الفصل 97: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_3
الفصل 97: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_3
بصرف النظر عن هوياتهم الاجتماعية، فإن هذه الدراما السخيفة لم تكن مصادفة. فالمجانين يميلون إلى جذب المجانين، وغالبًا ما يلتقي الأشخاص غريبي الأطوار بأشخاص غريبي الأطوار. إنها مجرد مظهر آخر من مظاهر انجذاب المتشابهين إلى بعضهم البعض.
بعد الانتهاء، ألقى نظرة على الساعة الموجودة بجانبه وقال، “لقد تأخر الوقت بالفعل. يصر كبير الخدم على أن تنام قبل التاسعة، وقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. خذ المفاتيح واتجه إلى الطابق العلوي .”
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
بعد أن ترك هذه الملاحظة الأخيرة، اختفى باتمان. هز شيلر رأسه وتبعه إلى الطابق العلوي .
” لقد احتفظت بكل واجباتك المنزلية. إذا كنت لا تريد أن يرى خادمك كتاباتك السخيفة وهراءك الأكاديمي الذي لا يخدم أي غرض آخر سوى تلويث عقول الناس، فمن الأفضل أن تذهب إلى الفراش وتستيقظ مبكرًا غدًا لتعود إلى قصر واين.”
’بدا الأمر وكأنني أرى شخصًا غريب، شخص آخر.’
كان شيلر على علم بالفعل بهوية باتمان الحقيقية، لذلك لم يحاول باتمان النوم ببدلة باتمان. عندما طرق شيلر باب غرفته، كان بروس يرتدي بيجامته بالفعل .
عادةً، لا يمكن رؤية شيء سوى ذقن باتمان عندما يكون في الوضع الجاد. لكن الآن، كان سلوك بروس مختلف تمامًا عن طبيعته المعتادة. كان هذا باتمان الذي يكشف وجهه بالكامل .
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
ولكن هذا لم يحدث أي فرق. فعندما سمع شيلر يذكره بأن ألفريد يأمل أن يعود لتناول الإفطار في الصباح، أبدى بروس تعبيراً شديد التناقض والتعقيد.
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، غلب عليه النعاس تدريجيًا. كان نصف مستيقظ ونصف نائم، وكان يسمع دقات الساعة الخافتة في الطابق السفلي تغلف أحلامه .
” أنصحك بالعودة. إذا تولى هو مهمة البحث عنك، فلن أساعدك على الإطلاق. تذكر أن المعلم سيقف دائمًا على نفس الجبهة مع والدي تلميذه.”
ولما رأى شيلر تردد بروس، لم يكن أمامه خيار سوى تهديده مرة أخرى: “إذا رأيت ألفريد غدًا حقًا، فقد أضطر إلى مناقشة أدائك الأكاديمي معه. ففي الامتحان النهائي لهذا الفصل الدراسي، ورغم أنك نجحت بالكاد، فقد كنت في أدني متوسط المجموعة. والأسوأ من ذلك أنك فشلت في تسليم واجباتك ست مرات طوال الفصل الدراسي، ومعظمها لم يلبي عدد الكلمات المطلوبة”.
” لقد احتفظت بكل واجباتك المنزلية. إذا كنت لا تريد أن يرى خادمك كتاباتك السخيفة وهراءك الأكاديمي الذي لا يخدم أي غرض آخر سوى تلويث عقول الناس، فمن الأفضل أن تذهب إلى الفراش وتستيقظ مبكرًا غدًا لتعود إلى قصر واين.”
لقد وجد صعوبة في وصف مظهر ألفريد في ذلك الوقت، مما جعل نبضات قلبه الهادئة عادةً تتسارع .
ربما لم يكن هذا “كبرياء وتحامل”، بل كان “تنمية الذات لدى الممثل”.
قبل أن يتمكن بروس من قول أي شيء، كان شيلر قد أغلق باب غرفته بقوة.
أصبحت الشرطة أقوى بكثير بعد الحصول على قوة النيران الثقيلة، لكن هذا لا يعني أن العصابات لم يملكوا تدابير مضادة. إذا استخدمت الشرطة أسلحة ثقيلة، فمن الطبيعي أن يلجأ العصابات إلى قوة نيران أعنف منهم. و جاء تصعيد الحرب قبل أن تتاح لباتمان فرصة ترقية معداته، مما جره إلى بعض الصراعات الوحشية.
بدا الأستاذ غريبًا بالنسبة له. لم يسبق له أن رأى شيلر بهذا الشكل من قبل. بدا مسترخياً، لكنه كان غير مبالي وذكي. ومع كون شيلر غالبًا ما يبدو جادًا في المدرسة، فقد بدا مختلف تمامًا هذه المرة.
في الليل، كان بروس مستلقيا على سريره، وهو يستعيد الأحداث الأخيرة في ذهنه .
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
بفضل سلسلة الأعمال المبتكرة التي أسسها شيلر، كان هناك ارتفاع في نشاط المافيا، مما جعل عمل باتمان أكثر صعوبة بشكل متزايد.
ربما لم يكن هذا “كبرياء وتحامل”، بل كان “تنمية الذات لدى الممثل”.
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
أصبحت الشرطة أقوى بكثير بعد الحصول على قوة النيران الثقيلة، لكن هذا لا يعني أن العصابات لم يملكوا تدابير مضادة. إذا استخدمت الشرطة أسلحة ثقيلة، فمن الطبيعي أن يلجأ العصابات إلى قوة نيران أعنف منهم. و جاء تصعيد الحرب قبل أن تتاح لباتمان فرصة ترقية معداته، مما جره إلى بعض الصراعات الوحشية.
ونتيجة لذلك، فإن درع باتمان، المصمم لصد الرصاص والأسلحة المشاجرة، لم يتمكن من الدفاع ضد الضرر الذي تحدثه المدافع الرشاشة والقنابل اليدوية في معارك العصابات .
في إحدى الليالي قبل بضعة أيام، أصيب باتمان برصاصة من مدفع رشاش. وكان الضرر الناجم عن رصاصة المدفع الرشاش، والتي كانت أطول بكثير من كف اليد، لا يُقارن بالضرر الناجم عن طلقة مسدس. ولحسن الحظ، لم يصب باتمان سوي في الكتف. ولو أصيب مباشرةً، لربما كانت نصف رئته قد دُمرت.
ولما رأى شيلر تردد بروس، لم يكن أمامه خيار سوى تهديده مرة أخرى: “إذا رأيت ألفريد غدًا حقًا، فقد أضطر إلى مناقشة أدائك الأكاديمي معه. ففي الامتحان النهائي لهذا الفصل الدراسي، ورغم أنك نجحت بالكاد، فقد كنت في أدني متوسط المجموعة. والأسوأ من ذلك أنك فشلت في تسليم واجباتك ست مرات طوال الفصل الدراسي، ومعظمها لم يلبي عدد الكلمات المطلوبة”.
وقد تسبب هذا في إصابة خطيرة – وهي الإصابة الأشد التي تلقاها منذ أن أصبح باتمان.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه من العودة إلى قصر واين، لم يكن ذهنه صافي. وكانت إرادته الخارقة هي الشيء الوحيد الذي أنقذ حياته .
في الليل، كان بروس مستلقيا على سريره، وهو يستعيد الأحداث الأخيرة في ذهنه .
كان بروس يعرف بالفعل عدم حساسيته تجاه مسكنات الألم والمخدرات، وغالبًا ما كان يستيقظ في منتصف التخدير. وكان والأمر نفسه ينطبق علي هذه المرة. أثناء العملية، كان نصف مستيقظ، ورأى ألفريد جالسًا بجوار طاولة العمليات .
فجأة لاحظ أن ألفريد الذي يذكره, قد تغير. لقد تقدم في السن كثيرًا وبدا مُحبطًا أكثر مقارنة بما كان عليه عندما كان والديه موجودين.
لقد وجد صعوبة في وصف مظهر ألفريد في ذلك الوقت، مما جعل نبضات قلبه الهادئة عادةً تتسارع .
لقد رأى أيضًا شيلر جالسًا بمفرده ينهي سيجار كامل.
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
فجأة لاحظ أن ألفريد الذي يذكره, قد تغير. لقد تقدم في السن كثيرًا وبدا مُحبطًا أكثر مقارنة بما كان عليه عندما كان والديه موجودين.
حينها فقط أدرك المشكلة. لم يكن موت السيد والسيدة واين مؤلم له وحده.
ربما عندما ظن ألفريد أنه سيضطر إلى تحمل نفس الألم مرة أخرى، تقدم بالعمر.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه من العودة إلى قصر واين، لم يكن ذهنه صافي. وكانت إرادته الخارقة هي الشيء الوحيد الذي أنقذ حياته .
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، يتقلب ويتحرك، ظلت صور ألفريد التي رآها في حالته شبه الواعية تومض في ذهنه .
بفضل سلسلة الأعمال المبتكرة التي أسسها شيلر، كان هناك ارتفاع في نشاط المافيا، مما جعل عمل باتمان أكثر صعوبة بشكل متزايد.
ما أحزنه أكثر هو أنه بعد أن استيقظ من العملية، لم يقل ألفريد أي شيء. لم يحاول منع بروس من فعل أي شيء. كان فقط يعد له وجبة الإفطار كالمعتاد، تمامًا مثل كل صباح استيقظ فيه بروس من الكوابيس .
كان بروس جالسًا على طاولة الإفطار، ولم يتمكن من ابتلاع أي طعام تقريبًا. أنه باتمان، لكنه لا يزال إنسان. قليل من الناس يمكنهم الحفاظ على حالة ذهنية هادئة لتناول الطعام عندما يواجهون هذا الاضطراب العاطفي.
لذا تناول فقط بضع قضمات على عجل وهرب من قصر واين .
ربما لم يكن هذا “كبرياء وتحامل”، بل كان “تنمية الذات لدى الممثل”.
فكر، ربما كان الأستاذ الذي عرفه من قبل مجرد تظاهر، مثل تظاهره.
في الواقع، كانت محطته الأولى هي منزل جوردين، لكنه وصل بالصدفة في الوقت الذي كان جوردين يقود سيارته إلى منزل شيلر.
عادةً، لا يمكن رؤية شيء سوى ذقن باتمان عندما يكون في الوضع الجاد. لكن الآن، كان سلوك بروس مختلف تمامًا عن طبيعته المعتادة. كان هذا باتمان الذي يكشف وجهه بالكامل .
لقد وجد صعوبة في وصف مظهر ألفريد في ذلك الوقت، مما جعل نبضات قلبه الهادئة عادةً تتسارع .
لقد تبع جوردين طوال الطريق، حتى أنه تمكن من رؤية محادثتهم بأكملها من خلال نافذة من خارج المطعم .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لقد رأى أيضًا شيلر جالسًا بمفرده ينهي سيجار كامل.
لذا تناول فقط بضع قضمات على عجل وهرب من قصر واين .
في الواقع، كانت محطته الأولى هي منزل جوردين، لكنه وصل بالصدفة في الوقت الذي كان جوردين يقود سيارته إلى منزل شيلر.
بدا الأستاذ غريبًا بالنسبة له. لم يسبق له أن رأى شيلر بهذا الشكل من قبل. بدا مسترخياً، لكنه كان غير مبالي وذكي. ومع كون شيلر غالبًا ما يبدو جادًا في المدرسة، فقد بدا مختلف تمامًا هذه المرة.
” أنصحك بالعودة. إذا تولى هو مهمة البحث عنك، فلن أساعدك على الإطلاق. تذكر أن المعلم سيقف دائمًا على نفس الجبهة مع والدي تلميذه.”
’بدا الأمر وكأنني أرى شخصًا غريب، شخص آخر.’
فكر، ربما كان الأستاذ الذي عرفه من قبل مجرد تظاهر، مثل تظاهره.
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، غلب عليه النعاس تدريجيًا. كان نصف مستيقظ ونصف نائم، وكان يسمع دقات الساعة الخافتة في الطابق السفلي تغلف أحلامه .
في هذه المدينة المجنونة، تولى اثنان من المجانين أدوارهما الخاصة، حيث يقومان بالمهام اليومية العادية كمعلم وتلميذ وهي أكثر الهويات الاجتماعية شيوعًا.
أصبحت الشرطة أقوى بكثير بعد الحصول على قوة النيران الثقيلة، لكن هذا لا يعني أن العصابات لم يملكوا تدابير مضادة. إذا استخدمت الشرطة أسلحة ثقيلة، فمن الطبيعي أن يلجأ العصابات إلى قوة نيران أعنف منهم. و جاء تصعيد الحرب قبل أن تتاح لباتمان فرصة ترقية معداته، مما جره إلى بعض الصراعات الوحشية.
ربما لم يكن هذا “كبرياء وتحامل”، بل كان “تنمية الذات لدى الممثل”.
كان بروس جالسًا على طاولة الإفطار، ولم يتمكن من ابتلاع أي طعام تقريبًا. أنه باتمان، لكنه لا يزال إنسان. قليل من الناس يمكنهم الحفاظ على حالة ذهنية هادئة لتناول الطعام عندما يواجهون هذا الاضطراب العاطفي.
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
في هذا المسرح المتهالك و المتداعي المسمى غوثام، والذي تآكل بفعل الزمن، على خشبة مسرح جامعة غوثام، بدا الفصل الأول من هذه الدراما السخيفة غريبًا ومضحكًا.
” أنصحك بالعودة. إذا تولى هو مهمة البحث عنك، فلن أساعدك على الإطلاق. تذكر أن المعلم سيقف دائمًا على نفس الجبهة مع والدي تلميذه.”
ولما رأى شيلر تردد بروس، لم يكن أمامه خيار سوى تهديده مرة أخرى: “إذا رأيت ألفريد غدًا حقًا، فقد أضطر إلى مناقشة أدائك الأكاديمي معه. ففي الامتحان النهائي لهذا الفصل الدراسي، ورغم أنك نجحت بالكاد، فقد كنت في أدني متوسط المجموعة. والأسوأ من ذلك أنك فشلت في تسليم واجباتك ست مرات طوال الفصل الدراسي، ومعظمها لم يلبي عدد الكلمات المطلوبة”.
المعلم الأول الذي التقى به باتمان في يومه الأول في المدرسة، والذي بدا صارمًا وتقليديًا، ولم يرغب في أن يزعجه، أعطاه الإجابة التي أرادها بشدة في جلسة إرشادية غير محفزة على ما يبدو.
و بعد انتهاء المشهد تلو الآخر من الدراما، التقى الممثلان أخيرًا خارج المسرح .
فكر، ربما كان الأستاذ الذي عرفه من قبل مجرد تظاهر، مثل تظاهره.
بصرف النظر عن هوياتهم الاجتماعية، فإن هذه الدراما السخيفة لم تكن مصادفة. فالمجانين يميلون إلى جذب المجانين، وغالبًا ما يلتقي الأشخاص غريبي الأطوار بأشخاص غريبي الأطوار. إنها مجرد مظهر آخر من مظاهر انجذاب المتشابهين إلى بعضهم البعض.
قبل أن يتمكن بروس من قول أي شيء، كان شيلر قد أغلق باب غرفته بقوة.
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، غلب عليه النعاس تدريجيًا. كان نصف مستيقظ ونصف نائم، وكان يسمع دقات الساعة الخافتة في الطابق السفلي تغلف أحلامه .
كانت الأصوات الوحيدة في تلك الليلة الباردة في غوثام عام 1987 هي صوت الرياح التي بالكاد يمكن سماعها وصوت طقطقة الموقد المتواصل.
لذا تناول فقط بضع قضمات على عجل وهرب من قصر واين .
