Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1136

السرعوف يطارد الزيز 4

السرعوف يطارد الزيز 4

بعد أن ألقى دستن حتْمية الإنجاز، انهارت الفخامة القاهرة لقانون الفراغ للخالد نمرود في الحال، كما لو أنها لقيت نقمةَ وجودها الطبيعي.

 

 

 

الطغيان الخانق الذي كان قد دمج الحدود مع الفراغ السحيق تبدد ككابوس أُخرج من الوجود.

 

 

بعد أن ألقى دستن حتْمية الإنجاز، انهارت الفخامة القاهرة لقانون الفراغ للخالد نمرود في الحال، كما لو أنها لقيت نقمةَ وجودها الطبيعي.

عين الفراغ الهائلة التي بدت وكأنها منتفخة عبر الآفاق، تقلصت الآن عائدة إلى حافة الحدود بين الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.

 

“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.

عين الفراغ الهائلة التي بدت وكأنها منتفخة عبر الآفاق، تقلصت الآن عائدة إلى حافة الحدود بين الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

 

“هذا العبد يستطيع استخدام القانون الاركاني!؟”

لنبضة قلب، تجمدت ألسنة لهبه، وبعدها:

“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

 

 

“هذا العبد يستطيع استخدام القانون الاركاني!؟”

‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’

 

ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.

ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.

تلك الكلمات ضربت الخالد نمرود كورقة في الصدر، وفورًا…

 

حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.

في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.

 

 

 

مع ذلك، على الجانب الآخر، بدا دستن هادئًا تمامًا، بلا حتى تموج لأي نية، وكأن كل شيء كان مقدرًا الآن.

“هوه… قانون اركاني؟” نبرته توحي بأنه يسخر من الفكرة ذاتها، “لم يكن ذلك القانون الاركاني، بل مجرد شيء ابتدعته أنا شخصيًا بناءً على القانون الاركاني، لا يستحق الذكر، حسنًا، أظن هذا متوقعًا، بما أنك لم تستطع استخدام قانونك الاركاني، أو ربما هجرك؟ أصحيح؟”

 

“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.

شكله، حتى في حالته الضئيلة الأثيرية داخل السماوي بلا قدر، أطلق سيطرة هادئة، وكأن الحتمية نفسها اختارته ليتكلم، وردّه حمل ثقل الازدراء.

 

 

حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.

“هوه… قانون اركاني؟” نبرته توحي بأنه يسخر من الفكرة ذاتها، “لم يكن ذلك القانون الاركاني، بل مجرد شيء ابتدعته أنا شخصيًا بناءً على القانون الاركاني، لا يستحق الذكر، حسنًا، أظن هذا متوقعًا، بما أنك لم تستطع استخدام قانونك الاركاني، أو ربما هجرك؟ أصحيح؟”

 

 

 

تلك الكلمات ضربت الخالد نمرود كورقة في الصدر، وفورًا…

“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.

 

 

“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.

 

 

صورة ظلية لسطح زائدي للقدر، يحني الهندسة والزمن، والضوء يتدفق منه كخيوط الأقدار، وحيثما لمس ذلك الضوء، حتى الفراغ تراجع.

مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.

الطيف دار، كل دورة تعيد ترتيب أقدار لا تعد ولا تحصى غير مرئية، وبعدها، انسكب صوت دستن في الوجود، عظيمًا، مطلقًا، مرنًا عبر الفضاء والفراغ معًا.

 

في تلك اللحظة، تحولت هالته، ناعمة، سلسة، لا تشوبها شائبة، إذ اختفت النية، لكنها متناقضة وأصبحت مطلقة.

‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’

الطغيان الخانق الذي كان قد دمج الحدود مع الفراغ السحيق تبدد ككابوس أُخرج من الوجود.

 

 

الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.

في تلك اللحظة، من خلف دستن، ظهر طيف السطح الزائدي مجددًا، لكن هذه المرة شاسعًا، مضيئًا، وساميًا.

 

 

‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’

 

 

 

إدراك مقيت تسلل إلى عموده الفقري، إذ تمنى حقًا أن يسلخ دستن بسبب مكائده المموهة التي كانت دائمًا تجعله يشعر وكأن حشرات لا تعد ولا تحصى تزحف في عروقه.

 

 

أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.

‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.

 

 

 

لكنه لم يتوقف عند المستحيل، وحساب بارد حاد آخر برز في تلك اللحظة…

 

 

مع ذلك، حالما غادرت كلماته شفتيه، ماتت، وما تبع ذلك صمتًا مطلقًا، جاعلًا عين الفراغ ترتعش من عدم التصديق.

‘لا، هدفي هو الملعون، كان عليّ التحرك أولاً… كان عليّ الإمساك به بدلاً من مبادلة الكلمات مع هذا الإزعاج اللعين.’

 

 

“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.

 

 

في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.

في تلك اللحظة، ومضت خطة أكثر ظلمة في ذهنه، السبيل الوحيد لتجاوز هذا الموقف الراكد…

بعد أن ألقى دستن حتْمية الإنجاز، انهارت الفخامة القاهرة لقانون الفراغ للخالد نمرود في الحال، كما لو أنها لقيت نقمةَ وجودها الطبيعي.

 

“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’

 

 

في اللحظة التالية مباشرة، تكلم دستن وكأن الحقيقة محفورة في الحتمية:

لكن أفكاره الحلزونية تحطمت حالما تكلم دستن مجددًا، وصوته هادئًا، لكن عميق بما يكفي ليشل الفراغ.

عين الفراغ الهائلة التي بدت وكأنها منتفخة عبر الآفاق، تقلصت الآن عائدة إلى حافة الحدود بين الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

 

أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.

“هاها، لم أواجهك أبدًا لأنني لم أكن متأكدًا من قوتك الحقيقية، ودائمًا ما أحسنت إخفاءها، لكن ليس بعد الآن…”

في تلك اللحظة، تحولت هالته، ناعمة، سلسة، لا تشوبها شائبة، إذ اختفت النية، لكنها متناقضة وأصبحت مطلقة.

 

 

هالة اركانية عميقة انبثقت من دستن، تبدو أثيرية، عريقة، ونقية بشكل مرعب، إذ فجأة عادت نقوش اركانية الى الحياة وومضت من حوله.

 

 

الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.

السطح الزائدي الخفي خلفه انهار فجأة خلف صورته الظلية، وكأن الأقدار حاولت إعادة تراصف نفسها، فقط لتُسحق مجددًا تحت ثقل شيء أعلى.

في تلك اللحظة، ومضت خطة أكثر ظلمة في ذهنه، السبيل الوحيد لتجاوز هذا الموقف الراكد…

 

ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.

عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.

في اللحظة التالية مباشرة، تكلم دستن وكأن الحقيقة محفورة في الحتمية:

 

‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’

“لا تجرؤ، الفراغ—”

‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’

 

 

مع ذلك، حالما غادرت كلماته شفتيه، ماتت، وما تبع ذلك صمتًا مطلقًا، جاعلًا عين الفراغ ترتعش من عدم التصديق.

“هاها، لم أواجهك أبدًا لأنني لم أكن متأكدًا من قوتك الحقيقية، ودائمًا ما أحسنت إخفاءها، لكن ليس بعد الآن…”

 

 

في تلك اللحظة، من خلف دستن، ظهر طيف السطح الزائدي مجددًا، لكن هذه المرة شاسعًا، مضيئًا، وساميًا.

 

 

 

صورة ظلية لسطح زائدي للقدر، يحني الهندسة والزمن، والضوء يتدفق منه كخيوط الأقدار، وحيثما لمس ذلك الضوء، حتى الفراغ تراجع.

الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.

 

 

الطيف دار، كل دورة تعيد ترتيب أقدار لا تعد ولا تحصى غير مرئية، وبعدها، انسكب صوت دستن في الوجود، عظيمًا، مطلقًا، مرنًا عبر الفضاء والفراغ معًا.

 

 

 

“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.

أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.

 

 

في اللحظة التالية مباشرة، تكلم دستن وكأن الحقيقة محفورة في الحتمية:

♤♤♤​

 

 

ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”

 

 

 

في تلك اللحظة، تحولت هالته، ناعمة، سلسة، لا تشوبها شائبة، إذ اختفت النية، لكنها متناقضة وأصبحت مطلقة.

 

 

‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.

سكن الهواء، وارتد الفراغ بينما صوت دستن تسامى إلى شيء طاغوتي واركاني…

عين الفراغ الهائلة التي بدت وكأنها منتفخة عبر الآفاق، تقلصت الآن عائدة إلى حافة الحدود بين الامتداد الظلي والفراغ السحيق.

 

 

شتاء الماضي!”

‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’

 

 

 

‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’

♤♤♤​

 

لكنه لم يتوقف عند المستحيل، وحساب بارد حاد آخر برز في تلك اللحظة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار آرثر يقول آرثر:

    حرفيا ابداع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط