التي كانت متناسخة
التي كانت متناسخة
سألها يوير لماذا دبرت ‘لقاءهما الأول’ في جنازة والدته من بين كل الأماكن.
كان هناك شخص اسمه غو يوير.
“حتى عندما لم أولد كعائلة، قُبل سيد حانوتي في كلية الطب. بدلًا من ذلك، بعد فقدانك لي كأخت صغرى، ظهرت فترة تيه في الجدول الزمني لسيد حانوتي وتخلفت عن الركب. هاه. قلب هذه الأخت الصغرى يؤلم… سيد حانوتي. أرجوك تذكر الشغف الأكاديمي لحياتك الماضية، ما قبل الماضية.”
طوال المسيرة، أمسكت يوري بيده مما جعله يشعر بالإحراج، لكن في الحقيقة لم يكن هناك سبب ليشعر يوير بالإحراج.
“واو، كيف يمكن أن يكون اسم شخص ما غو يوير!”
التقط يوير المنتج بصمت.
“حقًا. ألا تعتقد أن الأم كانت مبالغة؟ تسمية الطفل الأول بواحد والطفل الثاني باثنين فقط لأنهما من جيل يو. حاسة التسمية لديها عمليًا من عصر جوسون. على الأقل من الجيد أن حروف الهانجا مختلفة.”
“أنا منقذة السيد.”
“نونا… من أنتِ بالضبط؟”
[[⌐☐=☐: الكورية الصينية تستخدم 일 (il) للرقم 1، 이 (i) للرقم 2. في الثقافة الكورية، لكل جيل في العائلة حرف مخصص للاسم، وفي هذه الحالة هو “يو”.]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“كما ذكرت سابقًا، للتسلل إلى طائفة تشيون يوهوا، علامة امتحان القبول الجامعي الخاصة بك مهمة جدًا. إنها حقيقة لا يعرفها أحد، لكن زعيم الطائفة هنا لديه عقدة تعليم قليلًا.”
“لكني أحبه. اسم أخي. غو يوير (高曜日). يمكن قراءته كيوم هادئ، أو يمكن رؤيته كيوم مرتفع ومشرق.”
من مغادرة المنزل إلى الوصول إلى المحطة، المرور عبر بوابة التذاكر، ركوب القطار حتى الوصول إلى بوسان.
مستشفى الحي. جنازة.
يوير، الذي كان يتعامل بصمت مع جنازة والدته وحده كطالب في المدرسة المتوسطة، كان مرتبكًا جدًا.
“هذا. السعر رخيص بشكل لا يصدق لكنه جميل بشكل مدهش.”
“آه، آسف، لكن نونا. أي شخص يمكنه رؤية أنك أكبر مني. ألست طالبة في المدرسة الثانوية؟”
“نعم. أليس هذا غامضًا؟”
“آه! في كل مرة أسمع أخي يناديني نونا، يسعدني كثيرًا. من فضلك نادني نونا عشر مرات فقط من الآن فصاعدًا.”
“نعم. فقط في 16 يونيو، إذا تلاعبت بهذا وذاك، يمكنني جعل عدد المشاة على هذا الطريق صفرًا تمامًا.”
إذا كان عليك اختيار شيء واحد فقط لا يجب فعله في جنازة دون تردد، يجب أن يكون الجواب القيامة.
“هذا. السعر رخيص بشكل لا يصدق لكنه جميل بشكل مدهش.”
ومع ذلك، أدرك يوير الصغير للتو أن ‘شخصًا معزيًا لم تره من قبل يدعي أنه أختك الصغرى’ يجب أيضًا إدراجه في تلك القائمة.
“أنا لا أتحدث عن هذه الحياة. إنها صلة من حياتنا الماضية.”
“أنا لا أتحدث عن هذه الحياة. إنها صلة من حياتنا الماضية.”
“لا تنزعج كثيرًا.”
“آسفة، نسيت إخبارك. قالت إنها أعدت طعامًا كثيرًا وستحضر بعضًا. هذا فظيع! إذا اكتشفت جيوون أن سيد حانوتي وأنا وحدنا معًا الآن، ستقتلني ثم سينتهي العالم!”
ابتسم الشخص الذي أمامه ببراعة. كانت ابتسامة سيئة للقلب بشكل رهيب.
“أوبا. استيقظ. إنه الصباح.”
“أنا لا أتحدث عن هذه الحياة. إنها صلة من حياتنا الماضية.”
“عجباه، يوير. رأيتك عندما كنت مجرد طفل، هل تتذكر هذه السيدة؟”
“آه، هذا النوع من الإعدادات؟”
“كنت صغيرًا جدًا آنذاك، أليس كذلك؟ آه، من منظوري أنت لا تزال صغيرًا جدًا جدًا بالرغم من ذلك.”
“حتى لو كان أملًا صغيرًا جدًا، لا يهم. آمل أن تفكري، ولو قليلًا، أن شيئًا اعتبرتيه مستحيلًا قد يكون ممكنًا ربما.”
عقله وجسده استعادا الاستقرار بسرعة.
بعد كل شيء، أي شخص مولود في كوريا الجنوبية سيطور مناعة تلقائيًا في اللحظة التي يتلقى فيها معلومات أن الشخص الآخر عضو في طائفة، حتى لو لم يكن لديه أي منها من قبل.
“آهاها. تعبير الأخ مسلي.”
يوير، الذي كان يتعامل بصمت مع جنازة والدته وحده كطالب في المدرسة المتوسطة، كان مرتبكًا جدًا.
“إنها زميلة من المستشفى حيث عملت الأم منذ زمن بعيد. التالي سيكون بعد 16 دقيقة. ثم بعد 60 دقيقة.”
…لكن الطرف الآخر بدا ماهرًا جدًا.
“هاه. سيد حانوتي يحتل موقعًا مهمًا حقًا، بشكل استثنائي في خطتي الرئيسية. أحتاج إبقاء اسمك الحقيقي مخفيًا قدر الإمكان.”
على الرغم من إرسال نظرة تعامله علنًا كمجنونة، إلا أنها لم تشعر بالذعر على الإطلاق وجلست بهدوء عند مأتم الجنازة.
حتى لو لم يكن هناك معزين الآن، كان هذا وقحًا للغاية.
الإثنان حقًا لم يقابلا أي شخص على الإطلاق.
“المعذرة. آسف لقول هذا رغم أننا التقينا للتو، لكن أرجوكِ اذهبي الآن. إذا لم تفعلي، سأتصل بشخص ما.”
“آسفة، نسيت إخبارك. قالت إنها أعدت طعامًا كثيرًا وستحضر بعضًا. هذا فظيع! إذا اكتشفت جيوون أن سيد حانوتي وأنا وحدنا معًا الآن، ستقتلني ثم سينتهي العالم!”
“لا تشعر بالوحدة لعدم وجود معزين. شخص واحد سيأتي بعد 3 دقائق.”
“إنها زميلة من المستشفى حيث عملت الأم منذ زمن بعيد. التالي سيكون بعد 16 دقيقة. ثم بعد 60 دقيقة.”
“عجباه، يوير. رأيتك عندما كنت مجرد طفل، هل تتذكر هذه السيدة؟”
“نعم. بالطبع أتذكر.”
“كيف كبرتَ بهذه الصورة اللائقة!”
“أنا منقذة السيد.”
“شكرًا جزيلًا لمجيئك للزيارة.”
“الآن دعنا نذهب لننقذ حب السيد معًا!”
“شكرًا جزيلًا لمجيئك للزيارة.”
علاوة على ذلك، الأخت الصغرى المزعومة التي ظهرت فجأة استقبلت المعزين معه بشكل طبيعي كما لو كان ذلك طبيعيًا.
“الآن دعنا نذهب لننقذ حب السيد معًا!”
لكن كان هناك شيء أغرب من ذلك.
كان حقيقة أن كلًا من يوير نفسه والمعزين شعروا أن مشهد هذه المرأة تنحني بجانبه كان ‘طبيعيًا’ بلا حدود.
كان جرسًا فضيًا.
في النهاية، بعد مرور 60 دقيقة الموعودة، لم يكن أمام يوير خيار سوى السؤال بحذر.
بعد كل شيء، أي شخص مولود في كوريا الجنوبية سيطور مناعة تلقائيًا في اللحظة التي يتلقى فيها معلومات أن الشخص الآخر عضو في طائفة، حتى لو لم يكن لديه أي منها من قبل.
“نونا… من أنتِ بالضبط؟”
“واو، كيف يمكن أن يكون اسم شخص ما غو يوري!”
“عجباه. هذا سؤال له إجابات محتملة كثيرة جدًا، ومع ذلك لا إجابة ممكنة.”
“لا بأس. لدينا وقت. لن يأتي أحد للعزاء حتى صباح الغد.”
ابتسم الطرف الآخر بلطف.
“هل نتحدث ببطء؟”
اكتشفت يوري منتجًا به بالضبط قطعتان متبقيتان في زاوية العرض.
فكر يوير فجأة أن تلك الابتسامة كانت جميلة جدًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أثناء النظر حول متجر كان المالك غائبًا فيه أيضًا ‘بالمصادفة’، أشارت يوري إلى شيء ما.
كان اسمها غو يوري.
وقتهما معًا كان يتحضر لجنازة.
“واو، كيف يمكن أن يكون اسم شخص ما غو يوري!”
“سيد حانوتي، لتتذكر الجملة التي سمعتها عندما التقينا أولًا وتعود لاحقًا لاستخدامها كإنتقام، أنت صغير التفكير جدًا.”
“إذا نسيتكِ ولكن لا أزال أحمل هذه اللعبة التي لا بريق لها ولا نبالة في يدي. ألا يمكن اعتبار ذلك معجزة صغيرة جدًا؟”
الألقاب المستخدمة بشكل أساسي كانت ‘قائد النقابة’ أو ‘سيد حانوتي’.
لسوء الحظ، لم يكن يوير من هذا الخط الزمني قد شكل تحالفًا أخويًا مع أخته الصغرى منذ الطفولة وارتكب كل أنواع الأفعال الغريبة، لذا لم تكن لديه مناعة ضد ثقافة الأوتاكو على الإطلاق.
بالنسبة لشخص عادي، مجرد سماع نطق كلمة ‘أخ’ من شأنه أن يلوي كل قنوات الطاقة في جسده بشكل طبيعي كما لو واجه تعويذة من نيكرونوميكون.
ألقى نظرة خاطفة على الجرس الفضي الوحيد المتبقي في زاوية العرض، نظر يوير إليها.
لإعادة دخوله إلى الثقافة الفرعية سيحتاج وقتًا، وقتًا طويلًا جدًا قادمًا.
مد عقرب الثواني، الأصغر والأسرع دائمًا، يده.
بالنسبة لشخص عادي، مجرد سماع نطق كلمة ‘أخ’ من شأنه أن يلوي كل قنوات الطاقة في جسده بشكل طبيعي كما لو واجه تعويذة من نيكرونوميكون.
“علاوة على ذلك، سواء كنا أخوة في حياة ماضية أو أيًا كان، هنا أنتِ أكبر، أليس كذلك؟ حتى لو استخدمنا ألفاظ الشرف، يجب أن أكون أنا من يستخدمها معكِ…”
“لكني أحبه. اسم أخي. غو يوير (高曜日). يمكن قراءته كيوم هادئ، أو يمكن رؤيته كيوم مرتفع ومشرق.”
“آه، أنا آسفة! سيد حانوتي. لقد واجهت دون قصد مشهد سيد حانوتي وهو يستخدم ألفاظ الشرف معي بوجه الأخ وصوت الأخ، وأفرزت معدتي سائلًا نخاعيًا مسببة رد فعل انعكاسي.”
“إنها زميلة من المستشفى حيث عملت الأم منذ زمن بعيد. التالي سيكون بعد 16 دقيقة. ثم بعد 60 دقيقة.”
“من أجل صحتي العقلية، هل يمكنك التحدث معي ببساطة؟ أوه. ولا تناديني سيد حانوتي بل باسمي الحقيقي قدر الإمكان.”
“هاه. سيد حانوتي يحتل موقعًا مهمًا حقًا، بشكل استثنائي في خطتي الرئيسية. أحتاج إبقاء اسمك الحقيقي مخفيًا قدر الإمكان.”
فكر يوير فجأة أن تلك الابتسامة كانت جميلة جدًا.
“سيد حانوتي، يمكنك فعلها! قاتل!”
ابتسم الشخص الذي أمامه ببراعة. كانت ابتسامة سيئة للقلب بشكل رهيب.
“بكيت وتوسلت إليّ لاحترم خصوصيتك. ورأيت أيضًا شيئًا لم أرغب حقًا في رؤيته.”
“حتى عندما لم أولد كعائلة، قُبل سيد حانوتي في كلية الطب. بدلًا من ذلك، بعد فقدانك لي كأخت صغرى، ظهرت فترة تيه في الجدول الزمني لسيد حانوتي وتخلفت عن الركب. هاه. قلب هذه الأخت الصغرى يؤلم… سيد حانوتي. أرجوك تذكر الشغف الأكاديمي لحياتك الماضية، ما قبل الماضية.”
فكر يوير فجأة أن تلك الابتسامة كانت جميلة جدًا.
“إذن أنتِ تقولين إنه بسببكِ في النهاية! لقد توقفت عن الدراسة من الصف السادس الابتدائي!”
“آهاها. تعبير الأخ مسلي.”
“آهاها. لهذا أقوم بزيارة ما بعد الخدمة للمساعدة هكذا، أليس كذلك؟ هيا، إذا حفظت القليل فقط، حتى العلامة الكاملة في امتحان القبول الجامعي ليست حلمًا. قاتل! تشجع!”
في النهاية، بعد مرور 60 دقيقة الموعودة، لم يكن أمام يوير خيار سوى السؤال بحذر.
“أعيدي لي حياتي! أعيديها، أيتها الجانية!”
“كنت صغيرًا جدًا آنذاك، أليس كذلك؟ آه، من منظوري أنت لا تزال صغيرًا جدًا جدًا بالرغم من ذلك.”
“كما ذكرت سابقًا، للتسلل إلى طائفة تشيون يوهوا، علامة امتحان القبول الجامعي الخاصة بك مهمة جدًا. إنها حقيقة لا يعرفها أحد، لكن زعيم الطائفة هنا لديه عقدة تعليم قليلًا.”
“سيد حانوتي، لتتذكر الجملة التي سمعتها عندما التقينا أولًا وتعود لاحقًا لاستخدامها كإنتقام، أنت صغير التفكير جدًا.”
“…أرى. إذن إنشاء مدرسة بيكهوا للبنات كمؤسسة تعليمية لم يكن ببساطة من أجل مستقبل الطائفة. كانت هناك أيضًا رغبة شخصية؟”
لكن كان هناك شيء أغرب من ذلك.
“هكذا يعمل العالم فقط.”
باتجاه عقربي الساعة والدقيقة المتقاطعين.
“هاه؟ ماذا؟ لماذا نطقتِ بذلك بشكل غريب الآن؟”
“نونا… من أنتِ بالضبط؟”
“عجباه. لهذا السبب العامة…”
“هوهاا. أوه لا، هذا فظيع.”
التقط يوير المنتج بصمت.
– الأخت الصغرى (؟) / غو يوري: كيف تسير الأمور هذه الأيام؟
“سيد حانوتي، لتتذكر الجملة التي سمعتها عندما التقينا أولًا وتعود لاحقًا لاستخدامها كإنتقام، أنت صغير التفكير جدًا.”
– الأخت الصغرى (؟) / غو يوري: أعتقد أنها تسير بشكل جيد، لكنني قلقة قليلًا لعدم وجود اتصال. هل كل شيء على ما يرام؟
عقله وجسده استعادا الاستقرار بسرعة.
– أنا: لا بأس. كل شيء يسير بشكل جيد.
[[⌐☐=☐: الكورية الصينية تستخدم 일 (il) للرقم 1، 이 (i) للرقم 2. في الثقافة الكورية، لكل جيل في العائلة حرف مخصص للاسم، وفي هذه الحالة هو “يو”.]
– الأخت الصغرى (؟) / غو يوري: هذا مريح إذن! أنت موثوق كما هو متوقع. سأزورك قريبًا.
“هل نتحدث ببطء؟”
“المعذرة. آسف لقول هذا رغم أننا التقينا للتو، لكن أرجوكِ اذهبي الآن. إذا لم تفعلي، سأتصل بشخص ما.”
“هوهاا. أوه لا، هذا فظيع.”
“لا بأس. لدينا وقت. لن يأتي أحد للعزاء حتى صباح الغد.”
“لقد ضغطت جرس الباب للتو، لكن الزر يجب أن يكون عالقًا لأن الجرس لا يتوقف عن الرنين!”
وبعد وضع ورقة بعشرة آلاف وون على ماكينة الدفع غير المأهولة، عاد إلى يوري.
“لا. أنتِ منتقلة آنية. ألن يكون أكثر راحة أن تنتقلي مباشرة إلى غرفتي هنا بدلًا من زقاق الحي؟”
“نونا… من أنتِ بالضبط؟”
“همم. جربت ذلك من قبل.”
مستشفى الحي. جنازة.
“بكيت وتوسلت إليّ لاحترم خصوصيتك. ورأيت أيضًا شيئًا لم أرغب حقًا في رؤيته.”
“إذا جاء الغد ولم أحمل الجرس الفضي، فإن ما حكمتِ عليه بأنه ‘مستحيل’ هو حقًا ‘مستحيل’. كل شيء سيتدفق وفقًا لخطتكِ. أنا وأنتِ سنختفي ببساطة تاركين آثارًا فقط.”
“وأنا لا أكرهه. المشي ولو قليلًا وطرق باب ذلك الشخص. إنه شعور وكأني أزور، إنه رومانسي.”
“سيد حانوتي، يمكنك فعلها! قاتل!”
الألقاب المستخدمة بشكل أساسي كانت ‘قائد النقابة’ أو ‘سيد حانوتي’.
“أولاً، دعني أثني عليك. لقد فعلت جيدًا جدًا! عمل غرس الإنسانية في يو جيوون هنا صعب حقًا. بفضل ما حدث هذا الصيف، لاحقًا…”
إذا حدث شيء كهذا.
“أوه، إنها جيوون. هل كانت الزيارة اليوم مجدولة؟”
“يمر الناس بلحظات يتمنون فيها أن يكون شخص ما بجانبهم. ذات مرة، قبل الآن بوقت طويل، اعترف سيد حانوتي أنك كنت وحيدًا جدًا وواجهت وقتًا عصيبًا آنذاك.”
“آسفة، نسيت إخبارك. قالت إنها أعدت طعامًا كثيرًا وستحضر بعضًا. هذا فظيع! إذا اكتشفت جيوون أن سيد حانوتي وأنا وحدنا معًا الآن، ستقتلني ثم سينتهي العالم!”
“لا، لا يمكن…”
لذا.. حانوتي اسمه غو يوير..
“…إنها تستخدمه جيدًا في أوقات كهذه.”
“سأعطي هذا كأثر لهذا المكان الذي سيصبح مقبرتنا.”
شبكته بكلتا يديها وضغطته على قلبها.
“همم. لقد تأخرت قليلًا في فتح الباب اليوم. سيد ماتيز. ظننت أنني سمعت بعض المحادثة من الداخل الآن، هل كان هناك أحد؟”
اكتشفت يوري منتجًا به بالضبط قطعتان متبقيتان في زاوية العرض.
“أوبا. استيقظ. إنه الصباح.”
“هل نتحدث ببطء؟”
“…لا أعرف لماذا يجب أن أرى وجهكِ أمامي مباشرة في اللحظة التي أفتح فيها عينيّ. ولا أعرف أيضًا لماذا يجب أن أسمع صوت منبه غريب كهذا.”
“وفقًا ‘لخطتكِ’، يومًا ما سأنساكِ.”
“عجياه. هل يمكنك حقًا تحمل أن تكون مسترخيًا هكذا؟”
“غدًا هو اليوم الموعود أخيرًا.”
“آه، آسف، لكن نونا. أي شخص يمكنه رؤية أنك أكبر مني. ألست طالبة في المدرسة الثانوية؟”
طوال المسيرة، أمسكت يوري بيده مما جعله يشعر بالإحراج، لكن في الحقيقة لم يكن هناك سبب ليشعر يوير بالإحراج.
ذلك اليوم كان يقترب.
“إنه لأمر مؤسف، لكن غدًا هو اليوم الذي يجب أن يفترق فيه سيد حانوتي وأنا!”
“إذا نسيتكِ ولكن لا أزال أحمل هذه اللعبة التي لا بريق لها ولا نبالة في يدي. ألا يمكن اعتبار ذلك معجزة صغيرة جدًا؟”
“نعم. سأختفي يومًا ما، وسيد حانوتي مقدر له أيضًا أن يفقد كل الذكريات. مع ذلك، قبل أن يأتي ذلك اليوم، أردت أن أعطيك أكبر عدد ممكن من الذكريات السعيدة. آه.”
وقتهما معًا كان يتحضر لجنازة.
شبكته بكلتا يديها وضغطته على قلبها.
كان ذلك اليوم مليئًا بالأشياء الغريبة منذ الصباح.
“تريد ركوب القطار إلى الأسفل؟”
“آه، أنا آسفة! سيد حانوتي. لقد واجهت دون قصد مشهد سيد حانوتي وهو يستخدم ألفاظ الشرف معي بوجه الأخ وصوت الأخ، وأفرزت معدتي سائلًا نخاعيًا مسببة رد فعل انعكاسي.”
“نعم. من الآن فصاعدًا، قد نكون مدينين لهذا الفضاء مئات، ربما آلاف أو عشرات الآلاف من المرات. بينما لم تفقد ذكرياتك بعد، أعتقد أنه سيكون من الجيد القيام بجولة مسبقًا.”
“المعذرة. آسف لقول هذا رغم أننا التقينا للتو، لكن أرجوكِ اذهبي الآن. إذا لم تفعلي، سأتصل بشخص ما.”
“هيا، سيد حانوتي.”
“لكني أحبه. اسم أخي. غو يوير (高曜日). يمكن قراءته كيوم هادئ، أو يمكن رؤيته كيوم مرتفع ومشرق.”
عقله وجسده استعادا الاستقرار بسرعة.
مدت يوري يدها.
فكر يوير فجأة أن تلك الابتسامة كانت جميلة جدًا.
طوال المسيرة، أمسكت يوري بيده مما جعله يشعر بالإحراج، لكن في الحقيقة لم يكن هناك سبب ليشعر يوير بالإحراج.
لا أحد كان يراقبهما.
وبعد وضع ورقة بعشرة آلاف وون على ماكينة الدفع غير المأهولة، عاد إلى يوري.
لا، حتى صوت خطوات ‘طرف ثالث’ لم يكن مسموعًا على الطريق حيث كان يوري ويوير يسيران.
“كيف كبرتَ بهذه الصورة اللائقة!”
مدت يوري يدها.
“هل هذه أيضًا خدعة دبرتها؟”
لإعادة دخوله إلى الثقافة الفرعية سيحتاج وقتًا، وقتًا طويلًا جدًا قادمًا.
“نعم. فقط في 16 يونيو، إذا تلاعبت بهذا وذاك، يمكنني جعل عدد المشاة على هذا الطريق صفرًا تمامًا.”
“صدفة مذهلة.”
“طريقة عزاء الناس لبعضهم ليست في النهاية جعل الحزن يختفي. إنها ببساطة إضافة ذاكرة أخرى إليه.”
“نعم! لهذا حددت موعد التنفيذ على وجه التحديد غدًا. أردت حقًا السفر إلى الوجهة هكذا مرة واحدة على الأقل دون استخدام الانتقال الآني.”
“آه، هذا النوع من الإعدادات؟”
لسوء الحظ، لم يكن يوير من هذا الخط الزمني قد شكل تحالفًا أخويًا مع أخته الصغرى منذ الطفولة وارتكب كل أنواع الأفعال الغريبة، لذا لم تكن لديه مناعة ضد ثقافة الأوتاكو على الإطلاق.
تمامًا كإنسان عادي.
“إنه لأمر مؤسف، لكن غدًا هو اليوم الذي يجب أن يفترق فيه سيد حانوتي وأنا!”
من مغادرة المنزل إلى الوصول إلى المحطة، المرور عبر بوابة التذاكر، ركوب القطار حتى الوصول إلى بوسان.
“نعم. سأختفي يومًا ما، وسيد حانوتي مقدر له أيضًا أن يفقد كل الذكريات. مع ذلك، قبل أن يأتي ذلك اليوم، أردت أن أعطيك أكبر عدد ممكن من الذكريات السعيدة. آه.”
الإثنان حقًا لم يقابلا أي شخص على الإطلاق.
على الرغم من أن العالم لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت قبل تدميره، كان الأمر كما لو أن الاثنين فقط كانا يستعرضان الدمار ويسيران خلاله.
“لا تنزعج كثيرًا.”
“الآن عندما أفكر في الأمر.”
غرفة انتظار محطة بوسان.
سألها يوير لماذا دبرت ‘لقاءهما الأول’ في جنازة والدته من بين كل الأماكن.
“كيف كبرتَ بهذه الصورة اللائقة!”
ثم أعطته يوري ابتسامة محرجة.
ثم أعطته يوري ابتسامة محرجة.
“كنت صغيرًا جدًا آنذاك، أليس كذلك؟ آه، من منظوري أنت لا تزال صغيرًا جدًا جدًا بالرغم من ذلك.”
وقتهما معًا كان يتحضر لجنازة.
“بغض النظر عن مدى نضج سيد حانوتي منذ الطفولة. مهمة استقبال المعزين وحدك. هذا بالتأكيد ليس أمرًا سهلًا لطالب في المدرسة المتوسطة.”
“لا بأس. لدينا وقت. لن يأتي أحد للعزاء حتى صباح الغد.”
“يمر الناس بلحظات يتمنون فيها أن يكون شخص ما بجانبهم. ذات مرة، قبل الآن بوقت طويل، اعترف سيد حانوتي أنك كنت وحيدًا جدًا وواجهت وقتًا عصيبًا آنذاك.”
“لا. أنتِ منتقلة آنية. ألن يكون أكثر راحة أن تنتقلي مباشرة إلى غرفتي هنا بدلًا من زقاق الحي؟”
“لكن الآن ستتذكر ذلك اليوم بشكل مختلف تمامًا. على الرغم من أنه يوم حزين حين أقمتَ جنازة والدتك…”
إذن هل تتمنين أحيانًا أيضًا أن يكون شخص ما بجانبكِ؟
“لا. أنتِ منتقلة آنية. ألن يكون أكثر راحة أن تنتقلي مباشرة إلى غرفتي هنا بدلًا من زقاق الحي؟”
“لكن الآن ستتذكر ذلك اليوم بشكل مختلف تمامًا. على الرغم من أنه يوم حزين حين أقمتَ جنازة والدتك…”
لا أحد كان يراقبهما.
“إنه أيضًا اليوم الذي التقيتُكِ فيه.”
“إنها زميلة من المستشفى حيث عملت الأم منذ زمن بعيد. التالي سيكون بعد 16 دقيقة. ثم بعد 60 دقيقة.”
“نعم. أليس هذا غامضًا؟”
“كما ذكرت سابقًا، للتسلل إلى طائفة تشيون يوهوا، علامة امتحان القبول الجامعي الخاصة بك مهمة جدًا. إنها حقيقة لا يعرفها أحد، لكن زعيم الطائفة هنا لديه عقدة تعليم قليلًا.”
“طريقة عزاء الناس لبعضهم ليست في النهاية جعل الحزن يختفي. إنها ببساطة إضافة ذاكرة أخرى إليه.”
أخذت يوري عنصر المخزون الرث ذلك. ذلك الجرس الواحد المتبقي في محطة حافة الأرض هذه، غير القادر على تحمل الشخص الذي سيؤمن به في هذا العالم.
“نعم. سأختفي يومًا ما، وسيد حانوتي مقدر له أيضًا أن يفقد كل الذكريات. مع ذلك، قبل أن يأتي ذلك اليوم، أردت أن أعطيك أكبر عدد ممكن من الذكريات السعيدة. آه.”
“…لا أعرف لماذا يجب أن أرى وجهكِ أمامي مباشرة في اللحظة التي أفتح فيها عينيّ. ولا أعرف أيضًا لماذا يجب أن أسمع صوت منبه غريب كهذا.”
————————
أثناء النظر حول متجر كان المالك غائبًا فيه أيضًا ‘بالمصادفة’، أشارت يوري إلى شيء ما.
“أولاً، دعني أثني عليك. لقد فعلت جيدًا جدًا! عمل غرس الإنسانية في يو جيوون هنا صعب حقًا. بفضل ما حدث هذا الصيف، لاحقًا…”
“هذا. السعر رخيص بشكل لا يصدق لكنه جميل بشكل مدهش.”
ابتسم الطرف الآخر بلطف.
كان جرسًا فضيًا.
سألها يوير لماذا دبرت ‘لقاءهما الأول’ في جنازة والدته من بين كل الأماكن.
بما أنه لم يكن منتجًا حديثًا بل صدر منذ وقت طويل، كان السعر رخيصًا وكان عليه بعض الغبار.
“لقد ضغطت جرس الباب للتو، لكن الزر يجب أن يكون عالقًا لأن الجرس لا يتوقف عن الرنين!”
اكتشفت يوري منتجًا به بالضبط قطعتان متبقيتان في زاوية العرض.
التقط يوير المنتج بصمت.
لإعادة دخوله إلى الثقافة الفرعية سيحتاج وقتًا، وقتًا طويلًا جدًا قادمًا.
وبعد وضع ورقة بعشرة آلاف وون على ماكينة الدفع غير المأهولة، عاد إلى يوري.
– الأخت الصغرى (؟) / غو يوري: هذا مريح إذن! أنت موثوق كما هو متوقع. سأزورك قريبًا.
“بما أنه اليوم الأخير، سيكون من الأفضل إعطائك شيئًا أكثر روعة… لكن على أي حال، لقد جربتِ كل الكماليات التي لا أستطيع حتى تخيلها من خلال عدد لا يحصى من التناسخات. لذا.”
بالنسبة لشخص عادي، مجرد سماع نطق كلمة ‘أخ’ من شأنه أن يلوي كل قنوات الطاقة في جسده بشكل طبيعي كما لو واجه تعويذة من نيكرونوميكون.
أثناء وضع الجرس الفضي في يد يوري، غطى يوير يدها براحة يده.
“تريد ركوب القطار إلى الأسفل؟”
“سأعطي هذا كأثر لهذا المكان الذي سيصبح مقبرتنا.”
“عجباه. لهذا السبب العامة…”
“وفقًا ‘لخطتكِ’، يومًا ما سأنساكِ.”
“طريقة عزاء الناس لبعضهم ليست في النهاية جعل الحزن يختفي. إنها ببساطة إضافة ذاكرة أخرى إليه.”
“أقسم هنا في هذا المكان.”
“وفقًا ‘لخطتكِ’، يومًا ما سأنساكِ.”
ألقى نظرة خاطفة على الجرس الفضي الوحيد المتبقي في زاوية العرض، نظر يوير إليها.
“إنه لأمر مؤسف، لكن غدًا هو اليوم الذي يجب أن يفترق فيه سيد حانوتي وأنا!”
“غدًا. اليوم الذي ينتهي فيه كل شيء ويبدأ فيه كل شيء. حتى لو نسيتكِ، سأفعل بالتأكيد، بغض النظر عما يحدث، سآخذ ذلك النصف المتبقي من الجرس الفضي.”
ولمن جاءه صداع من قراءة الفصل، لقد جائني ضعفه.. هذه أفضل ترجمة وجدتها
تقاربت حاجبا يوري.
ذلك اليوم كان يقترب.
“أنا آسفة لكن هذا مستحيل. لقد أصبحت وجودًا ثمينًا لا يُعوض بالنسبة لسيد حانوتي، وسأكون، وهكذا في اللحظة التي أختفي فيها، سوف يولد سيد الحانوتي من جديد كموقظ متعدد غير مسبوق. إنه قدر محتوم.”
“الآن دعنا نذهب لننقذ حب السيد معًا!”
“صحيح. سيكون مستحيلًا.”
“عجباه. هذا سؤال له إجابات محتملة كثيرة جدًا، ومع ذلك لا إجابة ممكنة.”
القوة في أيديهما المتشابكة لم تضعف.
ومع ذلك، أدرك يوير الصغير للتو أن ‘شخصًا معزيًا لم تره من قبل يدعي أنه أختك الصغرى’ يجب أيضًا إدراجه في تلك القائمة.
“إذن هذا نوع من الاختبار.”
“كما ذكرت سابقًا، للتسلل إلى طائفة تشيون يوهوا، علامة امتحان القبول الجامعي الخاصة بك مهمة جدًا. إنها حقيقة لا يعرفها أحد، لكن زعيم الطائفة هنا لديه عقدة تعليم قليلًا.”
“إذا جاء الغد ولم أحمل الجرس الفضي، فإن ما حكمتِ عليه بأنه ‘مستحيل’ هو حقًا ‘مستحيل’. كل شيء سيتدفق وفقًا لخطتكِ. أنا وأنتِ سنختفي ببساطة تاركين آثارًا فقط.”
“إذا نسيتكِ ولكن لا أزال أحمل هذه اللعبة التي لا بريق لها ولا نبالة في يدي. ألا يمكن اعتبار ذلك معجزة صغيرة جدًا؟”
كان هناك شخص اسمه غو يوير.
“الآن دعنا نذهب لننقذ حب السيد معًا!”
إذا حدث شيء كهذا.
“آسفة، نسيت إخبارك. قالت إنها أعدت طعامًا كثيرًا وستحضر بعضًا. هذا فظيع! إذا اكتشفت جيوون أن سيد حانوتي وأنا وحدنا معًا الآن، ستقتلني ثم سينتهي العالم!”
“حتى لو كان أملًا صغيرًا جدًا، لا يهم. آمل أن تفكري، ولو قليلًا، أن شيئًا اعتبرتيه مستحيلًا قد يكون ممكنًا ربما.”
“كنت صغيرًا جدًا آنذاك، أليس كذلك؟ آه، من منظوري أنت لا تزال صغيرًا جدًا جدًا بالرغم من ذلك.”
ترك يوير يدها. تركت وحدها، كانت يد يوري لا تزال تحمل الجرس الفضي الذي أعطاها إياه.
ثم أعطته يوري ابتسامة محرجة.
أخذت يوري عنصر المخزون الرث ذلك. ذلك الجرس الواحد المتبقي في محطة حافة الأرض هذه، غير القادر على تحمل الشخص الذي سيؤمن به في هذا العالم.
شبكته بكلتا يديها وضغطته على قلبها.
ترك يوير يدها. تركت وحدها، كانت يد يوري لا تزال تحمل الجرس الفضي الذي أعطاها إياه.
“أعيدي لي حياتي! أعيديها، أيتها الجانية!”
قسم حيث تداخل عقربا الساعة والدقيقة ليصبحا واحدًا.
“هكذا يعمل العالم فقط.”
– الأخت الصغرى (؟) / غو يوري: هذا مريح إذن! أنت موثوق كما هو متوقع. سأزورك قريبًا.
ثم وصل الفراغ…
“سأعطي هذا كأثر لهذا المكان الذي سيصبح مقبرتنا.”
“هوهاا. أوه لا، هذا فظيع.”
“أنا منقذة السيد.”
“…أرى. إذن إنشاء مدرسة بيكهوا للبنات كمؤسسة تعليمية لم يكن ببساطة من أجل مستقبل الطائفة. كانت هناك أيضًا رغبة شخصية؟”
في النهاية، بعد مرور 60 دقيقة الموعودة، لم يكن أمام يوير خيار سوى السؤال بحذر.
باتجاه عقربي الساعة والدقيقة المتقاطعين.
مد عقرب الثواني، الأصغر والأسرع دائمًا، يده.
التقط يوير المنتج بصمت.
بينما يبتسم على نطاق واسع.
ألقى نظرة خاطفة على الجرس الفضي الوحيد المتبقي في زاوية العرض، نظر يوير إليها.
“عجباه، يوير. رأيتك عندما كنت مجرد طفل، هل تتذكر هذه السيدة؟”
“الآن دعنا نذهب لننقذ حب السيد معًا!”
طوال المسيرة، أمسكت يوري بيده مما جعله يشعر بالإحراج، لكن في الحقيقة لم يكن هناك سبب ليشعر يوير بالإحراج.
————————
سألها يوير لماذا دبرت ‘لقاءهما الأول’ في جنازة والدته من بين كل الأماكن.
“الآن عندما أفكر في الأمر.”
لذا.. حانوتي اسمه غو يوير..
– الأخت الصغرى (؟) / غو يوري: كيف تسير الأمور هذه الأيام؟
على الرغم من إرسال نظرة تعامله علنًا كمجنونة، إلا أنها لم تشعر بالذعر على الإطلاق وجلست بهدوء عند مأتم الجنازة.
ولمن جاءه صداع من قراءة الفصل، لقد جائني ضعفه.. هذه أفضل ترجمة وجدتها
…لكن الطرف الآخر بدا ماهرًا جدًا.
“عجباه. هذا سؤال له إجابات محتملة كثيرة جدًا، ومع ذلك لا إجابة ممكنة.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في النهاية، بعد مرور 60 دقيقة الموعودة، لم يكن أمام يوير خيار سوى السؤال بحذر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
القوة في أيديهما المتشابكة لم تضعف.
“وأنا لا أكرهه. المشي ولو قليلًا وطرق باب ذلك الشخص. إنه شعور وكأني أزور، إنه رومانسي.”
