الفصل 946: سد الطريق
ارتفعت الريح مرة أخرى. ومضت شخصية الشيطان العجوز مو واختفت، تاركة وراءها لعنة طاحنة: “أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض!”
كانت قوة الطائر الوحشي تعادل ممارسًا في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي. لو أطلق تشين سانغ تقنية التحكم بالبرق، ثم انضم إليه باي وتجسيده والهو ذو الرأسين، لربما كان لديه فرصة لدفع الطائر للخلف. لكن فعل ذلك سيوقظ بالضرورة الوحوش الشرسة أسفل ويجذب انتباه الشيطان العجوز مو. في أسوأ الحالات، سيُجبر على اتخاذ قرار.
من جذور الشجرة، انفجر الدخان الأبيض مرة أخرى. قفز الرجل العجوز خارجًا، الذعر مكتوب على وجهه، تحول إلى ضوء هروب في محاولة يائسة للفرار.
مع خشب تغذية الروح في يده، لن تعوق زراعته بعد الآن. كان يعتقد أنه في المرة القادمة التي يدخل فيها قاعة القتل السبعة، يمكنه عبور طريق السيوف بقوته الخاصة.
***
لكن كلما طال المكوث، زادت مخاطر التغييرات غير المتوقعة. من يضمن ما قد يحدث بعد عقود؟ الهروب السلس الآن كان أكثر مما يمكن أن يأمله.
أخيرًا، ظهر كهف تنين تشيو. تمامًا عندما كان على وشك الدخول، اهتزت الأرض. جاءت من الخلف أصوات المعركة وعواء غير مألوف لم يسمعه من قبل.
كان أكثر حذرًا من السابق، ينزلق بسرعة خارج الصدع الوادي متجهًا نحو الحافة الخارجية لنهاية الضباب الأرجواني.
سويش! جذب اللهب البارد إياه عبر الهواء.
***
أعطى الشيطان العجوز مو همهمة ازدراء. برفسة إصبعه، أرسل خيطًا من اللهب البارد تحول إلى سلسلة مشتعلة. بهسهسة حادة، التفت حول الرجل العجوز. تسلل برد قارس إليه. تصلب جسده، تاركًا إياه عاجزًا عن المقاومة.
داخل الصدع الوادي، ظهر الطائر الوحشي، مشكلاً مواجهة متوترة من ثلاثة أطراف.
(نهاية الفصل)
ثم تردد عواء حاد من الأرض الشبحية. اندفع الشيطان العجوز مو، مغطى بنار جليدية، في لحظة، وصل أمام الوحوش. فورًا، ثبتت كل أعينها عليه.
من جذور الشجرة، انفجر الدخان الأبيض مرة أخرى. قفز الرجل العجوز خارجًا، الذعر مكتوب على وجهه، تحول إلى ضوء هروب في محاولة يائسة للفرار.
متأثرة بقاعة القتل السبعة، تصرفت هذه الوحوش غريزيًا. معترفة بهذا المتسلل الذي تفوق هالته عليها بكثير، وضعت عداواتها جانبًا فورًا واتحدت لمحاصرته.
ارتفعت الريح مرة أخرى. ومضت شخصية الشيطان العجوز مو واختفت، تاركة وراءها لعنة طاحنة: “أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض!”
نشر الطائر الوحشي أجنحته على مصراعيها، يبصق ضوءًا أسود. بصق زعيم الوحش الشبيه بالكلب تيارًا من نار أرجوانية.
تداخلت ذيول الوحوش الشبيهة بالجياو، أجسادها تتشابك مع اندفاع تشي أرجواني. انتفخت أشكالها حتى أصبحت تشبه تنينًا حقيقيًا. هوت ذيله الطويل نحو الشيطان العجوز مو.
تداخلت ذيول الوحوش الشبيهة بالجياو، أجسادها تتشابك مع اندفاع تشي أرجواني. انتفخت أشكالها حتى أصبحت تشبه تنينًا حقيقيًا. هوت ذيله الطويل نحو الشيطان العجوز مو.
مرًا فوقه، توقفت شخصية الشيطان العجوز مو للحظة. خفض عينيه، وبقبضة مفاجئة من يده، انطلق شريط من القوة الروحية كالبرق نحو مكان اختباء الرجل العجوز.
محاصرًا من كل الجهات، أظلم وجه الشيطان العجوز مو: “أيها الوحوش العمياء! أبقيت غضبي عنكم، وتجرؤون على إفساد أموري؟ ابتعدوا!”
محاصرًا من كل الجهات، أظلم وجه الشيطان العجوز مو: “أيها الوحوش العمياء! أبقيت غضبي عنكم، وتجرؤون على إفساد أموري؟ ابتعدوا!”
رن صراخه مع اشتعال اللهب البارد حول جسده في درع مشتعل. انفجر زئير هسهسة. حتى الضباب الأرجواني احترق تحت لهب دونغمينغ البارد. تجمعت اللهب في كتلة واصطدمت مباشرة بالنار الأرجوانية.
لحسن الحظ، ما زال تنين تشيو نائمًا. مر عبر عرينه ووصل إلى الجانب البعيد من الجرف، أخيرًا تنفس تشين سانغ براحة، وجهه يظهر تحررًا من عبء ثقيل.
بوم! تصادمت النارين. أنجبت الانفجار عمودًا شاهقًا من لهب ثنائي اللون يخترق السماء، مبددًا الضباب الأرجواني.
لحسن الحظ، ما زال تنين تشيو نائمًا. مر عبر عرينه ووصل إلى الجانب البعيد من الجرف، أخيرًا تنفس تشين سانغ براحة، وجهه يظهر تحررًا من عبء ثقيل.
في الوقت نفسه، ظهر كيس قماش رمادي في يد الشيطان العجوز مو. أطلقت تعويذة انفجارًا من حبيبات سوداء لا تُحصى، تنفث كتيار.
تفاوتت الحبيبات من ذرات غبار إلى حبات أرز، ومع ذلك كانت كل واحدة ثقيلة كجبل. معًا شكلت جدارًا، يحجب الضوء الأسود ويوقف الجياو.
تفاوتت الحبيبات من ذرات غبار إلى حبات أرز، ومع ذلك كانت كل واحدة ثقيلة كجبل. معًا شكلت جدارًا، يحجب الضوء الأسود ويوقف الجياو.
***
أذهلت القوة التي أظهرها الوحوش. لكن حتى الشيطان العجوز مو لم يخرج دون إصابة. احمر وجهه من الجهد.
ارتفعت الريح مرة أخرى. ومضت شخصية الشيطان العجوز مو واختفت، تاركة وراءها لعنة طاحنة: “أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض!”
متجاهلاً إياها، انقلب نظره فجأة إلى حفرة على جدار الجرف. كانت الندبة التي تركها هجوم الطائر الوحشي على تشين سانغ. جذب انتباهه شيء هناك. بركلة، اندفع نحوه.
“ابتعدوا عن طريقي!” يد واحدة تتحكم في النار، والأخرى تنثر رملًا إلهيًا، بينما قاتل الشيطان العجوز مو الوحوش، مفسرًا طريقًا للأمام.
لم تواجه هذه الوحوش مثل هذه الغطرسة قط. تجاهلها تمامًا كان غير مقبول. غاضبة، اندفعت مرة أخرى.
كانت قوة الطائر الوحشي تعادل ممارسًا في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي. لو أطلق تشين سانغ تقنية التحكم بالبرق، ثم انضم إليه باي وتجسيده والهو ذو الرأسين، لربما كان لديه فرصة لدفع الطائر للخلف. لكن فعل ذلك سيوقظ بالضرورة الوحوش الشرسة أسفل ويجذب انتباه الشيطان العجوز مو. في أسوأ الحالات، سيُجبر على اتخاذ قرار.
“ابتعدوا عن طريقي!” يد واحدة تتحكم في النار، والأخرى تنثر رملًا إلهيًا، بينما قاتل الشيطان العجوز مو الوحوش، مفسرًا طريقًا للأمام.
عندما يغلق الحاجز السماوي ويُجبر الجميع على المغادرة، سيتعين عليهم جميعًا المرور عبر تلك السهول.
لم يمضِ وقت طويل حتى دوى زئيره الغاضب والمخزي عبر الصدع الوادي: “إذا وقعت في يدي، سأجعلكم تعانون كل تعذيب في هذا العالم. ستتوسلون الموت ولا تجدونه!”
تفاوتت الحبيبات من ذرات غبار إلى حبات أرز، ومع ذلك كانت كل واحدة ثقيلة كجبل. معًا شكلت جدارًا، يحجب الضوء الأسود ويوقف الجياو.
بخبرته، أخبرته الآثار بكل ما يحتاجه. ذلك اللص لم يسرق الكنز ويفسد لهيب الشياطين فقط، بل هرب تحت أنفه دون علمه. كيف لا يغضب الشيطان العجوز مو؟
مرًا فوقه، توقفت شخصية الشيطان العجوز مو للحظة. خفض عينيه، وبقبضة مفاجئة من يده، انطلق شريط من القوة الروحية كالبرق نحو مكان اختباء الرجل العجوز.
***
***
فوق الوادي، اندفع تشين سانغ نحو الكهف حيث يسكن تنين تشيو، متجنبًا الخليج عمدًا.
بعد لحظات، سحب الشيطان العجوز مو يده، منهيًا بحث الروح: “مت!”
كان يستشعر المعركة الهزازة للأرض خلفه وخمن بسهولة من هم المقاتلون. لم يضرب ضربة وتحرك بحذر شديد. بخلاف الآثار التي تركها هجوم الطائر، لم يكشف أي هالة.
الفصل 946: سد الطريق
حتى لو اكتشف ممارس الرضيع الروحي شيئًا، فبمجرد الخروج لن يتمكن أبدًا من تتبعه إلى تشين سانغ. خفف هذا الفكر قلب تشين سانغ.
مع خشب تغذية الروح في يده، لن تعوق زراعته بعد الآن. كان يعتقد أنه في المرة القادمة التي يدخل فيها قاعة القتل السبعة، يمكنه عبور طريق السيوف بقوته الخاصة.
أخيرًا، ظهر كهف تنين تشيو. تمامًا عندما كان على وشك الدخول، اهتزت الأرض. جاءت من الخلف أصوات المعركة وعواء غير مألوف لم يسمعه من قبل.
كان قد وضع العشب للتو في صندوق يشم، الفرح ما زال يبقى على وجهه، عندما بدا أنه استشعر شيئًا. رفع رأسه، محدقًا في الغابة ومائلًا أذنه للاستماع.
“هل قاتلوا حتى هنا؟ أم أن ممارس الرضيع الروحي قد هز الوحوش بالفعل وواجه أعداء جدد؟ ذلك الاتجاه… هل يمكن أن يكون ذلك الوحش العلوي الذي هاجم السيدة ليو سابقًا قد استيقظ؟” ذُهل تشين سانغ. كانت قوة ذلك الممارس أكثر رعبًا مما تخيل.
بعد جهد كبير، صدّه أخيرًا أيضًا. لكنه علم أنه حتى لو كان عدوه في عالم تشكيل النواة فقط، فبحلول الآن كان لدى الرجل وقت كافٍ للهروب من نهاية الضباب الأرجواني. أدرك هذا الأمر وجهه بالغضب.
لحسن الحظ، ما زال تنين تشيو نائمًا. مر عبر عرينه ووصل إلى الجانب البعيد من الجرف، أخيرًا تنفس تشين سانغ براحة، وجهه يظهر تحررًا من عبء ثقيل.
في الوقت نفسه، الشيطان العجوز مو، يائسًا للتحرر، دفع ثمنًا باهظًا ليهز الطائر الوحشي والجياو أخيرًا. كان على وشك استئناف البحث عندما جذب وحش آخر الاضطراب. لم يكن أمامه خيار سوى القتال مرة أخرى.
وراءه امتدت أراضٍ واسعة، عوالم مخفية لا نهاية لها، ممارسون في كل مكان. يمكنه الاختباء في أي زاوية، ومهما كانت قدرات العدو عظيمة، لن يجده أبدًا.
مرًا فوقه، توقفت شخصية الشيطان العجوز مو للحظة. خفض عينيه، وبقبضة مفاجئة من يده، انطلق شريط من القوة الروحية كالبرق نحو مكان اختباء الرجل العجوز.
بدلاً من الغوص مباشرة في الغابة القديمة، غير الاتجاه، يدور لتجنب الخطر.
تفاوتت الحبيبات من ذرات غبار إلى حبات أرز، ومع ذلك كانت كل واحدة ثقيلة كجبل. معًا شكلت جدارًا، يحجب الضوء الأسود ويوقف الجياو.
في الوقت نفسه، الشيطان العجوز مو، يائسًا للتحرر، دفع ثمنًا باهظًا ليهز الطائر الوحشي والجياو أخيرًا. كان على وشك استئناف البحث عندما جذب وحش آخر الاضطراب. لم يكن أمامه خيار سوى القتال مرة أخرى.
بعد جهد كبير، صدّه أخيرًا أيضًا. لكنه علم أنه حتى لو كان عدوه في عالم تشكيل النواة فقط، فبحلول الآن كان لدى الرجل وقت كافٍ للهروب من نهاية الضباب الأرجواني. أدرك هذا الأمر وجهه بالغضب.
بعد جهد كبير، صدّه أخيرًا أيضًا. لكنه علم أنه حتى لو كان عدوه في عالم تشكيل النواة فقط، فبحلول الآن كان لدى الرجل وقت كافٍ للهروب من نهاية الضباب الأرجواني. أدرك هذا الأمر وجهه بالغضب.
بعد وزن خياراته، اندفع الشيطان العجوز مو مباشرة نحو السهول القاحلة عند مخرج قاعة القتل السبعة. بسرعته، كان واثقًا أنه يمكنه الوصول أولاً.
بعد وزن خياراته، اندفع الشيطان العجوز مو مباشرة نحو السهول القاحلة عند مخرج قاعة القتل السبعة. بسرعته، كان واثقًا أنه يمكنه الوصول أولاً.
محاصرًا من كل الجهات، أظلم وجه الشيطان العجوز مو: “أيها الوحوش العمياء! أبقيت غضبي عنكم، وتجرؤون على إفساد أموري؟ ابتعدوا!”
عندما يغلق الحاجز السماوي ويُجبر الجميع على المغادرة، سيتعين عليهم جميعًا المرور عبر تلك السهول.
(نهاية الفصل)
***
“ابتعدوا عن طريقي!” يد واحدة تتحكم في النار، والأخرى تنثر رملًا إلهيًا، بينما قاتل الشيطان العجوز مو الوحوش، مفسرًا طريقًا للأمام.
في أعماق الغابة، كان رجل عجوز في عالم تشكيل النواة يقطف عشبًا روحيًا.
عندما يغلق الحاجز السماوي ويُجبر الجميع على المغادرة، سيتعين عليهم جميعًا المرور عبر تلك السهول.
كان قد وضع العشب للتو في صندوق يشم، الفرح ما زال يبقى على وجهه، عندما بدا أنه استشعر شيئًا. رفع رأسه، محدقًا في الغابة ومائلًا أذنه للاستماع.
رن صراخه مع اشتعال اللهب البارد حول جسده في درع مشتعل. انفجر زئير هسهسة. حتى الضباب الأرجواني احترق تحت لهب دونغمينغ البارد. تجمعت اللهب في كتلة واصطدمت مباشرة بالنار الأرجوانية.
فجأة، تغير تعبيره بشكل كبير. بعد نظرة حوله، ومض داخل جذور شجرة قديمة ورفس كمه، مطلقًا نفثة دخان أبيض. استقر الدخان الأبيض عليه، واختفى الرجل العجوز دون أثر، هالته مخفية تمامًا.
لم يمضِ وقت طويل حتى دوى زئيره الغاضب والمخزي عبر الصدع الوادي: “إذا وقعت في يدي، سأجعلكم تعانون كل تعذيب في هذا العالم. ستتوسلون الموت ولا تجدونه!”
بعد لحظة، اجتاحت ريح عنيفة الغابة. داخل العاصفة ظهرت شخصية. كان الشيطان العجوز مو.
***
مرًا فوقه، توقفت شخصية الشيطان العجوز مو للحظة. خفض عينيه، وبقبضة مفاجئة من يده، انطلق شريط من القوة الروحية كالبرق نحو مكان اختباء الرجل العجوز.
متجاهلاً إياها، انقلب نظره فجأة إلى حفرة على جدار الجرف. كانت الندبة التي تركها هجوم الطائر الوحشي على تشين سانغ. جذب انتباهه شيء هناك. بركلة، اندفع نحوه.
من جذور الشجرة، انفجر الدخان الأبيض مرة أخرى. قفز الرجل العجوز خارجًا، الذعر مكتوب على وجهه، تحول إلى ضوء هروب في محاولة يائسة للفرار.
كانت قوة الطائر الوحشي تعادل ممارسًا في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي. لو أطلق تشين سانغ تقنية التحكم بالبرق، ثم انضم إليه باي وتجسيده والهو ذو الرأسين، لربما كان لديه فرصة لدفع الطائر للخلف. لكن فعل ذلك سيوقظ بالضرورة الوحوش الشرسة أسفل ويجذب انتباه الشيطان العجوز مو. في أسوأ الحالات، سيُجبر على اتخاذ قرار.
أعطى الشيطان العجوز مو همهمة ازدراء. برفسة إصبعه، أرسل خيطًا من اللهب البارد تحول إلى سلسلة مشتعلة. بهسهسة حادة، التفت حول الرجل العجوز. تسلل برد قارس إليه. تصلب جسده، تاركًا إياه عاجزًا عن المقاومة.
***
سويش! جذب اللهب البارد إياه عبر الهواء.
انفجر لهب دونغمينغ البارد، واحترق الرجل العجوز إلى رماد، محوًا من العالم.
“أنت…” تعرف الرجل العجوز على الشيطان العجوز مو، شفتاه ترتجفان. قبل أن يتكلم أكثر، ذهبت رؤيته إلى الظلام وانطلق صرخة حادة من حلقه.
كان أكثر حذرًا من السابق، ينزلق بسرعة خارج الصدع الوادي متجهًا نحو الحافة الخارجية لنهاية الضباب الأرجواني.
بعد لحظات، سحب الشيطان العجوز مو يده، منهيًا بحث الروح: “مت!”
فجأة، تغير تعبيره بشكل كبير. بعد نظرة حوله، ومض داخل جذور شجرة قديمة ورفس كمه، مطلقًا نفثة دخان أبيض. استقر الدخان الأبيض عليه، واختفى الرجل العجوز دون أثر، هالته مخفية تمامًا.
انفجر لهب دونغمينغ البارد، واحترق الرجل العجوز إلى رماد، محوًا من العالم.
لكن كلما طال المكوث، زادت مخاطر التغييرات غير المتوقعة. من يضمن ما قد يحدث بعد عقود؟ الهروب السلس الآن كان أكثر مما يمكن أن يأمله.
ارتفعت الريح مرة أخرى. ومضت شخصية الشيطان العجوز مو واختفت، تاركة وراءها لعنة طاحنة: “أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض!”
متجاهلاً إياها، انقلب نظره فجأة إلى حفرة على جدار الجرف. كانت الندبة التي تركها هجوم الطائر الوحشي على تشين سانغ. جذب انتباهه شيء هناك. بركلة، اندفع نحوه.
(نهاية الفصل)
“ابتعدوا عن طريقي!” يد واحدة تتحكم في النار، والأخرى تنثر رملًا إلهيًا، بينما قاتل الشيطان العجوز مو الوحوش، مفسرًا طريقًا للأمام.
محاصرًا من كل الجهات، أظلم وجه الشيطان العجوز مو: “أيها الوحوش العمياء! أبقيت غضبي عنكم، وتجرؤون على إفساد أموري؟ ابتعدوا!”
