Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 389

389

كان قد سمع بعض الأشياء عبر الهاتف. كان هناك صوت امرأة، ولم يكن صوتها ودوداً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في كل مرة كان يرى فيها وجه (لِين تشُو هَان)، كان يندهش. لم يكن يعلم أن تلك الفتاة الصغيرة ذات المظهر العادي ستصبح جميلة إلى هذا الحد يوماً ما.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هذه المرة، لم يستطيعوا تحمل توسلات ابنهم، فاضطروا للمجيء. وبعد الاستفسار، علموا أن (لين تشوكسيا) قد تعافت من مرضها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تلقى الجميع خبراً صادماً عند استيقاظهم صباحاً. فقد تعرضت {دُونغـهَاي} لهجوم من قبل مثيري الشغب ليلة رأس السنة.

الفصل 389: طلب السداد من الآخرين

قالت (لِين تشُو هَان) ببرود: «يا عمتي، لستِ مضطرة لإقناعي بعد الآن. لن أوافق».

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

تقع {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} و{جامعة دُونغـهَاي} في المدينة الجامعية نفسها، على مقربة من بعضهما. ونتيجة لذلك، تنتشر أخبار الشخصيات البارزة في الجامعتين بسرعة بينهما. وكان من الطبيعي أن يسمع شائعات عن حسناء الجامعة الأخرى الشهيرة.

اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة.

من المفترض أن معظم مشاكل عائلة (لِين تشُو هَان) قد حُلت. فلماذا يأتي أحدهم ليضايقهم الآن؟

تلقى الجميع خبراً صادماً عند استيقاظهم صباحاً. فقد تعرضت {دُونغـهَاي} لهجوم من قبل مثيري الشغب ليلة رأس السنة.

عندما لم يكن في المنزل، كانت تفتقده بشدة وتحثه على العودة إلى المنزل بسرعة.

شعروا أن مجرد سماع هذا الخبر ضرب من الجنون.

«يا صهري، لقد أتيت في الوقت المناسب. هناك شخص ما أقوى منك ويريد إجبار أختي على الزواج منه.» فاجأت (لين تشوكسيا) الجميع بخبر مذهل في اللحظة التي رأت فيها (وَانغ تِنغ).

كان من المفترض أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة يوماً للقاء العائلات. فلماذا يُثير أحدهم المشاكل في هذا اليوم؟ ما هي نواياه؟

أقنع والديه بالذهاب إلى عائلة (لِين تشُو هَان) وجعلها ابنتهم في القانون. ففي النهاية، لم تكن لديه أي فرصة لمغازلة فتاة جميلة مثل (لِين تشُو هَان) في الجامعة.

لم يكن بمقدور الشخص العادي أن يفهم أفكار (عشيرة تشينللي). لم يكن بوسعه إلا أن يلعن بغضب شديد قائلاً: «أوغاد مجانين!»

همم، هل أنتِ حتى والدتي البيولوجية؟

لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بما يحدث على الإنترنت. لم يكن من وظيفته أن يقلق بشأن ذلك.

اعتقدت عائلة وانغ أنه نظراً لظروف عائلتهم، فإن عائلة لين ستوافق على طلبهم دون أي تردد.

كان مجرد جندي مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، لذا كان كل ما عليه فعله هو الاهتمام بعائلته. أما السلطات العليا فستتولى تهدئة العامة ومعالجة التداعيات.

الفصل 389: طلب السداد من الآخرين

اتصل (وَانغ تِنغ) بـ (لِين تشُو هَان) وتأكد من عدم حدوث أي شيء بعد مغادرته. شعر أخيراً بالراحة.

بقي في المنزل ورافق عائلته لمدة يومين.

بقي في المنزل ورافق عائلته لمدة يومين.

بذلت الأم لين جهداً كبيراً لكي لا تنفجر غضباً. وقالت بضيق: «سيد وانغ، السيدة وانغ، أنا ممتنة لمساعدتكما في الماضي. ومع ذلك، فإن تشوهان لها الحق في اختيار زواجها بنفسها. ولن أتدخل في ذلك.»

لم تعد (لي شيومي) قادرة على تحمل رؤيته مستلقياً في المنزل. لذلك، أمرته بدعوة (لِين تشُو هَان) لتناول العشاء.

شعرت بالاشمئزاز من الطريقة التي ابتزوها بها بدعوى السداد.

عندما لم يكن في المنزل، كانت تفتقده بشدة وتحثه على العودة إلى المنزل بسرعة.

كان مجرد جندي مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، لذا كان كل ما عليه فعله هو الاهتمام بعائلته. أما السلطات العليا فستتولى تهدئة العامة ومعالجة التداعيات.

لكن بعد أن مكث لبضعة أيام، لم تعد تحتمل الأمر، فوبخته بازدراء.

من المفترض أن معظم مشاكل عائلة (لِين تشُو هَان) قد حُلت. فلماذا يأتي أحدهم ليضايقهم الآن؟

همم، هل أنتِ حتى والدتي البيولوجية؟

رأى وانغ زيجين صورة (لِين تشُو هَان) منشورة على موقع جامعته الإلكتروني، فذهل. ثم اكتشف بالصدفة تاريخ العائلتين.

حسناً، حسناً.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. وتحولت نظرته إلى نظرة باردة وهو يقول بابتسامة خفيفة: «هيا، دعني أرى من هو ذاك الذي بهذه القوة».

بدّل (وَانغ تِنغ) ملابس نومه ورتّب مظهره. ثم قاد سيارته إلى منزل (لِين تشُو هَان).

شعروا أن عائلة لين كانت بمثابة بئر لا قعر له، لذا لم يرغبوا في الارتباط بهم بعد الآن. تدريجياً، ابتعدوا عن عائلة لين.

وعلى طول الطريق، رأى العديد من المباني المتضررة. في الماضي، كانت الشوارع تعج بالناس في هذا الوقت من العام، أما الآن، فالجميع خائفون ولا يجرؤون على مغادرة منازلهم.

هل ظنوا أنها مدينة لهم ببضعة ملايين؟

عندما كان على بُعد بضعة مبانٍ من منزل (لِين تشُو هَان)، اتصل بها (وَانغ تِنغ). ولحظة أن تمّ الردّ على المكالمة، عبس وقال: «لماذا كل هذه الضوضاء؟»

«أنتِ…» ارتفع صدر السيدة الثرية وانخفض بشدة، واصفرّ وجهها من الغضب. «أنتِ سيئة الأدب للغاية… أهكذا تعاملين من أحسن إليكِ؟ نحن نُسدي لكِ معروفاً بالسماح لابنتكِ بالزواج من عائلتنا. لماذا ترفعين رأسكِ هكذا؟ هل تظنين أنه يحق لكِ أن تكوني متغطرسة لمجرد أنكِ أنجبتِ ابنة جميلة؟» 

ترددت (لِين تشُو هَان). «حدث شيء ما في المنزل. ما الأمر؟»

قامت (لين تشوكسيا) بسحب (وَانغ تِنغ) وركضت إلى الطابق العلوي.

«لماذا؟ ألا يمكنني البحث عنك بدون سبب؟» سأل (وَانغ تِنغ).

شعروا أن عائلة لين كانت بمثابة بئر لا قعر له، لذا لم يرغبوا في الارتباط بهم بعد الآن. تدريجياً، ابتعدوا عن عائلة لين.

«ليس هذا ما أقصده…» شعرت لِين تشُو هَان بالذعر. ربما كانت مشكلتها المنزلية تشغل بالها، لذا لم يكن لديها الوقت والجهد الكافيان لشرح الأمر لـ (وَانغ تِنغ).

استقام الشاب الذي كان بجانبها، ونظراته كانت متعجرفة. ثم ألقى نظرة خاطفة على (لِين تشُو هَان).

«حسناً، لن أضايقك بعد الآن. أنا قريب من منزلك. كنت سأبحث عنك على أي حال. انتظريني. سأساعدك في حل الأمر.» أغلق (وَانغ تِنغ) الخط دون انتظار رد (لِين تشُو هَان).

أقنع والديه بالذهاب إلى عائلة (لِين تشُو هَان) وجعلها ابنتهم في القانون. ففي النهاية، لم تكن لديه أي فرصة لمغازلة فتاة جميلة مثل (لِين تشُو هَان) في الجامعة.

كان قد سمع بعض الأشياء عبر الهاتف. كان هناك صوت امرأة، ولم يكن صوتها ودوداً.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. وتحولت نظرته إلى نظرة باردة وهو يقول بابتسامة خفيفة: «هيا، دعني أرى من هو ذاك الذي بهذه القوة».

من المفترض أن معظم مشاكل عائلة (لِين تشُو هَان) قد حُلت. فلماذا يأتي أحدهم ليضايقهم الآن؟

شعروا أن عائلة لين كانت بمثابة بئر لا قعر له، لذا لم يرغبوا في الارتباط بهم بعد الآن. تدريجياً، ابتعدوا عن عائلة لين.

كان (وَانغ تِنغ) على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من منزلها. توقف أمام بابها مباشرة وطرق عليه.

سواء ساعدوها أم لا، كان ذلك خيارهم. لقد تفهمت الأمر. لم يكن هناك ما يدعو للشكوى.

فتحت (لين تشوكسيا) الباب على الفور.

حسناً، حسناً.

يبدو أن (لِين تشُو هَان) طلبت من أختها الصغرى فتح الباب عندما علمت بقدوم (وَانغ تِنغ).

في الطابق الثاني، في غرفة المعيشة.

«يا صهري، لقد أتيت في الوقت المناسب. هناك شخص ما أقوى منك ويريد إجبار أختي على الزواج منه.» فاجأت (لين تشوكسيا) الجميع بخبر مذهل في اللحظة التي رأت فيها (وَانغ تِنغ).

389

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. وتحولت نظرته إلى نظرة باردة وهو يقول بابتسامة خفيفة: «هيا، دعني أرى من هو ذاك الذي بهذه القوة».

عبست الأم لين قليلاً عندما سمعت ذلك.

قامت (لين تشوكسيا) بسحب (وَانغ تِنغ) وركضت إلى الطابق العلوي.

كان مجرد جندي مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، لذا كان كل ما عليه فعله هو الاهتمام بعائلته. أما السلطات العليا فستتولى تهدئة العامة ومعالجة التداعيات.

في الطابق الثاني، في غرفة المعيشة.

يبدو أن (لِين تشُو هَان) طلبت من أختها الصغرى فتح الباب عندما علمت بقدوم (وَانغ تِنغ).

كان زوجان يرتديان ملابس فاخرة، وشاب يجلس على الأريكة، يبدون وكأنهم أصحاب المكان. كانت وجوههم تعكس الغطرسة والتعالي، وكأنهم يشعرون بتكريم الطرف الآخر بحضورهم.

بقي في المنزل ورافق عائلته لمدة يومين.

كانت السيدة الثرية الجالسة بينهم تتحدث بلا توقف. «عزيزتي، عائلاتنا تعرف بعضها منذ أجيال عديدة. عندما وقع العجوز لين في مشكلة، ساعدتك عائلتنا كثيراً. لماذا ما زلتِ مترددة؟»

«كما أن زيجين طالب متميز في فنون القتال من {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا}. إنه بالفعل مُغَامِر برتبة (نجمتين) في هذا العمر. كيف لا يكون مناسباً لتشوهان؟»

يبدو أن (لِين تشُو هَان) طلبت من أختها الصغرى فتح الباب عندما علمت بقدوم (وَانغ تِنغ).

«لا بد أنكي تعلمين بالفوضى التي حدثت بالأمس، أليس كذلك؟ لولا حماية المُغَامِرين الأشداء، لكان الناس العاديون أمثالنا في خطر. لقد ساعد ابني مكتب حماية المدينة في القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ليلة رأس السنة. لقد قدم إسهامات جليلة. السلطات العليا تتوق لمكافأته.»

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

بدت السيدة الثرية فخورة وهي تثني على ابنها. لم تستطع التوقف عن ذلك.

ترددت (لِين تشُو هَان). «حدث شيء ما في المنزل. ما الأمر؟»

استقام الشاب الذي كان بجانبها، ونظراته كانت متعجرفة. ثم ألقى نظرة خاطفة على (لِين تشُو هَان).

من المفترض أن معظم مشاكل عائلة (لِين تشُو هَان) قد حُلت. فلماذا يأتي أحدهم ليضايقهم الآن؟

في كل مرة كان يرى فيها وجه (لِين تشُو هَان)، كان يندهش. لم يكن يعلم أن تلك الفتاة الصغيرة ذات المظهر العادي ستصبح جميلة إلى هذا الحد يوماً ما.

هذه المرة، لم يستطيعوا تحمل توسلات ابنهم، فاضطروا للمجيء. وبعد الاستفسار، علموا أن (لين تشوكسيا) قد تعافت من مرضها.

تقع {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} و{جامعة دُونغـهَاي} في المدينة الجامعية نفسها، على مقربة من بعضهما. ونتيجة لذلك، تنتشر أخبار الشخصيات البارزة في الجامعتين بسرعة بينهما. وكان من الطبيعي أن يسمع شائعات عن حسناء الجامعة الأخرى الشهيرة.

في كل مرة كان يرى فيها وجه (لِين تشُو هَان)، كان يندهش. لم يكن يعلم أن تلك الفتاة الصغيرة ذات المظهر العادي ستصبح جميلة إلى هذا الحد يوماً ما.

رأى وانغ زيجين صورة (لِين تشُو هَان) منشورة على موقع جامعته الإلكتروني، فذهل. ثم اكتشف بالصدفة تاريخ العائلتين.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بما يحدث على الإنترنت. لم يكن من وظيفته أن يقلق بشأن ذلك.

أقنع والديه بالذهاب إلى عائلة (لِين تشُو هَان) وجعلها ابنتهم في القانون. ففي النهاية، لم تكن لديه أي فرصة لمغازلة فتاة جميلة مثل (لِين تشُو هَان) في الجامعة.

لكن بعد أن مكث لبضعة أيام، لم تعد تحتمل الأمر، فوبخته بازدراء.

كان السيد والسيدة وانغ على دراية بحالة عائلة (لين تشو هان). في الماضي، وبسبب الصداقة، ساعدا عائلة لين من حين لآخر. مع ذلك، اكتشفا تدريجياً المزيد عن طبيعة (لين تشوكسيا) الغريبة. لم يُجدِ نفعاً علاجها حتى بعد إنفاق مبالغ طائلة على العلاج.

أقنع والديه بالذهاب إلى عائلة (لِين تشُو هَان) وجعلها ابنتهم في القانون. ففي النهاية، لم تكن لديه أي فرصة لمغازلة فتاة جميلة مثل (لِين تشُو هَان) في الجامعة.

شعروا أن عائلة لين كانت بمثابة بئر لا قعر له، لذا لم يرغبوا في الارتباط بهم بعد الآن. تدريجياً، ابتعدوا عن عائلة لين.

بدّل (وَانغ تِنغ) ملابس نومه ورتّب مظهره. ثم قاد سيارته إلى منزل (لِين تشُو هَان).

هذه المرة، لم يستطيعوا تحمل توسلات ابنهم، فاضطروا للمجيء. وبعد الاستفسار، علموا أن (لين تشوكسيا) قد تعافت من مرضها.

«كفى!» لم تعد الأم لين قادرة على التحمل. نهضت فجأة وصاحت: «سأربي ابنتي بنفسي، و ليس أنت. لا أعتقد أنها قالت شيئاً خاطئاً. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، من فضلكم غادروا.»

وإلا لما أتوا إلى عائلة لين لطلب الزواج.

بذلت الأم لين جهداً كبيراً لكي لا تنفجر غضباً. وقالت بضيق: «سيد وانغ، السيدة وانغ، أنا ممتنة لمساعدتكما في الماضي. ومع ذلك، فإن تشوهان لها الحق في اختيار زواجها بنفسها. ولن أتدخل في ذلك.»

اعتقدت عائلة وانغ أنه نظراً لظروف عائلتهم، فإن عائلة لين ستوافق على طلبهم دون أي تردد.

لكن بعد أن مكث لبضعة أيام، لم تعد تحتمل الأمر، فوبخته بازدراء.

لسوء الحظ، لم تصدق (لِين تشُو هَان و أمها) هراءهم.

«لماذا؟ ألا يمكنني البحث عنك بدون سبب؟» سأل (وَانغ تِنغ).

عبست الأم لين قليلاً عندما سمعت ذلك.

كان قد سمع بعض الأشياء عبر الهاتف. كان هناك صوت امرأة، ولم يكن صوتها ودوداً.

كانت عائلة وانغ تتجنبهم خوفاً في الماضي. لقد فهمت أفكارهم، لذلك لم تمانع تصرفاتهم.

سواء ساعدوها أم لا، كان ذلك خيارهم. لقد تفهمت الأمر. لم يكن هناك ما يدعو للشكوى.

سواء ساعدوها أم لا، كان ذلك خيارهم. لقد تفهمت الأمر. لم يكن هناك ما يدعو للشكوى.

«يا صهري، لقد أتيت في الوقت المناسب. هناك شخص ما أقوى منك ويريد إجبار أختي على الزواج منه.» فاجأت (لين تشوكسيا) الجميع بخبر مذهل في اللحظة التي رأت فيها (وَانغ تِنغ).

مع ذلك، لم تكن بينهما أي علاقة لسنوات عديدة، وقد سددت لهم جميع الأموال التي كانت تدين بها. ومع ذلك، فقد جاؤوا اليوم فجأة وتحدثوا بأسلوب متغطرس وكأنهم يقدمون لهم معروفاً.

كان من المفترض أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة يوماً للقاء العائلات. فلماذا يُثير أحدهم المشاكل في هذا اليوم؟ ما هي نواياه؟

هل ظنوا أنها مدينة لهم ببضعة ملايين؟

كان السيد والسيدة وانغ على دراية بحالة عائلة (لين تشو هان). في الماضي، وبسبب الصداقة، ساعدا عائلة لين من حين لآخر. مع ذلك، اكتشفا تدريجياً المزيد عن طبيعة (لين تشوكسيا) الغريبة. لم يُجدِ نفعاً علاجها حتى بعد إنفاق مبالغ طائلة على العلاج.

شعرت بالاشمئزاز من الطريقة التي ابتزوها بها بدعوى السداد.

قامت (لين تشوكسيا) بسحب (وَانغ تِنغ) وركضت إلى الطابق العلوي.

بذلت الأم لين جهداً كبيراً لكي لا تنفجر غضباً. وقالت بضيق: «سيد وانغ، السيدة وانغ، أنا ممتنة لمساعدتكما في الماضي. ومع ذلك، فإن تشوهان لها الحق في اختيار زواجها بنفسها. ولن أتدخل في ذلك.»

لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بما يحدث على الإنترنت. لم يكن من وظيفته أن يقلق بشأن ذلك.

«انظري إلى ما تقولينه. ما الأفكار التي قد تخطر ببال طفلة مثلها؟ أعتقد أننا نستطيع اتخاذ القرار معاً، وندع الشابين ينمّيان المودة لبعضهما لاحقاً. وبعد تخرجهما، يمكنهما الزواج»، هكذا قالت السيدة الثرية.

فتحت (لين تشوكسيا) الباب على الفور.

قالت (لِين تشُو هَان) ببرود: «يا عمتي، لستِ مضطرة لإقناعي بعد الآن. لن أوافق».

لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بما يحدث على الإنترنت. لم يكن من وظيفته أن يقلق بشأن ذلك.

«آه، ماذا تقولين؟ أنا أتحدث إلى والدتك. لماذا تتدخلين؟ ألا تعرفين آداب السلوك؟ بعد انضمامك إلى عائلة وانغ، عليك تغيير هذه العادة.» رفعت السيدة الثرية حاجبيها وتحدثت إلى (لِين تشُو هَان) بازدراء.

«يا صهري، لقد أتيت في الوقت المناسب. هناك شخص ما أقوى منك ويريد إجبار أختي على الزواج منه.» فاجأت (لين تشوكسيا) الجميع بخبر مذهل في اللحظة التي رأت فيها (وَانغ تِنغ).

«كفى!» لم تعد الأم لين قادرة على التحمل. نهضت فجأة وصاحت: «سأربي ابنتي بنفسي، و ليس أنت. لا أعتقد أنها قالت شيئاً خاطئاً. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، من فضلكم غادروا.»

وعلى طول الطريق، رأى العديد من المباني المتضررة. في الماضي، كانت الشوارع تعج بالناس في هذا الوقت من العام، أما الآن، فالجميع خائفون ولا يجرؤون على مغادرة منازلهم.

«أنتِ…» ارتفع صدر السيدة الثرية وانخفض بشدة، واصفرّ وجهها من الغضب. «أنتِ سيئة الأدب للغاية… أهكذا تعاملين من أحسن إليكِ؟ نحن نُسدي لكِ معروفاً بالسماح لابنتكِ بالزواج من عائلتنا. لماذا ترفعين رأسكِ هكذا؟ هل تظنين أنه يحق لكِ أن تكوني متغطرسة لمجرد أنكِ أنجبتِ ابنة جميلة؟» 

قامت (لين تشوكسيا) بسحب (وَانغ تِنغ) وركضت إلى الطابق العلوي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت السيدة الثرية الجالسة بينهم تتحدث بلا توقف. «عزيزتي، عائلاتنا تعرف بعضها منذ أجيال عديدة. عندما وقع العجوز لين في مشكلة، ساعدتك عائلتنا كثيراً. لماذا ما زلتِ مترددة؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت عائلة وانغ تتجنبهم خوفاً في الماضي. لقد فهمت أفكارهم، لذلك لم تمانع تصرفاتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط