الفصل 941: مصفوفة الحاجز الشيطاني الكبرى
ختم قاعة القتل السبعة. عالم الزراعة الحالي في حالة فوضى، مع عواصف تندلع في كل مكان. ما الصلة بين تلك الأحداث؟ للأسف، فقد باي ذكرياته. وإلا لربما ألمحت جزءًا من أسرار قديمة.
“يا داوي، ألا ترى؟ مع كل راية إضافية، تزداد المتطلبات على حاملها حدة.”
ختم قاعة القتل السبعة. عالم الزراعة الحالي في حالة فوضى، مع عواصف تندلع في كل مكان. ما الصلة بين تلك الأحداث؟ للأسف، فقد باي ذكرياته. وإلا لربما ألمحت جزءًا من أسرار قديمة.
لم يدع تشين سانغ نجاح تهذيب كنز كهذا يجعله متغطرسًا. قال بهدوء: “محدودًا بزراعتي ووعيي الروحي، حتى لو أعطيتني أداة عليا حقيقية، لن أستطيع إظهار أكثر من جزء يسير من قوتها. بالنسبة لكنوز الرايات-المصفوفة مثل هذه، الأمر أشد. في عالمي، القدرة على حمل ست أو سبع رايات معًا هي حدودي تقريبًا. تلك القوة ما زالت غير كافية للتنافس مع سلف رضيع روحي. لإطلاق قوة الثمانية عشر راية كاملة سيستغرق وقتًا طويلًا بعد.”
حتى تشين سانغ، بهدوئه، شعر باندفاع من الإثارة. من المحتمل أن تكون هذه أقوى أداة له لفترة طويلة جدًا. بمجرد دخوله عالم الرضيع الروحي، ستسمح هذه الكنز له بقمع ممارسي نفس العالم.
كان قد حسب بعناية منذ زمن. عدد الرايات ليس مسألة مجرد الزيادة. يجب التصرف ضمن القدرة. فقط عندما يمكن المناورة بها بسلاسة في المعركة تظهر الرايات قوتها الحقيقية.
بعد تفكير لفترة، أخرج تشين سانغ قطعة من غزة حمراء من خاتم ألف جنيه. كانت الكنز القديم، غزة أصل أحمر، التي حصل عليها من الشاب ذي اللقب فانغ.
بالطبع، حتى لو استطاع قيادة ست رايات فقط معًا، كانت قوتها المجتمعة مرعبة. كانت قابلة للمقارنة بأداة عليا الدرجة، كنز أحلام أي ممارس تشكيل نواة.
كان قد حسب بعناية منذ زمن. عدد الرايات ليس مسألة مجرد الزيادة. يجب التصرف ضمن القدرة. فقط عندما يمكن المناورة بها بسلاسة في المعركة تظهر الرايات قوتها الحقيقية.
لم يعلق باي أكثر. بعد راحة قصيرة، عاد مرة أخرى إلى الضباب الشبحي لجذب المزيد من الأرواح.
سيرًا على نفق العظام الباهتة، شعر تشين سانغ بارتعاش قلبه. محدقًا في ظهر باي، غرق في التفكير.
واحدة تلو الأخرى، تشكلت الرايات. عض باي على أسنانه خلال العمل الشاق، وساعد تشين سانغ أخيرًا في تهذيب الخمس عشرة راية كلها.
ما الذي تحمله باي ورفاقه آنذاك، ليلقوا نهاية مأساوية كهذه؟
سويش! ارتجفت الراية الأخيرة تحت تدفق جوهر تشين سانغ الحقيقي، قماشها يرتعش ويصدر صوت صيد.
رد باي بثقة كبيرة: “اطمئن، فكرت في الهروب مع كل نفس لسنوات لا تنتهي. كيف يمكن أن يكون هناك إغفال في مثل هذا الوقت؟ اتبعني…”
ثم، برفسة إصبعه، طارت الرايات الثلاث الأصلية ليان لو العشرة اتجاهات من كمه. ارتفعت الخمس عشرة راية الجديدة أيضًا، تدور حولهما. بدأ شكل جنيني لمصفوفة كبرى منسوجة من رايات شيطانية في الظهور.
كان قد حسب بعناية منذ زمن. عدد الرايات ليس مسألة مجرد الزيادة. يجب التصرف ضمن القدرة. فقط عندما يمكن المناورة بها بسلاسة في المعركة تظهر الرايات قوتها الحقيقية.
حتى تشين سانغ، بهدوئه، شعر باندفاع من الإثارة. من المحتمل أن تكون هذه أقوى أداة له لفترة طويلة جدًا. بمجرد دخوله عالم الرضيع الروحي، ستسمح هذه الكنز له بقمع ممارسي نفس العالم.
رد باي بثقة كبيرة: “اطمئن، فكرت في الهروب مع كل نفس لسنوات لا تنتهي. كيف يمكن أن يكون هناك إغفال في مثل هذا الوقت؟ اتبعني…”
بعد كل شيء، بين سادة عالم الرضيع الروحي، قلة قليلة فقط كانت محظوظة بما يكفي للحصول على أداة عليا حقيقية.
“تهانينا على صياغة كنز قوي كهذا”، جمع باي يديه في تحية. خانته عيناه الفرح، فالقفص والهوس اللذان ربطاه لسنوات لا تُحصى يمكن حلهما أخيرًا.
“تهانينا على صياغة كنز قوي كهذا”، جمع باي يديه في تحية. خانته عيناه الفرح، فالقفص والهوس اللذان ربطاه لسنوات لا تُحصى يمكن حلهما أخيرًا.
رغم إتقانه للمصفوفات والحواجز، لم يستطع تمييز وظيفته. كان يمكنه فقط التخمين أنه عين المصفوفة للمصفوفة الكبرى لإيصال الأرواح.
ابتسم تشين سانغ بخفة: “يا داوي، يمكنك الآن قيادتي لجمع اللهب الشيطاني. أتمنى أن تكون الثغرة في الحاجز الشيطاني التي تحدثت عنها قابلة للاستخدام، ولا تحدث حوادث.”
عندما تحول نظره إلى التابوت، أعطى باي ابتسامة مريرة: “هنا كنت أنام. لو لم تصادفني، لكان هذا مكان راحتي الأبدي. آنذاك، عندما ترك جسدي الحقيقي هذا التابوت خلفه، ربما تنبأ أن يوم رؤية الشمس مرة أخرى لن يأتي أبدًا.”
رد باي بثقة كبيرة: “اطمئن، فكرت في الهروب مع كل نفس لسنوات لا تنتهي. كيف يمكن أن يكون هناك إغفال في مثل هذا الوقت؟ اتبعني…”
تبعه داخلًا، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة عند الرؤية. كان الكهف واسعًا لكنه منخفض، يترك له بالكاد القدرة على الوقوف مستقيمًا.
قبل أن تنتهي كلماته، بدد باي الأرواح المقيدة وومض بعيدًا داخل الضباب الشبحي.
سيرًا على نفق العظام الباهتة، شعر تشين سانغ بارتعاش قلبه. محدقًا في ظهر باي، غرق في التفكير.
استدعى تشين سانغ تجسيده وأجنحة العنقاء، تاركًا الهو ذو الرأسين فقط بجانبه، واندفع خلف باي أعمق في الأرض الشبحية. سرعان ما رأى باي يتوقف أمامه.
“خطتك شاملة! في هذه الحالة، لديّ كنز أيضًا قد يساعدنا. بما أن ذلك الرجل خبير علوي، يجب أن نعد المزيد من الإخفاء قبل أن نطمئن.”
كان هذا بالضبط المكان الذي أخفى فيه باي الياكشا الطائرة سابقًا.
“يا داوي، ألا ترى؟ مع كل راية إضافية، تزداد المتطلبات على حاملها حدة.”
كان المنطقة قد عانت للتو معركة. جبال العظام القريبة منهارة نصفها، خنادق تقطع الأرض، عظام محطمة متناثرة على الأرض، وأرواح تطفو بلا هدف في فوضى.
ختم قاعة القتل السبعة. عالم الزراعة الحالي في حالة فوضى، مع عواصف تندلع في كل مكان. ما الصلة بين تلك الأحداث؟ للأسف، فقد باي ذكرياته. وإلا لربما ألمحت جزءًا من أسرار قديمة.
فقط الآن حصل تشين سانغ على فرصة لدراسة المكان بعناية.
بالطبع، حتى لو استطاع قيادة ست رايات فقط معًا، كانت قوتها المجتمعة مرعبة. كانت قابلة للمقارنة بأداة عليا الدرجة، كنز أحلام أي ممارس تشكيل نواة.
مسح نظره ذهابًا وإيابًا، لا يجد شيئًا غير عادي، حتى وقعت عيناه على جبل العظام الذي شقه باي. فكر في نفسه أن بالتأكيد هناك شيء مخفي تحته.
“عندما يُنسى حتى الزمن نفسه، يعتاد المرء عليه.” ضحك باي بحرية، ثم أشار إلى المذبح: “مهمتك الأولى هي جمع اللهب الشيطاني المحبوس داخل الحاجز الشيطاني حول المذبح. هذه النقطة الأكثر أهمية، وأيضًا الأسهل في التعامل. بمجرد كسر هذا القسم من الحاجز، سيكون التعامل مع الآخرين أسهل بكثير. طالما دُمرت كل هذه النقاط الرئيسية، يمكنني تحريك الضباب الشبحي والمصفوفة الكبرى لتحطيم الحاجز الشيطاني كليًا—”
حتى فراشة العين السماوية فشلت في إدراك هذا السر. يجب أن يكون ذلك بسبب الحاجز الشيطاني ومصفوفة إيصال الأرواح الكبرى.
مسح نظره ذهابًا وإيابًا، لا يجد شيئًا غير عادي، حتى وقعت عيناه على جبل العظام الذي شقه باي. فكر في نفسه أن بالتأكيد هناك شيء مخفي تحته.
“تفرقوا!” نبح باي. انفجر تشي الجثة من جسده، مطلقًا تموجًا غريبًا.
ثم، برفسة إصبعه، طارت الرايات الثلاث الأصلية ليان لو العشرة اتجاهات من كمه. ارتفعت الخمس عشرة راية الجديدة أيضًا، تدور حولهما. بدأ شكل جنيني لمصفوفة كبرى منسوجة من رايات شيطانية في الظهور.
الأرواح المحيطة، لمستها الهالة، صرخت في رعب كأنها تلتقي بنميسيها، هاربة في كل اتجاه. في نفس واحد، أصبحت المنطقة حولهما فارغة تمامًا.
“انتظر.” رفع تشين سانغ صوته ليقاطع: “في اللحظة التي ينكسر فيها الحاجز، سيكون الاضطراب هائلاً بالتأكيد. ليس لدينا مكان للاختباء في الأرض الشبحية. سنُصاب نحن أيضًا بالصدمة. أين يجب أن نختبئ؟ كيف نتجنب إدراك الشخص خارجًا؟”
ثم ومض باي لأسفل نحو جبل العظام المنهار، مطلقًا شعاع ضوء روحي فتح ممرًا مباشرًا داخل كتلة العظام.
“انتظر.” رفع تشين سانغ صوته ليقاطع: “في اللحظة التي ينكسر فيها الحاجز، سيكون الاضطراب هائلاً بالتأكيد. ليس لدينا مكان للاختباء في الأرض الشبحية. سنُصاب نحن أيضًا بالصدمة. أين يجب أن نختبئ؟ كيف نتجنب إدراك الشخص خارجًا؟”
ظهر تشين سانغ عند المدخل، ممددًا وعيه الروحي داخلًا. بعد التأكد من عدم وجود خطر، خطا داخله.
ثم ومض باي لأسفل نحو جبل العظام المنهار، مطلقًا شعاع ضوء روحي فتح ممرًا مباشرًا داخل كتلة العظام.
سيرًا على نفق العظام الباهتة، شعر تشين سانغ بارتعاش قلبه. محدقًا في ظهر باي، غرق في التفكير.
قبل أن تنتهي كلماته، بدد باي الأرواح المقيدة وومض بعيدًا داخل الضباب الشبحي.
ما الذي تحمله باي ورفاقه آنذاك، ليلقوا نهاية مأساوية كهذه؟
مسح نظره ذهابًا وإيابًا، لا يجد شيئًا غير عادي، حتى وقعت عيناه على جبل العظام الذي شقه باي. فكر في نفسه أن بالتأكيد هناك شيء مخفي تحته.
في هذه الأرض الشبحية الواسعة، تبرز العظام كجبال، الأرواح تتجول بلا عد. إذا كانوا جميعًا ممارسين سابقًا، فما هي المعركة الهائلة التي وقعت؟
ختم قاعة القتل السبعة. عالم الزراعة الحالي في حالة فوضى، مع عواصف تندلع في كل مكان. ما الصلة بين تلك الأحداث؟ للأسف، فقد باي ذكرياته. وإلا لربما ألمحت جزءًا من أسرار قديمة.
ختم قاعة القتل السبعة. عالم الزراعة الحالي في حالة فوضى، مع عواصف تندلع في كل مكان. ما الصلة بين تلك الأحداث؟ للأسف، فقد باي ذكرياته. وإلا لربما ألمحت جزءًا من أسرار قديمة.
الأرواح المحيطة، لمستها الهالة، صرخت في رعب كأنها تلتقي بنميسيها، هاربة في كل اتجاه. في نفس واحد، أصبحت المنطقة حولهما فارغة تمامًا.
تنهد بهدوء، متابعًا باي إلى قاعدة جبل العظام. هناك بدت الأرض سوداء داكنة، غريبة اللون، لون الدم الجاف الذي كان مغمورًا سابقًا، بارزًا ضد العظام الباهتة أعلاه.
في مركزه وقف مذبح قديم. الأعمدة الحجرية عليه تحمل علامات سنوات لا تُحصى، صامتة ومتحللة منذ زمن مثل العظام خارجًا.
بدت الأرض فارغة، لكن عندما لوح باي بيده، ومض الضوء، كاشفًا درجًا ينزل إلى كهف واسع أسفل.
تبعه داخلًا، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة عند الرؤية. كان الكهف واسعًا لكنه منخفض، يترك له بالكاد القدرة على الوقوف مستقيمًا.
تبعه داخلًا، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة عند الرؤية. كان الكهف واسعًا لكنه منخفض، يترك له بالكاد القدرة على الوقوف مستقيمًا.
ظهر تشين سانغ عند المدخل، ممددًا وعيه الروحي داخلًا. بعد التأكد من عدم وجود خطر، خطا داخله.
في مركزه وقف مذبح قديم. الأعمدة الحجرية عليه تحمل علامات سنوات لا تُحصى، صامتة ومتحللة منذ زمن مثل العظام خارجًا.
رد باي بثقة كبيرة: “اطمئن، فكرت في الهروب مع كل نفس لسنوات لا تنتهي. كيف يمكن أن يكون هناك إغفال في مثل هذا الوقت؟ اتبعني…”
بجانب المذبح كان تابوت حجري، غطاؤه مدفوع جانبًا، الداخل فارغ. كان المذبح والتابوت الشيئين الوحيدين داخل الكهف. درس تشين سانغ المذبح.
بعد كل شيء، بين سادة عالم الرضيع الروحي، قلة قليلة فقط كانت محظوظة بما يكفي للحصول على أداة عليا حقيقية.
رغم إتقانه للمصفوفات والحواجز، لم يستطع تمييز وظيفته. كان يمكنه فقط التخمين أنه عين المصفوفة للمصفوفة الكبرى لإيصال الأرواح.
استدعى تشين سانغ تجسيده وأجنحة العنقاء، تاركًا الهو ذو الرأسين فقط بجانبه، واندفع خلف باي أعمق في الأرض الشبحية. سرعان ما رأى باي يتوقف أمامه.
عندما تحول نظره إلى التابوت، أعطى باي ابتسامة مريرة: “هنا كنت أنام. لو لم تصادفني، لكان هذا مكان راحتي الأبدي. آنذاك، عندما ترك جسدي الحقيقي هذا التابوت خلفه، ربما تنبأ أن يوم رؤية الشمس مرة أخرى لن يأتي أبدًا.”
في مركزه وقف مذبح قديم. الأعمدة الحجرية عليه تحمل علامات سنوات لا تُحصى، صامتة ومتحللة منذ زمن مثل العظام خارجًا.
“يا داوي، تحمل وحدة لا نهائية كهذه، مقيدًا هنا… ذلك يتجاوز قوة الرجال العاديين”، قال تشين سانغ بإحساس صادق.
فقط الآن حصل تشين سانغ على فرصة لدراسة المكان بعناية.
“عندما يُنسى حتى الزمن نفسه، يعتاد المرء عليه.” ضحك باي بحرية، ثم أشار إلى المذبح: “مهمتك الأولى هي جمع اللهب الشيطاني المحبوس داخل الحاجز الشيطاني حول المذبح. هذه النقطة الأكثر أهمية، وأيضًا الأسهل في التعامل. بمجرد كسر هذا القسم من الحاجز، سيكون التعامل مع الآخرين أسهل بكثير. طالما دُمرت كل هذه النقاط الرئيسية، يمكنني تحريك الضباب الشبحي والمصفوفة الكبرى لتحطيم الحاجز الشيطاني كليًا—”
كان هذا بالضبط المكان الذي أخفى فيه باي الياكشا الطائرة سابقًا.
“انتظر.” رفع تشين سانغ صوته ليقاطع: “في اللحظة التي ينكسر فيها الحاجز، سيكون الاضطراب هائلاً بالتأكيد. ليس لدينا مكان للاختباء في الأرض الشبحية. سنُصاب نحن أيضًا بالصدمة. أين يجب أن نختبئ؟ كيف نتجنب إدراك الشخص خارجًا؟”
لم يدع تشين سانغ نجاح تهذيب كنز كهذا يجعله متغطرسًا. قال بهدوء: “محدودًا بزراعتي ووعيي الروحي، حتى لو أعطيتني أداة عليا حقيقية، لن أستطيع إظهار أكثر من جزء يسير من قوتها. بالنسبة لكنوز الرايات-المصفوفة مثل هذه، الأمر أشد. في عالمي، القدرة على حمل ست أو سبع رايات معًا هي حدودي تقريبًا. تلك القوة ما زالت غير كافية للتنافس مع سلف رضيع روحي. لإطلاق قوة الثمانية عشر راية كاملة سيستغرق وقتًا طويلًا بعد.”
أجاب باي بثقة: “لا داعي للقلق. قبل كسر الحاجز، سأوجه قوته للانفجار مباشرة نحو المدخل. كذلك، داخل هنا توجد أماكن لن يصلها الصدى. نحتاج فقط للانتظار حتى تهدأ الاضطرابات، ثم المغادرة فورًا. سأسيطر على الضباب الشبحي المتبقي لإخفائنا. ذلك الرجل، مصاب فجأة بالانفجار، حتى لو لم يُصب بجرح خطير، سيتشتت، وستكون تلك فرصتنا للهروب.”
واحدة تلو الأخرى، تشكلت الرايات. عض باي على أسنانه خلال العمل الشاق، وساعد تشين سانغ أخيرًا في تهذيب الخمس عشرة راية كلها.
“خطتك شاملة! في هذه الحالة، لديّ كنز أيضًا قد يساعدنا. بما أن ذلك الرجل خبير علوي، يجب أن نعد المزيد من الإخفاء قبل أن نطمئن.”
ثم، برفسة إصبعه، طارت الرايات الثلاث الأصلية ليان لو العشرة اتجاهات من كمه. ارتفعت الخمس عشرة راية الجديدة أيضًا، تدور حولهما. بدأ شكل جنيني لمصفوفة كبرى منسوجة من رايات شيطانية في الظهور.
بعد تفكير لفترة، أخرج تشين سانغ قطعة من غزة حمراء من خاتم ألف جنيه. كانت الكنز القديم، غزة أصل أحمر، التي حصل عليها من الشاب ذي اللقب فانغ.
عندما تحول نظره إلى التابوت، أعطى باي ابتسامة مريرة: “هنا كنت أنام. لو لم تصادفني، لكان هذا مكان راحتي الأبدي. آنذاك، عندما ترك جسدي الحقيقي هذا التابوت خلفه، ربما تنبأ أن يوم رؤية الشمس مرة أخرى لن يأتي أبدًا.”
(نهاية الفصل)
عندما تحول نظره إلى التابوت، أعطى باي ابتسامة مريرة: “هنا كنت أنام. لو لم تصادفني، لكان هذا مكان راحتي الأبدي. آنذاك، عندما ترك جسدي الحقيقي هذا التابوت خلفه، ربما تنبأ أن يوم رؤية الشمس مرة أخرى لن يأتي أبدًا.”
حتى تشين سانغ، بهدوئه، شعر باندفاع من الإثارة. من المحتمل أن تكون هذه أقوى أداة له لفترة طويلة جدًا. بمجرد دخوله عالم الرضيع الروحي، ستسمح هذه الكنز له بقمع ممارسي نفس العالم.
