Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1136

السرعوف يطارد الزيز 4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السرعوف يطارد الزيز 4

بعد أن ألقى دستن حتْمية الإنجاز، انهارت الفخامة القاهرة لقانون الفراغ للخالد نمرود في الحال، كما لو أنها لقيت نقمةَ وجودها الطبيعي.

“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.

 

الطغيان الخانق الذي كان قد دمج الحدود مع الفراغ السحيق تبدد ككابوس أُخرج من الوجود.

“هذا العبد يستطيع استخدام القانون الاركاني!؟”

 

‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.

عين الفراغ الهائلة التي بدت وكأنها منتفخة عبر الآفاق، تقلصت الآن عائدة إلى حافة الحدود بين الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

 

 

عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.

حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.

 

 

 

لنبضة قلب، تجمدت ألسنة لهبه، وبعدها:

 

 

 

“هذا العبد يستطيع استخدام القانون الاركاني!؟”

 

 

 

ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.

 

 

“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.

في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.

 

 

 

مع ذلك، على الجانب الآخر، بدا دستن هادئًا تمامًا، بلا حتى تموج لأي نية، وكأن كل شيء كان مقدرًا الآن.

 

في تلك اللحظة، ومضت خطة أكثر ظلمة في ذهنه، السبيل الوحيد لتجاوز هذا الموقف الراكد…

شكله، حتى في حالته الضئيلة الأثيرية داخل السماوي بلا قدر، أطلق سيطرة هادئة، وكأن الحتمية نفسها اختارته ليتكلم، وردّه حمل ثقل الازدراء.

 

 

 

“هوه… قانون اركاني؟” نبرته توحي بأنه يسخر من الفكرة ذاتها، “لم يكن ذلك القانون الاركاني، بل مجرد شيء ابتدعته أنا شخصيًا بناءً على القانون الاركاني، لا يستحق الذكر، حسنًا، أظن هذا متوقعًا، بما أنك لم تستطع استخدام قانونك الاركاني، أو ربما هجرك؟ أصحيح؟”

 

 

مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.

تلك الكلمات ضربت الخالد نمرود كورقة في الصدر، وفورًا…

في تلك اللحظة، تحولت هالته، ناعمة، سلسة، لا تشوبها شائبة، إذ اختفت النية، لكنها متناقضة وأصبحت مطلقة.

 

 

“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.

لنبضة قلب، تجمدت ألسنة لهبه، وبعدها:

 

السطح الزائدي الخفي خلفه انهار فجأة خلف صورته الظلية، وكأن الأقدار حاولت إعادة تراصف نفسها، فقط لتُسحق مجددًا تحت ثقل شيء أعلى.

مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.

حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.

 

 

‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’

عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.

 

 

الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.

‘لا، هدفي هو الملعون، كان عليّ التحرك أولاً… كان عليّ الإمساك به بدلاً من مبادلة الكلمات مع هذا الإزعاج اللعين.’

 

‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’

‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’

تلك الكلمات ضربت الخالد نمرود كورقة في الصدر، وفورًا…

 

لكنه لم يتوقف عند المستحيل، وحساب بارد حاد آخر برز في تلك اللحظة…

إدراك مقيت تسلل إلى عموده الفقري، إذ تمنى حقًا أن يسلخ دستن بسبب مكائده المموهة التي كانت دائمًا تجعله يشعر وكأن حشرات لا تعد ولا تحصى تزحف في عروقه.

في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.

 

 

‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.

حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.

 

 

لكنه لم يتوقف عند المستحيل، وحساب بارد حاد آخر برز في تلك اللحظة…

 

 

 

‘لا، هدفي هو الملعون، كان عليّ التحرك أولاً… كان عليّ الإمساك به بدلاً من مبادلة الكلمات مع هذا الإزعاج اللعين.’

الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.

 

 

أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.

‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’

 

‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’

في تلك اللحظة، ومضت خطة أكثر ظلمة في ذهنه، السبيل الوحيد لتجاوز هذا الموقف الراكد…

“هاها، لم أواجهك أبدًا لأنني لم أكن متأكدًا من قوتك الحقيقية، ودائمًا ما أحسنت إخفاءها، لكن ليس بعد الآن…”

 

لكنه لم يتوقف عند المستحيل، وحساب بارد حاد آخر برز في تلك اللحظة…

‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’

 

 

“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

لكن أفكاره الحلزونية تحطمت حالما تكلم دستن مجددًا، وصوته هادئًا، لكن عميق بما يكفي ليشل الفراغ.

 

 

 

“هاها، لم أواجهك أبدًا لأنني لم أكن متأكدًا من قوتك الحقيقية، ودائمًا ما أحسنت إخفاءها، لكن ليس بعد الآن…”

سكن الهواء، وارتد الفراغ بينما صوت دستن تسامى إلى شيء طاغوتي واركاني…

 

 

هالة اركانية عميقة انبثقت من دستن، تبدو أثيرية، عريقة، ونقية بشكل مرعب، إذ فجأة عادت نقوش اركانية الى الحياة وومضت من حوله.

 

 

هالة اركانية عميقة انبثقت من دستن، تبدو أثيرية، عريقة، ونقية بشكل مرعب، إذ فجأة عادت نقوش اركانية الى الحياة وومضت من حوله.

السطح الزائدي الخفي خلفه انهار فجأة خلف صورته الظلية، وكأن الأقدار حاولت إعادة تراصف نفسها، فقط لتُسحق مجددًا تحت ثقل شيء أعلى.

الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.

 

مع ذلك، على الجانب الآخر، بدا دستن هادئًا تمامًا، بلا حتى تموج لأي نية، وكأن كل شيء كان مقدرًا الآن.

عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.

‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.

 

 

“لا تجرؤ، الفراغ—”

مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.

 

 

مع ذلك، حالما غادرت كلماته شفتيه، ماتت، وما تبع ذلك صمتًا مطلقًا، جاعلًا عين الفراغ ترتعش من عدم التصديق.

 

 

في تلك اللحظة، من خلف دستن، ظهر طيف السطح الزائدي مجددًا، لكن هذه المرة شاسعًا، مضيئًا، وساميًا.

 

 

‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.

صورة ظلية لسطح زائدي للقدر، يحني الهندسة والزمن، والضوء يتدفق منه كخيوط الأقدار، وحيثما لمس ذلك الضوء، حتى الفراغ تراجع.

 

 

 

الطيف دار، كل دورة تعيد ترتيب أقدار لا تعد ولا تحصى غير مرئية، وبعدها، انسكب صوت دستن في الوجود، عظيمًا، مطلقًا، مرنًا عبر الفضاء والفراغ معًا.

 

 

 

“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.

صورة ظلية لسطح زائدي للقدر، يحني الهندسة والزمن، والضوء يتدفق منه كخيوط الأقدار، وحيثما لمس ذلك الضوء، حتى الفراغ تراجع.

 

عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.

في اللحظة التالية مباشرة، تكلم دستن وكأن الحقيقة محفورة في الحتمية:

السطح الزائدي الخفي خلفه انهار فجأة خلف صورته الظلية، وكأن الأقدار حاولت إعادة تراصف نفسها، فقط لتُسحق مجددًا تحت ثقل شيء أعلى.

 

“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.

ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

 

 

شكله، حتى في حالته الضئيلة الأثيرية داخل السماوي بلا قدر، أطلق سيطرة هادئة، وكأن الحتمية نفسها اختارته ليتكلم، وردّه حمل ثقل الازدراء.

في تلك اللحظة، تحولت هالته، ناعمة، سلسة، لا تشوبها شائبة، إذ اختفت النية، لكنها متناقضة وأصبحت مطلقة.

 

 

في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.

سكن الهواء، وارتد الفراغ بينما صوت دستن تسامى إلى شيء طاغوتي واركاني…

ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.

 

“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.

شتاء الماضي!”

 

 

 

 

♤♤♤​

تلك الكلمات ضربت الخالد نمرود كورقة في الصدر، وفورًا…

“لا تجرؤ، الفراغ—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط