Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 427

المنقذة Ω I
PDF

المنقذة Ω I

المنقذة Ω I

“هيا! أحضرت لك معزز كافيين!”

 

ازدادت قبضة دوكسيو على يد الحانوتي قوة قليلًا.

مستشفى بايكجي القديم. المقهى.

الطاولة المقابلة له.

كان إيميت شوبنهاور في معنويات عالية.

“آه، هذا ليس هو.”

جزئيًا لأنه استمتع للتو بفنجان قهوة لذيذ، لكن الأهم من ذلك، أن أجمل زوجة في العالم كانت تقترب في الوقت الفعلي.

العرق البارد لم يتوقف.

 

أدارت دوكسيو رأسها لتنظر إلى الحانوتي. عيناها الحمراوان كانتا منتشيتين قليلًا بالنجوم.

“الآن إذن، أيها المحنط. يجب أن أسأل لأنني أموت من الفضول. كم دورة بالضبط مررت بها؟”

كيف لا يكون سعيدًا وقد حقق للتو أهم عنصر في قائمة أمنيات حياته؟

 

 

صوته اتخذ بطبيعة الحال لون إيقاع مبهج.

“أمي، ماذا يفعل هؤلاء الناس؟”

لأكون صادقًا، شعر شوبنهاور أن هذا الموقف بأكمله كالحلم.

لكن توازن العالم يجب أن يُحافظ عليه دائمًا.

كيف لا يكون سعيدًا وقد حقق للتو أهم عنصر في قائمة أمنيات حياته؟

 

 

“هيا الآن، أرجحها بشكل صحيح.”

“حسنًا، دعني أرى. الدورات التي مررت بها بنفسي هي حوالي 2000 تقريبًا. لكن إذا جمعتها كلها، تتجاوز 3000 بسهولة.”

“هل لي أن أسأل كم عمرك، أيها العجوز؟”

 

“إذن ما كان انطباعك بعد التلصص؟”

بقي صوت شوبنهاور مسترخيًا منغمسًا في لحن مسيرة سعيدة.

 

“لقد ظننت أنني مررت بألف على الأقل بحلول الوقت الذي مت فيه. أعتقد أن كثافة الزمن كانت مختلفة نوعًا ما بيني وبينك.”

أحيانًا كان شوبنهاور يتشنج حتى وهو مغشي عليه، لكن للأسف، لم يكن هناك من يتعاطف مع معاناته هنا.

“كم عشتَ لكل دورة؟”

 

“لست بحاجة لإعطائي رقمًا دقيقًا. أنا أخمن أنك عشت حوالي خمس سنوات لكل دورة…”

“إذن كان قد واصلت العودة بالزمن لعشرات الآلاف من السنين.”

“حسنًا، الحساب ليس بعيدًا جدًا. حوالي عشرين سنة.”

“أ-أي نوع من المتدربين؟”

 

كان الحانوتي يعامل دوكسيو أمام عينيه دون وعي كمجرد دوكسيو. متسولة الأرز التي كانت جزءًا من الأطفال.

تحولت نظرة شوبنهاور ببطء.

حوالي الوقت الذي خفت فيه أنين العجوز، مدت دوكسيو ساقيها ونظرت إلى سماء الليل.

الطاولة المقابلة له.

الحانوتي، مدرب السيوف، كان يتذوق الحياة في الوقت الفعلي.

كان هناك رجل يحتسي قهوته الباردة بالفعل. من منظور الشخص الأول، الحانوتي. من وجهة نظر المؤلف كلي العلم، رجل يدعى غو يوير.

“ليس لدي توقعات عالية منك. أنا فقط أطلب منك أن تؤرجح السيف بشكل صحيح. ألم تكن مبارزًا؟ هل توقعاتي عالية جدًا؟”

 

داعبت دوكسيو ظهر يده.

وضع شوبنهاور فنجان قهوته جانبًا.

“لذا تمامًا كما هرب نو-شو عبر العودة بالزمن، آمل أن يتخلى السيد عن أي أفكار للهروب عبر الخلاص أو التضحية مبكرًا.”

شيء ما تسلل إلى أسفل رقبته.

موت شخص ما أصبح حياة شخص آخر.

إفراز يُعرف عمومًا بالعرق البارد، صُمم ليُفرز من جسد الإنسان العاقل بشكل أساسي عند اكتشاف أن المرء في ورطة تامة.

أسبوع واحد فقط جلب هذا القدر من المعاناة، ويتوقعان منه تكرار هذا لمئات الدورات، بمتوسط عشرين سنة لكل دورة؟ هل هذا جحيم؟

 

العرق البارد لم يتوقف.

“يا لها من نكتة مسلية. لو كان هذا الرقم صحيحًا، ألن يعني ذلك أن معادلة 3000 دورة مضروبة في 20 سنة صحيحة؟ هاها. حوالي 60,000 سنة، تقول.”

على الأقل من منظور الحانوتي ودوكسيو، اللذين سفكا الدماء شخصيًا لصياغة طرق الاستراتيجيات بأنفسهما، كان الأمر غير مرضٍ إلى حد ما.

“آه. ليس بهذا القدر تمامًا. أخذت إجازات وما شابه. آخر 1000 دورة تقريبًا، انتهى العالم مبكرًا. إنها 50,000 سنة.”

“بالنظر فقط إلى إمكانات السلطة، يمكنه في النهاية قطع حتى المفاهيم المجردة.”

 

“مسار سيفك معوج. مجددًا. لقد أخطأت مجددًا، لذا كررها 5000 مرة أخرى.”

العرق البارد لم يتوقف.

“بدون الحاجة إلى الاعتماد على هالة ليفياثان، يمكن للعجوز محاربة الشذوذات بشكل أساسي كما لو كان مستخدم هالة وصل إلى الحدود القصوى للهالة.”

“بالمناسبة، أيها العجوز.”

الطاولة المقابلة له.

“في العلاقات الإنسانية، يجب أن تكون هناك مجاملة مناسبة. هذه حقيقة ذكرتها كلمات كونفوشيوس، الذي أحببته كثيرًا.”

 

“أساس المجاملة هو إظهار الاحترام لمن سبقوك، وفي شرق آسيا، يعبر عن هذا الاحترام ببساطة من خلال ألقاب التشريف.”

“الآن إذن. من هو الأصغر سنًا هنا؟”

“هل لي أن أسأل كم عمرك، أيها العجوز؟”

داعبت دوكسيو ظهر يده.

 

“يا لها من نكتة مسلية. لو كان هذا الرقم صحيحًا، ألن يعني ذلك أن معادلة 3000 دورة مضروبة في 20 سنة صحيحة؟ هاها. حوالي 60,000 سنة، تقول.”

وضع غو يوير فنجانه الخزفي جانبًا وابتسم ببراعة.

الطاولة المقابلة له.

“لهجتك. لا ترفع لهجتك.”

“يا لها من نكتة مسلية. لو كان هذا الرقم صحيحًا، ألن يعني ذلك أن معادلة 3000 دورة مضروبة في 20 سنة صحيحة؟ هاها. حوالي 60,000 سنة، تقول.”

“حتى لو تقدمت في السن، لقد عشت على الأقل خمسين ألف سنة أكثر منك.”

لقد حاول فهمهما، لكن الحقيقة الوحيدة التي حصل عليها من هذا الجهد كانت أن هذين المخلوقين كانا غريمين بشريين يدفعان القارئ إلى الجنون أكثر كلما فهمهما المرء بعمق.

“الآن إذن. من هو الأصغر سنًا هنا؟”

 

 

“هيا الآن، أرجحها بشكل صحيح.”

شعر شوبنهاور برؤيته تبتعد.

بغض النظر عن كيفية تمرده، لم تكن هناك طريقة لكسب حرب الكلام هذه.

كان هذا كابوسًا.

لقد حاول فهمهما، لكن الحقيقة الوحيدة التي حصل عليها من هذا الجهد كانت أن هذين المخلوقين كانا غريمين بشريين يدفعان القارئ إلى الجنون أكثر كلما فهمهما المرء بعمق.

 

 

“هيا الآن، أرجحها بشكل صحيح.”

كان هناك رجل يحتسي قهوته الباردة بالفعل. من منظور الشخص الأول، الحانوتي. من وجهة نظر المؤلف كلي العلم، رجل يدعى غو يوير.

“ليس لدي توقعات عالية منك. أنا فقط أطلب منك أن تؤرجح السيف بشكل صحيح. ألم تكن مبارزًا؟ هل توقعاتي عالية جدًا؟”

 

“مسار سيفك معوج. مجددًا. لقد أخطأت مجددًا، لذا كررها 5000 مرة أخرى.”

“لا أريد نهاية حيث يفقد السيد كل ذكرياتك وقدراتك عبثًا. هذا شخص مختلف عن السيد الذي أريده.”

“يا ابن الـ، ماذا؟ منذ أن تخلى شريكي عن العالم، تقدمت في السن وحدي وثقل سمعي. تحدث بصوت عالٍ حتى تسمعني هذه الآذان العجوز.”

“سلطة ذلك العجوز ليست السيوف بشكل صارم. إنها القدرة على قطع أي شيء.”

 

 

همس الناس وهم يمرون عبر الساحة.

“هيا! أحضرت لك معزز كافيين!”

“أمي، ماذا يفعل هؤلاء الناس؟”

مستشفى بايكجي القديم. المقهى.

 

“تبًا، إنه صعب بحق الجحيم! أيها اللعين! كيف يمكنني اللحاق بشخص مجنون يؤرجح سيفًا لعشرات الآلاف من السنين؟!”

كان لا يزال يونيو. وقت كانت فيه الحضارة أقل تدميرًا وأكثر في طور التدمير.

تاركين العجوز شو مغشيًا عليه عند أقدامهم بعد التدريب طوال اليوم، كان الحانوتي ودوكسيو يناقشان بالفعل الدورة التالية.

كان لا يزال هناك مشاة يسيرون في شوارع بوسان. كان الاضطرار إلى التعرق حتى الخصر أمام هؤلاء الناس العاديين يقتل شوبنهاور.

 

لكن توازن العالم يجب أن يُحافظ عليه دائمًا.

“آه. شكرًا. أنتِ الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها، دوكسيو.”

 

بعد كل شيء، كانت إمكانياتهم الرومانسية قد اخترقت حاجز الصفر بالمائة.

“تسك، تسك. تسمي نفسك مبارزًا ولا تستطيع حتى استخدام السيف بشكل صحيح.”

 

موت شخص ما أصبح حياة شخص آخر.

أن وميض النجوم وخفقان القلب يتطابقان أحيانًا في الإيقاع بدا أنه يفتن دوكسيو.

 

المنقذة Ω I

الحانوتي، مدرب السيوف، كان يتذوق الحياة في الوقت الفعلي.

يد شوبنهاور ارتجفت وهو يرجح سيفه.

“هاه؟ هكذا. هاه؟ قلت أرجحه هكذا. آه، حقًا. هل هذا صعب؟”

لكن بطبيعة الحال، أوه دوكسيو من ذلك الوقت ودوكسيو الحالية تحملان سيرًا ذاتية بكثافة مختلفة تمامًا.

“تبًا، إنه صعب بحق الجحيم! أيها اللعين! كيف يمكنني اللحاق بشخص مجنون يؤرجح سيفًا لعشرات الآلاف من السنين؟!”

كان هناك رجل يحتسي قهوته الباردة بالفعل. من منظور الشخص الأول، الحانوتي. من وجهة نظر المؤلف كلي العلم، رجل يدعى غو يوير.

 

 

انفجر شوبنهاور صارخًا. كان لا يزال يتذكر بوضوح تعرضه للضرب لمدة خمس دقائق بعد فعل هذا في وقت سابق، لكنه لم يستطع كتم نفسه.

“همم؟ أيها المتدرب شوبنهاور. لا تركيز في طرف سيفك. هل يجب أن أعتبر هذا إعلانًا أنك لا تريد العودة إلى المنزل الليلة وتناول العشاء مع السيدة أديل؟”

رد الحانوتي بلا مبالاة.

الاستماع إلى هذين العائدين بالزمن والحائزة وهما يتحاوران في الوقت الفعلي تسبب في انخفاض قيمة “العقل” خاصته.

“إذن كان قد واصلت العودة بالزمن لعشرات الآلاف من السنين.”

ازدادت قبضة دوكسيو على يد الحانوتي قوة قليلًا.

“هل تعرف لماذا تدربت على السيف؟ أيها العجوز. كان كل ذلك حتى في المستقبل البعيد، عندما تنضم إلى تحالف العائد بالزمن، يمكنني شخصيًا إتقان وتمرير دليل الاستراتيجيات لتربيتك لتصبح المبارز الأعلى. بقلبي لك وإيماني بك وحدي حملت السيف. وأنت تقول إن هذا صعب؟ عجباه. لهذا الاعتماد على الناس عديم الفائدة تمامًا. ماذا يمكنني أن أفعل إذا قلت إنك لا تستطيع فعلها؟ سأضطر فقط إلى كسر السيف، على ما أعتقد.”

 

“أنت… ابن العاهرة…”

 

 

“اعتمادًا على موقفك، يمكنني أن أصبح إما ملك الجحيم أو كونفوشيوس. أي نوع من المتدربين تريد أن تكون عندما تقابل السيدة أديل؟”

يئس شوبنهاور.

“لكن لا تقلق! أيها السيد! ليس لدي أي نية على الإطلاق لسرقة مرشحات بطلة السيد! بدلًا من ذلك، سأدعمك بكل قوتي من الأمام والخلف حتى يتمكن السيد من سرقتي أنا!”

بغض النظر عن كيفية تمرده، لم تكن هناك طريقة لكسب حرب الكلام هذه.

يئس شوبنهاور.

تبرير، مهارة، منطق. كان يُسحق في كل جانب. ببساطة لم تكن هناك طريقة لمواجهة حجة “إذا لم يعجبك، كنت لا تعود بالزمن.”

 

 

الحانوتي، مدرب السيوف، كان يتذوق الحياة في الوقت الفعلي.

فتاة ذات شعر أحمر ترتدي قبعة للخلف جاءت راكضة بخطوات سريعة. كانت أوه دوكسيو.

“حسنًا، الحساب ليس بعيدًا جدًا. حوالي عشرين سنة.”

أكواب ورقية تتمايل في يدي دوكسيو.

“حسنًا، الحساب ليس بعيدًا جدًا. حوالي عشرين سنة.”

“هيا! أحضرت لك معزز كافيين!”

“اعتمادًا على موقفك، يمكنني أن أصبح إما ملك الجحيم أو كونفوشيوس. أي نوع من المتدربين تريد أن تكون عندما تقابل السيدة أديل؟”

“آه. شكرًا. أنتِ الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها، دوكسيو.”

“هل لي أن أسأل كم عمرك، أيها العجوز؟”

 

الاستماع إلى هذين العائدين بالزمن والحائزة وهما يتحاوران في الوقت الفعلي تسبب في انخفاض قيمة “العقل” خاصته.

تصفيق! قفزت دوكسيو وصفعت يد الحانوتي عاليًا.

كان يؤلمه لأنه كان موقظًا.

على السطح، فتاة بريئة.

————————

لكن شوبنهاور لم يخف حذره أبدًا.

على السطح، فتاة بريئة.

على مدى الأيام القليلة الماضية، تعلم بشكل مؤلم أنه خلف تلك الابتسامة النقية تكمن نزعة جنون لا تقل عن الحانوتي.

 

 

“إنه من أجل لحظات كهذه بالضبط أن مئات وآلاف النسخ مني ماتت…”

“في الواقع، في هذه النقطة الزمنية، لا يوجد أعضاء تحالف عائد لديهم روابط عميقة مع السيد، صحيح؟ تشيون يوهوا ودانغ سيورين كانا في الأصل أشخاصًا كان يجب على السيد إنقاذهم، لكني فعلتها أولًا. لا بد أن السيد فخور بي جدًا، لكن في نفس الوقت، جزء من قلبك لا بد أنه يشعر وكأنك تعرضت للسرقة…”

 

“لكن لا تقلق! أيها السيد! ليس لدي أي نية على الإطلاق لسرقة مرشحات بطلة السيد! بدلًا من ذلك، سأدعمك بكل قوتي من الأمام والخلف حتى يتمكن السيد من سرقتي أنا!”

 

“أنتِ… أي ذوق…”

صوته اتخذ بطبيعة الحال لون إيقاع مبهج.

 

“هل أنت متدرب نو-شو دونمينش لا تطبق نفسك بجدية في التدريب؟ أم أنك متدرب أوبيرمينش منضبط بشكل صحيح، عمود من أعمدة العودة بالزمن؟”

شيء آخر تدفق من رأس شوبنهاور، الذي شعر بالفعل أنه يفقد صوابه. الإنسانية. أو ربما كانت روحه قد أخذت إجازة غياب.

 

الاستماع إلى هذين العائدين بالزمن والحائزة وهما يتحاوران في الوقت الفعلي تسبب في انخفاض قيمة “العقل” خاصته.

“لست بحاجة لإعطائي رقمًا دقيقًا. أنا أخمن أنك عشت حوالي خمس سنوات لكل دورة…”

لقد حاول فهمهما، لكن الحقيقة الوحيدة التي حصل عليها من هذا الجهد كانت أن هذين المخلوقين كانا غريمين بشريين يدفعان القارئ إلى الجنون أكثر كلما فهمهما المرء بعمق.

على مدى الأيام القليلة الماضية، تعلم بشكل مؤلم أنه خلف تلك الابتسامة النقية تكمن نزعة جنون لا تقل عن الحانوتي.

 

‘هل أتلقى مغازلة؟ من دوكسيو؟؟’

“لكن كم من الوقت سنستمر في تدريب ذلك الكلب الهجين نو-شو؟ ذلك العجوز فشل في الدورات المبكرة. ألن نضطر لاستثمار مئات الدورات الإضافية في التدريب إذا أردنا استخدامه الآن؟”

 

“حسنًا، مهما يكن. لا مشكلة كبيرة.”

حوالي الوقت الذي خفت فيه أنين العجوز، مدت دوكسيو ساقيها ونظرت إلى سماء الليل.

 

“هيا! أحضرت لك معزز كافيين!”

مجانين حقًا.

“حسنًا، دعني أرى. الدورات التي مررت بها بنفسي هي حوالي 2000 تقريبًا. لكن إذا جمعتها كلها، تتجاوز 3000 بسهولة.”

يد شوبنهاور ارتجفت وهو يرجح سيفه.

 

أسبوع واحد فقط جلب هذا القدر من المعاناة، ويتوقعان منه تكرار هذا لمئات الدورات، بمتوسط عشرين سنة لكل دورة؟ هل هذا جحيم؟

“أساس المجاملة هو إظهار الاحترام لمن سبقوك، وفي شرق آسيا، يعبر عن هذا الاحترام ببساطة من خلال ألقاب التشريف.”

 

تاركين العجوز شو مغشيًا عليه عند أقدامهم بعد التدريب طوال اليوم، كان الحانوتي ودوكسيو يناقشان بالفعل الدورة التالية.

‘هذان ليسا بشرًا. إنهما وحشان يرتديان جلد بشر. أنا فقط، الذي أحافظ على إنسانيتي على الرغم من كوني عائدًا بالزمن، يمكنني أن أكون من يخضعهما.’

“تسك، تسك. تسمي نفسك مبارزًا ولا تستطيع حتى استخدام السيف بشكل صحيح.”

“همم؟ أيها المتدرب شوبنهاور. لا تركيز في طرف سيفك. هل يجب أن أعتبر هذا إعلانًا أنك لا تريد العودة إلى المنزل الليلة وتناول العشاء مع السيدة أديل؟”

 

“اعتمادًا على موقفك، يمكنني أن أصبح إما ملك الجحيم أو كونفوشيوس. أي نوع من المتدربين تريد أن تكون عندما تقابل السيدة أديل؟”

“إنه من أجل لحظات كهذه بالضبط أن مئات وآلاف النسخ مني ماتت…”

“أ-أي نوع من المتدربين؟”

أسبوع واحد فقط جلب هذا القدر من المعاناة، ويتوقعان منه تكرار هذا لمئات الدورات، بمتوسط عشرين سنة لكل دورة؟ هل هذا جحيم؟

“هل أنت متدرب نو-شو دونمينش لا تطبق نفسك بجدية في التدريب؟ أم أنك متدرب أوبيرمينش منضبط بشكل صحيح، عمود من أعمدة العودة بالزمن؟”

 

 

 

[[⌐☐=☐: لن أتعب نفسي في البحث عن هذا..]

لقد حاول فهمهما، لكن الحقيقة الوحيدة التي حصل عليها من هذا الجهد كانت أن هذين المخلوقين كانا غريمين بشريين يدفعان القارئ إلى الجنون أكثر كلما فهمهما المرء بعمق.

 

وضع غو يوير فنجانه الخزفي جانبًا وابتسم ببراعة.

لهث، دوكسيو، التي كانت تحتسي شاي الفقاعات على الجانب، عقدت حاجبيها.

“لكن كم من الوقت سنستمر في تدريب ذلك الكلب الهجين نو-شو؟ ذلك العجوز فشل في الدورات المبكرة. ألن نضطر لاستثمار مئات الدورات الإضافية في التدريب إذا أردنا استخدامه الآن؟”

مصاصتها كانت ترتجف.

على الأقل من منظور الحانوتي ودوكسيو، اللذين سفكا الدماء شخصيًا لصياغة طرق الاستراتيجيات بأنفسهما، كان الأمر غير مرضٍ إلى حد ما.

“سماع فجأة أن عائلة الشخص الذي أنقذته هي دونمينش يستنزف كل قوتي. ماذا يجب أن أفعل؟ ليس لدي قوة ولا طاقة. بهذا المعدل، قد أرمي كل رفاقي والعالم وأسجل حقيقة وجود إنسان عاد بالزمن لـ 3000 دورة وأنشرها في ألمانيا. أشعر أنني على وشك ارتكاب أعظم خطيئة ككاتبة…”

“حسنًا، مهما يكن. لا مشكلة كبيرة.”

 

لكن شوبنهاور لم يخف حذره أبدًا.

دمعت عينا شوبنهاور.

لكن بطبيعة الحال، أوه دوكسيو من ذلك الوقت ودوكسيو الحالية تحملان سيرًا ذاتية بكثافة مختلفة تمامًا.

في الواقع، الدموع التي ذرفها شوبنهاور كانت أقرب إلى المبالغة.

“واو. لو كانت لدي قدرة كهذه، لأنحني بجدية ثلاث مرات يوميًا قائلًا شكرًا لك، سيد غو يوير. ما الذي يشكو منه نو-شو؟”

على الأقل من منظور الحانوتي ودوكسيو، اللذين سفكا الدماء شخصيًا لصياغة طرق الاستراتيجيات بأنفسهما، كان الأمر غير مرضٍ إلى حد ما.

بغض النظر عن كيفية تمرده، لم تكن هناك طريقة لكسب حرب الكلام هذه.

ومع ذلك، كان سبب استثمار هذين الاثنين الوقت في لعبة صانع سيد السيف الخرقاء مع الانغماس في شكاوى “شباب اليوم وشيوخ اليوم” بسيطًا.

“لكن كم من الوقت سنستمر في تدريب ذلك الكلب الهجين نو-شو؟ ذلك العجوز فشل في الدورات المبكرة. ألن نضطر لاستثمار مئات الدورات الإضافية في التدريب إذا أردنا استخدامه الآن؟”

 

لهث، دوكسيو، التي كانت تحتسي شاي الفقاعات على الجانب، عقدت حاجبيها.

“سلطة ذلك العجوز ليست السيوف بشكل صارم. إنها القدرة على قطع أي شيء.”

 

 

“غررك، هرغ، كك…”

تاركين العجوز شو مغشيًا عليه عند أقدامهم بعد التدريب طوال اليوم، كان الحانوتي ودوكسيو يناقشان بالفعل الدورة التالية.

 

“حتى الآن، ما يمكن أن يقطعه نو-شو هو على الأكثر الواقع المادي للعالم الحاضر. لكن إذا تبع تدريب السيد ونما…”

“همم؟ آه. لا تحتاج للشعور بالأسف. لقد فعلتها لأنني أردت ذلك. بدلًا من ذلك، أشعر بالسوء لأنني مت كثيرًا لدرجة أنني استمريت في فرض تلك الدورات العشرينية على السيد.”

“بالنظر فقط إلى إمكانات السلطة، يمكنه في النهاية قطع حتى المفاهيم المجردة.”

 

 

تحدثت دوكسيو كما لو كان الأمر لا شيء.

أومأ كلاهما في وقت واحد.

فتاة ذات شعر أحمر ترتدي قبعة للخلف جاءت راكضة بخطوات سريعة. كانت أوه دوكسيو.

“أليست هذه قدرة مكسورة تمامًا؟”

سماء الليل التي استنشقت أنفاس دوكسيو امتلأت بالمزيد من الرطوبة، وهكذا زفير ضوء النجوم بريقًا أكثر خفوتًا.

 

بغض النظر عن كيفية تمرده، لم تكن هناك طريقة لكسب حرب الكلام هذه.

لهذا السبب بالتحديد لم يتخلَّ الحانوتي أبدًا عن شريكه السابق إيميت شوبنهاور حتى النهاية.

كان يؤلمه لأنه كان موقظًا.

“بدون الحاجة إلى الاعتماد على هالة ليفياثان، يمكن للعجوز محاربة الشذوذات بشكل أساسي كما لو كان مستخدم هالة وصل إلى الحدود القصوى للهالة.”

“واو. لو كانت لدي قدرة كهذه، لأنحني بجدية ثلاث مرات يوميًا قائلًا شكرًا لك، سيد غو يوير. ما الذي يشكو منه نو-شو؟”

“واو. لو كانت لدي قدرة كهذه، لأنحني بجدية ثلاث مرات يوميًا قائلًا شكرًا لك، سيد غو يوير. ما الذي يشكو منه نو-شو؟”

“أجل. حسنًا، من منظوري، كان السيد شخصية في رواية. استبصار. لذا بطبيعة الحال يبدو جديدًا.”

“هذا ما أقوله.”

“حسنًا، الحساب ليس بعيدًا جدًا. حوالي عشرين سنة.”

 

بقي صوت شوبنهاور مسترخيًا منغمسًا في لحن مسيرة سعيدة.

“غررك، هرغ، كك…”

لكن توازن العالم يجب أن يُحافظ عليه دائمًا.

أحيانًا كان شوبنهاور يتشنج حتى وهو مغشي عليه، لكن للأسف، لم يكن هناك من يتعاطف مع معاناته هنا.

“أنت… ابن العاهرة…”

 

 

كان يؤلمه لأنه كان موقظًا.

 

 

 

حوالي الوقت الذي خفت فيه أنين العجوز، مدت دوكسيو ساقيها ونظرت إلى سماء الليل.

“لكن كم من الوقت سنستمر في تدريب ذلك الكلب الهجين نو-شو؟ ذلك العجوز فشل في الدورات المبكرة. ألن نضطر لاستثمار مئات الدورات الإضافية في التدريب إذا أردنا استخدامه الآن؟”

“إنه مثل… رؤية السيد شخصيًا والتحدث هكذا يبدو حقًا كالحلم.”

أزمة العمر.

“أجل. حسنًا، من منظوري، كان السيد شخصية في رواية. استبصار. لذا بطبيعة الحال يبدو جديدًا.”

“هل تعلم؟ في الواقع، تحالفت أنا وييجي أوني وتسللنا لرؤية السيد من بعيد من أيام ‘الدورة الصفرية’؟”

 

الاستماع إلى هذين العائدين بالزمن والحائزة وهما يتحاوران في الوقت الفعلي تسبب في انخفاض قيمة “العقل” خاصته.

تحدثت دوكسيو كما لو كان الأمر لا شيء.

الاستماع إلى هذين العائدين بالزمن والحائزة وهما يتحاوران في الوقت الفعلي تسبب في انخفاض قيمة “العقل” خاصته.

“إنه من أجل لحظات كهذه بالضبط أن مئات وآلاف النسخ مني ماتت…”

 

“همم؟ آه. لا تحتاج للشعور بالأسف. لقد فعلتها لأنني أردت ذلك. بدلًا من ذلك، أشعر بالسوء لأنني مت كثيرًا لدرجة أنني استمريت في فرض تلك الدورات العشرينية على السيد.”

لأكون صادقًا، شعر شوبنهاور أن هذا الموقف بأكمله كالحلم.

“هل تعلم؟ في الواقع، تحالفت أنا وييجي أوني وتسللنا لرؤية السيد من بعيد من أيام ‘الدورة الصفرية’؟”

“الآن إذن. من هو الأصغر سنًا هنا؟”

“على الرغم من أن جدولي كان مزدحمًا لدرجة أنني بالكاد وجدت وقتًا لذلك. لم أستطع إلا أن أكون فضولية جدًا. أي نوع من الأشخاص يمكن أن يكون؟ أي نوع من الوجوه سيكون للعائد بالزمن الذي حاولت نسخ الماضي من ‘أنا’، مستقبلي، إنقاذه بدليل استراتيجيات مكتوب بالدم…”

ومع ذلك، كان سبب استثمار هذين الاثنين الوقت في لعبة صانع سيد السيف الخرقاء مع الانغماس في شكاوى “شباب اليوم وشيوخ اليوم” بسيطًا.

 

 

سماء الليل التي استنشقت أنفاس دوكسيو امتلأت بالمزيد من الرطوبة، وهكذا زفير ضوء النجوم بريقًا أكثر خفوتًا.

مستشفى بايكجي القديم. المقهى.

أقدم سر في الحياة.

 

أن وميض النجوم وخفقان القلب يتطابقان أحيانًا في الإيقاع بدا أنه يفتن دوكسيو.

“في العلاقات الإنسانية، يجب أن تكون هناك مجاملة مناسبة. هذه حقيقة ذكرتها كلمات كونفوشيوس، الذي أحببته كثيرًا.”

 

رد الحانوتي بلا مبالاة.

“إذن ما كان انطباعك بعد التلصص؟”

يئس شوبنهاور.

“آه، هذا ليس هو.”

فتاة ذات شعر أحمر ترتدي قبعة للخلف جاءت راكضة بخطوات سريعة. كانت أوه دوكسيو.

 

 

أدارت دوكسيو رأسها لتنظر إلى الحانوتي. عيناها الحمراوان كانتا منتشيتين قليلًا بالنجوم.

بعد كل شيء، كانت إمكانياتهم الرومانسية قد اخترقت حاجز الصفر بالمائة.

“الشخص الذي أريد إنقاذه ليس ذلك الرجل.”

“يا لها من نكتة مسلية. لو كان هذا الرقم صحيحًا، ألن يعني ذلك أن معادلة 3000 دورة مضروبة في 20 سنة صحيحة؟ هاها. حوالي 60,000 سنة، تقول.”

“لم أرغب في إنقاذ غو يوير الذي فقد كل ذكرياته من آلاف الدورات وعاد أخيرًا ليكون إنسانًا عاديًا. أردت إنقاذ إنسان مشى للأمام بينما تحمل كل ذلك الوقت.”

“الآن إذن. من هو الأصغر سنًا هنا؟”

 

 

داعبت دوكسيو ظهر يده.

 

 

“حتى الآن، ما يمكن أن يقطعه نو-شو هو على الأكثر الواقع المادي للعالم الحاضر. لكن إذا تبع تدريب السيد ونما…”

في الأصل، من منظور الحانوتي، لم يفكر في الأمر كثيرًا.

 

حتى داخل تحالف العائد، استمتعت قوى محور الأطفال المكونة من هايول، دوكسيو، وآهريون بحرية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالملامسة الجسدية مع الحانوتي مقارنة بالأعضاء الآخرين.

 

بعد كل شيء، كانت إمكانياتهم الرومانسية قد اخترقت حاجز الصفر بالمائة.

“هذا ما أقوله.”

 

سماء الليل التي استنشقت أنفاس دوكسيو امتلأت بالمزيد من الرطوبة، وهكذا زفير ضوء النجوم بريقًا أكثر خفوتًا.

“عندما دخلت غرفة انتظار محطة بوسان ورأيت السيد للمرة ‘الأولى’، اقتنعت مجددًا. واو. كائن مختلف تمامًا عن الشخص الذي تلصصت عليه قبل بضعة أيام كان واقفًا هناك، أليس كذلك؟”

 

 

‘هذان ليسا بشرًا. إنهما وحشان يرتديان جلد بشر. أنا فقط، الذي أحافظ على إنسانيتي على الرغم من كوني عائدًا بالزمن، يمكنني أن أكون من يخضعهما.’

شعر الحانوتي بشيء مشؤوم.

“كم عشتَ لكل دورة؟”

‘لحظة. بالمناسبة، دوكسيو من الماضي كانت كاتبة قمامة تستمر في التخلي عن عملها فقط. لكن التي أمام عيني هي حائزة أسطورية حققت شخصيًا معجزة مماثلة لغو يوير أو أنا… أليست كذلك؟’

 

 

“مسار سيفك معوج. مجددًا. لقد أخطأت مجددًا، لذا كررها 5000 مرة أخرى.”

كان الحانوتي يعامل دوكسيو أمام عينيه دون وعي كمجرد دوكسيو. متسولة الأرز التي كانت جزءًا من الأطفال.

 

لكن بطبيعة الحال، أوه دوكسيو من ذلك الوقت ودوكسيو الحالية تحملان سيرًا ذاتية بكثافة مختلفة تمامًا.

“تسك، تسك. تسمي نفسك مبارزًا ولا تستطيع حتى استخدام السيف بشكل صحيح.”

 

 

‘التي جندت كل الشخصيات الرئيسية بما في ذلك يوهوا في غضون شهر واحد تقريبًا، أنقذت السيدة أديل، حسنت الأودومبارا من خلال سيف ماركيز، تلاعبت بجونغ سانغوك، وشحنت ممحاة قدرة الإيقاظ ليس فقط على المستوى الوطني بل العالمي.’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بأي طريقة يمكن أن تكون هذه كاتبة القمامة من ذلك الوقت؟

لقد أجرت فقط فعل قص شعرها لتبدو لا تزال كـ “دوكسيو التي عرفها الحانوتي”.

 

بأي طريقة يمكن أن تكون هذه كاتبة القمامة من ذلك الوقت؟

في المقام الأول، دوكسيو هذه أمام عينيّ كان شعرها طويلًا في الأصل حتى التقيا في غرفة انتظار محطة بوسان.

“لكن لا تقلق! أيها السيد! ليس لدي أي نية على الإطلاق لسرقة مرشحات بطلة السيد! بدلًا من ذلك، سأدعمك بكل قوتي من الأمام والخلف حتى يتمكن السيد من سرقتي أنا!”

لقد أجرت فقط فعل قص شعرها لتبدو لا تزال كـ “دوكسيو التي عرفها الحانوتي”.

 

وحش زرع نقاط خبرة في المناطق التي لم يعرفها الحانوتي بدلًا من الأجزاء التي عرفها. كانت تلك هي دوكسيو الحالية.

بغض النظر عن كيفية تمرده، لم تكن هناك طريقة لكسب حرب الكلام هذه.

 

 

“لا أريد نهاية حيث يفقد السيد كل ذكرياتك وقدراتك عبثًا. هذا شخص مختلف عن السيد الذي أريده.”

 

 

 

مشاعر كان من الصعب وصفها اختلطت وذابت في عينيها الحمراوين.

بقي صوت شوبنهاور مسترخيًا منغمسًا في لحن مسيرة سعيدة.

“لذا تمامًا كما هرب نو-شو عبر العودة بالزمن، آمل أن يتخلى السيد عن أي أفكار للهروب عبر الخلاص أو التضحية مبكرًا.”

 

 

ازدادت قبضة دوكسيو على يد الحانوتي قوة قليلًا.

ازدادت قبضة دوكسيو على يد الحانوتي قوة قليلًا.

 

“أريد السيد الذي أنت عليه الآن.”

“حتى الآن، ما يمكن أن يقطعه نو-شو هو على الأكثر الواقع المادي للعالم الحاضر. لكن إذا تبع تدريب السيد ونما…”

 

“لا أريد نهاية حيث يفقد السيد كل ذكرياتك وقدراتك عبثًا. هذا شخص مختلف عن السيد الذي أريده.”

‘لحظة، هل أنا الآن. ربما…’

في المقام الأول، دوكسيو هذه أمام عينيّ كان شعرها طويلًا في الأصل حتى التقيا في غرفة انتظار محطة بوسان.

داخل رأس الحانوتي، بدأ نوع خاص جدًا من صفارات الإنذار التي لم تُفعل مطلقًا مرة واحدة من قبل الشخص الذي أمام عينيه تدق بعنف.

“آه. ليس بهذا القدر تمامًا. أخذت إجازات وما شابه. آخر 1000 دورة تقريبًا، انتهى العالم مبكرًا. إنها 50,000 سنة.”

‘هل أتلقى مغازلة؟ من دوكسيو؟؟’

تبرير، مهارة، منطق. كان يُسحق في كل جانب. ببساطة لم تكن هناك طريقة لمواجهة حجة “إذا لم يعجبك، كنت لا تعود بالزمن.”

 

 

أزمة العمر.

بعد كل شيء، كانت إمكانياتهم الرومانسية قد اخترقت حاجز الصفر بالمائة.

 

أزمة العمر.

————————

لذا، أمامكم ساعة لإنهاية الرواية. مثلما رأيتم، نشرت الفصول كلها حتى النهاية.. لذا أراكم في الفصل الأخير.

 

كان لا يزال يونيو. وقت كانت فيه الحضارة أقل تدميرًا وأكثر في طور التدمير.

لذا، أمامكم ساعة لإنهاية الرواية. مثلما رأيتم، نشرت الفصول كلها حتى النهاية.. لذا أراكم في الفصل الأخير.

على مدى الأيام القليلة الماضية، تعلم بشكل مؤلم أنه خلف تلك الابتسامة النقية تكمن نزعة جنون لا تقل عن الحانوتي.

 

“أليست هذه قدرة مكسورة تمامًا؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أنتِ… أي ذوق…”

 

لأكون صادقًا، شعر شوبنهاور أن هذا الموقف بأكمله كالحلم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كان هناك رجل يحتسي قهوته الباردة بالفعل. من منظور الشخص الأول، الحانوتي. من وجهة نظر المؤلف كلي العلم، رجل يدعى غو يوير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط