Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 419

الحائزة I
PDF

الحائزة I

الحائزة I

“لكن عندها سأتجاهل مشاعر الحانوتي.”

 

 

 

“أنا. أنا فقط، في هذه النقطة الزمنية، بغض النظر عن مدى قوتي التي أصبح عليها… في اللحظة ذاتها التي أستخدم فيها تلك القوة العظيمة لأذهب في هيجان ‘بحيث لا تحدث أحداث العمل الخيالي’، سأفقد تلك القوة.”

كاهنة مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.

كان لدى أوه دوكسيو ميل لمعاملة كل الأحداث التي تحدث في هذا العالم كقصص داخل ‘عمل خيالي’.

وأيضًا، كاهنة العائد بالزمن.

[هو، الذي ورث إرادة المتناسخة، اختار طواعية أن يصبح مجرد شخصية في رواية وأوكل إنسانيته بالكامل إليك.]

قارئة راقبت حياة العائد بالزمن بأكملها.

 

وأيضًا، الكاتبة التي عرضت إنسانية العائد بالزمن.

“لو نشروا فقط ثلاثة فصول يوميًا، ليتضاعف دخلهم ثلاث مرات، أليس كذلك؟ همم. لماذا لم يكتشف أي كاتب هذه المعادلة البسيطة؟ هل كلهم من تخصصات الأدب…”

 

 

“هااااه… أشعر بالملل الشديد…”

 

“ألا توجد رواية ممتعة واحدة؟”

 

“حقًا، كل الكتاب يجب أن يُحبسوا في غرفة خلفية ويُجبروا على فعل لا شيء سوى الكتابة.”

“هااااه… أشعر بالملل الشديد…”

“لو نشروا فقط ثلاثة فصول يوميًا، ليتضاعف دخلهم ثلاث مرات، أليس كذلك؟ همم. لماذا لم يكتشف أي كاتب هذه المعادلة البسيطة؟ هل كلهم من تخصصات الأدب…”

 

 

 

‘أبطأ بصيرة.’

 

أوه دوكسيو استطاعت التبصر بكوارث عالم سيبدأ تدميره الكامل بعد سبعة أيام.

[حتى مع انقسامها إلى اثنين، لا تزال بمستوى قادر على استدعاء طاغوت خارجي إلى المستوى البشري. أنت تقولين أنكِ، التي أوقظت للتو، ستسحقين أسوأ طائفة زائفة في شبه الجزيرة الكورية مع مجموعة أبطال مشكلة على عجل؟]

هذا الاستبصار تجسد في شكل رواية.

كانت قدرة غامضة لدرجة العيب.

 

لذلك، استطاعت أوه دوكسيو إعلان أي تأثير جسدي يُلحق داخل العمل الخيالي كـ ‘باطل’ ضمن محيطها.

“همم؟ هل أضفت شيئًا كهذا إلى المفضلة؟”

 

بمجرد أن تبدأ أوه دوكسيو في قراءة رواية تعجبها، كان لديها ميل لقراءتها حتى النهاية، حتى لو عنى ذلك السهر طوال الليل.

“نعم، الآباء يسمحون طواعية بسخط السماح لأطفال أصغر سنًا بكثير بالحكم على حياتهم.”

لكن، كانت لديها عادة قوية لوضع الأعمال التي لم تراكم عددًا لائقًا من الفصول جانبًا، تاركتها تزداد حجمًا حتى تصبح جاهزة.

 

 

“…يجب أن أحصل على الحاسوب المحمول. عند هذه النقطة، مدير اللعبة الفوقية هو الطاغوت الخارجي الأكثر أمانًا. الوحيد الذي لا يمكنه جلب الأذى للبشرية.”

“أوه. هذه لديها عدد لا بأس به من الفصول.”

حتى لو انفجرت قنبلة نووية داخل عمل خيالي، فلا مجال لتعرض شخص حقيقي للإشعاع.

علاوة على ذلك، من منظور أوه دوكسيو، كان الاستبصار لا أكثر من مجرد رواية، لذا كان من المستحيل عليها قبول الاستبصار كـ ‘استبصار’.

أمام عينيها، كل البشر يُخفضون إلى ‘شخصيات’.

“سيكون هذا قوت يومي اليوم.”

وبالتالي، [أبطأ بصيرة].

 

 

وبالتالي، [أبطأ بصيرة].

 

امرأة عمياء اكتسبت الاستبصار أسرع من أي شخص آخر لكنها لم تستطع التعرف على قيمته الثمينة.

 

كاساندرا تنبأت بكل شيء لكنها لم تستطع إنقاذ أي شيء، إبيميثيوس لم يستطع إلا ترك صندوق باندورا دون مراقبة.

 

 

“هل تفهمين الآن؟ أيتها الشذوذ، هذه هي الإنسانية.”

[[⌐☐=☐:

[المتناسخة إلى العائد بالزمن. العائد بالزمن إلى الحائزة. والحائزة، بدورها، توكل مصيرها إلى العائد بالزمن.]

كاساندرا هي أميرة طروادية في الأساطير الإغريقية، اشتهرت بقدرتها على التنبؤ بالمستقبل.

“لذا بالنسبة للرجل الذي سلم حق تقرير حياته بأكملها لقمامة مثلي، أفكر في المراهنة بحياتي أيضًا.”

إبيميثيوس هو أحد الجبابرة (التيتان) في الأساطير اليونانية، وأخ بروميثيوس. تزوج باندورا فسمح بفتح صندوق/جرّة باندورا، فخرجت كل الشرور إلى العالم.]]

[نهاية هذه القصة، أصبحت فضولية لرؤيتها بنفسي.]

 

 

“…ما هذا؟ إنها المرة الأولى التي يتداخل فيها اسم شخصية في رواية مع اسمي الحقيقي. حتى الاسم العائلة نفسه؟ أوغ. الهانجا… متطابقة أيضًا.”

“بالطبع لا تستطيعين الفهم. لأنكِ لم تكوني أبدًا طفلة لأحد، ولن تكوني أبدًا أبًا أو أمًا.”

 

“سيكون هذا قوت يومي اليوم.”

قرأت أوه دوكسيو البصيرة بأكملها. وفي نفس الوقت، أصبحت متأكدة أن الشخصية المسماة ‘أو دوكسيو’ في القصة كانت مطابقة لها.

علاوة على ذلك، من منظور أوه دوكسيو، كان الاستبصار لا أكثر من مجرد رواية، لذا كان من المستحيل عليها قبول الاستبصار كـ ‘استبصار’.

في هذه النقطة الزمنية، كانت أوه دوكسيو من بين الأسرع على الإطلاق بين كل البشرية، ليس فقط البصيرين، في إدراك إيقاظها.

“لا. لحظة. آنسة طاغوتة. ألا يمكن، بطريقة ما، حل هذا؟”

 

[أرى. إذن جرو كاهنتي كانت تستمتع بحياة اجتماعية خاصة بها بالثرثرة مع نفسها حتى في ذلك الوقت.]

“ما هذا… هل هذا… حقيقي؟”

[هلمي وخفّضي المتناسخة والعائد بالزمن إلى شخصيات في رواية.]

“ستة عشر بليون؟ ها، ستة عشر بليون إنسان يموتون في يوم واحد؟ آه… ل-لحظة! 17 يونيو، هذا على الأبواب!”

 

 

 

‘أسرع بصيرة’.

[أتساءل إذا سيكون بتلك السهولة حقًا؟]

“م-ماذا أفعل؟! تبًا. ماذا، ماذا يفترض بي أن أفعل! أنا مجرد شخص عادي!”

“لكن عندها سأتجاهل مشاعر الحانوتي.”

“لهث. تلك الجملة بدت قليلًا كجملة بطلة.”

[لا مانع لدي من إعطائها لك، لكن هل أنت متأكدة أنك ستكونين بخير؟]

“لكن، تبًا! ماذا يفترض بي أن أفعل حقًا؟!”

 

“ولماذا عهد هذا الرجل الحانوتي بمهمة هامة كهذه إليّ بالكامل؟! …آه. كان لأنه احتاج إلى بصيرة موقظة أبعد من نقطة عودته بالزمن لإنقاذ العجوز شو…”

 

“ل-لا. لكن مع ذلك. كيف…؟”

 

 

[طواغيت خارجية كالفراغ اللامتناهي وما شابه لا يستحقون حتى نظرة أولى. ستتمكنين يومًا من تخفيض حتى هم إلى مجرد عناصر داخل رواية.]

كان لدى أوه دوكسيو ميل لمعاملة كل الأحداث التي تحدث في هذا العالم كقصص داخل ‘عمل خيالي’.

“صديق لصديق.”

حتى لو انفجرت قنبلة نووية داخل عمل خيالي، فلا مجال لتعرض شخص حقيقي للإشعاع.

“كل من المتناسخة والعائد بالزمن.”

لذلك، استطاعت أوه دوكسيو إعلان أي تأثير جسدي يُلحق داخل العمل الخيالي كـ ‘باطل’ ضمن محيطها.

 

 

“أوه. هذه لديها عدد لا بأس به من الفصول.”

“واو، أنا خارقة أيضًا! نافذة الحالة!”

[حتى مع انقسامها إلى اثنين، لا تزال بمستوى قادر على استدعاء طاغوت خارجي إلى المستوى البشري. أنت تقولين أنكِ، التي أوقظت للتو، ستسحقين أسوأ طائفة زائفة في شبه الجزيرة الكورية مع مجموعة أبطال مشكلة على عجل؟]

“همم. لا نافذة حالة. صحيح، أتذكر أنها قالت إن نافذة الحالة كانت خدعة من طاغوت خارجي اسمه مدير اللعبة الفوقية…”

“أن تسلم الإنجازات التي حققها المرء، الحكاية التي بناها، مجال يمكنه أن يقرره ويحتكره لنفسه، إلى شخص آخر.”

 

[هذا صحيح. إنها فقط أن يو جيوون، التي اختيرت كذبيحة، تختم الشذوذ بشوقها لما يسمى ‘السيد ماتيز’، الإنسانية الوحيدة الموجودة في قلبها.]

[الدفاع المطلق] لم تطل مدته.

في هذه النقطة الزمنية، كانت أوه دوكسيو من بين الأسرع على الإطلاق بين كل البشرية، ليس فقط البصيرين، في إدراك إيقاظها.

عند هذه النقطة، استمرت لدقيقة واحدة على الأكثر في أحسن الأحوال. بغض النظر عن مقدار تدريبها، سيكون من الصعب زيادة مدة حاجز الدفاع بشكل كبير.

“أنا فقط بحاجة لأن أصبح أقوى وأضرب الجميع، عندها يمكنني أن أجعل هذه الرواية ‘شيئًا لم يحدث أبدًا على الإطلاق’، صحيح.”

كانت قدرة غامضة لدرجة العيب.

“لكن، تبًا! ماذا يفترض بي أن أفعل حقًا؟!”

 

[يجب أن تعلمي، بعد أن تنبأت بهذا الحد. في الحقيقة، لم تعد هناك عقبات ستقف في طريقك.]

“لحظة. أنا كاهنته، أليس من المفترض أن أتمكن من رؤية نافذة الحالة بحرية؟ آه. إنه مختوم في الحاسوب المحمول، صحيح.”

“حتى يوم 7 يونيو، يمكنني أن أصبح أقوى كيفما أردت. دون التفكير في العواقب. دون القلق بشأن الفساد.”

“…يجب أن أحصل على الحاسوب المحمول. عند هذه النقطة، مدير اللعبة الفوقية هو الطاغوت الخارجي الأكثر أمانًا. الوحيد الذي لا يمكنه جلب الأذى للبشرية.”

 

“أين بحق الأرض يمكن أن يكون—”

 

“لا، لا. بالمناسبة، هذا الحاسوب المحمول ظهر أولًا في دهليز البرنامج التعليمي. هذا يعني أن هناك احتمالًا كبيرًا أنه كان ملكًا لشخص استدعى في محطة بوسان…”

“أنا أيضًا جزء من عائلة محطة بوسان!”

“أنا أيضًا جزء من عائلة محطة بوسان!”

قرأت أوه دوكسيو البصيرة بأكملها. وفي نفس الوقت، أصبحت متأكدة أن الشخصية المسماة ‘أو دوكسيو’ في القصة كانت مطابقة لها.

 

“ا-اصمتي! على أي حال!”

[أرى. إذن جرو كاهنتي كانت تستمتع بحياة اجتماعية خاصة بها بالثرثرة مع نفسها حتى في ذلك الوقت.]

[أرى. إذن جرو كاهنتي كانت تستمتع بحياة اجتماعية خاصة بها بالثرثرة مع نفسها حتى في ذلك الوقت.]

[فجأة أشعر برغبة في خنق ذاتي الماضية لاختيارها مغفلة كهذه كاهنة لي، معتقدة، ‘عادة التحدث مع النفس، يا لها من صفة مثالية لبطل!’.]

“ولماذا عهد هذا الرجل الحانوتي بمهمة هامة كهذه إليّ بالكامل؟! …آه. كان لأنه احتاج إلى بصيرة موقظة أبعد من نقطة عودته بالزمن لإنقاذ العجوز شو…”

 

حتى لو انفجرت قنبلة نووية داخل عمل خيالي، فلا مجال لتعرض شخص حقيقي للإشعاع.

“أوه، إنها حقًا تمتلك صفة الأرستقراطية ذات الشعر الأبيض والعيون الحمراء الساخرة، تمامًا كما رأيت في الرواية…”

“ا-اصمتي! على أي حال!”

“آه. الأهم من ذلك، أحتاج بقية هذه القصة! يجب أن تخبريني بما يحدث لاحقًا!”

لأنه من الطبيعي فقط أن كاتبة يمكنها الانغماس في شخصياتها.

“صحيح. أولًا، أعتقد أني بحاجة لتقوية. آه، نافذة الحالة الخاصة بي! أعطيني نافذة الحالة!”

“هل تفهمين الآن؟ أيتها الشذوذ، هذه هي الإنسانية.”

 

 

[لا مانع لدي من إعطائها لك، لكن هل أنت متأكدة أنك ستكونين بخير؟]

كانت قدرة غامضة لدرجة العيب.

[كلما اعتمدت أكثر على قوتي، كلما أصبحت أكثر ‘شخصية في عمل خيالي’. لأنني الطاغوت الخارجي الذي يحكم الأعمال الخيالية.]

[بفعالية، تصبحين لا تختلفين عن عائدة بالزمن.]

[وضعك الخاص ينبع من السخط برفض هذا العالم كمجرد رواية.]

 

[من اللحظة التي تبدأين فيها معاملة نفسك كشخصية في رواية، ستضعف قدرتك.]

[علاوة على ذلك، اضبطي الصعوبة بحيث يمكن لسم الفراغ أن يعيث فسادًا معتدلًا ويمكن للشذوذات أن تتجول.]

 

 

“لا. لحظة. آنسة طاغوتة. ألا يمكن، بطريقة ما، حل هذا؟”

إبيميثيوس هو أحد الجبابرة (التيتان) في الأساطير اليونانية، وأخ بروميثيوس. تزوج باندورا فسمح بفتح صندوق/جرّة باندورا، فخرجت كل الشرور إلى العالم.]]

“أنا فقط بحاجة لأن أصبح أقوى وأضرب الجميع، عندها يمكنني أن أجعل هذه الرواية ‘شيئًا لم يحدث أبدًا على الإطلاق’، صحيح.”

إبيميثيوس هو أحد الجبابرة (التيتان) في الأساطير اليونانية، وأخ بروميثيوس. تزوج باندورا فسمح بفتح صندوق/جرّة باندورا، فخرجت كل الشرور إلى العالم.]]

“أنا… أعتقد أني أعرف لماذا مرر ذلك الرجل الحانوتي العصا النهائية إليّ.”

“الكاهنات الأخريات… الذبائح، كلما أصبحن أقوى، كلما تلوثن أكثر بالطواغيت الخارجية. هن أنفسهن يتحللن إلى شذوذ باسم الساقط أو الفاسد.”

“لا أحتاج لاستخدام كل أنواع الطرق الغريبة والغامضة للقضاء على شذوذي، مثل العائد بالزمن أو المتناسخة في هذا المكان.”

 

“أنا. أنا فقط، في هذه النقطة الزمنية، بغض النظر عن مدى قوتي التي أصبح عليها… في اللحظة ذاتها التي أستخدم فيها تلك القوة العظيمة لأذهب في هيجان ‘بحيث لا تحدث أحداث العمل الخيالي’، سأفقد تلك القوة.”

“أنا فقط بحاجة لأن أصبح أقوى وأضرب الجميع، عندها يمكنني أن أجعل هذه الرواية ‘شيئًا لم يحدث أبدًا على الإطلاق’، صحيح.”

“لأن الزمن الذي يتكشف في ذلك المكان حيث لم يحدث شيء لن يكون بعد الآن رواية، بل فقط ‘واقع’.”

أوه دوكسيو هي، لجميع المقاصد والأغراض، كاتبة تمتلك قدرة مطلقة في تأليف حكاية حياة آخر.

 

كاساندرا تنبأت بكل شيء لكنها لم تستطع إنقاذ أي شيء، إبيميثيوس لم يستطع إلا ترك صندوق باندورا دون مراقبة.

[أنت محقة. لقد استوعبت الأمر جيدًا لمبتدئة بلا خبرة على الإطلاق.]

 

 

قرأت أوه دوكسيو البصيرة بأكملها. وفي نفس الوقت، أصبحت متأكدة أن الشخصية المسماة ‘أو دوكسيو’ في القصة كانت مطابقة لها.

“الكاهنات الأخريات… الذبائح، كلما أصبحن أقوى، كلما تلوثن أكثر بالطواغيت الخارجية. هن أنفسهن يتحللن إلى شذوذ باسم الساقط أو الفاسد.”

وأيضًا، كاهنة العائد بالزمن.

“هذا التناقض. فخ أن تصبح أقوى لهزيمة الشذوذات، فقط لتصبح أقرب إلى الشذوذ كلما ازدادت قوة، هو ما قاد العالم في النهاية إلى الخراب.”

“ولماذا عهد هذا الرجل الحانوتي بمهمة هامة كهذه إليّ بالكامل؟! …آه. كان لأنه احتاج إلى بصيرة موقظة أبعد من نقطة عودته بالزمن لإنقاذ العجوز شو…”

“كل من المتناسخة والعائد بالزمن.”

“حتى يوم 7 يونيو، يمكنني أن أصبح أقوى كيفما أردت. دون التفكير في العواقب. دون القلق بشأن الفساد.”

“لهذا لم يكن لديهما خيار سوى الوصول إلى نتيجة ختم أنفسهما.”

“لكن عندها سأتجاهل مشاعر الحانوتي.”

 

 

“ما زال لدي الوقت لتصحيح كل شيء. إنه حوالي شهر فقط، لكن…”

[نهاية هذه القصة، أصبحت فضولية لرؤيتها بنفسي.]

“حتى يوم 7 يونيو، يمكنني أن أصبح أقوى كيفما أردت. دون التفكير في العواقب. دون القلق بشأن الفساد.”

 

 

[كما فعلت في أوج عطائي.]

[إنه 17 يونيو، وليس 7 يونيو. أنت حقًا سيئة في تذكر الأرقام. هل أنت مشوشة حتى بشأن تاريخ مهم كهذا؟]

[سأختم كل شيء بحيث لا يحدث أي منه أبدًا.]

 

[أنت محقة. لقد استوعبت الأمر جيدًا لمبتدئة بلا خبرة على الإطلاق.]

“ا-اصمتي! على أي حال!”

[كلما اعتمدت أكثر على قوتي، كلما أصبحت أكثر ‘شخصية في عمل خيالي’. لأنني الطاغوت الخارجي الذي يحكم الأعمال الخيالية.]

“…حتى 17 يونيو، يمكنني فقط أن أصبح أقوى دون القلق بشأن أي آثار جانبية أو تبعات.”

[هلمي وخفّضي المتناسخة والعائد بالزمن إلى شخصيات في رواية.]

 

 

[سأختم كل شيء بحيث لا يحدث أي منه أبدًا.]

لأنه من الطبيعي فقط أن كاتبة يمكنها الانغماس في شخصياتها.

 

[هو، الذي ورث إرادة المتناسخة، اختار طواعية أن يصبح مجرد شخصية في رواية وأوكل إنسانيته بالكامل إليك.]

“هذه الرواية. المئات من العودات بالزمن ومئات الملايين من التناسخات التي قيل إنها حدثت في هذه الرواية.”

 

“سأختم ذلك الزمن.”

“القديسة. قبل أن يحدث الفراغ العظيم المعروف بالليل الأبيض في سيول في 17 يونيو… ما هذا؟ اسمها يستمر في الظهور في الحكاية، لكن لا توجد تفاصيل محددة؟”

“تخفيض القصة في الرواية إلى مجرد قصة في رواية. الربط مع الواقع.”

 

“إذا كانت هذه قدرتي، سأجربها.”

أوه دوكسيو استطاعت التبصر بكوارث عالم سيبدأ تدميره الكامل بعد سبعة أيام.

 

“نافذة الحالة. وشغّلي الخريطة أيضًا.”

كتابة حكاية جانبية.

 

أوه دوكسيو هي، لجميع المقاصد والأغراض، كاتبة تمتلك قدرة مطلقة في تأليف حكاية حياة آخر.

[لا مانع لدي من إعطائها لك، لكن هل أنت متأكدة أنك ستكونين بخير؟]

أمام عينيها، كل البشر يُخفضون إلى ‘شخصيات’.

“لكن عندها سأتجاهل مشاعر الحانوتي.”

لذلك، تستطيع أوه دوكسيو التعاطف مع أي شخصية من أي دورة عودة بالزمن وتتصرف كما لو أنها أصبحت ذلك الشخص.

“الحكاية لم تبدأ حتى الآن، وطفلة اسمها أوه دوكسيو ماتت. من منظور الرجل العجوز، إنه وضع لا يمكنه السماح به، لا يمكنه قبوله، ولا يمكنه مسامحته.”

لأنه من الطبيعي فقط أن كاتبة يمكنها الانغماس في شخصياتها.

[لو كانت الإنسانية مليئة فقط بأشخاص مثلكِ، لما نزلت الطواغيت الخارجية في المقام الأول.]

 

 

[يجب أن تعلمي، بعد أن تنبأت بهذا الحد. في الحقيقة، لم تعد هناك عقبات ستقف في طريقك.]

“لا أحتاج لاستخدام كل أنواع الطرق الغريبة والغامضة للقضاء على شذوذي، مثل العائد بالزمن أو المتناسخة في هذا المكان.”

[بروميثيوس الذي شارك ‘النار’ المعروفة بالإيقاظ مع البشر عديمي الأنياب والمخالب ليتمكنوا من مواجهة الطواغيت الخارجية، زحف إلى لاوعي وذاكرات العائد بالزمن بنفسه.]

[لا أستطيع الفهم.]

[هو، الذي ورث إرادة المتناسخة، اختار طواعية أن يصبح مجرد شخصية في رواية وأوكل إنسانيته بالكامل إليك.]

 

[طواغيت خارجية كالفراغ اللامتناهي وما شابه لا يستحقون حتى نظرة أولى. ستتمكنين يومًا من تخفيض حتى هم إلى مجرد عناصر داخل رواية.]

[إنه 17 يونيو، وليس 7 يونيو. أنت حقًا سيئة في تذكر الأرقام. هل أنت مشوشة حتى بشأن تاريخ مهم كهذا؟]

[كما فعلت في أوج عطائي.]

“ولماذا عهد هذا الرجل الحانوتي بمهمة هامة كهذه إليّ بالكامل؟! …آه. كان لأنه احتاج إلى بصيرة موقظة أبعد من نقطة عودته بالزمن لإنقاذ العجوز شو…”

[أليس الواقع عديم القيمة؟]

 

[على الأقل، أنت لا تشعرين بأي قيمة معينة في الواقع. أنت من النوع الذي يفكر في الأعمال الخيالية كعالم أكثر صدقًا.]

[يجب أن تعلمي، بعد أن تنبأت بهذا الحد. في الحقيقة، لم تعد هناك عقبات ستقف في طريقك.]

[لهذا أنت كاهنتي.]

 

[هلمي وخفّضي المتناسخة والعائد بالزمن إلى شخصيات في رواية.]

[أليس الواقع عديم القيمة؟]

[علاوة على ذلك، اضبطي الصعوبة بحيث يمكن لسم الفراغ أن يعيث فسادًا معتدلًا ويمكن للشذوذات أن تتجول.]

“هل تفهمين الآن؟ أيتها الشذوذ، هذه هي الإنسانية.”

 

“أنتِ شذوذ، لذا لن تفهمي على الأرجح.”

“لكن عندها سأتجاهل مشاعر الحانوتي.”

[إذن أنت تقولين أنه حتى أنتِ، في حالتك الحالية بلا أي نقاط خبرة على الإطلاق، يمكنك جعلها تنضم إلى مجموعتك فقط بالضغط على زر ‘تجنيد’.]

“أنتِ شذوذ، لذا لن تفهمي على الأرجح.”

 

“أن تسلم الإنجازات التي حققها المرء، الحكاية التي بناها، مجال يمكنه أن يقرره ويحتكره لنفسه، إلى شخص آخر.”

 

“هذا هو أنبل شيء بالنسبة لإنسان.”

 

 

“لكن، تبًا! ماذا يفترض بي أن أفعل حقًا؟!”

[لا أستطيع الفهم.]

“همم. لا نافذة حالة. صحيح، أتذكر أنها قالت إن نافذة الحالة كانت خدعة من طاغوت خارجي اسمه مدير اللعبة الفوقية…”

 

 

“بالطبع لا تستطيعين الفهم. لأنكِ لم تكوني أبدًا طفلة لأحد، ولن تكوني أبدًا أبًا أو أمًا.”

[كلما اعتمدت أكثر على قوتي، كلما أصبحت أكثر ‘شخصية في عمل خيالي’. لأنني الطاغوت الخارجي الذي يحكم الأعمال الخيالية.]

“يمكن للأطفال فهم حكايات والديهم من منظورهم الخاص.”

بالمناسبة لمن يجد النص غريب “الشكل”، فهذا لا دخل لي به.. الفصول الحالية كلها ترجمة آلية من الكوري للإنجليزي.

“نعم، الآباء يسمحون طواعية بسخط السماح لأطفال أصغر سنًا بكثير بالحكم على حياتهم.”

 

“ملك لشعبه.”

“لهث. تلك الجملة بدت قليلًا كجملة بطلة.”

“صديق لصديق.”

في هذه النقطة الزمنية، كانت أوه دوكسيو من بين الأسرع على الإطلاق بين كل البشرية، ليس فقط البصيرين، في إدراك إيقاظها.

“الشخص لا يحكم على قصته بالكامل بنفسه. لا، يمكنه اتخاذ القرار بعدم الحكم عليها.”

لأنه من الطبيعي فقط أن كاتبة يمكنها الانغماس في شخصياتها.

 

حتى لو انفجرت قنبلة نووية داخل عمل خيالي، فلا مجال لتعرض شخص حقيقي للإشعاع.

[لهذا أنتم ضعفاء.]

[أتساءل إذا سيكون بتلك السهولة حقًا؟]

 

[حتى مع انقسامها إلى اثنين، لا تزال بمستوى قادر على استدعاء طاغوت خارجي إلى المستوى البشري. أنت تقولين أنكِ، التي أوقظت للتو، ستسحقين أسوأ طائفة زائفة في شبه الجزيرة الكورية مع مجموعة أبطال مشكلة على عجل؟]

“هذا صحيح. لكن لماذا إذن الطاغوت الخارجي القدير، الذي أصبح قويًا جدًا، يعيش حاليًا كـ VTuber صغير مع مشاهد واحد على حاسوبي المحمول؟”

وبالتالي، [أبطأ بصيرة].

“الناس لا يسلمون الحكم لأنهم لا يستطيعون أن يصبحوا أقوياء.”

[أنت محقة. لقد استوعبت الأمر جيدًا لمبتدئة بلا خبرة على الإطلاق.]

“هم فقط يسلمونه لأنه يوجد وجود يعتبرونه أكثر قيمة قليلًا من أنفسهم.”

“وكما يحدث، أنا من النوع الذي يعتبر نفسه قطعة معتدلة من القمامة.”

“وكما يحدث، أنا من النوع الذي يعتبر نفسه قطعة معتدلة من القمامة.”

[سأختم كل شيء بحيث لا يحدث أي منه أبدًا.]

“لذا بالنسبة للرجل الذي سلم حق تقرير حياته بأكملها لقمامة مثلي، أفكر في المراهنة بحياتي أيضًا.”

بمجرد أن تبدأ أوه دوكسيو في قراءة رواية تعجبها، كان لديها ميل لقراءتها حتى النهاية، حتى لو عنى ذلك السهر طوال الليل.

 

‘أبطأ بصيرة.’

[أين تذهبين؟]

[لهذا أنت كاهنتي.]

 

“هل تفهمين الآن؟ أيتها الشذوذ، هذه هي الإنسانية.”

‘كتابة الحكاية الرئيسية’.

علاوة على ذلك، من منظور أوه دوكسيو، كان الاستبصار لا أكثر من مجرد رواية، لذا كان من المستحيل عليها قبول الاستبصار كـ ‘استبصار’.

“أقوى شخص في هذه النقطة الزمنية. ليفياثان غزا هذا العالم قبل عدة سنوات.”

“أنتِ شذوذ، لذا لن تفهمي على الأرجح.”

 

وبالتالي، [أبطأ بصيرة].

[هذا صحيح. إنها فقط أن يو جيوون، التي اختيرت كذبيحة، تختم الشذوذ بشوقها لما يسمى ‘السيد ماتيز’، الإنسانية الوحيدة الموجودة في قلبها.]

 

 

“أقوى شخص في هذه النقطة الزمنية. ليفياثان غزا هذا العالم قبل عدة سنوات.”

“أحتاج لمقابلة ذلك الشخص أولًا وطلب تعاونها.”

[لا أستطيع الفهم.]

[لأنها الأقوى؟]

أمام عينيها، كل البشر يُخفضون إلى ‘شخصيات’.

“نعم. وفوق كل شيء آخر… تمامًا كما قلتِ، يو جيوون لها عيون فقط لـ ‘السيد ماتيز’. لو ذكرت الكلمة المفتاحية ‘السيد ماتيز’، محادثة جدية وتعاون سيصبحان ممكنين فورًا.”

[إنه 17 يونيو، وليس 7 يونيو. أنت حقًا سيئة في تذكر الأرقام. هل أنت مشوشة حتى بشأن تاريخ مهم كهذا؟]

 

“سأختم ذلك الزمن.”

[إذن أنت تقولين أنه حتى أنتِ، في حالتك الحالية بلا أي نقاط خبرة على الإطلاق، يمكنك جعلها تنضم إلى مجموعتك فقط بالضغط على زر ‘تجنيد’.]

“أنا أيضًا جزء من عائلة محطة بوسان!”

 

[سأختم كل شيء بحيث لا يحدث أي منه أبدًا.]

“نافذة الحالة. وشغّلي الخريطة أيضًا.”

أمام عينيها، كل البشر يُخفضون إلى ‘شخصيات’.

“أولًا، سأجند يو جيوون كرفيقة. التالية هي لي هايول. هي على الأرجح محتجزة في بوسان الآن، تُدعى ابنة محظية. يمكنني فقط الذهاب وسحبها خارجًا.”

 

 

لذلك، استطاعت أوه دوكسيو إعلان أي تأثير جسدي يُلحق داخل العمل الخيالي كـ ‘باطل’ ضمن محيطها.

“القديسة. قبل أن يحدث الفراغ العظيم المعروف بالليل الأبيض في سيول في 17 يونيو… ما هذا؟ اسمها يستمر في الظهور في الحكاية، لكن لا توجد تفاصيل محددة؟”

“ملك لشعبه.”

“على أي حال. القديسة بالفعل في حالة إيقاظ قبل حدوث الليل الأبيض. إنها أبطأ قليلًا مني، لكنها لا تزال نقطة زمنية مبكرة بما فيه الكفاية. تم التأكيد على أن القديسة لديها شخصية منطقية باستمرار، لذا إذا تحدثت بهدوء، يمكنني إقناعها بأي وسيلة.”

[هو، الذي ورث إرادة المتناسخة، اختار طواعية أن يصبح مجرد شخصية في رواية وأوكل إنسانيته بالكامل إليك.]

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“يجب أن أسحق طائفة تشيون يوهوا.”

[ها؟ الحياة القادمة… أنت لست عائدة بالزمن. أنت فقط تمتلكين صفات حائزة كتاب. إذا متِ، هذه هي النهاية.]

[حتى مع انقسامها إلى اثنين، لا تزال بمستوى قادر على استدعاء طاغوت خارجي إلى المستوى البشري. أنت تقولين أنكِ، التي أوقظت للتو، ستسحقين أسوأ طائفة زائفة في شبه الجزيرة الكورية مع مجموعة أبطال مشكلة على عجل؟]

 

[هل هذا ممكن؟ ستموتين.]

“أنتِ شذوذ، لذا لن تفهمي على الأرجح.”

 

“نافذة الحالة. وشغّلي الخريطة أيضًا.”

“إذا مت، فأخبري أنا من الحياة القادمة كيف مت، بالنص.”

“ما زال لدي الوقت لتصحيح كل شيء. إنه حوالي شهر فقط، لكن…”

[ها؟ الحياة القادمة… أنت لست عائدة بالزمن. أنت فقط تمتلكين صفات حائزة كتاب. إذا متِ، هذه هي النهاية.]

“ملك لشعبه.”

 

[الدفاع المطلق] لم تطل مدته.

“—لكن ماذا سيحدث عندما ينظر الحانوتي، الذي عاد بالزمن في 17 يونيو، حول دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان ويرى أنني لست هناك؟”

[أتساءل إذا سيكون بتلك السهولة حقًا؟]

“في اللحظة التي يقرر فيها الحانوتي أنني قد مت، سينتقل إلى الدورة التالية. إنه طبيعي فقط. مشاعر الرجل العجوز تجاهي حقيقية، بعد كل شيء.”

بمجرد أن تبدأ أوه دوكسيو في قراءة رواية تعجبها، كان لديها ميل لقراءتها حتى النهاية، حتى لو عنى ذلك السهر طوال الليل.

“الحكاية لم تبدأ حتى الآن، وطفلة اسمها أوه دوكسيو ماتت. من منظور الرجل العجوز، إنه وضع لا يمكنه السماح به، لا يمكنه قبوله، ولا يمكنه مسامحته.”

[سأشهد موتكِ حتى أشبع. أسوأ كاهنة لديّ.]

“لهذا يمكنني أن أكون متأكدة. إذا مت، سينتقل العائد بالزمن بالتأكيد إلى الحياة التالية.”

 

 

قارئة راقبت حياة العائد بالزمن بأكملها.

[حتى لو فشلتِ مرة أخرى في الحياة التالية، بعد أن تلقيتِ دليل الاستراتيجيات مني، ومتِ.]

في هذه النقطة الزمنية، كانت أوه دوكسيو من بين الأسرع على الإطلاق بين كل البشرية، ليس فقط البصيرين، في إدراك إيقاظها.

 

بالمناسبة لمن يجد النص غريب “الشكل”، فهذا لا دخل لي به.. الفصول الحالية كلها ترجمة آلية من الكوري للإنجليزي.

“سيعود بالزمن مجددًا.”

 

 

[من اللحظة التي تبدأين فيها معاملة نفسك كشخصية في رواية، ستضعف قدرتك.]

[حتى تصبحي، بعد أن ورثتِ نقاط الخبرة من حياتك الماضية، قوية بما يكفي—]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“م-ماذا أفعل؟! تبًا. ماذا، ماذا يفترض بي أن أفعل! أنا مجرد شخص عادي!”

“لأصل إلى 17 يونيو. دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان. نقطة البداية تلك، تلك المقدمة.”

“سأختم ذلك الزمن.”

 

“القديسة. قبل أن يحدث الفراغ العظيم المعروف بالليل الأبيض في سيول في 17 يونيو… ما هذا؟ اسمها يستمر في الظهور في الحكاية، لكن لا توجد تفاصيل محددة؟”

[بفعالية، تصبحين لا تختلفين عن عائدة بالزمن.]

أمام عينيها، كل البشر يُخفضون إلى ‘شخصيات’.

 

 

“هذا صحيح. لأن هناك وجودًا ممتنًا يعود بالزمن فقط من أجلي.”

 

 

“لكن، تبًا! ماذا يفترض بي أن أفعل حقًا؟!”

[المتناسخة إلى العائد بالزمن. العائد بالزمن إلى الحائزة. والحائزة، بدورها، توكل مصيرها إلى العائد بالزمن.]

 

 

 

“هل تفهمين الآن؟ أيتها الشذوذ، هذه هي الإنسانية.”

[كما فعلت في أوج عطائي.]

 

كان لدى أوه دوكسيو ميل لمعاملة كل الأحداث التي تحدث في هذا العالم كقصص داخل ‘عمل خيالي’.

[لو كانت الإنسانية مليئة فقط بأشخاص مثلكِ، لما نزلت الطواغيت الخارجية في المقام الأول.]

[كلما اعتمدت أكثر على قوتي، كلما أصبحت أكثر ‘شخصية في عمل خيالي’. لأنني الطاغوت الخارجي الذي يحكم الأعمال الخيالية.]

[نهاية هذه القصة، أصبحت فضولية لرؤيتها بنفسي.]

أوه دوكسيو هي، لجميع المقاصد والأغراض، كاتبة تمتلك قدرة مطلقة في تأليف حكاية حياة آخر.

[سأشهد موتكِ حتى أشبع. أسوأ كاهنة لديّ.]

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أجل. سأصبح قوية على الأرجح بعد التدحرج لحوالي 10 دورات؟ لا يمكن مقارنتي بذلك الرجل العجوز الذي هو عمليًا غير مستخدم قدرات.”

 

“سأقاتل مع نافذة حالة، جرد، وحتى خريطة مشغلة. واو، يا له من فوز سهل!”

“هذا التناقض. فخ أن تصبح أقوى لهزيمة الشذوذات، فقط لتصبح أقرب إلى الشذوذ كلما ازدادت قوة، هو ما قاد العالم في النهاية إلى الخراب.”

“الوضع الذي كان صعوبة ‘صعب جدًا’ بالنسبة للمتناسخة أصبح ‘عاديًا’ للعائد بالزمن! مما يعني بالنسبة لهذا الجسد، الحائزة، إنه أخيرًا على ‘سهل’!”

“لأن الزمن الذي يتكشف في ذلك المكان حيث لم يحدث شيء لن يكون بعد الآن رواية، بل فقط ‘واقع’.”

 

“لذا بالنسبة للرجل الذي سلم حق تقرير حياته بأكملها لقمامة مثلي، أفكر في المراهنة بحياتي أيضًا.”

[أتساءل إذا سيكون بتلك السهولة حقًا؟]

 

 

[حتى مع انقسامها إلى اثنين، لا تزال بمستوى قادر على استدعاء طاغوت خارجي إلى المستوى البشري. أنت تقولين أنكِ، التي أوقظت للتو، ستسحقين أسوأ طائفة زائفة في شبه الجزيرة الكورية مع مجموعة أبطال مشكلة على عجل؟]

إبيميثيوس تفتحت إلى بروميثيوس.

“—لكن ماذا سيحدث عندما ينظر الحانوتي، الذي عاد بالزمن في 17 يونيو، حول دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان ويرى أنني لست هناك؟”

 

كتابة حكاية جانبية.

————————

“القديسة. قبل أن يحدث الفراغ العظيم المعروف بالليل الأبيض في سيول في 17 يونيو… ما هذا؟ اسمها يستمر في الظهور في الحكاية، لكن لا توجد تفاصيل محددة؟”

 

[نهاية هذه القصة، أصبحت فضولية لرؤيتها بنفسي.]

بالمناسبة لمن يجد النص غريب “الشكل”، فهذا لا دخل لي به.. الفصول الحالية كلها ترجمة آلية من الكوري للإنجليزي.

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“في اللحظة التي يقرر فيها الحانوتي أنني قد مت، سينتقل إلى الدورة التالية. إنه طبيعي فقط. مشاعر الرجل العجوز تجاهي حقيقية، بعد كل شيء.”

 

“ل-لا. لكن مع ذلك. كيف…؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط