426
أجاب (هُو جَان) : «تم اكتشاف هذا الخبر من قبل المجند (وَانغ تِنغ). لا ينبغي أن يكون خاطئاً».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر تشيو بو بالرعب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وقد أظهر ذلك أن قدرته القتالية قد تحسنت من خلال العمل الجاد والخبرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في هذه اللحظة، هبط الغراب الصغير أمام (وَانغ تِنغ) وصاح عليه في حيرة.
لكن في لوحة سماته، لم يتم تفعيل موهبة «النار الشبحية»، وهي الموهبة الثانية لـ«وايت الصغير». وقد أثار هذا الأمر حيرة (وَانغ تِنغ).
الفصل 426: (وَانغ تِنغ) الذي تتحدث عنه هو تلميذي!
شعر تشيو بو بالرعب.
عند حفر النباتات الروحية كشجرة اليشم البارد، كانت أفضل الأدوات المستخدمة هي مجرفة مصنوعة من اليشم. بعد حفر النبتة، ينبغي وضعها فوراً في صندوق محكم الإغلاق.
كان تشيو بو في حيرة من أمره. وسرعان ما فقد وعيه بسبب الفارق الشاسع في قواهما الروحية.
لم يقم (وَانغ تِنغ) بإعداد أي من هذا. ومع ذلك، هذا لا يعني أن تشيو بو لم يفعل ذلك!
أومأ (وَانغ تِنغ) بصمت. بعد أن يهضم وايت الصغير هذه النواة، سيتقدم إلى مستوى (4 نجوم).
لقد جاء مستعداً. وجد (وَانغ تِنغ) هذه الأشياء في خاتمه الفضائي للتو.
لقد جاء مستعداً. وجد (وَانغ تِنغ) هذه الأشياء في خاتمه الفضائي للتو.
في ذلك الوقت، لم يجد الأمر غريباً. فهو لم يكن شخصاً جاهلاً.
تجاهله (وَانغ تِنغ) وأغمض عينيه. ثم بدأ بالتدريب.
لكن تشيو بو كان رجلاً عادياً. لم يكن يعلم أن امتلاك صندوق اليشم لا يكفي. فاليشم الطبيعي لا يحتفظ إلا بنسبة 70 إلى 80% من الطاقة الحيوية للشجرة.
«ممتاز!»
ولضمان عدم فقدان أي من طاقتها الحيوية، كان عليك نقش بعض نُقُوش الختم على الصندوق.
تجاهله (وَانغ تِنغ) وأغمض عينيه. ثم بدأ بالتدريب.
لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. فبعد أن أخرج صندوق اليشم، استخدم قوته الروحية لنقش بعض نُقُوش السَطْوَة بسرعة على سطحه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لديّ شيء جيد لك». ثم رفع يده التي كانت تحمل نواتي النجم وألقى إحداهما مباشرة إلى وايت الصغير.
تم كل شيء بسلاسة. وفي غضون دقائق قليلة، ظهرت العديد من نُقُوش السَطْوَة على الصندوق.
【سَطْوَة المَاء】 = 3
«ممتاز!»
ثلاث كرات ضوئية؟!
ابتسم (وَانغ تِنغ). وأشار لنفسه بإبهامه علامةً على الموافقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ثم أخرج مجرفة اليشم وفكك التربة حول شجرة اليشم الباردة. حفر حول الحواف قبل أن يزحف ببطء حولها.
درس الأنماط الموجودة على (العظام النجمية) واستلهم منها بعض التنوير. غرس سَطْوَة المَاء في (العظام النجمية). وعلى الفور، بدأت (العظام النجمية) تتألق بضوء أزرق.
وبعد مسح سريع لمحيطه والتأكد من عدم ترك أي كنوز، غادر على الفور.
سمح (وَانغ تِنغ) له بالتجول بحرية. ونتيجة لذلك، تمكن وايت الصغير من إطلاق العنان لغرائزه الطبيعية. لم تكن قدرته القتالية سيئة.
بعد أن قفز من البحيرة، رأى أن تشيو بو لا يزال فاقداً للوعي. فجلس متربعاً بجانب تشيو بو وقرر الانتظار ليرى ما إذا كانت ستظهر جولة أخرى من فقاعات السـِـمَـات على سطح البحيرة.
في تلك اللحظة، كانت (دان تيتشيان) وعدد من نواب القادة يجلسون في غرفة الاجتماعات. وكان (هُو جَان) والرائدان موجودين أيضاً، يجلسون في الطرف الآخر.
ففي النهاية، كانت سطوة الماء في هذه المنطقة كثيفة. لم يرغب (وَانغ تِنغ) في التخلي عنها.
في الثانية التالية…
ولأنه لم يكن لديه ما يفعله، أخرج جثة التمساح العملاق ذي الدرع الأسود وفحصها ببصيرته الروحية. وفجأة، رأى ثلاث كرات خضراء زاهية في جسده.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم كاد يقفز من فرط الحماس.
ثلاث كرات ضوئية؟!
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. فحص (العظمتين النجميتين) في يده…
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم كاد يقفز من فرط الحماس.
في هذه اللحظة، هبط الغراب الصغير أمام (وَانغ تِنغ) وصاح عليه في حيرة.
استخدم قوته الروحية على عجل لقطع جثة التمساح العملاق ذي الدرع الأسود وإخراج الأشياء الثلاثة.
«هممم.» اختنق (هُو جَان). «سمع (وَانغ تِنغ) ذلك بنفسه…»
إلى جانب (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)، كان هناك أيضاً… (عظمة نجمية)!
سأل أحد نواب القائد: «هل لديك دليل؟»
كانت (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) لـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) في نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩ لا تُقدر بثمن. والأهم من ذلك، أنها كانت نادرة. أما (العظمة النجمية)، فكانت أصعب في العثور عليها مقارنةً بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة).
«استخدمت قوة أقل من ذي قبل. هذا مثالي لإغماءه. يا لي من شخص كريم.»
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. فحص (العظمتين النجميتين) في يده…
كان هدفه الرئيسي من العودة هو معرفة أين ذهبت الأشباح الثلاثة المظلمة.
نعم، لقد أخرج عظمتين نجميتين، وليس عظمة واحدة، من جسد التمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
كلاهما كانا عظمتين من عظام الكف الأمامي.
كان من النادر العثور على عظمتين نجميتين على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) واحد.
ارتجفت زوايا شفتي تشيو بو قليلاً. كان هذا الرجل يلمس موضعاً حساساً لديه. ومع ذلك، حافظ على ابتسامته وأجاب: «لا بد أن لديك سبباً لضربي حتى فقدت الوعي. أنا لست شخصاً فاقداً للإحساس.»
درس الأنماط الموجودة على (العظام النجمية) واستلهم منها بعض التنوير. غرس سَطْوَة المَاء في (العظام النجمية). وعلى الفور، بدأت (العظام النجمية) تتألق بضوء أزرق.
كان يعرف كيف يحمي نفسه.
بدأ يشعر بثقل في يده.
لم يعد إلى مدينة العصفور الأسود على الفور. بل أخفى تشيو بو وعاد إلى الحامية رقم 56.
إنها (عظمة نجمية) من نوع القوة!؟ اندهش (وَانغ تِنغ). لقد كانت قطعة جيدة بالنسبة له.
بعد انتهاء جولة الحصاد، حصل على 56 نقطة من سَطْوَة المَاء. هز (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: «حان وقت الرحيل».
انطلاقاً من مهارته كحداد متقدم، شعر أن هذا الزوج من (العظام النجمية) يمكن تشكيله إلى زوج من القفازات القوية.
إنها (عظمة نجمية) من نوع القوة!؟ اندهش (وَانغ تِنغ). لقد كانت قطعة جيدة بالنسبة له.
لم تعد قفازات الملاكمة السابقة التي كان يمتلكها مناسبة له. لقد أصبح الآن مُغَامِراً ذو رتبة (7 نجوم)، لذا إذا استخدم كامل قوته، فسوف تتلاشى قفازات الملاكمة.
في تلك اللحظة، كانت (دان تيتشيان) وعدد من نواب القادة يجلسون في غرفة الاجتماعات. وكان (هُو جَان) والرائدان موجودين أيضاً، يجلسون في الطرف الآخر.
سأعود، وأبحث عن بعض المكونات الجيدة، وأصنعها بنفسي. هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
ابتسم (وَانغ تِنغ). وأشار لنفسه بإبهامه علامةً على الموافقة.
أخرج (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى) من خاتم الفضاء وفحصها ببصيرته الروحية. فعثر على الفور على بضع (نوى سَطْوَة نجميَّة) أخرى.
عند حفر النباتات الروحية كشجرة اليشم البارد، كانت أفضل الأدوات المستخدمة هي مجرفة مصنوعة من اليشم. بعد حفر النبتة، ينبغي وضعها فوراً في صندوق محكم الإغلاق.
لكن لم تظهر المزيد من (العظام النجمية). يبدو أن (العظام النجمية) نادرة حتى بين (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات الرتب المتقدمة.
لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. فبعد أن أخرج صندوق اليشم، استخدم قوته الروحية لنقش بعض نُقُوش السَطْوَة بسرعة على سطحه.
تأمل (وَانغ تِنغ) النوى النجمية الست أمامه. اثنتان منها كانتا من نوى عنصر النار. كان لديه خطة مسبقة لكيفية استخدامها. استخدم عقد حيوانه الروحي لاستدعاء وايت الصغير.
درس الأنماط الموجودة على (العظام النجمية) واستلهم منها بعض التنوير. غرس سَطْوَة المَاء في (العظام النجمية). وعلى الفور، بدأت (العظام النجمية) تتألق بضوء أزرق.
كان غراب الشبح ذو اللهب الروحي يتبعه دائماً. وعندما لم يكن بحاجة إليه، كان يصطاد بحرية.
هل من الممكن أن اللهب الشبحي لم يكن تكن لهباً عادياً، لذا فهو يحتاج إلى طريقة خاصة لإيقاظه؟
بعد فترة، هبط شكل أسود من السماء. كان وايت الصغير (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة (3 نجوم) الآن، لذا كان يكبر حجمه.
أثنى (وَانغ تِنغ) على نفسه. ثم حمل تشيو بو شبه الميت ومشى بعيداً ببرود كما لو كان يحمل كلباً ميتاً.
سمح (وَانغ تِنغ) له بالتجول بحرية. ونتيجة لذلك، تمكن وايت الصغير من إطلاق العنان لغرائزه الطبيعية. لم تكن قدرته القتالية سيئة.
فرك وايت الصغير كفه بحنان قبل أن يصيح بفرحة غامرة. ثم فرد جناحيه وطار بعيداً بجسده المشتعل.
لكن (وَانغ تِنغ) لاحظ أنه سيُصاب بعد عودته. بدا وكأنه استمر في القتال مع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى) في الخارج.
«جلدك سميك حقاً. أنت موهوب أيضاً، ولكن لماذا عليك العمل مع أشباح الظلام؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بخيبة أمل.
وقد أظهر ذلك أن قدرته القتالية قد تحسنت من خلال العمل الجاد والخبرة.
«أنا آسف، لا أثق بك. سنغادر قريباً، لذا لمنعك من خداعي، يجب أن أضربك حتى تفقد وعيك.»
كان لدى (وَانغ تِنغ) وفرة من الحبوب الطبية، ولم يكن بخيلاً أبداً تجاه حيوانه الروحي. وكانت أدويته العلاجية أفضل من تلك التي استخدمها هان تشو و وان بايرون.
سأعود، وأبحث عن بعض المكونات الجيدة، وأصنعها بنفسي. هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
شعر هان تشو و وان بايرون بسعادة غامرة عندما تلقيا هداياه، لكنهما لم يكونا يعلمان أن الغراب يحظى بمعاملة أفضل منهما.
لم يعد إلى مدينة العصفور الأسود على الفور. بل أخفى تشيو بو وعاد إلى الحامية رقم 56.
استعاد وايت الصغير صحته بسرعة بعد تناوله طعامه. وبهذا الجانب، كان يتمتع بميزة على (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى) في البرية، لذا فقد تحسن بشكل كبير.
«استخدمت قوة أقل من ذي قبل. هذا مثالي لإغماءه. يا لي من شخص كريم.»
هذا الأمر جعل (وَانغ تِنغ) يشعر برضا شديد.
لكن لم تظهر المزيد من (العظام النجمية). يبدو أن (العظام النجمية) نادرة حتى بين (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات الرتب المتقدمة.
كان يتحسن بسرعة ويقترب من مستوى ⟨الجنرال⟩. وباعتباره حيوانه الأليف الروحي، سيكون من المحرج أن يكون ضعيفاً جداً.
هل من الممكن أن اللهب الشبحي لم يكن تكن لهباً عادياً، لذا فهو يحتاج إلى طريقة خاصة لإيقاظه؟
في هذه اللحظة، هبط الغراب الصغير أمام (وَانغ تِنغ) وصاح عليه في حيرة.
✦ ✦ ✦
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لديّ شيء جيد لك». ثم رفع يده التي كانت تحمل نواتي النجم وألقى إحداهما مباشرة إلى وايت الصغير.
«أنا آسف، لا أثق بك. سنغادر قريباً، لذا لمنعك من خداعي، يجب أن أضربك حتى تفقد وعيك.»
لم يكن يتصرف بحماقة. هاتان النواتان النجميتان أتتا من (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (4 نجوم) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم) على التوالي. القوة الكامنة فيهما هائلة، لذا قد لا يتمكن وايت الصغير من استيعابها بقدراته الحالية.
رغم حماس (وَانغ تِنغ) للآفاق، إلا أنه أدرك أنه لا جدوى من التفكير في هذا الآن. عندما تسنح له الفرصة، سيساعد حيوانه الأليف على إيقاظ موهبته.
شعر وايت الصغير بسَطْوَة النَّار الهائلة داخل (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة). أضاءت عيناه، ونعق فرحاً. ثم عضّ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) بمنقاره وابتلعها كاملة.
وبعد صوت ارتطام مكتوم، انقلبت عينا تشيو بو إلى الخلف، وتحولت رؤيته إلى سواد. ثم فقد وعيه.
في لحظة، ظهر وهج أحمر ناري في عينيه. حتى جسده كان محاطاً باللهب. بدا وسيماً ومهيباً.
«جلدك سميك حقاً. أنت موهوب أيضاً، ولكن لماذا عليك العمل مع أشباح الظلام؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بخيبة أمل.
أومأ (وَانغ تِنغ) بصمت. بعد أن يهضم وايت الصغير هذه النواة، سيتقدم إلى مستوى (4 نجوم).
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه كان شديد الحذر. كانت أشباح الظلام أكثر إهمالاً مما كان يظن. لن يحدث شيء.
سيُطعمه في وقت ما في المستقبل (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من فئة (5 نجوم). وبحلول ذلك الوقت، ستكون قدرته مماثلة لقدرات والديه.
【سَطْوَة المَاء】 = 2
لكن في لوحة سماته، لم يتم تفعيل موهبة «النار الشبحية»، وهي الموهبة الثانية لـ«وايت الصغير». وقد أثار هذا الأمر حيرة (وَانغ تِنغ).
لقد جاء مستعداً. وجد (وَانغ تِنغ) هذه الأشياء في خاتمه الفضائي للتو.
هل كان يستخدم الطريقة الخاطئة؟
بعد مرور بعض الوقت، استيقظ تشيو بو. كان تعبير وجهه قبيحاً وهو يصيح: «ماذا فعلت بي؟»
هل من الممكن أن اللهب الشبحي لم يكن تكن لهباً عادياً، لذا فهو يحتاج إلى طريقة خاصة لإيقاظه؟
اتسعت عينا تشيو بو من الصدمة، وارتد إلى الداخل على الفور. «ماذا تريد؟ دعنا نتحدث بشكل لائق. لا تضرب وجهي.»
رغم حماس (وَانغ تِنغ) للآفاق، إلا أنه أدرك أنه لا جدوى من التفكير في هذا الآن. عندما تسنح له الفرصة، سيساعد حيوانه الأليف على إيقاظ موهبته.
بعد انتهاء جولة الحصاد، حصل على 56 نقطة من سَطْوَة المَاء. هز (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: «حان وقت الرحيل».
«يمكنك المغادرة الآن. ازدهر بسرعة، ولا تتخلف عني كثيراً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ولوّح لوايت الصغير.
سأل أحد نواب القائد: «هل لديك دليل؟»
فرك وايت الصغير كفه بحنان قبل أن يصيح بفرحة غامرة. ثم فرد جناحيه وطار بعيداً بجسده المشتعل.
بعد فترة، هبط شكل أسود من السماء. كان وايت الصغير (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة (3 نجوم) الآن، لذا كان يكبر حجمه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السماء حتى اختفى عن نظره وايت الصغير. ثم صرف نظره وقال: «لا داعي للتصرف بعد الآن بما أنك مستيقظ».
في هذه اللحظة، هبط الغراب الصغير أمام (وَانغ تِنغ) وصاح عليه في حيرة.
«هاها.» ضحك تشيو بو ضحكة محرجة من خلفه. «يا فتى، أنت محظوظ لأنك استطعت أن تجعل (وحش السَطْوَة النَجمي) الرائع ذاك يعترف بك كسيّده.»
تأمل (وَانغ تِنغ) النوى النجمية الست أمامه. اثنتان منها كانتا من نوى عنصر النار. كان لديه خطة مسبقة لكيفية استخدامها. استخدم عقد حيوانه الروحي لاستدعاء وايت الصغير.
«لقد أسقطتك أرضاً فاقداً للوعي، لكنك تمدحني.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
كان لدى (وَانغ تِنغ) وفرة من الحبوب الطبية، ولم يكن بخيلاً أبداً تجاه حيوانه الروحي. وكانت أدويته العلاجية أفضل من تلك التي استخدمها هان تشو و وان بايرون.
ارتجفت زوايا شفتي تشيو بو قليلاً. كان هذا الرجل يلمس موضعاً حساساً لديه. ومع ذلك، حافظ على ابتسامته وأجاب: «لا بد أن لديك سبباً لضربي حتى فقدت الوعي. أنا لست شخصاً فاقداً للإحساس.»
مرّ الوقت سريعاً. انقضت ثلاث ساعات في لمح البصر.
«جلدك سميك حقاً. أنت موهوب أيضاً، ولكن لماذا عليك العمل مع أشباح الظلام؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بخيبة أمل.
وضعت (دان تيتشيان) يديها على ذقنها وسألت بجدية: «هل هذا صحيح؟»
تجمدت ملامح تشيو بو. قال بسرعة: «لم أفعل. لا تختلق القصص. أنا عدو لدود لأشباح الظلام.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجاهله (وَانغ تِنغ) وأغمض عينيه. ثم بدأ بالتدريب.
كانت (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) لـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) في نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩ لا تُقدر بثمن. والأهم من ذلك، أنها كانت نادرة. أما (العظمة النجمية)، فكانت أصعب في العثور عليها مقارنةً بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة).
مرّ الوقت سريعاً. انقضت ثلاث ساعات في لمح البصر.
لم تعد قفازات الملاكمة السابقة التي كان يمتلكها مناسبة له. لقد أصبح الآن مُغَامِراً ذو رتبة (7 نجوم)، لذا إذا استخدم كامل قوته، فسوف تتلاشى قفازات الملاكمة.
لم يكن تشيو بو يعلم ما يفعله (وَانغ تِنغ). لم يفهم لماذا لم يغادر وكان يجلس هناك، يمضي وقته بلا فائدة. نفد صبره، لكنه لم يجرؤ على إزعاج (وَانغ تِنغ).
شعر وايت الصغير بسَطْوَة النَّار الهائلة داخل (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة). أضاءت عيناه، ونعق فرحاً. ثم عضّ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) بمنقاره وابتلعها كاملة.
كان هذا الشاب وسيماً، لكن قلبه كان شريراً. وكان قاسياً أيضاً. إذا استفزه، فسيتعرض للتعذيب مرة أخرى.
«لقد أسقطتك أرضاً فاقداً للوعي، لكنك تمدحني.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
كان يعرف كيف يحمي نفسه.
لكن تشيو بو كان رجلاً عادياً. لم يكن يعلم أن امتلاك صندوق اليشم لا يكفي. فاليشم الطبيعي لا يحتفظ إلا بنسبة 70 إلى 80% من الطاقة الحيوية للشجرة.
في هذه اللحظة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر إلى البحيرة. ثم هز رأسه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لديّ شيء جيد لك». ثم رفع يده التي كانت تحمل نواتي النجم وألقى إحداهما مباشرة إلى وايت الصغير.
رغم انتظاره لعدة ساعات، لم يكن هناك سوى عدد محدود من فقاعات السـِـمَـات تطفو فوق البحيرة. بدا الأمر وكأن بحر الفقاعات الذي رآه قد تراكم على مر السنين.
كان تشيو بو في حيرة من أمره. وسرعان ما فقد وعيه بسبب الفارق الشاسع في قواهما الروحية.
مخيب للآمال!
في لحظة، ظهر وهج أحمر ناري في عينيه. حتى جسده كان محاطاً باللهب. بدا وسيماً ومهيباً.
اكتسحهم بقوته الروحية والتقطهم.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لديّ شيء جيد لك». ثم رفع يده التي كانت تحمل نواتي النجم وألقى إحداهما مباشرة إلى وايت الصغير.
【سَطْوَة المَاء】 = 3
مدينة العصفور الأسود!
【سَطْوَة المَاء】 = 2
إلى جانب (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)، كان هناك أيضاً… (عظمة نجمية)!
【سَطْوَة المَاء】 = 4
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. فحص (العظمتين النجميتين) في يده…
✦ ✦ ✦
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه بفمه. بل ظهرت طوبة في يده.
بعد انتهاء جولة الحصاد، حصل على 56 نقطة من سَطْوَة المَاء. هز (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: «حان وقت الرحيل».
كان غراب الشبح ذو اللهب الروحي يتبعه دائماً. وعندما لم يكن بحاجة إليه، كان يصطاد بحرية.
لم يكن الأمر يستحق إضاعة وقته هنا. مع ذلك، قبل أن يغادر، كان لديه أمرٌ ما يفعله. سار نحو تشيو بو ونظر إليه مباشرةً.
رغم حماس (وَانغ تِنغ) للآفاق، إلا أنه أدرك أنه لا جدوى من التفكير في هذا الآن. عندما تسنح له الفرصة، سيساعد حيوانه الأليف على إيقاظ موهبته.
ومض وهج قرمزي أمام بؤبؤي عينيه.
رغم انتظاره لعدة ساعات، لم يكن هناك سوى عدد محدود من فقاعات السـِـمَـات تطفو فوق البحيرة. بدا الأمر وكأن بحر الفقاعات الذي رآه قد تراكم على مر السنين.
سحر!
مدينة العصفور الأسود!
كان تشيو بو في حيرة من أمره. وسرعان ما فقد وعيه بسبب الفارق الشاسع في قواهما الروحية.
وبعد صوت ارتطام مكتوم، انقلبت عينا تشيو بو إلى الخلف، وتحولت رؤيته إلى سواد. ثم فقد وعيه.
بدأ (وَانغ تِنغ) باستجوابه. وكانت إجاباته مطابقة تقريباً لما سمعه. شعر (وَانغ تِنغ) بقلق أقل.
【سَطْوَة المَاء】 = 3
بعد مرور بعض الوقت، استيقظ تشيو بو. كان تعبير وجهه قبيحاً وهو يصيح: «ماذا فعلت بي؟»
كان هدفه الرئيسي من العودة هو معرفة أين ذهبت الأشباح الثلاثة المظلمة.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه بفمه. بل ظهرت طوبة في يده.
سمح (وَانغ تِنغ) له بالتجول بحرية. ونتيجة لذلك، تمكن وايت الصغير من إطلاق العنان لغرائزه الطبيعية. لم تكن قدرته القتالية سيئة.
اتسعت عينا تشيو بو من الصدمة، وارتد إلى الداخل على الفور. «ماذا تريد؟ دعنا نتحدث بشكل لائق. لا تضرب وجهي.»
سمح (وَانغ تِنغ) له بالتجول بحرية. ونتيجة لذلك، تمكن وايت الصغير من إطلاق العنان لغرائزه الطبيعية. لم تكن قدرته القتالية سيئة.
«أنا آسف، لا أثق بك. سنغادر قريباً، لذا لمنعك من خداعي، يجب أن أضربك حتى تفقد وعيك.»
【سَطْوَة المَاء】 = 3
ابتسم (وَانغ تِنغ) معتذراً ورفع طوبته. «في الحقيقة، أريدك حياً. وإلا لكنت قتلتك مباشرة. الميت هو أسلم شيء.»
بعد أن قفز من البحيرة، رأى أن تشيو بو لا يزال فاقداً للوعي. فجلس متربعاً بجانب تشيو بو وقرر الانتظار ليرى ما إذا كانت ستظهر جولة أخرى من فقاعات السـِـمَـات على سطح البحيرة.
شعر تشيو بو بالرعب.
وقد أظهر ذلك أن قدرته القتالية قد تحسنت من خلال العمل الجاد والخبرة.
في الثانية التالية…
في هذه اللحظة، هبط الغراب الصغير أمام (وَانغ تِنغ) وصاح عليه في حيرة.
تومممب!
ففي النهاية، كانت سطوة الماء في هذه المنطقة كثيفة. لم يرغب (وَانغ تِنغ) في التخلي عنها.
وبعد صوت ارتطام مكتوم، انقلبت عينا تشيو بو إلى الخلف، وتحولت رؤيته إلى سواد. ثم فقد وعيه.
【سَطْوَة المَاء】 = 3
«استخدمت قوة أقل من ذي قبل. هذا مثالي لإغماءه. يا لي من شخص كريم.»
هل كان يستخدم الطريقة الخاطئة؟
أثنى (وَانغ تِنغ) على نفسه. ثم حمل تشيو بو شبه الميت ومشى بعيداً ببرود كما لو كان يحمل كلباً ميتاً.
تأمل (وَانغ تِنغ) النوى النجمية الست أمامه. اثنتان منها كانتا من نوى عنصر النار. كان لديه خطة مسبقة لكيفية استخدامها. استخدم عقد حيوانه الروحي لاستدعاء وايت الصغير.
لم يعد إلى مدينة العصفور الأسود على الفور. بل أخفى تشيو بو وعاد إلى الحامية رقم 56.
ثم أخرج مجرفة اليشم وفكك التربة حول شجرة اليشم الباردة. حفر حول الحواف قبل أن يزحف ببطء حولها.
بدأت فيليس، الشبح الأنثوي المظلم، باستجواب (وَانغ تِنغ) عندما رأته. عاملها ببرود، ثم وجد عذراً ليطردها.
«احم، العجوز تشو، إن (وَانغ تِنغ) الذي تتحدث عنه هو تلميذي.» سُمع صوت هادئ في هذه اللحظة.
كان هدفه الرئيسي من العودة هو معرفة أين ذهبت الأشباح الثلاثة المظلمة.
بدأ يشعر بثقل في يده.
سرعان ما اكتشف أن أشباح الظلام الثلاثة غادرت بعد فترة وجيزة من لقائها بـ «كيو بو». لم يهتموا بأشباح الظلام الأخرى في هذه الحامية، لذلك لم يلاحظوا أي شيء مريب.
أومأ (وَانغ تِنغ) بصمت. بعد أن يهضم وايت الصغير هذه النواة، سيتقدم إلى مستوى (4 نجوم).
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه كان شديد الحذر. كانت أشباح الظلام أكثر إهمالاً مما كان يظن. لن يحدث شيء.
سمح (وَانغ تِنغ) له بالتجول بحرية. ونتيجة لذلك، تمكن وايت الصغير من إطلاق العنان لغرائزه الطبيعية. لم تكن قدرته القتالية سيئة.
هز رأسه وغادر مع تشيو بو.
426
✦ ✦ ✦
«أنا آسف، لا أثق بك. سنغادر قريباً، لذا لمنعك من خداعي، يجب أن أضربك حتى تفقد وعيك.»
مدينة العصفور الأسود!
لم يقم (وَانغ تِنغ) بإعداد أي من هذا. ومع ذلك، هذا لا يعني أن تشيو بو لم يفعل ذلك!
عاد (هُو جَان) والضابطان الرائدان. وقاموا على الفور بإبلاغ رؤسائهم بالوضع.
كان يتحسن بسرعة ويقترب من مستوى ⟨الجنرال⟩. وباعتباره حيوانه الأليف الروحي، سيكون من المحرج أن يكون ضعيفاً جداً.
أثارت الأخبار التي جلبوها تنبيه جميع السلطات العليا في فرقة العصفور الأسود.
في ذلك الوقت، لم يجد الأمر غريباً. فهو لم يكن شخصاً جاهلاً.
في تلك اللحظة، كانت (دان تيتشيان) وعدد من نواب القادة يجلسون في غرفة الاجتماعات. وكان (هُو جَان) والرائدان موجودين أيضاً، يجلسون في الطرف الآخر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم كاد يقفز من فرط الحماس.
وضعت (دان تيتشيان) يديها على ذقنها وسألت بجدية: «هل هذا صحيح؟»
بدأ (وَانغ تِنغ) باستجوابه. وكانت إجاباته مطابقة تقريباً لما سمعه. شعر (وَانغ تِنغ) بقلق أقل.
أجاب (هُو جَان) : «تم اكتشاف هذا الخبر من قبل المجند (وَانغ تِنغ). لا ينبغي أن يكون خاطئاً».
سيُطعمه في وقت ما في المستقبل (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من فئة (5 نجوم). وبحلول ذلك الوقت، ستكون قدرته مماثلة لقدرات والديه.
سأل أحد نواب القائد: «هل لديك دليل؟»
كان غراب الشبح ذو اللهب الروحي يتبعه دائماً. وعندما لم يكن بحاجة إليه، كان يصطاد بحرية.
«هممم.» اختنق (هُو جَان). «سمع (وَانغ تِنغ) ذلك بنفسه…»
وبعد صوت ارتطام مكتوم، انقلبت عينا تشيو بو إلى الخلف، وتحولت رؤيته إلى سواد. ثم فقد وعيه.
«’وَانغ تِنغ’ مجرد مجند. كيف تثقون بكلام مجند بهذه السهولة؟ هذا أمر شائن!» وبخه نائب القائد بغضب.
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. فحص (العظمتين النجميتين) في يده…
«احم، العجوز تشو، إن (وَانغ تِنغ) الذي تتحدث عنه هو تلميذي.» سُمع صوت هادئ في هذه اللحظة.
الفصل 426: (وَانغ تِنغ) الذي تتحدث عنه هو تلميذي!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل من الممكن أن اللهب الشبحي لم يكن تكن لهباً عادياً، لذا فهو يحتاج إلى طريقة خاصة لإيقاظه؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اكتسحهم بقوته الروحية والتقطهم.
«هاها.» ضحك تشيو بو ضحكة محرجة من خلفه. «يا فتى، أنت محظوظ لأنك استطعت أن تجعل (وحش السَطْوَة النَجمي) الرائع ذاك يعترف بك كسيّده.»
