Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 118

بدأ القتل فجأة

بدأ القتل فجأة

الفصل 118: بدأ القتل فجأة

دون تردد، رفع سوين يده وأطلق طلقتين نحو ذلك الرجل.

 

 

“اللعنة! سامبو، شبح الدخان، هو عميل جميعة الوتد السري!”

 

 

وبينما كان يمسح تصميم المستودع بنظراته، شعر فجأة أن الوضع سيئ جدًا.

أعاد سوين بناء حقيقة الحادثة بأكملها في ذهنه، وكلما فكر أكثر، تطابقت الأدلة المختلفة أكثر.

 

 

 

إذا لم يكن ميلر هو العميل الحقيقي، فإن من أمره بقتل الأسير كان على الأرجح مسؤولًا.

على الرغم من أنه كان لا يزال هناك عدد قليل من مسؤولي جميعة الوتد الذين لم يغادروا المدينة في ذلك الوقت، إلا أن لا أحد كان ليشك في المخضرم القديم ذي الإنجازات في جميعة الوتد.

 

 

على الرغم من أنه كان لا يزال هناك عدد قليل من مسؤولي جميعة الوتد الذين لم يغادروا المدينة في ذلك الوقت، إلا أن لا أحد كان ليشك في المخضرم القديم ذي الإنجازات في جميعة الوتد.

إذا لم يكن ميلر هو العميل الحقيقي، فإن من أمره بقتل الأسير كان على الأرجح مسؤولًا.

 

 

لكن السر الذي أخبره به كاي سابقًا أكد على الفور أن سامبو هو العميل!

“هاه…”

 

 

كان سوين متأكدًا أن كاي لا يعلم شيئًا على الإطلاق، لذا… الآن بعد أن أُخذ بعيدًا، هل من الممكن أن سامبو قدّره حقًا وكان ينوي إنقاذ حياة كاي؟

————————

 

من الواضح أن هؤلاء الرجال ذوي الملابس السوداء كانوا مدربين جيدًا. عند رؤية الدخان يملأ الهواء، خمنوا أيضًا أن العدو قد يستغل الفرصة لإعادة التحميل. بعضهم غير مخازنهم، بينما سحب آخرون مسدساتهم من خصورهم واقتربوا بحذر من الشاحنة المليئة بالدخان.

على الرغم من أنه لا يعرف ما الذي سيواجهه كاي عندما أُخذ، إلا أن هذا ليس ما يحتاج سوين للتفكير فيه الآن.

ظن سوين في الأصل أن الشعور الغامض بالاشمئزاز هو تفرد أهل المدينة الداخلية الفطري بالنظر بازدراء لأهل المدينة الخارجية، لكنه الآن أدرك أنه كان في الواقع نية قتل خفية.

 

ثلاث طلقات سريعة متتالية، قبل أن يروا أي أشكال، أصيب الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء الذين كانوا يطوقون عربة الشاحنة من الأمام بدقة.

إنه يدرك جيدًا أنه بمجرد العثور على “مخطوطة إسحاق الخيميائية” حقًا في هذه الدفعة من البضائع، فسيكون ذلك حكمًا بالإعدام على الأشخاص في هذا المستودع!

 

 

 

 

 

 

ربما كان الطرف الآخر يريد البضائع فقط ولم ينوِ القتل؟

 

 

الرصاصات التي كانت كافية لقتل عشرة من مطلقي العصابات في المدينة الخارجية قتلت شخصًا واحدًا فقط. إما أن الرصاصات الأخرى أخطأت أو تفاداها هؤلاء الرجال، ولم تصب سوى مناطق غير قاتلة…

لا.

 

 

 

لم يعقد سوين أي أوهام لأنه شعر بالفعل بنية القتل.

 

 

حتى لو استخدموا عربات النقل كغطاء، فسيظلون في انتظار الموت.

وبينما كان يمسح تصميم المستودع بنظراته، شعر فجأة أن الوضع سيئ جدًا.

 

 

 

موقعهم في وسط المستودع، وإذا اندفع الأعداء خارج المستودع إلى الداخل، فسيُحاصرون بنيران متقاطعة من كل اتجاه.

…….

 

ثلاث طلقات سريعة متتالية، قبل أن يروا أي أشكال، أصيب الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء الذين كانوا يطوقون عربة الشاحنة من الأمام بدقة.

حتى لو استخدموا عربات النقل كغطاء، فسيظلون في انتظار الموت.

 

 

 

اعتقد سوين أن موظفي غرفة التجارة الآخرين قد لا يواجهون مشكلة كبيرة، لكن كبير الخدم المسن الذي يبحث عن المستندات سيورطه بالتأكيد.

لكن، لم يكن أي من المتخصصين من الرتبة الثانية عاديًا، حتى في مجال السحر، كانت لديهم خبرة كافية في التعامل مع البندقيين.

 

بالنظر إلى الرأس الذي انفجر أمامهم، ظن الجميع أن سوين قد جن. كانوا على وشك توبيخه عندما رأوا سوين يرمي عدة قنابل دخان انفجرت مع صوت “بانغ”.

ظن سوين في الأصل أن الشعور الغامض بالاشمئزاز هو تفرد أهل المدينة الداخلية الفطري بالنظر بازدراء لأهل المدينة الخارجية، لكنه الآن أدرك أنه كان في الواقع نية قتل خفية.

 

 

“اللعنة! سامبو، شبح الدخان، هو عميل جميعة الوتد السري!”

بالتفكير في هذا، انحنى سوين ببطء إلى الخلف ثم تظاهر بالمساعدة، منزلقًا إلى داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ليست معززة بشكل خاص، إلا أنها قادرة على تحمل وابل من الرصاص إلى حد كبير.

ألم يكن من المفترض أن يكون هناك متخصص واحد فقط في القافلة؟

 

 

في هذه اللحظة، عثر كبير الخدم الذي كان يبحث في كومة من الكتب فجأة على كتاب سميك بغلاف أسود بارز، وتغير تعبيره بشكل خفي كما لو أنه اكتشف شيئًا ما.

 

 

بما أنه لم يستطع إيقاف الخصم عن استحضار التعويذة، لم يستطع سوى مشاهدة البرد القارس ينتشر إلى العمود الحديدي الذي يتسلقه.

وفي تلك اللحظة بالذات، قام كبير الخدم بإيماءة بدت طبيعية، حيث خلع قبعته.

 

 

دون تردد، رفع سوين يده وأطلق طلقتين نحو ذلك الرجل.

كان سوين يراقب عن كثب كل حركة لهذا الرجل، وعندما رأى ذلك، انقبضت حدقتا عينيه فجأة.

مثل هذه الدائرة الخيميائية المعقدة، بمجرد النظر إليها، عرف أنها تعويذة من الرتبة الثانية.

 

 

هذا الرجل يعطي إشارة سرية!

أعاد سوين بناء حقيقة الحادثة بأكملها في ذهنه، وكلما فكر أكثر، تطابقت الأدلة المختلفة أكثر.

 

…….

عند رؤية هذا، لم ينتظر سوين أكثر وبادر بالسؤال: “أيها الخادم جاكسون، هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟”

أعاد سوين بناء حقيقة الحادثة بأكملها في ذهنه، وكلما فكر أكثر، تطابقت الأدلة المختلفة أكثر.

 

ربما كان الطرف الآخر يريد البضائع فقط ولم ينوِ القتل؟

عندما سمع كبير الخدم هذا، تغير تعبيره تغيرًا شديدًا، ونظر إلى سوين بذهول.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، تحول الشعور الغامض بالاشمئزاز في إدراك سوين فجأة إلى “نية قتل” كالإبر.

 

 

 

على الرغم من أن سوين يستطيع الآن التحكم في مشاعره جيدًا، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالغضب لكونه محسوبًا من قبل شخص ما. “لقد أثبت أنني على حق!”

 

 

 

تقريبًا في اللحظة التي شعر فيها بنية القتل، لم يعط سوين كبير الخدم أي فرصة للتحرك. سحب مسدسه بسرعة من خصره وأطلق النار على رأس كبير الخدم، ففجرها في الحال.

أراد مقاطعة استحضار الخصم للتعويذة.

 

لكن في هذه اللحظة، لمح ذلك الرجل الذي فعّل الدائرة السداسية تحت قدميه، وانقبض قلبه. فكر في نفسه: “متخصص من الرتبة الثانية!”

مات في الحال.

في اللحظة التالية، أضاءت فجأة دائرة خيميائية سداسية زرقاء داكنة تحت قدميه. بمجرد ظهور هذه الدائرة، بدا المستودع الكبير فجأة وكأن موجة برد قد حلت، وانخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ.

 

 

…….

عند رؤية هذا، اندهش قائد الرجال ذوي الملابس السوداء.

 

 

اندلع قتل سوين فجأة، سواء كان حراس جميعة الوتد أو موظفو غرفة التجارة الذين جاءوا مع كبير الخدم، أصيبوا جميعًا بالذهول.

 

 

الرجل ذو الملابس السوداء لم يصب. اتضح أنه لم يكن جلدًا حقيقيًا، بل طبقة من درع صقيعي!

بالنظر إلى الرأس الذي انفجر أمامهم، ظن الجميع أن سوين قد جن. كانوا على وشك توبيخه عندما رأوا سوين يرمي عدة قنابل دخان انفجرت مع صوت “بانغ”.

 

 

ربما كان الطرف الآخر يريد البضائع فقط ولم ينوِ القتل؟

“اللعنة، ماذا تفعل!”

علاوة على ذلك، تعويذة الجليد من الرتبة الثانية هذه ليست بسيطة. لم يشعر سوين فقط بانخفاض مفاجئ في درجة حرارة الهواء، بل شعر أيضًا بإحساس موت يخيم عليه، مما جعل شعره يقف.

 

أعاد سوين بناء حقيقة الحادثة بأكملها في ذهنه، وكلما فكر أكثر، تطابقت الأدلة المختلفة أكثر.

“هل جننت!”

 

 

وفي اللحظة التالية، اندفع فجأة شكل ضبابي لوحش ذي ثمانية أذرع خارجًا من الدخان.

“…”

 

 

 

ارتفعت أصوات اللعنات الغاضبة، لكنها توقفت فجأة.

 

 

 

لأنه قبل أن يحجب الدخان الرؤية تمامًا، في هذه اللحظة، ركل باب المستودع فجأة بقوة.

 

 

 

دخلت مجموعة من الرجال ذوي الملابس السوداء، يرتدون صدريات مربعة وقفازات وقبعات صحفية، بشكل منظم، حاملين “رشاشات العجلة السوداء” ودون أي كلمات زائدة، فتحوا النار على القافلة في وسط المستودع!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

أكثر من عشرة رشاشات أطلقت النار في وقت واحد، وأكثر من عشرة أشخاص كانوا واقفين بجانب الشاحنة لم يجدوا حتى وقتًا لرد الفعل قبل أن يتحولوا إلى أقراص عسل.

دا، دا، دا…

ألم يكن من المفترض أن يكون هناك متخصص واحد فقط في القافلة؟

 

ارتفعت أصوات اللعنات الغاضبة، لكنها توقفت فجأة.

أكثر من عشرة رشاشات أطلقت النار في وقت واحد، وأكثر من عشرة أشخاص كانوا واقفين بجانب الشاحنة لم يجدوا حتى وقتًا لرد الفعل قبل أن يتحولوا إلى أقراص عسل.

علاوة على ذلك، تعويذة الجليد من الرتبة الثانية هذه ليست بسيطة. لم يشعر سوين فقط بانخفاض مفاجئ في درجة حرارة الهواء، بل شعر أيضًا بإحساس موت يخيم عليه، مما جعل شعره يقف.

 

 

بعد عشر ثوانٍ، نفدت الطلقات من المخازن، ودوى صوت تغيير المخازن في المستودع.

في عمق عربة الشاحنة، اختبأ سوين خلف تمثال معدني، يحسب بصمت: “ثلاثة في الأمام، خمسة على الجانب، ثمانية في اتجاه مقدمة الشاحنة…”

 

 

من الواضح أن هؤلاء الرجال ذوي الملابس السوداء كانوا مدربين جيدًا. عند رؤية الدخان يملأ الهواء، خمنوا أيضًا أن العدو قد يستغل الفرصة لإعادة التحميل. بعضهم غير مخازنهم، بينما سحب آخرون مسدساتهم من خصورهم واقتربوا بحذر من الشاحنة المليئة بالدخان.

“هاه…”

 

 

في عمق عربة الشاحنة، اختبأ سوين خلف تمثال معدني، يحسب بصمت: “ثلاثة في الأمام، خمسة على الجانب، ثمانية في اتجاه مقدمة الشاحنة…”

لم يعقد سوين أي أوهام لأنه شعر بالفعل بنية القتل.

 

 

سمع خطوات العدو بوضوح وفجأة تحرك.

 

 

ارتفعت أصوات اللعنات الغاضبة، لكنها توقفت فجأة.

دوت طلقات نارية فجأة من وسط الدخان.

تقريبًا في لحظة، لم تصبح رماح العنكبوت الثمانية صعبة الرفع فحسب، بل صارت ملتصقة تمامًا بالجدار الحديدي عند ملامستها.

 

 

“بانغ!” “بانغ!” “بانغ!”

 

 

“اللعنة، ماذا تفعل!”

ثلاث طلقات سريعة متتالية، قبل أن يروا أي أشكال، أصيب الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء الذين كانوا يطوقون عربة الشاحنة من الأمام بدقة.

 

 

 

فوجئت مجموعة الرجال ذوي الملابس السوداء، لكنهم ردوا بسرعة وأطلقوا وابلًا من النيران في الدخان.

ثلاث طلقات سريعة متتالية، قبل أن يروا أي أشكال، أصيب الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء الذين كانوا يطوقون عربة الشاحنة من الأمام بدقة.

 

 

وفي اللحظة التالية، اندفع فجأة شكل ضبابي لوحش ذي ثمانية أذرع خارجًا من الدخان.

 

 

“هيه، كيف أتركك تهرب!”

الرجلان ذوا الملابس السوداء اللذان كانا قد تجمعا للتو لسد عربة الشاحنة لم يريا ما كان عندما اخترق رمحا عنكبوت صدريهما فجأة وماتا في الحال!

 

 

 

رد الرجال ذوو الملابس السوداء على الفور وأرادوا تركيز نيرانهم على سوين. لكن سوين، الذي كان يركض برمح العنكبوت ذي الثمانية أذرع، كان سريعًا على قدميه ولم تكن يداه مكتوفتي الأيدي أيضًا، بل كان يغير الأوضاع أيضًا.

 

 

كان سوين متأكدًا أن كاي لا يعلم شيئًا على الإطلاق، لذا… الآن بعد أن أُخذ بعيدًا، هل من الممكن أن سامبو قدّره حقًا وكان ينوي إنقاذ حياة كاي؟

“إدراك الخبث” مكنه من التقاط مواقع مطلقي الأعداء بدقة ومواصلة الضغط على الزناد لقتلهم.

ألم يكن من المفترض أن يكون هناك متخصص واحد فقط في القافلة؟

 

في هذه اللحظة، عثر كبير الخدم الذي كان يبحث في كومة من الكتب فجأة على كتاب سميك بغلاف أسود بارز، وتغير تعبيره بشكل خفي كما لو أنه اكتشف شيئًا ما.

بانغ، بانغ، بانغ…

على الرغم من أن سوين يستطيع الآن التحكم في مشاعره جيدًا، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالغضب لكونه محسوبًا من قبل شخص ما. “لقد أثبت أنني على حق!”

 

 

تبادل الجانبان إطلاق النار بعنف، ودوى صوت إطلاق النار في المستودع الفارغ، محدثًا زئيرًا خافتًا.

 

 

 

إذا كانوا في المدينة الخارجية، لاستطاع سوين قتل هؤلاء المطلقين العشرة بسهولة حيث لم يشكلوا له تهديدًا كبيرًا بسرعات رد فعلهم العادية ومهاراتهم في الإطلاق.

 

 

 

لكن!

أعاد سوين بناء حقيقة الحادثة بأكملها في ذهنه، وكلما فكر أكثر، تطابقت الأدلة المختلفة أكثر.

 

عندما ومضت نظرة ازدراء في عينيه، كان قائد الرجال ذوي الملابس السوداء قد شكل الأختام بالفعل.

الرصاصات التي كانت كافية لقتل عشرة من مطلقي العصابات في المدينة الخارجية قتلت شخصًا واحدًا فقط. إما أن الرصاصات الأخرى أخطأت أو تفاداها هؤلاء الرجال، ولم تصب سوى مناطق غير قاتلة…

وفي تلك اللحظة بالذات، قام كبير الخدم بإيماءة بدت طبيعية، حيث خلع قبعته.

 

 

“جميعهم متخصصون!”

لكن!

 

مع ظهور اللهب البارد، ذاب الصقيع على رماح العنكبوت الثماني في لحظة. اندفع إلى الأعلى ووصل إلى السطح في لحظة، ثم اختفى عن أنظار الرجال ذوي الملابس السوداء.

عند رؤية هذا، شعر سوين أن الأمور ليست جيدة. ليست لديه نية للقتال وقاتل أثناء التراجع. اهتز رمح العنكبوت الثماني بتردد عالٍ، مما خلق شكلًا ضبابيًا أثناء تحركه.

 

 

في اللحظة التالية، أضاءت فجأة دائرة خيميائية سداسية زرقاء داكنة تحت قدميه. بمجرد ظهور هذه الدائرة، بدا المستودع الكبير فجأة وكأن موجة برد قد حلت، وانخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ.

لم يجرؤ على الاندفاع خارج باب المستودع بل توجه مباشرة إلى أقرب عمود حمل. تسلق رمح العنكبوت الثماني العمود، وبدا وكأنه يمشي على أرض مستوية.

ومتى ظهر مثل هذا المتخصص القوي من الرتبة الأولى في المدينة الخارجية؟

 

 

……..

بعد عشر ثوانٍ، نفدت الطلقات من المخازن، ودوى صوت تغيير المخازن في المستودع.

 

في اللحظة التي أصيب فيها، كانت أختام الخيمياء للرجل ذو الملابس السوداء قد اكتملت بالفعل، وتمتم بهدوء: “فن الخيمياء: تجميد شديد!”

أخذ سوين زمام المبادرة وفاجأ الرجال ذوي الملابس السوداء.

نظر إلى الأسفل، فرأى أن العمود الحديدي بأكمله تحت قدميه قد غُطي بطبقة من الصقيع، التي تزداد سماكة.

 

تقريبًا في اللحظة التي شعر فيها بنية القتل، لم يعط سوين كبير الخدم أي فرصة للتحرك. سحب مسدسه بسرعة من خصره وأطلق النار على رأس كبير الخدم، ففجرها في الحال.

بعد أن اندفع خارج العربة، كشف عن هيكله العنكبوت غير العادي ومهاراته الدقيقة في الإطلاق، مما جعل الرجال ذوي الملابس السوداء يندهشون.

عند سماع هذا، ازدادت قتامة وجه الرجل ذو الملابس السوداء.

 

وبينما كان يمسح تصميم المستودع بنظراته، شعر فجأة أن الوضع سيئ جدًا.

ألم يكن من المفترض أن يكون هناك متخصص واحد فقط في القافلة؟

 

 

“…”

ما قصة هذا الرجل العنكبوت؟

 

 

 

ومتى ظهر مثل هذا المتخصص القوي من الرتبة الأولى في المدينة الخارجية؟

أما البقية، فكانوا يفتشون في كومة العناصر التي تحطمت سابقًا، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.

 

الفصل 118: بدأ القتل فجأة

على الرغم من ظهور العديد من الشكوك، إلا أن تحركات قائد الرجال ذوي الملابس السوداء لم تكن بطيئة.

 

 

 

“هيه، كيف أتركك تهرب!”

 

 

ظن سوين في الأصل أن الشعور الغامض بالاشمئزاز هو تفرد أهل المدينة الداخلية الفطري بالنظر بازدراء لأهل المدينة الخارجية، لكنه الآن أدرك أنه كان في الواقع نية قتل خفية.

عندما ومضت نظرة ازدراء في عينيه، كان قائد الرجال ذوي الملابس السوداء قد شكل الأختام بالفعل.

إذا كانوا في المدينة الخارجية، لاستطاع سوين قتل هؤلاء المطلقين العشرة بسهولة حيث لم يشكلوا له تهديدًا كبيرًا بسرعات رد فعلهم العادية ومهاراتهم في الإطلاق.

 

دوت طلقات نارية فجأة من وسط الدخان.

في اللحظة التالية، أضاءت فجأة دائرة خيميائية سداسية زرقاء داكنة تحت قدميه. بمجرد ظهور هذه الدائرة، بدا المستودع الكبير فجأة وكأن موجة برد قد حلت، وانخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ.

 

 

 

في هذه اللحظة، سوين، الذي لا يزال يائسًا يتجنب الإصابة بالرصاص أثناء تسلقه العمود الحديدي، ويقاوم بين الحين والآخر ببضع طلقات مما جعل الرجال ذوي الملابس السوداء يتفادون ويهربون.

في هذه اللحظة، سوين، الذي لا يزال يائسًا يتجنب الإصابة بالرصاص أثناء تسلقه العمود الحديدي، ويقاوم بين الحين والآخر ببضع طلقات مما جعل الرجال ذوي الملابس السوداء يتفادون ويهربون.

 

ربما كان الطرف الآخر يريد البضائع فقط ولم ينوِ القتل؟

لكن في هذه اللحظة، لمح ذلك الرجل الذي فعّل الدائرة السداسية تحت قدميه، وانقبض قلبه. فكر في نفسه: “متخصص من الرتبة الثانية!”

 

 

لم يعقد سوين أي أوهام لأنه شعر بالفعل بنية القتل.

مثل هذه الدائرة الخيميائية المعقدة، بمجرد النظر إليها، عرف أنها تعويذة من الرتبة الثانية.

 

 

 

هذا يعني أن ذلك الرجل كان بالتأكيد متخصصًا من الرتبة الثانية!

 

 

……..

علاوة على ذلك، تعويذة الجليد من الرتبة الثانية هذه ليست بسيطة. لم يشعر سوين فقط بانخفاض مفاجئ في درجة حرارة الهواء، بل شعر أيضًا بإحساس موت يخيم عليه، مما جعل شعره يقف.

علاوة على ذلك، تعويذة الجليد من الرتبة الثانية هذه ليست بسيطة. لم يشعر سوين فقط بانخفاض مفاجئ في درجة حرارة الهواء، بل شعر أيضًا بإحساس موت يخيم عليه، مما جعل شعره يقف.

 

هدأ إطلاق النار على الفور بأكثر من النصف، لكن هذا أعطى سوين أيضًا فرصة لالتقاط الأنفاس!

دون تردد، رفع سوين يده وأطلق طلقتين نحو ذلك الرجل.

 

 

أبلغ أحدهم: “أيها الرئيس، الشيء ليس هنا!”

أراد مقاطعة استحضار الخصم للتعويذة.

دا، دا، دا…

 

…….

“بانغ!” “بانغ!”

 

 

 

بعد الطلقتين، بغض النظر عما إذا أصاب أم لا، لم يواصل سوين إطلاق النار. بدلاً من ذلك، أدار ماسورة المسدس نحو السقف الزجاجي فوق رأسه وأطلق عدة طلقات، محدثًا حفرة كبيرة بجانب العمود الحامل.

 

 

على الرغم من أن سوين يستطيع الآن التحكم في مشاعره جيدًا، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالغضب لكونه محسوبًا من قبل شخص ما. “لقد أثبت أنني على حق!”

عند رؤية أن الخصم قد ألقى تعويذة جليدية، فكر غريزيًا في طريقة للتعامل معها، وأخفى مسدساته وشكل بسرعة أختام الخيمياء بكلتا يديه.

في هذه اللحظة، سوين، الذي لا يزال يائسًا يتجنب الإصابة بالرصاص أثناء تسلقه العمود الحديدي، ويقاوم بين الحين والآخر ببضع طلقات مما جعل الرجال ذوي الملابس السوداء يتفادون ويهربون.

 

فوجئت مجموعة الرجال ذوي الملابس السوداء، لكنهم ردوا بسرعة وأطلقوا وابلًا من النيران في الدخان.

…….

…….

 

على الرغم من أنه لا يعرف ما الذي سيواجهه كاي عندما أُخذ، إلا أن هذا ليس ما يحتاج سوين للتفكير فيه الآن.

لكن، لم يكن أي من المتخصصين من الرتبة الثانية عاديًا، حتى في مجال السحر، كانت لديهم خبرة كافية في التعامل مع البندقيين.

 

 

 

نظر قائد الرجال ذوي الملابس السوداء إلى سوين وهو يصوب مسدسه نحوه، ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.

موقعهم في وسط المستودع، وإذا اندفع الأعداء خارج المستودع إلى الداخل، فسيُحاصرون بنيران متقاطعة من كل اتجاه.

 

 

خطرت في ذهنه فكرة: “التقنية السرية للإطلاق المزدوج… عصابة المدينة الخارجية لديها حقًا خبير بندقي كهذا. هذا الرجل يعرف حقًا كيف يفاجئ الناس. هيه، أراهن أنه مجرم مطلوب في المنظمة…”

تقريبًا في لحظة، لم تصبح رماح العنكبوت الثمانية صعبة الرفع فحسب، بل صارت ملتصقة تمامًا بالجدار الحديدي عند ملامستها.

 

 

بمجرد أن خطرت هذه الفكرة بباله، شاهد الشرر يتطاير من الماسورة المصوبة نحوه. دون مراوغة أو تفادٍ، في نفس الوقت تقريبًا، أصابت الرصاصات جبهته.

 

 

 

“كلانغ!”

 

 

 

“كلانغ!”

مع ظهور اللهب البارد، ذاب الصقيع على رماح العنكبوت الثماني في لحظة. اندفع إلى الأعلى ووصل إلى السطح في لحظة، ثم اختفى عن أنظار الرجال ذوي الملابس السوداء.

 

 

مع صوتين حادين، ارتدت رؤوس الرصاص، ومض بريق رونية، متناثرًا زهرة جليدية لحظية.

هذا الرجل يعطي إشارة سرية!

 

لكن السر الذي أخبره به كاي سابقًا أكد على الفور أن سامبو هو العميل!

الرجل ذو الملابس السوداء لم يصب. اتضح أنه لم يكن جلدًا حقيقيًا، بل طبقة من درع صقيعي!

 

 

 

في اللحظة التي أصيب فيها، كانت أختام الخيمياء للرجل ذو الملابس السوداء قد اكتملت بالفعل، وتمتم بهدوء: “فن الخيمياء: تجميد شديد!”

خطرت في ذهنه فكرة: “التقنية السرية للإطلاق المزدوج… عصابة المدينة الخارجية لديها حقًا خبير بندقي كهذا. هذا الرجل يعرف حقًا كيف يفاجئ الناس. هيه، أراهن أنه مجرم مطلوب في المنظمة…”

 

“هذه السرعة في الاستحضار!”

بهذا الختم الخيميائي، انتشر مسار صقيعي يشبه ثعبانًا أبيض من الدائرة الخيميائية تحت قدميه واندفع بسرعة نحو عمود الوزن الفولاذي ليس ببعيد.

إذا كانوا في المدينة الخارجية، لاستطاع سوين قتل هؤلاء المطلقين العشرة بسهولة حيث لم يشكلوا له تهديدًا كبيرًا بسرعات رد فعلهم العادية ومهاراتهم في الإطلاق.

 

مثل هذه الدائرة الخيميائية المعقدة، بمجرد النظر إليها، عرف أنها تعويذة من الرتبة الثانية.

……..

أبلغ أحدهم: “أيها الرئيس، الشيء ليس هنا!”

 

بعد الطلقتين، بغض النظر عما إذا أصاب أم لا، لم يواصل سوين إطلاق النار. بدلاً من ذلك، أدار ماسورة المسدس نحو السقف الزجاجي فوق رأسه وأطلق عدة طلقات، محدثًا حفرة كبيرة بجانب العمود الحامل.

“هذه السرعة في الاستحضار!”

عند رؤية هذا، شعر سوين أن الأمور ليست جيدة. ليست لديه نية للقتال وقاتل أثناء التراجع. اهتز رمح العنكبوت الثماني بتردد عالٍ، مما خلق شكلًا ضبابيًا أثناء تحركه.

 

 

لم يتوقع سوين أن هاتين الطلقتين ستؤذيان ساحر الجليد، لكنه أيضًا لم يتوقع أن يتحمل هذا الرجل الرصاص برأسه.

عند رؤية هذا، اندهش قائد الرجال ذوي الملابس السوداء.

 

 

بما أنه لم يستطع إيقاف الخصم عن استحضار التعويذة، لم يستطع سوى مشاهدة البرد القارس ينتشر إلى العمود الحديدي الذي يتسلقه.

 

 

 

عند رؤية أنه لا زال على بعد ما يزيد قليلاً عن عشرة أمتار من الوصول إلى السطح، وجد فجأة أن رماح العنكبوت الملتصقة بالجدار الحديدي أصبحت أكثر صعوبة في الرفع، وكأنها وطئت على غراء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

وفي تلك اللحظة، تحول الشعور الغامض بالاشمئزاز في إدراك سوين فجأة إلى “نية قتل” كالإبر.

نظر إلى الأسفل، فرأى أن العمود الحديدي بأكمله تحت قدميه قد غُطي بطبقة من الصقيع، التي تزداد سماكة.

تقريبًا في لحظة، لم تصبح رماح العنكبوت الثمانية صعبة الرفع فحسب، بل صارت ملتصقة تمامًا بالجدار الحديدي عند ملامستها.

 

من الواضح أن هؤلاء الرجال ذوي الملابس السوداء كانوا مدربين جيدًا. عند رؤية الدخان يملأ الهواء، خمنوا أيضًا أن العدو قد يستغل الفرصة لإعادة التحميل. بعضهم غير مخازنهم، بينما سحب آخرون مسدساتهم من خصورهم واقتربوا بحذر من الشاحنة المليئة بالدخان.

تقريبًا في لحظة، لم تصبح رماح العنكبوت الثمانية صعبة الرفع فحسب، بل صارت ملتصقة تمامًا بالجدار الحديدي عند ملامستها.

…….

 

 

عند رؤية أن سوين على وشك أن يُجمد بالكامل ولا يستطيع الحركة، بدا أن قائد الرجال ذوي الملابس السوداء أدناه ظن أن الوضع تحت سيطرته، وصرخ: “اقبضوا عليه حيًا!”

“هل جننت!”

 

لا.

…….

الفصل 118: بدأ القتل فجأة

 

اندلع قتل سوين فجأة، سواء كان حراس جميعة الوتد أو موظفو غرفة التجارة الذين جاءوا مع كبير الخدم، أصيبوا جميعًا بالذهول.

هدأ إطلاق النار على الفور بأكثر من النصف، لكن هذا أعطى سوين أيضًا فرصة لالتقاط الأنفاس!

من الواضح أن هؤلاء الرجال ذوي الملابس السوداء كانوا مدربين جيدًا. عند رؤية الدخان يملأ الهواء، خمنوا أيضًا أن العدو قد يستغل الفرصة لإعادة التحميل. بعضهم غير مخازنهم، بينما سحب آخرون مسدساتهم من خصورهم واقتربوا بحذر من الشاحنة المليئة بالدخان.

 

“إدراك الخبث” مكنه من التقاط مواقع مطلقي الأعداء بدقة ومواصلة الضغط على الزناد لقتلهم.

لأنه في هذه اللحظة، كان آخر ختم مشعوذ يشكله في يده قد اكتمل أيضًا.

الرجلان ذوا الملابس السوداء اللذان كانا قد تجمعا للتو لسد عربة الشاحنة لم يريا ما كان عندما اخترق رمحا عنكبوت صدريهما فجأة وماتا في الحال!

 

 

بالكاد بدأ الصقيع بالانتشار من رماح العنكبوت إلى جسده، حتى اندلع فجأة من جسد سوين طبقة من اللهب البارد الأزرق البنفسجي!

 

 

 

مع ظهور اللهب البارد، ذاب الصقيع على رماح العنكبوت الثماني في لحظة. اندفع إلى الأعلى ووصل إلى السطح في لحظة، ثم اختفى عن أنظار الرجال ذوي الملابس السوداء.

 

 

 

“هاه…”

في اللحظة التي أصيب فيها، كانت أختام الخيمياء للرجل ذو الملابس السوداء قد اكتملت بالفعل، وتمتم بهدوء: “فن الخيمياء: تجميد شديد!”

 

تبادل الجانبان إطلاق النار بعنف، ودوى صوت إطلاق النار في المستودع الفارغ، محدثًا زئيرًا خافتًا.

عند رؤية هذا، اندهش قائد الرجال ذوي الملابس السوداء.

 

 

هذا يعني أن ذلك الرجل كان بالتأكيد متخصصًا من الرتبة الثانية!

بالنظر إلى اللهب البارد، ظهر تعبير جاد على وجهه: “التقنية الخيميائية السرية الفريدة لعائلة ويليامز، ‘خادم الفراغ’؟ كيف يمكن لعصابة في المدينة الخارجية أن تعرفها؟ بندقي، هياكل أذرع عنكبوت، ويعرف أيضًا ‘خادم الفراغ’، ما هي خلفية هذا الرجل… هل يمكن أن يكون من تلك المنظمة؟”

أما البقية، فكانوا يفتشون في كومة العناصر التي تحطمت سابقًا، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.

 

ظن سوين في الأصل أن الشعور الغامض بالاشمئزاز هو تفرد أهل المدينة الداخلية الفطري بالنظر بازدراء لأهل المدينة الخارجية، لكنه الآن أدرك أنه كان في الواقع نية قتل خفية.

بالتفكير في هذا، أخرج على الفور جهاز الاتصال الخاص به وصرخ: “انتباه الجميع، إصدار أمر طوارئ من المستوى B الآن. جميع الوحدات تبحث عن هارب مشتبه به، الخصائص الجسدية كما يلي… فريق الأمن يفحص الأفراد المشبوهين في المنطقة، فريق حرس المدينة يتحقق بدقة من هوية كل شخص يغادر المدينة. للمشتبه به قوة تقارب الرتبة الثانية، على جميع الوحد توخي الحذر، حاولوا القبض عليه حيًا!”

لم يعقد سوين أي أوهام لأنه شعر بالفعل بنية القتل.

 

 

عند رؤية سوين يهرب، طارده أيضًا عدد قليل من الرجال ذوي الملابس السوداء.

 

 

عند رؤية أن الخصم قد ألقى تعويذة جليدية، فكر غريزيًا في طريقة للتعامل معها، وأخفى مسدساته وشكل بسرعة أختام الخيمياء بكلتا يديه.

أما البقية، فكانوا يفتشون في كومة العناصر التي تحطمت سابقًا، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.

في عمق عربة الشاحنة، اختبأ سوين خلف تمثال معدني، يحسب بصمت: “ثلاثة في الأمام، خمسة على الجانب، ثمانية في اتجاه مقدمة الشاحنة…”

 

 

أبلغ أحدهم: “أيها الرئيس، الشيء ليس هنا!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“هل جننت!”

عند سماع هذا، ازدادت قتامة وجه الرجل ذو الملابس السوداء.

 

 

عند رؤية أنه لا زال على بعد ما يزيد قليلاً عن عشرة أمتار من الوصول إلى السطح، وجد فجأة أن رماح العنكبوت الملتصقة بالجدار الحديدي أصبحت أكثر صعوبة في الرفع، وكأنها وطئت على غراء.

————————

بما أنه لم يستطع إيقاف الخصم عن استحضار التعويذة، لم يستطع سوى مشاهدة البرد القارس ينتشر إلى العمود الحديدي الذي يتسلقه.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عند سماع هذا، ازدادت قتامة وجه الرجل ذو الملابس السوداء.

 

رد الرجال ذوو الملابس السوداء على الفور وأرادوا تركيز نيرانهم على سوين. لكن سوين، الذي كان يركض برمح العنكبوت ذي الثمانية أذرع، كان سريعًا على قدميه ولم تكن يداه مكتوفتي الأيدي أيضًا، بل كان يغير الأوضاع أيضًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أكثر من عشرة رشاشات أطلقت النار في وقت واحد، وأكثر من عشرة أشخاص كانوا واقفين بجانب الشاحنة لم يجدوا حتى وقتًا لرد الفعل قبل أن يتحولوا إلى أقراص عسل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط