Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 107

كيف تعرف كل هذا؟

كيف تعرف كل هذا؟

 

محارب حقود الشرح وحش من الرتبة الأولى شبه متحور ناتج عن المصل X. فقدوا عقلانيتهم لكنهم لا يزالون قادرين على تنفيذ أوامر قتل بسيطة من خلال تدريب خاص على المنعكسات الشرطية. التعزيز بالجرعة منحهم أجسادًا مادية فائقة القوة، سرعة حركة عالية، قدرة تعافٍ عالية، قوة عالية، مقاومة عالية للهجمات الجسدية، ومقاومة متوسطة للهجمات السحرية… إنه وحش بشري أزرق البشرة قبيح بطول يقارب الثلاثة أمتار.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الفصل 107: كيف تعرف كل هذا؟

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل سوين عدة أختام مشعوذ بيديه وضغط بها على الدائرة الخيميائية. فورًا، أضاءت الدائرة السداسية بضوء أبيض مبهر. حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن الشعور بالحرارة الحارقة على الجلد.

نظر سوين إلى بندقية القنص التي لم تحطم الزجاج. ولتجنب أي طارئ، وضع البندقية جانبًا واندفع للأسفل فورًا.

الفصل 107: كيف تعرف كل هذا؟

على الرغم من انقلاب الشاحنة، إلا أن قمرة القيادة كانت مصفحة، ولم يكن من بداخلها غبيًا لدرجة فتح الباب.

لم يعد كاي يتوقف عند سبب معرفة سوين للخيمياء، وتطلع إلى الأمام بترقب ليرى ما هي البضائع الثمينة بالداخل.

أوقف سوين كاي الذي كان سيضيع قنبلة خيميائية أخرى لتفجير مقدمة الشاحنة، واستخدم بدلًا من ذلك طلقة مرتدة لاختراق الزجاج وقتل شخصين.

نظر سوين إلى بندقية القنص التي لم تحطم الزجاج. ولتجنب أي طارئ، وضع البندقية جانبًا واندفع للأسفل فورًا.

أوه… كان هناك أمر غير متوقع.

الرصاصات الخيميائية اخترقت مؤخرة رأس الوحش بنجاح، لكنها لم تتعمق. والغريب أن الرصاصة خرجت ببطء من العضلة، والجرح كان يتعافى بشكل مرئي وكأنه يتململ!

“الهمجي” باك نجا بأعجوبة من الانفجار وقفز خارجًا من ألسنة اللهب. أطلق قاذف اللهب القرصي من ذراعه اليمنى، وكاد أن يصيب كاي.

“بهذا السعر؟”

لكنه في النهاية مجرد متخصص من الرتبة الأولى، بندقي آلي بذخيرة محدودة. بتعاون سوين وكاي، المتخصصين الاثنين، قضيا عليه سريعًا في الحال.

وبسبب هذا التأخير اللحظي الذي سببته الضربة، أراد كاي فقط تفاديها عندما اصطدمت قبضة بحجم قدر الرمل ببطنه. حتى لو حاول جاهدًا المراوغة، شعر وكأنه أصيب بقرن وحيد القرن على أضلاعه.

وبهذا، قُتل جميع أفراد فريق الحراسة الاثني عشر في المركبات الثلاث.

لم يكن كاي قد فهم ما يحدث بعد، لكن بسماعه تحذير سوين الملح، لم يتردد إطلاقًا وتراجع بسرعة.

…….

لم يجرؤ سوين على الإهمال. مشى إلى جانب العربة ووضع أذنه عليها، مستمعًا بانتباه.

نظر كاي إلى أفراد أخوية البخار الذين قضوا أمامه، وابتسامة على وجهه. “هيه، الشاحنة بأكملها مصفحة. يبدو أن قيمة هذه الدفعة من البضائع أكبر من المتوقع… وبفضلك يا سوين أنت من حضّر القنبلة الخيميائية. وإلا لهربوا تقريبًا.”

 

شعر سوين أن كاي محق. من الواضح أن الشاحنة صُنعت لتبدو قديمة عن قصد، والبضائع التي ينقلونها ثمينة جدًا أيضًا، وهذا ما أثبته جانب الشاحنة.

بمواجهة واحدة فقط، وقع كاي في موقف خطير.

قال، “لنبدأ العمل بسرعة. لا بد أنهم أرسلوا إشارة استغاثة بالفعل. إذا تأخرنا أكثر، فقد تقع مشكلة.”

في نظر أهل المدينة الخارجية، كانت تعويذة غالية، لكن في المدينة الداخلية، لهي مجرد مثال في كتب طلاب النبلاء.

“حسنًا.”

في تلك اللحظة، لم تظهر أفكاره المحتارة بعد على وجهه عندما تجمدت نظرة كاي فجأة.

أومأ كاي برأسه أيضًا.

كانت هذه هي النقطة الصعبة في هذا الوحش. لا يمكن قتله، لا يمكن استنزافه، ولا يمكن الهروب منه.

السبب في اختيارهم نقطة الكمين هذه لم يكن لبعدها فقط، بل أيضًا لمراعاة الوقت الذي ستستغرقه تعزيزات أخوية البخار للوصول.

ثم ظهر مشهد سحري.

والآن بعد أن قضوا على الأعداء بهذه السلاسة، لديهم متسع من الوقت لتفريغ الحمولة.

أما بالنسبة لسوين، بجسده الضعيف كبندقي، فالأمر صعب. بمجرد اقتراب الوحش، قبضة واحدة يمكن أن تودي بحياته.

لم يجرؤ سوين على الإهمال. مشى إلى جانب العربة ووضع أذنه عليها، مستمعًا بانتباه.

كانت هذه أيضًا مشكلة شائعة لغالبية المتخصصين في المدينة الخارجية. يمكنهم القتال والقتل، لكن معرفتهم النظرية ضعيفة.

جدار العربة سميك، ولم يسمع أي حركة.

في هذه الأثناء، كان كاي يعبث بقفل الباب. سرعان ما اكتشف أن هذا القفل الميكانيكي، المُسمى “قفل كولتس السبائكي”، يستحيل فتحه دون مفتاح. التفت إلى سوين طالبًا المساعدة، وقال، “سوين، يبدو أن هذا القفل من نوع ‘قفل كولتس السبائكي’. لا يمكننا فتحه دون مفتاح. هل نستخدم قنبلة خيميائية لتفجيره؟”

شعر كاي أن معرفته توسعت كثيرًا وهو يستمع. لكنه سأل بعد ذلك، “ألست بندقيًا؟ كيف تعرف الخيمياء؟ ومعرفة الخيمياء غالية وليست سهلة التعلم…”

هز سوين رأسه وقال، “تكلفة القنبلة الخيميائية الواحدة 600,000. من التبذير استخدام قنبلة لفتح قفل فقط. وماذا لو كان بداخلها أشياء ثمينة وتضررت من الانفجار؟”

بمواجهة واحدة فقط، وقع كاي في موقف خطير.

“بهذا السعر؟”

قال، “لنبدأ العمل بسرعة. لا بد أنهم أرسلوا إشارة استغاثة بالفعل. إذا تأخرنا أكثر، فقد تقع مشكلة.”

سحب كاي يده فورًا. حتى بصفته قائدًا في جميعة الوتد، شعر أن يده ترتجف عند هذا السعر.

في الظروف العادية، حتى لو كان للمشعوذ موهبة جيدة، كان من المستحيل أن يصبح ماهرًا إلى هذا الحد دون شهر أو شهرين من التدريب الجاد.

في لحظة، نظر إلى سوين بنظرة ثري حديث وأضاف مبالغًا، “أخي، أنت غني إلى هذا الحد؟”

ومضت الدهشة في ذهن كاي، لكنه لا يزال غير قادر على معرفة ما يحاول سوين فعله.

لم يفسر سوين كثيرًا وألقى عليه نظرة ازدراء. “اللغم المضاد للدبابات من قبل لم يكن رخيصًا أيضًا.”

صرخ كاي، “بحق الجحيم، ما هذا الشيء!”

السطو يتطلب أيضًا تكاليف. بدون معدات مناسبة، كان من المستحيل التعامل مع فريق الحراسة هذا.

محارب حقود الشرح وحش من الرتبة الأولى شبه متحور ناتج عن المصل X. فقدوا عقلانيتهم لكنهم لا يزالون قادرين على تنفيذ أوامر قتل بسيطة من خلال تدريب خاص على المنعكسات الشرطية. التعزيز بالجرعة منحهم أجسادًا مادية فائقة القوة، سرعة حركة عالية، قدرة تعافٍ عالية، قوة عالية، مقاومة عالية للهجمات الجسدية، ومقاومة متوسطة للهجمات السحرية… إنه وحش بشري أزرق البشرة قبيح بطول يقارب الثلاثة أمتار.

عرف كاي أن الوقت ليس للثرثرة، فقال بعجز، “إذن ماذا نفعل؟”

إذا استمرا في المماطلة، فسيقعان في المشاكل في النهاية.

“بالطبع، نستخدم طريقة أرخص…”

وبهذا، قُتل جميع أفراد فريق الحراسة الاثني عشر في المركبات الثلاث.

مشى سوين إلى الأمام وأخرج بعض المواد. وبتمركز القفل كنقطة مركزية، رسم دائرة خيميائية سداسية.

لم يفسر له سوين كثيرًا. “أيها القائد، استعد للعمل!”

نظر كاي إلى الدائرة الخيميائية التي رسمها سوين بفضول وسأل، “ما هذه؟”

عرف جيدًا أنه بدون التغطية المتبادلة بينهما، لن يستطيع كاي الصمود طويلًا بالتأكيد. قال على عجل، “لا يمكنك الهروب منه، لا تهرب، استخدم مهاراتك للمراوغة!”

كان متخصصًا قتاليًا بحتًا، ولا يعرف شيئًا تقريبًا عن الخيمياء سوى فتح الأقفال بالدوائر الخيميائية.

الحرارة العالية المتولدة بعد تفعيل الدائرة الخيميائية أذابت القفل المعدني بالكامل في لحظة، محولة السبيكة إلى صهارة حمراء كالسائل تقطر على الأرض.

كانت هذه أيضًا مشكلة شائعة لغالبية المتخصصين في المدينة الخارجية. يمكنهم القتال والقتل، لكن معرفتهم النظرية ضعيفة.

عرف كاي أن الوقت ليس للثرثرة، فقال بعجز، “إذن ماذا نفعل؟”

رسم سوين الدائرة الخيميائية بمهارة وشرح بشكل عابر، “خيمياء من الرتبة الأولى، ‘خيمياء الصهر’. خيمياء مساعدة عملية جدًا. المواد الرئيسية لرسم الدائرة هي خليط من مسحوق الماغنيسيوم ومسحوق الميثريل. عند تفعيلها، تنتج حرارة عالية جدًا ويمكنها صهر معظم المعادن المعروفة. يجب أن تكون كافية للتعامل مع هذا القفل.”

ثم ظهر مشهد سحري.

شعر كاي أن معرفته توسعت كثيرًا وهو يستمع. لكنه سأل بعد ذلك، “ألست بندقيًا؟ كيف تعرف الخيمياء؟ ومعرفة الخيمياء غالية وليست سهلة التعلم…”

الفصل 107: كيف تعرف كل هذا؟

“اشتريتها من السوق السوداء.”

أومأ كاي برأسه أيضًا.

لم يفسر سوين كثيرًا أيضًا. هذه التعويذة حصل عليها بالفعل من السوق السوداء، لكنها كانت تعويذة أساسية من الكتاب المدرسي الذي أعطاه إياه السيد بلاك.

في الظروف العادية، حتى لو كان للمشعوذ موهبة جيدة، كان من المستحيل أن يصبح ماهرًا إلى هذا الحد دون شهر أو شهرين من التدريب الجاد.

في نظر أهل المدينة الخارجية، كانت تعويذة غالية، لكن في المدينة الداخلية، لهي مجرد مثال في كتب طلاب النبلاء.

أراد إقناع سوين بالمغادرة أولًا، لخلق مسافة كافية لطلقة قاتلة، ثم يهرب كلاهما.

لحسن حظه، كان لديه بعض المعرفة الأساسية من ذكريات المساعدين المُدرّسين الاثنين من السابق، مما جعل تعلمها سهلًا.

…….

قال لكاي، “تراجع قليلًا.”

“هذه المقاومة!”

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل سوين عدة أختام مشعوذ بيديه وضغط بها على الدائرة الخيميائية. فورًا، أضاءت الدائرة السداسية بضوء أبيض مبهر. حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن الشعور بالحرارة الحارقة على الجلد.

في لحظة، انطلقت كتلة ظل ضخمة من داخل العربة. قفزت للخارج وكممت بقبضتها الثقيلة على المكان الذي كان يقف فيه كاي للتو، محدثة حفرة بعمق نصف متر في الأرض.

ثم ظهر مشهد سحري.

الحرارة العالية المتولدة بعد تفعيل الدائرة الخيميائية أذابت القفل المعدني بالكامل في لحظة، محولة السبيكة إلى صهارة حمراء كالسائل تقطر على الأرض.

الحرارة العالية المتولدة بعد تفعيل الدائرة الخيميائية أذابت القفل المعدني بالكامل في لحظة، محولة السبيكة إلى صهارة حمراء كالسائل تقطر على الأرض.

في نظر أهل المدينة الخارجية، كانت تعويذة غالية، لكن في المدينة الداخلية، لهي مجرد مثال في كتب طلاب النبلاء.

كاي، الذي كان يراقب من بعيد، امتلأت عينيه بالدهشة وتمتم، “لماذا أشعر أنك تعرف كل شيء…”

…….

كان مقبولًا أن يصنع بندقي قنابل خيميائية، لكنه يعرف الخيمياء أيضًا… هذا غريب.

كان شكل كاي رشيقًا، يندفع حول الشاحنة المدرعة. أحيانًا ينقض تحت العربة، وأحيانًا يلتف من الخلف، وبالكاد استطاع حماية نفسه.

الخيمياء ليست شيئًا يمكن تحقيقه بمجرد رسم دائرة خيميائية سداسية. تطلب تعلم التعاويذ، وتشكيل الأختام، ومطابقة المواد، ومجموعة كاملة من إجراءات الاستحضار…

لكنه في النهاية مجرد متخصص من الرتبة الأولى، بندقي آلي بذخيرة محدودة. بتعاون سوين وكاي، المتخصصين الاثنين، قضيا عليه سريعًا في الحال.

في الظروف العادية، حتى لو كان للمشعوذ موهبة جيدة، كان من المستحيل أن يصبح ماهرًا إلى هذا الحد دون شهر أو شهرين من التدريب الجاد.

السطو يتطلب أيضًا تكاليف. بدون معدات مناسبة، كان من المستحيل التعامل مع فريق الحراسة هذا.

أي بندقي سيكون لديه كل هذا الوقت الفراغ ويقضي هذا الوقت الطويل في تعلم تعويذة مساعدة؟

في الظروف العادية، حتى لو كان للمشعوذ موهبة جيدة، كان من المستحيل أن يصبح ماهرًا إلى هذا الحد دون شهر أو شهرين من التدريب الجاد.

لم يفسر له سوين كثيرًا. “أيها القائد، استعد للعمل!”

محارب حقود الشرح وحش من الرتبة الأولى شبه متحور ناتج عن المصل X. فقدوا عقلانيتهم لكنهم لا يزالون قادرين على تنفيذ أوامر قتل بسيطة من خلال تدريب خاص على المنعكسات الشرطية. التعزيز بالجرعة منحهم أجسادًا مادية فائقة القوة، سرعة حركة عالية، قدرة تعافٍ عالية، قوة عالية، مقاومة عالية للهجمات الجسدية، ومقاومة متوسطة للهجمات السحرية… إنه وحش بشري أزرق البشرة قبيح بطول يقارب الثلاثة أمتار.

…….

أومأ كاي برأسه أيضًا.

دُمّر القفل، وفُتح باب عربة الشاحنة بنجاح.

أي بندقي سيكون لديه كل هذا الوقت الفراغ ويقضي هذا الوقت الطويل في تعلم تعويذة مساعدة؟

لم يعد كاي يتوقف عند سبب معرفة سوين للخيمياء، وتطلع إلى الأمام بترقب ليرى ما هي البضائع الثمينة بالداخل.

ناهيك عن القتل على يد الوحش، إذا تأخرا، فسيكون ذلك كافيًا لوصول تعزيزات أخوية البخار.

لكن في تلك اللحظة بالذات، تحركت أذنا سوين، وسمع حركة داخل العربة. فجأة، تغير وجهه تغيرًا شديدًا. “تراجع بسرعة!”

كانت هذه أيضًا مشكلة شائعة لغالبية المتخصصين في المدينة الخارجية. يمكنهم القتال والقتل، لكن معرفتهم النظرية ضعيفة.

لم يكن كاي قد فهم ما يحدث بعد، لكن بسماعه تحذير سوين الملح، لم يتردد إطلاقًا وتراجع بسرعة.

الرصاصات الخيميائية اخترقت مؤخرة رأس الوحش بنجاح، لكنها لم تتعمق. والغريب أن الرصاصة خرجت ببطء من العضلة، والجرح كان يتعافى بشكل مرئي وكأنه يتململ!

في لحظة، انطلقت كتلة ظل ضخمة من داخل العربة. قفزت للخارج وكممت بقبضتها الثقيلة على المكان الذي كان يقف فيه كاي للتو، محدثة حفرة بعمق نصف متر في الأرض.

جدار العربة سميك، ولم يسمع أي حركة.

صرخ كاي، “بحق الجحيم، ما هذا الشيء!”

على الجانب الآخر، لم يكن رد فعل كاي بطيئًا أيضًا.

نظرة سوين تجمدت أيضًا وهو ينظر إلى الوحش الذي ظهر فجأة.

“بف!” لم يستطع كتم اندفاع الدم الأسود، وطُرد كقذيفة مدفع.

محارب حقود
الشرح وحش من الرتبة الأولى شبه متحور ناتج عن المصل X. فقدوا عقلانيتهم لكنهم لا يزالون قادرين على تنفيذ أوامر قتل بسيطة من خلال تدريب خاص على المنعكسات الشرطية. التعزيز بالجرعة منحهم أجسادًا مادية فائقة القوة، سرعة حركة عالية، قدرة تعافٍ عالية، قوة عالية، مقاومة عالية للهجمات الجسدية، ومقاومة متوسطة للهجمات السحرية…

إنه وحش بشري أزرق البشرة قبيح بطول يقارب الثلاثة أمتار.

…….

“منعكسات شرطية؟ يبدو أن طريقة فتح العربة كانت خاطئة، ما أدى إلى تفعيل هذا الوحش…”

نظر سوين إلى محتوى التعريف الظاهر على رأس الوحش وخمن فورًا ما هو.

قبل أن ينتهي من الكلام، رأى من زاوية عينه أن سوين قد وضع مسدسيه بالفعل. كانت يداه تشكلان الأختام بسرعة، ودائرة خماسية أضاءت تحت قدميه بالفعل.

اتضح أنه لم يكن هناك فقط فريق حراسة معاد تنظيمه من أخوية البخار، بل هناك أيضًا وحش يحرسها.

بمواجهة واحدة فقط، وقع كاي في موقف خطير.

ما نوع البضائع التي في هذه العربة والتي تطلبت كل هذا الحذر في التعامل؟

في هذه الأثناء، كان كاي يعبث بقفل الباب. سرعان ما اكتشف أن هذا القفل الميكانيكي، المُسمى “قفل كولتس السبائكي”، يستحيل فتحه دون مفتاح. التفت إلى سوين طالبًا المساعدة، وقال، “سوين، يبدو أن هذا القفل من نوع ‘قفل كولتس السبائكي’. لا يمكننا فتحه دون مفتاح. هل نستخدم قنبلة خيميائية لتفجيره؟”

البشرة الزرقاء تشبه إلى حد ما الجثة الحية…

في لحظة، نظر إلى سوين بنظرة ثري حديث وأضاف مبالغًا، “أخي، أنت غني إلى هذا الحد؟”

خطرت فكرة في ذهن سوين، ولم تكن تحركاته بطيئة إطلاقًا. رفع يده فورًا وأطلق طلقتين باتجاه الوحش.

خطرت فكرة في ذهن سوين، ولم تكن تحركاته بطيئة إطلاقًا. رفع يده فورًا وأطلق طلقتين باتجاه الوحش.

“طق!”

لكن مهما هاجم، بقي الوحش بلا أذى.

“طق!”

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل سوين عدة أختام مشعوذ بيديه وضغط بها على الدائرة الخيميائية. فورًا، أضاءت الدائرة السداسية بضوء أبيض مبهر. حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن الشعور بالحرارة الحارقة على الجلد.

الرصاصات الخيميائية اخترقت مؤخرة رأس الوحش بنجاح، لكنها لم تتعمق. والغريب أن الرصاصة خرجت ببطء من العضلة، والجرح كان يتعافى بشكل مرئي وكأنه يتململ!

لكن في تلك اللحظة بالذات، تحركت أذنا سوين، وسمع حركة داخل العربة. فجأة، تغير وجهه تغيرًا شديدًا. “تراجع بسرعة!”

“هذه المقاومة!”

لكن من الصعب على “الرصاصات الخارقة” المزدوجة اختراق دفاعه. الذخائر مثل “الرصاصات المضادة للسحر” لديها بعض القوة القاتلة، لكن إذا لم تخترق السطح، فلن تسبب ضررًا كبيرًا.

نظر سوين إلى طلقتيه اللتين لم تؤذيا الوحش حتى، وذهل بشدة. الرصاصات الخيميائية كانت تشق حفرة دموية في متخصص عادي بطلقة واحدة، لكن عند استخدامها ضد هذا الشيء، لم تترك سوى ثقب رصاصة بحجم الخنصر.

لم يفسر سوين كثيرًا أيضًا. هذه التعويذة حصل عليها بالفعل من السوق السوداء، لكنها كانت تعويذة أساسية من الكتاب المدرسي الذي أعطاه إياه السيد بلاك.

قدرة الوحش على التعافي أكثر رعبًا، مما جعل تصديقها صعبًا.

……

على الجانب الآخر، لم يكن رد فعل كاي بطيئًا أيضًا.

وإذا اختارا الهروب ببساطة، فالسرعة المرعبة للوحش يمكنها اللحاق بأي منهما في لحظة.

بعد تفادي لكمة الوحش، اندفع إلى الأمام، تحول ذراعه إلى نصل، وضرب به الفخذ غير المحمي للوحش.

لم يجرؤ سوين على الإهمال. مشى إلى جانب العربة ووضع أذنه عليها، مستمعًا بانتباه.

النصل ومض بضوء بارد، وتحت هذه الضربة، كان اللحم والدم العادي سيُقطع بلا شك.

عرف كاي أن الوقت ليس للثرثرة، فقال بعجز، “إذن ماذا نفعل؟”

لكن لحظة تنفيذه، تغير تعبير كاي فجأة. كان الأمر كما لو أن سكينًا غير حاد اصطدم بلحاء شجرة، وكاد نصله أن يعلق في لحم الوحش.

عند الفحص الدقيق، لم تترك هذه الضربة سوى علامة سطحية ولم تسبب أي ضرر جوهري.

رسم سوين الدائرة الخيميائية بمهارة وشرح بشكل عابر، “خيمياء من الرتبة الأولى، ‘خيمياء الصهر’. خيمياء مساعدة عملية جدًا. المواد الرئيسية لرسم الدائرة هي خليط من مسحوق الماغنيسيوم ومسحوق الميثريل. عند تفعيلها، تنتج حرارة عالية جدًا ويمكنها صهر معظم المعادن المعروفة. يجب أن تكون كافية للتعامل مع هذا القفل.”

علاوة على ذلك، في غمضة عين، عاد الخدش إلى حالته الأصلية.

ذلك الشعور المألوف من ساحة المعركة قد عاد…

وبسبب هذا التأخير اللحظي الذي سببته الضربة، أراد كاي فقط تفاديها عندما اصطدمت قبضة بحجم قدر الرمل ببطنه. حتى لو حاول جاهدًا المراوغة، شعر وكأنه أصيب بقرن وحيد القرن على أضلاعه.

“؟؟؟”

“بف!” لم يستطع كتم اندفاع الدم الأسود، وطُرد كقذيفة مدفع.

نظر كاي إلى الدائرة الخيميائية التي رسمها سوين بفضول وسأل، “ما هذه؟”

بمواجهة واحدة فقط، وقع كاي في موقف خطير.

قال، “لنبدأ العمل بسرعة. لا بد أنهم أرسلوا إشارة استغاثة بالفعل. إذا تأخرنا أكثر، فقد تقع مشكلة.”

…….

وبينما كان يشاهد مختلف الرصاصات الخيميائية تنفجر على النقاط الحيوية للوحش، أكد سوين أيضًا شيئًا واحدًا: الوحش يتمتع بدفاع جسدي مرتفع للغاية، لكن دفاعه السحري ليس مرتفعًا جدًا!

عند رؤية أن الوحش لا يزال يطارد كاي، أطلق سوين عدة طلقات متتالية، محاولًا جذب انتباه الوحش.

لكن خطة سوين القتالية لم تكن عن الهرب بوضوح.

وبينما كان يشاهد مختلف الرصاصات الخيميائية تنفجر على النقاط الحيوية للوحش، أكد سوين أيضًا شيئًا واحدًا: الوحش يتمتع بدفاع جسدي مرتفع للغاية، لكن دفاعه السحري ليس مرتفعًا جدًا!

“الهمجي” باك نجا بأعجوبة من الانفجار وقفز خارجًا من ألسنة اللهب. أطلق قاذف اللهب القرصي من ذراعه اليمنى، وكاد أن يصيب كاي.

لكن من الصعب على “الرصاصات الخارقة” المزدوجة اختراق دفاعه. الذخائر مثل “الرصاصات المضادة للسحر” لديها بعض القوة القاتلة، لكن إذا لم تخترق السطح، فلن تسبب ضررًا كبيرًا.

لكن من الصعب على “الرصاصات الخارقة” المزدوجة اختراق دفاعه. الذخائر مثل “الرصاصات المضادة للسحر” لديها بعض القوة القاتلة، لكن إذا لم تخترق السطح، فلن تسبب ضررًا كبيرًا.

نجح سوين في جذب انتباه الوحش بهذه الطلقات. الجسد الشاهق الذي يزيد عن ثلاثة أمتار بدا ضخمًا وأخرق، لكن سرعته كانت فائقة!

أكمل سوين تشكيل الأختام بلا تعبير وصاح بهدوء، “الهيكل: تحرر!”

أدار الوحش رأسه واندفع إلى الأمام، متشققًا الأرض. جسده بالكامل كان كقذيفة مدفع تتحطم.

لم يعد كاي يتوقف عند سبب معرفة سوين للخيمياء، وتطلع إلى الأمام بترقب ليرى ما هي البضائع الثمينة بالداخل.

“بهذه السرعة! سرعة هذا الوحش وصلت لمستوى متخصص من الرتبة الثانية!”

“بهذه السرعة في تشكيل الأختام!”

شعر سوين بالضغط الهائل القادم نحوه وكان مستعدًا بالفعل.

لم يعد كاي يتوقف عند سبب معرفة سوين للخيمياء، وتطلع إلى الأمام بترقب ليرى ما هي البضائع الثمينة بالداخل.

تقلصت عضلات جسده بالكامل إلى أقصى حد، وبسحب السلك الفولاذي في يده، استخدم قوة الاصطدام بالمرور ليدور بسرعة في الهواء قبل أن يهبط.

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل سوين عدة أختام مشعوذ بيديه وضغط بها على الدائرة الخيميائية. فورًا، أضاءت الدائرة السداسية بضوء أبيض مبهر. حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن الشعور بالحرارة الحارقة على الجلد.

على الرغم من أنه بدا أشعثًا بعض الشيء، إلا أن سوين حلل بهدوء العديد من الأمور في ذهنه. “سريع جدًا في الخط المستقيم، لكن القدرة على المناورة ضعيفة نوعًا ما… هجمات جسدية بحتة، لا هياكل، لا استحضار تعاويذ، ذكاء منخفض…”

لم يفسر سوين كثيرًا أيضًا. هذه التعويذة حصل عليها بالفعل من السوق السوداء، لكنها كانت تعويذة أساسية من الكتاب المدرسي الذي أعطاه إياه السيد بلاك.

إن هذا لهو وحش ببعض الخصائص التي تفوق المتخصص من الرتبة الثانية لكن مع نقاط ضعف واضحة.

“ساعدني في صده للحظة، استعد للهجوم المضاد!”

حكم على الفور أنه يمكنه القتال!

عند الفحص الدقيق، لم تترك هذه الضربة سوى علامة سطحية ولم تسبب أي ضرر جوهري.

…….

الرصاصات الخيميائية اخترقت مؤخرة رأس الوحش بنجاح، لكنها لم تتعمق. والغريب أن الرصاصة خرجت ببطء من العضلة، والجرح كان يتعافى بشكل مرئي وكأنه يتململ!

عند رؤية سوين يُصدم بعيدًا، كتم كاي الانزعاج في صدره وانقض بسرعة.

على الرغم من انقلاب الشاحنة، إلا أن قمرة القيادة كانت مصفحة، ولم يكن من بداخلها غبيًا لدرجة فتح الباب.

شعر أنه كمغتال قتال متلاحم، قد لا يفوز، لكنه يستطيع تحمل بضع ضربات مؤقتًا.

في تلك اللحظة، لم تظهر أفكاره المحتارة بعد على وجهه عندما تجمدت نظرة كاي فجأة.

أما بالنسبة لسوين، بجسده الضعيف كبندقي، فالأمر صعب. بمجرد اقتراب الوحش، قبضة واحدة يمكن أن تودي بحياته.

بمواجهة واحدة فقط، وقع كاي في موقف خطير.

قال كاي على عجل، “قوة هذا الرجل وصلت لمستوى متخصص من الرتبة الثانية. نحن لا نستطيع مجاراته. استعد للانسحاب!”

……

بدا سوين غير مبالٍ، ولم يُظهر أي نية للهرب. واصل إطلاق مسدساته.

اتضح أنه لم يكن هناك فقط فريق حراسة معاد تنظيمه من أخوية البخار، بل هناك أيضًا وحش يحرسها.

عرف جيدًا أنه بدون التغطية المتبادلة بينهما، لن يستطيع كاي الصمود طويلًا بالتأكيد. قال على عجل، “لا يمكنك الهروب منه، لا تهرب، استخدم مهاراتك للمراوغة!”

لكن من الصعب على “الرصاصات الخارقة” المزدوجة اختراق دفاعه. الذخائر مثل “الرصاصات المضادة للسحر” لديها بعض القوة القاتلة، لكن إذا لم تخترق السطح، فلن تسبب ضررًا كبيرًا.

وإذا اختارا الهروب ببساطة، فالسرعة المرعبة للوحش يمكنها اللحاق بأي منهما في لحظة.

توقفت أفكار كاي.

بمجرد أن يلتصق بهما، بخطأ واحد، سيموتان في الحال.

كان مقبولًا أن يصنع بندقي قنابل خيميائية، لكنه يعرف الخيمياء أيضًا… هذا غريب.

كانت هذه هي النقطة الصعبة في هذا الوحش. لا يمكن قتله، لا يمكن استنزافه، ولا يمكن الهروب منه.

توقفت أفكار كاي.

…….

والآن بعد أن قضوا على الأعداء بهذه السلاسة، لديهم متسع من الوقت لتفريغ الحمولة.

كان الوحش جبارًا، لكَماته وركلاته تحطم الذهب وتكسر الحجر.

لحسن حظه، كان لديه بعض المعرفة الأساسية من ذكريات المساعدين المُدرّسين الاثنين من السابق، مما جعل تعلمها سهلًا.

كان شكل كاي رشيقًا، يندفع حول الشاحنة المدرعة. أحيانًا ينقض تحت العربة، وأحيانًا يلتف من الخلف، وبالكاد استطاع حماية نفسه.

كانت هذه هي النقطة الصعبة في هذا الوحش. لا يمكن قتله، لا يمكن استنزافه، ولا يمكن الهروب منه.

لكن مهما هاجم، بقي الوحش بلا أذى.

الرصاصات الخيميائية اخترقت مؤخرة رأس الوحش بنجاح، لكنها لم تتعمق. والغريب أن الرصاصة خرجت ببطء من العضلة، والجرح كان يتعافى بشكل مرئي وكأنه يتململ!

إذا استمرا في المماطلة، فسيقعان في المشاكل في النهاية.

على الرغم من أنه بدا أشعثًا بعض الشيء، إلا أن سوين حلل بهدوء العديد من الأمور في ذهنه. “سريع جدًا في الخط المستقيم، لكن القدرة على المناورة ضعيفة نوعًا ما… هجمات جسدية بحتة، لا هياكل، لا استحضار تعاويذ، ذكاء منخفض…”

ناهيك عن القتل على يد الوحش، إذا تأخرا، فسيكون ذلك كافيًا لوصول تعزيزات أخوية البخار.

قال لكاي، “تراجع قليلًا.”

“اللعنة! كيف يمكن أن يكون هناك وحش كهذا في العربة!”

وإذا اختارا الهروب ببساطة، فالسرعة المرعبة للوحش يمكنها اللحاق بأي منهما في لحظة.

لعن كاي بغضب. لقد رأى البضاعة أمامه مباشرة، لكن كان عليهما التخلي عنها.

لكن خطة سوين القتالية لم تكن عن الهرب بوضوح.

فهم خطة سوين القتالية. بدا أنهما يحاولان مراوغة الوحش، بالتناوب في جذب انتباهه لإيجاد فرصة للانسحاب. صرخ على عجل، “سوين، أنا سأصدّه أولًا. أنت اقنص من بعيد. قد تظل لدينا فرصة…”

صرخ كاي، “بحق الجحيم، ما هذا الشيء!”

أراد إقناع سوين بالمغادرة أولًا، لخلق مسافة كافية لطلقة قاتلة، ثم يهرب كلاهما.

…….

لكن خطة سوين القتالية لم تكن عن الهرب بوضوح.

…….

خمّن بشكل غامض ما كان في هذه الدفعة من البضائع وقرر أن يبذل قصارى جهده.

أوقف سوين كاي الذي كان سيضيع قنبلة خيميائية أخرى لتفجير مقدمة الشاحنة، واستخدم بدلًا من ذلك طلقة مرتدة لاختراق الزجاج وقتل شخصين.

“ساعدني في صده للحظة، استعد للهجوم المضاد!”

نجح سوين في جذب انتباه الوحش بهذه الطلقات. الجسد الشاهق الذي يزيد عن ثلاثة أمتار بدا ضخمًا وأخرق، لكن سرعته كانت فائقة!

“؟؟؟”

نظر كاي إلى الدائرة الخيميائية التي رسمها سوين بفضول وسأل، “ما هذه؟”

توقفت أفكار كاي.

نظر سوين إلى طلقتيه اللتين لم تؤذيا الوحش حتى، وذهل بشدة. الرصاصات الخيميائية كانت تشق حفرة دموية في متخصص عادي بطلقة واحدة، لكن عند استخدامها ضد هذا الشيء، لم تترك سوى ثقب رصاصة بحجم الخنصر.

قبل أن ينتهي من الكلام، رأى من زاوية عينه أن سوين قد وضع مسدسيه بالفعل. كانت يداه تشكلان الأختام بسرعة، ودائرة خماسية أضاءت تحت قدميه بالفعل.

لكن خطة سوين القتالية لم تكن عن الهرب بوضوح.

“بهذه السرعة في تشكيل الأختام!”

كانت هذه أيضًا مشكلة شائعة لغالبية المتخصصين في المدينة الخارجية. يمكنهم القتال والقتل، لكن معرفتهم النظرية ضعيفة.

ومضت الدهشة في ذهن كاي، لكنه لا يزال غير قادر على معرفة ما يحاول سوين فعله.

شعر سوين أن كاي محق. من الواضح أن الشاحنة صُنعت لتبدو قديمة عن قصد، والبضائع التي ينقلونها ثمينة جدًا أيضًا، وهذا ما أثبته جانب الشاحنة.

هل سيطلق هيكله ويقاتل وجهًا لوجه؟

على الرغم من أنه بدا أشعثًا بعض الشيء، إلا أن سوين حلل بهدوء العديد من الأمور في ذهنه. “سريع جدًا في الخط المستقيم، لكن القدرة على المناورة ضعيفة نوعًا ما… هجمات جسدية بحتة، لا هياكل، لا استحضار تعاويذ، ذكاء منخفض…”

لكن… هذا الوحش لا يمكن قتله!

وبسبب هذا التأخير اللحظي الذي سببته الضربة، أراد كاي فقط تفاديها عندما اصطدمت قبضة بحجم قدر الرمل ببطنه. حتى لو حاول جاهدًا المراوغة، شعر وكأنه أصيب بقرن وحيد القرن على أضلاعه.

في تلك اللحظة، لم تظهر أفكاره المحتارة بعد على وجهه عندما تجمدت نظرة كاي فجأة.

“الهمجي” باك نجا بأعجوبة من الانفجار وقفز خارجًا من ألسنة اللهب. أطلق قاذف اللهب القرصي من ذراعه اليمنى، وكاد أن يصيب كاي.

ذلك الشعور المألوف من ساحة المعركة قد عاد…

لم يجرؤ سوين على الإهمال. مشى إلى جانب العربة ووضع أذنه عليها، مستمعًا بانتباه.

……

شعر أنه كمغتال قتال متلاحم، قد لا يفوز، لكنه يستطيع تحمل بضع ضربات مؤقتًا.

أكمل سوين تشكيل الأختام بلا تعبير وصاح بهدوء، “الهيكل: تحرر!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد أن اكتملت الدائرة الخماسية وأضاءت بالكامل، ظهر خلفه رمح عنكبوت ذهبي داكن شرير ذو ثمانية أذرع!

كان متخصصًا قتاليًا بحتًا، ولا يعرف شيئًا تقريبًا عن الخيمياء سوى فتح الأقفال بالدوائر الخيميائية.

————————

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“؟؟؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

السطو يتطلب أيضًا تكاليف. بدون معدات مناسبة، كان من المستحيل التعامل مع فريق الحراسة هذا.

نظر سوين إلى محتوى التعريف الظاهر على رأس الوحش وخمن فورًا ما هو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظر كاي إلى أفراد أخوية البخار الذين قضوا أمامه، وابتسامة على وجهه. “هيه، الشاحنة بأكملها مصفحة. يبدو أن قيمة هذه الدفعة من البضائع أكبر من المتوقع… وبفضلك يا سوين أنت من حضّر القنبلة الخيميائية. وإلا لهربوا تقريبًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط