Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 906

PDF

الفصل 906: السحابة الداكنة

لكن الداوي هوايانغ لم يلتفت إليهم. ألقى التحذير واندفع بعيدًا كأن شيئًا مرعبًا حقًا يتربص في الغابة. لم يبدُ تعبيره مصطنعًا.

بسبب فقدان الممر مصدر الدخان الأسود، لم يعد بإمكانه الصمود وكان يتقلص بسرعة. بمجرد إغلاقه تمامًا، لن يتمكن من بداخله الهروب حتى لو كان له أجنحة. حتى لو لم يمتوا داخل المصفوفة، فإن طائفة لاندو ستأسرهم بالتأكيد.

“ذبح جبل الثعبان الأسود تلاميذ قمة دونيو المهجورين، لذا يجب أن يكون فن القمة الموروث قد وقع في أيديهم. الأول الذي قتلته بدا يحتل منصبًا عاليًا، ثانيًا فقط بعد الشاب ذي اللقب فانغ. كيس بذرة الخردل الخاص به يجب أن يحتويه. أتمنى أن يكون ذلك الفن مفيدًا. إذا استطاع حل حقن جوهر النجم، سأجد مكانًا للعزلة لبضعة عقود وأخرج فقط عند فتح قاعة القتل السبعة. أود أن أرى أين تعتقدون أنكم تستطيعون العثور عليّ…” صلب تشين سانغ نفسه وتكلم ببرود.

واجه الداوي فانغ معضلة. ما زال لا يعرف شيئًا عما حدث خلال هذه الفترة. لم يفهم لماذا ظهر ذلك الرجل هنا لتخريب مصفوفة الأعلام، ولا ماذا فعل غير ذلك. كان كل إخوته الصغار محاصرين. إذا كان الكنز داخل…

“أين المنصة الحجرية؟” سأل الداوي فانغ.

بعد كل شيء، كانت قوة وحكم أخيه الثاني لا يُشك فيهما. مع سرقته الشخصية للكنز، لم يكن ينبغي أن يأتي المشكل بهذه السهولة.

بوف! طُرح ممارس من عرق السحرة خارجًا، دوارًا ومشوشًا، فأمسك به الداوي فانغ من ياقته.

لعن الداوي فانغ أخيرًا، ومض إلى فم الممر، وبينما أطلق الجياو الدموي بجانبه زئيرًا، دفع بهما داخل الممر دون خوف من الموت، تاركًا فقط نصفيهما الخلفيين خارجًا.

أما مدى عظمة عواقب هذا الاضطراب، فلم يعد ذلك شأنه.

بوف! طُرح ممارس من عرق السحرة خارجًا، دوارًا ومشوشًا، فأمسك به الداوي فانغ من ياقته.

في البحر، تعثر الرئيس لو كأنه ضُرب بالانفجار. همهم، كاد يفقد توازنه، ثم التفت بنظره نحو جزيرة دونغمينغ، تغير وجهه بشكل كبير.

“أين المنصة الحجرية؟” سأل الداوي فانغ.

الفصل 906: السحابة الداكنة

“الأخ الكبير!” نجا من فكي الموت، أضاء وجه الرجل أولاً، ثم شحب، يئن: “كمن للأخ الثاني وسقط في المكان. متعلقاته… أُخذت…”

الفصل 906: السحابة الداكنة

قبل أن ينهي، صفع الداوي فانغ، الغاضب بالفعل، الرجل بقوة عبر وجهه وألقاه يطير عشرات الجانغ.

“عديم الفائدة!” ارتجف الداوي فانغ كله من الغضب.

“عديم الفائدة!” ارتجف الداوي فانغ كله من الغضب.

محاصرًا بالجياو الدموي لفترة طويلة، كانت رداءه الداوي ممزقًا، ملطخًا بالدم. كانت هالته مشوشة، وتعبيره عاجل وقاسٍ.

كان قد تجرأ على عرين النمر، ليعود خالي الوفاض.

لم يكن يعلم بعد أن سلفًا آخر من طائفة لاندو قد سقط بالفعل.

قاد أخوه الثاني كل هؤلاء الناس وحمل راية ملك الوحوش، ومع ذلك قُتل تحت أنوفهم وانتُزع الكنز. كيف لا يغضب الداوي فانغ؟

ما زال لديه أمر مهم واحد يحتاج إليه ولم يكن لديه وقت لتفتيش الكيسين. عند رؤية أن ملاحقيه قد هُزموا، كبح هالته فورًا، دار على نطاق واسع، وتسلل عائدًا لاستعادة تجسيده.

في تلك اللحظة، سحب الجياو الدمويان رجلاً آخر. استمر الممر في التضييق، وحتى الجياو لم يعد يستطيع دعمه. اضطرا للانسحاب.

“أي ملاط برق؟ الداوي هوايانغ، أخفت طائفة لاندو أشياء جيدًا. كانت جزيرة دونغمينغ تخفي كنزًا سريًا بينما لم نعرف شيئًا. لو لم تحتفظوا به لأنفسكم، هل كان الأمر سيصل إلى هذا…”

على سطح البحر الفارغ، طافت ثلاثة أشكال، بائسة لا توصف.

أما مدى عظمة عواقب هذا الاضطراب، فلم يعد ذلك شأنه.

مع قطع الممر، لم يعد بإمكان المحاصرين داخل النجاة.

بقي فقط الثلاثة والجياوين الدمويين. الأسوأ، فقدت المنصة الحجرية، اعترضها آخر، وانهارت المهمة التي أوكلها إليهم سيدهم.

بقي فقط الثلاثة والجياوين الدمويين. الأسوأ، فقدت المنصة الحجرية، اعترضها آخر، وانهارت المهمة التي أوكلها إليهم سيدهم.

قبل أن ينهي، صفع الداوي فانغ، الغاضب بالفعل، الرجل بقوة عبر وجهه وألقاه يطير عشرات الجانغ.

تبادلوا النظرات، كل وجه محفور باليأس.

في الوقت نفسه…

“الحقوه!”

بقي فقط الثلاثة والجياوين الدمويين. الأسوأ، فقدت المنصة الحجرية، اعترضها آخر، وانهارت المهمة التي أوكلها إليهم سيدهم.

“لن نرتاح حتى يُقتل ذلك الرجل!”

على سطح البحر الفارغ، طافت ثلاثة أشكال، بائسة لا توصف.

احمرت عينا الداوي فانغ دمًا. قريب من فقدان العقل، حث الجياو الدموي نحو الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ، غير مبالٍ إن كان سيتمكن من اللحاق به.

وصل تشين سانغ إلى جزيرة قاحلة، استشعر موقع تجسيده واسترخى. خرج التجسد بسلام. مع الفوضى التي تغمر جزيرة دونغمينغ، لم يلتفت أحد إلى تلميذ تهذيب تشي بسيط.

تبادل الإخوة الصغيران نظرة، لم يجرؤا على الكلام، وعند رؤية الرئيس لو على وشك الوصول، تمسكا بخوف بذيول الجياو.

بسبب فقدان الممر مصدر الدخان الأسود، لم يعد بإمكانه الصمود وكان يتقلص بسرعة. بمجرد إغلاقه تمامًا، لن يتمكن من بداخله الهروب حتى لو كان له أجنحة. حتى لو لم يمتوا داخل المصفوفة، فإن طائفة لاندو ستأسرهم بالتأكيد.

في الوقت نفسه…

في البحر، تعثر الرئيس لو كأنه ضُرب بالانفجار. همهم، كاد يفقد توازنه، ثم التفت بنظره نحو جزيرة دونغمينغ، تغير وجهه بشكل كبير.

داخل جزيرة دونغمينغ، اخترق ممارسو كل الفصائل مصفوفة الأعلام. بعضهم تبع تلاميذ جبل الثعبان الأسود الذين فروا بالفعل إلى الممر، بينما حاصر آخرون من بقي خلفهم.

“ذبح جبل الثعبان الأسود تلاميذ قمة دونيو المهجورين، لذا يجب أن يكون فن القمة الموروث قد وقع في أيديهم. الأول الذي قتلته بدا يحتل منصبًا عاليًا، ثانيًا فقط بعد الشاب ذي اللقب فانغ. كيس بذرة الخردل الخاص به يجب أن يحتويه. أتمنى أن يكون ذلك الفن مفيدًا. إذا استطاع حل حقن جوهر النجم، سأجد مكانًا للعزلة لبضعة عقود وأخرج فقط عند فتح قاعة القتل السبعة. أود أن أرى أين تعتقدون أنكم تستطيعون العثور عليّ…” صلب تشين سانغ نفسه وتكلم ببرود.

تمسك تلاميذ جبل الثعبان الأسود المعزولون برايات ملك الوحوش، يقاومون بضعف مع يأس مكتوب على وجوههم. ومع ذلك، كان هدف الممارسين المختلفين الأسر أحياء؛ حاصروهم بدلاً من قتلهم.

“الأخ الكبير!” نجا من فكي الموت، أضاء وجه الرجل أولاً، ثم شحب، يئن: “كمن للأخ الثاني وسقط في المكان. متعلقاته… أُخذت…”

وسط الفوضى، اندفع شريط من ضوء هروب أسود وأبيض. كان الداوي هوايانغ.

“اركضوا!”

محاصرًا بالجياو الدموي لفترة طويلة، كانت رداءه الداوي ممزقًا، ملطخًا بالدم. كانت هالته مشوشة، وتعبيره عاجل وقاسٍ.

“أين المنصة الحجرية؟” سأل الداوي فانغ.

عند وصوله إلى غابة خشب البرق الأسود، انتابه شعور سيء. عندما رأى الدرجات الحجرية المكشوفة واستشعر قوة عنيفة تندفع من الداخل، شحب وجهه. اندفع للأمام صارخًا: “ملاط البرق على وشك الانفجار. اركضوا!”

ارتجفت جزيرة دونغمينغ بعنف دون توقف، ارتفعت الأمواج إلى السماء.

عند كلامه تجمد الجميع، وعند رؤية حالة الداوي هوايانغ، كادوا يضحكون علنًا.

بعد كل شيء، كانت قوة وحكم أخيه الثاني لا يُشك فيهما. مع سرقته الشخصية للكنز، لم يكن ينبغي أن يأتي المشكل بهذه السهولة.

“أي ملاط برق؟ الداوي هوايانغ، أخفت طائفة لاندو أشياء جيدًا. كانت جزيرة دونغمينغ تخفي كنزًا سريًا بينما لم نعرف شيئًا. لو لم تحتفظوا به لأنفسكم، هل كان الأمر سيصل إلى هذا…”

وسط الفوضى، اندفع شريط من ضوء هروب أسود وأبيض. كان الداوي هوايانغ.

بعد فشلهم في انتزاع أي كنز، تذمر بعضهم وسألوا الداوي هوايانغ.

“ما الذي يحدث؟” توقف تشين سانغ، مذهولًا للحظة. لم يكن لديه فكرة عما يعنيه ذلك.

لكن الداوي هوايانغ لم يلتفت إليهم. ألقى التحذير واندفع بعيدًا كأن شيئًا مرعبًا حقًا يتربص في الغابة. لم يبدُ تعبيره مصطنعًا.

بعد كل شيء، كانت قوة وحكم أخيه الثاني لا يُشك فيهما. مع سرقته الشخصية للكنز، لم يكن ينبغي أن يأتي المشكل بهذه السهولة.

مذعورين، أطلق الآخرون وعيهم الروحي وأحسوا أخيرًا بالشذوذ.

لكن الداوي هوايانغ لم يلتفت إليهم. ألقى التحذير واندفع بعيدًا كأن شيئًا مرعبًا حقًا يتربص في الغابة. لم يبدُ تعبيره مصطنعًا.

“قوة عنيفة كهذه. هل هناك فعلاً ملاط برق مدفون تحت الأرض؟”

“الأخ الكبير!” نجا من فكي الموت، أضاء وجه الرجل أولاً، ثم شحب، يئن: “كمن للأخ الثاني وسقط في المكان. متعلقاته… أُخذت…”

“اركضوا!”

“ما الذي يحدث؟” توقف تشين سانغ، مذهولًا للحظة. لم يكن لديه فكرة عما يعنيه ذلك.

تفرقوا هاربين.

“لم يسرقوا الكنز فقط، بل دمروا هذه الأرض المباركة. حتى لو لم أكن الجاني، فمن المحتمل أن تُلصق طائفة لاندو التهمة بي. إهانة طائفتين من عرق البشر وعرق السحرة معًا، مع ثلاثة سلف رضيع روحي بينهما… لحسن الحظ بقيت حذرًا ولم أكشف الهو ذو الرأسين أو الراية الشيطانية أمام الآخرين. فقط عمامة النجم وتقسيم ضوء السيف كشفا…” تعقد تعبيره.

بمجرد اندفاعهم خارجًا، أزهرت إشراقة شمسية داخل غابة خشب البرق الأسود. تحت أنظارهم المذعورة، انفجرت بصوت رعد مدوٍ.

في غابة خشب البرق الأسود سابقًا، كان قد خاف من مخاطر خفية تحت الدرجات الحجرية. إذا دخلت فراشة العين السماوية، قد تُكشف، لذا امتنع. طالما تأكد من من أخذ الكنز، يمكنه قتله وانتزاعه مباشرة. لم يكن هناك حاجة للتصرف عبثًا وتحمل مخاطر إضافية. لذا لم يعرف تشين سانغ شيئًا عن حوض البرق في جزيرة دونغمينغ.

اختفت الغابة تمامًا. في مكانها فغرت حفرة عميقة بينما اجتاحت موجة صدمة مرعبة كل شيء.

تبادلوا النظرات، كل وجه محفور باليأس.

ما زال من نجوا يتأثرون بالصدمة اللاحقة. الآن بدوا مشابهين للداوي هوايانغ—ممزقين كمتسولين، عيونهم فارغة، وجوههم مليئة بالخوف المتبقي.

داخل جزيرة دونغمينغ، اخترق ممارسو كل الفصائل مصفوفة الأعلام. بعضهم تبع تلاميذ جبل الثعبان الأسود الذين فروا بالفعل إلى الممر، بينما حاصر آخرون من بقي خلفهم.

ارتجفت جزيرة دونغمينغ بعنف دون توقف، ارتفعت الأمواج إلى السماء.

بعد كل شيء، كانت قوة وحكم أخيه الثاني لا يُشك فيهما. مع سرقته الشخصية للكنز، لم يكن ينبغي أن يأتي المشكل بهذه السهولة.

في البحر، تعثر الرئيس لو كأنه ضُرب بالانفجار. همهم، كاد يفقد توازنه، ثم التفت بنظره نحو جزيرة دونغمينغ، تغير وجهه بشكل كبير.

تبادل الإخوة الصغيران نظرة، لم يجرؤا على الكلام، وعند رؤية الرئيس لو على وشك الوصول، تمسكا بخوف بذيول الجياو.

رغم أن تشين سانغ كان قد فر بعيدًا، إلا أن الانفجار ما زال هزه. التفت ليرى، من اتجاه جزيرة دونغمينغ، سحابة داكنة هائلة ترتفع إلى السماء، متخللة بأقواس برق. برزت بوضوح ضد السماء الصافية والبحر الأزرق، متبقية دون تلاشٍ.

بعد فشلهم في انتزاع أي كنز، تذمر بعضهم وسألوا الداوي هوايانغ.

“ما الذي يحدث؟” توقف تشين سانغ، مذهولًا للحظة. لم يكن لديه فكرة عما يعنيه ذلك.

بعد كل شيء، كانت قوة وحكم أخيه الثاني لا يُشك فيهما. مع سرقته الشخصية للكنز، لم يكن ينبغي أن يأتي المشكل بهذه السهولة.

في غابة خشب البرق الأسود سابقًا، كان قد خاف من مخاطر خفية تحت الدرجات الحجرية. إذا دخلت فراشة العين السماوية، قد تُكشف، لذا امتنع. طالما تأكد من من أخذ الكنز، يمكنه قتله وانتزاعه مباشرة. لم يكن هناك حاجة للتصرف عبثًا وتحمل مخاطر إضافية. لذا لم يعرف تشين سانغ شيئًا عن حوض البرق في جزيرة دونغمينغ.

كان قد تجرأ على عرين النمر، ليعود خالي الوفاض.

“ماذا فعل هؤلاء الناس في العالم؟” تمتم لنفسه، محدقًا، مذهولًا حقًا بالمشهد.

ارتجفت جزيرة دونغمينغ بعنف دون توقف، ارتفعت الأمواج إلى السماء.

“لم يسرقوا الكنز فقط، بل دمروا هذه الأرض المباركة. حتى لو لم أكن الجاني، فمن المحتمل أن تُلصق طائفة لاندو التهمة بي. إهانة طائفتين من عرق البشر وعرق السحرة معًا، مع ثلاثة سلف رضيع روحي بينهما… لحسن الحظ بقيت حذرًا ولم أكشف الهو ذو الرأسين أو الراية الشيطانية أمام الآخرين. فقط عمامة النجم وتقسيم ضوء السيف كشفا…” تعقد تعبيره.

عند وصوله إلى غابة خشب البرق الأسود، انتابه شعور سيء. عندما رأى الدرجات الحجرية المكشوفة واستشعر قوة عنيفة تندفع من الداخل، شحب وجهه. اندفع للأمام صارخًا: “ملاط البرق على وشك الانفجار. اركضوا!”

لم يكن يعلم بعد أن سلفًا آخر من طائفة لاندو قد سقط بالفعل.

“ماذا فعل هؤلاء الناس في العالم؟” تمتم لنفسه، محدقًا، مذهولًا حقًا بالمشهد.

ومع ذلك، مواجهة سلفين رضيع روحي، ومطلوب من كلا عرق البشر وعرق السحرة معًا، سيكون مصيبة كافية.

في البحر، تعثر الرئيس لو كأنه ضُرب بالانفجار. همهم، كاد يفقد توازنه، ثم التفت بنظره نحو جزيرة دونغمينغ، تغير وجهه بشكل كبير.

“ذبح جبل الثعبان الأسود تلاميذ قمة دونيو المهجورين، لذا يجب أن يكون فن القمة الموروث قد وقع في أيديهم. الأول الذي قتلته بدا يحتل منصبًا عاليًا، ثانيًا فقط بعد الشاب ذي اللقب فانغ. كيس بذرة الخردل الخاص به يجب أن يحتويه. أتمنى أن يكون ذلك الفن مفيدًا. إذا استطاع حل حقن جوهر النجم، سأجد مكانًا للعزلة لبضعة عقود وأخرج فقط عند فتح قاعة القتل السبعة. أود أن أرى أين تعتقدون أنكم تستطيعون العثور عليّ…” صلب تشين سانغ نفسه وتكلم ببرود.

ما زال من نجوا يتأثرون بالصدمة اللاحقة. الآن بدوا مشابهين للداوي هوايانغ—ممزقين كمتسولين، عيونهم فارغة، وجوههم مليئة بالخوف المتبقي.

ما زال لديه أمر مهم واحد يحتاج إليه ولم يكن لديه وقت لتفتيش الكيسين. عند رؤية أن ملاحقيه قد هُزموا، كبح هالته فورًا، دار على نطاق واسع، وتسلل عائدًا لاستعادة تجسيده.

“قوة عنيفة كهذه. هل هناك فعلاً ملاط برق مدفون تحت الأرض؟”

سرعان ما تحركت عملة تشينغ فو في يده. قبل الانفصال، أعطى تجسيده عملة فرعية ليسحقها بعد الهروب، حتى يلتقيا.

لعن الداوي فانغ أخيرًا، ومض إلى فم الممر، وبينما أطلق الجياو الدموي بجانبه زئيرًا، دفع بهما داخل الممر دون خوف من الموت، تاركًا فقط نصفيهما الخلفيين خارجًا.

وصل تشين سانغ إلى جزيرة قاحلة، استشعر موقع تجسيده واسترخى. خرج التجسد بسلام. مع الفوضى التي تغمر جزيرة دونغمينغ، لم يلتفت أحد إلى تلميذ تهذيب تشي بسيط.

“لن نرتاح حتى يُقتل ذلك الرجل!”

رفرف بإصبعه، كشف تابوتًا أسود أداة، أمر التجسد بالدخول إليه، ثم حمله على ظهره وغادر ذلك البحر المضطرب.

تفرقوا هاربين.

أما مدى عظمة عواقب هذا الاضطراب، فلم يعد ذلك شأنه.

في البحر، تعثر الرئيس لو كأنه ضُرب بالانفجار. همهم، كاد يفقد توازنه، ثم التفت بنظره نحو جزيرة دونغمينغ، تغير وجهه بشكل كبير.

(نهاية الفصل)

ما زال لديه أمر مهم واحد يحتاج إليه ولم يكن لديه وقت لتفتيش الكيسين. عند رؤية أن ملاحقيه قد هُزموا، كبح هالته فورًا، دار على نطاق واسع، وتسلل عائدًا لاستعادة تجسيده.

بسبب فقدان الممر مصدر الدخان الأسود، لم يعد بإمكانه الصمود وكان يتقلص بسرعة. بمجرد إغلاقه تمامًا، لن يتمكن من بداخله الهروب حتى لو كان له أجنحة. حتى لو لم يمتوا داخل المصفوفة، فإن طائفة لاندو ستأسرهم بالتأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط