373
كانت سرعة التطور لدى المواهب المتقدمة أسرع بكثير من سرعة التطور لدى المواهب المتوسطة، وأكثر من عشر مرات أسرع من سرعة التطور لدى المواهب المبتدئة. وقد حظي (جي جيان) و(رين تشين تسانغ) بإشادة واسعة النطاق لذكائهما الفذ، إذ كانت سرعة تطورهما تفوق سرعة المُغَامِرين العاديين، كما كانا يتمتعان بفهم أسرع بكثير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لماذا لم يدخر جهداً في تحطيم رؤوس خصومه بالطوب أثناء المنافسة؟ لقد فعل ذلك من أجل [الذكاء] و [الروح].
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بصراحة، تمنى الكثيرون رؤية (جي جيان) و(رين تشين تسانغ) وهما يتعرضان للضرب بالطوبة. سيكون ذلك المشهد جميلاً حقاً.
*******
«يمكنك إحضار (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ). أعدك أن السيد شياو لن يزعجك مرة أخرى،» قال تيان شياو شياو.
الفصل 373: مراجعة المنافسة، العودة إلى {دُونغـهَاي}
«صديقته؟ آه، ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك. هيا بنا نرحل.» سحبت (لـين تشـو هـَـان) تيان شياو شياو وحاول الركض بعيداً.
(✿◕‿◕✿)
[سَطْوَة المـَـاء] = 285/5000 (7 نجوم)
بعد انتهاء بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى، غادرت الفصائل المختلفة العاصمة شيا واحدة تلو الأخرى.
استقل (وَانغ تِنغ) والطلاب الطائرة وعادوا إلى {دُونغـهَاي} بقيادة (بنغ يوانشان).
كانت هذه القوات قد تجاوزت منتصف الطريق نحو مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم) بعد عودته من {قَارَة شِينغوو}. وباستخدام مسابقة فنون القتال هذه، رفع مستواهم جميعاً إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
على متن الطائرة، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه واستراح. وفي ذهنه، كان يعدّ المكاسب التي حققها في هذه المنافسة.
[الروح] = العالم الإمبراطوري (188/1000)
كانت مسابقة فنون القتال بمثابة تجمع للمُغَامِرين الموهوبين، لذا حصل بطبيعة الحال على عدد كبير من فقاعات السـِـمَـات. وكانت فقاعة سمة السَطْوَة هي الأكثر شيوعاً.
لكن الواقع كان دائماً يحطم الأمنيات. في تلك اللحظة، جاء صوت (شياو يونفان) من خلفهم.
لقد وصلت سطوة النار خاصته بالفعل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم)، ولكن الآن، وصلت سَطْوَة المَعدَن والخشي و الماء و الأرض أيضاً إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
بل إن (وَانغ تِنغ) حصل على تقنية قتالية من رتبة السماء تعتمد على عنصر النار، وهي تقنية «صابر الدب الأكبر الناري»، وعلى مخطوطة مهارة تعتمد على عنصر البرق، وهي تقنية «بنية جسد البرق».
[سَطْوَة المَعدَن] = 135/5000 (7 نجوم)
تضمنت 30 ألف حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذات الرتبة الصفراء، وصابر قتالي حاد واحد من فئة (7 نجوم)، وزجاجة واحدة من دواء طبي من فئة (5 نجوم).
[سَطْوَة الخَشَب] = 362/5000 (7 نجوم)
بالمجمل، كانت هذه رحلة قيّمة. كان لقب البطولة ثانوياً؛ أما مكاسبه في السمات فكانت الأهم.
[سَطْوَة المـَـاء] = 285/5000 (7 نجوم)
أرادت (لـين تشـو هـَـان) أن تغطي وجهها وتتظاهر بأنها لم تسمع شيئاً. سحبت تيان شياو شياو وانضمت إلى الحشد. قبل أن تتمكن من السير أكثر، لحق بهم (شياو يونفان) وأصدقاؤه.
[سَطْوَة النَّار] = 486/5000 (7 نجوم)
«آه، من أنا بالنسبة له؟» تراءت صورة (وَانغ تِنغ) وهو يقف تحت الأضواء خلال المسابقة في ذهن (لـين تشـو هـَـان) لا إرادياً. لطالما كانت واثقة من نفسها وفخورة بنفسها، لكنها شعرت الآن بالعجز.
[سَطْوَة الأرْض] = 96/5000 (7 نجوم)
أجابت (لـين تشـو هـَـان) بحرج: «لا بأس. لن نعود إلى الجامعة. بما أنها عطلة الشتاء، فسنعود إلى المنزل».
كانت هذه القوات قد تجاوزت منتصف الطريق نحو مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم) بعد عودته من {قَارَة شِينغوو}. وباستخدام مسابقة فنون القتال هذه، رفع مستواهم جميعاً إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
«مم تخافين؟ هل سيأكلنا السيد شياو؟» عرفت تيان شياو شياو من كانت (لـين تشـو هـَـان) تحاول تجنبه بشدة. ضحكت سراً.
ظنّ كثيرون أنه مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، مثل جي جيان ورين تشينغ تسانغ. إلا أنه كان قد تجاوزهم بالفعل إلى مستوى جديد، وتقدّم عليهم بمراحل.
تضمنت 30 ألف حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذات الرتبة الصفراء، وصابر قتالي حاد واحد من فئة (7 نجوم)، وزجاجة واحدة من دواء طبي من فئة (5 نجوم).
يا للعجب! ما زال (رين تشين تسانغ) يرغب في القتال مع (وَانغ تِنغ). لو التقيا في المستقبل، لفهم رين مدى اليأس الذي يكتنف عدم قدرته على اللحاق به.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً: «أنت لا تفهمين. إنه أمر مزعج».
إلى جانب الإنجاز الذي حققه في عالمه، ازداد ذكاء (وَانغ تِنغ) وروحه أيضاً.
ظنّ كثيرون أنه مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، مثل جي جيان ورين تشينغ تسانغ. إلا أنه كان قد تجاوزهم بالفعل إلى مستوى جديد، وتقدّم عليهم بمراحل.
[الذكاء] = العالم الإمبراطوري (102/1000)
«آه، من أنا بالنسبة له؟» تراءت صورة (وَانغ تِنغ) وهو يقف تحت الأضواء خلال المسابقة في ذهن (لـين تشـو هـَـان) لا إرادياً. لطالما كانت واثقة من نفسها وفخورة بنفسها، لكنها شعرت الآن بالعجز.
[الروح] = العالم الإمبراطوري (188/1000)
نادى عليها أحدهم من يسار الحشد.
لماذا لم يدخر جهداً في تحطيم رؤوس خصومه بالطوب أثناء المنافسة؟ لقد فعل ذلك من أجل [الذكاء] و [الروح].
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد سنوات عديدة، عندما يتذكر بعض الناس مسابقة الفنون القتالية لهذا العام، فمن المحتمل أن يتذكروا الخوف من التعرض للضرب بالطوب.
لكن الواقع كان دائماً يحطم الأمنيات. في تلك اللحظة، جاء صوت (شياو يونفان) من خلفهم.
على سبيل المثال، (شياو يونفان)، (ميو ناو) , (تشاو روي)…
[سَطْوَة الخَشَب] = 362/5000 (7 نجوم)
وبالحديث عن هذا، كان من المؤسف بعض الشيء أنه لم يتمكن من تحطيم رأسي (رين تشين تسانغ) و(جي جيان).
لقد وصلت سطوة النار خاصته بالفعل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم)، ولكن الآن، وصلت سَطْوَة المَعدَن والخشي و الماء و الأرض أيضاً إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
بصفتهم مُغَامِرين بارعين، فمن المرجح أن يكون مستوى وعيهم وروحهم أعلى بكثير. وإذا ضربهم بحجارته، فسيكتسب المزيد من السمات!
بعد ذلك، من حيث الموهبة، كان أكبر مكسب لـ (وَانغ تِنغ) هو موهبتان متقدمتان في العناصر المتحولة، موهبة الجليد المتقدمة وموهبة البرق المتقدمة.
يا للأسف!
استقل (وَانغ تِنغ) والطلاب الطائرة وعادوا إلى {دُونغـهَاي} بقيادة (بنغ يوانشان).
كان منغمساً جداً في قتاله، فنسي أن يغتنم الفرصة. وإلا لما سمح لهم بالفرار أبداً.
نادى عليها أحدهم من يسار الحشد.
بصراحة، تمنى الكثيرون رؤية (جي جيان) و(رين تشين تسانغ) وهما يتعرضان للضرب بالطوبة. سيكون ذلك المشهد جميلاً حقاً.
كانت سرعة التطور لدى المواهب المتقدمة أسرع بكثير من سرعة التطور لدى المواهب المتوسطة، وأكثر من عشر مرات أسرع من سرعة التطور لدى المواهب المبتدئة. وقد حظي (جي جيان) و(رين تشين تسانغ) بإشادة واسعة النطاق لذكائهما الفذ، إذ كانت سرعة تطورهما تفوق سرعة المُغَامِرين العاديين، كما كانا يتمتعان بفهم أسرع بكثير.
وخاصةً المشاهدين المرحين في غرفة البث المباشر لـ ◤الرَاوِي بـَاي◥. انتظروا طويلاً، لكن المشهد لم يحدث. وعندما انتهت المسابقة، ضربوا صدورهم ندماً.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) بحرج: «لا بأس. لن نعود إلى الجامعة. بما أنها عطلة الشتاء، فسنعود إلى المنزل».
إذا سنحت لي الفرصة، فسأفعل ذلك في المستقبل. هذا ما وعد به (وَانغ تِنغ) نفسه.
«آه، من أنا بالنسبة له؟» تراءت صورة (وَانغ تِنغ) وهو يقف تحت الأضواء خلال المسابقة في ذهن (لـين تشـو هـَـان) لا إرادياً. لطالما كانت واثقة من نفسها وفخورة بنفسها، لكنها شعرت الآن بالعجز.
في الوقت نفسه، ارتجف جي جيان ورين تشينغ تسانغ، اللذان كانا في العاصمة شيا. شعرا بقشعريرة تتدفق نحوهما من أرض بعيدة.
كان أحدهما أسلوب القتال الأمثل لطائفة تشيان يوان، والآخر المخطوطة الشهيرة لـ {دار ليتينغ القتالي}. كلاهما كانا أسلوبين قتاليين قويين ومخطوطتين لا يمكن شراؤهما من السوق. لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من الحصول عليهما سراً، وكان ذلك مكسباً كبيراً.
خلال المسابقة، قام (وَانغ تِنغ) أيضاً بتنشيط جوهر الصابر الناري وأكمل فكرته عن العاصفة النارية مع الصابر و السيف.
«صديقته؟ آه، ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك. هيا بنا نرحل.» سحبت (لـين تشـو هـَـان) تيان شياو شياو وحاول الركض بعيداً.
ازدادت قوة حضوره ، وحضور سيفه المعدني، وحضور الرياح لديه. وهذا من شأنه أن يساعده بشكل كبير في تنوير جوهرهم في المستقبل.
«آه، من أنا بالنسبة له؟» تراءت صورة (وَانغ تِنغ) وهو يقف تحت الأضواء خلال المسابقة في ذهن (لـين تشـو هـَـان) لا إرادياً. لطالما كانت واثقة من نفسها وفخورة بنفسها، لكنها شعرت الآن بالعجز.
بل إن (وَانغ تِنغ) حصل على تقنية قتالية من رتبة السماء تعتمد على عنصر النار، وهي تقنية «صابر الدب الأكبر الناري»، وعلى مخطوطة مهارة تعتمد على عنصر البرق، وهي تقنية «بنية جسد البرق».
[الروح] = العالم الإمبراطوري (188/1000)
كان أحدهما أسلوب القتال الأمثل لطائفة تشيان يوان، والآخر المخطوطة الشهيرة لـ {دار ليتينغ القتالي}. كلاهما كانا أسلوبين قتاليين قويين ومخطوطتين لا يمكن شراؤهما من السوق. لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من الحصول عليهما سراً، وكان ذلك مكسباً كبيراً.
شعر (وَانغ تِنغ) أن فهمه لمهارات السيف قد ارتقى إلى مستوى أعلى. ففي اللحظة التي يلمس فيها سيفاً، تنتابه رغبة جامحة في حمله.
بعد ذلك، من حيث الموهبة، كان أكبر مكسب لـ (وَانغ تِنغ) هو موهبتان متقدمتان في العناصر المتحولة، موهبة الجليد المتقدمة وموهبة البرق المتقدمة.
تغيرت ملامح (شياو يونفان) على الفور. لقد كان هذا الصوت مألوفاً جداً بالنسبة له.. حتى الموت، سيتذكره.
كانت سرعة التطور لدى المواهب المتقدمة أسرع بكثير من سرعة التطور لدى المواهب المتوسطة، وأكثر من عشر مرات أسرع من سرعة التطور لدى المواهب المبتدئة. وقد حظي (جي جيان) و(رين تشين تسانغ) بإشادة واسعة النطاق لذكائهما الفذ، إذ كانت سرعة تطورهما تفوق سرعة المُغَامِرين العاديين، كما كانا يتمتعان بفهم أسرع بكثير.
تضمنت 30 ألف حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذات الرتبة الصفراء، وصابر قتالي حاد واحد من فئة (7 نجوم)، وزجاجة واحدة من دواء طبي من فئة (5 نجوم).
بفضل هاتين الموهبتين المتقدمتين، لن يكون تطويره لسَطْوَة الجليد وسَطْوَة البَرْق بطيئاً.
كما تلقى (وَانغ تِنغ) موهبة متقدمة في استخدام السيف من (جي جيان).
لقد وصلت سطوة النار خاصته بالفعل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم)، ولكن الآن، وصلت سَطْوَة المَعدَن والخشي و الماء و الأرض أيضاً إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
كانت مهارات (جي جيان) في استخدام السيف في أوجها، ولذلك أسقط الكثير من سمات مهاراته. وقد حقق (وَانغ تِنغ) مكاسب كبيرة في قتاله معه.
وفي الوقت نفسه، نزل (شياو يونفان) والطلاب الآخرون من {جامعة دُونغـهَاي} من طائرة أخرى.
شعر (وَانغ تِنغ) أن فهمه لمهارات السيف قد ارتقى إلى مستوى أعلى. ففي اللحظة التي يلمس فيها سيفاً، تنتابه رغبة جامحة في حمله.
بل إن (وَانغ تِنغ) حصل على تقنية قتالية من رتبة السماء تعتمد على عنصر النار، وهي تقنية «صابر الدب الأكبر الناري»، وعلى مخطوطة مهارة تعتمد على عنصر البرق، وهي تقنية «بنية جسد البرق».
بالمجمل، كانت هذه رحلة قيّمة. كان لقب البطولة ثانوياً؛ أما مكاسبه في السمات فكانت الأهم.
[سَطْوَة المَعدَن] = 135/5000 (7 نجوم)
وبالطبع، كانت مكافأة البطل سخية أيضاً.
«لا نريد أن نثقل عليك…» رفضت (لـين تشـو هـَـان) عرضه دون أي تردد.
تضمنت 30 ألف حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذات الرتبة الصفراء، وصابر قتالي حاد واحد من فئة (7 نجوم)، وزجاجة واحدة من دواء طبي من فئة (5 نجوم).
يا للعجب! ما زال (رين تشين تسانغ) يرغب في القتال مع (وَانغ تِنغ). لو التقيا في المستقبل، لفهم رين مدى اليأس الذي يكتنف عدم قدرته على اللحاق به.
على الرغم من أن هذه الأشياء كانت قابلة للاستغناء عنها، إلا أنها كانت موارد باهظة الثمن بالنسبة للمُغَامِرين الآخرين.
ازدادت قوة حضوره ، وحضور سيفه المعدني، وحضور الرياح لديه. وهذا من شأنه أن يساعده بشكل كبير في تنوير جوهرهم في المستقبل.
…
على متن الطائرة، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه واستراح. وفي ذهنه، كان يعدّ المكاسب التي حققها في هذه المنافسة.
بعد ساعات طويلة، هبطت الطائرة في مطار {دُونغـهَاي}. نزل (وَانغ تِنغ) والآخرون من الطائرة واستعدوا للعودة إلى الجامعة.
إذا سنحت لي الفرصة، فسأفعل ذلك في المستقبل. هذا ما وعد به (وَانغ تِنغ) نفسه.
وفي الوقت نفسه، نزل (شياو يونفان) والطلاب الآخرون من {جامعة دُونغـهَاي} من طائرة أخرى.
بصراحة، تمنى الكثيرون رؤية (جي جيان) و(رين تشين تسانغ) وهما يتعرضان للضرب بالطوبة. سيكون ذلك المشهد جميلاً حقاً.
لقد غادروا العاصمة شيا في نفس الوقت تقريباً الذي غادر فيه (وَانغ تِنغ)، لكنهم استقلوا طائرات مختلفة.
«لا مشكلة. يمكنني أن أطلب من السائق أن يوصلكم إلى منازلكم.» رفض (شياو يونفان) الاستسلام.
كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} تمتلك طائرة خاصة، بينما لم تكن {جامعة دُونغـهَاي} تتمتع بهذا الامتياز.
*******
كانت (لـين تشـو هـَـان) وتيان شياو شياو على متن هذه الطائرة أيضاً. كانت عائلة شو وانتونغ تقيم في العاصمة شيا، لذا لم تعد إلى {دُونغـهَاي} لأنها كانت عطلة الشتاء. لم يأتِ سوى هما الاثنان.
كان أحدهما أسلوب القتال الأمثل لطائفة تشيان يوان، والآخر المخطوطة الشهيرة لـ {دار ليتينغ القتالي}. كلاهما كانا أسلوبين قتاليين قويين ومخطوطتين لا يمكن شراؤهما من السوق. لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من الحصول عليهما سراً، وكان ذلك مكسباً كبيراً.
بعد نزولهما من الطائرة، أشارت (لـين تشـو هـَـان) إلى صديقتها قائلة: «هيا بنا نغادر بسرعة».
تضمنت 30 ألف حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذات الرتبة الصفراء، وصابر قتالي حاد واحد من فئة (7 نجوم)، وزجاجة واحدة من دواء طبي من فئة (5 نجوم).
«مم تخافين؟ هل سيأكلنا السيد شياو؟» عرفت تيان شياو شياو من كانت (لـين تشـو هـَـان) تحاول تجنبه بشدة. ضحكت سراً.
على الرغم من أن هذه الأشياء كانت قابلة للاستغناء عنها، إلا أنها كانت موارد باهظة الثمن بالنسبة للمُغَامِرين الآخرين.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً: «أنت لا تفهمين. إنه أمر مزعج».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يمكنك إحضار (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ). أعدك أن السيد شياو لن يزعجك مرة أخرى،» قال تيان شياو شياو.
[سَطْوَة المـَـاء] = 285/5000 (7 نجوم)
«آه، من أنا بالنسبة له؟» تراءت صورة (وَانغ تِنغ) وهو يقف تحت الأضواء خلال المسابقة في ذهن (لـين تشـو هـَـان) لا إرادياً. لطالما كانت واثقة من نفسها وفخورة بنفسها، لكنها شعرت الآن بالعجز.
في الوقت نفسه، ارتجف جي جيان ورين تشينغ تسانغ، اللذان كانا في العاصمة شيا. شعرا بقشعريرة تتدفق نحوهما من أرض بعيدة.
«صديقته بالطبع»، قالت تيان شياو شياو بصراحة.
«الأخت الصغرى لين!»
«صديقته؟ آه، ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك. هيا بنا نرحل.» سحبت (لـين تشـو هـَـان) تيان شياو شياو وحاول الركض بعيداً.
على الرغم من أن هذه الأشياء كانت قابلة للاستغناء عنها، إلا أنها كانت موارد باهظة الثمن بالنسبة للمُغَامِرين الآخرين.
لكن الواقع كان دائماً يحطم الأمنيات. في تلك اللحظة، جاء صوت (شياو يونفان) من خلفهم.
«لا نريد أن نثقل عليك…» رفضت (لـين تشـو هـَـان) عرضه دون أي تردد.
«الأخت الصغرى لين!»
«آه، من أنا بالنسبة له؟» تراءت صورة (وَانغ تِنغ) وهو يقف تحت الأضواء خلال المسابقة في ذهن (لـين تشـو هـَـان) لا إرادياً. لطالما كانت واثقة من نفسها وفخورة بنفسها، لكنها شعرت الآن بالعجز.
أرادت (لـين تشـو هـَـان) أن تغطي وجهها وتتظاهر بأنها لم تسمع شيئاً. سحبت تيان شياو شياو وانضمت إلى الحشد. قبل أن تتمكن من السير أكثر، لحق بهم (شياو يونفان) وأصدقاؤه.
…
«الأخت الصغرى لين، لماذا تهربين؟ هل ستعودين إلى الجامعة؟ لدينا سيارة تنتظرنا بالخارج. لم لا نذهب معاً؟» لم يكن (شياو يونفان) يعلم أن (لـين تشـو هـَـان) كان تتهرب منه. تقدم نحوها مبتسماً.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً: «أنت لا تفهمين. إنه أمر مزعج».
أجابت (لـين تشـو هـَـان) بحرج: «لا بأس. لن نعود إلى الجامعة. بما أنها عطلة الشتاء، فسنعود إلى المنزل».
كانت مهارات (جي جيان) في استخدام السيف في أوجها، ولذلك أسقط الكثير من سمات مهاراته. وقد حقق (وَانغ تِنغ) مكاسب كبيرة في قتاله معه.
«لا مشكلة. يمكنني أن أطلب من السائق أن يوصلكم إلى منازلكم.» رفض (شياو يونفان) الاستسلام.
«لا مشكلة. يمكنني أن أطلب من السائق أن يوصلكم إلى منازلكم.» رفض (شياو يونفان) الاستسلام.
«لا نريد أن نثقل عليك…» رفضت (لـين تشـو هـَـان) عرضه دون أي تردد.
لقد غادروا العاصمة شيا في نفس الوقت تقريباً الذي غادر فيه (وَانغ تِنغ)، لكنهم استقلوا طائرات مختلفة.
«(لـين تشـو هـَـان)؟»
كما تلقى (وَانغ تِنغ) موهبة متقدمة في استخدام السيف من (جي جيان).
نادى عليها أحدهم من يسار الحشد.
…
تغيرت ملامح (شياو يونفان) على الفور. لقد كان هذا الصوت مألوفاً جداً بالنسبة له.. حتى الموت، سيتذكره.
خلال المسابقة، قام (وَانغ تِنغ) أيضاً بتنشيط جوهر الصابر الناري وأكمل فكرته عن العاصفة النارية مع الصابر و السيف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
373
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان منغمساً جداً في قتاله، فنسي أن يغتنم الفرصة. وإلا لما سمح لهم بالفرار أبداً.
إلى جانب الإنجاز الذي حققه في عالمه، ازداد ذكاء (وَانغ تِنغ) وروحه أيضاً.
