الحائزة II
الحائزة II
القدرة التي تمتلكتها آهريون مشابهة جوهريًا لأودومبارا.
‘هل أريد أن تُفهم، أم أريد ألا تُفهم؟ حسنًا. هذا مزعج.’
كل خطة كانت مثالية.
“لكن من منظور الآنسة دوكسيو، العكس صحيح. في ‘عالم بدون الحانوتي’، الآنسة دوكسيو تستهدف إكمال اللعبة. همم. الآن عندما أفكر في الأمر مرة أخرى، ربما ليست سهلة بعد كل شيء؟”
أو على الأقل، بدت بالتأكيد مثالية حتى اللحظة التي تلقيت فيها أنا، الحانوتي، ركلة على مؤخرتي.
‘إذا ذهبت إلى الدورة التالية، ستظهر دوكسيو مع تا-دا! بالتأكيد. بالطبع ستظهر.’
‘غو يوري. تلك التي سقطت لتصبح أسوأ شذوذ أثناء محاولتها إنقاذ البشرية.’
ومع ذلك، أن تخاطر بموتها من أجل ‘رجل عجوز’ غريب يظهر فقط في سطور نصية، وأن تتحرك نحو ‘نهاية سعيدة’ وجودها غير مؤكد.
‘هي الآن موجودة في ذاكرتي الكاملة كـ [إنسانة] عاشت بلايين الأرواح.’
بطبيعة الحال، كانت ذكرياتي في بُعد مختلف تمامًا عن ذكريات الآخرين.
“دوكسيو! ألم يكن كافيًا فقط إنقاذ السيدة أديل والاتصال بالعجوز شو؟ أي نوع من المشاكل تسببين قبل نقطة بداية العودة بالزمن؟!”
هذا الاختلاف في البعد اتضح بشكل جلي بمجرد النظر إلى غو يوريات أمام عيني، جميعهن تثرثرن، تتحركن بنشاط، تتمتمن هنا وهناك، تتحدثن بلا انقطاع، تختبرن حدود المحاكاة الصوتية في الوقت الفعلي.
السبب بسيط.
“لقد أصبحنا واحدًا حقًا الآن.”
الاحتمال كان منخفضًا بشكل غير طبيعي.
هناك، غو يوري.
حالة العالم الذي غيرته ‘أنت’ كانت مختلفة تمامًا عن تاريخ العودة بالزمن الذي عشته، وحتى أنا، الذي امتلكت الكثير من الخبرة و’معرفة العائد بالزمن’، كنت عاجزًا.
“لكن ألن يكون الأمر مرهقًا نوعًا ما للسيد الحانوتي إذا كنا جميعًا بلاييننا متمركزين في دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان؟”
“إنه تجمع بشري ضخم.”
“لا. لا يمكن أن تكون دوكسيو ماتت. لماذا تموت في المقام الأول؟ هي فقط بحاجة لعدم الذهاب إلى أي مكان خطير والاستمرار في استخدام مجال AT الخاص بها في الأوقات المناسبة وتصمد!”
“نعم. سيكون أكثر ملاءمة إذا ظهر شخص واحد فقط في كل مرة، بينما يبقى الباقون في عالم اللاوعي من الأحلام داخل الأحلام.”
“إذن علينا أن نقرر من سيبقى في واقع السيد الحانوتي.”
الحائز لديها خاصية مختلفة بشكل واضح عن كل من العائد بالزمن والمتناسخ.
“يانصيب؟ أو ربما بطولة؟”
“من منظوركِ، ما زلت شخصًا مستقبليًا لم تقابليه في الواقع بعد. شخصية في رواية. لا أكثر من غريب مجهول.”
“العدالة أم الدوبامين، هذا هو السؤال.”
هناك، غو يوري.
“حقًا مشكلة صعبة…”
لم يكن أقل من حزب فوضوي لغو يوري.
دوكسيو لم تتذكر ذلك. لقد شاهدت فقط من خلال جمل ممزوجة بخط يدها أن مثل هذا الشيء قد حدث.
“هل يمكنكن جميعًا أن تهدأن؟ رأسي يدور.”
“نعم.” “نعم.” “نعم.” “نعم.”
ردت غو يوريات بطاعة.
“نحن جميعًا متشابهون إلى حد كبير.”
بينما بدأت غو يوريات فجأة بطولة رمي النرد على حافة رؤيتي، بمليارات المشاركات في الحدث الرئيسي، نظرت حولي بهدوء.
في غرفة انتظار دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان.
الحائزون مختلفون.
‘كما توقعت. لا أرى دوكسيو…’
في الدورة السابقة، عشت كل لحظة من حياة غو يوري بأكملها، واحدة تلو الأخرى. لقد سرت حرفيًا نفس حياتها تمامًا.
هذه كانت الدورة 1085.
أوه دوكسيو، الشخص الذي أصبح الآن الأكثر أهمية في خطتي، لم يكن لها أثر.
في الدورة السابقة، عشت كل لحظة من حياة غو يوري بأكملها، واحدة تلو الأخرى. لقد سرت حرفيًا نفس حياتها تمامًا.
“لكن ألن يكون الأمر مرهقًا نوعًا ما للسيد الحانوتي إذا كنا جميعًا بلاييننا متمركزين في دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان؟”
الآن لم يعد هناك تمييز ذو معنى بين شخصية غو يوري وشخصيتي. كنت غو يوري، وكانت غو يوري أنا.
في هذه الحالة، غو يوري، التي كانت موجودة بشكل مادي واضح في الواقع، أصيبت طواعية بـ ‘أودومبارا’.
أودومبارا كانت الشجرة العالمية التي محت صرخات كل الموقظين.
قدرة التناسخ التي امتلكتها غو يوري أزيلت أيضًا في تلك اللحظة، وأخيرًا أنهت المتناسخة رحلتها الطويلة وجاءت لتجلس في المحطة النهائية المسماة ‘أنا’.
قدرة التناسخ التي امتلكتها غو يوري أزيلت أيضًا في تلك اللحظة، وأخيرًا أنهت المتناسخة رحلتها الطويلة وجاءت لتجلس في المحطة النهائية المسماة ‘أنا’.
غو يوري. المتناسخة التي كان اسمها في حياتها الأولى سويون نجحت في التخلص من نفسها، التي تلوثت بسم الفراغ.
الشيء الوحيد الذي يمكنني منحه لهذه الطفلة المسماة دوكسيو كان حياتي.
أين أذهب، من سيكون هناك.
‘الآن أنا فقط بحاجة لأن أُختم.’
طريقة ختمي كانت أبسط بكثير.
‘بعد أن تنهي دوكسيو كتابة حكاية حياتي بأكملها، إذا أصبت أيضًا بأودومبارا كما فعلت غو يوري، سينتهي كل شيء.’
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
‘جيوون أيضًا، يوهوا أيضًا، سيورين أيضًا. لا. سأجعل أودومبارا تتفتح بالكامل عبر هذا العالم كله وجميع الموقظين…’
تشابهت أنا وغو يوري.
‘حتى الكاهنات اللواتي أصبحن واحدًا مع الطواغيت الخارجية، سأصيبهن جميعًا بأودومبارا.’
“نعم.” “نعم.” “نعم.” “نعم.”
عندما استدرت، كانت تلك الطفلة تقترب من انتظاري.
عندها، الطواغيت الخارجية، الشذوذات التي نشأت من الطواغيت الخارجية، والموقظون الذين يحملون سم الفراغ المسمى إيقاظًا.
كل خطة كانت مثالية.
‘يمكنني إعادة تعيينهم جميعًا دفعة واحدة.’
“نعم.” “نعم.” “نعم.” “نعم.”
كانت كلمات غو يوري صحيحة.
المشكلة كانت سيم آهريون.
“لكن من منظور الآنسة دوكسيو، العكس صحيح. في ‘عالم بدون الحانوتي’، الآنسة دوكسيو تستهدف إكمال اللعبة. همم. الآن عندما أفكر في الأمر مرة أخرى، ربما ليست سهلة بعد كل شيء؟”
القدرة التي تمتلكتها آهريون مشابهة جوهريًا لأودومبارا.
هاااااه.. أشعر أن كثيرًا منكم لن يفهم شيء.. بالمناسبة.. الرواية بدأت بالدورة 1183. ومن المفترض أننا الآن بالدورة 1185.. لذا لا أعرف. سنرى قريبًا.
إذا أصبحت أودومبارا ضخمة بما يكفي لتصبح حقًا ‘شجرة عالمية’، هناك خطر أن تتحلل آهريون أيضًا إلى مستوى طاغوت خارجي معها.
“إنه غريب. يجب أن يكون في قلب الآنسة يو جيوون عزيمة، قسم أكثر صلابة من أي شيء، أنها لن تموت قبل لم شملها مع السيد ماتيز بغض النظر عما يحدث.”
شيء ما تغير.
‘لذا سأصيبهم بأودومبارا شيئًا فشيئًا، موزعة على دورات. بهذه الطريقة يمكنني تقليل المخاطر.’
المتناسخون استمروا في العيش بتكرار حيوات الآخرين.
تمنيت أن تفهم تلك الطفلة الكلمات التي أتركها هنا والآن يومًا ما، إن لم يكن الآن.
بينما استمرت هذه الملحمة من الانهيار، كان عليّ أنا، الحانوتي، البقاء حتى اللحظة الأخيرة للتحكم في أي متغيرات محتملة.
أبديت ابتسامة مرة.
وبجانبي، كانت أوه دوكسيو ستكتب أداة الختم المسماة رواية لختمي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
“…لماذا ليست في دهليز البرنامج التعليمي؟”
“لذا على الرغم من أن سيد حانوتي يعود بالزمن، الناس من حوله يتناقصون تدريجيًا. أولًا الآنسة دوكسيو. ثم شخص آخر. ثم شخص آخر مرة أخرى. وهكذا في النهاية… تعود بالزمن، لكن لا يبقى أحد! عجبته. نهاية حيث يبقى عائد بالزمن واحد فقط في هذا العالم. وهذه نتيجة كفاح كل البشرية بيأس لإنقاذ عائد بالزمن واحد!”
أوه دوكسيو، الشخص الذي أصبح الآن الأكثر أهمية في خطتي، لم يكن لها أثر.
بهذا القدر فقط، قررت دوكسيو المراهنة بحياتها عليّ.
‘لا أستطيع أن أصبح قويًا مكانكِ.’
‘لا بد أنه حدث خطأ ما.’
“في الأصل، كنتَ تفقد فقط رفيقك العائد بالزمن إيميت شوبنهاور. لكن الآن تفقد الحائزة أوه دوكسيو ‘قبل العودة بالزمن’ في كل مرة أيضًا.”
دورت دوائر تفكيري الإيجابي بيأس.
“لم تستطيعي قبوله، أليس كذلك.”
‘إذا ذهبت إلى الدورة التالية، ستظهر دوكسيو مع تا-دا! بالتأكيد. بالطبع ستظهر.’
شعرت بتناقض شديد.
التالي. الدورة 1086.
دوكسيو ما زالت ليست هناك.
“بالصدفة، هل لديك أي ندم حول إسناد نهاية هذه الحياة العظيمة إلى الآنسة دوكسيو؟”
الدورة 1087 أيضًا. الدورة 1088 أيضًا. والتي تليها أيضًا.
“لم يكن لكِ ولي أي نقطة اتصال في الواقع.”
حتى الحالة العقلية لهذا العائد بالزمن، الذي كانت فضيلته الوحيدة هي الإيجابية تجاه كل شيء، بطبيعة الحال لم يكن لديها خيار سوى دخول مراحل الحزن الخمس.
أودومبارا كانت الشجرة العالمية التي محت صرخات كل الموقظين.
“لا. لا يمكن أن تكون دوكسيو ماتت. لماذا تموت في المقام الأول؟ هي فقط بحاجة لعدم الذهاب إلى أي مكان خطير والاستمرار في استخدام مجال AT الخاص بها في الأوقات المناسبة وتصمد!”
“في الأصل، كنتَ تفقد فقط رفيقك العائد بالزمن إيميت شوبنهاور. لكن الآن تفقد الحائزة أوه دوكسيو ‘قبل العودة بالزمن’ في كل مرة أيضًا.”
“دوكسيو! ألم يكن كافيًا فقط إنقاذ السيدة أديل والاتصال بالعجوز شو؟ أي نوع من المشاكل تسببين قبل نقطة بداية العودة بالزمن؟!”
استمر العالم في الهلاك مرارًا وتكرارًا.
“…لا، هل هذا من فعل مدير اللعبة الفوقية؟ بالتأكيد لا. لهذا سحقت ذلك اللعين تمامًا وحصلت حتى على إعلان الهزيمة والاستسلام. ومع ذلك. ماذا لو وقعت دوكسيو في همسات مدير اللعبة الفوقية وقررت أن تصبح طاغوتة عالم جديد؟!”
التالي. الدورة 1086.
“لكن الآنسة نوه دوهوا ستبقى.”
“صحيح. دوكسيو خاصتنا كانت من داعمي نوه دوهوا. لقد أهملت جزء الرومانسية حيث يتصرف هذا العجوز بدلال مع مديرة هيئة الطرق الوطنية كثيرًا. دوكسيو. هل تسمعينني؟ هل تقرأين مونولوجي؟ آه، لا بد أنك تسمعينه! عشر دورات. بالتأكيد. سأكرس عشر دورات كاملة لطريق رومانسية نوه دوهوا. هاه! هذا كرم، كرم كامل! لذا دوكسيو خاصتنا، لا تفعلي أي شيء آخر و فقط أنقذي السيدة أديل وتعالي إلى هنا. حسنًا؟ آسف دائمًا للضغط عليكِ للكتابة. كاتبتنا العزيزة. ماذا عن من الآن فصاعدًا تكتبين فصلًا واحدًا كل عشر سنوات؟”
“لقد أصبحنا واحدًا حقًا الآن.”
إلا إذا كنت عائد بالزمن فاشل مثل العجوز شو الذي قال فقط ‘آه، لا أعرف، على أي حال إذا لم تفعلوا أنتم سأستقيل، حظًا سعيدًا’ للعالم.
كنت أعرف في الواقع.
“نحن جميعًا متشابهون إلى حد كبير.”
“لم تستطيعي قبوله، أليس كذلك.”
“ستكون تلك نهاية سيئة مثالية.”
أن دوكسيو ربما تتفاعل بهذه الطريقة.
هذه كانت الدورة 1085.
بعد أن ساعدت وراقبت تلك الطفلة لعشرات الآلاف من السنين التي لا تُحصى، كان هذا أحد السيناريوهات التي يمكنني توقعها بشكل كافٍ.
كانت كلمات غو يوري صحيحة.
لكنني لم أعتبر هذا الاحتمال عاليًا جدًا.
العائد بالزمن كان نوعًا من المعرفة الكلية.
السبب بسيط.
مات الناس مرات لا تُحصى، وكنت مدرجًا في تلك الموتات المحددة مسبقًا.
“من منظوركِ، ما زلت شخصًا مستقبليًا لم تقابليه في الواقع بعد. شخصية في رواية. لا أكثر من غريب مجهول.”
‘هل يمكنني تطوير قدرة آلة زمن جديدة؟’
العائدون بالزمن استمروا في العيش بتكرار حياتهم الخاصة.
دوكسيو كانت مختلفة عني.
بينما استمرت هذه الملحمة من الانهيار، كان عليّ أنا، الحانوتي، البقاء حتى اللحظة الأخيرة للتحكم في أي متغيرات محتملة.
الحائز لديها خاصية مختلفة بشكل واضح عن كل من العائد بالزمن والمتناسخ.
لمئات وآلاف السنين، شاهدت غو يوري بصمت بابتسامة وأنا أقاتل لأكتسب جروحًا جديدة لمساعدة تلك الطفلة.
“لم يكن لكِ ولي أي نقطة اتصال في الواقع.”
وبجانبي، كانت أوه دوكسيو ستكتب أداة الختم المسماة رواية لختمي.
كنت أعرف في الواقع.
العائدون بالزمن استمروا في العيش بتكرار حياتهم الخاصة.
“يانصيب؟ أو ربما بطولة؟”
لذلك، حتى لو لم يستطع الآخرون تذكرهم، تذكر العائدون بالزمن الروابط والعهود التي قطعوها مع الآخرين.
بينما استمرت هذه الملحمة من الانهيار، كان عليّ أنا، الحانوتي، البقاء حتى اللحظة الأخيرة للتحكم في أي متغيرات محتملة.
المتناسخون استمروا في العيش بتكرار حيوات الآخرين.
“لكن لو استطاع تلقي خبر استسلامي بطريقة ما معجزة، لشعر العجوز شو… بالأسف تجاهي، على ما أعتقد.”
لذلك، لم يكن لدى المتناسخون حدود بين الذات والآخرين. كنت شخصًا كنت عليه يومًا ما، وكنت شخصًا سيصبحك يومًا ما.
الحائزون مختلفون.
“لكن لو استطاع تلقي خبر استسلامي بطريقة ما معجزة، لشعر العجوز شو… بالأسف تجاهي، على ما أعتقد.”
بالنسبة للحائز، هناك حياة واحدة فقط. الذات هي الذات، والآخرون هم الآخرون.
بالنسبة للحائز، هناك حياة واحدة فقط. الذات هي الذات، والآخرون هم الآخرون.
‘لا بد أنه حدث خطأ ما.’
“في هذه النقطة الزمنية، أنتِ وأنا في الواقع لم نبني أي اتصال. من حيث المودة، إنها صفر. حتى لو ضاعفتها بسخاء، سيكون من الصعب تجاوز الخمسين.”
“لكن يبدو أن الآنسة أوه دوكسيو كانت خطأ، إنسانة شاذة فشل موقفنا في أخذها في الاعتبار.”
لذلك، لم يكن لدى المتناسخون حدود بين الذات والآخرين. كنت شخصًا كنت عليه يومًا ما، وكنت شخصًا سيصبحك يومًا ما.
قرأت رواية مثيرة للاهتمام.
التقطت كتاب بصائر غامض.
ومع ذلك، أن تخاطر بموتها من أجل ‘رجل عجوز’ غريب يظهر فقط في سطور نصية، وأن تتحرك نحو ‘نهاية سعيدة’ وجودها غير مؤكد.
القدرة التي تمتلكتها آهريون مشابهة جوهريًا لأودومبارا.
“هل سيكون ذلك ممكنًا حقًا؟”
الاحتمال كان منخفضًا بشكل غير طبيعي.
الاحتمال كان منخفضًا بشكل غير طبيعي.
“كنت وضعًا صعبًا. عشت لعصور طويلة لدرجة أن عدّها أصبح بلا معنى. سيد حانوتي هو الوضع العادي. عشت لعشرات الآلاف من السنين.”
إذا كان هناك فجوة في حكمي.
في النهاية، لأمنيتي وجهة واحدة فقط.
“…إنها أنكِ طفلة أكثر شذوذًا من أي احتمال. دوكسيو.”
“هل سيكون ذلك ممكنًا حقًا؟”
ذات مرة، بنيت أنا ودوكسيو رابطة حيث كنا لا نفكر في التضحية بحياتنا من أجل بعضنا البعض.
“…لا، هل هذا من فعل مدير اللعبة الفوقية؟ بالتأكيد لا. لهذا سحقت ذلك اللعين تمامًا وحصلت حتى على إعلان الهزيمة والاستسلام. ومع ذلك. ماذا لو وقعت دوكسيو في همسات مدير اللعبة الفوقية وقررت أن تصبح طاغوتة عالم جديد؟!”
دوكسيو لم تتذكر ذلك. لقد شاهدت فقط من خلال جمل ممزوجة بخط يدها أن مثل هذا الشيء قد حدث.
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
بهذا القدر فقط، قررت دوكسيو المراهنة بحياتها عليّ.
وضعت عصا السيف جانبًا.
بينما استمرت هذه الملحمة من الانهيار، كان عليّ أنا، الحانوتي، البقاء حتى اللحظة الأخيرة للتحكم في أي متغيرات محتملة.
“حسابات خاطئة مثيرة للاهتمام.”
“صحيح. دوكسيو خاصتنا كانت من داعمي نوه دوهوا. لقد أهملت جزء الرومانسية حيث يتصرف هذا العجوز بدلال مع مديرة هيئة الطرق الوطنية كثيرًا. دوكسيو. هل تسمعينني؟ هل تقرأين مونولوجي؟ آه، لا بد أنك تسمعينه! عشر دورات. بالتأكيد. سأكرس عشر دورات كاملة لطريق رومانسية نوه دوهوا. هاه! هذا كرم، كرم كامل! لذا دوكسيو خاصتنا، لا تفعلي أي شيء آخر و فقط أنقذي السيدة أديل وتعالي إلى هنا. حسنًا؟ آسف دائمًا للضغط عليكِ للكتابة. كاتبتنا العزيزة. ماذا عن من الآن فصاعدًا تكتبين فصلًا واحدًا كل عشر سنوات؟”
غو يوري الوحيدة التي رفعت كأس البطولة في معركة البطولة التي سجلت أكبر عدد من المشاركين في تاريخ البشرية ابتسمت بحرارة بجانبي.
حالة العالم الذي غيرته ‘أنت’ كانت مختلفة تمامًا عن تاريخ العودة بالزمن الذي عشته، وحتى أنا، الذي امتلكت الكثير من الخبرة و’معرفة العائد بالزمن’، كنت عاجزًا.
“سيد حانوتي. أنت لا تثق في ذاكرة الناس العاديين. ليس لأنك تحتقرهم، ولكن لأنهم حقًا لا يستطيعون تذكرك.”
“لذا على الرغم من أن سيد حانوتي يعود بالزمن، الناس من حوله يتناقصون تدريجيًا. أولًا الآنسة دوكسيو. ثم شخص آخر. ثم شخص آخر مرة أخرى. وهكذا في النهاية… تعود بالزمن، لكن لا يبقى أحد! عجبته. نهاية حيث يبقى عائد بالزمن واحد فقط في هذا العالم. وهذه نتيجة كفاح كل البشرية بيأس لإنقاذ عائد بالزمن واحد!”
“أنت لا تتوقع المستحيل من الآخرين. لا تتوقع أشياء بشكل تعسفي ولا تتأذى بشكل تعسفي.”
إذا كان هناك فجوة في حكمي.
قالت غو يوري وكأنها تدندن.
“في الأصل، كنتَ تفقد فقط رفيقك العائد بالزمن إيميت شوبنهاور. لكن الآن تفقد الحائزة أوه دوكسيو ‘قبل العودة بالزمن’ في كل مرة أيضًا.”
“هذا الموقف هو الأساس ذاته للوضعية التي سمحت لك بالانسجام مع الناس. لذلك، بطبيعة الحال، لم تتوقع إنجازًا مستحيلًا من الآنسة دوكسيو.”
تحولت عينا غو يوري لتنظر إليّ.
تشابهت أنا وغو يوري.
حتى لو أمكن سماعه، هل ستفهم؟
كلانا عرف جيدًا إحساس الألم الذي يشعر به المرء عندما لا يعترف الآخرون بنسخ ‘الحياة الماضية’ أو ‘الدورة السابقة’ منا.
“لأن ذلك الشخص ستموت بالتأكيد وهي تحاول إنقاذك. ستعيش فقط لتقتلك، متروكة وحدها في العالم.”
“لكن يبدو أن الآنسة أوه دوكسيو كانت خطأ، إنسانة شاذة فشل موقفنا في أخذها في الاعتبار.”
بالنسبة للحائز، هناك حياة واحدة فقط. الذات هي الذات، والآخرون هم الآخرون.
إذا أصبحت أودومبارا ضخمة بما يكفي لتصبح حقًا ‘شجرة عالمية’، هناك خطر أن تتحلل آهريون أيضًا إلى مستوى طاغوت خارجي معها.
“…الأطفال حقًا لا يكبرون أو يتصرفون بالطريقة التي أعتقد أنهم سيفعلونها.”
‘جيوون أيضًا، يوهوا أيضًا، سيورين أيضًا. لا. سأجعل أودومبارا تتفتح بالكامل عبر هذا العالم كله وجميع الموقظين…’
ضحكت غو يوري بهدوء.
“كنت وضعًا صعبًا. عشت لعصور طويلة لدرجة أن عدّها أصبح بلا معنى. سيد حانوتي هو الوضع العادي. عشت لعشرات الآلاف من السنين.”
الآن لم يعد هناك تمييز ذو معنى بين شخصية غو يوري وشخصيتي. كنت غو يوري، وكانت غو يوري أنا.
“أتساءل كم سنة ستعيش الآنسة أوه دوكسيو؟ حتى تصل إلى محطة صيف معينة في 17 يونيو التي لن تنتهي أبدًا.”
أوه دوكسيو، الشخص الذي أصبح الآن الأكثر أهمية في خطتي، لم يكن لها أثر.
تدفقت الدورات.
وضعت عصا السيف جانبًا.
في كل مرة تتدفق، كان اسم دوكسيو يُسجل في أعلى قائمة الوفيات التي لم أستطع فعل أي شيء حيالها.
الحائز لديها خاصية مختلفة بشكل واضح عن كل من العائد بالزمن والمتناسخ.
ذات مرة، تمنيت ألا تضطر تلك الطفلة لتحمل كل الجروح.
نتيجة لذلك، ساء الوضع أكثر.
“هل ستكون الآنسة دوكسيو كفؤة مثلك؟ هل لن تستسلم مثلك؟”
‘لا تحتاجين لإنقاذي. هذا الرجل العجوز راضٍ حقًا بمجرد الظهور في فقرات النص التي ستقرئينها، فقط في مقدمة قصتك.’
“من منظوركِ، ما زلت شخصًا مستقبليًا لم تقابليه في الواقع بعد. شخصية في رواية. لا أكثر من غريب مجهول.”
“لكن من منظور الآنسة دوكسيو، العكس صحيح. في ‘عالم بدون الحانوتي’، الآنسة دوكسيو تستهدف إكمال اللعبة. همم. الآن عندما أفكر في الأمر مرة أخرى، ربما ليست سهلة بعد كل شيء؟”
هل يمكن سماع صوتي؟
حتى لو أمكن سماعه، هل ستفهم؟
هناك، غو يوري.
“نعم. سيكون أكثر ملاءمة إذا ظهر شخص واحد فقط في كل مرة، بينما يبقى الباقون في عالم اللاوعي من الأحلام داخل الأحلام.”
شعرت بتناقض شديد.
“الآن تفهم مقامرتي. سيد حانوتي. الآن في الموقف الذي تمر به، أراهن على نجاحك بنفس الطريقة تمامًا.”
تمنيت أن تفهم تلك الطفلة الكلمات التي أتركها هنا والآن يومًا ما، إن لم يكن الآن.
ومع ذلك، أن تخاطر بموتها من أجل ‘رجل عجوز’ غريب يظهر فقط في سطور نصية، وأن تتحرك نحو ‘نهاية سعيدة’ وجودها غير مؤكد.
اعتقدت أنها ستفهم.
لكن فهم كلماتي يعني أن تلك الطفلة ستختبر نفس الجروح التي مررت بها.
تمنيت ألا تكون تلك الجروح كبيرة جدًا.
دوكسيو ما زالت ليست هناك.
‘هل أريد أن تُفهم، أم أريد ألا تُفهم؟ حسنًا. هذا مزعج.’
“اللعنة. هذا لن ينجح، أليس كذلك؟”
ذات مرة، بنيت أنا ودوكسيو رابطة حيث كنا لا نفكر في التضحية بحياتنا من أجل بعضنا البعض.
في النهاية، لأمنيتي وجهة واحدة فقط.
شعرت بتناقض شديد.
‘أتمنى أن تصبحي قوية.’
“لكن لو استطاع تلقي خبر استسلامي بطريقة ما معجزة، لشعر العجوز شو… بالأسف تجاهي، على ما أعتقد.”
والقوة كانت في النهاية شيئًا لا يمكن الحصول عليه إلا بنفسك.
‘السيف الأسود الذي صنعه لي قائدة هيئة الطرق الوطنية له خصائص تتجاوز المكان والزمان. بذلك، بطريقة ما أقطع الزمن… هل يمكنني أداء تلك التقنية النهائية؟’
‘كتاب البصائر’ و’دليل الاستراتيجيات’ الذي ستقرأه دوكسيو احتوى على حكاية حياتي، تجاربي، سجل الإخفاقات والأخطاء والنجاحات التي مررت بها.
في هذه الحالة، غو يوري، التي كانت موجودة بشكل مادي واضح في الواقع، أصيبت طواعية بـ ‘أودومبارا’.
الشيء الوحيد الذي يمكنني منحه لهذه الطفلة المسماة دوكسيو كان حياتي.
غو يوري. المتناسخة التي كان اسمها في حياتها الأولى سويون نجحت في التخلص من نفسها، التي تلوثت بسم الفراغ.
تحولت عينا غو يوري لتنظر إليّ.
‘لا أستطيع أن أصبح قويًا مكانكِ.’
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
على الرغم من أن دوكسيو استمرت في تكرار الموت حتى تصل إلى ذلك الصيف في يونيو، لم أستطع الوقوف مكتوف الأيدي وأفترض أنها ستصبح قوية بمفردها بطريقة ما.
عندما استدرت، كانت تلك الطفلة تقترب من انتظاري.
‘هل يمكنني تطوير قدرة آلة زمن جديدة؟’
‘السيف الأسود الذي صنعه لي قائدة هيئة الطرق الوطنية له خصائص تتجاوز المكان والزمان. بذلك، بطريقة ما أقطع الزمن… هل يمكنني أداء تلك التقنية النهائية؟’
“لأن ذلك الشخص ستموت بالتأكيد وهي تحاول إنقاذك. ستعيش فقط لتقتلك، متروكة وحدها في العالم.”
لمئات وآلاف السنين، شاهدت غو يوري بصمت بابتسامة وأنا أقاتل لأكتسب جروحًا جديدة لمساعدة تلك الطفلة.
إذا كان هناك فجوة في حكمي.
‘لا بد أنه حدث خطأ ما.’
“اللعنة. هذا لن ينجح، أليس كذلك؟”
وضعت عصا السيف جانبًا.
“من منظوركِ، ما زلت شخصًا مستقبليًا لم تقابليه في الواقع بعد. شخصية في رواية. لا أكثر من غريب مجهول.”
كانت بعد مائة دورة بالضبط من عيشي لحياة غو يوري.
“يانصيب؟ أو ربما بطولة؟”
العائد بالزمن ما زال لم يطور أي قدرة لقلب الزمن أكثر. ما سيحدث سيحدث، ما لن يحدث لن يحدث. بغض النظر عن مقدار ما كافحت، كنت أفتقر إلى ‘الموهبة’.
لمئات وآلاف السنين، شاهدت غو يوري بصمت بابتسامة وأنا أقاتل لأكتسب جروحًا جديدة لمساعدة تلك الطفلة.
“لكن ألن يكون الأمر مرهقًا نوعًا ما للسيد الحانوتي إذا كنا جميعًا بلاييننا متمركزين في دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان؟”
“أخبرتك، أليس كذلك، سيد حانوتي.”
وبجانبي، كانت أوه دوكسيو ستكتب أداة الختم المسماة رواية لختمي.
همست غو يوري بلطف.
‘هل يمكنني تطوير قدرة آلة زمن جديدة؟’
“أنت تفتقد بشكل خطير الموهبة لتكون مجروحًا. لأنه بغض النظر عن مقدار ما تجرح، أنت بالتأكيد لا تستسلم أبدًا.”
“لا. لا يمكن أن تكون دوكسيو ماتت. لماذا تموت في المقام الأول؟ هي فقط بحاجة لعدم الذهاب إلى أي مكان خطير والاستمرار في استخدام مجال AT الخاص بها في الأوقات المناسبة وتصمد!”
“…اعتقدت أن هذه كانت قوتي.”
‘أتمنى أن تصبحي قوية.’
“كل القوى تحتوي على نقاط ضعف.”
“في الأصل، كنتَ تفقد فقط رفيقك العائد بالزمن إيميت شوبنهاور. لكن الآن تفقد الحائزة أوه دوكسيو ‘قبل العودة بالزمن’ في كل مرة أيضًا.”
“لكن من منظور الآنسة دوكسيو، العكس صحيح. في ‘عالم بدون الحانوتي’، الآنسة دوكسيو تستهدف إكمال اللعبة. همم. الآن عندما أفكر في الأمر مرة أخرى، ربما ليست سهلة بعد كل شيء؟”
“خطوة بخطوة.”
بهذا القدر فقط، قررت دوكسيو المراهنة بحياتها عليّ.
قد يكون مشابهًا للصعوبة التي عانيتها، تنفست غو يوري.
وضعت عصا السيف جانبًا.
“آها. قد أشهد احتمالًا جديدًا جدًا.”
“هكذا، سيد حانوتي يستمر في البحث عن شخص ليختمه. بما أن الآنسة دوكسيو فشلت، إذن التالي. التالي. التالي. لكن في كل مرة، يكافح أشخاص آخرون بطريقة ما لإنقاذ سيد حانوتي. نتيجة لذلك، يموت الجميع دون الوصول إلى 17 يونيو.”
الشيء الوحيد الذي يمكنني منحه لهذه الطفلة المسماة دوكسيو كان حياتي.
“لذا على الرغم من أن سيد حانوتي يعود بالزمن، الناس من حوله يتناقصون تدريجيًا. أولًا الآنسة دوكسيو. ثم شخص آخر. ثم شخص آخر مرة أخرى. وهكذا في النهاية… تعود بالزمن، لكن لا يبقى أحد! عجبته. نهاية حيث يبقى عائد بالزمن واحد فقط في هذا العالم. وهذه نتيجة كفاح كل البشرية بيأس لإنقاذ عائد بالزمن واحد!”
بعد أن ساعدت وراقبت تلك الطفلة لعشرات الآلاف من السنين التي لا تُحصى، كان هذا أحد السيناريوهات التي يمكنني توقعها بشكل كافٍ.
“لكن الآنسة نوه دوهوا ستبقى.”
“نعم.” “نعم.” “نعم.” “نعم.”
ابتسمت غو يوري ببراعة.
كلانا عرف جيدًا إحساس الألم الذي يشعر به المرء عندما لا يعترف الآخرون بنسخ ‘الحياة الماضية’ أو ‘الدورة السابقة’ منا.
“لأن ذلك الشخص ستموت بالتأكيد وهي تحاول إنقاذك. ستعيش فقط لتقتلك، متروكة وحدها في العالم.”
“حسابات خاطئة مثيرة للاهتمام.”
أو على الأقل، بدت بالتأكيد مثالية حتى اللحظة التي تلقيت فيها أنا، الحانوتي، ركلة على مؤخرتي.
أبديت ابتسامة مرة.
“أنت تفتقد بشكل خطير الموهبة لتكون مجروحًا. لأنه بغض النظر عن مقدار ما تجرح، أنت بالتأكيد لا تستسلم أبدًا.”
“ستكون تلك نهاية سيئة مثالية.”
“الآن تفهم مقامرتي. سيد حانوتي. الآن في الموقف الذي تمر به، أراهن على نجاحك بنفس الطريقة تمامًا.”
“دمار الجميع من أجل شخص واحد. إنه رومانسي. مم، لا أعتقد أنه سيء. إذا كانت هذه نهاية البشرية، يمكنني قبولها.”
نتيجة لذلك، ساء الوضع أكثر.
نظرت غو يوري إلى المسافة عند غروب الشمس.
“الآن تفهم مقامرتي. سيد حانوتي. الآن في الموقف الذي تمر به، أراهن على نجاحك بنفس الطريقة تمامًا.”
“نعم. بفضل كون سيد حانوتي كفؤًا، بفضل عدم استسلامك، لم أفشل وتمكنت من التحدث معك هكذا.”
ابتسمت غو يوري ببراعة.
تحولت عينا غو يوري لتنظر إليّ.
تمنيت ألا تكون تلك الجروح كبيرة جدًا.
“ماذا عن الآنسة دوكسيو؟”
“هل ستكون الآنسة دوكسيو كفؤة مثلك؟ هل لن تستسلم مثلك؟”
هلك العالم. مجددًا.
“لكن سيد حانوتي. ألم تلاحظ شيئًا غريبًا آخر؟”
“بالصدفة، هل لديك أي ندم حول إسناد نهاية هذه الحياة العظيمة إلى الآنسة دوكسيو؟”
كانت كلمات غو يوري صحيحة.
أخيرًا، بعد فوات الأوان، فهمت تمامًا أي حالة ذهنية كانت عليها غو يوري عندما أسندت نهايتها إليّ.
وبجانبي، كانت أوه دوكسيو ستكتب أداة الختم المسماة رواية لختمي.
كنت وجودًا يحث نفسي دائمًا على التقدم بأسرع ما يمكن إلى الأشخاص الذين سينتظرون وصولي.
“لا أحد قرأ حكاية حياتي بعمق مثل تلك الطفلة. كل ما يمكنني إعطاؤه، كل ما لا يمكنني إعطاؤه، كل ذلك يعتمد على تلك الطفلة. حتى لو فشلت دوكسيو، سيكون ذلك… حسنًا. من موقعي سيكون شيئًا لأشعر بالأسف تجاهه، لكني لن استاء أو أندم عليه.”
سيكون هناك أسباب عديدة، لكن بينهم خمنت أخيرًا أن هناك ‘إيمانًا بي’، ‘دعمًا’، ‘انتظارًا’.
عاشت بجد.
كان ذلك أيضًا جزءًا من عملية الانتظار.
كان ذلك شيئًا غير مألوف تمامًا لعائد بالزمن مثلي عاش أطول من أي شخص.
‘حتى الكاهنات اللواتي أصبحن واحدًا مع الطواغيت الخارجية، سأصيبهن جميعًا بأودومبارا.’
العائد بالزمن هو شخص ينتظره الآخرون، وليس شخصًا ينتظر الآخرين. لأنه عرفت تمامًا ما الأحداث التي ستتكشف في المستقبل.
تحولت عينا غو يوري لتنظر إليّ.
أين أذهب، من سيكون هناك.
إذا ذهبت إلى هناك، سينجو شخص ما.
“هل يمكنكن جميعًا أن تهدأن؟ رأسي يدور.”
إذا لم أذهب، سيموت شخص ما.
بطبيعة الحال، كانت ذكرياتي في بُعد مختلف تمامًا عن ذكريات الآخرين.
العائد بالزمن كان نوعًا من المعرفة الكلية.
“…لماذا ليست في دهليز البرنامج التعليمي؟”
كنت وجودًا يحث نفسي دائمًا على التقدم بأسرع ما يمكن إلى الأشخاص الذين سينتظرون وصولي.
كانت كلمات غو يوري صحيحة.
والقوة كانت في النهاية شيئًا لا يمكن الحصول عليه إلا بنفسك.
إلا إذا كنت عائد بالزمن فاشل مثل العجوز شو الذي قال فقط ‘آه، لا أعرف، على أي حال إذا لم تفعلوا أنتم سأستقيل، حظًا سعيدًا’ للعالم.
“…لا، هل هذا من فعل مدير اللعبة الفوقية؟ بالتأكيد لا. لهذا سحقت ذلك اللعين تمامًا وحصلت حتى على إعلان الهزيمة والاستسلام. ومع ذلك. ماذا لو وقعت دوكسيو في همسات مدير اللعبة الفوقية وقررت أن تصبح طاغوتة عالم جديد؟!”
أفهم الآن أخيرًا.
شيء ما تغير.
“الانتظار ليس سيئًا أيضًا.”
بالنسبة للحائز، هناك حياة واحدة فقط. الذات هي الذات، والآخرون هم الآخرون.
حتى لو أمكن سماعه، هل ستفهم؟
أي حالة ذهنية كان فيها العائد بالزمن إيميت شوبنهاور عندما أخذ حياته أكثر من ألف مرة؟
‘هي الآن موجودة في ذاكرتي الكاملة كـ [إنسانة] عاشت بلايين الأرواح.’
هل كان عنادًا؟ إصرارًا؟ شعورًا بالذنب لإيجاد السلام قبل ترك رفيقه خلفه؟ حبًا لزوجته؟ يأسًا؟
مات الناس مرات لا تُحصى، وكنت مدرجًا في تلك الموتات المحددة مسبقًا.
سيكون هناك أسباب عديدة، لكن بينهم خمنت أخيرًا أن هناك ‘إيمانًا بي’، ‘دعمًا’، ‘انتظارًا’.
لكن فهم كلماتي يعني أن تلك الطفلة ستختبر نفس الجروح التي مررت بها.
دورت دوائر تفكيري الإيجابي بيأس.
“لو استسلمت، لكان العجوز شو قد فهم. حسنًا، لم تكن لدينا فرصة للتحدث حتى.”
“لكن لو استطاع تلقي خبر استسلامي بطريقة ما معجزة، لشعر العجوز شو… بالأسف تجاهي، على ما أعتقد.”
“سيد حانوتي. أنت لا تثق في ذاكرة الناس العاديين. ليس لأنك تحتقرهم، ولكن لأنهم حقًا لا يستطيعون تذكرك.”
“نحن جميعًا متشابهون إلى حد كبير.”
طريقة ختمي كانت أبسط بكثير.
“لأن هذه هي طبيعة الناس.”
قرأت رواية مثيرة للاهتمام.
أين أذهب، من سيكون هناك.
في نهاية عالم يهلك، عالم بدونك، انتظرتك.
القدرة التي تمتلكتها آهريون مشابهة جوهريًا لأودومبارا.
“الآنسة يو جيوون ماتت.”
“إنه غريب. يجب أن يكون في قلب الآنسة يو جيوون عزيمة، قسم أكثر صلابة من أي شيء، أنها لن تموت قبل لم شملها مع السيد ماتيز بغض النظر عما يحدث.”
شيء ما تغير.
حالة العالم الذي غيرته ‘أنت’ كانت مختلفة تمامًا عن تاريخ العودة بالزمن الذي عشته، وحتى أنا، الذي امتلكت الكثير من الخبرة و’معرفة العائد بالزمن’، كنت عاجزًا.
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
“نحن جميعًا متشابهون إلى حد كبير.”
“هذا يعني أن الفراغ الذي كان مقررًا أصلاً أن يحدث في مدرسة بيكهوا للبنات حدث مبكرًا، في مكان آخر. لكنه لم يسر كما هو مخطط وماتت المجموعة بأكملها.”
“حسابات خاطئة مثيرة للاهتمام.”
“لكن سيد حانوتي. ألم تلاحظ شيئًا غريبًا آخر؟”
قالت غو يوري وكأنها تدندن.
“التخاطر للآنسة جونغ ييجي.”
“نعم، تم تأكيد موت الآنسة يوهوا. همم. لم يحدث أي فراغ في مدرسة بيكهوا للبنات أيضًا.”
“رسائل من الكوكبات. نحن لا نسمعها، أليس كذلك؟”
ضحكت غو يوري بهدوء.
استمر العالم في الهلاك مرارًا وتكرارًا.
‘جيوون أيضًا، يوهوا أيضًا، سيورين أيضًا. لا. سأجعل أودومبارا تتفتح بالكامل عبر هذا العالم كله وجميع الموقظين…’
مات الناس مرات لا تُحصى، وكنت مدرجًا في تلك الموتات المحددة مسبقًا.
حالة العالم الذي غيرته ‘أنت’ كانت مختلفة تمامًا عن تاريخ العودة بالزمن الذي عشته، وحتى أنا، الذي امتلكت الكثير من الخبرة و’معرفة العائد بالزمن’، كنت عاجزًا.
“لكن من منظور الآنسة دوكسيو، العكس صحيح. في ‘عالم بدون الحانوتي’، الآنسة دوكسيو تستهدف إكمال اللعبة. همم. الآن عندما أفكر في الأمر مرة أخرى، ربما ليست سهلة بعد كل شيء؟”
نتيجة لذلك، ساء الوضع أكثر.
كان ذلك شيئًا غير مألوف تمامًا لعائد بالزمن مثلي عاش أطول من أي شخص.
كان ذلك أيضًا جزءًا من عملية الانتظار.
“خطوة بخطوة.”
“رسائل من الكوكبات. نحن لا نسمعها، أليس كذلك؟”
“لكن لو استطاع تلقي خبر استسلامي بطريقة ما معجزة، لشعر العجوز شو… بالأسف تجاهي، على ما أعتقد.”
لم أستطع سماعها أو رؤيتها.
بينما بدأت غو يوريات فجأة بطولة رمي النرد على حافة رؤيتي، بمليارات المشاركات في الحدث الرئيسي، نظرت حولي بهدوء.
تمامًا كما فعلت من أجل غو يوري.
عندما استدرت، كانت تلك الطفلة تقترب من انتظاري.
————————
بينما استمرت هذه الملحمة من الانهيار، كان عليّ أنا، الحانوتي، البقاء حتى اللحظة الأخيرة للتحكم في أي متغيرات محتملة.
عندها، الطواغيت الخارجية، الشذوذات التي نشأت من الطواغيت الخارجية، والموقظون الذين يحملون سم الفراغ المسمى إيقاظًا.
هاااااه.. أشعر أن كثيرًا منكم لن يفهم شيء.. بالمناسبة.. الرواية بدأت بالدورة 1183. ومن المفترض أننا الآن بالدورة 1185.. لذا لا أعرف. سنرى قريبًا.
بينما استمرت هذه الملحمة من الانهيار، كان عليّ أنا، الحانوتي، البقاء حتى اللحظة الأخيرة للتحكم في أي متغيرات محتملة.
“هل يمكنكن جميعًا أن تهدأن؟ رأسي يدور.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
التقطت كتاب بصائر غامض.
قالت غو يوري وكأنها تدندن.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
