فندق القمر
الفصل 119: فندق القمر
بعد حصاد ذكريات الجثتين اللتين قتلهما رمح العنكبوت، عرف سوين أخيرًا الهوية الحقيقية لهؤلاء الخارجين عن القانون.
قفز سوين على سطح المستودع، وأظهر رمح العنكبوت الثماني قدرات تفوق في التنقل تجاهلت عوائق التضاريس.
لم يعرف سوين الباقي، لذا تعمد عدم إعطاء هؤلاء الرجال وقتًا لرد الفعل وحث السائق على بدء تشغيل السيارة.
الآن، ازدادت الشكوك أكثر فأكثر.
الزحف أفقيًا، والتحرك عموديًا، والقفز…
فكر سوين في حاسة الشم شديدة الحساسية لداني.
كان الرجال ذوو الملابس السوداء مدربين أكثر من المتوقع. ما إن وصل إلى السطح حتى رصده الحراس الخارجيون وأخذوا يطلقون النار بعنف.
————————
تحكم سوين بأرجل العنكبوت ليتسلل بسرعة على سطح المستودع، غير جريء على لمس الأرض. بدلاً من ذلك، تسلق على طول خط الأنابيب الذي يربط المستودع بمبنى آخر.
……
لحسن الحظ، وبفضل الأرجل الثماني القادرة على الإمساك بالأنبوب والجر بالأسلاك الفولاذية في قفازاته الميكانيكية، قفز إلى طابق المبنى المقابل. اندفع إلى الداخل وأخيرًا تخلص من الرجال ذوي الملابس السوداء على الأرض.
“تنبيه لجميع الوحدات، افحصوا كل مركبة تمر عبر الطرق ذات الصلة، خاصة وسائل النقل العامة. المشتبه به يتجه نحو المنطقة الرابعة، استدعاء عاجل للملفات السرية لقنوات التهريب…”
ثم واصل سوين الركض دون توقف.
خلع بسرعة ملابسه الملطخة بالدماء، وضمد الجرح، وارتدى مجموعة من البدلات الراقية المشابهة لتلك التي يرتديها سكان المدينة الداخلية. غسل المكياج الدخاني عن وجهه، ووضع باروكة وقبعة، وضغط على حافة القبعة لأسفل. كما رش نفسه بمزيل الروائح.
لحسن الحظ، كانت المباني في المدينة الداخلية مزدحمة جدًا. وبقدرته على تسلق الجدران باستخدام أرجل العنكبوت، وصل بسرعة إلى منطقتين سكنيتين بعيدًا.
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتجنبها، إلا أنه أصيب برصاصة في ساقه عندما كان عالقًا بالعمود الحديدي أثناء تسلقه في المستودع.
ثم، وجد زقاقًا منعزلاً وتوقف.
لكن أثناء سيره في الشارع، واجه بسرعة فريق الأمن الدوري وحرس المدينة الذين يرتدون “دروع عملاق الجليد”. كونه وحيدًا، طُلب منه مرة أخرى إظهار هويته.
…….
خطواته خفيفة، دون أي علامات نفاد صبر. كأي مقيم عادي في المدينة الداخلية، مشى بهدوء في الشارع، لا يشبه هاربًا على الإطلاق.
أخفى سوين تنكره وسرعان ما استخدم مسحوقًا مرقئًا لعلاج الجروح في ساقيه.
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتجنبها، إلا أنه أصيب برصاصة في ساقه عندما كان عالقًا بالعمود الحديدي أثناء تسلقه في المستودع.
أفعاله لفتت انتباه المفتش بطبيعة الحال، وحاصره عدة أشخاص.
خلع بسرعة ملابسه الملطخة بالدماء، وضمد الجرح، وارتدى مجموعة من البدلات الراقية المشابهة لتلك التي يرتديها سكان المدينة الداخلية. غسل المكياج الدخاني عن وجهه، ووضع باروكة وقبعة، وضغط على حافة القبعة لأسفل. كما رش نفسه بمزيل الروائح.
بما أن شبح الدخان عضو في منظمة المظلة، فلماذا لم تتدخل السلطات مباشرة منذ البداية؟
عندما تحدث، لم يظهر أي علامات خوف كهارب. تعبيره حازم وهادئ. حتى أنه أطلق عن عمد القليل من نية القتل التي صقلها في القتال الفعلي.
بعد فعل كل هذا، خزّن سوين بسرعة الملابس التي غيرها في خاتم التخزين خاصته.
“…”
ثم، نظر إلى الكتاب السميك المسمى “اللؤلؤة الثمينة الجديدة” في يده، بتعبير معقد بعض الشيء.
في هذه الأثناء، في مركز قيادة المنطقة الخامسة لمنظمة المظلة.
عندما هرب للتو، وضع الكتاب بشكل عرضي في جيبه باستخدام رمح العنكبوت.
خطواته خفيفة، دون أي علامات نفاد صبر. كأي مقيم عادي في المدينة الداخلية، مشى بهدوء في الشارع، لا يشبه هاربًا على الإطلاق.
رأى نقطة التفتيش، ورآه الناس في نقطة التفتيش بطبيعة الحال.
غلاف الكتاب كان تمويهًا بطبيعة الحال. حتى دون قراءة المحتوى، عرف أنه بالتأكيد مخطوطة إسحاق الخيميائية.
……
في السوق السوداء، يمكن بيع صفحة من المخطوطة بثلاثة ملايين ليزو، وهذا الكتاب يحتوي على خمسمائة صفحة على الأقل.
في هذه الأثناء، في مركز قيادة المنطقة الخامسة لمنظمة المظلة.
…….
لكن، ليس لأنه طمع في قيمة هذه المخطوطة.
ذلك لأنه سواء أخذها أم لا، لم يكن وضعه ليزداد سوءًا.
ذلك لأنه سواء أخذها أم لا، لم يكن وضعه ليزداد سوءًا.
المسؤول الذي رتب لهما الإشراف على هذه الحراسة كان على الأرجح شبح الدخان.
جاء الطرف الآخر بنية قتله.
ذلك الرجل أراد إرسال كاي إلى المدينة الداخلية…
علاوة على ذلك، كرجل عصابات من المدينة الخارجية تمكن من الهروب من متخصص من الرتبة الثانية، لو كان مكان ساحر الجليد السابق، لما تركه يذهب بالتأكيد.
“همم.”
الأهم من ذلك… بقتله أولئك الرجال ذوي الملابس السوداء أثناء الاقتحام، كان قد حسم مصيره بالفعل!
ففي النهاية، لم يكن أولئك الرجال ذوو الملابس السوداء البلطجية العاديين الذين توقعهم سوين، بل كانوا أعضاء في “منظمة المظلة”!
ثم، بعد محطتين فقط، نزل وذهب إلى الشارع المقابل.
…….
————————
عندما بدأت المعركة في وقت سابق، كان سوين في حيرة شديدة.
أخرج السائق بطاقة هويته وأمسكها في يده. أصدرت البطاقة ضوءًا أخضر.
“بالتأكيد لا أستطيع الخروج عبر بوابة المدينة. علي التفكير في طريقة أخرى…”
على الرغم من وجود العديد من المتخصصين في المدينة الداخلية، إلا أنه لم يكن من الضروري إرسال متخصص من الرتبة الثانية وفريق متخصصين معاد تنظيمه لاعتراض عصابة من المدينة الخارجية.
لكن كيف يمكن لشبح الدخان أن يكون عميلاً سريًا لمنظمة المظلة؟
بعد حصاد ذكريات الجثتين اللتين قتلهما رمح العنكبوت، عرف سوين أخيرًا الهوية الحقيقية لهؤلاء الخارجين عن القانون.
……..
في تلك اللحظة، لم يحتفظ سوين بأي أوهام.
لاحظ سوين بطبيعة الحال نظرة السائق إليه، لكنه لم يقل شيئًا أو يقفز من السيارة. جلس بهدوء في المقعد الخلفي.
منظمة المظلة هي أقوى قوة في لينغدون القديمة. سمع عنها عندما كان في العصابة. الآخرون يمكن قتلهم، لكن ليس أفراد هذه المنظمة.
أدرك سوين ذلك للحظة. الرجل ذو الوجه المربع ذكر فورًا رتبة عند سماعها، والذي كان من الواضح أنه الطريقة الصحيحة لاستخدام “العبارة السرية”.
لكن حتى مع ذلك، لم يسحب سوين مسدسه. بدلاً من ذلك، أنزل نافذة السيارة بهدوء وسأل الشخص بجانب الباب ببرود: “من المسؤول هنا؟”
اقتل واحدًا، وسيلاحقون بلا هوادة حتى النهاية.
الآن وقد قتل الكثير منهم، سيلاحقونه بالتأكيد حتى النهاية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
علاوة على ذلك، لا يعرف الآخرون هوية المالك الأصلي، لكن “منظمة المظلة”، أكبر وكالة استخبارات في لينغدون القديمة، تعرفها بالتأكيد.
بمجرد القبض عليه، لن يكون هناك سوى الموت.
ثم، بعد محطتين فقط، نزل وذهب إلى الشارع المقابل.
أوه، وسيستخرجون كل الأسرار قبل القتل.
…….
عرف سوين أن مهمة الحراسة هذه لم تكن صدفة. إلى حد ما، “تورط” بسبب كاي.
لكن حتى مع ذلك، لم يسحب سوين مسدسه. بدلاً من ذلك، أنزل نافذة السيارة بهدوء وسأل الشخص بجانب الباب ببرود: “من المسؤول هنا؟”
المسؤول الذي رتب لهما الإشراف على هذه الحراسة كان على الأرجح شبح الدخان.
لكن كيف يمكن لشبح الدخان أن يكون عميلاً سريًا لمنظمة المظلة؟
ذلك الرجل أراد إرسال كاي إلى المدينة الداخلية…
هذا حيّر سوين أيضًا.
لحسن الحظ، وبفضل الأرجل الثماني القادرة على الإمساك بالأنبوب والجر بالأسلاك الفولاذية في قفازاته الميكانيكية، قفز إلى طابق المبنى المقابل. اندفع إلى الداخل وأخيرًا تخلص من الرجال ذوي الملابس السوداء على الأرض.
إذن، هل أراد شبح الدخان إرسال كاي إلى منظمة المظلة؟
عند رؤية التفتيش، اشتكى سائق التاكسي: “أوه، لماذا أغلقوا الطريق فجأة خلال النهار؟ الوقت مبكر جدًا للتحقق من القيادة تحت تأثير الكحول… وليسوا رجال إدارة الأمن العام، يبدو أنهم أشخاص من الإدارة الخاصة بالحكومة البلدية. هل يمكن أن يكون ذلك للقبض على هاربين…”
هذا حيّر سوين أيضًا.
لكن مكان وجوده كُشف أيضًا.
بما أن شبح الدخان عميل، فمن المرجح أن المعلومات الاستخبارية عن هذه الحراسة قد سربها هو.
عرف سوين أنه لم يعد من الآمن ركوب السيارة، لكن معتقدًا أنه دخل المنطقة الرابعة بالفعل، قرر المشي.
……
لكن كيف يمكن لشبح الدخان أن يكون عميلاً سريًا لمنظمة المظلة؟
شعر سوين أن هناك مشكلة في سلسلة العلاقات هذه.
————————
……
خمن سابقًا أن العميل في جميعة الوتد يجب أن يكون شخصًا من فصيل معارض لاتحاد مالي معادٍ في المدينة الداخلية، مشابه لـ”مستوى” السيدة فيلوف. لا ينبغي أن يكون شخصًا من إدارة حكومية.
رأى نقطة التفتيش، ورآه الناس في نقطة التفتيش بطبيعة الحال.
الآن، ازدادت الشكوك أكثر فأكثر.
ففي النهاية، لم يكن أولئك الرجال ذوو الملابس السوداء البلطجية العاديين الذين توقعهم سوين، بل كانوا أعضاء في “منظمة المظلة”!
على سبيل المثال، مثل هذه المذكرة المهمة، تشاك، رجل عصابات من المدينة الخارجية، بالتأكيد لا يستطيع الاحتفاظ بها بأمان. كيف تسربت؟
عند سماع الأمر بـ”قُد”، بدأ تشغيل السيارة دون وعي.
بما أن شبح الدخان عضو في منظمة المظلة، فلماذا لم تتدخل السلطات مباشرة منذ البداية؟
نظر المفتش إليها، قارنها، وأعادها: “شكرًا لتعاونك.”
هل يمكن أن يكون شبح الدخان عميلاً مزدوجًا؟
أم، داخل جميعة الوتد، هناك عوامل تخشاها حتى منظمة المظلة؟
……
أشياء كثيرة لا معنى لها.
علاوة على ذلك، كرجل عصابات من المدينة الخارجية تمكن من الهروب من متخصص من الرتبة الثانية، لو كان مكان ساحر الجليد السابق، لما تركه يذهب بالتأكيد.
ربما يمكن لمحتوى المذكرة تقديم بعض الإجابات، لكن من الواضح أنه ليس من المناسب قراءتها الآن.
كانت تقنية مكافحة التزييف لبطاقة هوية المدينة الداخلية صعبة التزوير للغاية.
“‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث كان داني يقيم سابقًا يقع في شارع كوين في المنطقة الرابعة. المجاري هناك متصلة بنظام المجاري القديم. هذه حاليًا الخطة الآمنة الوحيدة لمغادرة المدينة…”
…….
من ناحية أخرى، استغل سوين، الذي كان راكبًا في سيارة الأجرة، الفرصة عندما كان السائق غير منتبه لحشر الملابس الملطخة بالدماء التي غيرها في الفجوة بين المقاعد الخلفية.
لا يمكن تخزين المذكرة في خاتم التخزين أيضًا، لكن لحسن الحظ، أنها ليست كبيرة. استطاع سوين حشرها في الجيب الداخلي لمعطفه.
بعد تغيير ملابسه، لم يبق في الزقاق ومشى مباشرة إلى الخارج.
“بالتأكيد لا أستطيع الخروج عبر بوابة المدينة. علي التفكير في طريقة أخرى…”
على سبيل المثال، مثل هذه المذكرة المهمة، تشاك، رجل عصابات من المدينة الخارجية، بالتأكيد لا يستطيع الاحتفاظ بها بأمان. كيف تسربت؟
بينما يمشي سوين، تأمل في الإجراءات المضادة في ذهنه.
لم يعرف سوين الباقي، لذا تعمد عدم إعطاء هؤلاء الرجال وقتًا لرد الفعل وحث السائق على بدء تشغيل السيارة.
خطواته خفيفة، دون أي علامات نفاد صبر. كأي مقيم عادي في المدينة الداخلية، مشى بهدوء في الشارع، لا يشبه هاربًا على الإطلاق.
الآن، ما يحتاج لفعله هو الهروب من المدينة الداخلية في أسرع وقت ممكن.
…….
لكن كيف يمكن لشبح الدخان أن يكون عميلاً سريًا لمنظمة المظلة؟
لدى جميعة الوتد بعض القنوات لتهريب الأشياء خارج المدينة، لكن منذ أن اكتشفوا أن العدو هو منظمة المظلة وأن شبح الدخان عميل، لم تعد تلك القنوات جديرة بالثقة.
بعد استبعاد عدة خطط لمغادرة المدينة، جاء بخطة قابلة للتنفيذ.
“‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث كان داني يقيم سابقًا يقع في شارع كوين في المنطقة الرابعة. المجاري هناك متصلة بنظام المجاري القديم. هذه حاليًا الخطة الآمنة الوحيدة لمغادرة المدينة…”
…….
لكن كيف يمكن لشبح الدخان أن يكون عميلاً سريًا لمنظمة المظلة؟
كان سوين قد سأل داني عن طرق الهروب التفصيلية وعرف الموقع الدقيق الذي يؤدي إلى مجاري المدينة الخارجية.
هل يمكن أن يكون شبح الدخان عميلاً مزدوجًا؟
لكن بمجرد وضع الخطة، ظهرت مشكلة أخرى.
لكن، ليس لأنه طمع في قيمة هذه المخطوطة.
ثم، وجد زقاقًا منعزلاً وتوقف.
للانتقال من المنطقة الخامسة إلى المنطقة الرابعة، عليه عبور منطقة كبيرة، وهذا محفوف بالمخاطر.
فكر سوين في حاسة الشم شديدة الحساسية لداني.
في هذه الأثناء، في مركز قيادة المنطقة الخامسة لمنظمة المظلة.
كان متأكدًا أنه حتى لو لم يكن لدى وكالة استخبارات منظمة المظلة شخص بنفس القدرة، فسيكون لديهم بالتأكيد طرق تتبع مماثلة.
لكن مكان وجوده كُشف أيضًا.
الآن بعد أن تخلص مؤقتًا من المطاردين، كان الاحتمال الأكبر أنهم سيتتبعونه عن طريق الرائحة.
الالتفاف سيكشفه فقط بشكل أسرع.
ففي النهاية، أصيب بالرصاص ونزف، وترك رائحته على الشاحنة. لم يكن هناك مجال للحظ.
لو لم تنجح حيلته السابقة، لاضطر لسحب مسدسه وبدء تبادل لإطلاق النار الآن.
خمن سابقًا أن العميل في جميعة الوتد يجب أن يكون شخصًا من فصيل معارض لاتحاد مالي معادٍ في المدينة الداخلية، مشابه لـ”مستوى” السيدة فيلوف. لا ينبغي أن يكون شخصًا من إدارة حكومية.
بينما يفكر في هذا، مشى سوين نحو موقف حافلات قريب.
كانت تقنية مكافحة التزييف لبطاقة هوية المدينة الداخلية صعبة التزوير للغاية.
عندما وصل إلى موقف الحافلات، توقف أمام خريطة طرق الحافلات للحظة ودوّن التصميم العام للطرق في المنطقة الخامسة.
————————
ثم استقل سيارة أجرة وركب.
الآن، ما يحتاج لفعله هو الهروب من المدينة الداخلية في أسرع وقت ممكن.
عليه الهروب في أسرع وقت ممكن قبل أن يطبق عليه العدو.
لكن سوين لا يزال لم يستسلم.
……..
شعر سوين أن هناك مشكلة في سلسلة العلاقات هذه.
عليه الهروب في أسرع وقت ممكن قبل أن يطبق عليه العدو.
بعد دقائق قليلة فقط من ركوب سوين السيارة، وصل العديد من الرجال الذين يرتدون معاطف طويلة على عجل إلى موقف الحافلات.
كانوا يحملون كلبًا قبيحًا مشوهًا.
بطبيعة الحال، لم يستطع سوين إنتاج مثل هذا الشيء، ولم تكن لديه النية للقيام بذلك.
شم الكلب القبيح حول خريطة طريق الحافلات حيث كان سوين واقفًا من قبل، ثم نبح باتجاه الشارع الشرقي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند رؤية ذلك، التقط الرجل الذي يحمل الكلب جهاز اتصال وأبلغ: “انتباه جميع الوحدات، الهدف استقل مركبة نقل. من محطة بوابة مايلين الغربية، متجهًا غربًا نحو المنطقة السادسة.”
بعد وقت قصير من التقرير، وصلت سيارة، وركب الرجال مع الكلب.
قفز سوين على سطح المستودع، وأظهر رمح العنكبوت الثماني قدرات تفوق في التنقل تجاهلت عوائق التضاريس.
من ناحية أخرى، استغل سوين، الذي كان راكبًا في سيارة الأجرة، الفرصة عندما كان السائق غير منتبه لحشر الملابس الملطخة بالدماء التي غيرها في الفجوة بين المقاعد الخلفية.
منظمة المظلة هي أقوى قوة في لينغدون القديمة. سمع عنها عندما كان في العصابة. الآخرون يمكن قتلهم، لكن ليس أفراد هذه المنظمة.
ثم، بعد محطتين فقط، نزل وذهب إلى الشارع المقابل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن مكان وجوده كُشف أيضًا.
غير إلى سيارة أجرة أخرى وتوجه نحو المنطقة الرابعة في الاتجاه المعاكس.
بعد تغيير ملابسه، لم يبق في الزقاق ومشى مباشرة إلى الخارج.
لم يعتقد أن مثل هذه الخدعة الصغيرة يمكن أن تخدع العدو تمامًا، لكنه أمل أن تشتري له بعض الوقت.
تمتم السائق لنفسه، ثم فكر فجأة في شيء. ثم ألقى نظرة خاطفة على الراكب في المقعد الخلفي من زاوية عينه. عندما رآه هادئًا كالعادة، لم يولِ اهتمامًا كبيرًا.
تمتم السائق لنفسه، ثم فكر فجأة في شيء. ثم ألقى نظرة خاطفة على الراكب في المقعد الخلفي من زاوية عينه. عندما رآه هادئًا كالعادة، لم يولِ اهتمامًا كبيرًا.
لكن، من الواضح أن تقنية مكافحة التتبع هذه يمكن أن تضلل المطاردين لكنها لا تستطيع إيقاف طريقة أخرى لا مفر منها لمنظمة المظلة – نقاط التفتيش!
…….
نظر المفتش إليها، قارنها، وأعادها: “شكرًا لتعاونك.”
…….
كان سوين راكبًا في سيارة الأجرة هذه، على وشك مغادرة المنطقة الخامسة، عندما رأى نقطة تفتيش عند تقاطع طرق.
أخرج السائق بطاقة هويته وأمسكها في يده. أصدرت البطاقة ضوءًا أخضر.
من الواضح أن رجال منظمة المظلة قد فكروا في هذا بالفعل وأرادوا حصره في المنطقة الخامسة.
على سبيل المثال، مثل هذه المذكرة المهمة، تشاك، رجل عصابات من المدينة الخارجية، بالتأكيد لا يستطيع الاحتفاظ بها بأمان. كيف تسربت؟
كان هذا طريقًا باتجاه واحد، والآن حتى لو وضع سوين مسدسًا على رأس السائق وأمره بالالتفاف، فلن يكون لذلك معنى.
كان متأكدًا أنه حتى لو لم يكن لدى وكالة استخبارات منظمة المظلة شخص بنفس القدرة، فسيكون لديهم بالتأكيد طرق تتبع مماثلة.
رأى نقطة التفتيش، ورآه الناس في نقطة التفتيش بطبيعة الحال.
اقتربت المركبة وتوقفت بالفعل.
الالتفاف سيكشفه فقط بشكل أسرع.
عند رؤية التفتيش، اشتكى سائق التاكسي: “أوه، لماذا أغلقوا الطريق فجأة خلال النهار؟ الوقت مبكر جدًا للتحقق من القيادة تحت تأثير الكحول… وليسوا رجال إدارة الأمن العام، يبدو أنهم أشخاص من الإدارة الخاصة بالحكومة البلدية. هل يمكن أن يكون ذلك للقبض على هاربين…”
تمتم السائق لنفسه، ثم فكر فجأة في شيء. ثم ألقى نظرة خاطفة على الراكب في المقعد الخلفي من زاوية عينه. عندما رآه هادئًا كالعادة، لم يولِ اهتمامًا كبيرًا.
لاحظ سوين بطبيعة الحال نظرة السائق إليه، لكنه لم يقل شيئًا أو يقفز من السيارة. جلس بهدوء في المقعد الخلفي.
أم، داخل جميعة الوتد، هناك عوامل تخشاها حتى منظمة المظلة؟
اقتربت المركبة وتوقفت بالفعل.
بينما يفكر في هذا، مشى سوين نحو موقف حافلات قريب.
……..
طرق العديد من الرجال في معاطف طويلة على نافذة السائق: “سيد، من فضلك أظهر بطاقة هويتك.”
أدرك سوين ذلك للحظة. الرجل ذو الوجه المربع ذكر فورًا رتبة عند سماعها، والذي كان من الواضح أنه الطريقة الصحيحة لاستخدام “العبارة السرية”.
أخرج السائق بطاقة هويته وأمسكها في يده. أصدرت البطاقة ضوءًا أخضر.
ففي النهاية، لم يكن أولئك الرجال ذوو الملابس السوداء البلطجية العاديين الذين توقعهم سوين، بل كانوا أعضاء في “منظمة المظلة”!
نظر المفتش إليها، قارنها، وأعادها: “شكرًا لتعاونك.”
بمجرد القبض عليه، لن يكون هناك سوى الموت.
كانت تقنية مكافحة التزييف لبطاقة هوية المدينة الداخلية صعبة التزوير للغاية.
لم يتمكن من استخدامها في ذلك الوقت، لكنها أصبحت مفيدة الآن.
من غير المجدي استخدام بطاقة شخص آخر لأنها مرتبطة بالمعلومات البيولوجية لحاملها. تصدر ضوءًا فقط عند حملها من قبل حاملها.
الآن بعد أن تخلص مؤقتًا من المطاردين، كان الاحتمال الأكبر أنهم سيتتبعونه عن طريق الرائحة.
……
بطبيعة الحال، لم يستطع سوين إنتاج مثل هذا الشيء، ولم تكن لديه النية للقيام بذلك.
عرف سوين أن مهمة الحراسة هذه لم تكن صدفة. إلى حد ما، “تورط” بسبب كاي.
أفعاله لفتت انتباه المفتش بطبيعة الحال، وحاصره عدة أشخاص.
ففي النهاية، أصيب بالرصاص ونزف، وترك رائحته على الشاحنة. لم يكن هناك مجال للحظ.
كان هذا الموقف على وشك الانهيار.
لكن حتى مع ذلك، لم يسحب سوين مسدسه. بدلاً من ذلك، أنزل نافذة السيارة بهدوء وسأل الشخص بجانب الباب ببرود: “من المسؤول هنا؟”
رأى نقطة التفتيش، ورآه الناس في نقطة التفتيش بطبيعة الحال.
عندما تحدث، لم يظهر أي علامات خوف كهارب. تعبيره حازم وهادئ. حتى أنه أطلق عن عمد القليل من نية القتل التي صقلها في القتال الفعلي.
هذا السؤال أربك رجل المعطف الطويل، وتوقف عقله للحظة بسبب الهيبة. أجاب غريزيًا: “إنه… القائد موغوس.”
لم يعطه سوين فرصة لطرح سؤال مضاد. قال بنبرة هادئة لكن لا تقبل الجدل: “اتصل به.”
أوه، وسيستخرجون كل الأسرار قبل القتل.
ذُهل الرجل للحظة، ثم أدار جسده وقال بضع كلمات للرجل ذي الوجه المربع الذي يفتش سيارة أخرى عند نقطة التفتيش.
فكر سوين في استخدام نفس الحيلة مرة أخرى، لخداعهم.
بعد فترة وجيزة، مشى الرجل ذو الوجه المربع وسأل: “سيدي، هل طلبتني؟”
عند رؤية سيارة الأجرة تغادر مرأى نقطة التفتيش، نزل سوين من السيارة.
بينما يتحدث، كان أيضًا يقيّم سوين، وقد ذُهل بوضوح من هيبته. غريزيًا، شعر أن هذا متخصص رفيع المستوى يتمتع بالسلطة والقوة ومكانة كبيرة.
دون إعطائه الكثير من الوقت للتفكير، نطق سوين بعبارة محيرة: “الراقدون أبدًا ليسوا الموتى، حتى الموت نفسه سيتلاشى في العصور الغامضة.”
كان السائق مرتبكًا تمامًا من هذه الكلمات. لكن الرجل ذا الوجه المربع بجانب الباب شحب عند سماعها، وأظهر فجأة احترامًا وحيّى على الفور في مكانه: “الرفيق العقيد!”
أفعاله لفتت انتباه المفتش بطبيعة الحال، وحاصره عدة أشخاص.
ففي النهاية، لم يكن أولئك الرجال ذوو الملابس السوداء البلطجية العاديين الذين توقعهم سوين، بل كانوا أعضاء في “منظمة المظلة”!
[[⌐☐=☐: ها؟ رفيق؟]
“همم.”
ثم، وجد زقاقًا منعزلاً وتوقف.
كان متأكدًا أنه حتى لو لم يكن لدى وكالة استخبارات منظمة المظلة شخص بنفس القدرة، فسيكون لديهم بالتأكيد طرق تتبع مماثلة.
لوّح سوين بيده، دون أن يقول أي شيء غير ضروري، وأمر السائق: “قُد!”
تقاربت رسائل من عملاء في جميع أنحاء المدينة في مركز القيادة، وبدأت الآلة الضخمة لمنظمة المظلة في العمل، تطبق تدريجيًا شبكة غير مرئية.
عند رؤية الرجل خارج السيارة يحيي، ذُهل السائق للحظة، مدركًا أن هناك شخصية كبيرة في السيارة.
بينما يمشي سوين، تأمل في الإجراءات المضادة في ذهنه.
عند سماع الأمر بـ”قُد”، بدأ تشغيل السيارة دون وعي.
بينما يمشي سوين، تأمل في الإجراءات المضادة في ذهنه.
على الرغم من أن الرجل في المعطف الطويل شعر أن هناك خطب ما، إلا أنه قبل أن يتمكن من الرد، كانت السيارة قد غادرت نقطة التفتيش بالفعل.
أفعاله لفتت انتباه المفتش بطبيعة الحال، وحاصره عدة أشخاص.
……
“‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث كان داني يقيم سابقًا يقع في شارع كوين في المنطقة الرابعة. المجاري هناك متصلة بنظام المجاري القديم. هذه حاليًا الخطة الآمنة الوحيدة لمغادرة المدينة…”
جلس سوين بلا تعبير في المقعد الخلفي، محدقًا من خلال مرآة الرؤية الخلفية في الناس عند نقطة التفتيش الذين لم يلاحقوهم. عندها فقط أراح يده التي كانت تلمس المسدس.
غير إلى سيارة أجرة أخرى وتوجه نحو المنطقة الرابعة في الاتجاه المعاكس.
لو لم تنجح حيلته السابقة، لاضطر لسحب مسدسه وبدء تبادل لإطلاق النار الآن.
نظر المفتش إليها، قارنها، وأعادها: “شكرًا لتعاونك.”
عرف سوين أن مهمة الحراسة هذه لم تكن صدفة. إلى حد ما، “تورط” بسبب كاي.
هذه العبارة السرية سمعها عندما واجه ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون بقبو منزل 88 بشارع جينكو.
“إذن هذه هي العبارة السرية الحصرية لعقيد منظمة المظلة؟”
لم يتمكن من استخدامها في ذلك الوقت، لكنها أصبحت مفيدة الآن.
لكن بمجرد وضع الخطة، ظهرت مشكلة أخرى.
“إذن هذه هي العبارة السرية الحصرية لعقيد منظمة المظلة؟”
بعد تغيير ملابسه، لم يبق في الزقاق ومشى مباشرة إلى الخارج.
بما أن شبح الدخان عضو في منظمة المظلة، فلماذا لم تتدخل السلطات مباشرة منذ البداية؟
أدرك سوين ذلك للحظة. الرجل ذو الوجه المربع ذكر فورًا رتبة عند سماعها، والذي كان من الواضح أنه الطريقة الصحيحة لاستخدام “العبارة السرية”.
في تلك اللحظة، لم يحتفظ سوين بأي أوهام.
لكن لا يمكن أن تكون بهذه البساطة، فلا بد من وجود بعض العبارات اللاحقة.
اقتل واحدًا، وسيلاحقون بلا هوادة حتى النهاية.
لم يعرف سوين الباقي، لذا تعمد عدم إعطاء هؤلاء الرجال وقتًا لرد الفعل وحث السائق على بدء تشغيل السيارة.
هالة القتل المتعمدة كانت أيضًا لجعل ذلك الرجل يعتقد غريزيًا أنه مسؤول رفيع المستوى داخل المنظمة.
اقتل واحدًا، وسيلاحقون بلا هوادة حتى النهاية.
لكن هذه الطريقة بها الكثير من العيوب. قد تنجح في يوم عادي، لكنها ستسبب مشكلة بالتأكيد اليوم.
“تنبيه لجميع الوحدات، افحصوا كل مركبة تمر عبر الطرق ذات الصلة، خاصة وسائل النقل العامة. المشتبه به يتجه نحو المنطقة الرابعة، استدعاء عاجل للملفات السرية لقنوات التهريب…”
عند رؤية سيارة الأجرة تغادر مرأى نقطة التفتيش، نزل سوين من السيارة.
“تنبيه لجميع الوحدات، افحصوا كل مركبة تمر عبر الطرق ذات الصلة، خاصة وسائل النقل العامة. المشتبه به يتجه نحو المنطقة الرابعة، استدعاء عاجل للملفات السرية لقنوات التهريب…”
الفصل 119: فندق القمر
لا يمكنه استخدام وسائل النقل العامة بعد الآن.
دون إعطائه الكثير من الوقت للتفكير، نطق سوين بعبارة محيرة: “الراقدون أبدًا ليسوا الموتى، حتى الموت نفسه سيتلاشى في العصور الغامضة.”
……
في هذه الأثناء، في مركز قيادة المنطقة الخامسة لمنظمة المظلة.
…….
“مركز القيادة، اعترضنا مشتبهًا به في سيارة أجرة ووجدنا مجموعة من الملابس الملطخة بالدماء. المعلومات غير صحيحة، المشتبه به تحول إلى الاتجاه المعاكس نحو المنطقة الرابعة.”
“إذن هذه هي العبارة السرية الحصرية لعقيد منظمة المظلة؟”
“تنبيه لجميع الوحدات، افحصوا كل مركبة تمر عبر الطرق ذات الصلة، خاصة وسائل النقل العامة. المشتبه به يتجه نحو المنطقة الرابعة، استدعاء عاجل للملفات السرية لقنوات التهريب…”
الآن، ازدادت الشكوك أكثر فأكثر.
“تلقينا للتو معلومات استخباراتية عاجلة، المشتبه به ينتحل صفة مسؤول داخلي في المنظمة واستخدم عبارة سرية من المستوى A. الجميع، تحولوا إلى رموز المستوى B وغيروا الاتصال إلى القناة الطارئة.”
لحسن الحظ، وبفضل الأرجل الثماني القادرة على الإمساك بالأنبوب والجر بالأسلاك الفولاذية في قفازاته الميكانيكية، قفز إلى طابق المبنى المقابل. اندفع إلى الداخل وأخيرًا تخلص من الرجال ذوي الملابس السوداء على الأرض.
“…”
بينما يفكر في هذا، مشى سوين نحو موقف حافلات قريب.
تقاربت رسائل من عملاء في جميع أنحاء المدينة في مركز القيادة، وبدأت الآلة الضخمة لمنظمة المظلة في العمل، تطبق تدريجيًا شبكة غير مرئية.
دون إعطائه الكثير من الوقت للتفكير، نطق سوين بعبارة محيرة: “الراقدون أبدًا ليسوا الموتى، حتى الموت نفسه سيتلاشى في العصور الغامضة.”
……
أدرك سوين ذلك للحظة. الرجل ذو الوجه المربع ذكر فورًا رتبة عند سماعها، والذي كان من الواضح أنه الطريقة الصحيحة لاستخدام “العبارة السرية”.
عرف سوين أنه لم يعد من الآمن ركوب السيارة، لكن معتقدًا أنه دخل المنطقة الرابعة بالفعل، قرر المشي.
في هذه الأثناء، في مركز قيادة المنطقة الخامسة لمنظمة المظلة.
[[⌐☐=☐: ها؟ رفيق؟]
لكن أثناء سيره في الشارع، واجه بسرعة فريق الأمن الدوري وحرس المدينة الذين يرتدون “دروع عملاق الجليد”. كونه وحيدًا، طُلب منه مرة أخرى إظهار هويته.
…….
أوه، وسيستخرجون كل الأسرار قبل القتل.
فكر سوين في استخدام نفس الحيلة مرة أخرى، لخداعهم.
لكن هذه المرة، بمجرد أن بدأ في نطق “العبارة السرية”، رفع الطرف الآخر أسلحتهم.
من الواضح أن رجال منظمة المظلة قد فكروا في هذا بالفعل وأرادوا حصره في المنطقة الخامسة.
بعد معركة شرسة، نجا بصعوبة.
ثم واصل سوين الركض دون توقف.
لكن مكان وجوده كُشف أيضًا.
عرف سوين أن منظمة المظلة قد أمسكت بتحركاته بالكامل. كونه غير معتاد على المكان، من المستحيل الذهاب إلى محيط “معهد الأبحاث رقم سبعة” هكذا.
“همم.”
بالنسبة لأي شخص، سيكون هذا طريقًا مسدودًا تقريبًا. من المثير للإعجاب بالفعل أن يصمد لهذه الفترة الطويلة ضد نظام الدفاع عن المدينة بأكمله.
لكن سوين لا يزال لم يستسلم.
علاوة على ذلك، لا يعرف الآخرون هوية المالك الأصلي، لكن “منظمة المظلة”، أكبر وكالة استخبارات في لينغدون القديمة، تعرفها بالتأكيد.
المسؤول الذي رتب لهما الإشراف على هذه الحراسة كان على الأرجح شبح الدخان.
فكر في طريقة الهروب الأخيرة التي تطلبت المقامرة على الحظ: فندق القمر!
“…”
————————
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ربما يمكن لمحتوى المذكرة تقديم بعض الإجابات، لكن من الواضح أنه ليس من المناسب قراءتها الآن.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ثم، وجد زقاقًا منعزلاً وتوقف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم، وجد زقاقًا منعزلاً وتوقف.
