Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 375

PDF

375

«’وَانغ تِنغ’ من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} هو بطل المسابقة الوطنية للفنون القتالية.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان السائق يستمع إلى الراديو، فصرخ قائلاً: «إن بطولة الفنون القتالية الوطنية هي بطولة على مستوى البلاد. لقد جلب (وَانغ تِنغ) شرفاً كبيراً لمدينتنا بفوزه بالبطولة».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ضحك الجميع على ردة فعلها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 375: أبي، لقد تغير العصر

«هل ذهبت إلى العاصمة شيا لمشاهدة المنافسة؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، نحن زملاء دراسة».

بعد مغادرة الجامعة، طلب (وَانغ تِنغ) سيارة أجرة وذهب إلى حديقة الغزلان.

انفجرت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ضاحكين. «دودو، اقرصي خديك. هل يؤلمك ذلك؟»

نظر (وَانغ تِنغ) من نافذة السيارة. كانت الفوانيس الحمراء معلقة على جانب الطريق. اللون الأحمر الميمون كان يملأ المكان.

✦ ✦ ✦

كانت تعابير الفرح بادية على وجوه المشاة في الشوارع، الذين كانوا ينشرون السلام والسعادة في كل مكان.

كان المُغَامِرون الأقوياء قادرين على تحطيم الصخور بقوتهم. بل إن الأقوى منهم كان بإمكانه تسخير قوى الطبيعة، وهي قوة قادرة على قلب العالم رأساً على عقب. تخيل عواقب هذا الهجوم لو أصاب إنساناً.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى هذا المشهد.

«ما زلت تتباهى»، وبخته (لي شيومي). ومع ذلك، شعرت بالفخر عندما تذكرت أن (وَانغ تِنغ) كان البطل الوطني.

كان هذا هو السبب الذي جعل العديد من المُغَامِرين على استعداد للعمل بصمت خلف الكواليس.

«أنا؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يبتسم. «في يوم من الأيام، سأمتلك القوة لحماية الجميع. كل ما عليك فعله هو انتظار تقاعدك.»

كان هذا عهداً جديداً. ولكن في كل عهد، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يدفعون الزمن إلى الأمام بهدوء.

انفجرت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ضاحكين. «دودو، اقرصي خديك. هل يؤلمك ذلك؟»

كان لا بد من وجود شخص يتحمل العبء لكي يبقى المجتمع مسالماً.

«ما زلت تتباهى»، وبخته (لي شيومي). ومع ذلك، شعرت بالفخر عندما تذكرت أن (وَانغ تِنغ) كان البطل الوطني.

بالنسبة للمدنيين العاديين، كانت المعارك والموت بعيدة المنال. لم يكونوا يرونها، لذلك لم يعرفوا مدى فظاعتها.

«نعم.»

سيشعر العديد من المُغَامِرين بأن جهودهم قد أثمرت عندما يتمكن المدنيون من عيش حياتهم بشكل صحيح والاحتفال بعام جديد دون أي عوائق.

ابتسم (وانغ شنغ جو) قائلاً: «إنها نائمة في الطابق العلوي». ثم همس: «ما الهدف من هذه المسابقة الوطنية في الفنون القتالية؟ ولماذا عرضوها على الجمهور؟»

«’وَانغ تِنغ’ من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} هو بطل المسابقة الوطنية للفنون القتالية.»

«السيد الشاب وانغ!»

كان السائق يستمع إلى الراديو، فصرخ قائلاً: «إن بطولة الفنون القتالية الوطنية هي بطولة على مستوى البلاد. لقد جلب (وَانغ تِنغ) شرفاً كبيراً لمدينتنا بفوزه بالبطولة».

لكن كلما تذكر المباريات المرعبة بين المُغَامِرين، كان قلبه يمتلئ بالقلق.

لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وابتسم. «سيدي، هل تهتم أيضاً بالمسابقة الوطنية للفنون القتالية؟»

جلس (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في غرفة المعيشة.

أجاب السائق: «بالتأكيد. أصبحت الفنون القتالية أكثر شيوعاً، حتى أن عامة الناس مثلي يعرفون عنها. أشعر أن الفنون القتالية مهمة للغاية. ولهذا السبب بذلت الحكومة الكثير من الوقت والجهد لاستضافة هذه البطولة الوطنية في الفنون القتالية».

ضحك الجميع على ردة فعلها.

«سيدي، أنت ذكي.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم رفع إبهامه موافقاً.

«نعم.»

«هاهاها، يا فتى، لقد تخرجت من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل أنت طالب هناك؟» سأل السائق.

«عاد تينغ الصغير.» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. خرجت من المطبخ ومسحت يديها بمئزرها. ثم سحبت (وَانغ تِنغ) وقالت: «تعال، دعني أرى إن كنت مصاباً.»

«نعم.»

«أنا؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يبتسم. «في يوم من الأيام، سأمتلك القوة لحماية الجميع. كل ما عليك فعله هو انتظار تقاعدك.»

وتابع السائق سؤاله قائلاً: «في هذه الحالة، هل تعرف (وَانغ تِنغ)؟»

سأل (وَانغ تِنغ): «أين دودو؟ لم أرها».

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، نحن زملاء دراسة».

«أبي.» حيّاه (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم لـ (لي شيومي) وقال: «لا شيء. ابنك قوي جداً. من يستطيع أن يؤذيني؟»

«يا إلهي، زميلك في الصف مثير للإعجاب حقاً. أخبرني المزيد عنه بسرعة.»

«شكراً لك على عملك الشاق!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يحيي الحارس. ثم دخل إلى حديقة الغزلان.

✦ ✦ ✦

شعر (وانغ شنغ جو) بشعور مختلط وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

بعد نصف ساعة، نزل (وَانغ تِنغ) من السيارة خارج حديقة الغزلان. نظر إلى السائق وهو يقود سيارة الأجرة مبتعداً، فضحك وهز رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد تبادل أطراف الحديث مع السائق لفترة طويلة. استمع إليه السائق باهتمام وكان فضولياً للغاية بشأن الفنون القتالية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«السيد الشاب وانغ!»

«السيد الشاب وانغ!»

سمح الحارس لـ (وَانغ تِنغ) بالمرور فور رؤيته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«شكراً لك على عملك الشاق!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يحيي الحارس. ثم دخل إلى حديقة الغزلان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«الأمر ليس صعباً، إنه ليس صعباً على الإطلاق!»

وكما هو متوقع، لاحظ شخص ذكي وذو خبرة مثل (وانغ شنغ جو) على الفور جوهر المشكلة.

علّق الحراس بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأوا (وَانغ تِنغ) قائلين: «سمعت أن السيد الشاب وانغ كان بطل المسابقة الوطنية للفنون القتالية. أمر مثير للإعجاب».

الفصل 375: أبي، لقد تغير العصر

«هذا صحيح. إنه بطل وطني. سمعت أنه ليس من السهل الفوز بالبطولة.»

لكن ماذا عساه أن يقول؟ لقد اختار ابنه بالفعل طريق الفنون القتالية والتحق بجامعة مرموقة. لا شك أنه سينضم إلى الجيش في المستقبل. مستقبله مشرق. هل كان عليه أن يمنع ابنه؟

«لقد شاهدت البث المباشر. يا إلهي، كان ذلك المشهد مذهلاً! إنه قوي للغاية!»

انفجرت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ضاحكين. «دودو، اقرصي خديك. هل يؤلمك ذلك؟»

✦ ✦ ✦

«لقد شاهدت البث المباشر. يا إلهي، كان ذلك المشهد مذهلاً! إنه قوي للغاية!»

«أمي، لقد عدت.»

ضحك (وَانغ تِنغ).

دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل ونادى على والديه كما كان يفعل عادةً.

لقد كبر ابنه. وبات بإمكانه حماية هذه العائلة الآن. ينبغي أن يكون سعيداً.

«عاد تينغ الصغير.» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. خرجت من المطبخ ومسحت يديها بمئزرها. ثم سحبت (وَانغ تِنغ) وقالت: «تعال، دعني أرى إن كنت مصاباً.»

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى هذا المشهد.

«أنا لست مصاباً. أنا بخير.» سمح (وَانغ تِنغ) لـ (لي شيومي) بسحبه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هذا رائع. لقد ذهبت أنا ووالدك لمشاهدة منافستك. كانت المباريات شديدة للغاية. كدتُ أُصاب بنوبة قلبية»، قالت (لي شيومي) وهي لا تزال تشعر ببعض الخوف.

قرصت (دو دو) خديها دون وعي. صرخت قائلة: «آه!»

«هل ذهبت إلى العاصمة شيا لمشاهدة المنافسة؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

بدا كل شيء هادئاً وساكناً…

«لقد عدت أنا ووالدتك الليلة الماضية.» خرج (وانغ شنغ جو) من غرفة المعيشة.

بالنسبة للمدنيين العاديين، كانت المعارك والموت بعيدة المنال. لم يكونوا يرونها، لذلك لم يعرفوا مدى فظاعتها.

«أبي.» حيّاه (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم لـ (لي شيومي) وقال: «لا شيء. ابنك قوي جداً. من يستطيع أن يؤذيني؟»

انفجرت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ضاحكين. «دودو، اقرصي خديك. هل يؤلمك ذلك؟»

«ما زلت تتباهى»، وبخته (لي شيومي). ومع ذلك، شعرت بالفخر عندما تذكرت أن (وَانغ تِنغ) كان البطل الوطني.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضحك (وَانغ تِنغ).

بالنسبة للمدنيين العاديين، كانت المعارك والموت بعيدة المنال. لم يكونوا يرونها، لذلك لم يعرفوا مدى فظاعتها.

«حسناً، خذ قسطاً من الراحة بسرعة. سأعود إلى المطبخ.» عادت (لي شيومي) لمواصلة الطهي.

«سيدي، أنت ذكي.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم رفع إبهامه موافقاً.

جلس (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في غرفة المعيشة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سأل (وَانغ تِنغ): «أين دودو؟ لم أرها».

سأل (وَانغ تِنغ): «أين دودو؟ لم أرها».

ابتسم (وانغ شنغ جو) قائلاً: «إنها نائمة في الطابق العلوي». ثم همس: «ما الهدف من هذه المسابقة الوطنية في الفنون القتالية؟ ولماذا عرضوها على الجمهور؟»

لقد كبر ابنه. وبات بإمكانه حماية هذه العائلة الآن. ينبغي أن يكون سعيداً.

وكما هو متوقع، لاحظ شخص ذكي وذو خبرة مثل (وانغ شنغ جو) على الفور جوهر المشكلة.

كل هذه الأشياء جعلته فخوراً.

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يجيب ببطء: «يا أبي، لقد تغير الزمن».

في الليل، كان (وَانغ تِنغ) مستلقياً على السرير الكبير في غرفة نومه. كان ضوء القمر الخافت يتسلل عبر النافذة، مما جعل كل شيء يبدو سريالياً.

«إلى أين تتجه هذه الحقبة؟» عبس (وانغ شنغ جو).

كان هذا عهداً جديداً. ولكن في كل عهد، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يدفعون الزمن إلى الأمام بهدوء.

قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. بغض النظر عن المكان الذي ستذهب إليه، سيكون هناك من يمهد الطريق».

«ما زلت تتباهى»، وبخته (لي شيومي). ومع ذلك، شعرت بالفخر عندما تذكرت أن (وَانغ تِنغ) كان البطل الوطني.

«وماذا عنك؟» سأل (وانغ شنغ جو).

بدا كل شيء هادئاً وساكناً…

«أنا؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يبتسم. «في يوم من الأيام، سأمتلك القوة لحماية الجميع. كل ما عليك فعله هو انتظار تقاعدك.»

«يا إلهي، زميلك في الصف مثير للإعجاب حقاً. أخبرني المزيد عنه بسرعة.»

شعر (وانغ شنغ جو) بشعور مختلط وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

«إلى أين تتجه هذه الحقبة؟» عبس (وانغ شنغ جو).

لقد كبر ابنه. وبات بإمكانه حماية هذه العائلة الآن. ينبغي أن يكون سعيداً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان العديد من أصدقائه يعلمون أن ابنه هو بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية وكانوا يدركون أنه مُغَامِر قوي. وبعد انتهاء البطولة، اتصل به العديد من شركائه في العمل خصيصاً لتهنئته.

«’وَانغ تِنغ’ من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} هو بطل المسابقة الوطنية للفنون القتالية.»

حتى العائلات المرموقة التي كانت تقلل من شأن عائلة وانغ في الماضي اتصلت به للدردشة والبحث عن فرص للتعاون.

وتابع السائق سؤاله قائلاً: «في هذه الحالة، هل تعرف (وَانغ تِنغ)؟»

كل هذه الأشياء جعلته فخوراً.

لقد تبادل أطراف الحديث مع السائق لفترة طويلة. استمع إليه السائق باهتمام وكان فضولياً للغاية بشأن الفنون القتالية.

لكن كلما تذكر المباريات المرعبة بين المُغَامِرين، كان قلبه يمتلئ بالقلق.

ابتسم (وانغ شنغ جو) قائلاً: «إنها نائمة في الطابق العلوي». ثم همس: «ما الهدف من هذه المسابقة الوطنية في الفنون القتالية؟ ولماذا عرضوها على الجمهور؟»

كان المُغَامِرون الأقوياء قادرين على تحطيم الصخور بقوتهم. بل إن الأقوى منهم كان بإمكانه تسخير قوى الطبيعة، وهي قوة قادرة على قلب العالم رأساً على عقب. تخيل عواقب هذا الهجوم لو أصاب إنساناً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن ماذا عساه أن يقول؟ لقد اختار ابنه بالفعل طريق الفنون القتالية والتحق بجامعة مرموقة. لا شك أنه سينضم إلى الجيش في المستقبل. مستقبله مشرق. هل كان عليه أن يمنع ابنه؟

سمح الحارس لـ (وَانغ تِنغ) بالمرور فور رؤيته.

قال (وانغ شنغ جو): «لا أعرف شيئاً عن الفنون القتالية. أنا ووالدتك نأمل فقط أن تكون بخير. أنت ابننا الوحيد. ما زلنا ننتظرك لترعانا عندما نكبر».

لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وابتسم. «سيدي، هل تهتم أيضاً بالمسابقة الوطنية للفنون القتالية؟»

قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلقوا. أنا أيضاً أخاف من الموت. سأكون بالتأكيد الشخص الذي يعيش طويلاً».

«أنا لست مصاباً. أنا بخير.» سمح (وَانغ تِنغ) لـ (لي شيومي) بسحبه.

«بجدية!» انقسم (وانغ شنغ جو) بين الضحك والدموع.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل ونادى على والديه كما كان يفعل عادةً.

✦ ✦ ✦

في الليل، كان (وَانغ تِنغ) مستلقياً على السرير الكبير في غرفة نومه. كان ضوء القمر الخافت يتسلل عبر النافذة، مما جعل كل شيء يبدو سريالياً.

بعد وقت قصير، انتهت (لي شيومي) من تحضير الطعام. جلسوا حول مائدة الطعام، وكان الجو متناغماً.

انفجرت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ضاحكين. «دودو، اقرصي خديك. هل يؤلمك ذلك؟»

نهضت (دو دو) أيضاً، لكنها كانت لا تزال في حالة ذهول. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وظنت أنها تحلم. فركت عينيها وقالت: «هل أنا أحلم؟ هل حلمت أن أخي الأكبر قد عاد؟»

«الأمر ليس صعباً، إنه ليس صعباً على الإطلاق!»

انفجرت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ضاحكين. «دودو، اقرصي خديك. هل يؤلمك ذلك؟»

بالنسبة للمدنيين العاديين، كانت المعارك والموت بعيدة المنال. لم يكونوا يرونها، لذلك لم يعرفوا مدى فظاعتها.

قرصت (دو دو) خديها دون وعي. صرخت قائلة: «آه!»

«يا إلهي، زميلك في الصف مثير للإعجاب حقاً. أخبرني المزيد عنه بسرعة.»

ضحك الجميع على ردة فعلها.

الفصل 375: أبي، لقد تغير العصر

انتهت الوجبة بضحكات عالية.

لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وابتسم. «سيدي، هل تهتم أيضاً بالمسابقة الوطنية للفنون القتالية؟»

في الليل، كان (وَانغ تِنغ) مستلقياً على السرير الكبير في غرفة نومه. كان ضوء القمر الخافت يتسلل عبر النافذة، مما جعل كل شيء يبدو سريالياً.

«سيدي، أنت ذكي.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم رفع إبهامه موافقاً.

بدا الأمر وكأنه عالم آخر في المنزل، مكان بعيد كل البعد عن الفنون القتالية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يسمع أصوات والديه، وصوت الأخبار التي تبث على التلفزيون، وضحكة (دو دو) السعيدة…

قرصت (دو دو) خديها دون وعي. صرخت قائلة: «آه!»

بدا كل شيء هادئاً وساكناً…

«أنا؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يبتسم. «في يوم من الأيام، سأمتلك القوة لحماية الجميع. كل ما عليك فعله هو انتظار تقاعدك.»

أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وانزلق إلى عالم الأحلام تحت ضوء القمر الخافت.. سيحمي هذا السلام. لن يسمح لأحد بتدميره! 

«هل ذهبت إلى العاصمة شيا لمشاهدة المنافسة؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا صحيح. إنه بطل وطني. سمعت أنه ليس من السهل الفوز بالبطولة.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«السيد الشاب وانغ!»

جلس (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في غرفة المعيشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط