Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 96

الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2

الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2

 

 

الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2

” إنها مسألة مهمة للعالم أجمع .”

 

 

” إذن لماذا أنت هنا ؟”

 

 

باتمان:” هل يوجد شيء مثل تقنية قراءة العقول في هذا العالم ؟”

” لتهنئتك على إنتقالك إلى منزلك الجديد .”

شيلر:” أنت أكثر صراحة من ذلك الرجل. فهو ايضاً وبصرف النظر عن المشاكل العائلية، كان يعاني أيضًا من علاقات رومانسية .”

 

 

” أعتقد أنك استكشفت كل غرفة في هذا القصر قبلي. ربما حصلت على المخططات المعمارية، أليس كذلك ؟”

 

 

” حقا؟ يبدو الأمر خطير للغاية… لدي معدات طوارئ هنا… حقا؟ أنت حقا خادم مخلص …”

لم يجب باتمان. بدا الأمر وكأنه يعترف بذلك، فهو لا يتردد أبدًا في إظهار شخصيته المبالغ فيها والمتشككة في العالم بأسره أمام شيلر .

” حتى حكمتك الاستثنائية ومنطقك الدقيق لا فائدة منهما في مثل هذه المواقف، لذلك تهرب إلى سباق السيارات في منتصف الليل .”

 

” لن تصبح مدينة غوثام أفضل أو أسوأ نتيجة لذلك .”

” هل قرأت جريدة اليوم؟ هل شاهدت الأخبار عن الستار الحديدي؟”

وقع نظر باتمان على الخاتم في إصبع شيلر. “أنت متزوج؟ ألم تأتي زوجتك معك إلى غوثام ؟”

 

 

” هذا لا يعنيني .”

 

 

 

” إنها مسألة مهمة للعالم أجمع .”

 

 

” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”

” لن تصبح مدينة غوثام أفضل أو أسوأ نتيجة لذلك .”

شيلر:” الحب هو الشيء الأكثر حيرة… عرضت عليه أن أخبره بالجواب، لكنه رفض .”

 

 

ثم ساد الصمت، ولم يتردد في الغرفة الهادئة في وقت متأخر من الليل سوى صوت حفيف قلم شيلر على الورق. وبعد فترة، قال باتمان: “يجب أن يكون أولئك من متروبوليس هنا لقتلك”.

 

 

 

” حسنًا، دعهم يحاولون، أم تعتقد أن سكان غوثام خائفون من سكان متروبوليس ؟”

” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”

 

بعد أن شاهد إصرار باتمان الثابت، استسلم شيلر في النهاية، “حسنًا، إذا كنت ترغب في البقاء هنا، فأنا بحاجة إلى موافقة ولي أمرك. اتصل به الآن، يجب أن أسمع موافقته قبل السماح لك بالمبيت هنا”.

باتمان صمت مرة أخرى .

 

 

” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”

” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”

 

 

لم يمانع شيلر أن يقضي باتمان الليلة هناك. كما لم يمانع أن يتحقق باتمان من منزله الجديد. عاجلاً أم آجلاً، سيأتي هذا اليوم. حتى لو لم يتجسس باتمان البالغ من العمر 18 عام عليه، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك عندما يبلغ من العمر 28 أو 38 عام. لا شيء في غوثام يمكن أن يفلت من نظرة الخفاش. و لم يكن شيلر كالجوكر, لم يملك وقت للعب ألعاب المطاردة والاختباء مع باتمان .

لم يرد باتمان، لكن شيلر واصل حديثه، “كان هناك رجل يذهب للسباق في منتصف الليل لأنه كان يتجادل مع “خادمه” المحبوب”.

 

 

 

“لماذا كانوا يتجادلون ؟”

 

 

دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”

” لأنه لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيتزوج خادمه أم لا .”

 

 

” حسنًا، دعهم يحاولون، أم تعتقد أن سكان غوثام خائفون من سكان متروبوليس ؟”

باتمان صمت مرة أخرى .

الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2

 

لم يرد باتمان، لكن شيلر واصل حديثه، “كان هناك رجل يذهب للسباق في منتصف الليل لأنه كان يتجادل مع “خادمه” المحبوب”.

” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”

 

 

باتمان:” هل يوجد شيء مثل تقنية قراءة العقول في هذا العالم ؟”

” ومع ذلك، لاحظت اضطرابه العاطفي. فأنت لا تريد ترك وظيفتك ولا تريد له أن يعاني .”

” أعتقد أن الوضع على ما يرام…” نظر شيلر إلى باتمان. لم يكن يعرف السبب، لكن قلب باتمان بدأ فجأة بالخفقان. كان متوترًا وخائفًا مثل طالب يحاول تخمين درجة غضب والديه من كلمات المعلم بعد أن أخبره المعلم أنه قد اتصل بوالديه .

 

أجاب باتمان، “هذا القصر جيد بالفعل، يحتوي على 36 غرفة في المجموع. إذا بقيت في غرفة النوم الرئيسية في الطرف الشرقي العلوي، فسيظل هناك 35 غرفة فارغين.”

” حتى حكمتك الاستثنائية ومنطقك الدقيق لا فائدة منهما في مثل هذه المواقف، لذلك تهرب إلى سباق السيارات في منتصف الليل .”

شيلر:” أنت أكثر صراحة من ذلك الرجل. فهو ايضاً وبصرف النظر عن المشاكل العائلية، كان يعاني أيضًا من علاقات رومانسية .”

 

 

” دعني أخمن، ربما تكون سيارة الخفاش التي بنيتها حديثًا متوقفة أمام بابي، وربما لا يزال محركها الساخن يبرد .”

 

 

 

باتمان:” هل يوجد شيء مثل تقنية قراءة العقول في هذا العالم ؟”

 

” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”

شيلر:” توقف عن طرح الأسئلة السخيفة .”

 

 

 

باتمان:” إذا كانت موجودة، هل يمكنك أن تخبرني بما يفكر فيه ألفريد ؟”

” هذا لا يعنيني .”

 

 

شيلر:” أنت أكثر صراحة من ذلك الرجل. فهو ايضاً وبصرف النظر عن المشاكل العائلية، كان يعاني أيضًا من علاقات رومانسية .”

 

 

لم يرد باتمان، لكن شيلر واصل حديثه، “كان هناك رجل يذهب للسباق في منتصف الليل لأنه كان يتجادل مع “خادمه” المحبوب”.

شيلر:” الحب هو الشيء الأكثر حيرة… عرضت عليه أن أخبره بالجواب، لكنه رفض .”

 

 

دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”

وقع نظر باتمان على الخاتم في إصبع شيلر. “أنت متزوج؟ ألم تأتي زوجتك معك إلى غوثام ؟”

 

 

” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”

شيلر:” يبدو أنك لا تريد هذه الإجابة حقًا .”

” لن أعطيك المفاتيح .”

 

 

أكمل شيلر: “إذن، انطلق. يجب أن تبحث عن مأوى لدى جوردين بدلاً من ذلك. من خلال البقاء هنا، ستحصل فقط على إجابات لا ترغب فيها”.

 

 

” لن أعطيك المفاتيح .”

أجاب باتمان، “هذا القصر جيد بالفعل، يحتوي على 36 غرفة في المجموع. إذا بقيت في غرفة النوم الرئيسية في الطرف الشرقي العلوي، فسيظل هناك 35 غرفة فارغين.”

باتمان:” هل يوجد شيء مثل تقنية قراءة العقول في هذا العالم ؟”

 

 

” لن أعطيك المفاتيح .”

لم يجب باتمان. بدا الأمر وكأنه يعترف بذلك، فهو لا يتردد أبدًا في إظهار شخصيته المبالغ فيها والمتشككة في العالم بأسره أمام شيلر .

 

 

” لا أحتاج إلى مفاتيح .”

 

 

 

دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”

وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .

 

 

باتمان:” لماذا يبدو أنك تخاف منه أكثر مما تخاف مني؟”

 

 

شيلر:” توقف عن طرح الأسئلة السخيفة .”

شيلر:” من الصعب أن أشرح لك ذلك، ولكنني أشعر بالقلق حقًا بشأن مجيء كبير خدمك إليّ.”

شيلر:” يبدو أنك لا تريد هذه الإجابة حقًا .”

 

لاحظ شيلر باتمان الذي بدا وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم ينطق بكلمة.

بعد أن شاهد إصرار باتمان الثابت، استسلم شيلر في النهاية، “حسنًا، إذا كنت ترغب في البقاء هنا، فأنا بحاجة إلى موافقة ولي أمرك. اتصل به الآن، يجب أن أسمع موافقته قبل السماح لك بالمبيت هنا”.

 

 

دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”

باتمان :”…”

 

 

 

شيلر:” الهاتف في الطابق السفلي. إما أن تتصل أو تذهب في نزهة .”

شيلر:” الهاتف في الطابق السفلي. إما أن تتصل أو تذهب في نزهة .”

 

” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”

في النهاية، كان باتمان هو من تنازل. كان يبدو دائمًا كطفل عندما يتعلق الأمر بخادمه، تمامًا مثل ستارك عندما يتعامل مع بيبر.

 

 

 

لم يمانع شيلر أن يقضي باتمان الليلة هناك. كما لم يمانع أن يتحقق باتمان من منزله الجديد. عاجلاً أم آجلاً، سيأتي هذا اليوم. حتى لو لم يتجسس باتمان البالغ من العمر 18 عام عليه، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك عندما يبلغ من العمر 28 أو 38 عام. لا شيء في غوثام يمكن أن يفلت من نظرة الخفاش. و لم يكن شيلر كالجوكر, لم يملك وقت للعب ألعاب المطاردة والاختباء مع باتمان .

باتمان:” لماذا يبدو أنك تخاف منه أكثر مما تخاف مني؟”

 

 

وبعد فترة من الوقت، انتهى شيلر من ورقته. كان الوقت متأخرًا من الليل، وكان الظلام دامس في الخارج. ولم يكن هناك سوى بركة من مياه الأمطار تعكس الأضواء البعيدة .

” لأنه لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيتزوج خادمه أم لا .”

 

 

وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .

 

 

 

” نعم، هذا صحيح… لا، لا بأس. نعم، أعلم، إنهم دائمًا هكذا، لقد رأيت الكثير من قبل …”

ثم ساد الصمت، ولم يتردد في الغرفة الهادئة في وقت متأخر من الليل سوى صوت حفيف قلم شيلر على الورق. وبعد فترة، قال باتمان: “يجب أن يكون أولئك من متروبوليس هنا لقتلك”.

 

 

” حقا؟ يبدو الأمر خطير للغاية… لدي معدات طوارئ هنا… حقا؟ أنت حقا خادم مخلص …”

وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .

 

 

” أعتقد أن الوضع على ما يرام…” نظر شيلر إلى باتمان. لم يكن يعرف السبب، لكن قلب باتمان بدأ فجأة بالخفقان. كان متوترًا وخائفًا مثل طالب يحاول تخمين درجة غضب والديه من كلمات المعلم بعد أن أخبره المعلم أنه قد اتصل بوالديه .

” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”

 

” هل قرأت جريدة اليوم؟ هل شاهدت الأخبار عن الستار الحديدي؟”

” حسنًا، اطمئن… لا مشكلة، دعنا نترك الأمر عند هذا الحد… غدًا صباحًا؟… أعتقد ذلك، حسنًا… وداعًا .”

” نعم، هذا صحيح… لا، لا بأس. نعم، أعلم، إنهم دائمًا هكذا، لقد رأيت الكثير من قبل …”

 

” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”

لاحظ شيلر باتمان الذي بدا وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم ينطق بكلمة.

 

 

 

قال شيلر: “لقد ذكر كبير خدمك مصاب، على الرغم من أنه ولابد قد عالجك بالفعل”.

” حتى حكمتك الاستثنائية ومنطقك الدقيق لا فائدة منهما في مثل هذه المواقف، لذلك تهرب إلى سباق السيارات في منتصف الليل .”

لم يرد باتمان، لكن شيلر واصل حديثه، “كان هناك رجل يذهب للسباق في منتصف الليل لأنه كان يتجادل مع “خادمه” المحبوب”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط