الفصل 98: الفصل 75: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 1)_1
” أنت مرحب بك في أي وقت،” رفع شيلر كأسه إليه. بينما كان يقطع شريحة اللحم على طبقه بسكين الطعام، قال بروس، “يجب أن تحتفظ بغرفة لنا جميعًا، فبعد كل شيء، ألم أحتفظ بغرف لكم جميعًا في قصر واين ؟”
” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
الفصل 98: الفصل 75: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 1)_1
” حسنًا، لقد حدث ذلك الأسبوع الماضي”، هز هارفي كتفيه وقال .
مع صوت ارتطام السكاكين والشوك بالأطباق، مصحوبًا بصوت فوران النبيذ، كان جوردين أول من رفع كأسه وقال، “تهانينا علي المنزل الجديد!”
ثم هز جوردين رأسه، “هل هذا هو المهم الأن؟ أليس المهم هو السبب وراء تظاهرك بالمرض؟ هل سئمت أخيرًا من الطلاب في جامعة غوثام؟”
وفي فترة ما بعد الظهر، تلقى شيلر، وهو مستلقي على سرير المستشفى، الزهور من آنا “آه، شكراً لكِ، أنتِ لطيفة للغاية ….”
رفع بروس وهارفي وشيلر وفيكتور أكوابهم. وبعد أن ارتطمت أكوابهم ببعضها البعض، تناول شيلر رشفة من النبيذ الحار قليلاً. وبعد أن ابتلعه، ارتفعت حرارة من صدره. وأشرق ضوء النار من المدفأة على كأس النبيذ وكأنه لهب مشتعل.
لوح شيلر بيده لجوردين، في إشارة له بأن يهدأ. ثم ألقى الغطاء عن جسده ونهض. سار نحو النافذة، وتمدد، وراقبه جوردين بذهول وهو يتحرك وكأنه بخير تمامًا .
بعد العشاء، جلس الجميع على الأريكة أمام المدفأة. كان هارفي ثملًا بعض الشيء، فقال: “ما هذه؟ ليلة عزوبيتنا؟ سيتزوج جوردين أيضًا، لذا لا يزال بإمكاننا الاستمتاع بهذه الليلة قبل أن يتزوج …”
” لقد حان الوقت لشراء منزل” قال هارفي “لقد كنت أخبرك أنه لا ينبغي لأحد أن يعيش في شقق أعضاء هيئة التدريس لفترة طويلة. لا يوجد حتى آلة لصنع القهوة هناك. لقد بقيت هناك ليلتين فقط، وبدأ إطار السرير يؤلم خصري”.
” لماذا… هل تحاول توريط هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟” فهم جوردين أخيرًا، “تريد استخدام العصابات للتخلص منهم. بمجرد أن يكتشفوا أنك تعرضت للهجوم من قبل رجال ميتروبوليس، فإنهم سيقتلعونهم بالتأكيد من اعماق الأرض ويقضون عليهم لأن هؤلاء الأشخاص هم السبب في إغلاق مصحة آركام.”
” في الواقع، هذا أنت فقط، السيد الملياردير. لا يزال يتعين عليّ مراجعة أطروحتي لاحقًا، ويتعين على هارفي كتابة التماساته. أنت فقط، الملياردير العاطل عن العمل ذو الرأس الفارغ …”
” اعتقد أنه لا بأس به”، قال فيكتور، “المرافق في جامعة غوثام لائقة، بالطبع، لا يمكن مقارنتها بقصر مثل هذا. آمل أن تتمكن من الاحتفاظ بغرفة لي هنا .”
” في الواقع، هذا أنت فقط، السيد الملياردير. لا يزال يتعين عليّ مراجعة أطروحتي لاحقًا، ويتعين على هارفي كتابة التماساته. أنت فقط، الملياردير العاطل عن العمل ذو الرأس الفارغ …”
” أنت مرحب بك في أي وقت،” رفع شيلر كأسه إليه. بينما كان يقطع شريحة اللحم على طبقه بسكين الطعام، قال بروس، “يجب أن تحتفظ بغرفة لنا جميعًا، فبعد كل شيء، ألم أحتفظ بغرف لكم جميعًا في قصر واين ؟”
” لقد أصبت، لكن هذا لا يعني أن المستشفى النفسي يجب أن يغلق أبوابه. فهم لا يعرفون أن هذه هي خطتك. وربما يفكرون فقط، بما أن الطبيب المقيم مريض، فلماذا لا نستبدله ؟”
” هذا يكفي” قال شيلر.
” يا إلهي، إنه بعيد جدًا، وأغلب السكان عازبون مثلك، أليس كذلك ؟”
“ليبارككم الإله ، لو كان بإمكاني شراء قصر كبير في حياتي، فسأكون أكثر من سعيد بترك غرفة لكل واحد منكم”، قال جوردين وهو يأخذ قضمة من النقانق .
ضحك شيلر باستخفاف. فقال جوردين: “لا يزال بإمكانك أن تضحك على ذلك. كنت تعلم أن هؤلاء الرجال من ميتروبوليس قد يأتون إليك، ومع ذلك خففت من حذرك وتركتهم يفلتون من العقاب. أين أصبت؟ أعضاء أم عظام ؟”
” إذن كيف حالك مؤخرًا؟ من المفترض أن تكون قريبًا من توفير ما يكفي من المال، أليس كذلك؟” سأله هارفي .
” حقا…” نظر جوردين إلى شيلر من أعلى إلى أسفل، “هل أنت مصاب حقًا؟ لا أستطيع رؤية أي علامات .”
كان فيكتور يعبر عن مشاعره الحقيقية. فبعد كل شيء، قد تبدو فكرة تجميد زوجته في ثلاجة منخفضة الحرارة مرعبة بعض الشيء، ولم يملك أي أمل في أن يفهم أحد مثل هذا التصرف المجنون. وكان أفضل رد فعل تلقاه حتى الآن هو نصحه الناس بقبول الموت والمضي قدمًا .
” لقد انخفض دخلي قليلاً مؤخرًا، لكن لا بأس بذلك”، مسح جوردين فمه بمنديل ثم تابع، “لم يقم العراب بأي تحركات، لكن العصابات الأخرى حريصة على التحرك. ربما يكون هذا مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة”.
” حسنًا، لقد حدث ذلك الأسبوع الماضي”، هز هارفي كتفيه وقال .
” بمجرد أن تقوم بتوفير ما يكفي من المال، تأكد من إخباري بذلك”، قال شيلر وهو ينقر بشوكته على سكينه برفق .
” ماذا هناك؟”
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
” اعتقد أنه لا بأس به”، قال فيكتور، “المرافق في جامعة غوثام لائقة، بالطبع، لا يمكن مقارنتها بقصر مثل هذا. آمل أن تتمكن من الاحتفاظ بغرفة لي هنا .”
” لا شيء، فقط أشعر أنني أستطيع مساعدتك في النظر في خيارات الشقق، بعد كل شيء، لقد قمت بفحص الكثير من المواد قبل شراء منزلي.”
” هذا ممتاز. كنت قلقًا بشأن أيهما أشتري. ما رأيك في منطقة البجع؟ أنا أفضل زقاق ذيل الياسمين في الواقع، ولكن بالنظر إلى أننا قد نرغب في إنجاب طفل في المستقبل، فإن المكان صغير بعض الشيء ولا توجد حضانة.”
” لقد تأثرت حقًا. لقد قطعت شاحنتك القديمة المسافة من مركز الشرطة إلى المستشفى في عشرين دقيقة فقط. هل قمت بتركيب مروحة أو شيء مثلها عليها؟”
” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
” بالطبع لا… حسنًا، ربما قليلاً، ولكن هذا ليس السبب …”
” يا إلهي، إنه بعيد جدًا، وأغلب السكان عازبون مثلك، أليس كذلك ؟”
ضحك شيلر باستخفاف. فقال جوردين: “لا يزال بإمكانك أن تضحك على ذلك. كنت تعلم أن هؤلاء الرجال من ميتروبوليس قد يأتون إليك، ومع ذلك خففت من حذرك وتركتهم يفلتون من العقاب. أين أصبت؟ أعضاء أم عظام ؟”
ضحك شيلر بينما يرفع كأس النبيذ ليشرب، ونظر إليه جوردين في حيرة، فقال شيلر “لقد كنت مشغولاً للغاية مؤخرًا، حتى أنك لم تعلم بهذا “.
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
” ماذا حدث؟” نظر جوردين إلى هارفي وسأل، “هل فاتني شيء؟ ألا يزال عازب؟”
” في غوثام، ما هو القيادة تحت تأثير الكحول؟ يمكنني حتى القيادة بسرعة تصل إلى 120 ميل في الساعة…” قال بروس بصوت متقطع.
سأل فيكتور، “هل ارتبط أنت وكريستين رسميًا أخيرًا؟ عليك أن تكون حذرًا في المدرسة، كما تعلم، لديها عدد من المعجبين الذكور تقريبًا مثل عدد معجبيك الإناث.”
” نعم، نعم، يا سائق سيارة السباق العبقري …”
” لقد انخفض دخلي قليلاً مؤخرًا، لكن لا بأس بذلك”، مسح جوردين فمه بمنديل ثم تابع، “لم يقم العراب بأي تحركات، لكن العصابات الأخرى حريصة على التحرك. ربما يكون هذا مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة”.
” حسنًا، لقد حدث ذلك الأسبوع الماضي”، هز هارفي كتفيه وقال .
” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
قال له بروس، وقد بدا عليه الدهشة: “حقا؟ يا إلهي! لقد نجحت في إغواء أجمل فتاة في جامعة غوثام وأكثرهم إثارة بهذه السرعة. لطالما اعتقدت أنك من عشاق القراءة”.
ضرب شيلر برفق على حافة الطبق بشوكته مرة أخرى وقال: “آمل أنك لم تكن تحاول أن تلمح إلى شيء. هل كنت تعتقد أني دعوتك لمشاركتنا طاولة الطعام هذه لأنك حصلت على 69 درجة فقط في امتحاناتك النهائية؟”
بعد العشاء، جلس الجميع على الأريكة أمام المدفأة. كان هارفي ثملًا بعض الشيء، فقال: “ما هذه؟ ليلة عزوبيتنا؟ سيتزوج جوردين أيضًا، لذا لا يزال بإمكاننا الاستمتاع بهذه الليلة قبل أن يتزوج …”
بدأ الجميع في الضحك، وتصاعدت ألسنة اللهب من الموقد. وأرسل الضوء المنعكس من الأواني المعدنية العديدة على طاولة العشاء حلقة ناعمة من الضوء تلو الأخرى. وأضاءت الأضواء المتداخلة الغرفة بأكملها.
” بمجرد أن تقوم بتوفير ما يكفي من المال، تأكد من إخباري بذلك”، قال شيلر وهو ينقر بشوكته على سكينه برفق .
بعد العشاء، جلس الجميع على الأريكة أمام المدفأة. كان هارفي ثملًا بعض الشيء، فقال: “ما هذه؟ ليلة عزوبيتنا؟ سيتزوج جوردين أيضًا، لذا لا يزال بإمكاننا الاستمتاع بهذه الليلة قبل أن يتزوج …”
” أنت مرحب بك في أي وقت،” رفع شيلر كأسه إليه. بينما كان يقطع شريحة اللحم على طبقه بسكين الطعام، قال بروس، “يجب أن تحتفظ بغرفة لنا جميعًا، فبعد كل شيء، ألم أحتفظ بغرف لكم جميعًا في قصر واين ؟”
كان جوردين يتجول جيئة وذهابا في الغرفة، ويتحدث أثناء سيره، “لقد استثمر الكثيرين وقتهم وجهدهم في دمج أعمالهم في المصحة، ولن يكونوا على استعداد للاستسلام. الأمر أشبه بالخطوة الأخيرة في صنع البيتزا، لن يرغبوا في التوقف “.
” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
” أوه! شكرًا لك. أنت على استعداد لإعطائي هذه الأشياء الجيدة من كوبا!” فتح فيكتور الحقيبة وضحك .
انحنى بروس على الأريكة وعيناه مغلقتان. ولوح بيده دون أن يقول شيئًا. كان من الواضح أنه كان في حالة سُكر بعض الشيء. ارتدى هارفي سترته واقترح، “سأأخذه إلى المنزل. لا ينبغي لنا أن ندعه يسكر هنا “.
” إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، البارحة كان ذكرى زواجك وزوجتك …”
” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
” نعم، ليس فقط رجال الشرطة هم من يشعرون بالحزن إزاء إغلاق مستشفى أركام للأمراض العقلية .”
” آه، آسف، لم نكن نعلم!” قال بروس، “أستاذ فرايز، سأرسل هدية إلى مكتبك غدًا .”
” لا، لا، لا داعي لأن تكون مهذبًا للغاية.” ضحك فيكتور وقال، “الحقيقة أنه يكفي أن تتمكنوا من فهمي .”
” هذا ممتاز. كنت قلقًا بشأن أيهما أشتري. ما رأيك في منطقة البجع؟ أنا أفضل زقاق ذيل الياسمين في الواقع، ولكن بالنظر إلى أننا قد نرغب في إنجاب طفل في المستقبل، فإن المكان صغير بعض الشيء ولا توجد حضانة.”
” لديه هاتف في جيبه. ابحث فيه واتصل بخادمه. يمكنه اصطحابك بطائرة هليكوبتر. لا داعي للقيادة .”
كان فيكتور يعبر عن مشاعره الحقيقية. فبعد كل شيء، قد تبدو فكرة تجميد زوجته في ثلاجة منخفضة الحرارة مرعبة بعض الشيء، ولم يملك أي أمل في أن يفهم أحد مثل هذا التصرف المجنون. وكان أفضل رد فعل تلقاه حتى الآن هو نصحه الناس بقبول الموت والمضي قدمًا .
” أوه! شكرًا لك. أنت على استعداد لإعطائي هذه الأشياء الجيدة من كوبا!” فتح فيكتور الحقيبة وضحك .
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
ومع ذلك، كان معظم أصدقائه الذين التقى بهم حديثًا في غوثام متسامحين للغاية مع هذا الأمر. لم يكونوا خائفين من التحدث عن الموضوع، ولم يكن فيكتور يحب أن ينظر إليه الناس بتعاطف، ويتحركون بحذر حوله كلما ظهر موضوع الزواج والأسرة. فقد جعله هذا يشعر وكأنه نحس .
ضحك شيلر باستخفاف. فقال جوردين: “لا يزال بإمكانك أن تضحك على ذلك. كنت تعلم أن هؤلاء الرجال من ميتروبوليس قد يأتون إليك، ومع ذلك خففت من حذرك وتركتهم يفلتون من العقاب. أين أصبت؟ أعضاء أم عظام ؟”
” كما قلت، حصلت على المركز الأول في دورة القيادة في أكاديمية الشرطة !”
لكن هؤلاء الأصدقاء كانوا مختلفين. بدا الأمر كما لو أن زوجته كانت مريضة قليلاً فقط، ولم ينسوها عند أي أحداث. كان هذا يريح فيكتور، كما لو كانت زوجته في المستشفى بسبب مرض عادي وستتعافى قريبًا .
لكن هؤلاء الأصدقاء كانوا مختلفين. بدا الأمر كما لو أن زوجته كانت مريضة قليلاً فقط، ولم ينسوها عند أي أحداث. كان هذا يريح فيكتور، كما لو كانت زوجته في المستشفى بسبب مرض عادي وستتعافى قريبًا .
بعد أن غادر فيكتور، تبعه جوردين سريعًا. استند بروس إلى الأريكة وقال، “انظر، هؤلاء جميعًا مشغولين. نحن فقط، نحن الرجال عديمي الفائدة، من يمكنهم قضاء الليل بأكمله في حالة سُكر هنا “.
” مع مرضك، سيجدون بالتأكيد كل أنواع الطرق للتحقق فيما حدث بالفعل. الشرطة تعرف بالفعل من فعل ذلك، وليس من المعقول أن زعماء المافيا هؤلاء لن يعرفوا هذا.”
” في الواقع، هذا أنت فقط، السيد الملياردير. لا يزال يتعين عليّ مراجعة أطروحتي لاحقًا، ويتعين على هارفي كتابة التماساته. أنت فقط، الملياردير العاطل عن العمل ذو الرأس الفارغ …”
” في الواقع، هذا أنت فقط، السيد الملياردير. لا يزال يتعين عليّ مراجعة أطروحتي لاحقًا، ويتعين على هارفي كتابة التماساته. أنت فقط، الملياردير العاطل عن العمل ذو الرأس الفارغ …”
بدأ الجميع في الضحك، وتصاعدت ألسنة اللهب من الموقد. وأرسل الضوء المنعكس من الأواني المعدنية العديدة على طاولة العشاء حلقة ناعمة من الضوء تلو الأخرى. وأضاءت الأضواء المتداخلة الغرفة بأكملها.
انحنى بروس على الأريكة وعيناه مغلقتان. ولوح بيده دون أن يقول شيئًا. كان من الواضح أنه كان في حالة سُكر بعض الشيء. ارتدى هارفي سترته واقترح، “سأأخذه إلى المنزل. لا ينبغي لنا أن ندعه يسكر هنا “.
ومع ذلك، كان معظم أصدقائه الذين التقى بهم حديثًا في غوثام متسامحين للغاية مع هذا الأمر. لم يكونوا خائفين من التحدث عن الموضوع، ولم يكن فيكتور يحب أن ينظر إليه الناس بتعاطف، ويتحركون بحذر حوله كلما ظهر موضوع الزواج والأسرة. فقد جعله هذا يشعر وكأنه نحس .
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، اندفع جوردين إلى الداخل. وعندما رأى أن شخصًا آخر كان حاضرًا، تردد. وبعد أن خرجت آنا، نظر جوردين حول المكان. كانت غرفة فردية فاخرة في مستشفى غوثام المركزي، ومفروشة بشكل فاخر. كان شيلر مستلقيًا على السرير تحت بطانية، ويبدو طبيعيًا من تعبير وجهه .
” لديه هاتف في جيبه. ابحث فيه واتصل بخادمه. يمكنه اصطحابك بطائرة هليكوبتر. لا داعي للقيادة .”
” في غوثام، ما هو القيادة تحت تأثير الكحول؟ يمكنني حتى القيادة بسرعة تصل إلى 120 ميل في الساعة…” قال بروس بصوت متقطع.
” لقد حان الوقت لشراء منزل” قال هارفي “لقد كنت أخبرك أنه لا ينبغي لأحد أن يعيش في شقق أعضاء هيئة التدريس لفترة طويلة. لا يوجد حتى آلة لصنع القهوة هناك. لقد بقيت هناك ليلتين فقط، وبدأ إطار السرير يؤلم خصري”.
” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
” نعم، نعم، يا سائق سيارة السباق العبقري …”
” مع مرضك، سيجدون بالتأكيد كل أنواع الطرق للتحقق فيما حدث بالفعل. الشرطة تعرف بالفعل من فعل ذلك، وليس من المعقول أن زعماء المافيا هؤلاء لن يعرفوا هذا.”
بعد أن حمل هارفي بروس بعيدًا، انتقل شيلر إلى الجانب الآخر من غرفة المعيشة، والتقط سماعة الهاتف وبدأ في الاتصال .
وبعد قليل، خفتت الأضواء في القصر تدريجيًا، وسقطت مدينة غوثام في ظلام دامس مرة أخرى .
” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
في اليوم التالي، جلس مدير جامعة غوثام شيلدون في مكتبه، وذراعاه متقاطعتان، وقال بارتباك: “أنت تقول إن الأستاذ رودريجيز دخل المستشفى بسبب إصابات؟ … حسنًا، أرسل زميلًا لزيارته نيابة عنا “.
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، اندفع جوردين إلى الداخل. وعندما رأى أن شخصًا آخر كان حاضرًا، تردد. وبعد أن خرجت آنا، نظر جوردين حول المكان. كانت غرفة فردية فاخرة في مستشفى غوثام المركزي، ومفروشة بشكل فاخر. كان شيلر مستلقيًا على السرير تحت بطانية، ويبدو طبيعيًا من تعبير وجهه .
وفي فترة ما بعد الظهر، تلقى شيلر، وهو مستلقي على سرير المستشفى، الزهور من آنا “آه، شكراً لكِ، أنتِ لطيفة للغاية ….”
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، اندفع جوردين إلى الداخل. وعندما رأى أن شخصًا آخر كان حاضرًا، تردد. وبعد أن خرجت آنا، نظر جوردين حول المكان. كانت غرفة فردية فاخرة في مستشفى غوثام المركزي، ومفروشة بشكل فاخر. كان شيلر مستلقيًا على السرير تحت بطانية، ويبدو طبيعيًا من تعبير وجهه .
” لقد تأثرت حقًا. لقد قطعت شاحنتك القديمة المسافة من مركز الشرطة إلى المستشفى في عشرين دقيقة فقط. هل قمت بتركيب مروحة أو شيء مثلها عليها؟”
” في غوثام، ما هو القيادة تحت تأثير الكحول؟ يمكنني حتى القيادة بسرعة تصل إلى 120 ميل في الساعة…” قال بروس بصوت متقطع.
تقدم جوردين نحوه عاقداً يداه “سمعت أنك تعرضت للهجوم الليلة الماضية، يا إلهي، كان ينبغي لي أن أبقى لفترة أطول قليلاً …”
ضحك شيلر باستخفاف. فقال جوردين: “لا يزال بإمكانك أن تضحك على ذلك. كنت تعلم أن هؤلاء الرجال من ميتروبوليس قد يأتون إليك، ومع ذلك خففت من حذرك وتركتهم يفلتون من العقاب. أين أصبت؟ أعضاء أم عظام ؟”
” إنهم لا يعرفون ذلك حقًا، لكن فالكوني يعرف. وهذا يكفي .”
ثم أضاف بنوع من الانزعاج “و أين باتمان بحق الجحيم؟ لو ظل معك لما حدث هذا!”
” لديه هاتف في جيبه. ابحث فيه واتصل بخادمه. يمكنه اصطحابك بطائرة هليكوبتر. لا داعي للقيادة .”
” يبدو أن لديك الكثير من الثقة فيه، لكنني لا أريده أن يبقى هنا طوال الليل. يمكن أن يكون خادمه أكثر رعبًا من معظم الناس .”
” يا إلهي! أنت لست مصاب على الإطلاق!” صاح جوردين، “لقد تلقيت الأخبار وهرعت إلى هنا طوال الطريق !”
” حقا…” نظر جوردين إلى شيلر من أعلى إلى أسفل، “هل أنت مصاب حقًا؟ لا أستطيع رؤية أي علامات .”
ألقى نظرة على ساعته وقال، “إلى جانب ذلك، غادرنا عند منتصف الليل، والآن الساعة السابعة صباحًا فقط. هل شُفيت جروحك بهذه السرعة؟ حتى لو كانت مجرد خودش، فإنها تستغرق عادةً ما لا يقل عن اثنتي عشرة ساعة. أم أن التكنولوجيا الطبية في المستشفى المركزي متقدمة الآن ؟”
” اعتقد أنه لا بأس به”، قال فيكتور، “المرافق في جامعة غوثام لائقة، بالطبع، لا يمكن مقارنتها بقصر مثل هذا. آمل أن تتمكن من الاحتفاظ بغرفة لي هنا .”
” آه، آسف، لم نكن نعلم!” قال بروس، “أستاذ فرايز، سأرسل هدية إلى مكتبك غدًا .”
لوح شيلر بيده لجوردين، في إشارة له بأن يهدأ. ثم ألقى الغطاء عن جسده ونهض. سار نحو النافذة، وتمدد، وراقبه جوردين بذهول وهو يتحرك وكأنه بخير تمامًا .
” يا إلهي! أنت لست مصاب على الإطلاق!” صاح جوردين، “لقد تلقيت الأخبار وهرعت إلى هنا طوال الطريق !”
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، اندفع جوردين إلى الداخل. وعندما رأى أن شخصًا آخر كان حاضرًا، تردد. وبعد أن خرجت آنا، نظر جوردين حول المكان. كانت غرفة فردية فاخرة في مستشفى غوثام المركزي، ومفروشة بشكل فاخر. كان شيلر مستلقيًا على السرير تحت بطانية، ويبدو طبيعيًا من تعبير وجهه .
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، اندفع جوردين إلى الداخل. وعندما رأى أن شخصًا آخر كان حاضرًا، تردد. وبعد أن خرجت آنا، نظر جوردين حول المكان. كانت غرفة فردية فاخرة في مستشفى غوثام المركزي، ومفروشة بشكل فاخر. كان شيلر مستلقيًا على السرير تحت بطانية، ويبدو طبيعيًا من تعبير وجهه .
” لقد تأثرت حقًا. لقد قطعت شاحنتك القديمة المسافة من مركز الشرطة إلى المستشفى في عشرين دقيقة فقط. هل قمت بتركيب مروحة أو شيء مثلها عليها؟”
تقدم جوردين نحوه عاقداً يداه “سمعت أنك تعرضت للهجوم الليلة الماضية، يا إلهي، كان ينبغي لي أن أبقى لفترة أطول قليلاً …”
بعد أن غادر فيكتور، تبعه جوردين سريعًا. استند بروس إلى الأريكة وقال، “انظر، هؤلاء جميعًا مشغولين. نحن فقط، نحن الرجال عديمي الفائدة، من يمكنهم قضاء الليل بأكمله في حالة سُكر هنا “.
” كما قلت، حصلت على المركز الأول في دورة القيادة في أكاديمية الشرطة !”
” لقد حان الوقت لشراء منزل” قال هارفي “لقد كنت أخبرك أنه لا ينبغي لأحد أن يعيش في شقق أعضاء هيئة التدريس لفترة طويلة. لا يوجد حتى آلة لصنع القهوة هناك. لقد بقيت هناك ليلتين فقط، وبدأ إطار السرير يؤلم خصري”.
ثم هز جوردين رأسه، “هل هذا هو المهم الأن؟ أليس المهم هو السبب وراء تظاهرك بالمرض؟ هل سئمت أخيرًا من الطلاب في جامعة غوثام؟”
انحنى بروس على الأريكة وعيناه مغلقتان. ولوح بيده دون أن يقول شيئًا. كان من الواضح أنه كان في حالة سُكر بعض الشيء. ارتدى هارفي سترته واقترح، “سأأخذه إلى المنزل. لا ينبغي لنا أن ندعه يسكر هنا “.
” بالطبع لا… حسنًا، ربما قليلاً، ولكن هذا ليس السبب …”
” هل تعلم كيف وصلتني الأخبار؟ هذا الصباح، كان مركز الشرطة في حالة من الفوضى الكاملة لأنهم سمعوا أن مستشفى أركام للأمراض العقلية سيضطر إلى الإغلاق مؤقتًا لأنه لا يوجد به طبيب مقيم. لم أرهم من قبل في حالة دمار إلى هذا الحد …”
” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
” أوه! شكرًا لك. أنت على استعداد لإعطائي هذه الأشياء الجيدة من كوبا!” فتح فيكتور الحقيبة وضحك .
” نعم، ليس فقط رجال الشرطة هم من يشعرون بالحزن إزاء إغلاق مستشفى أركام للأمراض العقلية .”
عبس جوردين، وبعد التفكير لبعض الوقت، قال: “المافيا لن تستسلم ببساطة. لقد ذاقوا طعم هذه الصناعة بالفعل “.
” لماذا… هل تحاول توريط هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟” فهم جوردين أخيرًا، “تريد استخدام العصابات للتخلص منهم. بمجرد أن يكتشفوا أنك تعرضت للهجوم من قبل رجال ميتروبوليس، فإنهم سيقتلعونهم بالتأكيد من اعماق الأرض ويقضون عليهم لأن هؤلاء الأشخاص هم السبب في إغلاق مصحة آركام.”
” بالضبط، ربما هم أكثر قلقًا منك الآن. ففي النهاية، لقد وفرت ما يكفي من المال وكل ما تسعى إليه هو شقة. أما بالنسبة لهم، فالأمر مختلف تمامًا .”
” هذا يكفي” قال شيلر.
” لماذا تفعل هذا؟ ما هي الفائدة من تعليقهم؟”
” إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، البارحة كان ذكرى زواجك وزوجتك …”
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
” لماذا… هل تحاول توريط هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟” فهم جوردين أخيرًا، “تريد استخدام العصابات للتخلص منهم. بمجرد أن يكتشفوا أنك تعرضت للهجوم من قبل رجال ميتروبوليس، فإنهم سيقتلعونهم بالتأكيد من اعماق الأرض ويقضون عليهم لأن هؤلاء الأشخاص هم السبب في إغلاق مصحة آركام.”
” بالطبع لا… حسنًا، ربما قليلاً، ولكن هذا ليس السبب …”
كان جوردين يتجول جيئة وذهابا في الغرفة، ويتحدث أثناء سيره، “لقد استثمر الكثيرين وقتهم وجهدهم في دمج أعمالهم في المصحة، ولن يكونوا على استعداد للاستسلام. الأمر أشبه بالخطوة الأخيرة في صنع البيتزا، لن يرغبوا في التوقف “.
” مع مرضك، سيجدون بالتأكيد كل أنواع الطرق للتحقق فيما حدث بالفعل. الشرطة تعرف بالفعل من فعل ذلك، وليس من المعقول أن زعماء المافيا هؤلاء لن يعرفوا هذا.”
“ليبارككم الإله ، لو كان بإمكاني شراء قصر كبير في حياتي، فسأكون أكثر من سعيد بترك غرفة لكل واحد منكم”، قال جوردين وهو يأخذ قضمة من النقانق .
” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
” يا إلهي، إنه بعيد جدًا، وأغلب السكان عازبون مثلك، أليس كذلك ؟”
” لقد أصبت، لكن هذا لا يعني أن المستشفى النفسي يجب أن يغلق أبوابه. فهم لا يعرفون أن هذه هي خطتك. وربما يفكرون فقط، بما أن الطبيب المقيم مريض، فلماذا لا نستبدله ؟”
” هذا ممتاز. كنت قلقًا بشأن أيهما أشتري. ما رأيك في منطقة البجع؟ أنا أفضل زقاق ذيل الياسمين في الواقع، ولكن بالنظر إلى أننا قد نرغب في إنجاب طفل في المستقبل، فإن المكان صغير بعض الشيء ولا توجد حضانة.”
” إنهم لا يعرفون ذلك حقًا، لكن فالكوني يعرف. وهذا يكفي .”
” إنهم لا يعرفون ذلك حقًا، لكن فالكوني يعرف. وهذا يكفي .”
” نعم، نعم، يا سائق سيارة السباق العبقري …”
