 

فات الأوان للندم.

 

 

 

بينما كان يسب بغضب، ابتهج هوسورن سرًا أيضًا بأنه لم يتحرك قبل قليل.

 

 

 

هذا الرجل كان أيضًا حاسمًا للغاية. في لحظة موت رفيقه، تراجع فورًا دون تردد وهرب إلى المبنى المتهالك القريب.

 

 

 

…….

 

 

عرف أنهما قللا من شأنه.

أطلق سوين طلقتين، لكنه فشل في إسقاط ذلك الرجل، فاكتفى بذلك.

 

 

مشى سوين كتجسيد الموت، فقتل كل أعضاء عصابة أخوية البخار على طول الطريق.

ففي النهاية، هدفهم الآن لم يكن قتل العدو، بل الانسحاب.

 

 

 

مشى نحو كاي.

ومات بهذه السهولة.

 

 

“أيها القائد، هل أنت بخير؟”

 

 

 

“أجل، أصبت مرة وأخذت بضع جروح. لكنها لم تصب نقاطًا حيوية، لذا لن تؤثر على القتال الآن…”

ومات بهذه السهولة.

 

 

“لنذهب، مسؤولو أخوية البخار سيأتون قريبًا بالتأكيد.”

أطلق سوين طلقتين، لكنه فشل في إسقاط ذلك الرجل، فاكتفى بذلك.

 

“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”

“أجل.”

…….

 

 

دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.

 

 

 

في هذه اللحظة، في المسافة على النقطة الرئيسية لشارع جرين، دوى فجأة صوت قصف مدفعي ثقيل، وقُذفت عربة مدرعة عاليًا في السماء.

 

 

في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!

عند رؤية هذا، صرخ كاي بفرح، “لقد وصلت تعزيزاتنا!”

 

 

[التقنية السرية: الطلقات المتعددة المتداخلة]، تقنية إطلاق فائقة مصممة خصيصًا لاختراق الدروع.

————————

شعر كاي أنه اليوم، استهلك كل الصدمات التي سيشهدها في حياته.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

واندفاع كاي أعطاه الوقت الكافي لتبديل الذخيرة.

 

لكن من بحق الجحيم كان بإمكانه تخيل أن البندقي الذي تصرف بشكل “عادي” خلال المطاردة السابقة لديه هذه الحيلة في جعبته؟!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بالتفكير بهذا، لم يتردد كاي في دفع الأرض بإحدى رجليه، متحولًا إلى سرعوف واندفع، قافزًا مباشرة إلى حشد الأعداء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط