الفصل 942: اكتمال الراية
كانت قوة الحاجز تضعف، وبدا أن المذبح ليس في حالة أفضل.
كان هذا الكنز أداة قديمة مكسورة. لا أحد يعرف ما كانت درجتها عندما كانت سليمة، والآن يمكنها فقط إخفاء الهالة.
تحركت شفتا باي، يردد تعويذة محفورة في أعماق روحه، مويقظًا المذبح الذي نام لسنوات لا تُحصى.
كان ذلك الشاب الملقب بفانغ قد اعتمد ذات مرة على غزة أصل أحمر للتنقل بحرية عبر أراضي البشر.
الفصل 942: اكتمال الراية
بعد أن شرح تشين سانغ استخدام غزة أصل أحمر، أضاء وجه باي بالفرح: “جيد! بمساعدة هذا الكنز، سننجح بالتأكيد. يا داوي، لنبدأ…”
من هذه العلامات السوداء، استشعر تشين سانغ هالة مألوفة. كانت لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
أومأ تشين سانغ. كانت أرض الكهف وجدران الحجر في الوادي من نفس المادة. لمعت بلمعان معدني وكانت صلبة لا تضاهى.
تغير وجه باي. دفع بسرعة قوة المذبح لمقاومة غزو الرموز، ملقيًا نظرة متوقعة على تشين سانغ. كانت عينا تشين سانغ مقفلتين على المكان الذي انفجرت منه الشبكة.
وفقًا لباي، كل هذا كان بسبب وجود الحاجز. كان الحاجز يغطي الأرض الشبحية بأكملها، يلفها تمامًا، يختم الأرواح المتجولة ويقمعها هنا إلى الأبد. بسبب المذبح، استطاع باي أن يغفو داخل هذا الكهف.
بوم! وسط الارتجاف العنيف، اعتمد تشين سانغ على القدرة الخارقة لفراشة العين السماوية لرؤية التغييرات.
في أماكن أخرى، لو جرؤ على الاقتراب من الحاجز، لتعرض فورًا لرد فعله. سابقًا، عندما أطل على الرضيع الروحي من فم الوادي، لم يكن أمامه خيار سوى الوقوف بعيدًا.
قاد باي تشين سانغ إلى المذبح، أشار إلى الطرق الحاسمة لاختراق الحاجز، ثم جلس متربعًا في مركز المذبح، مستعدًا لتفعيله ومساعدة تشين سانغ عندما يستخرج لهيب الشياطين.
قاد باي تشين سانغ إلى المذبح، أشار إلى الطرق الحاسمة لاختراق الحاجز، ثم جلس متربعًا في مركز المذبح، مستعدًا لتفعيله ومساعدة تشين سانغ عندما يستخرج لهيب الشياطين.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
أمسك يديه بإحكام، نظرته عاجزة عن إخفاء التوتر في قلبه. دار تشين سانغ حول المذبح بضع مرات، تأمل، ثم جلس متربعًا في مكان واحد. من خاتم ألف جنيه، أخرج راية شيطانية.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
أغمض عينيه قليلاً، متذكرًا طرق المؤسس كويين في تهذيب الأدوات. الآن، لم يعد تهذيب أدوات بالمعنى الحقيقي، بل أمر استيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ختمها بمساعدة حواجز العمود الحديدي الأسود الأصلية وقوة خيوط الروح.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
في هذه العملية، لم يكن عليه فقط قمع مقاومة النار بل أيضًا مواجهة رد فعل الحاجز.
قوة الحاجز، أجبرت على الظهور بواسطة المذبح، كشفت عن نفسها كخيوط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عادة، كانت اللهب والرموز لا تنفصل، لكن الآن، مع وجود ثغرة، كانت لديه فرصة.
لو اختار اللهب عند مدخل الوادي الذي كشف عن نفسه بالفعل، لكان ذلك أسهل. لكن مع ممارس رضيع روحي يراقب خارجًا، وبدون طريقة لإضعاف الحاجز بهذه الطريقة، لم يكن خيارًا. لحسن الحظ، استطاع باي توجيه قوة المذبح لمساعدته في اللحظة الحاسمة.
(نهاية الفصل)
بعد تدريب العملية في ذهنه عدة مرات والتأكد من عدم وجود شيء ناقص، فتح تشين سانغ عينيه وأومأ لباي: “ابدأ.”
قوة الحاجز، أجبرت على الظهور بواسطة المذبح، كشفت عن نفسها كخيوط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عادة، كانت اللهب والرموز لا تنفصل، لكن الآن، مع وجود ثغرة، كانت لديه فرصة.
أخذ باي نفسًا عميقًا، تعبيره جليل وهو ينظر حوله إلى الأعمدة الروحية الثمانية القائمة على المذبح.
عندما اقتربت الراية من اللهب، أضاء وهجها الأسود، مطلقًا قوة شفط جذبت خيطًا من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني إليها. في الوقت نفسه، ألقى تشين سانغ تقنيته السرية لختم النار داخل الأداة.
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
في هذه العملية، لم يكن عليه فقط قمع مقاومة النار بل أيضًا مواجهة رد فعل الحاجز.
تحركت شفتا باي، يردد تعويذة محفورة في أعماق روحه، مويقظًا المذبح الذي نام لسنوات لا تُحصى.
في اللحظة التي ظهرت فيها الشبكة السوداء، خفت وهج العمود، تراجعت الرموز إلى المذبح، وأصبح الضوء أضعف.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
فجأة، ارتجف المذبح بعنف، مهزًا الكهف بأكمله. في اللحظة التالية، أصدر أحد الأعمدة الروحية على حافة المذبح صوت تكسير.
حول تشين سانغ نظره نحوه. أضاء ضوء خافت من داخل العمود، مشعًا للخارج حتى بدا شفافًا. بدا العمود وكأنه يتساقط قشرة حجرية، كاشفًا عن جسم داخلي منحوت كاليشم الرقيق.
حول تشين سانغ نظره نحوه. أضاء ضوء خافت من داخل العمود، مشعًا للخارج حتى بدا شفافًا. بدا العمود وكأنه يتساقط قشرة حجرية، كاشفًا عن جسم داخلي منحوت كاليشم الرقيق.
بالتأكيد لم يتخيل المؤسس كويين أن راية يان لو العشرة اتجاهات، التي بذل الكثير من الجهد لخلقها، ستظهر مجددًا في يدي تشين سانغ وتتألق بالمجد مرة أخرى.
وما أذهله هو أنه تحت الوهج، غطت شقوق شبكة العنكبوت بلا عد الجزء الداخلي بأكمله.
“حسنًا!” أومأ باي. أشار إلى العمود الروحي، أصابعه تنقر كعجلات بينما تتدفق خطوط الضوء داخله.
رؤية ذلك، شد قلب تشين سانغ. لاحظ أن باي قد توقف عن ترديده وسأل بسرعة: “هل كانت هذه الشقوق موجودة بالفعل في العمود الروحي؟”
حول تشين سانغ نظره نحوه. أضاء ضوء خافت من داخل العمود، مشعًا للخارج حتى بدا شفافًا. بدا العمود وكأنه يتساقط قشرة حجرية، كاشفًا عن جسم داخلي منحوت كاليشم الرقيق.
كانت قوة الحاجز تضعف، وبدا أن المذبح ليس في حالة أفضل.
بعد أن شرح تشين سانغ استخدام غزة أصل أحمر، أضاء وجه باي بالفرح: “جيد! بمساعدة هذا الكنز، سننجح بالتأكيد. يا داوي، لنبدأ…”
لم يستطع تشين سانغ إلا القلق من أن العمود قد يتحطم في منتصف الطريق، مفسدًا جهودهما. إذا حدث ذلك، سيكون محاصرًا في الأرض الشبحية لعقود.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
خف تعبير تشين سانغ: “في هذه الحالة، أنا مطمئن. أنا جاهز بفني السري. يمكنك الآن ضرب الحاجز مباشرة وإجبار النار الشيطانية على الظهور.”
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
“حسنًا!” أومأ باي. أشار إلى العمود الروحي، أصابعه تنقر كعجلات بينما تتدفق خطوط الضوء داخله.
مع صوت صرير يثير القلب، انفجر العمود ببريق، مغمرًا غرفة الحجر بضوء مبهر. عند تقاطع الأعمدة والمذبح، ظهرت رموز عميقة لا تُحصى.
مع صوت صرير يثير القلب، انفجر العمود ببريق، مغمرًا غرفة الحجر بضوء مبهر. عند تقاطع الأعمدة والمذبح، ظهرت رموز عميقة لا تُحصى.
أمسك يديه بإحكام، نظرته عاجزة عن إخفاء التوتر في قلبه. دار تشين سانغ حول المذبح بضع مرات، تأمل، ثم جلس متربعًا في مكان واحد. من خاتم ألف جنيه، أخرج راية شيطانية.
مغلفًا بالضوء، رأى تشين سانغ الرموز وشعر براحة عميقة تنبعث داخله، رغم أن عقله ظل صافيًا. ربما كان ذلك تأثير بوذا اليشم، أو ربما قوة المذبح لم تستهدف الأحياء.
بوم! وسط الارتجاف العنيف، اعتمد تشين سانغ على القدرة الخارقة لفراشة العين السماوية لرؤية التغييرات.
ظهرت الرموز، ومعها جاء تغيير مفاجئ. أضاءت الأرض بضوء غريب، واندفعت علامات سوداء كثيفة كشبكة واسعة، محيطة بالمذبح.
تحت نظرة باي القلقة، اكتملت أخيرًا راية شيطانية جديدة تمامًا! جذب الراية إلى يده، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يبتسم.
من هذه العلامات السوداء، استشعر تشين سانغ هالة مألوفة. كانت لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
“حسنًا!” أومأ باي. أشار إلى العمود الروحي، أصابعه تنقر كعجلات بينما تتدفق خطوط الضوء داخله.
في اللحظة التي ظهرت فيها الشبكة السوداء، خفت وهج العمود، تراجعت الرموز إلى المذبح، وأصبح الضوء أضعف.
أغمض عينيه قليلاً، متذكرًا طرق المؤسس كويين في تهذيب الأدوات. الآن، لم يعد تهذيب أدوات بالمعنى الحقيقي، بل أمر استيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ختمها بمساعدة حواجز العمود الحديدي الأسود الأصلية وقوة خيوط الروح.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
أغمض عينيه قليلاً، متذكرًا طرق المؤسس كويين في تهذيب الأدوات. الآن، لم يعد تهذيب أدوات بالمعنى الحقيقي، بل أمر استيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ختمها بمساعدة حواجز العمود الحديدي الأسود الأصلية وقوة خيوط الروح.
بوم! وسط الارتجاف العنيف، اعتمد تشين سانغ على القدرة الخارقة لفراشة العين السماوية لرؤية التغييرات.
في هذه العملية، لم يكن عليه فقط قمع مقاومة النار بل أيضًا مواجهة رد فعل الحاجز.
ارتفعت الشبكة السوداء من الأرض، متخذة شكلاً حقيقيًا، رموزها المخيفة تتلوى وتبتلع ضوء المذبح. استشعرت هالة باي واندفعت نحو المذبح بجنون.
(نهاية الفصل)
تغير وجه باي. دفع بسرعة قوة المذبح لمقاومة غزو الرموز، ملقيًا نظرة متوقعة على تشين سانغ. كانت عينا تشين سانغ مقفلتين على المكان الذي انفجرت منه الشبكة.
أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
قوة الحاجز، أجبرت على الظهور بواسطة المذبح، كشفت عن نفسها كخيوط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عادة، كانت اللهب والرموز لا تنفصل، لكن الآن، مع وجود ثغرة، كانت لديه فرصة.
لم يستطع تشين سانغ إلا القلق من أن العمود قد يتحطم في منتصف الطريق، مفسدًا جهودهما. إذا حدث ذلك، سيكون محاصرًا في الأرض الشبحية لعقود.
رؤية الفتحة، لم يضيع تشين سانغ وقتًا. جر الراية الشيطانية نحوها.
علم تشين سانغ أن الوقت يضغط، لم يجرؤ على التردد. سرّع رغم الاستنزاف الثقيل على جوهره الحقيقي، مختومًا خيطًا بعد آخر من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
عندما اقتربت الراية من اللهب، أضاء وهجها الأسود، مطلقًا قوة شفط جذبت خيطًا من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني إليها. في الوقت نفسه، ألقى تشين سانغ تقنيته السرية لختم النار داخل الأداة.
رؤية الفتحة، لم يضيع تشين سانغ وقتًا. جر الراية الشيطانية نحوها.
لدهشته، النار الشيطانية الشرسة، محاصرة في وهج الراية، ناضلت بعنف لكنها لم تستطع التحرر.
“حسنًا!” أومأ باي. أشار إلى العمود الروحي، أصابعه تنقر كعجلات بينما تتدفق خطوط الضوء داخله.
تدريجيًا، هدأ خيط النار، ثم اختفى داخل الراية، مختومًا. فورًا، تحطمت الرموز المخيفة، وأضعفت الشبكة السوداء.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
رؤية ذلك، ابتهج باي وحثه مرارًا وتكرارًا: “يا داوي، اجمع لهيب الشياطين بسرعة! بمجرد نجاحنا، يجب أن نتحرك فورًا وندمر الحواجز الحاسمة الأخرى قبل أن تتعافى!”
وما أذهله هو أنه تحت الوهج، غطت شقوق شبكة العنكبوت بلا عد الجزء الداخلي بأكمله.
علم تشين سانغ أن الوقت يضغط، لم يجرؤ على التردد. سرّع رغم الاستنزاف الثقيل على جوهره الحقيقي، مختومًا خيطًا بعد آخر من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
كان هذا الكنز أداة قديمة مكسورة. لا أحد يعرف ما كانت درجتها عندما كانت سليمة، والآن يمكنها فقط إخفاء الهالة.
تحت نظرة باي القلقة، اكتملت أخيرًا راية شيطانية جديدة تمامًا! جذب الراية إلى يده، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يبتسم.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
بالتأكيد لم يتخيل المؤسس كويين أن راية يان لو العشرة اتجاهات، التي بذل الكثير من الجهد لخلقها، ستظهر مجددًا في يدي تشين سانغ وتتألق بالمجد مرة أخرى.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
قوة الحاجز، أجبرت على الظهور بواسطة المذبح، كشفت عن نفسها كخيوط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عادة، كانت اللهب والرموز لا تنفصل، لكن الآن، مع وجود ثغرة، كانت لديه فرصة.
كان ذلك الشاب الملقب بفانغ قد اعتمد ذات مرة على غزة أصل أحمر للتنقل بحرية عبر أراضي البشر.
