388
توقف عن التفكير في الأمر والتفت لينظر إلى تشاي يو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مع تطور الإنترنت، اعتاد الكثيرون البحث عبر الإنترنت كلما سمعوا خبراً ما. ولذلك، شاهد العديد من الناس العاديين مقاطع الفيديو، مما أثار ضجة كبيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سيد وانغ، لا أعرف مكان (وَانغ تِنغ)، لذا لا أستطيع الاتصال به.» ابتسم تشاي يو بمرارة. ومع ذلك، فقد أجابه بصدق.
الفصل 388: ضجة على مستوى البلاد
تغيرت الأمور بمرور الوقت.
~~~///(^v^)\\\~~~
في الماضي، لم يكن الناس يعرفون سوى أن المُغَامِرين يتمتعون بقوة كبيرة. وقد ساهمت الدعاية التي حظيت بها بطولة الفنون القتالية الوطنية في إتاحة الفرصة لعدد أكبر من الناس لفهم المُغَامِرين بشكل أعمق.
عائلة وانغ.
لكن التأثير لم يكن مباشراً كالفوضى التي شهدناها الليلة. لقد كان مشهداً مروعاً.
بعد أن صمت جهاز الإنذار، جلس الجد وانغ والآخرون في الفناء وانتظروا عودة (وَانغ تِنغ).
«هذا صحيح. سيكون بخير.»
لقد حصلوا على بعض المعلومات من تشاي يو. بالنسبة لهم، كان هؤلاء الاوغاد الأشرار من عشيرة (تشينللي) مجموعة من المجانين. كما أن الضجة التي أحدثها المُغَامِرون ذوو الرتب العالية كانت مرعبة. مجرد سماعهم لمعاركهم كان كافياً لجعل قلوب الناس تقفز من حناجرهم.
✦ ✦ ✦
شعرت عائلة وانغ بالقلق على (وَانغ تِنغ) عندما لم يتلقوا أي أخبار منه.
✦ ✦ ✦
«الزعيم تشاي، هل أنت متأكد من أنك لا تستطيع الاتصال بابني؟» توجه (وانغ شنغ جو) إلى تشاي يو وسأله للمرة الثالثة تحت ضغط (لي شيومي).
لقد تحركت السلطات العليا. لم ترغب في أن تنتشر تلك المشاهد المروعة والدموية بين الكثير من الناس.
«سيد وانغ، لا أعرف مكان (وَانغ تِنغ)، لذا لا أستطيع الاتصال به.» ابتسم تشاي يو بمرارة. ومع ذلك، فقد أجابه بصدق.
شعر كثير من الناس بالضعف والعجز. وقد جعلهم شعورهم بالعجز عن التحكم في حياتهم يشعرون بالقلق.
لم يكن بوسعه تحمل استفزاز عائلة وانغ الآن.
رأى الجميع (وَانغ تِنغ) يحمل مدفعاً ضخماً ويطلق النار على خصمه من بعيد. تبادلوا النظرات وهم يشاهدون هذا المشهد، ثم بدت تعابير وجوههم غريبة.
إذا لم تكن هناك حاجة لذلك، فإنه لم يرغب في إهانتهم، وخاصة والديه.
و هكذا، على الرغم من استمرارهم في استجوابه، وعلى الرغم من عدم وجود إجابة لديه وبدء شعوره بالانزعاج، كان عليه أن يظل صبوراً.
و هكذا، على الرغم من استمرارهم في استجوابه، وعلى الرغم من عدم وجود إجابة لديه وبدء شعوره بالانزعاج، كان عليه أن يظل صبوراً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انظروا، لقد قام أحدهم بتحميل فيديو لمعركة على الإنترنت. هذا يبدو كالأخ (وَانغ تِنغ)»، صرخ وانغ هاوران فجأة.
«سيد وانغ، لا أعرف مكان (وَانغ تِنغ)، لذا لا أستطيع الاتصال به.» ابتسم تشاي يو بمرارة. ومع ذلك، فقد أجابه بصدق.
«ماذا! أرني!» أمسك الجد وانغ بعكازه بقوة. كان واضحاً أنه متوتر للغاية. لم ينطق وانغ هاوران و (لي شيومي) بأي كلمة، لكن الجد وانغ كان قد التفت بالفعل لينظر إلى وانغ هاوران.
«نحن بخير. من ناحية أخرى، بدت معارككم شرسة. هل أنت مصاب؟» تقدمت (لي شيومي) بقلق ونظرت إلى ابنها.
«جدي، انظر، الأخ (وَانغ تِنغ) مثير للإعجاب للغاية!» أمسك وانغ هاوران هاتفه وركض نحو جده وانغ.
ما إن انتهى من الكلام حتى رأى الجميع يحدقون به باستغراب. بدا الأطفال وكأنهم يريدون قول شيء ما.
تجمع الجميع على الفور.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكرهم قائلاً: «القائد تشاي، والجميع، شكراً لكم».
في الفيديو، كان (وَانغ تِنغ) يحلق في الهواء. شقّ سيفه المتوهج وضرب به رجل (عشيرة تشينللي) حتى الموت. شعر الجميع بنشوة عارمة.
و هكذا، على الرغم من استمرارهم في استجوابه، وعلى الرغم من عدم وجود إجابة لديه وبدء شعوره بالانزعاج، كان عليه أن يظل صبوراً.
«جدي، انظر، هناك المزيد!» صرخت فانغ تشيان وين بحماس أيضاً.
عائلة وانغ.
كانوا قد اندفعوا نحوها بالفعل.
✦ ✦ ✦
كان الجميع متجمعين حول هاتف وانغ هاوران، فلم تتمكن من الانضمام إليهم. مع ذلك، كانت ترغب أيضاً في مشاهدة الفيديو. في النهاية، قررت البحث عنه بنفسها. ولدهشتها، وجدت فيديو آخر.
«ما الأمر مع هذا التعبير؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
كان هذا مقطع فيديو يظهر فيه (وَانغ تِنغ) وهو يساعد (فو تيانداو) في قتل المُغَامِر ذي رتبة الـ (9 نجوم). من المفترض ألا يكون أحدٌ في الجوار، لكن أحدهم صوّر معركة هذا المُغَامِر من المستوى العالي عن طريق الخطأ باستخدام طائرة مسيّرة. كان هذا الشخص يخطط في البداية لتصوير الألعاب النارية.
لو لم يقم الكبار بإبعادهم، لكانوا استمروا في مضايقته طوال الليل.
كان جهازه من الطراز الرفيع، وتم تصويره من مسافة قريبة، لذا كانت جودة الصورة أفضل من الفيديو السابق.
«نحن بخير. من ناحية أخرى، بدت معارككم شرسة. هل أنت مصاب؟» تقدمت (لي شيومي) بقلق ونظرت إلى ابنها.
رأى الجميع (وَانغ تِنغ) يحمل مدفعاً ضخماً ويطلق النار على خصمه من بعيد. تبادلوا النظرات وهم يشاهدون هذا المشهد، ثم بدت تعابير وجوههم غريبة.
قررت السلطات العليا نشر المزيد من المعلومات عن المُغَامِرين للجمهور، لكنها كانت بحاجة إلى وقت. أرادت التريث في ذلك خشية أن تُربكهم جميعاً دفعة واحدة.
بدا قوياً بلا شك، لكن أسلوب قتاله بدا متسللاً بعض الشيء!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكرهم قائلاً: «القائد تشاي، والجميع، شكراً لكم».
هممم… لا بد أنه مجرد وهم.
بدا قوياً بلا شك، لكن أسلوب قتاله بدا متسللاً بعض الشيء!
«بالنظر إلى أسلوب قتاله، يبدو جاداً في حماية نفسه. سيكون بخير.» سعلت (وانغ يانان) بشكل محرج وطمأنت الآخرين.
«أمي، لقد أخبرتكِ أنني قوي جداً. رجال العشائر الأشرار مثل الجرذان التي تجوب الشوارع. لا أحد يضاهيني»، هكذا تفاخر (وَانغ تِنغ) وهو يشد صدره.
«هذا صحيح. سيكون بخير.»
كان الجميع متجمعين حول هاتف وانغ هاوران، فلم تتمكن من الانضمام إليهم. مع ذلك، كانت ترغب أيضاً في مشاهدة الفيديو. في النهاية، قررت البحث عنه بنفسها. ولدهشتها، وجدت فيديو آخر.
أومأ الجميع برؤوسهم كما لو أنهم فهموا ما كان يحدث.
صحيح أنهم كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) يتمتع بنفوذ كبير. ومع ذلك، فإن الصورة التي رأوها للتو جعلتهم يرغبون في الضحك.
«كاو!»
…
في هذه اللحظة، صاح وايت الصغير، الذي كان مستلقياً بكسل على الجانب.
تجمع الجميع على الفور.
«ما هذا؟» صُدم الجميع.
«كاو!»
وفي اللحظة التالية، هبطت شخصية من السماء. كان (وَانغ تِنغ).
«جدي، انظر، هناك المزيد!» صرخت فانغ تشيان وين بحماس أيضاً.
«هل الجميع بخير؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.
ما إن انتهى من الكلام حتى رأى الجميع يحدقون به باستغراب. بدا الأطفال وكأنهم يريدون قول شيء ما.
«نحن بخير. من ناحية أخرى، بدت معارككم شرسة. هل أنت مصاب؟» تقدمت (لي شيومي) بقلق ونظرت إلى ابنها.
شعرت عائلة وانغ بالقلق على (وَانغ تِنغ) عندما لم يتلقوا أي أخبار منه.
«أمي، لقد أخبرتكِ أنني قوي جداً. رجال العشائر الأشرار مثل الجرذان التي تجوب الشوارع. لا أحد يضاهيني»، هكذا تفاخر (وَانغ تِنغ) وهو يشد صدره.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ما إن انتهى من الكلام حتى رأى الجميع يحدقون به باستغراب. بدا الأطفال وكأنهم يريدون قول شيء ما.
في الفيديو، كان (وَانغ تِنغ) يحلق في الهواء. شقّ سيفه المتوهج وضرب به رجل (عشيرة تشينللي) حتى الموت. شعر الجميع بنشوة عارمة.
«ما الأمر مع هذا التعبير؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
وفي اللحظة التالية، هبطت شخصية من السماء. كان (وَانغ تِنغ).
«لا شيء. لقد شاهدنا فيديو معركتك. أنت بالفعل قوي جداً.» هزوا جميعاً رؤوسهم وتظاهروا بالدهشة.
«الزعيم تشاي، هل أنت متأكد من أنك لا تستطيع الاتصال بابني؟» توجه (وانغ شنغ جو) إلى تشاي يو وسأله للمرة الثالثة تحت ضغط (لي شيومي).
صحيح أنهم كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) يتمتع بنفوذ كبير. ومع ذلك، فإن الصورة التي رأوها للتو جعلتهم يرغبون في الضحك.
لقد حصلوا على بعض المعلومات من تشاي يو. بالنسبة لهم، كان هؤلاء الاوغاد الأشرار من عشيرة (تشينللي) مجموعة من المجانين. كما أن الضجة التي أحدثها المُغَامِرون ذوو الرتب العالية كانت مرعبة. مجرد سماعهم لمعاركهم كان كافياً لجعل قلوب الناس تقفز من حناجرهم.
حدق (وَانغ تِنغ) بهم بفضول. شعر أن تعابير وجوههم غريبة، لكنه لم يستطع فهم السبب.
«جدي، انظر، هناك المزيد!» صرخت فانغ تشيان وين بحماس أيضاً.
توقف عن التفكير في الأمر والتفت لينظر إلى تشاي يو.
كانت معركة حقيقية بين الحياة والموت مليئة بالدماء والعنف. لم يسبق للمدنيين العاديين أن شهدوا شيئاً كهذا.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، تحدث تشاي يو بعقلانية: «سيد وانغ، بما أنك عدت، فسوف نغادر.»
تم حذف تلك الفيديوهات!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكرهم قائلاً: «القائد تشاي، والجميع، شكراً لكم».
شعرت عائلة وانغ بالقلق على (وَانغ تِنغ) عندما لم يتلقوا أي أخبار منه.
«أنت مهذب للغاية.» لوّح تشاي يو بيده على عجل. ثم غادر مع رجاله على الفور.
حدق (وَانغ تِنغ) بهم بفضول. شعر أن تعابير وجوههم غريبة، لكنه لم يستطع فهم السبب.
راقبهم (وَانغ تِنغ) وهم يغادرون. ثم التفت وتحدث إلى الجد وانغ والآخرين قائلاً: «أمي، أبي، جدي، هيا بنا إلى الداخل. كل شيء على ما يرام. لا داعي للقلق».
«لا شيء. لقد شاهدنا فيديو معركتك. أنت بالفعل قوي جداً.» هزوا جميعاً رؤوسهم وتظاهروا بالدهشة.
شعر الجد وانغ بأن عائلته كانت محظوظة للغاية عندما رأى كيف عامل تشاي يو والمُغَامِرون الآخرون (وَانغ تِنغ).
هممم… لا بد أنه مجرد وهم.
في الماضي، كان أفراد مكتب حماية المدينة متغطرسين دائماً. لم يلتفتوا قط إلى عائلة وانغ ولم يرسلوا أحداً لحمايتهم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكرهم قائلاً: «القائد تشاي، والجميع، شكراً لكم».
تغيرت الأمور بمرور الوقت.
شعرت عائلة وانغ بالقلق على (وَانغ تِنغ) عندما لم يتلقوا أي أخبار منه.
شعر بالارتياح. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه مبتسماً. «حسناً، لنعد.»
«كاو!»
بعد دخوله، سأله أقاربه مجدداً عن الفوضى. فاختار (وَانغ تِنغ) ما سيقوله لهم وخفف من قلقهم.
…
وجد الصغار مقاطع فيديو على الإنترنت وشاهدوها باهتمام. وفي بعض الأحيان، كانوا يصرخون بصوت عالٍ ويتجمعون للتعليق معاً.
شعر الجد وانغ بأن عائلته كانت محظوظة للغاية عندما رأى كيف عامل تشاي يو والمُغَامِرون الآخرون (وَانغ تِنغ).
كان وانغ هاوران وفانغ تشيان وين أصغر سناً، لذلك امتلأوا بالإعجاب بـ (وَانغ تِنغ) عندما شاهدوا مشاهد قتاله.
«لا شيء. لقد شاهدنا فيديو معركتك. أنت بالفعل قوي جداً.» هزوا جميعاً رؤوسهم وتظاهروا بالدهشة.
لو لم يقم الكبار بإبعادهم، لكانوا استمروا في مضايقته طوال الليل.
لم يكن بوسعه تحمل استفزاز عائلة وانغ الآن.
شعر وانغ يالونغ و وانغ يانان بالصدمة أيضاً، لكنهما شعرا في الوقت نفسه بشعور مختلط. شعرا أن ابن عمهما ينتمي إلى عالم مختلف تماماً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكرهم قائلاً: «القائد تشاي، والجميع، شكراً لكم».
أراد الكبار مشاهدة مقاطع الفيديو بعد شرح (وَانغ تِنغ)، لكنهم أدركوا فجأة أن مقاطع الفيديو قد اختفت.
وفي اللحظة التالية، هبطت شخصية من السماء. كان (وَانغ تِنغ).
تم حذف تلك الفيديوهات!
شعرت عائلة وانغ بالقلق على (وَانغ تِنغ) عندما لم يتلقوا أي أخبار منه.
لقد تحركت السلطات العليا. لم ترغب في أن تنتشر تلك المشاهد المروعة والدموية بين الكثير من الناس.
كانت معركة حقيقية بين الحياة والموت مليئة بالدماء والعنف. لم يسبق للمدنيين العاديين أن شهدوا شيئاً كهذا.
لكنهم تركوا بعض مقاطع الفيديو متاحة للجمهور. وكانت هذه المقاطع الأقل وحشية.
في الفيديو، كان (وَانغ تِنغ) يحلق في الهواء. شقّ سيفه المتوهج وضرب به رجل (عشيرة تشينللي) حتى الموت. شعر الجميع بنشوة عارمة.
قررت السلطات العليا نشر المزيد من المعلومات عن المُغَامِرين للجمهور، لكنها كانت بحاجة إلى وقت. أرادت التريث في ذلك خشية أن تُربكهم جميعاً دفعة واحدة.
شعرت عائلة وانغ بالقلق على (وَانغ تِنغ) عندما لم يتلقوا أي أخبار منه.
✦ ✦ ✦
إذا لم تكن هناك حاجة لذلك، فإنه لم يرغب في إهانتهم، وخاصة والديه.
مع تطور الإنترنت، اعتاد الكثيرون البحث عبر الإنترنت كلما سمعوا خبراً ما. ولذلك، شاهد العديد من الناس العاديين مقاطع الفيديو، مما أثار ضجة كبيرة.
رأى الجميع (وَانغ تِنغ) يحمل مدفعاً ضخماً ويطلق النار على خصمه من بعيد. تبادلوا النظرات وهم يشاهدون هذا المشهد، ثم بدت تعابير وجوههم غريبة.
إن التأثير المرعب لمعركة المُغَامِرين جعل الناس العاديين يبدون وكأنهم لا شيء.
«انظروا، لقد قام أحدهم بتحميل فيديو لمعركة على الإنترنت. هذا يبدو كالأخ (وَانغ تِنغ)»، صرخ وانغ هاوران فجأة.
كانت معركة حقيقية بين الحياة والموت مليئة بالدماء والعنف. لم يسبق للمدنيين العاديين أن شهدوا شيئاً كهذا.
في الفيديو، كان (وَانغ تِنغ) يحلق في الهواء. شقّ سيفه المتوهج وضرب به رجل (عشيرة تشينللي) حتى الموت. شعر الجميع بنشوة عارمة.
في الماضي، لم يكن الناس يعرفون سوى أن المُغَامِرين يتمتعون بقوة كبيرة. وقد ساهمت الدعاية التي حظيت بها بطولة الفنون القتالية الوطنية في إتاحة الفرصة لعدد أكبر من الناس لفهم المُغَامِرين بشكل أعمق.
كانوا قد اندفعوا نحوها بالفعل.
لكن التأثير لم يكن مباشراً كالفوضى التي شهدناها الليلة. لقد كان مشهداً مروعاً.
لكن التأثير لم يكن مباشراً كالفوضى التي شهدناها الليلة. لقد كان مشهداً مروعاً.
كانت {دُونغـهَاي} مدينة مهمة في البلاد، ومع ذلك، حتى هذه المدينة لم تسلم من الأذى. فالناس العاديون الذين يعيشون في هذه المنطقة لم يشعروا بأي أمان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أمام هذه الكوارث التي صنعها الإنسان، لم يكن لديهم أي وسيلة للرد.
أراد الكبار مشاهدة مقاطع الفيديو بعد شرح (وَانغ تِنغ)، لكنهم أدركوا فجأة أن مقاطع الفيديو قد اختفت.
شعر كثير من الناس بالضعف والعجز. وقد جعلهم شعورهم بالعجز عن التحكم في حياتهم يشعرون بالقلق.
«انظروا، لقد قام أحدهم بتحميل فيديو لمعركة على الإنترنت. هذا يبدو كالأخ (وَانغ تِنغ)»، صرخ وانغ هاوران فجأة.
…
«هذا صحيح. سيكون بخير.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سيد وانغ، لا أعرف مكان (وَانغ تِنغ)، لذا لا أستطيع الاتصال به.» ابتسم تشاي يو بمرارة. ومع ذلك، فقد أجابه بصدق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هممم… لا بد أنه مجرد وهم.
شعر وانغ يالونغ و وانغ يانان بالصدمة أيضاً، لكنهما شعرا في الوقت نفسه بشعور مختلط. شعرا أن ابن عمهما ينتمي إلى عالم مختلف تماماً.
