Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 117

المخطوطة المفقودة

المخطوطة المفقودة

الفصل 117: المخطوطة المفقودة

 

 

بطبيعة الحال، مستودع جميعة الوتد!

“أيها الرئيس، لقد دخلت قافلة جميعة الوتد إلى المدينة. من المفترض أن تصل إلى ‘مستودع الشراع الأبيض’ بعد عشر دقائق.”

 

 

ربط سوين هذه الأدلة فجأة وتجعد جبينه، مخمنًا احتمالًا جعله يصب عرقًا باردًا: “هذا الرجل يبحث عن مخطوطة إسحاق الخيميائية!”

“هل تأكدتم من قائمة الحراس؟”

 

 

بطبيعة الحال، مستودع جميعة الوتد!

“أجل، تأكدنا. المجموع اثنا عشر شخصًا، بثلاث مركبات. جميعهم من كبار أعضاء جميعة الوتد المدرجين في الكشف، ولا يوجد أي أفراد مشبوهين. القائد هو ‘النصل’ كاي، وهناك أيضًا شخص اسمه سوين مدرج في القائمة، وهو ماهر في الإطلاق.”

 

 

 

“حسنًا، إنه مجرد بندقي، على الأكثر من الرتبة الأولى. لا داعي للقلق. التزموا بالخطة. بمجرد التأكد من وجود العنصر في البضاعة، تخلصوا من جميع أفراد القافلة.”

 

 

ثم ذهب إلى مؤخرة الشاحنة وفتح الباب المؤمن برمز سري، وبدأ أفراد العصابة في تفريغ البضائع وفقًا للقائمة.

“أجل!”

في تلك اللحظة، فكر سوين غريزيًا في طريق هروب محتمل في حالة الخطر.

 

 

“أوه، بالمناسبة، اذهب واتصل بذلك الفتى المدعو ‘كاي’. اختبره بشكل هامشي أولًا. إذا كانت قدراته جيدة بما يكفي، جنده.”

أين سيكون مكانًا غير متوقع لإخفائها؟

 

 

“فهمت.”

“بالتأكيد.”

 

 

…….

————————

 

 

دخلت قافلة نقل البضائع التابعة لـجميعة الوتد ببطء إلى المدينة الداخلية عبر “البوابة الخامسة”.

 

 

……

بعد الدخول عبر أسوار المدينة، كان الأمر وكأنهم دخلوا غابة من الفولاذ. كانت هذه مدينة شديدة التداخل. هناك العديد من ناطحات السحاب التي يتراوح ارتفاعها بين ثلاثمائة وخمسمائة متر، كأشجار شامخة، تشكل الهيكل الرئيسي للمدينة. وبالاعتماد على هذه المباني الشاهقة كهيكل أساسي، بُنيت بكثافة جسور فولاذية، ومسارات قطارات بين المدن معلقة، وشوارع مشاة مرتفعة، وطبقات فولاذية معلقة… كطبقات الكعكة.

كان سوين يشك ويراقب بهدوء من الجانب. تدريجيًا، لاحظ شيئًا. بدا أن كبير الخدم ذا الشارب الشبيه بحذاء الحصان يفحص تلك الكتب بعناية فائقة.

 

كان كاي قد نزل بالفعل وحيّا الأشخاص المشاركين في التسليم.

هذه المباني المرتفعة ربطت الأبنية ببعضها البعض، وقسمت المدينة بأكملها بشكل تقريبي إلى ثلاثة مستويات: علوي، وسطي، وسفلي.

 

 

بربط جميع الأدلة، استنتج سوين فورًا: “الخائن يعرف جيدًا أيضًا أنه حتى كمسؤول، سيكون موضع شك إذا ذهب إلى المستودع مرة أخرى. لكنه لا يحتاج للمخاطرة باستعادة المخطوطة بنفسه، لأنه بين الحين والآخر، تنقل جميعة الوتد تلقائيًا البضائع في المستودع العادي إلى المدينة الداخلية… هو فقط بحاجة لاعتراض فريق النقل ليجد المخطوطة مخبأة بين تلك الكتب!”

الأنماط المعمارية كانت متميزة بوضوح.

“لا، هذا بالضبط سبب توظيف السيدة فيلوف لنا.”

 

 

المباني الأقصر بدت نحيلة، بجدران من الطوب المكشوف، وكتل حجرية ضخمة، وأبراج مدببة تظهر بوضوح الطراز القوطي، وأقواس مدببة، ونوافذ كبيرة بزجاج ملون، تشبه الأنماط المعمارية من ألف عام مضت. المستوى الأوسط يغلب عليه الهياكل الفولاذية، وخطوط الأنابيب السميكة، والمراجل البخارية، وأسلوب صناعي خشن يذكر بالستيم بانك. وكلما صعدنا للأعلى، أصبح الطراز تكنولوجيًا مستقبليًا لعالم السايبر، مع حدائق سماوية أيضًا…

كان كاي قد نزل بالفعل وحيّا الأشخاص المشاركين في التسليم.

 

 

مصممو المدينة زادوا عدد السكان الذي يمكن للمدينة الداخلية استيعابه عدة مرات ضمن المساحة المحدودة.

الأنماط المعمارية كانت متميزة بوضوح.

 

 

لدى سوين انطباع غامض من الذكريات التي حصدها، وعرف أن سكان المدينة الداخلية مقسمون أيضًا إلى طبقات مختلفة.

أومأ سوين برأسه لكنه لم يندفع للنزول من السيارة.

 

……

كلما عاش المرء في مستوى أعلى، كلما كانت مكانته أرفع.

هناك خطب ما!

 

الفصل 117: المخطوطة المفقودة

المستوى السفلي هو منطقة العامة في المدينة الداخلية.

حتى في القائمة، كان مكتوبًا فقط “مئة كتاب قديم”، دون أي أسماء مفصلة.

 

 

سارت قافلة جميعة الوتد على الأرض، بينما تزأر القطارات بين المدن في الأعلى كالسكك الحديدية الخفيفة. على طول الشوارع، هناك أكشاك زهور بأزهار ملونة. الناس من جميع الأعمار، صغارًا وكبارًا، يرتدون ملابس زاهية.

 

 

بربط جميع الأدلة، استنتج سوين فورًا: “الخائن يعرف جيدًا أيضًا أنه حتى كمسؤول، سيكون موضع شك إذا ذهب إلى المستودع مرة أخرى. لكنه لا يحتاج للمخاطرة باستعادة المخطوطة بنفسه، لأنه بين الحين والآخر، تنقل جميعة الوتد تلقائيًا البضائع في المستودع العادي إلى المدينة الداخلية… هو فقط بحاجة لاعتراض فريق النقل ليجد المخطوطة مخبأة بين تلك الكتب!”

“واو… الكثير من السيارات! هل جميع هؤلاء في المدينة الداخلية أغنياء إلى هذا الحد؟ يبدو أن الجميع يستطيع شراء السيارات الفاخرة…”

عرف أن هذا الرجل الملتحي هو على الأرجح الشخص الذي رتب له شبح الدخان لمقابلته.

 

عندما رأى سوين ينزل من السيارة، مشى نحوه. “سوين، بعد تسليم البضائع، هل نتجول في المدينة؟”

لم يسبق لكاي دخول المدينة الداخلية. نظر إلى المشهد المختلف تمامًا عن المدينة الخارجية، ولم يتمالك نفسه من الدهشة.

 

 

“بالتأكيد.”

كل واحدة من هذه السيارات كانت لامعة وذات خطوط انسيابية. لا تُقارن بالبضائع القديمة المجمعة من قطع الغيار الخردة في المدينة الخارجية.

 

 

 

عند رؤية السيارات على الطريق، شعر كاي فجأة أن “الدراجات النارية المعدلة الرائعة” في العصابة كانت كأطفال مشاغبين مغطاة بالطين مقارنة بهذه السيارات.

 

 

هذه المباني المرتفعة ربطت الأبنية ببعضها البعض، وقسمت المدينة بأكملها بشكل تقريبي إلى ثلاثة مستويات: علوي، وسطي، وسفلي.

أسند سوين ذقنه على يده، متكئًا على نافذة السيارة، ناظرًا إلى الشارع الصاخب المليء بالسيارات، لكن نظره بدا شاردًا.

 

 

أين سيكون مكانًا غير متوقع لإخفائها؟

على الرغم من أن البضائع نُقلت إلى المدينة الداخلية، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بأن هناك خطب ما.

 

 

“إذن هذا ما حدث…”

……

 

 

فكر على الفور: “القائد ميللر الذي اغتال السجين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد الخائن، على الأقل… ليس العقل المدبر. هذا يعني أنه لا يزال هناك ‘شخصية رئيسية’ من قضية السرقة الأصلية داخل جميعة الوتد لم تُكتشف. عندما عادت الرئيسة تشاك والمسؤولون فجأة إلى المقر، عرف الخائن أنهم لا يستطيعون بأي حال حمل المخطوطة بأمان، لذا فإن إخفائها سيكون الأكثر أمانًا…”

كانت وجهة نقل البضائع هي “مستودع الشراع الأبيض”، وهو مستودع غير واضح يقع على ضفة النهر في المنطقة الخامسة. سقفه الزجاجي يشبه شراعًا أبيض.

لم يعد هناك ما يقال. ففي النهاية، كان شبح الدخان هو قائد كاي القديم، ومن رقاه في العصابة. غالبًا ما سمع سوين كاي يعبر عن إعجابه بشبح الدخان، كطفل يتبع والده.

 

 

المساحة داخله كبيرة، وقادت الشاحنات مباشرة إلى داخل المستودع.

كانت وجهة نقل البضائع هي “مستودع الشراع الأبيض”، وهو مستودع غير واضح يقع على ضفة النهر في المنطقة الخامسة. سقفه الزجاجي يشبه شراعًا أبيض.

 

 

نادى كاي على سوين للنزول من السيارة. “مرحبًا، أخي، لقد وصلنا. سلمنا البضائع، والمهمة اكتملت.”

ما وجده سوين غريبًا هو، أن هذا الرجل الملتحي جاء مباشرة إلى المستودع ليطلب شخصًا؟

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

أومأ سوين برأسه لكنه لم يندفع للنزول من السيارة.

فكر على الفور: “القائد ميللر الذي اغتال السجين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد الخائن، على الأقل… ليس العقل المدبر. هذا يعني أنه لا يزال هناك ‘شخصية رئيسية’ من قضية السرقة الأصلية داخل جميعة الوتد لم تُكتشف. عندما عادت الرئيسة تشاك والمسؤولون فجأة إلى المقر، عرف الخائن أنهم لا يستطيعون بأي حال حمل المخطوطة بأمان، لذا فإن إخفائها سيكون الأكثر أمانًا…”

 

هذه المباني المرتفعة ربطت الأبنية ببعضها البعض، وقسمت المدينة بأكملها بشكل تقريبي إلى ثلاثة مستويات: علوي، وسطي، وسفلي.

لاحظ عمدًا الأشخاص الذين يستلمون البضائع في المستودع. عددهم سبعة أشخاص، جميعهم موظفون في غرفة التجارة التابعة للسيدة فيلوف، وبدوا عاديين.

 

 

 

ثم نظر إلى تصميم المستودع. كان واسعًا، بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا. لكن ليس هناك مكان للاختباء سوى بضعة أعمدة حديدية سميكة مطلية بالرش تدعم السقف الزجاجي في الأعلى.

 

 

 

في تلك اللحظة، فكر سوين غريزيًا في طريق هروب محتمل في حالة الخطر.

 

 

 

كان كاي قد نزل بالفعل وحيّا الأشخاص المشاركين في التسليم.

لكن كبير الخدم كان يفحص كل كتاب بدقة، وكأنه يبحث عن شيء ما.

 

 

ثم ذهب إلى مؤخرة الشاحنة وفتح الباب المؤمن برمز سري، وبدأ أفراد العصابة في تفريغ البضائع وفقًا للقائمة.

مصممو المدينة زادوا عدد السكان الذي يمكن للمدينة الداخلية استيعابه عدة مرات ضمن المساحة المحدودة.

 

 

لاحظ سوين هذا ولم يجد أي شيء غير عادي، فنزل من السيارة أيضًا.

 

 

لاحظ سوين هذا ولم يجد أي شيء غير عادي، فنزل من السيارة أيضًا.

“جاكسون، أيها كبير الخدم، هذه هي قائمة جرد البضائع. لقد تفقدناها مرة قبل الانطلاق، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل.”

بطبيعة الحال، مستودع جميعة الوتد!

 

 

“آسف، لا يزال يتعين علينا اتباع الإجراءات.”

 

 

 

“أوه، العد مهمة تستغرق وقتًا. لا بد أنكم تعملون بجد.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

كلما عاش المرء في مستوى أعلى، كلما كانت مكانته أرفع.

“لا، هذا بالضبط سبب توظيف السيدة فيلوف لنا.”

المباني الأقصر بدت نحيلة، بجدران من الطوب المكشوف، وكتل حجرية ضخمة، وأبراج مدببة تظهر بوضوح الطراز القوطي، وأقواس مدببة، ونوافذ كبيرة بزجاج ملون، تشبه الأنماط المعمارية من ألف عام مضت. المستوى الأوسط يغلب عليه الهياكل الفولاذية، وخطوط الأنابيب السميكة، والمراجل البخارية، وأسلوب صناعي خشن يذكر بالستيم بانك. وكلما صعدنا للأعلى، أصبح الطراز تكنولوجيًا مستقبليًا لعالم السايبر، مع حدائق سماوية أيضًا…

 

 

“…”

عندما نزل سوين من السيارة، رأى أعضاء جميعة الوتد يُنزلون العناصر من الشاحنة واحدًا تلو الآخر، وكان كبير الخدم المسن المدعو جاكسون مسؤولًا عن العد.

 

 

عندما نزل سوين من السيارة، رأى أعضاء جميعة الوتد يُنزلون العناصر من الشاحنة واحدًا تلو الآخر، وكان كبير الخدم المسن المدعو جاكسون مسؤولًا عن العد.

في تلك اللحظة، فكر سوين غريزيًا في طريق هروب محتمل في حالة الخطر.

 

 

بدا أهل المدينة الداخلية غير مبالين، ولم يبدوا رغبة في التفاعل كثيرًا مع جميعة الوتد من المدينة الخارجية، حتى مع كاي، قائد فريق النقل.

 

 

 

بدا كاي يشعر بالملل.

دخلت قافلة نقل البضائع التابعة لـجميعة الوتد ببطء إلى المدينة الداخلية عبر “البوابة الخامسة”.

 

لم يسبق لكاي دخول المدينة الداخلية. نظر إلى المشهد المختلف تمامًا عن المدينة الخارجية، ولم يتمالك نفسه من الدهشة.

عندما رأى سوين ينزل من السيارة، مشى نحوه. “سوين، بعد تسليم البضائع، هل نتجول في المدينة؟”

أسند سوين ذقنه على يده، متكئًا على نافذة السيارة، ناظرًا إلى الشارع الصاخب المليء بالسيارات، لكن نظره بدا شاردًا.

 

عند رؤية حماسه، أومأ سوين برأسه. “بالتأكيد.”

عند رؤية حماسه، أومأ سوين برأسه. “بالتأكيد.”

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، مشى رجل ملتحٍ يرتدي بدلة من خارج المستودع. فتح فمه وسأل المجموعة: “من هو كاي؟”

كاي، بدلاً من أن يشك، أصبح متحمسًا ولم يستطع إخفاء ذلك على وجهه. أشار إلى سوين: “أخي، سأغيب لبعض الوقت. هل يمكنك مراقبة الأمور نيابة عني؟”

 

فكر على الفور: “القائد ميللر الذي اغتال السجين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد الخائن، على الأقل… ليس العقل المدبر. هذا يعني أنه لا يزال هناك ‘شخصية رئيسية’ من قضية السرقة الأصلية داخل جميعة الوتد لم تُكتشف. عندما عادت الرئيسة تشاك والمسؤولون فجأة إلى المقر، عرف الخائن أنهم لا يستطيعون بأي حال حمل المخطوطة بأمان، لذا فإن إخفائها سيكون الأكثر أمانًا…”

عبس كاي من النبرة المتغطرسة. لم يرد الاهتمام، لكنه بدا وكأنه تذكر شيئًا، فتحدث: “هذا أنا.”

 

 

 

بدون إضاعة كلمة، قال الرجل ببرود: “اتبعني. هناك من يريد رؤيتك.”

“إذن هذا ما حدث…”

 

عند رؤية حماسه، أومأ سوين برأسه. “بالتأكيد.”

بعد قول ذلك، لم يلتفت حتى ومشى في الاتجاه الذي أتى منه.

هناك مئات، إن لم يكن آلاف، الكتب في تلك الكومة. الاطلاع عليها جميعًا سيضيع الكثير من الوقت بالتأكيد.

 

كان سوين يشك ويراقب بهدوء من الجانب. تدريجيًا، لاحظ شيئًا. بدا أن كبير الخدم ذا الشارب الشبيه بحذاء الحصان يفحص تلك الكتب بعناية فائقة.

كاي، بدلاً من أن يشك، أصبح متحمسًا ولم يستطع إخفاء ذلك على وجهه. أشار إلى سوين: “أخي، سأغيب لبعض الوقت. هل يمكنك مراقبة الأمور نيابة عني؟”

 

 

 

“بالتأكيد.”

لكن الآن، وجد نفسه متورطًا بشكل غير متوقع.

 

 

أومأ سوين برأسه ولم يقل شيئًا.

……

 

 

عرف أن هذا الرجل الملتحي هو على الأرجح الشخص الذي رتب له شبح الدخان لمقابلته.

استرجع سوين فورًا المعلومات الرئيسية التي حصل عليها من روح المهاجم من الرتبة الثانية: “لن يخطر ببالهم أبدًا أن المخطوطة ستكون مخبأة هناك.”

 

 

لم يعد هناك ما يقال. ففي النهاية، كان شبح الدخان هو قائد كاي القديم، ومن رقاه في العصابة. غالبًا ما سمع سوين كاي يعبر عن إعجابه بشبح الدخان، كطفل يتبع والده.

“حسنًا، إنه مجرد بندقي، على الأكثر من الرتبة الأولى. لا داعي للقلق. التزموا بالخطة. بمجرد التأكد من وجود العنصر في البضاعة، تخلصوا من جميع أفراد القافلة.”

 

 

لكن…

بدا كاي يشعر بالملل.

 

عند رؤية السيارات على الطريق، شعر كاي فجأة أن “الدراجات النارية المعدلة الرائعة” في العصابة كانت كأطفال مشاغبين مغطاة بالطين مقارنة بهذه السيارات.

ما وجده سوين غريبًا هو، أن هذا الرجل الملتحي جاء مباشرة إلى المستودع ليطلب شخصًا؟

هناك خطب ما!

 

 

هذا مستودع شركة السيدة فيلوف. إذا كان شبح الدخان قد عرّف كاي على ممول صديق للسيدة فيلوف، فلماذا كان متكتمًا إلى هذا الحد؟

 

 

 

وتلك النظرة الخافتة من بعيد عند مدخل المستودع، أكانت عين حارسة أم شيء آخر؟

 

 

……

……

“آسف، لا يزال يتعين علينا اتباع الإجراءات.”

 

عرف أن هذا الرجل الملتحي هو على الأرجح الشخص الذي رتب له شبح الدخان لمقابلته.

فرغت العديد من العناصر بالفعل من الشاحنة، مع منحوتات كبيرة، وأواني معدنية، وتحف أخرى مكدسة على الأرض.

 

 

 

ثم هناك عناصر أصغر مثل الكتب القديمة، واللفائف، والمواد الملعونة.

 

 

 

كان سوين يشك ويراقب بهدوء من الجانب. تدريجيًا، لاحظ شيئًا. بدا أن كبير الخدم ذا الشارب الشبيه بحذاء الحصان يفحص تلك الكتب بعناية فائقة.

 

 

لاحظ عمدًا الأشخاص الذين يستلمون البضائع في المستودع. عددهم سبعة أشخاص، جميعهم موظفون في غرفة التجارة التابعة للسيدة فيلوف، وبدوا عاديين.

حتى في القائمة، كان مكتوبًا فقط “مئة كتاب قديم”، دون أي أسماء مفصلة.

كاي، بدلاً من أن يشك، أصبح متحمسًا ولم يستطع إخفاء ذلك على وجهه. أشار إلى سوين: “أخي، سأغيب لبعض الوقت. هل يمكنك مراقبة الأمور نيابة عني؟”

 

 

هناك مئات، إن لم يكن آلاف، الكتب في تلك الكومة. الاطلاع عليها جميعًا سيضيع الكثير من الوقت بالتأكيد.

هذه الفكرة خطرت بباله فجأة، وغمرته موجة هائلة من الشعور بالخطر فورًا.

 

 

لكن كبير الخدم كان يفحص كل كتاب بدقة، وكأنه يبحث عن شيء ما.

 

 

 

هذا السلوك غير المعتاد جعل سوين يشعر باليقظة فجأة.

على الرغم من أن البضائع نُقلت إلى المدينة الداخلية، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بأن هناك خطب ما.

 

 

ما الذي يبحث عنه هذا الرجل العجوز؟

فرغت العديد من العناصر بالفعل من الشاحنة، مع منحوتات كبيرة، وأواني معدنية، وتحف أخرى مكدسة على الأرض.

 

كاي، بدلاً من أن يشك، أصبح متحمسًا ولم يستطع إخفاء ذلك على وجهه. أشار إلى سوين: “أخي، سأغيب لبعض الوقت. هل يمكنك مراقبة الأمور نيابة عني؟”

لم يكن دقيقًا بهذا الشكل مع التحف الأخرى. هل يبحث عن كتاب معين؟

 

 

عندما رأى سوين ينزل من السيارة، مشى نحوه. “سوين، بعد تسليم البضائع، هل نتجول في المدينة؟”

في تلك اللحظة، ومضت عدة كلمات مفتاحية في ذهن سوين: بضائع، كتب… مستودع العصابة؟

……

 

 

لا!

“حسنًا، إنه مجرد بندقي، على الأكثر من الرتبة الأولى. لا داعي للقلق. التزموا بالخطة. بمجرد التأكد من وجود العنصر في البضاعة، تخلصوا من جميع أفراد القافلة.”

 

كان سوين يشك ويراقب بهدوء من الجانب. تدريجيًا، لاحظ شيئًا. بدا أن كبير الخدم ذا الشارب الشبيه بحذاء الحصان يفحص تلك الكتب بعناية فائقة.

هناك خطب ما!

لكن كبير الخدم كان يفحص كل كتاب بدقة، وكأنه يبحث عن شيء ما.

 

 

فجأة، استرجع ذكرى ذات صلة من خلال هذه الكلمات المفتاحية.

 

 

“لا، هذا بالضبط سبب توظيف السيدة فيلوف لنا.”

كانت في أول يوم انضم فيه إلى جميعة الوتد، عملية اقتحام المستودع التي شارك فيها!

فكر على الفور: “القائد ميللر الذي اغتال السجين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد الخائن، على الأقل… ليس العقل المدبر. هذا يعني أنه لا يزال هناك ‘شخصية رئيسية’ من قضية السرقة الأصلية داخل جميعة الوتد لم تُكتشف. عندما عادت الرئيسة تشاك والمسؤولون فجأة إلى المقر، عرف الخائن أنهم لا يستطيعون بأي حال حمل المخطوطة بأمان، لذا فإن إخفائها سيكون الأكثر أمانًا…”

 

 

في ذلك الوقت، أسروا متسللًا حيًا، لكنه قُتل على يد خائن داخل جميعة الوتد في الطريق.

“أوه، العد مهمة تستغرق وقتًا. لا بد أنكم تعملون بجد.”

 

 

ربط سوين هذه الأدلة فجأة وتجعد جبينه، مخمنًا احتمالًا جعله يصب عرقًا باردًا: “هذا الرجل يبحث عن مخطوطة إسحاق الخيميائية!”

 

 

أسند سوين ذقنه على يده، متكئًا على نافذة السيارة، ناظرًا إلى الشارع الصاخب المليء بالسيارات، لكن نظره بدا شاردًا.

……

 

 

 

هذه الفكرة خطرت بباله فجأة، وغمرته موجة هائلة من الشعور بالخطر فورًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان يعتقد في الأصل أنها مجرد مهمة حراسة وتسليم بسيطة، لكنه لم يتوقع أن تكون فخًا!

 

 

كل واحدة من هذه السيارات كانت لامعة وذات خطوط انسيابية. لا تُقارن بالبضائع القديمة المجمعة من قطع الغيار الخردة في المدينة الخارجية.

كان سوين قد علم بالفعل من خلال قنوات مختلفة أن جميعة الوتد فقدت نسخة من مخطوطة إسحاق الخيميائية.

“أوه، العد مهمة تستغرق وقتًا. لا بد أنكم تعملون بجد.”

 

 

كان يعتقد أنها فُقدت للتو، وأن مثل هذا العنصر الثمين لا علاقة له به، عضو العصابة منخفض الرتبة.

استرجع سوين فورًا المعلومات الرئيسية التي حصل عليها من روح المهاجم من الرتبة الثانية: “لن يخطر ببالهم أبدًا أن المخطوطة ستكون مخبأة هناك.”

 

المساحة داخله كبيرة، وقادت الشاحنات مباشرة إلى داخل المستودع.

لكن الآن، وجد نفسه متورطًا بشكل غير متوقع.

“آسف، لا يزال يتعين علينا اتباع الإجراءات.”

 

ربط سوين هذه الأدلة فجأة وتجعد جبينه، مخمنًا احتمالًا جعله يصب عرقًا باردًا: “هذا الرجل يبحث عن مخطوطة إسحاق الخيميائية!”

فكر على الفور: “القائد ميللر الذي اغتال السجين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد الخائن، على الأقل… ليس العقل المدبر. هذا يعني أنه لا يزال هناك ‘شخصية رئيسية’ من قضية السرقة الأصلية داخل جميعة الوتد لم تُكتشف. عندما عادت الرئيسة تشاك والمسؤولون فجأة إلى المقر، عرف الخائن أنهم لا يستطيعون بأي حال حمل المخطوطة بأمان، لذا فإن إخفائها سيكون الأكثر أمانًا…”

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن هذا مجرد تخمين، بل حقيقة!

هناك خطب ما!

 

لم يكن دقيقًا بهذا الشكل مع التحف الأخرى. هل يبحث عن كتاب معين؟

استرجع سوين فورًا المعلومات الرئيسية التي حصل عليها من روح المهاجم من الرتبة الثانية: “لن يخطر ببالهم أبدًا أن المخطوطة ستكون مخبأة هناك.”

 

 

 

“إذن هذا ما حدث…”

 

 

بما أنه لم يمكن أخذ المخطوطة في تلك الظروف،

ربط سوين جميع الأدلة في ذهنه، وظهرت فجأة مؤامرة كبيرة بعيدة المدى.

 

 

 

بما أنه لم يمكن أخذ المخطوطة في تلك الظروف،

 

 

 

أين سيكون مكانًا غير متوقع لإخفائها؟

 

 

 

بطبيعة الحال، مستودع جميعة الوتد!

أومأ سوين برأسه ولم يقل شيئًا.

 

 

“المخطوطة لم تغادر مبنى الغابة السوداء أبدًا، انتقلت فقط من خزنة جميعة الوتد إلى المستودع العادي بالخارج!”

 

 

بعد قول ذلك، لم يلتفت حتى ومشى في الاتجاه الذي أتى منه.

بربط جميع الأدلة، استنتج سوين فورًا: “الخائن يعرف جيدًا أيضًا أنه حتى كمسؤول، سيكون موضع شك إذا ذهب إلى المستودع مرة أخرى. لكنه لا يحتاج للمخاطرة باستعادة المخطوطة بنفسه، لأنه بين الحين والآخر، تنقل جميعة الوتد تلقائيًا البضائع في المستودع العادي إلى المدينة الداخلية… هو فقط بحاجة لاعتراض فريق النقل ليجد المخطوطة مخبأة بين تلك الكتب!”

لا!

 

كان يعتقد أنها فُقدت للتو، وأن مثل هذا العنصر الثمين لا علاقة له به، عضو العصابة منخفض الرتبة.

————————

هذه المباني المرتفعة ربطت الأبنية ببعضها البعض، وقسمت المدينة بأكملها بشكل تقريبي إلى ثلاثة مستويات: علوي، وسطي، وسفلي.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لاحظ سوين هذا ولم يجد أي شيء غير عادي، فنزل من السيارة أيضًا.

 

استرجع سوين فورًا المعلومات الرئيسية التي حصل عليها من روح المهاجم من الرتبة الثانية: “لن يخطر ببالهم أبدًا أن المخطوطة ستكون مخبأة هناك.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بربط جميع الأدلة، استنتج سوين فورًا: “الخائن يعرف جيدًا أيضًا أنه حتى كمسؤول، سيكون موضع شك إذا ذهب إلى المستودع مرة أخرى. لكنه لا يحتاج للمخاطرة باستعادة المخطوطة بنفسه، لأنه بين الحين والآخر، تنقل جميعة الوتد تلقائيًا البضائع في المستودع العادي إلى المدينة الداخلية… هو فقط بحاجة لاعتراض فريق النقل ليجد المخطوطة مخبأة بين تلك الكتب!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط