Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 374

374

كيف يجرؤ على قول ذلك؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترددت تيان شياو شياو عندما لاحظت مدى تمسك (وان بايرون) برأيها. «حقا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إنه العام الجديد.» استوعب (وَانغ تِنغ) الأمر أخيراً. لا عجب أن الشوارع بدت أكثر ازدحاماً في طريق عودته. كان الجميع يبتسمون.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم، هذا لأنك لم تريِ جانبه الآخر.» سخرت (وان بايرون). «إذا ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} يوماً ما وعملت معه، ستفهمين بطبيعة الحال مدى دهاءه.»

الفصل 374: أنت تبدو كالشيطان!

قالت (وان بايرون) فجأة: «يجب أن تبتعدِ عنه. إنه ليس شخصاً جيداً».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينما كان (شياو يونفان) غارقاً في ذكرياته السيئة، لمعت السعادة في عيني (لِين تشُو هَان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أدارت رأسها.

كان (بنغ يوانشان) والمعلمون الآخرون ينتظرون منذ فترة. وما إن رأوا (وَانغ تِنغ) حتى انتقلوا مباشرةً إلى الموضوع. قالوا: «لقد رفعت اسم جامعتنا عالياً في بطولة الفنون القتالية الوطنية سأضيف هذا الإنجاز إلى ملفك. لقد استغرقت البطولة وقتاً طويلاً، والعام الجديد على الأبواب. عد إلى منزلك واستمتع بإجازة سعيدة مع عائلتك. يمكننا التحدث عن الترتيبات المستقبلية بعد عودتنا.»

وكما كان متوقعاً، رأت شخصية مألوفة تقترب من بعيد. كان (وَانغ تِنغ).

هيا، يبدو أن ذلك الطفل المزعج سهل الحديث معه، لكنه كان وحشياً في أفعاله.

كان (هان تشو) والطلاب الآخرون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} يتبعونه عن كثب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إذن كنت محقاً. ظننت أنني ارتكبت خطأً.» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى (لِين تشُو هَان).

في السيارة، سأل (وَانغ تِنغ) لِين تشُو هَان: «لماذا كنت مع ذلك الرجل؟»

«لقد ذهبت إلى العاصمة شيا لمشاهدة المنافسة»، أجابت (لِين تشُو هَان) مبتسمةً.

بعد رحيلهم، تحوّل تعبير وجه (شياو يونفان) تدريجياً إلى تعبير بشع. من موقف (لِين تشُو هَان)، أدرك أنه لا أمل له على الإطلاق.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتابع قائلاً: «هل ستعودين؟ سأوصلك.»

عندما وصلوا إلى الجامعة، ناداهم (بنغ يوانشان).

«حسناً!» أومأت (لِين تشُو هَان) برأسها ووافقت على الفور.

قال (هان تشو) عاجزاً: «رئيسك رجل أيضاً».

«هيا بنا.» استدار (وَانغ تِنغ). ثم تظاهر بأنه لاحظ (شياو يونفان) للتو، وصاح قائلاً: «مهلاً، أليس هذا الطالب شياو من {جامعة دُونغـهَاي}؟ لماذا أنت هنا؟ يبدو أننا مقدر لنا أن نكون معاً.»

لكن أمام (وَانغ تِنغ)، لم يستطع إلا أن يضحك بشكل محرج ويقول: «هاهاها، أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، لقد عدنا للتو من العاصمة شيا أيضاً. هذه مجرد مصادفة.»

رأسك مقدر لك!

عندما وصلوا إلى الجامعة، ناداهم (بنغ يوانشان).

كان هذا مصيراً مأساوياً.

«همم، هذا لأنك لم تريِ جانبه الآخر.» سخرت (وان بايرون). «إذا ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} يوماً ما وعملت معه، ستفهمين بطبيعة الحال مدى دهاءه.»

شعر (شياو يونفان) بدوار في رأسه وهو يلعن في قلبه.

الفصل 374: أنت تبدو كالشيطان!

لكن أمام (وَانغ تِنغ)، لم يستطع إلا أن يضحك بشكل محرج ويقول: «هاهاها، أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، لقد عدنا للتو من العاصمة شيا أيضاً. هذه مجرد مصادفة.»

«حسناً!» أومأت (لِين تشُو هَان) برأسها ووافقت على الفور.

«أفهم. لقد انتهت المسابقة للتو. يجب على السيد شياو العودة والراحة جيداً. لن أبقى لأتحدث معك.» كان (وَانغ تِنغ) صريحاً. كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يُضيّع وقته في المماطلة معه.

ألقى (شياو يونفان) نظرة خاطفة على الطالب الذي بجانبه وهز رأسه قليلاً. كان هذا الشاب ساذجاً للغاية.

«هاها، معك حق. يجب أن أعود وأرتاح،» أجاب (شياو يونفان) بشكل محرج.

ترددت تيان شياو شياو عندما لاحظت مدى تمسك (وان بايرون) برأيها. «حقا؟»

«مع السلامة إذن!» ضم (وَانغ تِنغ) قبضتيه مودعاً. ثم أخذ (لِين تشُو هَان) وصديقتها بعيداً.

في السيارة، سأل (وَانغ تِنغ) لِين تشُو هَان: «لماذا كنت مع ذلك الرجل؟»

بعد رحيلهم، تحوّل تعبير وجه (شياو يونفان) تدريجياً إلى تعبير بشع. من موقف (لِين تشُو هَان)، أدرك أنه لا أمل له على الإطلاق.

«تشه، لماذا هو مغرورٌ هكذا؟ أليست مجرد بطولة؟ من يدري كيف سينتهي به المطاف في المستقبل. لِين تشُو هَان هي حسناء جامعتنا. لماذا نمنحها له؟» لم يستطع طالبٌ من {جامعة دُونغـهَاي} تحمل الأمر، فاشتكى بغضب.

لو كان الأمر يتعلق بشخص غيره، لكان ثابر وقاتل من أجلها. لكنه كان (وَانغ تِنغ). لم تكن لديه الثقة الكافية لانتزاعها منه… أو بالأحرى، لم يجرؤ على فعل ذلك.

«ماذا سأجني من الكذب عليكِ؟ أردتُ فقط تذكيركِ. الأمر متروك لكِ إن كنتِ تريدين تصديقي أم لا. سيدات ساذجات مثلكِ سيعانين معاناة شديدة على يديه.» تجاهلت (وان بايرون) تيان شياو شياو بعد أن أنهت جملتها.

هيا، يبدو أن ذلك الطفل المزعج سهل الحديث معه، لكنه كان وحشياً في أفعاله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تذكر ابتسامة (وَانغ تِنغ) في ذلك الوقت بوضوح. قال إنه سيكون لطيفاً، لكنه حطم الطوبة عليه بلا رحمة كما لو كان شيطاناً من الجحيم.

عندما وصلوا إلى الجامعة، ناداهم (بنغ يوانشان).

«تشه، لماذا هو مغرورٌ هكذا؟ أليست مجرد بطولة؟ من يدري كيف سينتهي به المطاف في المستقبل. لِين تشُو هَان هي حسناء جامعتنا. لماذا نمنحها له؟» لم يستطع طالبٌ من {جامعة دُونغـهَاي} تحمل الأمر، فاشتكى بغضب.

وكما كان متوقعاً، رأت شخصية مألوفة تقترب من بعيد. كان (وَانغ تِنغ).

أعطى (شياو يونفان) ابتسامة مريرة.

كان (بنغ يوانشان) والمعلمون الآخرون ينتظرون منذ فترة. وما إن رأوا (وَانغ تِنغ) حتى انتقلوا مباشرةً إلى الموضوع. قالوا: «لقد رفعت اسم جامعتنا عالياً في بطولة الفنون القتالية الوطنية سأضيف هذا الإنجاز إلى ملفك. لقد استغرقت البطولة وقتاً طويلاً، والعام الجديد على الأبواب. عد إلى منزلك واستمتع بإجازة سعيدة مع عائلتك. يمكننا التحدث عن الترتيبات المستقبلية بعد عودتنا.»

مجرد بطل؟

«حقاً؟ أعتقد أن السيد شياو شخص لطيف للغاية.» شعرت تيان شياو شياو ببعض الاستياء من كلمات (وان بايرون). كان (شياو يونفان) أكبر منهما سناً في الجامعة. إذا تحدث الآخرون عنه بسوء أمامها، فلن يكون مظهرهم جيداً أيضاً.

كيف يجرؤ على قول ذلك؟

«هل تخشين أن أسيء فهمك؟» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

ألقى (شياو يونفان) نظرة خاطفة على الطالب الذي بجانبه وهز رأسه قليلاً. كان هذا الشاب ساذجاً للغاية.

✦ ✦ ✦

كان هناك العديد من الشخصيات البارزة التي تتابع باهتمام بطولة الفنون القتالية الوطنية وبمجرد أن يحرز أحدهم اللقب، يترك انطباعاً راسخاً في أذهانهم. لهذا اللقب قيمته الخاصة.

كذلك، ستولي {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} اهتماماً أكبر به بعد فوزه في المسابقة. سيعملون على إلحاقه بالجيش مستقبلاً، بل وربما يرسمون له مساره المهني.

كذلك، ستولي {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} اهتماماً أكبر به بعد فوزه في المسابقة. سيعملون على إلحاقه بالجيش مستقبلاً، بل وربما يرسمون له مساره المهني.

أما من حيث الموهبة، فلم يكن هناك من يُضاهيه. فقد تفوّق (وَانغ تِنغ) على جميع المواهب الشابة في البلاد، وكان نخبة النخبة. حتى وزير التعليم كان يعقد عليه آمالاً كبيرة، وقال إنه قادر على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

كان على الطلاب العاديين أمثالهم أن يختلطوا بين الفصائل المختلفة لسنوات قبل أن تتاح لهم فرصة الوصول إلى مكانة مرموقة. وإذا كانت ظروفهم أفضل قليلاً، فبإمكانهم الانضمام إلى إحدى المنظمات والترقي منها.

تذكر ابتسامة (وَانغ تِنغ) في ذلك الوقت بوضوح. قال إنه سيكون لطيفاً، لكنه حطم الطوبة عليه بلا رحمة كما لو كان شيطاناً من الجحيم.

كان هذان المساران لا يُقارنان.

بعد رحيلهم، تحوّل تعبير وجه (شياو يونفان) تدريجياً إلى تعبير بشع. من موقف (لِين تشُو هَان)، أدرك أنه لا أمل له على الإطلاق.

أما من حيث الموهبة، فلم يكن هناك من يُضاهيه. فقد تفوّق (وَانغ تِنغ) على جميع المواهب الشابة في البلاد، وكان نخبة النخبة. حتى وزير التعليم كان يعقد عليه آمالاً كبيرة، وقال إنه قادر على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

كان هناك العديد من الشخصيات البارزة التي تتابع باهتمام بطولة الفنون القتالية الوطنية وبمجرد أن يحرز أحدهم اللقب، يترك انطباعاً راسخاً في أذهانهم. لهذا اللقب قيمته الخاصة.

ماذا كان يمثل مستوى ⟨الجنرال⟩؟

كان هناك العديد من الشخصيات البارزة التي تتابع باهتمام بطولة الفنون القتالية الوطنية وبمجرد أن يحرز أحدهم اللقب، يترك انطباعاً راسخاً في أذهانهم. لهذا اللقب قيمته الخاصة.

كانوا أقوى فئة من الناس في ذلك العصر. تمتعوا بأعلى مكانة في المجتمع، وتمتعوا بثروات وموارد لا حصر لها. كان الفرق بينهم وبين المُغَامِرين العاديين شاسعاً كالفرق بين السماء والأرض.

✦ ✦ ✦

لكن (شياو يونفان) التزم الصمت. كان هذا الطالب يدافع عنه. لو دحضه، لكان كلا الطرفين مستائين

مجرد بطل؟

كانت هناك أمور لم يستطع قولها. كانت هناك أمور لا يمكن فهمها بالكلمات وحدها. كان لا بد من خوض غمار المجتمع شخصياً لفهمها.

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

✦ ✦ ✦

أرسل (وَانغ تِنغ) لِين تشُو هَان وتيان شياو شياو إلى المنزل.

في السيارة، سأل (وَانغ تِنغ) لِين تشُو هَان: «لماذا كنت مع ذلك الرجل؟»

لو كان الأمر يتعلق بشخص غيره، لكان ثابر وقاتل من أجلها. لكنه كان (وَانغ تِنغ). لم تكن لديه الثقة الكافية لانتزاعها منه… أو بالأحرى، لم يجرؤ على فعل ذلك.

قبل أن تتمكن (لِين تشُو هَان) من الرد، قاطعتها تيان شياو شياو قائلة: «قابلناه على متن الطائرة. ظل يضايقنا».

«هل تخشين أن أسيء فهمك؟» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

قالت (وان بايرون) فجأة: «يجب أن تبتعدِ عنه. إنه ليس شخصاً جيداً».

شعر (شياو يونفان) بدوار في رأسه وهو يلعن في قلبه.

«حقاً؟ أعتقد أن السيد شياو شخص لطيف للغاية.» شعرت تيان شياو شياو ببعض الاستياء من كلمات (وان بايرون). كان (شياو يونفان) أكبر منهما سناً في الجامعة. إذا تحدث الآخرون عنه بسوء أمامها، فلن يكون مظهرهم جيداً أيضاً.

«حسناً!» أومأت (لِين تشُو هَان) برأسها ووافقت على الفور.

«همم، هذا لأنك لم تريِ جانبه الآخر.» سخرت (وان بايرون). «إذا ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} يوماً ما وعملت معه، ستفهمين بطبيعة الحال مدى دهاءه.»

عندما وصلوا إلى الجامعة، ناداهم (بنغ يوانشان).

ترددت تيان شياو شياو عندما لاحظت مدى تمسك (وان بايرون) برأيها. «حقا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ماذا سأجني من الكذب عليكِ؟ أردتُ فقط تذكيركِ. الأمر متروك لكِ إن كنتِ تريدين تصديقي أم لا. سيدات ساذجات مثلكِ سيعانين معاناة شديدة على يديه.» تجاهلت (وان بايرون) تيان شياو شياو بعد أن أنهت جملتها.

كان هذان المساران لا يُقارنان.

قال (وَانغ تِنغ): «فقط كن حذرات».

«هل تخشين أن أسيء فهمك؟» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

تبادل لِين تشُو هَان وتيان شياو شياو النظرات. أومأا كلتاهما برأسها ولم تعترضا بعد ذلك.

«إذن كنت محقاً. ظننت أنني ارتكبت خطأً.» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى (لِين تشُو هَان).

أرسل (وَانغ تِنغ) لِين تشُو هَان وتيان شياو شياو إلى المنزل.

قبل أن تتمكن (لِين تشُو هَان) من الرد، قاطعتها تيان شياو شياو قائلة: «قابلناه على متن الطائرة. ظل يضايقنا».

ألقت (لِين تشُو هَان) نظرة قلقة على (وَانغ تِنغ) بعد نزولها من السيارة. وأوضحت قائلة: «لا توجد أي علاقة بيني وبين السيد شياو. لقد قابلته على متن الطائرة. ظل يلاحقني…»

كان (هان تشو) والطلاب الآخرون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} يتبعونه عن كثب.

«هل تخشين أن أسيء فهمك؟» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. ثم عاد إلى سيارته وانطلق عائداً إلى الجامعة.

«ليس هذا ما أقصده. يمكنكِ أن تفترض ما تشاء.» احمرّت أذنا (لِين تشُو هَان)، وهربت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. ثم عاد إلى سيارته وانطلق عائداً إلى الجامعة.

لكن (شياو يونفان) التزم الصمت. كان هذا الطالب يدافع عنه. لو دحضه، لكان كلا الطرفين مستائين

«الأخ الأصغر وَانغ تِنغ، هل هذه حبيبتك؟» غمزت (وان بايرون) له.

كانت هناك أمور لم يستطع قولها. كانت هناك أمور لا يمكن فهمها بالكلمات وحدها. كان لا بد من خوض غمار المجتمع شخصياً لفهمها.

«يا له من حسد! لديك بالفعل حبيبة في السنة الأولى، وهي جميلة أيضاً»، قال (هان تشو) بنبرة جادة.

تذكر ابتسامة (وَانغ تِنغ) في ذلك الوقت بوضوح. قال إنه سيكون لطيفاً، لكنه حطم الطوبة عليه بلا رحمة كما لو كان شيطاناً من الجحيم.

قال (وَانغ تِنغ): «لم أكن أعرف أنك هكذا».

الفصل 374: أنت تبدو كالشيطان!

قال (هان تشو) عاجزاً: «رئيسك رجل أيضاً».

كان الطلاب متشوقين للعودة إلى منازلهم.. ودّعوا بعضهم بعضاً وغادروا الجامعة. 

«الأخت الكبرى وان عزباء. لماذا لا تفكر بها؟» ضحك (وَانغ تِنغ).

قال (هان تشو) عاجزاً: «رئيسك رجل أيضاً».

«همم، أفضل أن أبقى عزباء على أن أجد رجلاً مملاً مثله.» سخرت (وان بايرون).

كان (هان تشو) والطلاب الآخرون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} يتبعونه عن كثب.

هان تشو: «…»

«هيا بنا.» استدار (وَانغ تِنغ). ثم تظاهر بأنه لاحظ (شياو يونفان) للتو، وصاح قائلاً: «مهلاً، أليس هذا الطالب شياو من {جامعة دُونغـهَاي}؟ لماذا أنت هنا؟ يبدو أننا مقدر لنا أن نكون معاً.»

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

«إذن كنت محقاً. ظننت أنني ارتكبت خطأً.» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى (لِين تشُو هَان).

عندما وصلوا إلى الجامعة، ناداهم (بنغ يوانشان).

ألقى (شياو يونفان) نظرة خاطفة على الطالب الذي بجانبه وهز رأسه قليلاً. كان هذا الشاب ساذجاً للغاية.

كان (بنغ يوانشان) والمعلمون الآخرون ينتظرون منذ فترة. وما إن رأوا (وَانغ تِنغ) حتى انتقلوا مباشرةً إلى الموضوع. قالوا: «لقد رفعت اسم جامعتنا عالياً في بطولة الفنون القتالية الوطنية سأضيف هذا الإنجاز إلى ملفك. لقد استغرقت البطولة وقتاً طويلاً، والعام الجديد على الأبواب. عد إلى منزلك واستمتع بإجازة سعيدة مع عائلتك. يمكننا التحدث عن الترتيبات المستقبلية بعد عودتنا.»

ترددت تيان شياو شياو عندما لاحظت مدى تمسك (وان بايرون) برأيها. «حقا؟»

«إنه العام الجديد.» استوعب (وَانغ تِنغ) الأمر أخيراً. لا عجب أن الشوارع بدت أكثر ازدحاماً في طريق عودته. كان الجميع يبتسمون.

كانوا أقوى فئة من الناس في ذلك العصر. تمتعوا بأعلى مكانة في المجتمع، وتمتعوا بثروات وموارد لا حصر لها. كان الفرق بينهم وبين المُغَامِرين العاديين شاسعاً كالفرق بين السماء والأرض.

كان الطلاب متشوقين للعودة إلى منازلهم.. ودّعوا بعضهم بعضاً وغادروا الجامعة. 

«هيا بنا.» استدار (وَانغ تِنغ). ثم تظاهر بأنه لاحظ (شياو يونفان) للتو، وصاح قائلاً: «مهلاً، أليس هذا الطالب شياو من {جامعة دُونغـهَاي}؟ لماذا أنت هنا؟ يبدو أننا مقدر لنا أن نكون معاً.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعر (شياو يونفان) بدوار في رأسه وهو يلعن في قلبه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

«أفهم. لقد انتهت المسابقة للتو. يجب على السيد شياو العودة والراحة جيداً. لن أبقى لأتحدث معك.» كان (وَانغ تِنغ) صريحاً. كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يُضيّع وقته في المماطلة معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط