صناعة الزومبي
الفصل 114: صناعة الزومبي
أصبح “منجل سوبينوس الليلي الأسود”، الذي كان يمكن استخدامه سابقًا فقط للمراهنة مع الأعداء، الآن سلاح دمار شامل يمكن التحكم به.
بعد نصف شهر.
وضع سوين قلم الرونية ونظر إلى عمله، وشعر بالعاطفة.
قبو شارع جرين.
“هاه… ألم يقل السيد بلاك من قبل أن تخصص محرك الدمى من الرتبة الثانية يمكنه اختيار ‘القدرة المكانية’. بعض مواد اللعنة المكانية عالية الجودة يمكن أن تمنح الشخص القدرة على إنشاء فضاء قابل للطي حقيقي. عندها، إنشاء فضاء قابل للطي يمكنه حمل الزومبي والمناجل سيكون مثاليًا. لكن، يبدو أن العثور على مثل هذه العناصر الملعونة ليس سهلًا..”
كانت هذه تقنية متطورة للغاية على مستوى المختبرات، تتجاوز حتى الستيم بانك، مما جعل سوين يعتقد أن شجرة التكنولوجيا في هذا العالم قد وصلت إلى مستوى “الميكانيكا العصبية” في السايبربانك.
كان سوين منهمكًا في تجربة دمية قتالية جديدة في قبو شارع جرين. حاول استخدام أسلاك فولاذية للتحكم في حركاتها، لكن مقارنة بالدمى الخشبية، كانت بطيئة للغاية سواء في الطعن أو المراوغة.
…….
المواد حُضرت مسبقًا، وكان سوين يتدرب على رسم الرونية لأيام.
هذه الدمية، التي تقارب طوله تقريبًا، لم تكن مصنوعة من الخشب، بل كانت دمية ميكانيكية جُمعت من أجزاء مفككة من الأطراف الميكانيكية PX-911.
بينما كان يفكر، بدأت أفكاره بالتباعد.
أدرك سوين أيضًا أن المشكلة لم تكن في حساسية الأطراف الميكانيكية، بل في أن منهجه كان خاطئًا.
أدرك سوين أيضًا أن المشكلة لم تكن في حساسية الأطراف الميكانيكية، بل في أن منهجه كان خاطئًا.
بمجرد التفكيك، كانت مجموعة من الأسلحة التكنولوجية عالية المستوى.
خلال فترة البحث هذه، اكتشف بالفعل العديد من وظائف هذه الأطراف الميكانيكية.
انشغل سوين بالتعديل على الدمية الميكانيكية، منغمسًا تمامًا في عمله.
…….
الدروع الخارجية للأطراف صُنعت من سبيكة خاصة لا تنبعج حتى بالرصاص الخيميائي. كما كان داخل الأطراف أسلحة مخفية متنوعة، كالسكاكين، المسدسات، مدافع الطاقة، الحبال المعدنية القابلة للسحب، ودافعات نفاثة…
“لقد نجحت!”
بمجرد التفكيك، كانت مجموعة من الأسلحة التكنولوجية عالية المستوى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان هناك أيضًا قلب ميكانيكي بوظيفة ضخ الدم، ورئة ميكانيكية لتوفير الأكسجين…
كان هناك أيضًا قلب ميكانيكي بوظيفة ضخ الدم، ورئة ميكانيكية لتوفير الأكسجين…
وهذه لم تكن أكثر الأشياء إدهاشًا.
خلق الجثة النشطة كان مجرد الخطوة الأولى. المهم هو أن سوين يعتزم استخدامها للتحقق من تخمينه.
الآن، كان وجه سوين مشرقًا، وكأنه رأى وميض ضوء يخترق المستقبل الضبابي.
خلال فترة التجارب هذه، اكتشف سوين أن أكثر التقنيات غموضًا في هذه الأطراف الميكانيكية كانت نقاط التلامس الميكانيكية عالية الحساسية التي يمكن تفعيلها بالتيار الكهربائي الحيوي.
وضع سوين قلم الرونية ونظر إلى عمله، وشعر بالعاطفة.
كانت هذه تقنية متطورة للغاية على مستوى المختبرات، تتجاوز حتى الستيم بانك، مما جعل سوين يعتقد أن شجرة التكنولوجيا في هذا العالم قد وصلت إلى مستوى “الميكانيكا العصبية” في السايبربانك.
بعد التحول بواسطة المصل X، امتلأ الجسد بالطاقة الروحية الظلامية المتدفقة، متجاوزة حتى المتخصصين العاديين، وتفيض بشكل خافت.
“الجثة الحية” صادف أنها تفي بكليهما!
بهذه نقاط التلامس عالية الحساسية، نظريًا، يمكن توصيلها بالجهاز العصبي البشري للتحكم المباشر بحركات الأطراف الميكانيكية!
وضع سوين قلم الرونية ونظر إلى عمله، وشعر بالعاطفة.
يمكنه إتقان هذه الرونية منخفضة المستوى بمهارة، لكنه لم يستطع فهم المبادئ الكامنة وراءها. باستهلاك كمية صغيرة من المواد، يمكنه جعل هذه الرونية تعمل بشكل مستمر، وهذا يتضمن مهارات رونية عميقة للغاية.
اعتقد سوين أيضًا أن هذه الأطراف قد تكون المشروع السري الذي ذكره داني، مشروع المحارب الميكانيكي الفائق، الذي كان تعاونًا بين قسم الأبحاث الطبية في البرج الأسود والقسم الميكانيكي.
عرف سوين أنه بالتأكيد لا يستطيع خلق الوحش الأزرق الجلد المرعب في الحيز الملعون بهذه الرونية منخفضة المستوى، ولم يكن ينوي ذلك.
فحص سوين حالة الجثة النشطة.
وإلا، لما كان من المصادفة العثور عليها في مركبة نقل متجهة إلى المختبر.
…….
بعد هذا الاكتشاف، أعاد سوين بناء الهيكل الكامل لهذه الأطراف الميكانيكية في ذهنه. الأجزاء المفقودة قد تكون جهازًا عصبيًا بشريًا كاملًا أو آلية تشغيل أخرى مصنوعة من الأطراف الاصطناعية الخيميائية.
لم يشعر سوين بأي شيء غير عادي تجاه نفسه، لكن في هذه اللحظة، رأى جرحًا فجائيًا يظهر على ذراع الزومبي اليمنى أمامه.
لم يكن هناك نظام تحكم ذكي في هذا العالم، لذا زرعوا ببساطة دماغ بشري وصنعوا إنسان شبه ميكانيكي.
احتوت الرونية على الجسد بالكامل على العناصر الأساسية الأربعة “الأرض، الرياح، الماء، النار”، مترابطة في دورة مستمرة، تمنح الحياة.
…….
بطبقة من الجلد الاصطناعي، سيبدو تمامًا كالبشر!
وضع الدمية وبدأ الانتظار الطويل لارتداد اللعنة.
كان هذا أكثر شمولًا من أولئك الخيميائيين “ذوي الطراز الجديد” في المدينة الخارجية، الذين ما زالوا محصورين في تعديل الأطراف الميكانيكية. المختبرات المتطورة في المدينة الداخلية طورت بالفعل محاربين بأطراف ميكانيكية بالكامل تقريبًا.
خمّن سوين أن المرأة المطلوبة على الأرجح مثل هذا المحارب الميكانيكي.
“لقد نجحت!”
خمّن سوين أن المرأة المطلوبة على الأرجح مثل هذا المحارب الميكانيكي.
…….
لكن، الأطراف الميكانيكية تضمنت الكثير من التقنيات المتطورة على مستوى المختبرات، والتي لا يمكن لشخص واحد بحثها بدقة.
بعد وقت قصير، تحول جلد الجثة بالكامل إلى الأزرق.
ليس لدى سوين نية لبيع هذا الشيء، ولم يخطط لقطع رأسه وتوصيله.
يمكنه إتقان هذه الرونية منخفضة المستوى بمهارة، لكنه لم يستطع فهم المبادئ الكامنة وراءها. باستهلاك كمية صغيرة من المواد، يمكنه جعل هذه الرونية تعمل بشكل مستمر، وهذا يتضمن مهارات رونية عميقة للغاية.
بهذه نقاط التلامس عالية الحساسية، نظريًا، يمكن توصيلها بالجهاز العصبي البشري للتحكم المباشر بحركات الأطراف الميكانيكية!
لذا، كل ما استطاع فعله هو تفكيك الأجزاء.
لن يُطبق ارتداد اللعنة على جسده الأساسي، مما يعني أنه يمكنه التحكم بالزومبي للتأرجح دون أي تردد.
فكك الخنجر الذي لا يُقهر من ذراع الطرف الميكانيكي وألحقه بدميته الخشبية. كما نزع النصل الشبيه بالزنبرك من الساق الميكانيكية وأعطاه لدمية أخرى. أما بالنسبة للمكونات عالية الدقة، فلم يحتج إليها، ففكك اللوحة الخارجية السبائكية وصنع دمية مضادة للرصاص. أما بالنسبة للأعضاء الميكانيكية، فقد أعطته الكثير من الإلهام لـ”الرجل الحديدي III”…
يمكنه إتقان هذه الرونية منخفضة المستوى بمهارة، لكنه لم يستطع فهم المبادئ الكامنة وراءها. باستهلاك كمية صغيرة من المواد، يمكنه جعل هذه الرونية تعمل بشكل مستمر، وهذا يتضمن مهارات رونية عميقة للغاية.
هذا يعني أن سوين يمتلك الآن القدرة على قتل متخصصين رفيعي المستوى!
انشغل سوين بالتعديل على الدمية الميكانيكية، منغمسًا تمامًا في عمله.
لكن فجأة، تحركت أذناه قليلًا، ودخل صوت غير عادي إلى مسامعه.
ما أراده سوين كان دمية. طالما أن الزومبي يستطيع قطع صدع مكاني، حتى لو فقد ذراعًا أو ساقًا، فهذا لا يهمه.
مع اكتمال رسم الرونية، استرخى سوين أخيرًا.
أوقف سوين عمله وأدار رأسه بحدة لينظر.
رونية حيوية الجثة، رونية تجميع الظلام من المستوى الأول، رونية تكثيف دوران عنصر الرياح، رونية الحياة من المستوى الأول…
ازداد يقينًا بوجود صوت تنفس قادم من طاولة التشريح في زاوية القبو، يفصل بينهما ستار شفاف!
…….
هذه رونية منخفضة المستوى، وصعوبة رسمها ليست عالية.
“همم…”
بعد وقت قصير، تحول جلد الجثة بالكامل إلى الأزرق.
بالاستماع إلى الصوت الخافت، لم يكن متفاجئًا، بل ابتهج: “لقد نجحت!”
تجاهل سوين الدمية في يده واتجه مسرعًا.
“هاه… ألم يقل السيد بلاك من قبل أن تخصص محرك الدمى من الرتبة الثانية يمكنه اختيار ‘القدرة المكانية’. بعض مواد اللعنة المكانية عالية الجودة يمكن أن تمنح الشخص القدرة على إنشاء فضاء قابل للطي حقيقي. عندها، إنشاء فضاء قابل للطي يمكنه حمل الزومبي والمناجل سيكون مثاليًا. لكن، يبدو أن العثور على مثل هذه العناصر الملعونة ليس سهلًا..”
“حقًا، لقد ظهر صدع مكاني!”
في هذه اللحظة، نظر إلى الجثة على طاولة التشريح التي بدأ صدرها يرتفع قليلًا، وتألقت عيناه.
لكن بالنظر إلى المنجل الأسود الذي يبلغ طوله مترين، تمتم سوين في قلبه: “وأيضًا، أكبر مشكلة هي أن كلًا من الزومبي والمنجل لا يمكن تخزينهما في خاتم التخزين، وليس من المناسب حملهما.”
…….
قبل نصف شهر، وجد سوين السيد بلاك في السوق السوداء وطلب منه ترجمة تلك النصوص المشفرة العميقة. ونجح في فك شفرة تركيبة “جرعة تثبيط التشوه” التي طورها الخيميائي المجنون الذي صنع الجثث الحية منذ ألف عام.
هذه الدمية، التي تقارب طوله تقريبًا، لم تكن مصنوعة من الخشب، بل كانت دمية ميكانيكية جُمعت من أجزاء مفككة من الأطراف الميكانيكية PX-911.
بشكل غير متوقع، بدأت الجثة فجأة بالتنفس!
كان من حسن الحظ أيضًا أن عمل داني الأصلي في “معهد الأبحاث رقم سبعة” كان دراسة تثبيط التشوه. على الرغم من أن التركيبة القديمة كانت معقدة جدًا واحتوت على أجزاء غير مفهومة، إلا أنه بسبب ترابط العديد من الجوانب النظرية، جمع بين معرفته الخاصة وجرّب، ونجح في إنتاج أول دفعة من “جرعة تثبيط التشوه” أمس!
لم تكن المدينة الخارجية تفتقر للجثث، ووجد سوين فورًا جثة جديدة ليجرب. بعد حقن الجرعة المناسبة من المصل X الجيل الثاني، استعادت الجثة حيويتها ببطء. لكن تأثير المصل من الجيل الثاني كان أسوأ بكثير من المحلول الخام، وكانت هذه بالفعل الحقنة الثالثة. إذا لم يكن هناك تأثير، فقد يفكر في حقن الجرعة الرابعة.
“الجثة الحية” صادف أنها تفي بكليهما!
هذه المرة، لم يغمر أي طاقة روح ظلامية في جسده الأساسي، ومع ذلك نجح.
بشكل غير متوقع، بدأت الجثة فجأة بالتنفس!
بدت كإنسان نائم، لكن وفقًا للمذكرات، كانت مجرد قوقعة بلا روح. حتى ملامح الجسد ليست من الجثة نفسها، بل تحولت بالكامل بواسطة المادة النشطة في “المصل X”، مما أجبر أنسجة الجسد على الانبعاث. بمعنى ما، هذه الجثة لم تعد جثة بشرية.
بعد وقت قصير، تحول جلد الجثة بالكامل إلى الأزرق.
بعد لحظة من التنفس، نظر سوين إلى العلامات الحمراء الداكنة التي بدأت تظهر تدريجيًا على الجسد، ولون البشرة الكلي تحول تدريجيًا إلى الأزرق. فكر في نفسه: “البشرة تتحول للأزرق، والعلامات تظهر. لقد بدأ التشوه بالفعل…”
لقد قرر بالفعل أن استخدام المنجل الأسود يتطلب شرطين ضروريين على الأقل: امتلاك خصائص الحياة والغمر بالطاقة الروحية الظلامية!
دوّنت المذكرات تفاصيل عملية التشوه هذه، ولم يتفاجأ سوين إطلاقًا.
البشر يترددون في استخدام المنجل خوفًا من إعاقة أنفسهم والتأثير على قوتهم القتالية، لكن الزومبي مختلف.
دون تأخير، أخرج حقنة تثبيط التشوه وحقنها في الجسد.
بعد فترة، بدأت سرعة انتشار علامات التشوه بالتباطؤ.
اعتقد سوين أيضًا أن هذه الأطراف قد تكون المشروع السري الذي ذكره داني، مشروع المحارب الميكانيكي الفائق، الذي كان تعاونًا بين قسم الأبحاث الطبية في البرج الأسود والقسم الميكانيكي.
لم يضيع سوين أي وقت، وأخرج قلم رونية ليبدأ برسم رونية أساسية على الجثة المتنفّسة.
رونية حيوية الجثة، رونية تجميع الظلام من المستوى الأول، رونية تكثيف دوران عنصر الرياح، رونية الحياة من المستوى الأول…
المواد حُضرت مسبقًا، وكان سوين يتدرب على رسم الرونية لأيام.
ما أراده لم يكن البحث النهائي عن “إحياء الجثث”، بل مجرد “جثة حية” يمكنها الحفاظ على خصائص الحياة الطبيعية!
لم يكن بحاجة للبحث بنفسه، فقط اتبع ترتيب الرسم المسجل في المذكرات ورسم طبقة تلو الأخرى.
بعد ثلاث ساعات.
هذه رونية منخفضة المستوى، وصعوبة رسمها ليست عالية.
هذا يعني أنه طالما لم يُقتل هذا الزومبي بضربة واحدة، يمكن إعادة استخدامه!
كما وُصف في المذكرات، استخدم الشخص المسمى كيكوف هذه المجموعة من الرونية منخفضة المستوى لصنع جثة نشطة “عديمة الفائدة”.
مؤشرات مختلفة أشارت إلى أن أول جثة نشطة ابتكرها كانت على وشك النجاح!
خلق الجثة النشطة كان مجرد الخطوة الأولى. المهم هو أن سوين يعتزم استخدامها للتحقق من تخمينه.
عرف سوين أنه بالتأكيد لا يستطيع خلق الوحش الأزرق الجلد المرعب في الحيز الملعون بهذه الرونية منخفضة المستوى، ولم يكن ينوي ذلك.
ما أراده لم يكن البحث النهائي عن “إحياء الجثث”، بل مجرد “جثة حية” يمكنها الحفاظ على خصائص الحياة الطبيعية!
“ظاهرة فيضان الطاقة الروحية الظلامية للزومبي تحتاج أيضًا للتحكم، حتى يمكن التحكم في شدة الصدع المكاني…”
وقفت الجثة النشطة هناك كسائر أثناء النوم، عيناها مغمضتان، بتعبير باهت. بدت وكأنها حية لكنها ليست حية، مما أعطى إحساسًا شاذًا في هذا القبو المظلم.
…….
لقد قرر بالفعل أن استخدام المنجل الأسود يتطلب شرطين ضروريين على الأقل: امتلاك خصائص الحياة والغمر بالطاقة الروحية الظلامية!
بعد ثلاث ساعات.
بعد ذلك، واجه المزيد من المشاكل.
ملأ سوين الجسد بمختلف الرونية المتناوبة بين الأصفر، الأسود، الأبيض، والأحمر.
بعد إجراء هذا القطع، لم يتحرك بعد الآن.
احتوت الرونية على الجسد بالكامل على العناصر الأساسية الأربعة “الأرض، الرياح، الماء، النار”، مترابطة في دورة مستمرة، تمنح الحياة.
مع اكتمال رسم الرونية، استرخى سوين أخيرًا.
بعد فترة، بدأت سرعة انتشار علامات التشوه بالتباطؤ.
“المشعوذ القديم الذي ابتكر هذه المجموعة من الرونية كان موهوبًا حقًا…”
وضع سوين قلم الرونية ونظر إلى عمله، وشعر بالعاطفة.
دون تأخير، أخرج حقنة تثبيط التشوه وحقنها في الجسد.
يمكنه إتقان هذه الرونية منخفضة المستوى بمهارة، لكنه لم يستطع فهم المبادئ الكامنة وراءها. باستهلاك كمية صغيرة من المواد، يمكنه جعل هذه الرونية تعمل بشكل مستمر، وهذا يتضمن مهارات رونية عميقة للغاية.
“أنجزتها!”
سيكون من المناسب أيضًا إضافة المزيد من الرونية في المستقبل.
مع اكتمال رسم الرونية، استرخى سوين أخيرًا.
لقد فعل كل ما يحتاج فعله، وبدأ بفحص حالة التشوه على الجسد.
الفصل 114: صناعة الزومبي
يمكنه الآن التأكيد بشكل تقريبي أن تخمينه صحيح!
“المصل X غيّر بنية أنسجة الجسد، مما عزز قوة العضلات بشكل كبير. لكن بينما يسري عامل تثبيط التشوه، فإنه يثبط أيضًا بعض تأثيرات المصل…”
بشكل غير متوقع، بدأت الجثة فجأة بالتنفس!
وهذه لم تكن أكثر الأشياء إدهاشًا.
كان سوين راضيًا بالفعل عن هذه النتيجة.
……
أصبح “منجل سوبينوس الليلي الأسود”، الذي كان يمكن استخدامه سابقًا فقط للمراهنة مع الأعداء، الآن سلاح دمار شامل يمكن التحكم به.
مؤشرات مختلفة أشارت إلى أن أول جثة نشطة ابتكرها كانت على وشك النجاح!
لم يرد صنع “محارب حقود”. قوة الجثة لم تهم طالما يمكنها أن تحل محله في تحمل الارتداد العكسي للمنجل الأسود.
لكن، الأطراف الميكانيكية تضمنت الكثير من التقنيات المتطورة على مستوى المختبرات، والتي لا يمكن لشخص واحد بحثها بدقة.
بعد وقت قصير، تحول جلد الجثة بالكامل إلى الأزرق.
شعر سوين بالبهجة.
“أنجزتها!”
لكن سوين لم يتحمس جدًا، هذه نتيجة توقعها.
بعد ثلاث ساعات.
شعر سوين بالبهجة.
هذا يعني أن الجسد المحول بالمصل قد استقر. على الرغم من وجود بعض التحسينات للجثث النشطة اللاحقة، إلا أن هذا يمكن اعتباره بالفعل “جثة نشطة رونية” ناجحة.
كان سوين راضيًا بالفعل عن هذه النتيجة.
……
“هاه… ألم يقل السيد بلاك من قبل أن تخصص محرك الدمى من الرتبة الثانية يمكنه اختيار ‘القدرة المكانية’. بعض مواد اللعنة المكانية عالية الجودة يمكن أن تمنح الشخص القدرة على إنشاء فضاء قابل للطي حقيقي. عندها، إنشاء فضاء قابل للطي يمكنه حمل الزومبي والمناجل سيكون مثاليًا. لكن، يبدو أن العثور على مثل هذه العناصر الملعونة ليس سهلًا..”
خلق الجثة النشطة كان مجرد الخطوة الأولى. المهم هو أن سوين يعتزم استخدامها للتحقق من تخمينه.
نظر إلى الزومبي على طاولة التشريح وتأمل: “الزومبي ليس مرنًا بما يكفي للتحكم به الآن. إذا قاتل حقًا، هناك العديد من المجالات التي تحتاج للتحسين… قوة عضلات الجثة كافية لتقف وتدعم جسدها، لكنها لا تستطيع المشي. ماذا لو ركبت هيكلًا عظميًا ميكانيكيًا وأضفت مرجل طاقة بخاري؟ همم… التكنولوجيا الحالية ليست ناضجة، وليست مريحة.”
استخدم سلكًا فولاذيًا لسحب الجثة وجعلها تقف.
————————
وقفت الجثة النشطة هناك كسائر أثناء النوم، عيناها مغمضتان، بتعبير باهت. بدت وكأنها حية لكنها ليست حية، مما أعطى إحساسًا شاذًا في هذا القبو المظلم.
قبل نصف شهر، وجد سوين السيد بلاك في السوق السوداء وطلب منه ترجمة تلك النصوص المشفرة العميقة. ونجح في فك شفرة تركيبة “جرعة تثبيط التشوه” التي طورها الخيميائي المجنون الذي صنع الجثث الحية منذ ألف عام.
“قوة العضلات كافية لدعم الجسد، والمفاصل طبيعية. إنها تفي بالشروط تمامًا…”
فحص سوين حالة الجثة النشطة.
“أنجزتها!”
لقد قرر بالفعل أن استخدام المنجل الأسود يتطلب شرطين ضروريين على الأقل: امتلاك خصائص الحياة والغمر بالطاقة الروحية الظلامية!
وارتداد اللعنة كان أيضًا على الأرجح مرتبطًا مباشرة بهذين الشرطين.
“الجثة الحية” صادف أنها تفي بكليهما!
كما وُصف في المذكرات، استخدم الشخص المسمى كيكوف هذه المجموعة من الرونية منخفضة المستوى لصنع جثة نشطة “عديمة الفائدة”.
بعد فترة، بدأت سرعة انتشار علامات التشوه بالتباطؤ.
بعد التحول بواسطة المصل X، امتلأ الجسد بالطاقة الروحية الظلامية المتدفقة، متجاوزة حتى المتخصصين العاديين، وتفيض بشكل خافت.
لن يُطبق ارتداد اللعنة على جسده الأساسي، مما يعني أنه يمكنه التحكم بالزومبي للتأرجح دون أي تردد.
كان هذا مثاليًا، فقد وفر على سوين عناء إيجاد طريقة أخرى لتفعيل إطلاق الطاقة الروحية الظلامية من الجثة.
ثبّت سوين المنجل الأسود في يد الجثة النشطة.
وقفت الجثة النشطة هناك كسائر أثناء النوم، عيناها مغمضتان، بتعبير باهت. بدت وكأنها حية لكنها ليست حية، مما أعطى إحساسًا شاذًا في هذا القبو المظلم.
بعد ساعة.
في لحظة، بدا أن اللهب الأسود المنبعث من المنجل قد تحفز بالطاقة الروحية الظلامية، فتصاعد فورًا.
خلال فترة البحث هذه، اكتشف بالفعل العديد من وظائف هذه الأطراف الميكانيكية.
عرف سوين أن هذه علامة على ارتداد لعنة المنجل.
عند رؤية هذا، شعر سوين بشكل خافت أن تخمينه صحيح.
خمّن سوين أن المرأة المطلوبة على الأرجح مثل هذا المحارب الميكانيكي.
أخذ نفسًا عميقًا، وحاول سحب ذراع الجثة برفق بالسلك الفولاذي، وكما لو سمع صوت تمزق، ظهر صدع مكاني صغير بالقرب من طرف نصل المنجل، بشكل غامض.
————————
“حقًا، لقد ظهر صدع مكاني!”
عند رؤية هذا، فاض الترقب على وجه سوين.
هذه المرة، لم يغمر أي طاقة روح ظلامية في جسده الأساسي، ومع ذلك نجح.
المواد حُضرت مسبقًا، وكان سوين يتدرب على رسم الرونية لأيام.
يمكنه الآن التأكيد بشكل تقريبي أن تخمينه صحيح!
بعد إجراء هذا القطع، لم يتحرك بعد الآن.
هذا يعني أن سوين يمتلك الآن القدرة على قتل متخصصين رفيعي المستوى!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وضع الدمية وبدأ الانتظار الطويل لارتداد اللعنة.
بعد التحول بواسطة المصل X، امتلأ الجسد بالطاقة الروحية الظلامية المتدفقة، متجاوزة حتى المتخصصين العاديين، وتفيض بشكل خافت.
…….
فحص سوين حالة الجثة النشطة.
التجربة نجحت، لكن للوصول إلى مستوى القتال الفعلي، لا تزال هناك مشاكل عديدة.
بعد ساعة.
نظر إلى الزومبي على طاولة التشريح وتأمل: “الزومبي ليس مرنًا بما يكفي للتحكم به الآن. إذا قاتل حقًا، هناك العديد من المجالات التي تحتاج للتحسين… قوة عضلات الجثة كافية لتقف وتدعم جسدها، لكنها لا تستطيع المشي. ماذا لو ركبت هيكلًا عظميًا ميكانيكيًا وأضفت مرجل طاقة بخاري؟ همم… التكنولوجيا الحالية ليست ناضجة، وليست مريحة.”
لقد قرر بالفعل أن استخدام المنجل الأسود يتطلب شرطين ضروريين على الأقل: امتلاك خصائص الحياة والغمر بالطاقة الروحية الظلامية!
لم يشعر سوين بأي شيء غير عادي تجاه نفسه، لكن في هذه اللحظة، رأى جرحًا فجائيًا يظهر على ذراع الزومبي اليمنى أمامه.
“لقد نجحت!”
بعد ساعة.
عرف سوين أن هذه علامة على ارتداد لعنة المنجل.
“الجثة الحية” صادف أنها تفي بكليهما!
“تخميني كان صحيحًا بالفعل. طالما تتوفر شروط الجسد الحي والطاقة الروحية الظلامية، يمكن قطع صدع مكاني!”
هناك أيضًا مفاجأة سارة. بسبب تعديل “المصل X”، امتلك الزومبي قدرة شفاء ذاتي قوية. كان الجرح يلتئم ببطء.
الآن، كان وجه سوين مشرقًا، وكأنه رأى وميض ضوء يخترق المستقبل الضبابي.
“قوة العضلات كافية لدعم الجسد، والمفاصل طبيعية. إنها تفي بالشروط تمامًا…”
دوّنت المذكرات تفاصيل عملية التشوه هذه، ولم يتفاجأ سوين إطلاقًا.
حيث يمر المنجل، يقطع إثنين!
فحص سوين حالة الجثة النشطة.
أصبح “منجل سوبينوس الليلي الأسود”، الذي كان يمكن استخدامه سابقًا فقط للمراهنة مع الأعداء، الآن سلاح دمار شامل يمكن التحكم به.
كان سوين راضيًا بالفعل عن هذه النتيجة.
ما أراده لم يكن البحث النهائي عن “إحياء الجثث”، بل مجرد “جثة حية” يمكنها الحفاظ على خصائص الحياة الطبيعية!
لن يُطبق ارتداد اللعنة على جسده الأساسي، مما يعني أنه يمكنه التحكم بالزومبي للتأرجح دون أي تردد.
لم يرد صنع “محارب حقود”. قوة الجثة لم تهم طالما يمكنها أن تحل محله في تحمل الارتداد العكسي للمنجل الأسود.
انشغل سوين بالتعديل على الدمية الميكانيكية، منغمسًا تمامًا في عمله.
هناك أيضًا مفاجأة سارة. بسبب تعديل “المصل X”، امتلك الزومبي قدرة شفاء ذاتي قوية. كان الجرح يلتئم ببطء.
نظر إلى الزومبي على طاولة التشريح وتأمل: “الزومبي ليس مرنًا بما يكفي للتحكم به الآن. إذا قاتل حقًا، هناك العديد من المجالات التي تحتاج للتحسين… قوة عضلات الجثة كافية لتقف وتدعم جسدها، لكنها لا تستطيع المشي. ماذا لو ركبت هيكلًا عظميًا ميكانيكيًا وأضفت مرجل طاقة بخاري؟ همم… التكنولوجيا الحالية ليست ناضجة، وليست مريحة.”
هذا يعني أنه طالما لم يُقتل هذا الزومبي بضربة واحدة، يمكن إعادة استخدامه!
لكن، الأطراف الميكانيكية تضمنت الكثير من التقنيات المتطورة على مستوى المختبرات، والتي لا يمكن لشخص واحد بحثها بدقة.
البشر يترددون في استخدام المنجل خوفًا من إعاقة أنفسهم والتأثير على قوتهم القتالية، لكن الزومبي مختلف.
في هذه اللحظة، نظر إلى الجثة على طاولة التشريح التي بدأ صدرها يرتفع قليلًا، وتألقت عيناه.
ما أراده سوين كان دمية. طالما أن الزومبي يستطيع قطع صدع مكاني، حتى لو فقد ذراعًا أو ساقًا، فهذا لا يهمه.
…….
قدّر أنه قبل ارتداد الجسد والموت، يمكنه على الأرجح التأرجح خمس أو ست مرات متتالية!
تأرجح واحد يمكنه قتل ملكة عنكبوت من فئة لورد، فما مفهوم خمس أو ست تأرجحات؟
كان هذا مثاليًا، فقد وفر على سوين عناء إيجاد طريقة أخرى لتفعيل إطلاق الطاقة الروحية الظلامية من الجثة.
هذا يعني أن سوين يمتلك الآن القدرة على قتل متخصصين رفيعي المستوى!
“قوة العضلات كافية لدعم الجسد، والمفاصل طبيعية. إنها تفي بالشروط تمامًا…”
لكن سوين لم يتحمس جدًا، هذه نتيجة توقعها.
لم يكن بحاجة للبحث بنفسه، فقط اتبع ترتيب الرسم المسجل في المذكرات ورسم طبقة تلو الأخرى.
بعد ذلك، واجه المزيد من المشاكل.
تأرجح واحد يمكنه قتل ملكة عنكبوت من فئة لورد، فما مفهوم خمس أو ست تأرجحات؟
“قوة العضلات كافية لدعم الجسد، والمفاصل طبيعية. إنها تفي بالشروط تمامًا…”
التجربة نجحت، لكن للوصول إلى مستوى القتال الفعلي، لا تزال هناك مشاكل عديدة.
“حقًا، لقد ظهر صدع مكاني!”
هذه رونية منخفضة المستوى، وصعوبة رسمها ليست عالية.
نظر إلى الزومبي على طاولة التشريح وتأمل: “الزومبي ليس مرنًا بما يكفي للتحكم به الآن. إذا قاتل حقًا، هناك العديد من المجالات التي تحتاج للتحسين… قوة عضلات الجثة كافية لتقف وتدعم جسدها، لكنها لا تستطيع المشي. ماذا لو ركبت هيكلًا عظميًا ميكانيكيًا وأضفت مرجل طاقة بخاري؟ همم… التكنولوجيا الحالية ليست ناضجة، وليست مريحة.”
بعد ذلك، واجه المزيد من المشاكل.
أدرك سوين أيضًا أن المشكلة لم تكن في حساسية الأطراف الميكانيكية، بل في أن منهجه كان خاطئًا.
بينما كان يفكر، بدأت أفكاره بالتباعد.
بالاستماع إلى الصوت الخافت، لم يكن متفاجئًا، بل ابتهج: “لقد نجحت!”
“ظاهرة فيضان الطاقة الروحية الظلامية للزومبي تحتاج أيضًا للتحكم، حتى يمكن التحكم في شدة الصدع المكاني…”
“مدى التأرجح وقيمة الطاقة الروحية الظلامية المغمرة يحددان حجم الصدع المكاني، لكن التحكم الدقيق لا يزال يتطلب المزيد من المحاولات للحصول على بيانات دقيقة…”
الآن بعد أن أصبح لديه زومبي، لم يعد بحاجة للمخاطرة بجسده الأساسي في مثل هذه المحاولات الخطيرة.
لا يزال هناك سبعة وتسعون قارورة من “المصل X الجيل الثاني”، كافية لخلق المزيد من الزومبي والحصول على البيانات الدقيقة التي يريدها.
بمجرد التفكيك، كانت مجموعة من الأسلحة التكنولوجية عالية المستوى.
فحص سوين حالة الجثة النشطة.
لكن بالنظر إلى المنجل الأسود الذي يبلغ طوله مترين، تمتم سوين في قلبه: “وأيضًا، أكبر مشكلة هي أن كلًا من الزومبي والمنجل لا يمكن تخزينهما في خاتم التخزين، وليس من المناسب حملهما.”
هذه المرة، لم يغمر أي طاقة روح ظلامية في جسده الأساسي، ومع ذلك نجح.
“هاه… ألم يقل السيد بلاك من قبل أن تخصص محرك الدمى من الرتبة الثانية يمكنه اختيار ‘القدرة المكانية’. بعض مواد اللعنة المكانية عالية الجودة يمكن أن تمنح الشخص القدرة على إنشاء فضاء قابل للطي حقيقي. عندها، إنشاء فضاء قابل للطي يمكنه حمل الزومبي والمناجل سيكون مثاليًا. لكن، يبدو أن العثور على مثل هذه العناصر الملعونة ليس سهلًا..”
كان سوين منهمكًا في تجربة دمية قتالية جديدة في قبو شارع جرين. حاول استخدام أسلاك فولاذية للتحكم في حركاتها، لكن مقارنة بالدمى الخشبية، كانت بطيئة للغاية سواء في الطعن أو المراوغة.
لقد فعل كل ما يحتاج فعله، وبدأ بفحص حالة التشوه على الجسد.
————————
قدّر أنه قبل ارتداد الجسد والموت، يمكنه على الأرجح التأرجح خمس أو ست مرات متتالية!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بهذه نقاط التلامس عالية الحساسية، نظريًا، يمكن توصيلها بالجهاز العصبي البشري للتحكم المباشر بحركات الأطراف الميكانيكية!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر سوين بالبهجة.
