Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1135

السرعوف يطارد الزيز 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السرعوف يطارد الزيز 3

“العدم السحيق”

 

 

 

شقق الإعلان صمت السكون، فاندفع طوفان مدمر، ليس طوفانًا عاديًا؛ بل بدا هذا وكأنه يجلب دمارًا أزليًا قادرًا على إفناء كل شيء!

في طرفة عين، وقفت الصورة الظلية للخالد نمرود والشكل عديم الملامح لدستن مجددًا على خط الحدود بين طبقة الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

 

 

كل نقطة من وجود دستن، ماضيه، حاضره، ومستقبله، انهارت في خط واحد متهاوٍ، وتدفقت شظايا الفراغ، التي بقيت لعصور، لتنزف في الهجوم.

بعد ذلك، الفضاء المندمج، الفراغ الزائف، الحدود المتمددة، وأخيرًا السواد اللامتناهي خلف الخالد نمرود… كلها تحطمت في الحال!

 

تلكأ قانون الفراغ بشكل غير طبيعي، كقلب كوني يخطئ نبضة.

ترددت صرخات قوانين غير مرئية؛ السببية نفسها بدت وكأنها اشتعلت، حاول الفراغ أن يمحو لا مجرد لحظة، بل فكرة أن دستن قد وُجد يومًا.

 

 

 

ارتطم به الهجوم مثل ذكرى آخر نبضة قلب لكون ميت، ورغم ذلك، تنهد دستن.

 

 

 

زفير خفيف، يكاد يكون خائبًا، بينما كل ما حوله يُفنى بدرجة لا تُتصور.

 

 

في تلك اللحظة، تغير حضوره من بقايا وامضة إلى شكل من الحتمية الخالصة، وكأنه خرج من كل الاحتمالات وأصبح كاتبها بدلاً من ذلك.

تنهيدة خفيفة تكفي لأن تُظن استسلامًا، ولكن لدى سماعها، حتى الفراغ ارتعش.

 

 

مفهوم القدر غامضًا، عريقًا، وأزليًا، واستيعابه شبه مستحيل حتى لمعظم الطواغيت، لأنه مفهوم يعيد كتابة نفسه اللحظة التي يحاول المرء الإمساك به.

“آه… نتيجة مخيبة للآمال لكنها محتومة…”

تلوت ألسنة لهبه بوحشية إذ بدا حقًا كمجنون عاجز عن سحق صرصور قفز طواعية تحت عقبه، لكنه يرفض الموت، مهما كرر الضربات.

 

 

نبرة دستن رقيقة، تكاد تكون شفقة، لكنها مطبقة بحدة قطعت مباشرة عبر قصد الهجوم.

 

 

الكلمات حملت قانونًا لم يُنطق بل مُتذكرًا، والجو التوى بمقدمة شيء لا ينتمي لعصور، ولا عوالم، ولا حتى للوجود.

حملت ثقل شخص رأى خاتمة قصة مرات لا تعد ولا تحصى، ولا يشعر إلا بالأسف لأن المسرحية لم تتغير أبدًا.

 

 

الكلمات حملت قانونًا لم يُنطق بل مُتذكرًا، والجو التوى بمقدمة شيء لا ينتمي لعصور، ولا عوالم، ولا حتى للوجود.

حالما انجرفت تلك الكلمات إلى الخارج، تشنج الظلام اللامتناهي، وانشقت عين الفراغ بانقسام من عدم التصديق الخالص.

تجمدت عين الفراغ للحظة، ولم يقل الخالد نمرود شيئًا، ليس لأنه اختار الصمت، بل لأن حساباته بدأت تنهار الواحدة تلو الأخرى.

 

 

في الحال، انطلق عواء، ليس من طاغية مسيطر، بل من وحش جريح شُوهت يقينياته.

 

 

 

“كَيْفَ هَذَا مُمْكِنٌ!؟”

 

 

صوت الخالد نمرود، الذي عادة ما كان أملس مقشعرًا كهمس من نجم ميت، التوى لشيء غير متوازن، قانون الفراغ من حوله اندفع وانهار بشكل غير منتظم، وكأن الفراغ نفسه يتشنج إذلالاً.

صوت الخالد نمرود، الذي عادة ما كان أملس مقشعرًا كهمس من نجم ميت، التوى لشيء غير متوازن، قانون الفراغ من حوله اندفع وانهار بشكل غير منتظم، وكأن الفراغ نفسه يتشنج إذلالاً.

 

 

 

شظايا الفضاء المنهار تخضت بعنف، لكن دستن وقف وسط الدمار كشرارة عنيدة ترفض الموت، بالنسبة للخالد نمرود، صارت تلك الشرارة أسوأ من تهديد، بل إهانة.

“أ-أَنتَ… تستطيع استخدامه..؟؟”

 

 

تلوت ألسنة لهبه بوحشية إذ بدا حقًا كمجنون عاجز عن سحق صرصور قفز طواعية تحت عقبه، لكنه يرفض الموت، مهما كرر الضربات.

زفير خفيف، يكاد يكون خائبًا، بينما كل ما حوله يُفنى بدرجة لا تُتصور.

 

في تلك اللحظة، تغير حضوره من بقايا وامضة إلى شكل من الحتمية الخالصة، وكأنه خرج من كل الاحتمالات وأصبح كاتبها بدلاً من ذلك.

تكلم دستن مجددًا، ضوءه الوامض يميل كما لو يراقب متسولًا بائسًا مغطى بالقذارة.

بدون تردد، نطق بالمفهوم الأول من… القدر!

 

شظايا الفضاء المنهار تخضت بعنف، لكن دستن وقف وسط الدمار كشرارة عنيدة ترفض الموت، بالنسبة للخالد نمرود، صارت تلك الشرارة أسوأ من تهديد، بل إهانة.

“رويدك رويدك، لا تغضب، مع أنني أعترف أن قانون الفراغ خاصتك قد بلغ درجة عميقة لا تُتصور، ويكاد يلامس حدود مفهومه النهائي… لكني مع ذلك، ما زلت أركانيا”

 

 

“أ-أَنتَ… تستطيع استخدامه..؟؟”

صوته اشتد، ساخرًا، شبه شفوق، كجراح يشرح لمريض مهووس لماذا جسده المحتضر يرفض طاعته.

مع ذلك، لم يجب دستن، لأن وقت الإجابات قد مضى، والآن بعد أن حصل على كل ما أراد، لم يعد بحاجة للإجابة.

 

تنهيدة خفيفة تكفي لأن تُظن استسلامًا، ولكن لدى سماعها، حتى الفراغ ارتعش.

“ولكن كوني اركانيا فقط لا يعني أن مفهومك للفراغ ليس كافيًا لتدمير هذه القطعة مني، بل يبدو أنك نسيت شيئًا، أو أردتَ أن أنسى أنا وأقع في فخك.”

 

 

 

عند سماع ذلك، تحول الفراغ، مرتعدًا من عدم التصديق والغيظ.

 

 

 

“يا للأسف، كدت تنجح… لكن ‘كدت’ لا تزال تعني أنك فشلت، لأنك ما زلت تستخف بـ’نا’.”

“لا يفلت من اعين القدر شيء، لا كذبة، ولا سر، ولا حتى ظل الفراغ”

 

 

حالما تلاشى صوت دستن، حل نذير غامض، خفي لكن خانق، كلحظة ما قبل تجلي نبوءة.

شقق الإعلان صمت السكون، فاندفع طوفان مدمر، ليس طوفانًا عاديًا؛ بل بدا هذا وكأنه يجلب دمارًا أزليًا قادرًا على إفناء كل شيء!

 

 

تجمدت عين الفراغ للحظة، ولم يقل الخالد نمرود شيئًا، ليس لأنه اختار الصمت، بل لأن حساباته بدأت تنهار الواحدة تلو الأخرى.

 

 

 

واصل دستن الضغط بلا رحمة: “حسنًا، لقد فشلت في جعلي أشعر بالذعر الكافي لأهرب، ثم فشلت مجددًا في جعلي أعتقد أن هذا الفضاء قد اندمج مع الفراغ.”

لحظة رآها الخالد نمرود، انقبضت عين الفراغ بعنف كما انهارت ألسنة اللهب البنفسجية إلى الداخل.

 

تلكأ قانون الفراغ بشكل غير طبيعي، كقلب كوني يخطئ نبضة.

تلكأ قانون الفراغ بشكل غير طبيعي، كقلب كوني يخطئ نبضة.

انفجار ضغط هز الحدود، تلتهب ألسنة اللهب البنفسجية للخالد نمرود بعنف، كأول إشارة دقيقة على أن الذعر قد طعن أخيرًا عبر غطرسته.

 

تكلم دستن مجددًا، ضوءه الوامض يميل كما لو يراقب متسولًا بائسًا مغطى بالقذارة.

“أوه، وفشلك الأكبر…” الضوء حول دستن شحذ إلى نصل حتمية، “… هو أنك لم تنجح في جعلي أنسى أنه رغم القرب من ‘طبقة الفراغ السحيق’، إلا أن هذه لا تزال حدود ‘طبقة الامتداد الظلي’، مما يعني أنها جزء من سهول زودياك لذا، فأنا لا أزال خارج الفراغ”

 

 

مع ذلك، لم يجب دستن، لأن وقت الإجابات قد مضى، والآن بعد أن حصل على كل ما أراد، لم يعد بحاجة للإجابة.

انفجار ضغط هز الحدود، تلتهب ألسنة اللهب البنفسجية للخالد نمرود بعنف، كأول إشارة دقيقة على أن الذعر قد طعن أخيرًا عبر غطرسته.

“أ-أَنتَ… تستطيع استخدامه..؟؟”

 

نبرة دستن رقيقة، تكاد تكون شفقة، لكنها مطبقة بحدة قطعت مباشرة عبر قصد الهجوم.

لكنها مجرد البداية، لأنه في اللحظة التالية، نطق دستن سطرًا واحدًا، سطرًا لم يتردد صداه، بل تفكك عبر الفراغ كقانون يكشف نفسه:

 

 

 

“لا يفلت من اعين القدر شيء، لا كذبة، ولا سر، ولا حتى ظل الفراغ”

 

 

بدون تردد، نطق بالمفهوم الأول من… القدر!

الكلمات حملت قانونًا لم يُنطق بل مُتذكرًا، والجو التوى بمقدمة شيء لا ينتمي لعصور، ولا عوالم، ولا حتى للوجود.

حالما تلاشى صوت دستن، حل نذير غامض، خفي لكن خانق، كلحظة ما قبل تجلي نبوءة.

 

 

سطحًا زائديًا، دائم التغير، دائم السكون، كساعة رملية مستحيلة تغير شكلها ومع ذلك لا تتغير أبدًا، هندسة حتمية تُعرّف النتائج بدلاً من أن تقيسها.

“آه… نتيجة مخيبة للآمال لكنها محتومة…”

 

“أوه، وفشلك الأكبر…” الضوء حول دستن شحذ إلى نصل حتمية، “… هو أنك لم تنجح في جعلي أنسى أنه رغم القرب من ‘طبقة الفراغ السحيق’، إلا أن هذه لا تزال حدود ‘طبقة الامتداد الظلي’، مما يعني أنها جزء من سهول زودياك لذا، فأنا لا أزال خارج الفراغ”

لحظة رآها الخالد نمرود، انقبضت عين الفراغ بعنف كما انهارت ألسنة اللهب البنفسجية إلى الداخل.

 

 

 

رداء صورته الظلية ارتد للخلف كما لو تلقى ضربة، بينما رباطة جأشه، ومخططه، وهدوءه القديم… كلها تحطمت.

 

 

 

“أ-أَنتَ… تستطيع استخدامه..؟؟”

لحظة رآها الخالد نمرود، انقبضت عين الفراغ بعنف كما انهارت ألسنة اللهب البنفسجية إلى الداخل.

 

 

عدم التصديق صار جليا في كلماته، وكأنها صرخة من يراقب حساباتهم الخفية النهائية وهي تتفكك أمامهم.

 

 

 

مع ذلك، لم يجب دستن، لأن وقت الإجابات قد مضى، والآن بعد أن حصل على كل ما أراد، لم يعد بحاجة للإجابة.

 

 

 

في تلك اللحظة، تغير حضوره من بقايا وامضة إلى شكل من الحتمية الخالصة، وكأنه خرج من كل الاحتمالات وأصبح كاتبها بدلاً من ذلك.

♤♤♤​

 

لكنها مجرد البداية، لأنه في اللحظة التالية، نطق دستن سطرًا واحدًا، سطرًا لم يتردد صداه، بل تفكك عبر الفراغ كقانون يكشف نفسه:

بدون تردد، نطق بالمفهوم الأول من… القدر!

 

 

 

مفهوم القدر غامضًا، عريقًا، وأزليًا، واستيعابه شبه مستحيل حتى لمعظم الطواغيت، لأنه مفهوم يعيد كتابة نفسه اللحظة التي يحاول المرء الإمساك به.

 

 

“حتْمية الإنجاز”

مع ذلك، لم يجب دستن، لأن وقت الإجابات قد مضى، والآن بعد أن حصل على كل ما أراد، لم يعد بحاجة للإجابة.

 

سطحًا زائديًا، دائم التغير، دائم السكون، كساعة رملية مستحيلة تغير شكلها ومع ذلك لا تتغير أبدًا، هندسة حتمية تُعرّف النتائج بدلاً من أن تقيسها.

اللحظة التي تجلى فيها المفهوم، صرخ الخلق كأنين نص عريق يُعاد كتابته من الجذور.

سطحًا زائديًا، دائم التغير، دائم السكون، كساعة رملية مستحيلة تغير شكلها ومع ذلك لا تتغير أبدًا، هندسة حتمية تُعرّف النتائج بدلاً من أن تقيسها.

 

مفهوم القدر غامضًا، عريقًا، وأزليًا، واستيعابه شبه مستحيل حتى لمعظم الطواغيت، لأنه مفهوم يعيد كتابة نفسه اللحظة التي يحاول المرء الإمساك به.

بعد ذلك، الفضاء المندمج، الفراغ الزائف، الحدود المتمددة، وأخيرًا السواد اللامتناهي خلف الخالد نمرود… كلها تحطمت في الحال!

نبرة دستن رقيقة، تكاد تكون شفقة، لكنها مطبقة بحدة قطعت مباشرة عبر قصد الهجوم.

 

 

عين الفراغ، التي كانت قد اتسعت لتبتلع عوالم، انكمشت بعنف، وارتدت إلى حجمها السابق كما لو أجبرها محرر كلي القدرة.

تلكأ قانون الفراغ بشكل غير طبيعي، كقلب كوني يخطئ نبضة.

 

 

في طرفة عين، وقفت الصورة الظلية للخالد نمرود والشكل عديم الملامح لدستن مجددًا على خط الحدود بين طبقة الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

 

 

 

الفراغ خلف الخالد نمرود فاض غليانًا، لكن ليس بسيطرة بعد الآن، بل بكراهية وعدم تصديق، ونظراته مثبتة على دستن وكأنها تحدق في الشيء الوحيد الذي لا تستطيع ابتلاعه… كحتمية!

“ولكن كوني اركانيا فقط لا يعني أن مفهومك للفراغ ليس كافيًا لتدمير هذه القطعة مني، بل يبدو أنك نسيت شيئًا، أو أردتَ أن أنسى أنا وأقع في فخك.”

 

 

 

 

 

 

♤♤♤​

عند سماع ذلك، تحول الفراغ، مرتعدًا من عدم التصديق والغيظ.

ارتطم به الهجوم مثل ذكرى آخر نبضة قلب لكون ميت، ورغم ذلك، تنهد دستن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط