الهيكل الميكانيكي لرقم 19
الفصل 135: الهيكل الميكانيكي لرقم 19
سأل سوين وبدأ العمل.
وافق سوين على الصفقة مع رقم تسعة عشر.
لكن لأنه لم يستطع تأخير عمل رسم الرونية على اللاميت، لم يتوقف.
فكر سوين للحظة وقال: “هل يمكنك تركيب [الطرف الميكانيكي PX-911]؟”
عندما سمعت رقم تسعة عشر أن سوين ميكانيكي بمستوى متوسط، فوجئت بسرور.
راقبت رقم تسعة عشر بهدوء على الجانب أيضًا.
بالطبع، في بعض الأماكن التي بها أضرار طفيفة، كانت هناك آثار لمعان معدني متفرق.
صمت الاثنان لبعض الوقت.
قبل وقت طويل، أنهيا العمل.
من الصدر، إلى البطن، ثم إلى التنورة.
شعر سوين أيضًا أن الهيكل الميكانيكي للجندي كان أكبر حجمًا من حجم رقم تسعة عشر، والفرق كبير. سأل بفضول: “نوع القوة؟ هل هناك أنواع مختلفة من الأطراف للمحاربين الميكانيكيين؟”
لأنه كان ماهرًا بالفعل، لم يستغرق سوين وقتًا طويلًا لرسم الرونية على جسد المحارب الحقود.
لبهجته، بعد رسم الرونية، استقرت العلامات الحيوية للجثة.
“قصة، قصة” صوت المقص يقطع القماش كان واضحًا بشكل خاص في هذا الزنزانة المعتم.
هذا يعني أنه نجح في إنشاء “لاميت حقود”!
“أمم، لا مزيد من المعلومات. كل ما نعرفه أنها جاءت من قصر الدوق، يبدو أنه شاب صغير.”
اختبره بخنجر حاد، وكانت العضلات مرنة بشكل لا يصدق. بعد طعنه بقوة، كانت قدرة التعافي المبالغ فيها تمامًا كما كانت عندما كان حيًا، تشفي الجرح فورًا.
عند رؤية هذا، أطلق سوين زفيرًا طويلًا.
بمجرد سماع الأسماء، فهم سوين الفرق بين النموذجين تقريبًا. تذكر فجأة الأطراف صغيرة الحجم في خاتم تخزينه، لكنها بدت مختلفة عن أطراف رقم تسعة عشر. سأل: “هل [الطرف الميكانيكي PX-911] الذي تحتاجينه؟”
لقد أصاب كنزًا حقًا في هذه النزهة الصغيرة.
من الصدر، إلى البطن، ثم إلى التنورة.
عندما كتب تشيخوف “مذكرات أبحاث اللاموتى”، كان يبحث في كيفية إحياء البشر بشكل طبيعي، لذا ربما لم يتوقع أن “محاربًا حقودًا” بنوع معين من التشوه الخاص يمكن أيضًا صنعه كميت حي.
عند سماع هذا الخبر، أدرك سوين فجأة من كان يطارد “المالك الأصلي”.
بهذا “اللاميت الحقود”، أصبح المنجل الأسود سلاح قتل فائقًا في يدي سوين.
…….
بعد أن أنهى سوين العمل على اللاميت، كان جسد بطول ثلاثة أمتار مقترنًا بمنجل أسود بطول مترين مزيجًا مثاليًا، يفوح بهالة شريرة!
لم يقل الاثنان المزيد.
مر الوقت بسرعة أثناء حديثهما.
لأن رقم تسعة عشر كانت تعرف بالفعل عن الغرضين المحظورين بحوزته، لم يتجنبها عمدًا ولف الجثة والمنجل معًا بالكفن.
“أوه…”
على الرغم من أن رقم تسعة عشر تعرف المعلومات وشهدت قتل العدو الذي كان أيضًا محاربًا ميكانيكيًا بهذه الجثة وهذا المنجل، إلا أنها أظهرت لمحة من الدهشة عندما رأت جثة المحارب الحقود الضخمة والمنجل الأسود يختفيان فجأة من مرآها.
من الصعب تخيل من يمكنه الصمود أمام هذا “القاتل غير المرئي” إذا فوجئ.
راقبت رقم تسعة عشر بهدوء على الجانب أيضًا.
قالت رقم تسعة عشر بتعبير معقد: “الاستخبارات الداخلية لمنظمة المظلة قالت إنك أتقنت طريقة لاستخدام [منجل سوبنوس الليلي الأسود] دون خوف من الارتداد. إذن، هذه هي الطريقة…”
“هذا يكفي.”
لم يفسر سوين كثيرًا لأنه لن يكون ذا معنى للآخرين معرفتها دون معرفة البحث من “مذكرات أبحاث اللاموتى”.
الآن بعد أن استقرت أموره، يمكنه بدء مناقشة الصفقة.
في الأصل، كان مجرد استبدال ذراعين، لكنهم الآن غيروا المجموعة الكاملة من الأطراف الميكانيكية الجديدة، بما في ذلك الساقين والجسم.
من الصدر، إلى البطن، ثم إلى التنورة.
أخرج الجثة الميكانيكية للجندي وسأل: “كيف تريدين استبدال أطرافك الميكانيكية؟ لست ماهرًا جدًا في المعرفة الميكانيكية، لكن يمكن اعتباري ميكانيكيًا بمستوى متوسط…”
“حسنًا.”
“هذا يكفي.”
عند قطع الملابس، لمست أصابع سوين بالصدفة الجلد الاصطناعي لرقم تسعة عشر، مشدود ومرن، تمامًا كجلد بشري حقيقي.
“…”
عندما سمعت رقم تسعة عشر أن سوين ميكانيكي بمستوى متوسط، فوجئت بسرور.
قبل الفراق، فكرت رقم تسعة عشر للحظة وأضافت.
قالت: “إذا كان مجرد تركيب، فلن تحتاج معرفة ميكانيكية متقدمة. لكن، هذا ‘الطرف الميكانيكي من نوع القوة’ لا يتطابق تمامًا مع هيكل تصميمي، وهو جيل جديد من الآلات، لذا تحتاج بعض الملحقات للتعديل لجعلها قابلة للاستخدام بالكاد… لدي المواد في خاتم تخزيني، والذراع المقطوعة تحتاج أيضًا لتفكيك لاستبدال بعض الأجزاء…”
شعر سوين أيضًا أن الهيكل الميكانيكي للجندي كان أكبر حجمًا من حجم رقم تسعة عشر، والفرق كبير. سأل بفضول: “نوع القوة؟ هل هناك أنواع مختلفة من الأطراف للمحاربين الميكانيكيين؟”
“…”
شرحت رقم تسعة عشر بإيجاز: “نعم. هناك نموذجان: ‘نوع القوة PZ’ و’نوع المهارة PX’، يركزان على أساليب قتالية مختلفة.”
“كيف تتصل الأعصاب بالآلات؟ هل هي تكنولوجيا أم أطراف خيميائية خاصة؟”
من الصعب تخيل من يمكنه الصمود أمام هذا “القاتل غير المرئي” إذا فوجئ.
بمجرد سماع الأسماء، فهم سوين الفرق بين النموذجين تقريبًا. تذكر فجأة الأطراف صغيرة الحجم في خاتم تخزينه، لكنها بدت مختلفة عن أطراف رقم تسعة عشر. سأل: “هل [الطرف الميكانيكي PX-911] الذي تحتاجينه؟”
هزت رقم تسعة عشر رأسها: “لا، على الرغم من أن سلسلة PX كلها من نوع المهارة. خاصتي هي النسخة القديمة من [PX-811]، لذا تحتاج بعض الأجزاء للاستبدال.”
“أوه…”
لقد أصاب كنزًا حقًا في هذه النزهة الصغيرة.
فكر سوين للحظة وقال: “هل يمكنك تركيب [الطرف الميكانيكي PX-911]؟”
“؟؟؟”
“؟؟؟”
ارتبكت رقم تسعة عشر مما قاله ولم تفهم المعنى.
“دعني أعطيك معلومة أخرى. عندما تذهب إلى مدينة الفجر، انتبه أكثر. هناك أيضًا العديد من أعضاء منظمة المظلة هناك. اعترضت معلومات استخباراتية سرية من قبل، و’أطلال مدينة الفجر’ اكتُشفت لأن شخصية كبيرة من خارج البرج ذهبت للبحث عن مذبح أسطوري وعثرت عليها بالصدق. الأخبار نُشرت عن قصد من قبل كبار المسؤولين في البرج الأسود. بصرف النظر عن تطوير الأطلال، يبدو أن الدوق رافائيل يبحث عن شيء ما هناك… قريبًا، سيكون هناك صيد واسع النطاق للأكاذيب في المدينة الداخلية، وسيأتي المزيد من المتخصصين رفيعي المستوى…”
أخرج سوين بعض أجزاء من [PX-911] وقال: “ما أعنيه هو… لقد حصلتُ بالصدفة على [طرف ميكانيكي PX-911] من قبل، لكن لا يمكنني استخدامه. فككته، ويجب أن يكون لا يزال سليمًا. إذا كنت تحتاجين هذا الطراز، أعتقد أنه يمكننا استبداله.”
“هل يمكن تدمير الجلد الاصطناعي؟”
أومأت رقم تسعة عشر برأسها: “نعم.”
عند رؤية الأجزاء التي أخرجها سوين، ذهلت رقم تسعة عشر للحظة أيضًا، وشعرت بإحساس المفاجأة وعدم التصديق، “911 هو أحدث طراز من الأطراف الميكانيكية طُوّر هذا العام… لقد حصلت على واحد حقًا؟”
“شخصية كبيرة من خارج البرج؟”
ذكر سوين بإيجاز: “نعم. في اليوم الذي فجرتِ فيه مختبر غرب المدينة، اعترضت بالصدفة مركبة نقل ووجدت هذا الطرف الميكانيكي. إذا كنت تحتاجينه، يمكننا إدراجه في الصفقة.”
“حسنًا.”
على الرغم من أن تعبير رقم تسعة عشر بقي كما هو، إلا أن نبرة صوتها أظهرت بوضوح تقلبات عاطفية. “إذا كان هذا، فبطبيعة الحال أفضل.”
لم يمانع سوين أيضًا، معتقدًا أن جثة الجندي برأسها كانت أكثر ملاءمة للبحث. سأل: “كيف يمكنني مساعدتك في استبدال الطرف الآن؟”
بالنظر عن كثب، كان هناك بوضوح العديد من التقنيات الخيميائية والتكنولوجيا السوداء التي لا يستطيع فهمها.
استلقت رقم تسعة عشر على الأرض وقالت: “أولًا، ساعدني بواحد من الأذرع الميكانيكية، حتى أتمكن من المساعدة أيضًا.”
“أمم، لا مزيد من المعلومات. كل ما نعرفه أنها جاءت من قصر الدوق، يبدو أنه شاب صغير.”
سأل سوين: “هل يجب إزالة الدرع الصفيحي السبائكي على الصدر أولًا؟”
عند رؤية الأجزاء التي أخرجها سوين، ذهلت رقم تسعة عشر للحظة أيضًا، وشعرت بإحساس المفاجأة وعدم التصديق، “911 هو أحدث طراز من الأطراف الميكانيكية طُوّر هذا العام… لقد حصلت على واحد حقًا؟”
كان سوين قد فكك ودرس الأطراف الميكانيكية بالتفصيل من قبل، لذا لم يكن غير معتاد على الأدوات وبدأ العمل مباشرة.
أومأت رقم تسعة عشر برأسها: “نعم.”
تحدث كلاهما بهدوء، دون أي تقلبات عاطفية غير ضرورية.
…….
“أوه. هل الأشخاص الذين قتلتيهم جميعًا مرتبطون بـ’مشروع المصل X’؟ قبل أن آتي إلى هنا، سمعت أنك قتلت ضابط استخبارات اسمه هاوس…”
على الرغم من أن رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية، إلا أنه باستثناء الأجزاء الميكانيكية المرئية عند مفاصل الكتفين حيث قُطعت الذراعان، لم يكن هناك فرق عن الشخص الحقيقي في الأماكن الأخرى. الجلد الاصطناعي كان ناعمًا، وحتى المسام والأوعية الدموية يمكن رؤيتها.
من الصعب تخيل من يمكنه الصمود أمام هذا “القاتل غير المرئي” إذا فوجئ.
بالطبع، في بعض الأماكن التي بها أضرار طفيفة، كانت هناك آثار لمعان معدني متفرق.
كان سوين قد فكك ودرس الأطراف الميكانيكية بالتفصيل من قبل، لذا لم يكن غير معتاد على الأدوات وبدأ العمل مباشرة.
“هل تمانعين إذا قطعت ملابسك لإزالة الدرع الصفيحي السبائكي؟”
كان لا يزال هناك بعض الأجزاء الدقيقة والجلد الاصطناعي التالف الذي يحتاج وقتًا للتعامل معه. قالت رقم تسعة عشر إنها تستطيع التعامل معه بنفسها.
“لا. تفضل.”
“…”
كخيميائي مبتدئ، كان لديه بطبيعة الحال بعض الفضول تجاه هذه المادة. الجلد كان كاللاتكس، لكنه متين بما يكفي، وشعر به ناعمًا بين أصابعه.
تحدث كلاهما بهدوء، دون أي تقلبات عاطفية غير ضرورية.
“لا داعي للشكر. كان هذا صفقتنا المتفق عليها.”
كانت رقم تسعة عشر ترتدي فستانًا أسود قصيرًا جدًا على الطراز القوطي. لم يُظهر وجه سوين أي مفاجأة وهو يقطع الفستان الأسود بهدوء.
لبهجته، بعد رسم الرونية، استقرت العلامات الحيوية للجثة.
“قصة، قصة” صوت المقص يقطع القماش كان واضحًا بشكل خاص في هذا الزنزانة المعتم.
نكمل بكرا.
عندما سمعت رقم تسعة عشر أن سوين ميكانيكي بمستوى متوسط، فوجئت بسرور.
عند قطع الملابس، لمست أصابع سوين بالصدفة الجلد الاصطناعي لرقم تسعة عشر، مشدود ومرن، تمامًا كجلد بشري حقيقي.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها مثل هذه المادة المتقدمة.
على الرغم من أن رقم تسعة عشر كانت محاربة ميكانيكية، إلا أنه باستثناء الأجزاء الميكانيكية المرئية عند مفاصل الكتفين حيث قُطعت الذراعان، لم يكن هناك فرق عن الشخص الحقيقي في الأماكن الأخرى. الجلد الاصطناعي كان ناعمًا، وحتى المسام والأوعية الدموية يمكن رؤيتها.
كخيميائي مبتدئ، كان لديه بطبيعة الحال بعض الفضول تجاه هذه المادة. الجلد كان كاللاتكس، لكنه متين بما يكفي، وشعر به ناعمًا بين أصابعه.
بالنظر عن كثب، كان هناك بوضوح العديد من التقنيات الخيميائية والتكنولوجيا السوداء التي لا يستطيع فهمها.
“كلاهما. لكن حتى البرج الأسود لم يتقن تكنولوجيا توصيل الأعصاب بالآلات. لاحقًا، استُخلصت بعض المواد الخاصة من ‘المصل X’، مما جعل ‘مشروع الجندي الفائق’ ممكنًا. لكن التعديلات واسعة النطاق لا تزال تسبب رفضًا قويًا من الجسد البشري للأطراف الميكانيكية. لهذا لا يوجد العديد من الجنود الفائقين. كنت الوحيدة التي نجت بين الدفعة الأولى من الأشخاص التجريبيين، ربما أقل من 0.3% فرصة…”
من الصدر، إلى البطن، ثم إلى التنورة.
سأل سوين وبدأ العمل.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها مثل هذه المادة المتقدمة.
حتى أصبح هذا الجسد الميكانيكي المكسور مكشوفًا تمامًا في الهواء…
كانت رقم تسعة عشر ترتدي فستانًا أسود قصيرًا جدًا على الطراز القوطي. لم يُظهر وجه سوين أي مفاجأة وهو يقطع الفستان الأسود بهدوء.
ثم جاءت الملابس الداخلية الدانتيل.
كان لا يزال هناك بعض الأجزاء الدقيقة والجلد الاصطناعي التالف الذي يحتاج وقتًا للتعامل معه. قالت رقم تسعة عشر إنها تستطيع التعامل معه بنفسها.
قبل القطع بثانية، ظن سوين أن الجسد تحت ملابسها يجب أن يكون له شكل تقريبي فقط، دون أي تفاصيل. لكن بعد قطع الملابس تمامًا، اتضح أنه مماثل تمامًا للشخص الحقيقي.
مر الوقت بسرعة أثناء حديثهما.
حتى بدون الأجزاء التالفة، يمكن القول إن هذا الجسد المتناسق كان عملًا فنيًا خاليًا من العيوب تقريبًا.
بدا أن رقم تسعة عشر قد خمنت شكوك سوين ولم تتجنبها إطلاقًا. بنبرة هادئة، شرحت: “لا شيء غريب في ذلك. الأطراف الاصطناعية اخترعت أساسًا لتلبية بعض الاحتياجات الخاصة للرجال. ولتجنب سهولة كشفها أثناء المهام، مظهر جنودنا الميكانيكيين لا يختلف كثيرًا عن البشر العاديين.”
“ما مصدر الطاقة الذي يستهلكه الجنود الميكانيكيون؟”
“أوه.”
رفع سوين حاجبه وهو يستمع.
لم تتجنب رقم تسعة عشر السؤال أيضًا وردت: “نعم. إنه مصنوع من مادة ماصة للضوء، بمقاومة سحرية وصلابة عاليتين. الإخفاء البصري مجرد إحدى وظائفه.”
فجأة، فهم بعض العلامات الرونية على الجلد وسأل: “هل يمكن لهذا الجلد الاصطناعي أيضًا توفير إخفاء بصري؟”
لمس المفاصل الميكانيكية تحت الجلد الاصطناعي بيديه وبدأ في تفكيك الصفائح السبائكية بيديه.
شعر سوين أيضًا أن الهيكل الميكانيكي للجندي كان أكبر حجمًا من حجم رقم تسعة عشر، والفرق كبير. سأل بفضول: “نوع القوة؟ هل هناك أنواع مختلفة من الأطراف للمحاربين الميكانيكيين؟”
لم تتجنب رقم تسعة عشر السؤال أيضًا وردت: “نعم. إنه مصنوع من مادة ماصة للضوء، بمقاومة سحرية وصلابة عاليتين. الإخفاء البصري مجرد إحدى وظائفه.”
حتى أصبح هذا الجسد الميكانيكي المكسور مكشوفًا تمامًا في الهواء…
“أوه.”
نظرت رقم تسعة عشر إلى تقنياته الماهرة وتنهدت: “تقنيتك ماهرة جدًا. ظننت أنك ستحتاج مساعدتي.”
سأل سوين بضع أسئلة أخرى بفضول لكنه لم يقل الكثير.
“هل لديك أي متطلبات غذائية في الحياة اليومية؟”
“ما مصدر الطاقة الذي يستهلكه الجنود الميكانيكيون؟”
لمس المفاصل الميكانيكية تحت الجلد الاصطناعي بيديه وبدأ في تفكيك الصفائح السبائكية بيديه.
نكمل بكرا.
…….
“هل يمكن تدمير الجلد الاصطناعي؟”
“أمم، لا مزيد من المعلومات. كل ما نعرفه أنها جاءت من قصر الدوق، يبدو أنه شاب صغير.”
“نعم.”
لم يكن هناك أي تموج عاطفي غير طبيعي في عينيه رغم أنها عارية، تمامًا كما كان عندما يفكك الأطراف الميكانيكية في القبو.
سأل سوين وبدأ العمل.
الآن بعد أن استقرت أموره، يمكنه بدء مناقشة الصفقة.
لم يكن هناك أي تموج عاطفي غير طبيعي في عينيه رغم أنها عارية، تمامًا كما كان عندما يفكك الأطراف الميكانيكية في القبو.
وقفت رقم تسعة عشر مجددًا، ولم يعد وجهها ذلك التعبير البارد للروبوت عندما التقيا أول مرة. كلماتها وأفعالها أصبحت ودودة.
كلاهما كانا هادئين جدًا.
نظرت رقم تسعة عشر إلى تقنياته الماهرة وتنهدت: “تقنيتك ماهرة جدًا. ظننت أنك ستحتاج مساعدتي.”
استلقت رقم تسعة عشر على الأرض وقالت: “أولًا، ساعدني بواحد من الأذرع الميكانيكية، حتى أتمكن من المساعدة أيضًا.”
قال سوين: “لقد درستها من قبل عندما فككتها. أتذكر تقريبًا…”
كان سوين قد فكك ودرس الأطراف الميكانيكية بالتفصيل من قبل، لذا لم يكن غير معتاد على الأدوات وبدأ العمل مباشرة.
“ما مصدر الطاقة الذي يستهلكه الجنود الميكانيكيون؟”
شرحت رقم تسعة عشر بإيجاز: “نعم. هناك نموذجان: ‘نوع القوة PZ’ و’نوع المهارة PX’، يركزان على أساليب قتالية مختلفة.”
الآن بعد أن استقرت أموره، يمكنه بدء مناقشة الصفقة.
“بلورات ملعونة. إذا كان قتالًا عنيفًا، يتطلب بلورات عالية الجودة.”
الفصل 135: الهيكل الميكانيكي لرقم 19
“هل لديك أي متطلبات غذائية في الحياة اليومية؟”
“الدماغ يحتاج للجلوكوز الضروري للطاقة، لذا عادةً ما أمد بعض السوائل المغذية.”
كخيميائي مبتدئ، كان لديه بطبيعة الحال بعض الفضول تجاه هذه المادة. الجلد كان كاللاتكس، لكنه متين بما يكفي، وشعر به ناعمًا بين أصابعه.
“كيف تتصل الأعصاب بالآلات؟ هل هي تكنولوجيا أم أطراف خيميائية خاصة؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
على الرغم من أن تعبير رقم تسعة عشر بقي كما هو، إلا أن نبرة صوتها أظهرت بوضوح تقلبات عاطفية. “إذا كان هذا، فبطبيعة الحال أفضل.”
“كلاهما. لكن حتى البرج الأسود لم يتقن تكنولوجيا توصيل الأعصاب بالآلات. لاحقًا، استُخلصت بعض المواد الخاصة من ‘المصل X’، مما جعل ‘مشروع الجندي الفائق’ ممكنًا. لكن التعديلات واسعة النطاق لا تزال تسبب رفضًا قويًا من الجسد البشري للأطراف الميكانيكية. لهذا لا يوجد العديد من الجنود الفائقين. كنت الوحيدة التي نجت بين الدفعة الأولى من الأشخاص التجريبيين، ربما أقل من 0.3% فرصة…”
عند مشاهدتها تختفي في أعماق الكهف، استدار سوين وغادر أيضًا.
“أوه. هل الأشخاص الذين قتلتيهم جميعًا مرتبطون بـ’مشروع المصل X’؟ قبل أن آتي إلى هنا، سمعت أنك قتلت ضابط استخبارات اسمه هاوس…”
على الرغم من أن تعبير رقم تسعة عشر بقي كما هو، إلا أن نبرة صوتها أظهرت بوضوح تقلبات عاطفية. “إذا كان هذا، فبطبيعة الحال أفضل.”
“نعم. جمع السكان غير القانوني، كان ذلك هاوس…”
قالت: “إذا كان مجرد تركيب، فلن تحتاج معرفة ميكانيكية متقدمة. لكن، هذا ‘الطرف الميكانيكي من نوع القوة’ لا يتطابق تمامًا مع هيكل تصميمي، وهو جيل جديد من الآلات، لذا تحتاج بعض الملحقات للتعديل لجعلها قابلة للاستخدام بالكاد… لدي المواد في خاتم تخزيني، والذراع المقطوعة تحتاج أيضًا لتفكيك لاستبدال بعض الأجزاء…”
“ما مصدر الطاقة الذي يستهلكه الجنود الميكانيكيون؟”
“…”
أثناء العمل، تحدث سوين مع رقم تسعة عشر.
صمت الاثنان لبعض الوقت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان فضوليًا جدًا بشأن هيكل الجنود الميكانيكيين، والآن بعد أن حلل واحدًا كاملًا، سأل جميع الأسئلة التي كانت لديه.
بالنظر عن كثب، كان هناك بوضوح العديد من التقنيات الخيميائية والتكنولوجيا السوداء التي لا يستطيع فهمها.
سأل أيضًا عن تفاصيل جرائمها وبعض الأسرار الداخلية للبرج الأسود.
مر الوقت بسرعة أثناء حديثهما.
مر الوقت بسرعة أثناء حديثهما.
“ما مصدر الطاقة الذي يستهلكه الجنود الميكانيكيون؟”
في الأصل، كان مجرد استبدال ذراعين، لكنهم الآن غيروا المجموعة الكاملة من الأطراف الميكانيكية الجديدة، بما في ذلك الساقين والجسم.
قبل الفراق، فكرت رقم تسعة عشر للحظة وأضافت.
“أوه.”
في وقت قصير، استبدل سوين رقم تسعة عشر بذراعين جديدين، واستطاعت أيضًا المساعدة في بعض الأجزاء الميكانيكية بنفسها. تعاون الاثنان بتآلف ضمني، وفي أقل من ساعتين، استبدلا معظم الأطراف.
بهذا “اللاميت الحقود”، أصبح المنجل الأسود سلاح قتل فائقًا في يدي سوين.
كان لا يزال هناك بعض الأجزاء الدقيقة والجلد الاصطناعي التالف الذي يحتاج وقتًا للتعامل معه. قالت رقم تسعة عشر إنها تستطيع التعامل معه بنفسها.
“هل لديك أي متطلبات غذائية في الحياة اليومية؟”
قالت رقم تسعة عشر بتعبير معقد: “الاستخبارات الداخلية لمنظمة المظلة قالت إنك أتقنت طريقة لاستخدام [منجل سوبنوس الليلي الأسود] دون خوف من الارتداد. إذن، هذه هي الطريقة…”
خلع سوين الجلد الاصطناعي من جسد الرجل العسكري وأعطاها إياه أيضًا.
…….
قبل الفراق، فكرت رقم تسعة عشر للحظة وأضافت.
ربما لأنهما تحدثا لفترة طويلة، أو ربما لأنهما أصبحا أكثر ألفة.
“لا داعي للشكر. كان هذا صفقتنا المتفق عليها.”
وقفت رقم تسعة عشر مجددًا، ولم يعد وجهها ذلك التعبير البارد للروبوت عندما التقيا أول مرة. كلماتها وأفعالها أصبحت ودودة.
نكمل بكرا.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها مثل هذه المادة المتقدمة.
حاولت تحريك أطرافها الميكانيكية px911 الجديدة ووجدتها غير غريبة إطلاقًا. على الرغم من أن ذراعيها كانتا لا تزالان أطرافًا هيكلية معدنية مكشوفة تمامًا، إلا أنها بدت تشعر بحالة جيدة.
كانت راضية.
كخيميائي مبتدئ، كان لديه بطبيعة الحال بعض الفضول تجاه هذه المادة. الجلد كان كاللاتكس، لكنه متين بما يكفي، وشعر به ناعمًا بين أصابعه.
قبل الفراق، فكرت رقم تسعة عشر للحظة وأضافت.
“شكرًا لك.”
لأن رقم تسعة عشر كانت تعرف بالفعل عن الغرضين المحظورين بحوزته، لم يتجنبها عمدًا ولف الجثة والمنجل معًا بالكفن.
أومأت رقم تسعة عشر برأسها: “نعم.”
“لا داعي للشكر. كان هذا صفقتنا المتفق عليها.”
لأن رقم تسعة عشر كانت تعرف بالفعل عن الغرضين المحظورين بحوزته، لم يتجنبها عمدًا ولف الجثة والمنجل معًا بالكفن.
“دعني أعطيك معلومة أخرى. عندما تذهب إلى مدينة الفجر، انتبه أكثر. هناك أيضًا العديد من أعضاء منظمة المظلة هناك. اعترضت معلومات استخباراتية سرية من قبل، و’أطلال مدينة الفجر’ اكتُشفت لأن شخصية كبيرة من خارج البرج ذهبت للبحث عن مذبح أسطوري وعثرت عليها بالصدق. الأخبار نُشرت عن قصد من قبل كبار المسؤولين في البرج الأسود. بصرف النظر عن تطوير الأطلال، يبدو أن الدوق رافائيل يبحث عن شيء ما هناك… قريبًا، سيكون هناك صيد واسع النطاق للأكاذيب في المدينة الداخلية، وسيأتي المزيد من المتخصصين رفيعي المستوى…”
“شخصية كبيرة من خارج البرج؟”
عندما كتب تشيخوف “مذكرات أبحاث اللاموتى”، كان يبحث في كيفية إحياء البشر بشكل طبيعي، لذا ربما لم يتوقع أن “محاربًا حقودًا” بنوع معين من التشوه الخاص يمكن أيضًا صنعه كميت حي.
“أمم، لا مزيد من المعلومات. كل ما نعرفه أنها جاءت من قصر الدوق، يبدو أنه شاب صغير.”
“كلاهما. لكن حتى البرج الأسود لم يتقن تكنولوجيا توصيل الأعصاب بالآلات. لاحقًا، استُخلصت بعض المواد الخاصة من ‘المصل X’، مما جعل ‘مشروع الجندي الفائق’ ممكنًا. لكن التعديلات واسعة النطاق لا تزال تسبب رفضًا قويًا من الجسد البشري للأطراف الميكانيكية. لهذا لا يوجد العديد من الجنود الفائقين. كنت الوحيدة التي نجت بين الدفعة الأولى من الأشخاص التجريبيين، ربما أقل من 0.3% فرصة…”
“…”
عند سماع هذا الخبر، أدرك سوين فجأة من كان يطارد “المالك الأصلي”.
مر الوقت بسرعة أثناء حديثهما.
لم يقل الاثنان المزيد.
عندما كتب تشيخوف “مذكرات أبحاث اللاموتى”، كان يبحث في كيفية إحياء البشر بشكل طبيعي، لذا ربما لم يتوقع أن “محاربًا حقودًا” بنوع معين من التشوه الخاص يمكن أيضًا صنعه كميت حي.
قبل الفراق، فكرت رقم تسعة عشر للحظة وأضافت.
“كلاهما. لكن حتى البرج الأسود لم يتقن تكنولوجيا توصيل الأعصاب بالآلات. لاحقًا، استُخلصت بعض المواد الخاصة من ‘المصل X’، مما جعل ‘مشروع الجندي الفائق’ ممكنًا. لكن التعديلات واسعة النطاق لا تزال تسبب رفضًا قويًا من الجسد البشري للأطراف الميكانيكية. لهذا لا يوجد العديد من الجنود الفائقين. كنت الوحيدة التي نجت بين الدفعة الأولى من الأشخاص التجريبيين، ربما أقل من 0.3% فرصة…”
“أنا مدينة لك بمعروف هذه المرة. إذا التقينا مجددًا، سأرده.”
“هل يمكن تدمير الجلد الاصطناعي؟”
“أمم.”
على الرغم من أن تعبير رقم تسعة عشر بقي كما هو، إلا أن نبرة صوتها أظهرت بوضوح تقلبات عاطفية. “إذا كان هذا، فبطبيعة الحال أفضل.”
عند مشاهدتها تختفي في أعماق الكهف، استدار سوين وغادر أيضًا.
“أنا مدينة لك بمعروف هذه المرة. إذا التقينا مجددًا، سأرده.”
————————
بمجرد سماع الأسماء، فهم سوين الفرق بين النموذجين تقريبًا. تذكر فجأة الأطراف صغيرة الحجم في خاتم تخزينه، لكنها بدت مختلفة عن أطراف رقم تسعة عشر. سأل: “هل [الطرف الميكانيكي PX-911] الذي تحتاجينه؟”
عندما كتب تشيخوف “مذكرات أبحاث اللاموتى”، كان يبحث في كيفية إحياء البشر بشكل طبيعي، لذا ربما لم يتوقع أن “محاربًا حقودًا” بنوع معين من التشوه الخاص يمكن أيضًا صنعه كميت حي.
نكمل بكرا.
“شخصية كبيرة من خارج البرج؟”
لبهجته، بعد رسم الرونية، استقرت العلامات الحيوية للجثة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“دعني أعطيك معلومة أخرى. عندما تذهب إلى مدينة الفجر، انتبه أكثر. هناك أيضًا العديد من أعضاء منظمة المظلة هناك. اعترضت معلومات استخباراتية سرية من قبل، و’أطلال مدينة الفجر’ اكتُشفت لأن شخصية كبيرة من خارج البرج ذهبت للبحث عن مذبح أسطوري وعثرت عليها بالصدق. الأخبار نُشرت عن قصد من قبل كبار المسؤولين في البرج الأسود. بصرف النظر عن تطوير الأطلال، يبدو أن الدوق رافائيل يبحث عن شيء ما هناك… قريبًا، سيكون هناك صيد واسع النطاق للأكاذيب في المدينة الداخلية، وسيأتي المزيد من المتخصصين رفيعي المستوى…”
