Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 372

372

لكم (هان تشو) صدر (وَانغ تِنغ) وضحك قائلاً: «مذهل! لقد أصبحت البطل!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

القوة، والموهبة، والمخطوطات… كلها في آن واحد!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*******

لقد كان ذلك إهانة كبيرة له.

الفصل 372: لتزدهر الفنون القتالية!

«هاهاها، حسناً، لقد قدمتُ مساهمتي. لقد درّبتُ تلميذاً مذهلاً أصبح بطلاً.» احتكرت (دان تيتشيان) كل الشرف بلا خجل.

(✿◕‿◕✿)

لقد تجاوزت هجماتهم حدود قدراتهم. فالمُغَامِرون العاديون من رتبة جندي من فئة (6 نجوم) لا يستطيعون توجيه مثل هذه الضربات المذهلة.

عرين التنين!

كانت تتباهى بشكل سافر!

انتهت بطولة الفنون القتالية الوطنية

نظر (وَانغ تِنغ) إلى خاصية سَطْوَة البَرْق في لوحة سماته.

لكن النتيجة كانت غير متوقعة للجميع. دخل (وَانغ تِنغ) النهائيات كحصان أسود وحصل على لقب البطل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بل وأكثر من ذلك، كان هذا المركز الأول مستحقاً بجدارة، وليس مجرد صدفة.

الجميع: «…»

بالنظر إلى مسابقات الفنون القتالية السابقة، شهد هذا العام أكبر عدد من المُغَامِرين ذوي رتبة الـ (6 نجوم)، حيث بلغ عددهم أربعة.

«الجيل الشاب سيتفوق علينا نحن الكبار.» تنهد لي جينتينغ.

(لوه تشينغ)، (جي جيان)، (رين تشينغ كانغ)، و (وَانغ تِنغ)!

قال وزير التعليم: «بإمكانكم المغادرة. إن المستقبل مقدر له أن يحكمه شباب مثلك».

والأهم من ذلك، أن مستوياتهم لم تكن متدنية على الإطلاق. حتى قدراتهم القتالية كانت مرعبة بشكل غير طبيعي بالنسبة لمستوياتهم . لم يكن المُغَامِرون العاديون شيئاً يُذكر أمامهم.

«حسناً» لم ينظر إليه (وَانغ تِنغ) حتى. صعد مباشرة إلى المسرح.

كان ذلك أكثر وضوحاً في المباراة النهائية بين (رين تشين تسانغ) و (وَانغ تِنغ). فقد صدم أداؤهما المُغَامِرين المخضرمين والأقوياء الموجودين في الحلبة.

تحول وجه (رين تشين تسانغ) إلى اللون الأسود. عادةً ما كان هو من يتجاهل الآخرين، لكنه ذاق اليوم من نفس الكأس.

قوي جداً!

«لقد حصلنا حتى على اللقب الأول. نحن الفائز الأكبر.» فرك (تونغ هو) يديه بحماس.

لقد تجاوزت هجماتهم حدود قدراتهم. فالمُغَامِرون العاديون من رتبة جندي من فئة (6 نجوم) لا يستطيعون توجيه مثل هذه الضربات المذهلة.

لقد تجاوزت هجماتهم حدود قدراتهم. فالمُغَامِرون العاديون من رتبة جندي من فئة (6 نجوم) لا يستطيعون توجيه مثل هذه الضربات المذهلة.

استمرت الهتافات والتصفيق لفترة طويلة قبل أن تهدأ تدريجياً.

لو علم (رين تشين تسانغ) بهذا، فهل كان سيتقيأ دماً من شدة الغضب؟

التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها (رين تشين تسانغ) في الساحة وسار إلى الأسفل.

بل وأكثر من ذلك، كان هذا المركز الأول مستحقاً بجدارة، وليس مجرد صدفة.

[سَطْوَة البَرْق] = 50

ابتسم بلطف لـ (وَانغ تِنغ) بينما كان شخص ما خلفه يمرر له صينية. أخذها وسلمها لـ (وَانغ تِنغ).

[سَطْوَة البَرْق] = 45

«هذا صحيح. كان هجوم وَانغ تِنغ مرعباً»، هكذا صرخ السيد ما.

موهبة البرق في (المرحلة المتقدمة)=10

سَطْوَة البَرْق: 130/500 (نجمتان)

[سَطْوَة البَرْق] = 63

كانت الموارد ضرورية للمُغَامِرين. لقد كانت هي السبب الذي دفعهم إلى القتال بأرواحهم.

[بنية جسد البرق] = 1

«انتهت بطولة الفنون القتالية الوطنية ,فليصعد أفضل عشرة متسابقين إلى المنصة الرئيسية. وسيقوم وزير التربية والتعليم بتوزيع الجوائز»، هكذا دوى صوت المعلق عبر نظام البث.

تلاقت نظراتهما في الهواء بينما كان (وَانغ تِنغ) يمر بجانبه غير مبالٍ.

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) إشراقاً مع اندماج فقاعات السـِـمَـات في جسده.

قال وزير التعليم: «بإمكانكم المغادرة. إن المستقبل مقدر له أن يحكمه شباب مثلك».

يا له من حصاد وفير!

كان رقم (وَانغ تِنغ) هو الأخير. ولن يصعد إلا بعد أن يحصل الجميع على جوائزهم.

القوة، والموهبة، والمخطوطات… كلها في آن واحد!

تلاقت نظراتهما في الهواء بينما كان (وَانغ تِنغ) يمر بجانبه غير مبالٍ.

لقد اكتسب موهبة البرق ومهارة من رتبة السماء في آن واحد.

نزل (رين تشين تسانغ) من المنصة. كان قد أصيب بجروح بالغة في معركته مع (وَانغ تِنغ)، لذا كان وجهه شاحباً. عندما رأى (وَانغ تِنغ)، تحولت ملامحه إلى بشعة، ولمعت في عينيه نظرة خبيثة.

لو علم (رين تشين تسانغ) بهذا، فهل كان سيتقيأ دماً من شدة الغضب؟

«أحم، هل الأمر بهذه الخطورة؟» سألت (دان تيتشيان) في حرج.

هههههه…

بالنظر إلى مسابقات الفنون القتالية السابقة، شهد هذا العام أكبر عدد من المُغَامِرين ذوي رتبة الـ (6 نجوم)، حيث بلغ عددهم أربعة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف شيئاً عن (رين تشين تسانغ)، لكنه كان سعيداً للغاية بالتأكيد.

يا له من حصاد وفير!

مع ذلك، كان يراقب موهبة (رين تشين تسانغ) في البرق منذ فترة طويلة. منذ بداية المنافسة، كان يتوق إليها. وأخيراً تحققت أمنيته.

كان التصنيف الجيد يعني حصة أكبر للفصائل التي يمثلونها. وفي الوقت نفسه، كان المشاركون يحصلون على مكافآت سخية.

كانت هجمات سَطْوَة البَرْق قوية للغاية. وقد اختبرها (وَانغ تِنغ) بنفسه خلال معركته مع (رين تشين تسانغ).

سَطْوَة البَرْق: 130/500 (نجمتان)

وإلا، فبناءً على قدراته كجندي من فئة (7 نجوم)، كان من المفترض أن يكون التغلب على (رين تشين تسانغ) أمراً سهلاً بالنسبة له. ومع ذلك، فقد اضطر إلى تنفيذ حركة لم يكن واثقاً منها.

بالنظر إلى مسابقات الفنون القتالية السابقة، شهد هذا العام أكبر عدد من المُغَامِرين ذوي رتبة الـ (6 نجوم)، حيث بلغ عددهم أربعة.

كان أحد الأسباب هو استخدام (رين تشين تسانغ) لقوة الطبيعة، إلا أن ذلك لم يكن سوى عامل ثانوي. أما السبب الرئيسي فكان سَطْوَة البَرْق الهائلة.

ابتسم يي جيكسين وقال: «العجوز لي، ما زال تلميذك خاسراً».

لحسن الحظ، نجح في النهاية.

لقد نجح في تنفيذ هذه الخطوة هذه المرة. وبفضل هذه التجربة، سيكون من الأسهل عليه تنفيذها في المستقبل.

كان رقم (وَانغ تِنغ) هو الأخير. ولن يصعد إلا بعد أن يحصل الجميع على جوائزهم.

كان هذا نعمة متنكرة.

كما اكتسب موهبة (رين تشين تسانغ) المتقدمة في استخدام البرق، فأصبح يمتلك أسلوباً هجومياً قوياً آخر. وبمجرد أن يرفع مستوى موهبته، لن يخشى (رين تشين تسانغ) بعد الآن.

الجميع: «…»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى خاصية سَطْوَة البَرْق في لوحة سماته.

من جهة أخرى، كان (بنغ يوانشان) والرؤساء يفيضون فرحاً. لم يستطيعوا إخفاء السعادة على وجوههم.

اممم…

372

=============

قال وزير التعليم: «بإمكانكم المغادرة. إن المستقبل مقدر له أن يحكمه شباب مثلك».

سَطْوَة البَرْق: 130/500 (نجمتان)

كان رقم (وَانغ تِنغ) هو الأخير. ولن يصعد إلا بعد أن يحصل الجميع على جوائزهم.

لا يزال الطريق طويلاً!

*******

سيحتاج إلى إيجاد طرق أخرى لزيادة سَطْوَة البَرْق لديه.

كان عليه أن يفكر في هذا الأمر ببطء وتأنٍ…

هل ينبغي أن يصيبه البرق؟

كان عليه أن يفكر في هذا الأمر ببطء وتأنٍ…

عندما فكر في الألم، ارتجف خوفاً.

«أنت تتباهى مجدداً.» لم تستطع (وان بايرون) إلا أن تدير عينيها نحوه.

كان عليه أن يفكر في هذا الأمر ببطء وتأنٍ…

«شكراً لك يا معالي الوزير»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يأخذ الصينية.

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في أفكاره وهو يسير في الساحة. وسرعان ما تجمع (هان تشو) والطلاب الآخرون حوله.

اممم…

لكم (هان تشو) صدر (وَانغ تِنغ) وضحك قائلاً: «مذهل! لقد أصبحت البطل!»

كانت الموارد ضرورية للمُغَامِرين. لقد كانت هي السبب الذي دفعهم إلى القتال بأرواحهم.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «اهدأ، اهدأ. إنه لا شيء».

بالنظر إلى مسابقات الفنون القتالية السابقة، شهد هذا العام أكبر عدد من المُغَامِرين ذوي رتبة الـ (6 نجوم)، حيث بلغ عددهم أربعة.

هان تشو: «…»

«نعم. لم أرَ مثل هذه الحركة من قبل»، تابع يي جيكسين.

«أنت تتباهى مجدداً.» لم تستطع (وان بايرون) إلا أن تدير عينيها نحوه.

لكن النتيجة كانت غير متوقعة للجميع. دخل (وَانغ تِنغ) النهائيات كحصان أسود وحصل على لقب البطل.

وإلا، فبناءً على قدراته كجندي من فئة (7 نجوم)، كان من المفترض أن يكون التغلب على (رين تشين تسانغ) أمراً سهلاً بالنسبة له. ومع ذلك، فقد اضطر إلى تنفيذ حركة لم يكن واثقاً منها.

ابتسم يي جيكسين وقال: «العجوز لي، ما زال تلميذك خاسراً».

[سَطْوَة البَرْق] = 45

نفض لي جينتينغ غضبه. «آه، وَانغ تِنغ وحش. كيف تمكن من تنفيذ تلك الهجمة الهائلة؟ خسارة (رين تشين تسانغ) مبررة.»

تلاقت نظراتهما في الهواء بينما كان (وَانغ تِنغ) يمر بجانبه غير مبالٍ.

«هذا صحيح. كان هجوم وَانغ تِنغ مرعباً»، هكذا صرخ السيد ما.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وعلق لي جينتينغ قائلاً: «ربما يكون قد ابتكر هذه الحركة بنفسه».

كان وزير التربية و التعليم.

«نعم. لم أرَ مثل هذه الحركة من قبل»، تابع يي جيكسين.

«هذا صحيح. كان هجوم وَانغ تِنغ مرعباً»، هكذا صرخ السيد ما.

«الجيل الشاب سيتفوق علينا نحن الكبار.» تنهد لي جينتينغ.

القوة، والموهبة، والمخطوطات… كلها في آن واحد!

«أحم، هل الأمر بهذه الخطورة؟» سألت (دان تيتشيان) في حرج.

من جهة أخرى، كان (بنغ يوانشان) والرؤساء يفيضون فرحاً. لم يستطيعوا إخفاء السعادة على وجوههم.

بعد أن نزل (وَانغ تِنغ) من على المنصة، نظر وزير التعليم حوله قبل أن يتحدث مجدداً. دوّى صوته في أرجاء المكان. «أيها الحضور، لقد انتهت بطولة الفنون القتالية الوطنية لكن الحياة لا تنتهي، وكذلك مسيرة الفنون القتالية. مهما كان ترتيبكم، حتى لو لم يكن لديكم ترتيب، آمل أن تستمروا في السعي نحو القمة والمضي قدماً في هذا الدرب…»

«لقد قدم (وَانغ تِنغ) مساهمة عظيمة!» ابتسم (بنغ يوانشان) ابتسامة عريضة.

تغيرت تعابير وجوه الجميع عندما سمعوا هذه الجملة.

«لقد حصلنا حتى على اللقب الأول. نحن الفائز الأكبر.» فرك (تونغ هو) يديه بحماس.

تلاقت نظراتهما في الهواء بينما كان (وَانغ تِنغ) يمر بجانبه غير مبالٍ.

قالت (دان تيتشيان) بهدوء: «انظروا إليكم، إنها مجرد بطولة. ما كل هذه الضجة؟»

كانت هجمات سَطْوَة البَرْق قوية للغاية. وقد اختبرها (وَانغ تِنغ) بنفسه خلال معركته مع (رين تشين تسانغ).

الجميع: «…»

التباهي!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت تتباهى بشكل سافر!

والأهم من ذلك، أن مستوياتهم لم تكن متدنية على الإطلاق. حتى قدراتهم القتالية كانت مرعبة بشكل غير طبيعي بالنسبة لمستوياتهم . لم يكن المُغَامِرون العاديون شيئاً يُذكر أمامهم.

كان هذا لقب البطولة، وليس شيئاً يمكنك الحصول عليه من الشارع.

«يا مديرة الجامعة، أنت لا تدركين مدى صعوبة الحياة. عليّ أن أقتطع موارد لطلاب الفنون القتالية شيئاً فشيئاً من مجالات أخرى. وإلا، فمع العدد الكبير من الطلاب لدينا، سيعاني الكثير منهم»، هكذا اشتكى (بنغ يوانشان).

لكم (هان تشو) صدر (وَانغ تِنغ) وضحك قائلاً: «مذهل! لقد أصبحت البطل!»

«أحم، هل الأمر بهذه الخطورة؟» سألت (دان تيتشيان) في حرج.

«لقد قدم (وَانغ تِنغ) مساهمة عظيمة!» ابتسم (بنغ يوانشان) ابتسامة عريضة.

«ما رأيك؟» رد (بنغ يوانشان).

كانت هجمات سَطْوَة البَرْق قوية للغاية. وقد اختبرها (وَانغ تِنغ) بنفسه خلال معركته مع (رين تشين تسانغ).

«هاهاها، حسناً، لقد قدمتُ مساهمتي. لقد درّبتُ تلميذاً مذهلاً أصبح بطلاً.» احتكرت (دان تيتشيان) كل الشرف بلا خجل.

انتهت بطولة الفنون القتالية الوطنية

انصرف يان كانغ في صمت.

سيحتاج إلى إيجاد طرق أخرى لزيادة سَطْوَة البَرْق لديه.

وبعد ذلك، أقيم حفل توزيع الجوائز.

كانت الموارد ضرورية للمُغَامِرين. لقد كانت هي السبب الذي دفعهم إلى القتال بأرواحهم.

لم يكن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى مجرد شرف، بل كان يمثل وفرة من المكافآت أيضاً.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى خاصية سَطْوَة البَرْق في لوحة سماته.

كانت الموارد ضرورية للمُغَامِرين. لقد كانت هي السبب الذي دفعهم إلى القتال بأرواحهم.

التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها (رين تشين تسانغ) في الساحة وسار إلى الأسفل.

كان التصنيف الجيد يعني حصة أكبر للفصائل التي يمثلونها. وفي الوقت نفسه، كان المشاركون يحصلون على مكافآت سخية.

نهض الجميع على الفور وضموا قبضاتهم.

«انتهت بطولة الفنون القتالية الوطنية ,فليصعد أفضل عشرة متسابقين إلى المنصة الرئيسية. وسيقوم وزير التربية والتعليم بتوزيع الجوائز»، هكذا دوى صوت المعلق عبر نظام البث.

(✿◕‿◕✿)

صعد الجميع إلى المنصة لتلقي جوائزهم واحداً تلو الآخر.

لقد كان ذلك إهانة كبيرة له.

كان رقم (وَانغ تِنغ) هو الأخير. ولن يصعد إلا بعد أن يحصل الجميع على جوائزهم.

بل وأكثر من ذلك، كان هذا المركز الأول مستحقاً بجدارة، وليس مجرد صدفة.

نزل (رين تشين تسانغ) من المنصة. كان قد أصيب بجروح بالغة في معركته مع (وَانغ تِنغ)، لذا كان وجهه شاحباً. عندما رأى (وَانغ تِنغ)، تحولت ملامحه إلى بشعة، ولمعت في عينيه نظرة خبيثة.

كانت هجمات سَطْوَة البَرْق قوية للغاية. وقد اختبرها (وَانغ تِنغ) بنفسه خلال معركته مع (رين تشين تسانغ).

تلاقت نظراتهما في الهواء بينما كان (وَانغ تِنغ) يمر بجانبه غير مبالٍ.

عندما فكر في الألم، ارتجف خوفاً.

«لن أخسر أمامك مرة أخرى»، حرك (رين تشين تسانغ) شفتيه وهمس.

سيحتاج إلى إيجاد طرق أخرى لزيادة سَطْوَة البَرْق لديه.

«حسناً» لم ينظر إليه (وَانغ تِنغ) حتى. صعد مباشرة إلى المسرح.

«أحم، هل الأمر بهذه الخطورة؟» سألت (دان تيتشيان) في حرج.

تحول وجه (رين تشين تسانغ) إلى اللون الأسود. عادةً ما كان هو من يتجاهل الآخرين، لكنه ذاق اليوم من نفس الكأس.

مع ذلك، كان يراقب موهبة (رين تشين تسانغ) في البرق منذ فترة طويلة. منذ بداية المنافسة، كان يتوق إليها. وأخيراً تحققت أمنيته.

لقد كان ذلك إهانة كبيرة له.

هل ينبغي أن يصيبه البرق؟

وقف (وَانغ تِنغ) على المسرح. ثم تقدم نحوه رجل أنيق المظهر في منتصف العمر.

لم يكن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى مجرد شرف، بل كان يمثل وفرة من المكافآت أيضاً.

كان وزير التربية و التعليم.

وعلق لي جينتينغ قائلاً: «ربما يكون قد ابتكر هذه الحركة بنفسه».

ابتسم بلطف لـ (وَانغ تِنغ) بينما كان شخص ما خلفه يمرر له صينية. أخذها وسلمها لـ (وَانغ تِنغ).

عندما فكر في الألم، ارتجف خوفاً.

«أداؤك لم يكن سيئاً. استمر في العمل الجاد وتقدم إلى مستوى الجنرال في أسرع وقت ممكن»، هكذا ربت وزير التربية و التعليم على كتف (وَانغ تِنغ) وقال.

لقد تجاوزت هجماتهم حدود قدراتهم. فالمُغَامِرون العاديون من رتبة جندي من فئة (6 نجوم) لا يستطيعون توجيه مثل هذه الضربات المذهلة.

مستوى الجنرال!

اممم…

تغيرت تعابير وجوه الجميع عندما سمعوا هذه الجملة.

قالت (دان تيتشيان) بهدوء: «انظروا إليكم، إنها مجرد بطولة. ما كل هذه الضجة؟»

كان وزير التعليم يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ)!

وإلا، فبناءً على قدراته كجندي من فئة (7 نجوم)، كان من المفترض أن يكون التغلب على (رين تشين تسانغ) أمراً سهلاً بالنسبة له. ومع ذلك، فقد اضطر إلى تنفيذ حركة لم يكن واثقاً منها.

لم يقل هذا لـ (جي جيان) أو (رين تشينغ تسانغ)، ومع ذلك فقد أولى (وَانغ تِنغ) اهتماماً خاصاً.

«شكراً لك يا معالي الوزير»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يأخذ الصينية.

(لوه تشينغ)، (جي جيان)، (رين تشينغ كانغ)، و (وَانغ تِنغ)!

قال وزير التعليم: «بإمكانكم المغادرة. إن المستقبل مقدر له أن يحكمه شباب مثلك».

مع ذلك، كان يراقب موهبة (رين تشين تسانغ) في البرق منذ فترة طويلة. منذ بداية المنافسة، كان يتوق إليها. وأخيراً تحققت أمنيته.

بعد أن نزل (وَانغ تِنغ) من على المنصة، نظر وزير التعليم حوله قبل أن يتحدث مجدداً. دوّى صوته في أرجاء المكان. «أيها الحضور، لقد انتهت بطولة الفنون القتالية الوطنية لكن الحياة لا تنتهي، وكذلك مسيرة الفنون القتالية. مهما كان ترتيبكم، حتى لو لم يكن لديكم ترتيب، آمل أن تستمروا في السعي نحو القمة والمضي قدماً في هذا الدرب…»

بالنظر إلى مسابقات الفنون القتالية السابقة، شهد هذا العام أكبر عدد من المُغَامِرين ذوي رتبة الـ (6 نجوم)، حيث بلغ عددهم أربعة.

«لتزدهر الفنون القتالية!» ثم ضم قبضتيه بعد أن أنهى كلامه.

لكن النتيجة كانت غير متوقعة للجميع. دخل (وَانغ تِنغ) النهائيات كحصان أسود وحصل على لقب البطل.

نهض الجميع على الفور وضموا قبضاتهم.

«أحم، هل الأمر بهذه الخطورة؟» سألت (دان تيتشيان) في حرج.

وهتفوا قائلين: «لتزدهر الفنون القتالية!» 

الفصل 372: لتزدهر الفنون القتالية!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل ينبغي أن يصيبه البرق؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هذا نعمة متنكرة.

نهض الجميع على الفور وضموا قبضاتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط