بلدة برية
……
“أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
الفصل 136: بلدة برية
هذا التركيز كان فقط على جانب التل، وكان لا يزال هناك “منطقة كثيفة بشكل خاص” في مدينة الأطلال في المسافة البعيدة، حيث يملأ الضباب الأسود الأجواء.
عندما عاد سوين إلى معسكر فريق النقل، كان لا يزال الوقت فجرًا والمعسكر لم يُفكك بعد.
عدم اليقين في الحياة يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزبالين، يحتاجون للتنفيس. أعمال الطعام والشراب، لذلك، لها سوق أكبر هنا. إلى جانب ذلك، الزبالون الذين يتمكنون من الخروج من الأطلال أحياء دائمًا لديهم نقود في جيوبهم.
حارس الليل كان يدخن بملل حول المعسكر، وكانت هناك أضواء متقطعة في الظلام.
بعد استلام المال، تفرق الجميع.
تسلل بهدوء عائدًا إلى الخيمة من قمة الجدار الصخري، ولم يلاحظه أحد.
“أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
بعد الانشغال لمعظم الليل، أصبح لدى سوين الآن بعض الوقت الحر وبدأ في إحصاء غنائم الليلة.
d24، d25… بينما واصلوا التقدم، واجهوا فقط هجمات قليلة صغيرة من وحوش متحورة، لكن لم تكن هناك معركة خطيرة.
“وسام الفارس الحديدي” كان عضوًا هامشيًا في منظمة المظلة بعد كل شيء، ومعداتهم كانت جيدة جدًا. يمكنه بيعها بسعر جيد.
التجار الانتهازيون فتحوا حانات وأماكن ترفيه في المعسكر في أسرع وقت ممكن.
لكن ما كان يهم سوين أكثر هو خاتم تخزين البصّار.
سيكون من المؤسف إذا مات متخصص رفيع المستوى في الداخل. من الأفضل إرسال بعض وقود المدافع لاستكشاف وفهم مستوى الخطر تقريبًا.
بالداخل، كان هناك بعض مواد البِصارة الغريبة والعقد البلوري الذي استخدمه للبصارة من قبل.
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
عند الفحص، اتضح أنه قطعة أثرية ملعونة قديمة.
[قلادة سيريا البلورية] الشرح عقد بلوري محفور عليه عبارة “إلى حبيبتي سيريا”. خصائص اللعنة عند مواجهة خيارات صعبة، يمكنه مساعدتك في اتخاذ القرارات؛ ثمن المقايضة هو عمر مكافئ يعتمد على مستوى هدف البصارة. التفسير على الرغم من أن تقنية الصياغة ليست متطورة جدًا، إلا أنها قلادة خيميائية مليئة بالحب. ارتداؤها يقلل بشكل كبير من فرصة اكتشافك بوسائل البصارة تحت المستوى الثاني. يمكن استخدامها أيضًا كمادة لتصبح “بصّار رقاص”. شعر سوين أن اسم “سيريا” مألوف، وكأنه رآه في مكان ما. لكن لأنه أيضًا اسم نسائي شائع، لم يفكر كثيرًا في الأمر.
| [قلادة سيريا البلورية] | |
|---|---|
| الشرح | عقد بلوري محفور عليه عبارة “إلى حبيبتي سيريا”. |
| خصائص اللعنة | عند مواجهة خيارات صعبة، يمكنه مساعدتك في اتخاذ القرارات؛ ثمن المقايضة هو عمر مكافئ يعتمد على مستوى هدف البصارة. |
| التفسير | على الرغم من أن تقنية الصياغة ليست متطورة جدًا، إلا أنها قلادة خيميائية مليئة بالحب. ارتداؤها يقلل بشكل كبير من فرصة اكتشافك بوسائل البصارة تحت المستوى الثاني. يمكن استخدامها أيضًا كمادة لتصبح “بصّار رقاص”. |
شعر سوين أن اسم “سيريا” مألوف، وكأنه رآه في مكان ما. لكن لأنه أيضًا اسم نسائي شائع، لم يفكر كثيرًا في الأمر.
من حيث الفعالية، كانت هذه قلادة عملية جدًا.
كان سوين قلقًا من قبل بشأن اكتشافه من قبل البصّارين، وخاصية “مكافحة الكشف” لهذه القلادة حلت هذه المشكلة بالصدفة.
هنا، يمكن للزبالين الذين يريدون ترقية مهنهم العثور على مواد عالية الجودة حقًا.
يمكنه أيضًا تقبل خصائص اللعنة، لأنها تؤثر فقط على العمر عند استخدام البصارة.
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
سوين ليس بصّارًا بالتخصص، على الرغم من أنه تعلم بعض مهارات البصارة، لا يعتقد أنه سيبصر بقوة كصاحب القلادة السابق، مسببًا لنفسه سعال دم وفقدان العمر.
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
يكفي أن يكون له خصائص سلبية عند ارتدائه.
هذه كانت ميزة مصدر أساسي للبضائع.
العنصر جيد، لذا لف سوين القلادة حول معصمه لإخفائها، متمتمًا لنفسه: “حقًا، سرقة المتخصصين بدقة هي ‘الاختصار’ للحصول على عناصر حصرية للتخصص.”
إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
بعد إحصاء الغنائم، استلقى سوين على كيس نومه، مسترجعًا بعناية ما حدث تلك الليلة.
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
الآن بعد أن عرف أصل المالك الأصلي، شعر سوين بوزن هائل يرتفع عن كتفيه.
من مسافة بعيدة، كان المعسكر مضاءً بأضواء ساطعة، والمراجل البخارية الشاهقة تبعث دخانًا أبيض. هذه المراجل وفرت إمدادًا مستمرًا بالطاقة لورش العمل الكبيرة في المعسكر، مسرعة البناء…
فهم أيضًا السبب وراء المكافأة في السوق السوداء. لا بد أن قوى معادية للمالك الأصلي من خارج البرج فعلتها.
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
حتى بعد نفيه إلى هذا العالم السفلي، ما زالوا يريدون إبادته.
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
لكن هذا جيد أيضًا، على الأقل العدو ليس عائلة كبرى في المدينة الداخلية.
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
كل ما على سوين مواجهته هو مذكرة توقيف عديمة الفائدة.
لكن هنا، كان الزبالون يبيعونها كبضائع عادية.
لم يعرفه أحد من قبل، والآن بعد أن حقن “المصل X”، من يستطيع ربط بشرته الزرقاء وعضلاته المفتولة بمظهر المالك الأصلي، الفتى النبيل الرقيق؟
بما أنه لم تكن هناك معركة شرسة ولا بدل قتال إضافي، حصل سوين فقط على العمولة الأساسية، لكنها كانت تقارب مئة ألف ليزو.
…….
“أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
قبل وقت طويل، جاء دور سوين في الطابور.
بدأ فريق النقل يومًا جديدًا من الحراسة.
اللافتات كلها تحمل أسماء الأعمال الكبرى في المدينة الداخلية.
سمعوا أنه ستكون هناك هجمات وحوش في منطقة d24، لذا كان الجميع في الفريق على أهبة الاستعداد. لكن بعد بضعة أيام من السفر، مرت رحلتهم بسلاسة مدهشة.
في الماضي، كانت كمقبرة، بلا حياة.
d24، d25… بينما واصلوا التقدم، واجهوا فقط هجمات قليلة صغيرة من وحوش متحورة، لكن لم تكن هناك معركة خطيرة.
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
على طول الطريق، رأوا العديد من آثار المعارك، لكن الجثث كانت قد أُزيلت. بدا أن فريقًا قويًا قد مر من قبل ومهد الطريق.
لكن هنا، كان الزبالون يبيعونها كبضائع عادية.
بدون معارك، استمتع الصيادون في الفريق بوقت فراغهم.
للبشر، كانت هذه منطقة خطرة حيث البقاء لفترة طويلة يمكن أن يسبب تشوهات جسدية بسهولة.
أخيرًا، بعد عدة أيام، وصلوا إلى أطلال مدينة الفجر.
“مومس من 3500”
……
إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
بالعودة إلى مدينة الفجر، “مسقط الرأس” الذي جاء فيه، شعر سوين بعواطف جياشة.
“أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
في الماضي، كانت كمقبرة، بلا حياة.
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
لكن الآن، مع “قاعة العاصفة” كمركز، كانت هناك مباني مختلفة تُشيد في كل مكان.
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
من مسافة بعيدة، كان المعسكر مضاءً بأضواء ساطعة، والمراجل البخارية الشاهقة تبعث دخانًا أبيض. هذه المراجل وفرت إمدادًا مستمرًا بالطاقة لورش العمل الكبيرة في المعسكر، مسرعة البناء…
“وسام الفارس الحديدي” كان عضوًا هامشيًا في منظمة المظلة بعد كل شيء، ومعداتهم كانت جيدة جدًا. يمكنه بيعها بسعر جيد.
في القاعة، كانت هناك مجموعتان من الأجهزة الميكانيكية الكبيرة المكونة من خزانات وأنابيب مختلفة، كمصنع كيميائي. كانتا “جهاز ترشيح الهواء” و”جهاز معالجة مياه الشرب”. كانتا أهم جهازين لضمان قدرة الصيادين على البقاء في العالم السفلي بالطاقة المظلمة المنتشرة.
d24، d25… بينما واصلوا التقدم، واجهوا فقط هجمات قليلة صغيرة من وحوش متحورة، لكن لم تكن هناك معركة خطيرة.
بدت كبلدة حرب أكثر من كونها معسكرًا.
لكن بالنسبة لسوين، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
بنى الصيادون معسكر صيد ضخمًا يمكنه استيعاب أكثر من مئة ألف شخص باستخدام الحجارة والإطارات الفولاذية. قوافل كانت تنقل باستمرار مواد بناء مختلفة من مدينة لينغدون القديمة. في المستقبل القريب، سيصبح هذا المكان مدينة صغيرة صاخبة…
…….
لكن، عندما رأى سوين قاعة العاصفة، أصبحت نظراته بعيدة.
“حسنًا، عقد توظيفنا ينتهي هنا. شكرًا لكم جميعًا على حراستكم المخلصة. وفقًا للعقد، لم تكن هناك خسارة في البضائع، لذا سيُدفع عشرة بالمئة إضافية من أجر الحراسة…”
بالعودة إلى المكان المألوف، تذكر بيستويا.
بعد الاستماع لبضع جمل، فهم سوين الوضع في المعسكر تقريبًا.
فتاة الشبح الصغيرة التي أعطته المواد ليرتقي كـ”محرك دمى”.
“وسام الفارس الحديدي” كان عضوًا هامشيًا في منظمة المظلة بعد كل شيء، ومعداتهم كانت جيدة جدًا. يمكنه بيعها بسعر جيد.
“قاعة العاصفة محتلة، مما يعني أن الحيز الملعون قد كُسر…”
أوه، كاد ينسى.
عبس سوين قليلًا وهو يفكر في الفتاة الصغيرة التي تناسب ذوقه، حتى لو لم تكن إنسانة.
ثم، وقف بصمت في مؤخرة الطابور.
أوه، كاد ينسى.
عبس سوين قليلًا وهو يفكر في الفتاة الصغيرة التي تناسب ذوقه، حتى لو لم تكن إنسانة.
يبدو أنها أعطته أيضًا بروشًا، مدفونًا في مكان ما.
لم يكن هناك سكان عاديون في معسكر الزبالين، ولا أي مباني زائدة عن الحاجة.
……
هذه كانت ميزة مصدر أساسي للبضائع.
عند الوصول إلى الأطلال تحت منطقة d33، كان تركيز الطاقة المظلمة أعلى بعدة مرات من مدينة لينغدون القديمة.
بما أنه لم تكن هناك معركة شرسة ولا بدل قتال إضافي، حصل سوين فقط على العمولة الأساسية، لكنها كانت تقارب مئة ألف ليزو.
للبشر، كانت هذه منطقة خطرة حيث البقاء لفترة طويلة يمكن أن يسبب تشوهات جسدية بسهولة.
“وسام الفارس الحديدي” كان عضوًا هامشيًا في منظمة المظلة بعد كل شيء، ومعداتهم كانت جيدة جدًا. يمكنه بيعها بسعر جيد.
لكن بالنسبة لسوين، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
بعد بضع خطوات، استطاع رؤية الأضواء الحمراء والخضراء المألوفة للمدينة.
بدلًا من ذلك، شعر بالراحة في جميع أنحاء جسده في هذه البيئة.
علاوة على ذلك، لأن للاميت علامات حيوية، لا يمكن وضعه في خاتم تخزين، وهذا كان أكثر جزء مزعج.
بعد تضخيم “المصل X”، شعر جسد سوين براحة شديدة مع هذا التركيز العالي من الطاقة الروحية الظلامية. لم يعد بحاجة حتى للتأمل، فالزيادة في طاقته الروحية الظلامية كانت تقريبًا نفس ما كانت عليه عندما كان يتأمل.
كان هناك العديد من الناس القادمين والذاهبين في الشارع.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك علامات تشوه بسبب امتصاص طاقة الظلام هذه بسرعة كبيرة.
“بيرة الجاودار من 400/زجاجة”
هذا التركيز كان فقط على جانب التل، وكان لا يزال هناك “منطقة كثيفة بشكل خاص” في مدينة الأطلال في المسافة البعيدة، حيث يملأ الضباب الأسود الأجواء.
حارس الليل كان يدخن بملل حول المعسكر، وكانت هناك أضواء متقطعة في الظلام.
يمكن التنبؤ أنه في هذه البيئة، ستطير طاقة سوين الروحية الظلامية عاليًا. ربما في الشهر أو الشهرين القادمين، قد تصل طاقته الروحية الظلامية إلى عتبة متخصص من الرتبة الثانية.
“ليس بهذا الغلاء في الواقع. نحن جميعًا هنا للصيد في البرية، من هنا للاستقرار؟ على الأكثر، سنتزود بالمؤن ونستريح في المدينة لبضعة أيام. إلى جانب ذلك، تلك الاتحادات الكبرى أنفقت مبلغًا ضخمًا لبناء المدينة وأحضرت كل هذه المرافق. بطبيعة الحال، عليهم استرداد التكاليف…”
إذا وجد مواد متقدمة مناسبة بحلول ذلك الوقت، قد ينجح حتى في اختراق الرتبة الثانية.
ففي النهاية، لا أحد يعرف مستوى خطر “الحيز الملعون” مسبقًا، ويتطلب أرواحًا لاستكشافه.
…
من حيث الفعالية، كانت هذه قلادة عملية جدًا.
“حسنًا، عقد توظيفنا ينتهي هنا. شكرًا لكم جميعًا على حراستكم المخلصة. وفقًا للعقد، لم تكن هناك خسارة في البضائع، لذا سيُدفع عشرة بالمئة إضافية من أجر الحراسة…”
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
“أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
“نقابتنا ستعود إلى المدينة بعد عشرة أيام. إذا كان أي من الأصدقاء مهتمًا بمواصلة القيام بمهام حراسة من نقابتنا، يمكنكم التسجيل في مكتب نقابتنا في المعسكر…”
قبل المجيء، ظن سوين أن المعسكر في أطلال الفجر سيكون معسكرًا مبعثرًا مليئًا بالخيام. لم يتوقع أنه في مثل هذا الوقت القصير، قد نما بالفعل ليصبح بلدة مسورة.
“…”
بدت كبلدة حرب أكثر من كونها معسكرًا.
عند الوصول إلى وجهتهم، اكتملت مهمة سوين والصيادين الآخرين.
بعد إحصاء الغنائم، استلقى سوين على كيس نومه، مسترجعًا بعناية ما حدث تلك الليلة.
وزع أباغون ما تبقى من أجر التوظيف على الجميع وذهب لتسليم البضاعة.
اللافتات كلها تحمل أسماء الأعمال الكبرى في المدينة الداخلية.
بما أنه لم تكن هناك معركة شرسة ولا بدل قتال إضافي، حصل سوين فقط على العمولة الأساسية، لكنها كانت تقارب مئة ألف ليزو.
هذا التركيز كان فقط على جانب التل، وكان لا يزال هناك “منطقة كثيفة بشكل خاص” في مدينة الأطلال في المسافة البعيدة، حيث يملأ الضباب الأسود الأجواء.
خطر عالٍ يعود بربح عالٍ.
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
بعد استلام المال، تفرق الجميع.
……..
نظر سوين إلى المسافة نحو المعسكر القريب لكنه لم يندفع إليه.
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
المحارب الحقود كان أداة إنقاذ حياته وبطبيعة الحال يجب حمله معه.
كان يدرك جيدًا أن تلك الاتحادات تريد على الأرجح “وقود مدافع” لاستكشاف الحيز الملعون.
لكن جسده بطول ثلاثة أمتار كان واضحًا جدًا. حتى مع كفن من قماش الدفن، سيكتشف بسهولة في الأماكن المزدحمة.
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
علاوة على ذلك، لأن للاميت علامات حيوية، لا يمكن وضعه في خاتم تخزين، وهذا كان أكثر جزء مزعج.
بنى الصيادون معسكر صيد ضخمًا يمكنه استيعاب أكثر من مئة ألف شخص باستخدام الحجارة والإطارات الفولاذية. قوافل كانت تنقل باستمرار مواد بناء مختلفة من مدينة لينغدون القديمة. في المستقبل القريب، سيصبح هذا المكان مدينة صغيرة صاخبة…
فكر سوين أنه عند النظر في اتجاه ارتقائه للرتبة الثانية، يجب أن يعطي الأولوية لمواد إيقاظ “القدرات المكانية”.
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
وإلا، إذا تحكم بعدد كبير من الدمى في المستقبل، فسيضطر على الأرجح للتجول مع سلسلة طويلة منهم كالبط السائر.
تسلل بهدوء عائدًا إلى الخيمة من قمة الجدار الصخري، ولم يلاحظه أحد.
بعد بعض التفكير، اشترى سوين كلبًا بخاريًا من قافلة تجارية عائدة وتنكر الجثة الحية كبضاعة يحملها الكلب الميكانيكي، مما جعلها أقل وضوحًا.
“مومس من 3500”
…
قبل وقت طويل، جاء دور سوين في الطابور.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
رسوم الدخول المرتفعة جعلت أيضًا الوافدين الجدد إلى معسكر الصيادين يشتكون.
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
بدون معارك، استمتع الصيادون في الفريق بوقت فراغهم.
قبل المجيء، ظن سوين أن المعسكر في أطلال الفجر سيكون معسكرًا مبعثرًا مليئًا بالخيام. لم يتوقع أنه في مثل هذا الوقت القصير، قد نما بالفعل ليصبح بلدة مسورة.
……
كانت هناك رشاشات ثقيلة ومدافع على أسوار المدينة، وبعض الرجال المسلحين بالكامل كانوا ينصبون نقاط تفتيش عند البوابة.
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
ظن أنها فحص هوية، لكن اتضح أنها جمع رسوم دخول.
علاوة على ذلك، لأن للاميت علامات حيوية، لا يمكن وضعه في خاتم تخزين، وهذا كان أكثر جزء مزعج.
قيّم سوين بهدوء توزيع الحراس عند بوابة المدينة وقدر غريزيًا ما إذا كان يمكنه الهروب دون أذى إذا اندلع نزاع حقيقي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ثم، وقف بصمت في مؤخرة الطابور.
إذا وجد مواد متقدمة مناسبة بحلول ذلك الوقت، قد ينجح حتى في اختراق الرتبة الثانية.
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
قيّم سوين بهدوء توزيع الحراس عند بوابة المدينة وقدر غريزيًا ما إذا كان يمكنه الهروب دون أذى إذا اندلع نزاع حقيقي.
رسوم الدخول المرتفعة جعلت أيضًا الوافدين الجدد إلى معسكر الصيادين يشتكون.
“بهذا الغلاء؟ ألسنا نخاطر بحياتنا للصيد في البرية فقط لكسب المال لهؤلاء التجار عديمي الضمير؟”
“اللعنة، المبيت لليلة واحدة في هذا المعسكر يكلف ثلاثة آلاف ليزو رسوم دخول؟ أنا فقط ربحت مئة ألف من الحراسة، وستُنفق كلها في شهر؟”
هنا، يمكن للزبالين الذين يريدون ترقية مهنهم العثور على مواد عالية الجودة حقًا.
“شهر؟ أنت تفاؤلي جدًا! سمعت من رجل دخل من قبل أن كل شيء في هذا المعسكر غالٍ. النساء ذوات المظهر العادي في مدينة لينغدون القديمة يكلفن ثلاث إلى خمسمائة، لكن هنا خمسة آلاف. حتى مياه الشرب أغلى بعشر مرات من لينغدون القديمة! والطعام، والدواء، وإمدادات الذخيرة كلها أغلى بعدة مرات…”
اللافتات كلها تحمل أسماء الأعمال الكبرى في المدينة الداخلية.
“بهذا الغلاء؟ ألسنا نخاطر بحياتنا للصيد في البرية فقط لكسب المال لهؤلاء التجار عديمي الضمير؟”
“إذا لا تريد الدفع، يمكنك التخييم خارج المدينة. فقط هجمات الكائنات المتحورة قرب الأطلال متكررة، وهناك أيضًا لصوص وقطاع طرق. قد تخسر حياتك أثناء النوم…”
“ليس بهذا الغلاء في الواقع. نحن جميعًا هنا للصيد في البرية، من هنا للاستقرار؟ على الأكثر، سنتزود بالمؤن ونستريح في المدينة لبضعة أيام. إلى جانب ذلك، تلك الاتحادات الكبرى أنفقت مبلغًا ضخمًا لبناء المدينة وأحضرت كل هذه المرافق. بطبيعة الحال، عليهم استرداد التكاليف…”
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
“اللعنة، لم أبدأ حتى في جني المال بعد، وعلي إنفاق هذا المال الظالم…”
“اللعنة، المبيت لليلة واحدة في هذا المعسكر يكلف ثلاثة آلاف ليزو رسوم دخول؟ أنا فقط ربحت مئة ألف من الحراسة، وستُنفق كلها في شهر؟”
“إذا لا تريد الدفع، يمكنك التخييم خارج المدينة. فقط هجمات الكائنات المتحورة قرب الأطلال متكررة، وهناك أيضًا لصوص وقطاع طرق. قد تخسر حياتك أثناء النوم…”
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
“هناك طرق لتجنب دفع رسوم الدخول في الواقع.”
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
“ماذا تقصد؟”
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
“انضم إلى أحد فرق الصيد للاتحادات الخمس الكبرى. طالما تتبع أوامرهم وتشارك في بعض مهام الصيد الجماعية، لا بأس.”
أوه، كاد ينسى.
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
“نعم.”
“ستحصل على راتب عند الانضمام. بعدها، الكنوز المكتشفة أثناء الصيد ستباع لهم أولًا، وليس هناك العديد من القيود الأخرى. سألت، والأسعار معقولة.”
“ستحصل على راتب عند الانضمام. بعدها، الكنوز المكتشفة أثناء الصيد ستباع لهم أولًا، وليس هناك العديد من القيود الأخرى. سألت، والأسعار معقولة.”
بعد الاستماع لبضع جمل، فهم سوين الوضع في المعسكر تقريبًا.
“…”
لم تكن لدى سوين نية لنصب خيمة خارج المدينة. زبال لا يستطيع حتى دفع رسوم الدخول ليس عنده على الأرجح أي شيء قيم. أراد تفقد سوق الزبالين في المدينة أولًا، آملًا العثور على المواد التي يحتاجها. إذا لم يجد، سيذهب إلى نقابة الزبالين لجمع بعض المعلومات، بدلًا من الاقتحام الأعمى للأطلال الخطرة.
بعد الاستماع لبضع جمل، فهم سوين الوضع في المعسكر تقريبًا.
عند الفحص، اتضح أنه قطعة أثرية ملعونة قديمة.
عدة اتحادات كبرى في المدينة الداخلية بنت المعسكر ثم فرضت رسوم الدخول هذه.
عند الوصول إلى وجهتهم، اكتملت مهمة سوين والصيادين الآخرين.
إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
لم تكن لدى سوين نية لنصب خيمة خارج المدينة. زبال لا يستطيع حتى دفع رسوم الدخول ليس عنده على الأرجح أي شيء قيم. أراد تفقد سوق الزبالين في المدينة أولًا، آملًا العثور على المواد التي يحتاجها. إذا لم يجد، سيذهب إلى نقابة الزبالين لجمع بعض المعلومات، بدلًا من الاقتحام الأعمى للأطلال الخطرة.
لم تكن لدى سوين نية للانضمام إلى مجموعات صيد هذه الاتحادات.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
ففي النهاية، لم يكن يخاطر بحياته لجني المال من الصيد.
أسماء العديد من المواد النادرة ظهرت في أفواه التجار.
كان يدرك جيدًا أن تلك الاتحادات تريد على الأرجح “وقود مدافع” لاستكشاف الحيز الملعون.
لم يكن هناك سكان عاديون في معسكر الزبالين، ولا أي مباني زائدة عن الحاجة.
ففي النهاية، لا أحد يعرف مستوى خطر “الحيز الملعون” مسبقًا، ويتطلب أرواحًا لاستكشافه.
سمعوا أنه ستكون هناك هجمات وحوش في منطقة d24، لذا كان الجميع في الفريق على أهبة الاستعداد. لكن بعد بضعة أيام من السفر، مرت رحلتهم بسلاسة مدهشة.
سيكون من المؤسف إذا مات متخصص رفيع المستوى في الداخل. من الأفضل إرسال بعض وقود المدافع لاستكشاف وفهم مستوى الخطر تقريبًا.
“بيرة الجاودار من 400/زجاجة”
قبل وقت طويل، جاء دور سوين في الطابور.
……
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
……..
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
لم تكن لدى سوين نية لنصب خيمة خارج المدينة. زبال لا يستطيع حتى دفع رسوم الدخول ليس عنده على الأرجح أي شيء قيم. أراد تفقد سوق الزبالين في المدينة أولًا، آملًا العثور على المواد التي يحتاجها. إذا لم يجد، سيذهب إلى نقابة الزبالين لجمع بعض المعلومات، بدلًا من الاقتحام الأعمى للأطلال الخطرة.
عند الفحص، اتضح أنه قطعة أثرية ملعونة قديمة.
لم يكن هناك سكان عاديون في معسكر الزبالين، ولا أي مباني زائدة عن الحاجة.
فهم أيضًا السبب وراء المكافأة في السوق السوداء. لا بد أن قوى معادية للمالك الأصلي من خارج البرج فعلتها.
محلات أسلحة، محلات بنادق، محلات آلات، محلات أدوية…
نظر سوين إلى المسافة نحو المعسكر القريب لكنه لم يندفع إليه.
عند دخول المدينة، كان جانبا الشارع مليئين بمختلف محلات التموين.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
اللافتات كلها تحمل أسماء الأعمال الكبرى في المدينة الداخلية.
للبشر، كانت هذه منطقة خطرة حيث البقاء لفترة طويلة يمكن أن يسبب تشوهات جسدية بسهولة.
بعد بضع خطوات، استطاع رؤية الأضواء الحمراء والخضراء المألوفة للمدينة.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
التجار الانتهازيون فتحوا حانات وأماكن ترفيه في المعسكر في أسرع وقت ممكن.
عند دخول المدينة، كان جانبا الشارع مليئين بمختلف محلات التموين.
ربما لتجنب عناء الشرح، علقت لافتات بالأسعار عند المداخل.
“أسلحة قديمة، سيف ذو يدين يقطع الحديد كالطين، قوس ونشاب خيميائي، درع قزم…”
“مومس من 3500”
عبس سوين قليلًا وهو يفكر في الفتاة الصغيرة التي تناسب ذوقه، حتى لو لم تكن إنسانة.
“بيرة الجاودار من 400/زجاجة”
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
على الرغم من أن الأسعار كانت عشرة أضعاف تلك في لينغدون القديمة، بدا أن العمل مزدهر.
في الماضي، كانت كمقبرة، بلا حياة.
بينما كان سوين يمر، رأى زبالين يتأبطون أذرع بعضهم، يضحكون ويمازحون وهم يدخلون.
“اللعنة، المبيت لليلة واحدة في هذا المعسكر يكلف ثلاثة آلاف ليزو رسوم دخول؟ أنا فقط ربحت مئة ألف من الحراسة، وستُنفق كلها في شهر؟”
لم يكن من السهل إحضار مثل هذه المجموعة من المومسات الرقيقات الضعيفات إلى تحت الأرض، لذا كانت الأسعار المرتفعة مبررة إلى حد ما.
بما أنه لم تكن هناك معركة شرسة ولا بدل قتال إضافي، حصل سوين فقط على العمولة الأساسية، لكنها كانت تقارب مئة ألف ليزو.
عدم اليقين في الحياة يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزبالين، يحتاجون للتنفيس. أعمال الطعام والشراب، لذلك، لها سوق أكبر هنا. إلى جانب ذلك، الزبالون الذين يتمكنون من الخروج من الأطلال أحياء دائمًا لديهم نقود في جيوبهم.
الفصل 136: بلدة برية
واصل سوين السير.
…….
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
يقود كلبه الميكانيكي، مشى شارعين وسمع ضجيج سوق صاخب في ذلك الاتجاه.
“…”
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
“تعالوا، تعالوا، لفائف خيميائية قديمة حديثة الاستخراج، كمية محدودة…”
“شهر؟ أنت تفاؤلي جدًا! سمعت من رجل دخل من قبل أن كل شيء في هذا المعسكر غالٍ. النساء ذوات المظهر العادي في مدينة لينغدون القديمة يكلفن ثلاث إلى خمسمائة، لكن هنا خمسة آلاف. حتى مياه الشرب أغلى بعشر مرات من لينغدون القديمة! والطعام، والدواء، وإمدادات الذخيرة كلها أغلى بعدة مرات…”
“أسلحة قديمة، سيف ذو يدين يقطع الحديد كالطين، قوس ونشاب خيميائي، درع قزم…”
بالعودة إلى مدينة الفجر، “مسقط الرأس” الذي جاء فيه، شعر سوين بعواطف جياشة.
“مواد ملعونة منتجة حديثًا، حديد أسود، درجة فضية، أسعار جميلة…”
d24، d25… بينما واصلوا التقدم، واجهوا فقط هجمات قليلة صغيرة من وحوش متحورة، لكن لم تكن هناك معركة خطيرة.
“…”
نظر سوين إلى المسافة نحو المعسكر القريب لكنه لم يندفع إليه.
عند سماع هذه الأصوات، أصبح سوين مهتمًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أسماء العديد من المواد النادرة ظهرت في أفواه التجار.
[قلادة سيريا البلورية] الشرح عقد بلوري محفور عليه عبارة “إلى حبيبتي سيريا”. خصائص اللعنة عند مواجهة خيارات صعبة، يمكنه مساعدتك في اتخاذ القرارات؛ ثمن المقايضة هو عمر مكافئ يعتمد على مستوى هدف البصارة. التفسير على الرغم من أن تقنية الصياغة ليست متطورة جدًا، إلا أنها قلادة خيميائية مليئة بالحب. ارتداؤها يقلل بشكل كبير من فرصة اكتشافك بوسائل البصارة تحت المستوى الثاني. يمكن استخدامها أيضًا كمادة لتصبح “بصّار رقاص”. شعر سوين أن اسم “سيريا” مألوف، وكأنه رآه في مكان ما. لكن لأنه أيضًا اسم نسائي شائع، لم يفكر كثيرًا في الأمر.
في لينغدون القديمة، كان من المستحيل رؤية مواد فضية تُباع بشكل متجول في كشك في أي مكان.
“…”
حتى في السوق السوداء لزقاق الظل، كانت المواد الفضية سلعة نادرة ساخنة.
إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
لكن هنا، كان الزبالون يبيعونها كبضائع عادية.
في لينغدون القديمة، كان من المستحيل رؤية مواد فضية تُباع بشكل متجول في كشك في أي مكان.
هذه كانت ميزة مصدر أساسي للبضائع.
عند سماع هذه الأصوات، أصبح سوين مهتمًا.
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
كان هناك العديد من الناس القادمين والذاهبين في الشارع.
يمكنه أيضًا تقبل خصائص اللعنة، لأنها تؤثر فقط على العمر عند استخدام البصارة.
كان هناك تجار انتهازيون حسنو الملبس، والمزيد من الزبالين الذين يرتدون ملابس المغامرين.
بالعودة إلى مدينة الفجر، “مسقط الرأس” الذي جاء فيه، شعر سوين بعواطف جياشة.
معظم العناصر الملعونة المتبقية من العصور القديمة كانت بضائع نادرة. حتى المواد من الحديد الأسود كانت أفضل بكثير من تلك المكررة في هذا العصر.
عندما عاد سوين إلى معسكر فريق النقل، كان لا يزال الوقت فجرًا والمعسكر لم يُفكك بعد.
هنا، يمكن للزبالين الذين يريدون ترقية مهنهم العثور على مواد عالية الجودة حقًا.
قبل المجيء، ظن سوين أن المعسكر في أطلال الفجر سيكون معسكرًا مبعثرًا مليئًا بالخيام. لم يتوقع أنه في مثل هذا الوقت القصير، قد نما بالفعل ليصبح بلدة مسورة.
ما إن دخل سوين منطقة السوق حتى لفت انتباهه أول كشط.
من حيث الفعالية، كانت هذه قلادة عملية جدًا.
————————
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
بإذن الله هذا هو الفصل الوحيد لهذا اليوم ولفترة قادمة أيضًا.. سأعود أول أيام العيد بإذن الله. استغلوا العشرة الأواخر من رمضان أحسن استغلال.
اللافتات كلها تحمل أسماء الأعمال الكبرى في المدينة الداخلية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بإذن الله هذا هو الفصل الوحيد لهذا اليوم ولفترة قادمة أيضًا.. سأعود أول أيام العيد بإذن الله. استغلوا العشرة الأواخر من رمضان أحسن استغلال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
واصل سوين السير.
هنا، يمكن للزبالين الذين يريدون ترقية مهنهم العثور على مواد عالية الجودة حقًا.
عندما عاد سوين إلى معسكر فريق النقل، كان لا يزال الوقت فجرًا والمعسكر لم يُفكك بعد.
