Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 427

427

«هذا يناسب شخصيته.» هزت (دان تيتشيان) رأسها. لم توبخ (هُو جَان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت لم تمت بعد!» نظرت إليه (دان تيتشيان) وقالت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

غطت (مينغ وو) فمها، وكادت تصرخ من الصدمة. كان شقيقها الأصغر مذهلاً. لو انتشر هذا الخبر، لأصبح (وَانغ تِنغ) أمير فرقة العصفور الأسود. وبإمكانه فعل ما يشاء هنا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 427: عودة (وَانغ تِنغ)!

في البداية، شككوا أيضاً في مصداقية هذه المعلومات. ففي النهاية، كان الأمر خطيراً. ولكن بمجرد أن نطقت (دان تيتشيان) بكلمة، تغير الوضع.

الجميع: «…»

وباعتبارهم أشخاصاً في مناصب رفيعة، فقد كانوا جميعاً شديدي الحساسية.

ساد الصمت في الغرفة. وتوجهت أنظار الجميع نحو (دان تيتشيان)، الاي كانت تجلس على مقعد المضيف.

«سيكون من الصعب تسوية هذه المسألة إذا لم تكن لدينا أدلة. إنها تؤثر على فرقة بأكملها. قد تتسبب خطوة طفيفة في حدوث سلسلة من الأحداث. لا يمكننا الاعتماد على كلامه فقط»، قال (تشو تشنغوانغ) بعد بعض التردد.

كان وجهها الجميل هادئاً دائماً، وكانت تبعث على الاسترخاء. حتى لو انهار جبل تاي أمامها، كانت قادرة على الحفاظ على رباطة جأشها.

لكن عندما رأى (دان تيتشيان)، شعر بالاطمئنان. وبصفته شخصاً ذا خلفية و نفوذ قوي، لم يكن خائفاً.

لكن هل يمكنك مراعاة مشاعر مرؤوسيك؟

كانت (دان تيتشيان) هي المديرة العليا هنا. وكلامها كان دائماً صحيحاً.

كانت كلمات (دان تيتشيان) بمثابة قنبلة. شعروا وكأنهم أصيبوا بصاعقة عندما سمعوا ما قالته.

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

كان (تشو تشنغوانغ) يعاني من انهيار عصبي. ظهرت قطرة عرق بارد على جبينه وهو ينظر إلى (دان تيتشيان) ويبتسم ابتسامة محرجة. «أيها القائد الأعلى، هل أنت جادة؟»

أما بقية كبار المسؤولين في فرقة العصفور الأسود، فقد حدقوا في الأرض وتظاهروا بأن الأمر لا علاقة لهم به.

«هل تظن أنه ليس لدي ما هو أفضل لأفعله سوى اللعب معك؟» أجابت (دان تيتشيان) بغضب.

لماذا تغير موقفها فجأة؟

تجمد (تشو تشنغوانغ) في مكانه. بدا وكأنه يختنق.

في الواقع، حتى لو لم تتحدث دفاعاً عن (وَانغ تِنغ)، فإن علاقتهما وحدها كانت كافية لهم لإيلاء أهمية كبيرة لكلمات (وَانغ تِنغ).

ضحك نائب القائد الآخر، (سونغ وانجيانغ)، سراً على محنته البائسة. ومع ذلك، فقد كان مذهولاً أيضاً.

كان (وَانغ تِنغ) يحمل كائناً حياً على شكل إنسان كان في حالة يرثى لها.

عندما كانوا يرتبون للمهام، تلقى أمراً من (دان تيتشيان). ولهذا السبب سمح لـ (وَانغ تِنغ) بتولي نفس المهمة التي تولاها (هُو جَان) والرائدان.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لماذا عليه أن يواجه كل هؤلاء المسؤولين الكبار فور عودته؟ ما هو الوضع؟

لولا هذا السبب، لما كان لـ (وَانغ تِنغ) الحق في قبول هذه المهمة. قد يكون قوياً، لكنه كان يفتقر إلى الخبرة كمجند.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد أصبح ذلك ممكناً بفضل أمر (دان تيتشيان)!

في البداية، شككوا أيضاً في مصداقية هذه المعلومات. ففي النهاية، كان الأمر خطيراً. ولكن بمجرد أن نطقت (دان تيتشيان) بكلمة، تغير الوضع.

وهكذا، كان يعلم أن (دان تيتشيان) كانت سنداً لـ (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون تلميذاً لـ (دان تيتشيان).

«بالعودة إلى الموضوع، أنا أصدق ما قاله (وَانغ تِنغ) حتى لو لم يكن هناك دليل.» نظرت (دان تيتشيان) حولها وتابعت قائلة : «قد يكون هذا الصبي وقحاً، لكنه لن يمزح في الأمور الجادة.»

كانت هذه العلاقة أقوى من معظم العلاقات في الخلفيات الأخرى.

شعر (يوجين تيان) بالرعب أيضاً. ارتجفت عضلات وجهه بشدة. لم يستطع التعبير عن مشاعره بأي كلمات.

تبادل (هُو جَان) والقائدان النظرات في ذهول. كان (وَانغ تِنغ) تلميذ قائدهم الأعلى!

ألم تكن لطيفة وودودة قبل لحظات؟

غطت (مينغ وو) فمها، وكادت تصرخ من الصدمة. كان شقيقها الأصغر مذهلاً. لو انتشر هذا الخبر، لأصبح (وَانغ تِنغ) أمير فرقة العصفور الأسود. وبإمكانه فعل ما يشاء هنا.

ضحك نائب القائد الآخر، (سونغ وانجيانغ)، سراً على محنته البائسة. ومع ذلك، فقد كان مذهولاً أيضاً.

شعر (يوجين تيان) بالرعب أيضاً. ارتجفت عضلات وجهه بشدة. لم يستطع التعبير عن مشاعره بأي كلمات.

«بالعودة إلى الموضوع، أنا أصدق ما قاله (وَانغ تِنغ) حتى لو لم يكن هناك دليل.» نظرت (دان تيتشيان) حولها وتابعت قائلة : «قد يكون هذا الصبي وقحاً، لكنه لن يمزح في الأمور الجادة.»

نفس شعور كأن زميلك في المدرسة الثانوية أصبح الرئيس التنفيذي لشركة كبرى ، بينما كنتَ قد تخرجتَ للتو من الجامعة وما زلتَ مجرد موظف. وبطبيعة الحال، سيشعر الرئيس التنفيذي بالتفوق.

جلست (دان تيتشيان) مجدداً وابتسمت. «ممتاز، لن أضيع وقتي في رحلة مملة. أدخله.»

فجأة، أدرك الرئيس التنفيذي أن منزل الموظف قد هُدم وأن الحكومة عوضته بالعديد من المنازل. وكانت الإيجارات التي جمعها أعلى بكثير من راتبه.

كانت (دان تيتشيان) هي المديرة العليا هنا. وكلامها كان دائماً صحيحاً.

سيشعر الرئيس التنفيذي بأن العالم قد تخلى عنه…

ما الذي كان يحدث؟

أما بقية كبار المسؤولين في فرقة العصفور الأسود، فقد حدقوا في الأرض وتظاهروا بأن الأمر لا علاقة لهم به.

قالت (دان تيتشيان): «سأتحدث معهم شخصياً!».

في البداية، شككوا أيضاً في مصداقية هذه المعلومات. ففي النهاية، كان الأمر خطيراً. ولكن بمجرد أن نطقت (دان تيتشيان) بكلمة، تغير الوضع.

شارك (هُو جَان) معهم كل ما يعرفه. لكن عندما أخبرهم أن (وَانغ تِنغ) ذهب لمطاردة الرجل الغامض بمفرده، صُدموا.

كان من الواضح أن قائدهم الأعلى كان يدافع عن تلميذته.

كان (وَانغ تِنغ) يحمل كائناً حياً على شكل إنسان كان في حالة يرثى لها.

في الواقع، حتى لو لم تتحدث دفاعاً عن (وَانغ تِنغ)، فإن علاقتهما وحدها كانت كافية لهم لإيلاء أهمية كبيرة لكلمات (وَانغ تِنغ).

فجأة، أدرك الرئيس التنفيذي أن منزل الموظف قد هُدم وأن الحكومة عوضته بالعديد من المنازل. وكانت الإيجارات التي جمعها أعلى بكثير من راتبه.

إن الاختلاف في قوة كلماته كان ناتجاً فقط عن هويته.

شعر (يوجين تيان) بالرعب أيضاً. ارتجفت عضلات وجهه بشدة. لم يستطع التعبير عن مشاعره بأي كلمات.

«هاهاها، الجو جميل اليوم. ماذا قلت للتو؟» استعاد (تشو تشنغوانغ) رباطة جأشه أخيراً وضحك ضحكة محرجة. غيّر الموضوع كما لو أن ما قاله قبل لحظات كان هراءً.

كان (تشو تشنغوانغ) يعاني من انهيار عصبي. ظهرت قطرة عرق بارد على جبينه وهو ينظر إلى (دان تيتشيان) ويبتسم ابتسامة محرجة. «أيها القائد الأعلى، هل أنت جادة؟»

وباعتبارهم أشخاصاً في مناصب رفيعة، فقد كانوا جميعاً شديدي الحساسية.

في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، سُمع طرق على الباب.

أما الآخر فلم يأخذ الأمر على محمل الجد أيضاً. ضحكوا وتجاهلوا الأمر.

لقد أصبح ذلك ممكناً بفضل أمر (دان تيتشيان)!

«بالعودة إلى الموضوع، أنا أصدق ما قاله (وَانغ تِنغ) حتى لو لم يكن هناك دليل.» نظرت (دان تيتشيان) حولها وتابعت قائلة : «قد يكون هذا الصبي وقحاً، لكنه لن يمزح في الأمور الجادة.»

«سيكون من الصعب تسوية هذه المسألة إذا لم تكن لدينا أدلة. إنها تؤثر على فرقة بأكملها. قد تتسبب خطوة طفيفة في حدوث سلسلة من الأحداث. لا يمكننا الاعتماد على كلامه فقط»، قال (تشو تشنغوانغ) بعد بعض التردد.

«أخبرنا بالتفاصيل إذن.» أومأ (تشو تشنغوانغ) برأسه وأشار إلى (هُو جَان) ليشرح أكثر.

قالت (دان تيتشيان): «سأتحدث معهم شخصياً!».

شارك (هُو جَان) معهم كل ما يعرفه. لكن عندما أخبرهم أن (وَانغ تِنغ) ذهب لمطاردة الرجل الغامض بمفرده، صُدموا.

كان ظهره مستقيماً، وكان وسيماً. والأهم من ذلك كله، أنه كان صغيراً جداً في السن.

صرخ (تشو تشنغوانغ): «هذا فظيع!». وبعد لحظة، أدرك ما قاله. أدار رأسه بتيبس وسعل. «همم، أيها القائد الأعلى، أنا لا أقول إنه فظيع. أنا أتحدث عن نفسي. أنا الفظيع!»

نفس شعور كأن زميلك في المدرسة الثانوية أصبح الرئيس التنفيذي لشركة كبرى ، بينما كنتَ قد تخرجتَ للتو من الجامعة وما زلتَ مجرد موظف. وبطبيعة الحال، سيشعر الرئيس التنفيذي بالتفوق.

أومأت (دان تيتشيان) برأسها بارتياح. ثم عبست وصرخت قائلة: «ماذا يفعل بحق الخالق القدير؟ أعتقد أنه يستحق الضرب.»

كان ظهره مستقيماً، وكان وسيماً. والأهم من ذلك كله، أنه كان صغيراً جداً في السن.

الجميع: «…»

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

هل يمكنك من فضلك أن تكون أقل وضوحاً في تحيزك؟

«حسناً!» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. ثم تقدم بخطوات واثقة وجلس دون أي تردد. أما الشخص الذي كان يحمله، فقد ألقاه على الأرض بجانبه بكل بساطة.

“قال إنه واثق من نفسه. لم أوافقه الرأي، لكنه تسلل بعيداً بينما كنا في طريق العودة.” ابتسم (هُو جَان) بمرارة. لن يتحمل اللوم.

كان (وَانغ تِنغ) يحمل كائناً حياً على شكل إنسان كان في حالة يرثى لها.

«هذا يناسب شخصيته.» هزت (دان تيتشيان) رأسها. لم توبخ (هُو جَان).

(وَانغ تِنغ): «…»

«سيكون من الصعب تسوية هذه المسألة إذا لم تكن لدينا أدلة. إنها تؤثر على فرقة بأكملها. قد تتسبب خطوة طفيفة في حدوث سلسلة من الأحداث. لا يمكننا الاعتماد على كلامه فقط»، قال (تشو تشنغوانغ) بعد بعض التردد.

تبادل (هُو جَان) والقائدان النظرات في ذهول. كان (وَانغ تِنغ) تلميذ قائدهم الأعلى!

«لا يزال يتعين علينا إبلاغ فرقة القيقب النجمي. الأمر متروك لهم فيما إذا كانوا يصدقون ذلك أم لا»، اقترح (سونغ وانجيانغ).

«بالعودة إلى الموضوع، أنا أصدق ما قاله (وَانغ تِنغ) حتى لو لم يكن هناك دليل.» نظرت (دان تيتشيان) حولها وتابعت قائلة : «قد يكون هذا الصبي وقحاً، لكنه لن يمزح في الأمور الجادة.»

قالت (دان تيتشيان): «سأتحدث معهم شخصياً!».

غطت (مينغ وو) فمها، وكادت تصرخ من الصدمة. كان شقيقها الأصغر مذهلاً. لو انتشر هذا الخبر، لأصبح (وَانغ تِنغ) أمير فرقة العصفور الأسود. وبإمكانه فعل ما يشاء هنا.

أومأ الجميع برؤوسهم. كان على (دان تيتشيان) أن تفعل ذلك بنفسها ليُظهر أهمية هذا الخبر.

كان وجهها الجميل هادئاً دائماً، وكانت تبعث على الاسترخاء. حتى لو انهار جبل تاي أمامها، كانت قادرة على الحفاظ على رباطة جأشها.

«هو جان، أخبريني بالموقع بالضبط. سأذهب لأرى إن كان ذلك الوغد لا يزال على قيد الحياة. حتى لو كان ميتاً، عليّ أن أجد جثته.» نهضت (دان تيتشيان). وقالت لجميع الضباط الحاضرين: «انتهى اجتماعكم. اتصلوا بفرقة القيقب النجمي بعد مغادرتكم. سأتوجه إلى هناك خلال ثلاث ساعات.»

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، سُمع طرق على الباب.

ساد الصمت في الغرفة. وتوجهت أنظار الجميع نحو (دان تيتشيان)، الاي كانت تجلس على مقعد المضيف.

«ادخل!» قالت (دان تيتشيان) وهي تعبس.

أما الآخر فلم يأخذ الأمر على محمل الجد أيضاً. ضحكوا وتجاهلوا الأمر.

فتح جندي الباب وأدى التحية العسكرية. ثم قال على عجل: «تقرير، (وَانغ تِنغ) عاد!»

«نعم!» تلقى الجندي الأمر.

«لقد عاد!»

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

كان الجميع في حالة ذهول.

أومأت (دان تيتشيان) برأسها بارتياح. ثم عبست وصرخت قائلة: «ماذا يفعل بحق الخالق القدير؟ أعتقد أنه يستحق الضرب.»

جلست (دان تيتشيان) مجدداً وابتسمت. «ممتاز، لن أضيع وقتي في رحلة مملة. أدخله.»

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

«نعم!» تلقى الجندي الأمر.

في الواقع، حتى لو لم تتحدث دفاعاً عن (وَانغ تِنغ)، فإن علاقتهما وحدها كانت كافية لهم لإيلاء أهمية كبيرة لكلمات (وَانغ تِنغ).

وبعد لحظات قليلة، أحضر (وَانغ تِنغ) إلى غرفة الاجتماعات.

كان من الواضح أن قائدهم الأعلى كان يدافع عن تلميذته.

كان بعض الضباط الحاضرين قد رأوا (وَانغ تِنغ) من قبل، بينما كان البعض الآخر غريباً عنه تماماً. والآن بعد أن علموا أنه تلميذ (دان تيتشيان)، قاموا بتقييمه بعناية عندما دخل الغرفة.

حدق الضباط في السقف. لم ينطق أحد بكلمة.

كان ظهره مستقيماً، وكان وسيماً. والأهم من ذلك كله، أنه كان صغيراً جداً في السن.

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

صغير جداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي اللحظة التالية، شعروا بالفزع.

لقد أصبح ذلك ممكناً بفضل أمر (دان تيتشيان)!

كان (وَانغ تِنغ) يحمل كائناً حياً على شكل إنسان كان في حالة يرثى لها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ما الذي كان يحدث؟

أومأت (دان تيتشيان) برأسها بارتياح. ثم عبست وصرخت قائلة: «ماذا يفعل بحق الخالق القدير؟ أعتقد أنه يستحق الضرب.»

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لماذا عليه أن يواجه كل هؤلاء المسؤولين الكبار فور عودته؟ ما هو الوضع؟

«هو جان، أخبريني بالموقع بالضبط. سأذهب لأرى إن كان ذلك الوغد لا يزال على قيد الحياة. حتى لو كان ميتاً، عليّ أن أجد جثته.» نهضت (دان تيتشيان). وقالت لجميع الضباط الحاضرين: «انتهى اجتماعكم. اتصلوا بفرقة القيقب النجمي بعد مغادرتكم. سأتوجه إلى هناك خلال ثلاث ساعات.»

لكن عندما رأى (دان تيتشيان)، شعر بالاطمئنان. وبصفته شخصاً ذا خلفية و نفوذ قوي، لم يكن خائفاً.

الجميع: «…»

«تعالي واجلس. لماذا تقفي هناك شارد الذهن؟» أشارت (دان تيتشيان) إلى المقعد المجاور لها وفتحت فمها.

وبعد لحظات قليلة، أحضر (وَانغ تِنغ) إلى غرفة الاجتماعات.

«حسناً!» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. ثم تقدم بخطوات واثقة وجلس دون أي تردد. أما الشخص الذي كان يحمله، فقد ألقاه على الأرض بجانبه بكل بساطة.

كان (وَانغ تِنغ) يحمل كائناً حياً على شكل إنسان كان في حالة يرثى لها.

حدق الضباط في السقف. لم ينطق أحد بكلمة.

هل يمكنك من فضلك أن تكون أقل وضوحاً في تحيزك؟

كانت (دان تيتشيان) هي المديرة العليا هنا. وكلامها كان دائماً صحيحاً.

كان وجهها الجميل هادئاً دائماً، وكانت تبعث على الاسترخاء. حتى لو انهار جبل تاي أمامها، كانت قادرة على الحفاظ على رباطة جأشها.

«أنت لم تمت بعد!» نظرت إليه (دان تيتشيان) وقالت.

لقد أصبح ذلك ممكناً بفضل أمر (دان تيتشيان)!

(وَانغ تِنغ): «…»

«تعالي واجلس. لماذا تقفي هناك شارد الذهن؟» أشارت (دان تيتشيان) إلى المقعد المجاور لها وفتحت فمها.

ما هذا بحق الخالق القدير؟ ما هذا الهجوم اللفظي الشديد؟

في الواقع، حتى لو لم تتحدث دفاعاً عن (وَانغ تِنغ)، فإن علاقتهما وحدها كانت كافية لهم لإيلاء أهمية كبيرة لكلمات (وَانغ تِنغ).

ألم تكن لطيفة وودودة قبل لحظات؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لماذا تغير موقفها فجأة؟

وباعتبارهم أشخاصاً في مناصب رفيعة، فقد كانوا جميعاً شديدي الحساسية.

«من أين لك هذه الجرأة لمطاردة مُغَامِر فنون قتالية ذو رتبة (9 نجوم)؟» تابعت (دان تيتشيان) بغضب عندما لاحظت أنه لا يتكلم. 

كانت (دان تيتشيان) هي المديرة العليا هنا. وكلامها كان دائماً صحيحاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، سُمع طرق على الباب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

(وَانغ تِنغ): «…»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ما الذي كان يحدث؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط