الفصل 905: قطع طريق التراجع
دار خاتم الوحدة الأولية في الهواء، مطلقًا الهو ذو الرأسين.
تجاهل تشين سانغ اللعنات الغاضبة خلفه، واندفع للخارج فور دخوله الممر.
برفسة يده، اندفع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني للأمام وغمر علمًا أسود.
في الوقت نفسه، أخرج الأعلام الشيطانية واستدعى لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
دار خاتم الوحدة الأولية في الهواء، مطلقًا الهو ذو الرأسين.
دار خاتم الوحدة الأولية في الهواء، مطلقًا الهو ذو الرأسين.
اندفع الداوي فانغ، راكبًا الجياوين الدمويين، للأمام، لا أبطأ من تشين سانغ. رغم أنه لم يعرف الوضع كاملاً بعد، عندما رأى الأعلام تُدمر من قبل تشين سانغ، أدرك أن شيئًا ما خطأ.
كان من المؤكد أن لجبل الثعبان الأسود أشخاصًا مرابطين خارج الجزيرة. بما أنه لا يعرف عددهم، لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء لحظة. إذا فشل في إنهاء خصومه بسرعة، سيعرض نفسه للإحاطة.
كان القزم مصدومًا وغاضبًا. في ذهنه، بقوة إخوته الكبار وراية ملك الوحوش، حتى لو فشلوا في سرقة الكنز، كان مستحيلاً أن يُبادوا تمامًا ويفقدوا الممر.
رغم فوضى الوضع، فإن قتله الرجل ذي الرداء الأسود أمام الجميع وأخذ كنزة جعله هدف الجميع بالفعل.
أصبح الباقي أسهل. واحدًا تلو الآخر، احترقت الأعلام السوداء. خف الدخان الأسود، ضغط الضباب الأبيض للداخل، وضاق الممر.
لا جبل الثعبان الأسود ولا ممارسو جزيرة لاندو أغبياء. سيصلون بالتأكيد إلى اتفاق ضمني: يؤجلون العداء مؤقتًا، يتحالفون أولاً لقتله، ثم يتقاتلون على الكنز. بعد كل شيء، الكنز يعود لطائفة لاندو، ولا يحمل أولئك الممارسون عداوة عميقة ضد جبل الثعبان الأسود.
هدر! انحنى الوحش قليلاً، ارتجف جسده مرة واحدة قبل أن يطلق ظلًا أزرق من داخله.
بهذه الفكرة، أمر تشين سانغ الهو ذو الرأسين بإعداد قدرته الخارقة الجديدة، الظل الأزرق. همهم الوحش احتجاجًا، مترددًا. لم يتقن هذه القدرة بعد، وكل استخدام يضعفه.
كان العلم مكبوحًا بالفعل من مصفوفة الجزيرة، فاحترق تحت اللهيب. بعد لحظة فقط، اشتعل العلم وتحول إلى رماد.
لكن تحت نظرة تشين سانغ الحازمة، لم يكن أمام الهو ذو الرأسين سوى الطاعة.
كان أكثر ما يرعب الجياوين الدمويين. مهما كانا حقًا، كانت هالتهما لا تُقارن بشراسة. متذكرًا الأحداث السابقة وأصل الداوي فانغ، خمن تشين سانغ أنهما زوج من الحشرات الخارقة الشهيرة، دود الدم جثة.
لم يكن الممر طويلاً. رغم أن الدخان الأسود الناتج عن الأعلام قد أكل الضباب والرموز، إلا أن ضغط المصفوفة ما زال يضغط من الجانبين. معًا، شق تشين سانغ والهو ذو الرأسين طريقهما وخرجا من الحصار.
الفصل 905: قطع طريق التراجع
لم يظهر الدخان الأسود أي علامة على الخفوت، ومع ذلك اختفى الضغط القمعي حوله فجأة.
أصبح الباقي أسهل. واحدًا تلو الآخر، احترقت الأعلام السوداء. خف الدخان الأسود، ضغط الضباب الأبيض للداخل، وضاق الممر.
ثم جاء من الخارج صوت فرح: “الأخ الثاني، هل أنت؟ هل حصلت على الشيء؟”
انفتح ثقب واسع في صدر القزم. ذهبت عيناه، وسقط للخلف.
كان الصوت غير مألوف. أدرك تشين سانغ أن هذا هو الشخص الذي تركه جبل الثعبان الأسود لحراسة المكان.
كان القزم مصدومًا وغاضبًا. في ذهنه، بقوة إخوته الكبار وراية ملك الوحوش، حتى لو فشلوا في سرقة الكنز، كان مستحيلاً أن يُبادوا تمامًا ويفقدوا الممر.
كان ينتظر خارجًا قزم، تلميذ جبل الثعبان الأسود العاشر، تُرك هنا لحراسة الأعلام والممر والحفاظ عليهما. معتقدًا أن إخوته نجحوا، كان سعيدًا جدًا.
وشش! اخترق الظل جسده، ثم ظهر خلفه. بضربة عابرة، قتل تشاو سونغ تشياو أيضًا، قبل أن يتلاشى تدريجيًا.
في اللحظة التالية، اندفع الدخان الأسود، وانطلق شخصان.
داخل تشي الدم، التفت جياو دمويان حول رجل بحماية.
تجمد فرح القزم فورًا: “من أنتما!”
لا جبل الثعبان الأسود ولا ممارسو جزيرة لاندو أغبياء. سيصلون بالتأكيد إلى اتفاق ضمني: يؤجلون العداء مؤقتًا، يتحالفون أولاً لقتله، ثم يتقاتلون على الكنز. بعد كل شيء، الكنز يعود لطائفة لاندو، ولا يحمل أولئك الممارسون عداوة عميقة ضد جبل الثعبان الأسود.
مسح تشين سانغ بسرعة ورأى أن هناك شخصين فقط خارجًا، أحدهما تشاو سونغ تشياو. استقر الارتياح في قلبه، وبدون تردد أمر الهو ذو الرأسين بالهجوم.
دحرج الوحش عينيه نحوه قبل أن يعود إلى خاتم الوحدة الأولية للراحة.
هدر! انحنى الوحش قليلاً، ارتجف جسده مرة واحدة قبل أن يطلق ظلًا أزرق من داخله.
ضرب ريح عنيفة بينما اجتاح الظل للأمام بسرعة مستحيلة.
كان القزم مصدومًا وغاضبًا. في ذهنه، بقوة إخوته الكبار وراية ملك الوحوش، حتى لو فشلوا في سرقة الكنز، كان مستحيلاً أن يُبادوا تمامًا ويفقدوا الممر.
عندما وصل إلى مخرج الممر، جاهزًا لمواصلة المطاردة، رن صرخة من الداخل. كان صوت أخيه الصغير.
بينما كان يحافظ على المصفوفة، لم يتوقع أبدًا مثل هذا الانقلاب. عندما أدرك أن شيئًا ما خطأ، لم يستطع سوى الرد غريزيًا.
ثم جاء من الخارج صوت فرح: “الأخ الثاني، هل أنت؟ هل حصلت على الشيء؟”
تشكلت دوامة على صدره وبطنه، وظهر ظل حشرة غو على شكل خنفساء على وشك الخروج بينما تراجع جسده بسرعة.
أصبح الباقي أسهل. واحدًا تلو الآخر، احترقت الأعلام السوداء. خف الدخان الأسود، ضغط الضباب الأبيض للداخل، وضاق الممر.
لكن زراعة القزم كانت أضعف من زراعة الهو ذو الرأسين، وأمام أقوى قدرة خارقة للوحش، لم يكن لديه فرصة.
مسح تشين سانغ بسرعة ورأى أن هناك شخصين فقط خارجًا، أحدهما تشاو سونغ تشياو. استقر الارتياح في قلبه، وبدون تردد أمر الهو ذو الرأسين بالهجوم.
قبل أن تظهر حشرة الغو حتى، كان الظل الأزرق قد وصل أمامه، منعكسًا في عينيه المذعورتين.
في اللحظة التالية، اندفع الدخان الأسود، وانطلق شخصان.
ضرب ريح عنيفة بينما اجتاح الظل للأمام بسرعة مستحيلة.
برفسة يده، اندفع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني للأمام وغمر علمًا أسود.
أمسك الرعب بالقزم، وجد جسده مشلولًا بقوة غريبة. كفاحه اليائس بلا فائدة. مع صوت تحطم مدوٍ، اصطدم الظل الأزرق به، مزق ضوءه الواقي بسهولة.
قبل أن تظهر حشرة الغو حتى، كان الظل الأزرق قد وصل أمامه، منعكسًا في عينيه المذعورتين.
وشش! اخترق الظل جسده، ثم ظهر خلفه. بضربة عابرة، قتل تشاو سونغ تشياو أيضًا، قبل أن يتلاشى تدريجيًا.
مد يده، أطلق جوهره الحقيقي نحو الأعلام السوداء محاولاً الاستيلاء عليها. لدهشته، ارتجفت الأعلام وشتتت جوهره.
انفتح ثقب واسع في صدر القزم. ذهبت عيناه، وسقط للخلف.
كان الصوت غير مألوف. أدرك تشين سانغ أن هذا هو الشخص الذي تركه جبل الثعبان الأسود لحراسة المكان.
لهث الهو ذو الرأسين بشدة، لسانه خارج، مستنفد القوة.
(نهاية الفصل)
“ليس سيئًا!” أثنى تشين سانغ بكلمة. رغم أن استخدام قدرة قوية كهذه لقتل القزم كان كاستخدام سكين جزار على دجاجة، في مثل هذه اللحظة، كلما كان أسرع كان أفضل.
كان القزم مصدومًا وغاضبًا. في ذهنه، بقوة إخوته الكبار وراية ملك الوحوش، حتى لو فشلوا في سرقة الكنز، كان مستحيلاً أن يُبادوا تمامًا ويفقدوا الممر.
دحرج الوحش عينيه نحوه قبل أن يعود إلى خاتم الوحدة الأولية للراحة.
دحرج الوحش عينيه نحوه قبل أن يعود إلى خاتم الوحدة الأولية للراحة.
لوى تشين سانغ إصبعه، جذب كيس بذرة الخردل الخاص بالقزم إليه. ثم جال بنظره حول المنطقة، مستقرًا على الأعلام السوداء القريبة.
بينما كان يحافظ على المصفوفة، لم يتوقع أبدًا مثل هذا الانقلاب. عندما أدرك أن شيئًا ما خطأ، لم يستطع سوى الرد غريزيًا.
مع موت القزم، ترددت الأعلام لكن المصفوفة لم تنهار. في الوقت نفسه، شعر بتذبذب عنيف من الممر خلفه. كان الآخرون يحاولون الاختراق.
في اللحظة التالية، اندفع الدخان الأسود، وانطلق شخصان.
أصبحت عينا تشين سانغ باردة. بما أن جبل الثعبان الأسود استخدمه كطعم، فلن يظهر رحمة. سيقطع طريق تراجعهم!
ضرب ريح عنيفة بينما اجتاح الظل للأمام بسرعة مستحيلة.
مد يده، أطلق جوهره الحقيقي نحو الأعلام السوداء محاولاً الاستيلاء عليها. لدهشته، ارتجفت الأعلام وشتتت جوهره.
بهذه الفكرة، أمر تشين سانغ الهو ذو الرأسين بإعداد قدرته الخارقة الجديدة، الظل الأزرق. همهم الوحش احتجاجًا، مترددًا. لم يتقن هذه القدرة بعد، وكل استخدام يضعفه.
الأعلام بلا سيد، ومع ذلك تحافظ على المصفوفة؟ فكر تشين سانغ.
الأعلام بلا سيد، ومع ذلك تحافظ على المصفوفة؟ فكر تشين سانغ.
ومضت لمحة مفاجأة في عيني تشين سانغ. ثم أدرك أن المصفوفتين الداخلية والخارجية متصلتان. حتى بدون مالك، يمكنهما العمل بمفردهما. ما لم يعرف طريقة التحكم، لا يمكن جمعها. فقط عندما تكبح مصفوفة الجزيرة الكبرى ستسقط.
(نهاية الفصل)
لم يكن هناك وقت لدراسة الأمر. سيدمرها بدلاً من ذلك!
اندفع الداوي فانغ، راكبًا الجياوين الدمويين، للأمام، لا أبطأ من تشين سانغ. رغم أنه لم يعرف الوضع كاملاً بعد، عندما رأى الأعلام تُدمر من قبل تشين سانغ، أدرك أن شيئًا ما خطأ.
برفسة يده، اندفع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني للأمام وغمر علمًا أسود.
ومع ذلك كانت سرعته أبطأ قليلاً من سرعة الداوي فانغ، تاركًا إياه خلفه.
كان العلم مكبوحًا بالفعل من مصفوفة الجزيرة، فاحترق تحت اللهيب. بعد لحظة فقط، اشتعل العلم وتحول إلى رماد.
قبل أن تظهر حشرة الغو حتى، كان الظل الأزرق قد وصل أمامه، منعكسًا في عينيه المذعورتين.
أصبح الباقي أسهل. واحدًا تلو الآخر، احترقت الأعلام السوداء. خف الدخان الأسود، ضغط الضباب الأبيض للداخل، وضاق الممر.
كان العلم مكبوحًا بالفعل من مصفوفة الجزيرة، فاحترق تحت اللهيب. بعد لحظة فقط، اشتعل العلم وتحول إلى رماد.
في تلك اللحظة، رن صرير غاضب. اندفعت هالة مرعبة نحوه. ذُعر تشين سانغ، التفت ورأى اندفاع تشي دموي يطير نحوه.
أصبح الباقي أسهل. واحدًا تلو الآخر، احترقت الأعلام السوداء. خف الدخان الأسود، ضغط الضباب الأبيض للداخل، وضاق الممر.
داخل تشي الدم، التفت جياو دمويان حول رجل بحماية.
أمسك الرعب بالقزم، وجد جسده مشلولًا بقوة غريبة. كفاحه اليائس بلا فائدة. مع صوت تحطم مدوٍ، اصطدم الظل الأزرق به، مزق ضوءه الواقي بسهولة.
كان وجه الرجل محجوبًا، لكن تشين سانغ شعر بوضوح بعينين جليديتين مفترسة تجمدانه إلى النخاع.
(نهاية الفصل)
“إنه هو!” تعرف على الرجل داخل تشي الدم كالداوي فانغ.
كان الصوت غير مألوف. أدرك تشين سانغ أن هذا هو الشخص الذي تركه جبل الثعبان الأسود لحراسة المكان.
كان أكثر ما يرعب الجياوين الدمويين. مهما كانا حقًا، كانت هالتهما لا تُقارن بشراسة. متذكرًا الأحداث السابقة وأصل الداوي فانغ، خمن تشين سانغ أنهما زوج من الحشرات الخارقة الشهيرة، دود الدم جثة.
ومضت لمحة مفاجأة في عيني تشين سانغ. ثم أدرك أن المصفوفتين الداخلية والخارجية متصلتان. حتى بدون مالك، يمكنهما العمل بمفردهما. ما لم يعرف طريقة التحكم، لا يمكن جمعها. فقط عندما تكبح مصفوفة الجزيرة الكبرى ستسقط.
دود دم جثة في التحول الثالث، واثنان معًا! كانت أسس جبل الثعبان الأسود مرعبة العمق.
كان من المؤكد أن لجبل الثعبان الأسود أشخاصًا مرابطين خارج الجزيرة. بما أنه لا يعرف عددهم، لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء لحظة. إذا فشل في إنهاء خصومه بسرعة، سيعرض نفسه للإحاطة.
لا عجب أن الداوي فانغ تمكن من صد خمسة ممارسين في تشكيل النواة لطائفة لاندو لفترة طويلة. لا بد أن ذلك بفضل هذه الحشرات.
بهذه الفكرة، أمر تشين سانغ الهو ذو الرأسين بإعداد قدرته الخارقة الجديدة، الظل الأزرق. همهم الوحش احتجاجًا، مترددًا. لم يتقن هذه القدرة بعد، وكل استخدام يضعفه.
خلف تشي الدم، كان هناك شريط آخر من ضوء الهروب يطارد. بحسب هالته، كان الرئيس لو. في قمة عالم تشكيل النواة، لم ينجُ الرئيس لو داخل بحر الدم فحسب، بل قاوم أيضًا.
“إنه هو!” تعرف على الرجل داخل تشي الدم كالداوي فانغ.
ومع ذلك كانت سرعته أبطأ قليلاً من سرعة الداوي فانغ، تاركًا إياه خلفه.
تجاهل تشين سانغ اللعنات الغاضبة خلفه، واندفع للخارج فور دخوله الممر.
عند رؤية ذلك، غرق قلب تشين سانغ. إذا كان حتى الرئيس لو قد حُبس لفترة طويلة قبل التحرر، فإذا أمسك به الداوي فانغ، سيكون مصيره قاتمًا.
رغم فوضى الوضع، فإن قتله الرجل ذي الرداء الأسود أمام الجميع وأخذ كنزة جعله هدف الجميع بالفعل.
تصلب تعبيره. لم يجرؤ على البقاء أكثر. صب كامل قوته في لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، أرسله يتدحرج نحو الأعلام الباقية. في الوقت نفسه، هز سيفه الأبنوس بقوة مرة أخرى نحو مخرج الممر.
انفتح ثقب واسع في صدر القزم. ذهبت عيناه، وسقط للخلف.
ثم فعّل تعويذة عربة التنانين السماوية التسع وكنوز إنقاذ الحياة الأخرى. دون النظر خلفه، اختفى عبر الأفق في عدة ومضات.
تشكلت دوامة على صدره وبطنه، وظهر ظل حشرة غو على شكل خنفساء على وشك الخروج بينما تراجع جسده بسرعة.
اندفع الداوي فانغ، راكبًا الجياوين الدمويين، للأمام، لا أبطأ من تشين سانغ. رغم أنه لم يعرف الوضع كاملاً بعد، عندما رأى الأعلام تُدمر من قبل تشين سانغ، أدرك أن شيئًا ما خطأ.
في اللحظة التالية، اندفع الدخان الأسود، وانطلق شخصان.
عندما وصل إلى مخرج الممر، جاهزًا لمواصلة المطاردة، رن صرخة من الداخل. كان صوت أخيه الصغير.
لا جبل الثعبان الأسود ولا ممارسو جزيرة لاندو أغبياء. سيصلون بالتأكيد إلى اتفاق ضمني: يؤجلون العداء مؤقتًا، يتحالفون أولاً لقتله، ثم يتقاتلون على الكنز. بعد كل شيء، الكنز يعود لطائفة لاندو، ولا يحمل أولئك الممارسون عداوة عميقة ضد جبل الثعبان الأسود.
(نهاية الفصل)
مد يده، أطلق جوهره الحقيقي نحو الأعلام السوداء محاولاً الاستيلاء عليها. لدهشته، ارتجفت الأعلام وشتتت جوهره.
لم يكن الممر طويلاً. رغم أن الدخان الأسود الناتج عن الأعلام قد أكل الضباب والرموز، إلا أن ضغط المصفوفة ما زال يضغط من الجانبين. معًا، شق تشين سانغ والهو ذو الرأسين طريقهما وخرجا من الحصار.
