الفصل 99: الفصل 76: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 2)_1
كان يجلس أمامه رجل نحيف، أقل بدانة، ويبدو شاحبًا وكئيبًا. كان صاحب الحانة، وعضو في عصابة النجوم الأربعة العملاقة في شارع إليزابيث. “لقد سمعت ذلك من الزعيم. كما تعلم، كان رئيسنا الكبير أول زعيم لشارع إليزابيث. و كان يعمل تحت قيادة العراب “.
الفصل 99: الفصل 76: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 2)_1
عندما سئل، قال إنه يحتاج إلى وقت طويل للتعافي. وعندما سئل، قال إنه كان في مزاج سيئ ولم يستطع التفكير بشكل سليم .
” كنت أعلم ذلك، كنت أعلم ذلك. من يظنون أنفسهم؟ هل يظنون أنهم يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون لمجرد أن العراب أصبح عجوز؟ حسنًا، يجب أن أقول إنهم يتوقون إلى الموت السريع …”
العيش في خوف كل يوم، والقلق من الاغتيالات المحتملة؟ لم يكن شيلر ليفعل ذلك.
في إحدى الحانات في المنطقة الشرقية، كان رجل ذو لحية كبيرة يدخن سيجارًا يتحدث. كان الرجل الثاني في عصابة الكوكايين. سكب له الساقي كأسًا من الويسكي مع الثلج. وبينما كان الرجل ذو اللحية الكبيرة يشرب رشفة من مشروبه ويدخن سيجاره، قال من بين الدخان: “لم يعيشوا في تلك الحقبة. إنهم لا يفهمون …”
إن فكرة التظاهر بالمرض خطرت له في الواقع فجأةً في صباح أحد الأيام.
” كل ما يطلبه العراب هو الإخلاص.” نقر على سطح الطاولة للتأكيد، “إنه يخبرنا، إذا كنت تريد قطعة من الفطيرة هنا، يجب عليك اتباع أوامره .”
” تمامًا كما فعل منذ سنوات مضت، كيف قام بتوحيد عصابة غوثام بأكملها ثم أسس العائلات الاثنتي عشرة. هؤلاء المبتدئون لن يفهموا أبدًا.”
لم تكن إصابة شيلر أمر مهم. لكن كان لزامًا على المستشفى النفسي أن يغلق أبوابه بسبب غياب الطبيب الرئيسي. أي زعيم عصابة يمكنه أن يجلس ساكنًا الآن؟
كان يجلس أمامه رجل نحيف، أقل بدانة، ويبدو شاحبًا وكئيبًا. كان صاحب الحانة، وعضو في عصابة النجوم الأربعة العملاقة في شارع إليزابيث. “لقد سمعت ذلك من الزعيم. كما تعلم، كان رئيسنا الكبير أول زعيم لشارع إليزابيث. و كان يعمل تحت قيادة العراب “.
” أولئك الأوغاد من مدينة ميتروبوليس، الذين يستفزون العراب ويعتقدون أنه خائف منهم فقط لأنه لم يتحرك بعد. يا لهم من سُذج. العراب لن يلوث يديه شخصيًا …”
” ليس عليه أن يفعل ذلك.” قاطعه ذو اللحية الكبيرة، “غوثام اليوم ليست في العصر الذي لا يزال فيه الرؤساء الكبار بحاجة إلى إطلاق النار بأنفسهم.”
وبعد إبلاغ فالكوني، أن شيلر”أصيب” ، وأن الإصابة خطيرة للغاية .
تناول اللحية الكبيرة رشفة من الويسكي وتابع، “لقد فعل العراب نفس الشيء تمامًا منذ سنوات عديدة. كان يسيطر على مزرعتين للخشخاش وهدد رجال العصابات في المصب بالقضاء على أكبر مصدر إزعاج له في ذلك الوقت، وهو… أنتوني. لقد كان حدث كبير، إذا تمكنوا حقًا من وضع أيديهم على منتجات هاتين المزرعتين، فسيجنون ثروة. ولكن كما تعلمون جميعًا، تم وضع رأس ذلك الفرنسي على طاولة العراب في اليوم التالي.”
” إنه يخبر العصابات أنه حتى لو كان كبيرًا في السن، طالما أنه على قيد الحياة، فسيظل دائمًا ملك عالم غوثام السفلي”، قال الرجل النحيف .
إذا قال الضحية أنهم فعلوها، فقد فعلوها.
إن النظر إلى صفوف المدافع الرشاشة على المركبات المدرعة، وقاذفات الصواريخ في أيدي الجميع، وحتى المركبات الصاروخية التي يقودها شخص يطلب الموت، من منا لا يخفق قلبه أمام هذا المشهد؟ حتى ساقاه سترتجفان!
” أصيب الطبيب الرئيسي ، وأغلق المستشفى النفسي؟ لن يصدق مثل هذا العذر السخيف إلا رجال العصابات المبتدئين. اللعنة على الطبيب الرئيسي!”
في إحدى الحانات في المنطقة الشرقية، كان رجل ذو لحية كبيرة يدخن سيجارًا يتحدث. كان الرجل الثاني في عصابة الكوكايين. سكب له الساقي كأسًا من الويسكي مع الثلج. وبينما كان الرجل ذو اللحية الكبيرة يشرب رشفة من مشروبه ويدخن سيجاره، قال من بين الدخان: “لم يعيشوا في تلك الحقبة. إنهم لا يفهمون …”
” لماذا يحتاجون إلى طبيب رئيسي؟ لعلاج الرجل الذي يسكن في الشارع المجاور والذي يرتجف عند رؤية البيض ؟”
ماذا؟ هل هاجمه غرباء من المدينة؟ غرباء من المدينة؟ ألسنا نحن هؤلاء الغرباء؟ لكننا لم نفعل أي شيء !
في خضم الضحك في الحانة، أضاف الساقي وهو ينظف كأسًا: “انظر، ليس من الصعب العثور على أطباء رئيسيين. يمكنني حتى أن أفعل ذلك، كل ما علي فعله هو رص الكتب جيداً وكتابة السجلات الطبية. لا يوجد مرضى فعليون هناك يحتاجون إلى العلاج “.
” لهذا السبب قلت، كل هذا هراء. لقد عمد العراب إلى قطع هذه الصناعة ليجعل العصابات تدرك أنه إذا أرادت كسب المال معه، فعليها أن تطيعه وتقضي على أعدائه من أجله. وإلا فلن يكسبوا سنتًا واحدًا .”
تناول اللحية الكبيرة رشفة من الويسكي وتابع، “لقد فعل العراب نفس الشيء تمامًا منذ سنوات عديدة. كان يسيطر على مزرعتين للخشخاش وهدد رجال العصابات في المصب بالقضاء على أكبر مصدر إزعاج له في ذلك الوقت، وهو… أنتوني. لقد كان حدث كبير، إذا تمكنوا حقًا من وضع أيديهم على منتجات هاتين المزرعتين، فسيجنون ثروة. ولكن كما تعلمون جميعًا، تم وضع رأس ذلك الفرنسي على طاولة العراب في اليوم التالي.”
العيش في خوف كل يوم، والقلق من الاغتيالات المحتملة؟ لم يكن شيلر ليفعل ذلك.
” لن يستمروا طويلاً”، قال الرجل النحيف بجدية، “يجب على أتباع متروبوليس أن يعودوا إلى جحورهم ويتوقفوا عن التدخل في شؤون غوثام”.
” يعودون لجحورهم؟ أخشى ألا تتاح لهم الفرصة للزحف إلى أي مكان. إنهم في حكم الأموات .”
وفي هذه الأثناء، كان شيلر يتحدث عبر الهاتف في المستشفى، “نعم، شكرًا لك على اهتمامك. أنا بخير، أنا فقط… أحتاج إلى بعض الراحة. لم أتوقع حقًا …”
وبينما كان يغلق الهاتف، دخلت ممرضة تحمل باقة زهور كبيرة، وقالت: “يبدو أنها من عائلة لورين “.
” ضعيها هنا. شكرًا لك. هل يمكنك أيضًا إزالة هذه الزهور؟ لم تعد طازجة كما كانت.”
ولكن كان من الواضح أنهم لم يتمكنوا من تبرئة أسمائهم. وإذا بحثت عن أدلة تثبت تورطهم في الأمر، فستجد الكثير. ولكن إذا أرادو أثبات أنهم لم يفعلوا أي شيء ــ وخاصةً عندما يكون الضحية يرقد في المستشفى ــ فماذا كان من المفترض أن يقولوا؟
قامت الممرضة بتنظيف السرير الذي كان مليئًا بالزهور والهدايا من عائلات العصابات المختلفة. لم تستطع إلا أن تتذكر الثرثرة بين زملائها؛ حتى لو كان العراب مريض، فقد لا يتلقى مثل هذه الهدايا الرائعة .
في إحدى الحانات في المنطقة الشرقية، كان رجل ذو لحية كبيرة يدخن سيجارًا يتحدث. كان الرجل الثاني في عصابة الكوكايين. سكب له الساقي كأسًا من الويسكي مع الثلج. وبينما كان الرجل ذو اللحية الكبيرة يشرب رشفة من مشروبه ويدخن سيجاره، قال من بين الدخان: “لم يعيشوا في تلك الحقبة. إنهم لا يفهمون …”
من ناحية أخرى، كان شيلر في حالة معنوية مرتفعة. كانت هذه بمثابة إجازة مدفوعة الأجر بالنسبة له. خلال هذه الأيام القليلة، حصل على العشرات من عبوات النبيذ والسجائر الفاخرة وحدها. فبطريقة ما، سرب شخص ما أنه يستمتع بتدخين السيجار. والآن، تراكمت في قصره سيجار باهظ الثمن بقيمة ملايين الجنيهات.
في العادة، في مثل هذا الوقت، كان شيلر ليبدأ معركة دفاعية معهم. وبالنظر إلى أسلوب غوثام، فإن طلب المساعدة من الشرطة كان مجرد تفكير متفائل. العدو في الظلام، وشيلر في وضح النهار، كان أقصى ما يمكنه فعله هو توظيف حراس شخصيين باهظي الثمن أو العثور على أشخاص لحمايته على مدار الساعة .
وبعد إبلاغ فالكوني، أن شيلر”أصيب” ، وأن الإصابة خطيرة للغاية .
إن فكرة التظاهر بالمرض خطرت له في الواقع فجأةً في صباح أحد الأيام.
بمجرد أن شرح هذا الأمر، فهم زعماء المافيا – أليس هذا تكتيكًا آخر من تكتيكات العراب لقتل شخص ما ؟
أعرب إيفانز أيضًا عن صعوبة الوضع. كل ما استطاع قوله لزعماء المافيا هو أن هذا كان قرار والده، ولا يمكنه التدخل .
بدون أن يحتاج الآخرون إلى تذكيره، عرف شيلر أن الأشخاص من متروبوليس كانوا يستهدفونه بالتأكيد .
عندما سئل، قال إنه يحتاج إلى وقت طويل للتعافي. وعندما سئل، قال إنه كان في مزاج سيئ ولم يستطع التفكير بشكل سليم .
بعد أن أخذ ديثستروك المال لقتله، لكن تم إقناعه بالعدول عن ذلك، لم يستسلم الأشخاص خلف الكواليس بسهولة. ربما بسبب رفض ديثستروك، بدلاً من توظيف قتلة منفردين مشهورين، قاموا بتجنيد عصابة من البلطجية، والتخطيط لحرب عصابات .
في العادة، في مثل هذا الوقت، كان شيلر ليبدأ معركة دفاعية معهم. وبالنظر إلى أسلوب غوثام، فإن طلب المساعدة من الشرطة كان مجرد تفكير متفائل. العدو في الظلام، وشيلر في وضح النهار، كان أقصى ما يمكنه فعله هو توظيف حراس شخصيين باهظي الثمن أو العثور على أشخاص لحمايته على مدار الساعة .
حتى لو تمكن من استخدام الضباب الرمادي لتحديد مكانهم، فسيتعين على شيلر أن يكون حذرًا للغاية اثناء القضاء على عدد قليل من الأفراد المعينين من مجموعتهم.
وفي هذه الأثناء، كان شيلر يتحدث عبر الهاتف في المستشفى، “نعم، شكرًا لك على اهتمامك. أنا بخير، أنا فقط… أحتاج إلى بعض الراحة. لم أتوقع حقًا …”
بعد أن أخذ ديثستروك المال لقتله، لكن تم إقناعه بالعدول عن ذلك، لم يستسلم الأشخاص خلف الكواليس بسهولة. ربما بسبب رفض ديثستروك، بدلاً من توظيف قتلة منفردين مشهورين، قاموا بتجنيد عصابة من البلطجية، والتخطيط لحرب عصابات .
ولكن هذا سيكون غبي للغاية، كما فكر شيلر. فهو لا يريد أن ينحدر إلى مستوى هؤلاء الأشرار ثم يهزموه بخبرتهم الثرية في اللعب بالوحل.
من ناحية أخرى، كان شيلر في حالة معنوية مرتفعة. كانت هذه بمثابة إجازة مدفوعة الأجر بالنسبة له. خلال هذه الأيام القليلة، حصل على العشرات من عبوات النبيذ والسجائر الفاخرة وحدها. فبطريقة ما، سرب شخص ما أنه يستمتع بتدخين السيجار. والآن، تراكمت في قصره سيجار باهظ الثمن بقيمة ملايين الجنيهات.
إذا كان الأشخاص الذين يقفون وراء هذا قادرين على تحمل تكلفة توظيف ديثستروك، فلن تكون العصابة التي جمعوها صغيرة أيضًا. يجب أن يكونوا قادرين إلى حد ما. وإلا، لما كانوا قد قتلوا رجال العراب بمجرد وصولهم إلى غوثام .
العيش في خوف كل يوم، والقلق من الاغتيالات المحتملة؟ لم يكن شيلر ليفعل ذلك.
على الرغم من أنهم فاجأوا العراب في البداية، إلا أنهم اضطروا إلى اللجوء إلى الهجمات المفاجئة. و على مدار الأيام القليلة الماضية، شهدوا كيف شنت عصابة غوثام حروب صغيرة النطاق. أين في متروبوليس كنت سترى هذا المشهد؟ الآن، توقف رجال العصابات عن قتال بعضهم البعض واتحدوا بدلاً من ذلك لمحاربتهم هم.
وهكذا، فإن أولئك الذين يهربون الآن هم هؤلاء الغرباء. وبدا الأمر وكأن عصابات غوثام لم تكن تريد حتى القبض عليهم أحياء. وقد عثرت العصابات على الأماكن العديدة التي اختبأوا فيها سابقًا، وبدأوا في إطلاق الصواريخ مباشرةً وفجروا الأماكن. لم يريدوا أي ناجين؛ أرادوا فقط الجثث، ولم يهتموا إذا كانت سليمة أم لا.
وبعد إبلاغ فالكوني، أن شيلر”أصيب” ، وأن الإصابة خطيرة للغاية .
على الرغم من أنهم فاجأوا العراب في البداية، إلا أنهم اضطروا إلى اللجوء إلى الهجمات المفاجئة. و على مدار الأيام القليلة الماضية، شهدوا كيف شنت عصابة غوثام حروب صغيرة النطاق. أين في متروبوليس كنت سترى هذا المشهد؟ الآن، توقف رجال العصابات عن قتال بعضهم البعض واتحدوا بدلاً من ذلك لمحاربتهم هم.
عندما سئل، قال إنه يحتاج إلى وقت طويل للتعافي. وعندما سئل، قال إنه كان في مزاج سيئ ولم يستطع التفكير بشكل سليم .
” يعودون لجحورهم؟ أخشى ألا تتاح لهم الفرصة للزحف إلى أي مكان. إنهم في حكم الأموات .”
وهكذا، فإن أولئك الذين يهربون الآن هم هؤلاء الغرباء. وبدا الأمر وكأن عصابات غوثام لم تكن تريد حتى القبض عليهم أحياء. وقد عثرت العصابات على الأماكن العديدة التي اختبأوا فيها سابقًا، وبدأوا في إطلاق الصواريخ مباشرةً وفجروا الأماكن. لم يريدوا أي ناجين؛ أرادوا فقط الجثث، ولم يهتموا إذا كانت سليمة أم لا.
لم تكن إصابة شيلر أمر مهم. لكن كان لزامًا على المستشفى النفسي أن يغلق أبوابه بسبب غياب الطبيب الرئيسي. أي زعيم عصابة يمكنه أن يجلس ساكنًا الآن؟
لقد حددوا بالفعل موقعًا مناسبًا لزرع القنابل حول قصر شيلر. وقد وجدوا مكانًا جيدًا وقريبًا للمراقبة، وخططوا لجذب شيلر إلى هناك. ولكن الآن بعد أن بدأت جميع عصابات غوثام تبحث عنهم، أصبح المكان الذي حددوه مكشوف، وكانوا بحاجة إلى تغيير المواقع .
وبعد أن عملوا في المستشفى لفترة طويلة، كان أولئك الذين استفادوا أولاً من المستشفى النفسي قد جمعوا ثروة بالفعل. أما أولئك الذين تبعوهم فقد استثمروا بجدية، وأنفقوا كم كبير من الوقت والمال لتأسيس أعمالهم هناك. وعندما رأوا أن عائداتهم كانت في متناول أيديهم، لم يعجبهم أن تتوقف أعمالهم فجأة ــ ألن يزعجهم ذلك؟
كان الأفراد الذين حققوا أرباح بالفعل أكثر ترددًا منهم. فبدون المخاطرة بالتعرض لإطلاق النار، كان عليهم فقط التفاوض على حصتهم مع شيلر ويمكنهم ترك الأموال تتدفق أثناء الاسترخاء. من الذي لا يريد صفقة كهذه؟ لقد حققوا بالفعل الكثير من المال ويهدفون إلى تحقيق المزيد. إن إيقاف العمل في هذه المرحلة يساوي الخسارة، أليس كذلك ؟
إن النظر إلى صفوف المدافع الرشاشة على المركبات المدرعة، وقاذفات الصواريخ في أيدي الجميع، وحتى المركبات الصاروخية التي يقودها شخص يطلب الموت، من منا لا يخفق قلبه أمام هذا المشهد؟ حتى ساقاه سترتجفان!
في اليوم الأول الذي أعلن فيه المستشفى النفسي إغلاقه، انفجرت جميع خطوط الهاتف بالاتصالات، بما في ذلك خط بروس .
” يعودون لجحورهم؟ أخشى ألا تتاح لهم الفرصة للزحف إلى أي مكان. إنهم في حكم الأموات .”
خلال الفترة التي عاد فيها شيلر إلى جامعة غوثام، كان بروس يدير المستشفى بصفته وكيلًا عنه. لم يتشاور شيلر مع بروس بشأن خطته، لكن باتمان -الذي هو بروس- اكتشف نية شيلر في ثواني.
وهكذا، قام أغنى رجل في العالم بتطهير كل شيء. وكل زعماء المافيا الذين اتصلوا به، بقصد الاستفسار بشكل غير مباشر عن الموقف، ردوا عليهم بـ “دليل الأغبياء” المكون من ثلاث نقاط: لا أعرف، لست متأكد، لا أفهم .
حتى لو لم يفعلوا أي شيء حقاً، إذا قال العراب أنهم من فعلوها، فهذا يعني أنهم فعلوها.
أنا مجرد ملياردير عاطل عن العمل بعقل فارغ، فما الفائدة من سؤالي؟ ينبغي عليكم أن تسألوا إيفانز بدلاً مني.
أعرب إيفانز أيضًا عن صعوبة الوضع. كل ما استطاع قوله لزعماء المافيا هو أن هذا كان قرار والده، ولا يمكنه التدخل .
كان إيفانز بخير في المستشفى، فبعد كل شيء، هو ابن العراب وبطبيعة الحال في نفس المعسكر مع زعماء المافيا، مما دفعهم إلى الاتصال بإيفانز بدلاً منه.
خلال الفترة التي عاد فيها شيلر إلى جامعة غوثام، كان بروس يدير المستشفى بصفته وكيلًا عنه. لم يتشاور شيلر مع بروس بشأن خطته، لكن باتمان -الذي هو بروس- اكتشف نية شيلر في ثواني.
أعرب إيفانز أيضًا عن صعوبة الوضع. كل ما استطاع قوله لزعماء المافيا هو أن هذا كان قرار والده، ولا يمكنه التدخل .
” تمامًا كما فعل منذ سنوات مضت، كيف قام بتوحيد عصابة غوثام بأكملها ثم أسس العائلات الاثنتي عشرة. هؤلاء المبتدئون لن يفهموا أبدًا.”
بمجرد أن شرح هذا الأمر، فهم زعماء المافيا – أليس هذا تكتيكًا آخر من تكتيكات العراب لقتل شخص ما ؟
بعد أن فكروا في خياراتهم، أدرك زعماء العصابة أن ما يسمى بالضيوف من مدينة متروبوليس كانوا مجرد حثالة من مدينة متروبوليس. وكانوا بحاجة إلى حشد رجالهم على الفور. وبمجرد العثور عليهم، سيقوموا بتقطيعهم إلى أشلاء. ولا حاجة إلى رؤيتهم أحياء، فقط أظهر جثثهم .
لم يكونوا أغبياء. لقد عرفوا أن العراب كان يحذرهم. إذا وجد العراب نفسه في موقف صعب، فلن يعيش أي منهم في وضع أفضل.
عندما سئل، قال إنه يحتاج إلى وقت طويل للتعافي. وعندما سئل، قال إنه كان في مزاج سيئ ولم يستطع التفكير بشكل سليم .
لقد تجاهلت مجموعة متروبوليس قواعد غوثام بجرأة، بينما وقف الآخرون متفرجين على المشهد. و الآن، لن يجني أحد أي مكاسب.
” لهذا السبب قلت، كل هذا هراء. لقد عمد العراب إلى قطع هذه الصناعة ليجعل العصابات تدرك أنه إذا أرادت كسب المال معه، فعليها أن تطيعه وتقضي على أعدائه من أجله. وإلا فلن يكسبوا سنتًا واحدًا .”
إذا قال الضحية أنهم فعلوها، فقد فعلوها.
اعتقد زعماء العصابة أن العراب كان يحذرهم بالفعل. إذا أرادوا الاستمرار في تحقيق الربح معًا، فعليهم إظهار الإخلاص. أينما أشرت، عليهم أن يضربوا .
بعد أن فكروا في خياراتهم، أدرك زعماء العصابة أن ما يسمى بالضيوف من مدينة متروبوليس كانوا مجرد حثالة من مدينة متروبوليس. وكانوا بحاجة إلى حشد رجالهم على الفور. وبمجرد العثور عليهم، سيقوموا بتقطيعهم إلى أشلاء. ولا حاجة إلى رؤيتهم أحياء، فقط أظهر جثثهم .
” لهذا السبب قلت، كل هذا هراء. لقد عمد العراب إلى قطع هذه الصناعة ليجعل العصابات تدرك أنه إذا أرادت كسب المال معه، فعليها أن تطيعه وتقضي على أعدائه من أجله. وإلا فلن يكسبوا سنتًا واحدًا .”
لمواصلة أعمالهم المربحة في المصحة، كان زعماء المافيا على استعداد لحفر ثلاثة أقدام في الأرض للعثور على عصابات متروبوليس .
لا داعي للتوسع في الحديث عن جرأة عصابات غوثام. خاصة عندما تتعرض مصالحهم الحقيقية للتهديد، كان كل من يرتبط بهم يبحثون بشكل محموم عن الغرباء ويهاجموهم .
في البداية، وجدت هذه المجموعة هدفها، شيلر، و بعد وقت قصير من دخولها إلى غوثام. لكنهم لم يتحركوا على الفور، بل انتظروا بدافع الثقة، منتظرين الهجوم عندما يجهزون السيناريو المثالي .
” كل ما يطلبه العراب هو الإخلاص.” نقر على سطح الطاولة للتأكيد، “إنه يخبرنا، إذا كنت تريد قطعة من الفطيرة هنا، يجب عليك اتباع أوامره .”
كان شيلر قد انتقل من جامعة غوثام وكانوا على وشك إغلاق شبكتهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من التصرف، أصيب شيلر فجأة !
على الرغم من أنهم فاجأوا العراب في البداية، إلا أنهم اضطروا إلى اللجوء إلى الهجمات المفاجئة. و على مدار الأيام القليلة الماضية، شهدوا كيف شنت عصابة غوثام حروب صغيرة النطاق. أين في متروبوليس كنت سترى هذا المشهد؟ الآن، توقف رجال العصابات عن قتال بعضهم البعض واتحدوا بدلاً من ذلك لمحاربتهم هم.
إن فكرة التظاهر بالمرض خطرت له في الواقع فجأةً في صباح أحد الأيام.
ماذا؟ هل هاجمه غرباء من المدينة؟ غرباء من المدينة؟ ألسنا نحن هؤلاء الغرباء؟ لكننا لم نفعل أي شيء !
شعر المجرمون من ميتروبوليس وكأنهم ابتلعوا البراز. فبعد أن عملوا في هذا المجال لسنوات عديدة، شاهدوا كل أنواع الأشياء الغريبة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها توريطهم في جريمة لاعلاقة لهم بها!
أعرب إيفانز أيضًا عن صعوبة الوضع. كل ما استطاع قوله لزعماء المافيا هو أن هذا كان قرار والده، ولا يمكنه التدخل .
لم نتحرك بعد! لقد سقط وحده! ما علاقة هذا بنا؟!
لمواصلة أعمالهم المربحة في المصحة، كان زعماء المافيا على استعداد لحفر ثلاثة أقدام في الأرض للعثور على عصابات متروبوليس .
ولكن كان من الواضح أنهم لم يتمكنوا من تبرئة أسمائهم. وإذا بحثت عن أدلة تثبت تورطهم في الأمر، فستجد الكثير. ولكن إذا أرادو أثبات أنهم لم يفعلوا أي شيء ــ وخاصةً عندما يكون الضحية يرقد في المستشفى ــ فماذا كان من المفترض أن يقولوا؟
كان الأفراد الذين حققوا أرباح بالفعل أكثر ترددًا منهم. فبدون المخاطرة بالتعرض لإطلاق النار، كان عليهم فقط التفاوض على حصتهم مع شيلر ويمكنهم ترك الأموال تتدفق أثناء الاسترخاء. من الذي لا يريد صفقة كهذه؟ لقد حققوا بالفعل الكثير من المال ويهدفون إلى تحقيق المزيد. إن إيقاف العمل في هذه المرحلة يساوي الخسارة، أليس كذلك ؟
إذا قال الضحية أنهم فعلوها، فقد فعلوها.
” لماذا يحتاجون إلى طبيب رئيسي؟ لعلاج الرجل الذي يسكن في الشارع المجاور والذي يرتجف عند رؤية البيض ؟”
حتى لو لم يفعلوا أي شيء حقاً، إذا قال العراب أنهم من فعلوها، فهذا يعني أنهم فعلوها.
” كنت أعلم ذلك، كنت أعلم ذلك. من يظنون أنفسهم؟ هل يظنون أنهم يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون لمجرد أن العراب أصبح عجوز؟ حسنًا، يجب أن أقول إنهم يتوقون إلى الموت السريع …”
لقد حددوا بالفعل موقعًا مناسبًا لزرع القنابل حول قصر شيلر. وقد وجدوا مكانًا جيدًا وقريبًا للمراقبة، وخططوا لجذب شيلر إلى هناك. ولكن الآن بعد أن بدأت جميع عصابات غوثام تبحث عنهم، أصبح المكان الذي حددوه مكشوف، وكانوا بحاجة إلى تغيير المواقع .
” ضعيها هنا. شكرًا لك. هل يمكنك أيضًا إزالة هذه الزهور؟ لم تعد طازجة كما كانت.”
على الرغم من أنهم فاجأوا العراب في البداية، إلا أنهم اضطروا إلى اللجوء إلى الهجمات المفاجئة. و على مدار الأيام القليلة الماضية، شهدوا كيف شنت عصابة غوثام حروب صغيرة النطاق. أين في متروبوليس كنت سترى هذا المشهد؟ الآن، توقف رجال العصابات عن قتال بعضهم البعض واتحدوا بدلاً من ذلك لمحاربتهم هم.
وبعد إبلاغ فالكوني، أن شيلر”أصيب” ، وأن الإصابة خطيرة للغاية .
إن النظر إلى صفوف المدافع الرشاشة على المركبات المدرعة، وقاذفات الصواريخ في أيدي الجميع، وحتى المركبات الصاروخية التي يقودها شخص يطلب الموت، من منا لا يخفق قلبه أمام هذا المشهد؟ حتى ساقاه سترتجفان!
وهكذا، فإن أولئك الذين يهربون الآن هم هؤلاء الغرباء. وبدا الأمر وكأن عصابات غوثام لم تكن تريد حتى القبض عليهم أحياء. وقد عثرت العصابات على الأماكن العديدة التي اختبأوا فيها سابقًا، وبدأوا في إطلاق الصواريخ مباشرةً وفجروا الأماكن. لم يريدوا أي ناجين؛ أرادوا فقط الجثث، ولم يهتموا إذا كانت سليمة أم لا.
في العادة، في مثل هذا الوقت، كان شيلر ليبدأ معركة دفاعية معهم. وبالنظر إلى أسلوب غوثام، فإن طلب المساعدة من الشرطة كان مجرد تفكير متفائل. العدو في الظلام، وشيلر في وضح النهار، كان أقصى ما يمكنه فعله هو توظيف حراس شخصيين باهظي الثمن أو العثور على أشخاص لحمايته على مدار الساعة .
عندما يتعلق الأمر بمناقشة مدى وحشية المافيا، فلا يمكن مقارنة أي مدينة في العالم بمدينة غوثام. وعندما اتحدت هذه العصابات القاسية لاستهداف مجموعة واحدة، يمكنك أن تتخيل المأساة التي حلت بهدفهم.
إذا قال الضحية أنهم فعلوها، فقد فعلوها.
وهكذا، قام أغنى رجل في العالم بتطهير كل شيء. وكل زعماء المافيا الذين اتصلوا به، بقصد الاستفسار بشكل غير مباشر عن الموقف، ردوا عليهم بـ “دليل الأغبياء” المكون من ثلاث نقاط: لا أعرف، لست متأكد، لا أفهم .
إن الخسارة الناجمة عن تغيير المواقع بشكل متكرر لم تؤدي فقط إلى نقص الإمدادات وصعوبة تخزين الضروريات اليومية، ولكن الأهم من ذلك، بمجرد اكتشافهم، كان عليهم ترك شخص ما خلفهم لتغطية انسحابهم. و بعد الانتقال عدة مرات، تركوا وراءهم العديد من الأعضاء المهرة. وانخفضت مجموعتهم من العشرات إلى عدد قليل جداً.
لم يكونوا أغبياء. لقد عرفوا أن العراب كان يحذرهم. إذا وجد العراب نفسه في موقف صعب، فلن يعيش أي منهم في وضع أفضل.
خلال الفترة التي عاد فيها شيلر إلى جامعة غوثام، كان بروس يدير المستشفى بصفته وكيلًا عنه. لم يتشاور شيلر مع بروس بشأن خطته، لكن باتمان -الذي هو بروس- اكتشف نية شيلر في ثواني.
لقد أرادوا التخلي عن مهمتهم والهرب، لكن عصابات غوثام لم تمنحهم هذه الفرصة .
تناول اللحية الكبيرة رشفة من الويسكي وتابع، “لقد فعل العراب نفس الشيء تمامًا منذ سنوات عديدة. كان يسيطر على مزرعتين للخشخاش وهدد رجال العصابات في المصب بالقضاء على أكبر مصدر إزعاج له في ذلك الوقت، وهو… أنتوني. لقد كان حدث كبير، إذا تمكنوا حقًا من وضع أيديهم على منتجات هاتين المزرعتين، فسيجنون ثروة. ولكن كما تعلمون جميعًا، تم وضع رأس ذلك الفرنسي على طاولة العراب في اليوم التالي.”
لم يعرف أحد من الذي نشر الخبر بأن من يستطيع أولاً تسليم رمز الولاء سيحصل على الجزء الأكبر من الكعكة. ونتيجة لذلك، أراد الجميع القبض عليهم والتوسل للحصول على المكافآت .
كان شيلر قد انتقل من جامعة غوثام وكانوا على وشك إغلاق شبكتهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من التصرف، أصيب شيلر فجأة !
إذا كان الأشخاص الذين يقفون وراء هذا قادرين على تحمل تكلفة توظيف ديثستروك، فلن تكون العصابة التي جمعوها صغيرة أيضًا. يجب أن يكونوا قادرين إلى حد ما. وإلا، لما كانوا قد قتلوا رجال العراب بمجرد وصولهم إلى غوثام .
” لن يستمروا طويلاً”، قال الرجل النحيف بجدية، “يجب على أتباع متروبوليس أن يعودوا إلى جحورهم ويتوقفوا عن التدخل في شؤون غوثام”.
